التجهيز أساس النجاح
894- التجهيز أساس النجاح
السبب في أن لين مينغ كان قادرًا على مهاجمة المرحلة الثالثة من تدمير الحياة هو أن أساسه قد وصل إلى حد الصلابة. كان هذا حقًا مثالًا على أن الإعداد هو مفتاح النجاح.
…
في هذا الوقت ، كان لدى لين مينغ شعور بأنه إذا تمكن شخص ما من قطع يديه وقدميه ، فيمكنه إعادة تشك.
…
12 فاكهة داو الرعد ، والتي أكل لين مينغ جزءًا منها. كانت خطوط الرعد الغامضة على الجلد أثمن الكنوز.
…
كل نفس كانت رائحته مثل العسل. بدا جسده كله نظيفًا ومنتعشًا. كان هذا هو المعنى الحقيقي سماوى دنيويًا وغير متأثر بدخان العالم.
عندما ابتلع لين مينغ فاكهة داو الرعد في عوالم الأبعاد في معبد الأعاجيب ، اكتسب القدرة على إختراق المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. السبب الوحيد الذي أجبره على التخلي عن هذه الفكرة هو أن الوضع في ذلك الوقت كان شديد الخطورة. خلاف ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ لن يكون خصم يانغ يون بعد إلا أنه لم يكن ليضطر إلى الهروب بهذه الطريقة المحزنة واليائسة.
عندما قال لين مينغ بهدوء هذه الكلمات ، انطلق البرق الأحمر الذهبي من برعم الإله المهرطق. تم دمجه مع طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى داخل جسده ثم انفجر.
“أتساءل فقط ما هو نوع نوع تلك الشجرة الإلهية التي ولدت 12 فاكهة داو الرعد تلك. ربما كان ديمونشاين قد يعرف. ”
عندما ابتلع لين مينغ فاكهة داو الرعد في عوالم الأبعاد في معبد الأعاجيب ، اكتسب القدرة على إختراق المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. السبب الوحيد الذي أجبره على التخلي عن هذه الفكرة هو أن الوضع في ذلك الوقت كان شديد الخطورة. خلاف ذلك ، على الرغم من أن لين مينغ لن يكون خصم يانغ يون بعد إلا أنه لم يكن ليضطر إلى الهروب بهذه الطريقة المحزنة واليائسة.
عندما بدأ لين مينغ بالفرار ، كان قد أرسل بالفعل رسالة إلى ديمونشين لإعادته إلى بحر الجنوب على الفور ليتحكم شخصيًا على العملاق ليفياثان ، حيث يسافر في عمق بحر الجنوب.
894- التجهيز أساس النجاح
وفقًا لـ الرجل العجوز حسن الحظ ، كانت قارة انسكاب السماء و قارة الشيطان المقدسة كلاهما اليابسة على الجانبين المعاكسين لكوكب واحد. كانت هناك مسافة شاسعة لا حد لها تفصل بين الاثنين. من الناحية النظرية ، طالما استمر العملاق ليفياثان في السباحه فى عمق بحر الجنوب لفترة طويلة بما يكفي ، فقد يصل حتى إلى حدود القارة المقدسة.
كانت أغلى النباتات الطبية التي جمعها في عالم الأبعاد هي شجرة قرمزية وقوية تسمى شجرة قلب التنين. كان عمرها 50000 سنة ، وكانت الثمار على تاجها تدق مثل القلوب الحية.
ولكن كلما ذهب الأعمق إلى بحر الجنوب ، كلما كانت الوجودات أكثر غرابة وغموضًا. على الرغم من أن العملاق ليفياثان كان لديه قدرات دفاعية غير عادية ، إلا أنه لا يزال له حدوده. كان مخلوقًا يملك فقط على سلالة خفيفة من وحش القديس المقفر القديم ؛ لا يمكن مقارنتها بالرخ او الكيرين . إذا التقى العملاق ليفياثان ببعض الوجود الغامض في أعماق بحر الجنوب ، فمن المحتمل أنه سيواجه خطرًا. إذا كان هذا الكلب العجوز ديمونشين يقود العملاق ليفياثان ، فإن لين مينغ سيشعر براحة أكبر.
…
وضع لين مينغ جميع ما حصل عليه على السرير الحجري وبدأ في تنظيمه ببطء.
كانت طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى قريبة من مصدر الطاقة الكونى. حتى القليل جدًا من مصدر الطاقة هذا يمكن أن يزيد من فهم المرء للعالم.
12 فاكهة داو الرعد ، والتي أكل لين مينغ جزءًا منها. كانت خطوط الرعد الغامضة على الجلد أثمن الكنوز.
أما بالنسبة للحبوب التي تركها جيانغ زيجي ، فإن لين مينغ لم ينظر إليها بحذر شديد في تسرعه لمغادرة معبد الأعاجيب. عندما نظر إلى الحبوب ، شعر بخيبة أمل في الواقع عندما اكتشف أنه حتى لو تم إغلاق هذه الحبوب في زجاجات من خشب يشم فبعد مرور 100000 عام ، سيفقدوا معظم طبيعتهم الروحية ، مما تسبب في انخفاض فعاليتها الطبية بشكل حاد. حتى أن بعضهم أصبح عديم الفائدة تمامًا الآن.
22 حجر جوهر من الدرجة الأولى ، كل واحد منهم كنز سيصارع شيخ البحر الإلهي الأعلى الآخرين من أجله بوحشية.
استمرت عملية الامتصاص هذه لمدة ساعتين. كان لين مينغ قد دخل منذ فترة طويلة في النية القتالية الأثيرية ، وسقط في حالة تركيز تمامًا. شعر كما لو أن جسده قد تحول إلى شكل من أشكال الطاقة النقية بدون القليل من الشوائب.
حلقة التطرف البنفسجي ، الذي كان يحتوي على كمية هائلة من اليشم بداخله ، كان مفهوم زلات اليشم حول الرعد أكثر فائدة للين مينغ. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك أيضًا حديقة طبية بها العديد من الأعشاب الروحية التي يزيد عمرها عن 100000 عام. كانت هذه هي الكنوز التي سيعتمد عليها لين مينغ لفتح المزيد من البوابات الداخلية الثمانية.
كانت طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى قريبة من مصدر الطاقة الكونى. حتى القليل جدًا من مصدر الطاقة هذا يمكن أن يزيد من فهم المرء للعالم.
أما بالنسبة للحبوب التي تركها جيانغ زيجي ، فإن لين مينغ لم ينظر إليها بحذر شديد في تسرعه لمغادرة معبد الأعاجيب. عندما نظر إلى الحبوب ، شعر بخيبة أمل في الواقع عندما اكتشف أنه حتى لو تم إغلاق هذه الحبوب في زجاجات من خشب يشم فبعد مرور 100000 عام ، سيفقدوا معظم طبيعتهم الروحية ، مما تسبب في انخفاض فعاليتها الطبية بشكل حاد. حتى أن بعضهم أصبح عديم الفائدة تمامًا الآن.
“أتساءل فقط ما هو نوع نوع تلك الشجرة الإلهية التي ولدت 12 فاكهة داو الرعد تلك. ربما كان ديمونشاين قد يعرف. ”
كانت 100000 سنة فترة زمنية طويلة جدًا. كانت تلك النباتات في حديقة الطب قادرة على امتصاص الطاقة الروحية للسماء والأرض ، وتنمو باستمرار ، لكن الأشياء الميتة مثل هذه الحبوب لم تكن جيده فى هذا .
هذا الحجر ذو الجودة العالية له أنماط غامضة تغطي سطحه بالكامل ؛ بدا بشكل غير متوقع مشابهًا لحجارة الفوضى في مدينة العنقاء القديمة. على الرغم من أن تعقيده لا يمكن مقارنته بأحجار الفوضى ، إلا أنه لا يزال تتمتع بعدة نقاط من التميز. كانت هذه هي الطبيعة الاستثنائية لأحجار جوهر الروح من الدرجة الأولى ؛ كان يحتوي على جزء من قوانين الداو العظيم وهالة مصدر الطاقة. كان هذا هو السبب في أن العديد من قوى البحر الإلهي كانت مهووسة بها.
قبل الحصول على أحجار جوهر الروح من الدرجة الأولى ، كان لين مينغ قد جمع أيضًا كمية هائلة من الأعشاب الطبية بعمر ألف عام أو حتى عشرة آلاف عام في عالم الأبعاد. كان الرجل العجوز حسن الحظ قد أعار لين مينغ قدر روحى عميق حتى يتمكن من الحفاظ على حياة هذه الأعشاب الطبية ، ولكن بعد ذلك قام لين مينغ بنقلها بالكامل إلى حلقة التطرف البنفسجي . كان هذا هو مدى أهمية حديقة الطب القابلة للنقل بالنسبة إلى لين مينغ. لم تكن هناك حاجة لذكر مستوى عالٍ من الأعشاب الطبية ، ولكن حتى تلك الأعشاب ذات المستوى الأدنى يمكن استخدامها في التدريب.
عندما بدأ لين مينغ بالفرار ، كان قد أرسل بالفعل رسالة إلى ديمونشين لإعادته إلى بحر الجنوب على الفور ليتحكم شخصيًا على العملاق ليفياثان ، حيث يسافر في عمق بحر الجنوب.
كانت أغلى النباتات الطبية التي جمعها في عالم الأبعاد هي شجرة قرمزية وقوية تسمى شجرة قلب التنين. كان عمرها 50000 سنة ، وكانت الثمار على تاجها تدق مثل القلوب الحية.
“حان الوقت لبدء اقتحام المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. ”
كان هذا دواء معجزة يستخدم بشكل خاص لتحويل الجسم. لم يكن أسوأ من تلك الأعشاب الطبية الموجودة في حديقة الطب في حلقة التطرف البنفسجي.
عندما بدأ لين مينغ بالفرار ، كان قد أرسل بالفعل رسالة إلى ديمونشين لإعادته إلى بحر الجنوب على الفور ليتحكم شخصيًا على العملاق ليفياثان ، حيث يسافر في عمق بحر الجنوب.
كان هناك سوار جيانغ زيجي الذي كان قادرًا على تعزيز روحه وإدراكه. سيكون هذا ذا قيمة كبيرة لفهمه للقوانين في المستقبل.
بينغ!
وأخيرًا ، كان هناك بقايا جيانغ زيجي. تم الحفاظ على الهيكل العظمي البلوري اللامع تمامًا ، ولم يتحلل قليلاً بعد 100000 عام من الزمن. كان الكريستال الإلهي الذي تم تضمينه في الجمجمة بمثابة جوهرة قوس قزح ، ينبعث منها باستمرار إشراقًا رائعًا .
كانت هذه ثالث عملية تدمير للحياة وكذلك آخر مرة يتم فيها تقوية الجسد المادي. ركزت المراحل الرابعة إلى السادسة من تدمير الحياة على دانتيان.
“حان الوقت لبدء اقتحام المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. ”
كانت هذه ثالث عملية تدمير للحياة وكذلك آخر مرة يتم فيها تقوية الجسد المادي. ركزت المراحل الرابعة إلى السادسة من تدمير الحياة على دانتيان.
بعد أن أعاد لين مينغ تنظيم ممتلكاته ، أخذ حجر جوهر روح من الدرجة الأولى في يديه. عندما أعطى شيباى لين مينغ حجر جوهر روح من الدرجة الأولى ، كان حجمه سدس حجم الحجر العادي ، مما تسبب في فقدان بعض قوته . كانت طبيعته الصوفية بعيدة كل البعد عن كونها قابلة للمقارنة مع حجر جوهر الروح الكامل هذا.
لم يكن هناك صوت متفجر عظيم كما يتوقع المرء. بدلاً من ذلك ، توسعت طاقة التفجير إلى الخارج ، وابتلعت جسم لين مينغ بالكامل. تحطم كل شبر من خطوط الطول الخاصة به وتفكك جسده إلى ضباب دم ناعم لا مثيل له ، متصادمًا مع السماء النقية وطاقة مصدر الأرض.
هذا الحجر ذو الجودة العالية له أنماط غامضة تغطي سطحه بالكامل ؛ بدا بشكل غير متوقع مشابهًا لحجارة الفوضى في مدينة العنقاء القديمة. على الرغم من أن تعقيده لا يمكن مقارنته بأحجار الفوضى ، إلا أنه لا يزال تتمتع بعدة نقاط من التميز. كانت هذه هي الطبيعة الاستثنائية لأحجار جوهر الروح من الدرجة الأولى ؛ كان يحتوي على جزء من قوانين الداو العظيم وهالة مصدر الطاقة. كان هذا هو السبب في أن العديد من قوى البحر الإلهي كانت مهووسة بها.
السبب في أن لين مينغ كان قادرًا على مهاجمة المرحلة الثالثة من تدمير الحياة هو أن أساسه قد وصل إلى حد الصلابة. كان هذا حقًا مثالًا على أن الإعداد هو مفتاح النجاح.
وضع لين مينغ حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بين حاجبيه وبدأ في امتصاص الطاقة. كان هذا النوع من أكثر المشاهد تبزير وسيلعنه شيخ البحر الإلهي الأعلى إذا رأوه. كان يجب أن يقال أن حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى كان مصدر منجم حجر جوهر الروح. حتى أنه كان قادرًا على زيادة فرص وصول أحد فنانين الفنون القتالية في فى البحر الإلهي المبكر الى المتوسط . ومع ذلك فقد أهدره لين مينغ من أجل عبور المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. كان هذا مجرد إسراف فاحش.
12 فاكهة داو الرعد ، والتي أكل لين مينغ جزءًا منها. كانت خطوط الرعد الغامضة على الجلد أثمن الكنوز.
بالطبع ، كان لدى لين مينغ أيضًا أسبابه للقيام بذلك. الطاقة التي سيحتاجها لاختراق المرحلة الثالثة من تدمير الحياة تجاوزت بكثير متطلبات الفنان القتالي العادي ، ولم يشكو أحد من أن أساسهم صلب للغاية.
كل نفس كانت رائحته مثل العسل. بدا جسده كله نظيفًا ومنتعشًا. كان هذا هو المعنى الحقيقي سماوى دنيويًا وغير متأثر بدخان العالم.
السبب في أن لين مينغ كان قادرًا على مهاجمة المرحلة الثالثة من تدمير الحياة هو أن أساسه قد وصل إلى حد الصلابة. كان هذا حقًا مثالًا على أن الإعداد هو مفتاح النجاح.
كانت طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى نقية للغاية. في الواقع لا يمكن حتى وصفه بكلمة “نقي”. بدلا من ذلك ، يمكن للمرء أن يقول أن هذه الطاقة كانت قريبة من مصدر طاقة الكون.
بالطبع ، سيكون هناك دائمًا بعض العيوب في تطوير تدريب المرء بسرعة كبيرة جدًا. إن استخدام الطاقة الأصلية الخالصة لحجر جوهر الروح من الدرجة الأولى للاختراق إلى المرحلة الثالثة من تدمير الحياة سيكون قادرًا على تقليل هذه العيوب إلى درجة معينة ، مما يسمح له مرة أخرى بتطوير أساس ثابت.
تجول وعي لين مينغ حول بحر الطاقة هذا. عندما شاهد جسده يتلاشى ، كان عقله وإدراكه واضحين للغاية. أعطاه هذا الشعور بالانفصال عن جسده العديد من الأفكار حول طبيعة الطاقة نفسها. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه أصبح شكلاً من أشكال الطاقة الخالصة.
تدفقت الطاقة من حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بسرعة إلى جسم لين مينغ. في نفس الوقت ، قام أيضًا بتجفيف البرق الأحمر الذهبي داخل برعم الإله المهرطق ، واختار 81 نقطة الوخز من جسده لامتصاص الطاقة المحيطة به من السماء والأرض.
بعد ذلك ، ظهرت العناصر الخمسة الرئيسية تدريجياً وتمايزت طاقات التباين عن بعضها البعض. كل هذه الطاقات انتشرت في جميع أنحاء الكون ، وشكلت كل المادة والحياة. منذ ذلك الحين أصبحت طاقة الكون مخففة وملوثة ، بعيدًا عن كونها قابلة للمقارنة مع الطاقة النقية للكون المتكون. وهذا هو السبب أيضًا في أن أحجار الفوضى كانت ذات قيمة كبيرة – فقد تم نقشها بخطوط التتبع من مصدر طاقة الكون المتكون.
في الغرفة المظلمة ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بين حاجبي لين مينغ يتلألأ بضوء ساطع ، وينقسم إلى 81 جزء من الطاقة ، كل منها بسمك الإصبع ، والتي تتدفق إلى نقاط الوخز الخاصة به. كانت نقاط الوخز هذه مثل النجوم في سماء الليل اللانهائية ، متلألئة بهدوء.
بالطبع ، كان لدى لين مينغ أيضًا أسبابه للقيام بذلك. الطاقة التي سيحتاجها لاختراق المرحلة الثالثة من تدمير الحياة تجاوزت بكثير متطلبات الفنان القتالي العادي ، ولم يشكو أحد من أن أساسهم صلب للغاية.
كانت طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى نقية للغاية. في الواقع لا يمكن حتى وصفه بكلمة “نقي”. بدلا من ذلك ، يمكن للمرء أن يقول أن هذه الطاقة كانت قريبة من مصدر طاقة الكون.
عندما قال لين مينغ بهدوء هذه الكلمات ، انطلق البرق الأحمر الذهبي من برعم الإله المهرطق. تم دمجه مع طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى داخل جسده ثم انفجر.
قبل تشكيل الكون ، كان كل ما هو موجود هو الفوضى المطلقة. ثم انفتح العالم ، وتشكل الين واليانغ. وهكذا تشكلت الطاقة. عُرفت هذه الطاقة أيضًا باسم مصدر الطاقة.
الأول كان الهيكل العظمي البلوري الذي بدا منحوتًا من أجود أنواع اليشم. بعد ذلك ، بدأت الأوعية الدموية في التكون حيث ملأها الدم القرمزي المتدفق كما لو كانت لزجة وقوية مثل الزئبق السائل. ثم تشكلت عضلات قوية وضيقة تغطي جسده بطبقة من اللحم الجميل.
بعد ذلك ، ظهرت العناصر الخمسة الرئيسية تدريجياً وتمايزت طاقات التباين عن بعضها البعض. كل هذه الطاقات انتشرت في جميع أنحاء الكون ، وشكلت كل المادة والحياة. منذ ذلك الحين أصبحت طاقة الكون مخففة وملوثة ، بعيدًا عن كونها قابلة للمقارنة مع الطاقة النقية للكون المتكون. وهذا هو السبب أيضًا في أن أحجار الفوضى كانت ذات قيمة كبيرة – فقد تم نقشها بخطوط التتبع من مصدر طاقة الكون المتكون.
بعد ذلك ، ظهرت العناصر الخمسة الرئيسية تدريجياً وتمايزت طاقات التباين عن بعضها البعض. كل هذه الطاقات انتشرت في جميع أنحاء الكون ، وشكلت كل المادة والحياة. منذ ذلك الحين أصبحت طاقة الكون مخففة وملوثة ، بعيدًا عن كونها قابلة للمقارنة مع الطاقة النقية للكون المتكون. وهذا هو السبب أيضًا في أن أحجار الفوضى كانت ذات قيمة كبيرة – فقد تم نقشها بخطوط التتبع من مصدر طاقة الكون المتكون.
كانت طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى قريبة من مصدر الطاقة الكونى. حتى القليل جدًا من مصدر الطاقة هذا يمكن أن يزيد من فهم المرء للعالم.
كل نفس كانت رائحته مثل العسل. بدا جسده كله نظيفًا ومنتعشًا. كان هذا هو المعنى الحقيقي سماوى دنيويًا وغير متأثر بدخان العالم.
إن امتصاص القليل من هذه الطاقة من شأنه أن ينعش الجسم وينشطه و ينقي الدانتيان.
894- التجهيز أساس النجاح
استمرت عملية الامتصاص هذه لمدة ساعتين. كان لين مينغ قد دخل منذ فترة طويلة في النية القتالية الأثيرية ، وسقط في حالة تركيز تمامًا. شعر كما لو أن جسده قد تحول إلى شكل من أشكال الطاقة النقية بدون القليل من الشوائب.
مع موجة غير رسمية من يديه ، تجمع عدد لا يحصى من أشعة الرعد معًا ، لتشكيل رداء فضفاض ملفوفًا حوله. لقد أنهى أخيرًا المرحلة الثالثة من تدمير الحياة!
بينغ!
أما بالنسبة للحبوب التي تركها جيانغ زيجي ، فإن لين مينغ لم ينظر إليها بحذر شديد في تسرعه لمغادرة معبد الأعاجيب. عندما نظر إلى الحبوب ، شعر بخيبة أمل في الواقع عندما اكتشف أنه حتى لو تم إغلاق هذه الحبوب في زجاجات من خشب يشم فبعد مرور 100000 عام ، سيفقدوا معظم طبيعتهم الروحية ، مما تسبب في انخفاض فعاليتها الطبية بشكل حاد. حتى أن بعضهم أصبح عديم الفائدة تمامًا الآن.
مع صوت تكسير خفيف ، تفكك حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى. فقد بريقه البلوري اللامع وتحول إلى يشم أبيض عادي.
“حان الوقت لبدء اقتحام المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. ”
في هذا الوقت ، تم تخزين الطاقة داخل جسم لين مينغ إلى أقصى حد.
ومع ذلك ، إذا تمكن لين مينغ من فتح بوابة الحياة من البوابات الداخلية ، فسيكتسب حقًا القدرة على تجديد أطرافه. علاوة على ذلك ، فإن القيام بذلك سيستهلك طاقة لين مينغ فقط ؛ ولكن ما سيتكون سيكون جسده الأصلي.
“تدمير…”
ومع ذلك ، إذا تمكن لين مينغ من فتح بوابة الحياة من البوابات الداخلية ، فسيكتسب حقًا القدرة على تجديد أطرافه. علاوة على ذلك ، فإن القيام بذلك سيستهلك طاقة لين مينغ فقط ؛ ولكن ما سيتكون سيكون جسده الأصلي.
عندما قال لين مينغ بهدوء هذه الكلمات ، انطلق البرق الأحمر الذهبي من برعم الإله المهرطق. تم دمجه مع طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى داخل جسده ثم انفجر.
عندما قال لين مينغ بهدوء هذه الكلمات ، انطلق البرق الأحمر الذهبي من برعم الإله المهرطق. تم دمجه مع طاقة حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى داخل جسده ثم انفجر.
لم يكن هناك صوت متفجر عظيم كما يتوقع المرء. بدلاً من ذلك ، توسعت طاقة التفجير إلى الخارج ، وابتلعت جسم لين مينغ بالكامل. تحطم كل شبر من خطوط الطول الخاصة به وتفكك جسده إلى ضباب دم ناعم لا مثيل له ، متصادمًا مع السماء النقية وطاقة مصدر الأرض.
في الغرفة المظلمة ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بين حاجبي لين مينغ يتلألأ بضوء ساطع ، وينقسم إلى 81 جزء من الطاقة ، كل منها بسمك الإصبع ، والتي تتدفق إلى نقاط الوخز الخاصة به. كانت نقاط الوخز هذه مثل النجوم في سماء الليل اللانهائية ، متلألئة بهدوء.
بعد لحظة ، اختفى ضباب الدم القرمزي واختفى جسد لين مينغ دون أن يترك أثرا. لكن الحقيقة هي أنه لم يختف بالفعل. بدلاً من ذلك ، تم تفكيك جسده إلى جزيئات صغيرة كانت أصغر من الغبار وغير مرئية تمامًا للعين المجردة. طافت هذه الجسيمات في الغرفة بينما صمدت أمام معمودية الطاقة.
قبل تشكيل الكون ، كان كل ما هو موجود هو الفوضى المطلقة. ثم انفتح العالم ، وتشكل الين واليانغ. وهكذا تشكلت الطاقة. عُرفت هذه الطاقة أيضًا باسم مصدر الطاقة.
كانت هذه ثالث عملية تدمير للحياة وكذلك آخر مرة يتم فيها تقوية الجسد المادي. ركزت المراحل الرابعة إلى السادسة من تدمير الحياة على دانتيان.
تدفقت الطاقة من حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بسرعة إلى جسم لين مينغ. في نفس الوقت ، قام أيضًا بتجفيف البرق الأحمر الذهبي داخل برعم الإله المهرطق ، واختار 81 نقطة الوخز من جسده لامتصاص الطاقة المحيطة به من السماء والأرض.
وكان هذا التقويه أكثر شمولاً بكثير من تلك التي حدثت في المرتين الأولين.
أما بالنسبة للحبوب التي تركها جيانغ زيجي ، فإن لين مينغ لم ينظر إليها بحذر شديد في تسرعه لمغادرة معبد الأعاجيب. عندما نظر إلى الحبوب ، شعر بخيبة أمل في الواقع عندما اكتشف أنه حتى لو تم إغلاق هذه الحبوب في زجاجات من خشب يشم فبعد مرور 100000 عام ، سيفقدوا معظم طبيعتهم الروحية ، مما تسبب في انخفاض فعاليتها الطبية بشكل حاد. حتى أن بعضهم أصبح عديم الفائدة تمامًا الآن.
تجول وعي لين مينغ حول بحر الطاقة هذا. عندما شاهد جسده يتلاشى ، كان عقله وإدراكه واضحين للغاية. أعطاه هذا الشعور بالانفصال عن جسده العديد من الأفكار حول طبيعة الطاقة نفسها. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه أصبح شكلاً من أشكال الطاقة الخالصة.
كانت أغلى النباتات الطبية التي جمعها في عالم الأبعاد هي شجرة قرمزية وقوية تسمى شجرة قلب التنين. كان عمرها 50000 سنة ، وكانت الثمار على تاجها تدق مثل القلوب الحية.
مر الوقت ببطء.
بينغ!
يوم واحد ، يومين ، ثلاثة أيام.
مر الوقت ببطء.
بعد مرور سبعة أيام ، بدأت تلك الجسيمات الصغيرة التي ترفرف في السماء بالتجمع معًا . من تشكيل القطع الصغيرة إلى تشكيل القطع الكبيرة ، بدأ جسم لين مينغ يتشكل ببطء.
في الغرفة المظلمة ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بين حاجبي لين مينغ يتلألأ بضوء ساطع ، وينقسم إلى 81 جزء من الطاقة ، كل منها بسمك الإصبع ، والتي تتدفق إلى نقاط الوخز الخاصة به. كانت نقاط الوخز هذه مثل النجوم في سماء الليل اللانهائية ، متلألئة بهدوء.
الأول كان الهيكل العظمي البلوري الذي بدا منحوتًا من أجود أنواع اليشم. بعد ذلك ، بدأت الأوعية الدموية في التكون حيث ملأها الدم القرمزي المتدفق كما لو كانت لزجة وقوية مثل الزئبق السائل. ثم تشكلت عضلات قوية وضيقة تغطي جسده بطبقة من اللحم الجميل.
كانت هذه ثالث عملية تدمير للحياة وكذلك آخر مرة يتم فيها تقوية الجسد المادي. ركزت المراحل الرابعة إلى السادسة من تدمير الحياة على دانتيان.
كان كل خط عضلي يتدفق مثل النهر ، ويظهر مثل الفن نفسه. بينما احتوت عضلات لين مينغ على جمال متفجر ، احتوت أيضًا على قوة متفجرة مجنونة.
“أتساءل فقط ما هو نوع نوع تلك الشجرة الإلهية التي ولدت 12 فاكهة داو الرعد تلك. ربما كان ديمونشاين قد يعرف. ”
كان ظهره عريضًا وعموده الفقري قويًا. كانت رجليه طويلتين ومليئتين بقوة جبارة. كانت رموشه كثيفة وعيناه مثل الأحجار الكريمة السوداء التي لا تقدر بثمن. كان أنفه مستقيمًا ويبدو وجهه منحوتًا بسيف . بعد تحلل وتكوين جسده ثلاث مرات ، وصل جسد لين مينغ إلى الكمال.
يوم واحد ، يومين ، ثلاثة أيام.
حتى ان شعره كان يلمع ببراعة. من المسام التي لا حصر لها على جسده ، تدفقت طاقة الأرض والسماء النقية بحرية إلى الخارج.
مع موجة غير رسمية من يديه ، تجمع عدد لا يحصى من أشعة الرعد معًا ، لتشكيل رداء فضفاض ملفوفًا حوله. لقد أنهى أخيرًا المرحلة الثالثة من تدمير الحياة!
كل نفس كانت رائحته مثل العسل. بدا جسده كله نظيفًا ومنتعشًا. كان هذا هو المعنى الحقيقي سماوى دنيويًا وغير متأثر بدخان العالم.
كانت هذه سمة خاصة لطريق تدريب تحول الجسم. قيل في الأساطير أنه إذا كان بإمكان المرء فتح قصر الحياة الجنينية من نجوم قضر الداو التسعة فيمكن أن يولد المرء من جديد من قطرة دم واحدة. طالما أن طاقته لم تتلاشى وظلت إرادته خالدة ، فلن يموت هذا الشخص أبدًا. كان من الصعب هزيمة مثل هذا الخصم بل ومن الأصعب قتله .
تم تشكيل جسد لين مينغ بالكامل. بينما كان شكله العاري الوسيم يقف في ظلمة الغرفة ، ومض ضوء ساطع من خلال عينيه مثل صاعقة البرق ، مما يجعل المرء غير قادر على النظر إليه مباشرة.
مع موجة غير رسمية من يديه ، تجمع عدد لا يحصى من أشعة الرعد معًا ، لتشكيل رداء فضفاض ملفوفًا حوله. لقد أنهى أخيرًا المرحلة الثالثة من تدمير الحياة!
“حان الوقت لبدء اقتحام المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. ”
في هذا الوقت ، كان لدى لين مينغ شعور بأنه إذا تمكن شخص ما من قطع يديه وقدميه ، فيمكنه إعادة تشك.
في الغرفة المظلمة ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بين حاجبي لين مينغ يتلألأ بضوء ساطع ، وينقسم إلى 81 جزء من الطاقة ، كل منها بسمك الإصبع ، والتي تتدفق إلى نقاط الوخز الخاصة به. كانت نقاط الوخز هذه مثل النجوم في سماء الليل اللانهائية ، متلألئة بهدوء.
بالطبع ، كان هذا مجرد وهم . حتى فنان فنون القتال في البحر الإلهي لم يكن لديهم هذه القدرة. عند عبور “تدمير الحياة” ، كانت قوانين الطاقة المتضمنة خاصة للغاية. في حالة عدم وجود قوة خارجية ، يمكن للجسد المادي أن يتفكك ثم يتكون. لكن هذا كان مجرد إصلاح – التجديد الحقيقي كان مستحيلاً. كان من السهل إعادة تشكيل أحد الأطراف المقطوعة ، لكن الرغبة في إعادة إنماء أحد الأطراف المفقودة يتطلب قدرًا كبيرًا من الجهد. أيضًا يجب أن يتم تقوية الطرف المعاد نموه حديثًا مرة أخرى ، وإلا فقد يصبح نقطة ضعف كبيرة لفنان القتال.
بعد لحظة ، اختفى ضباب الدم القرمزي واختفى جسد لين مينغ دون أن يترك أثرا. لكن الحقيقة هي أنه لم يختف بالفعل. بدلاً من ذلك ، تم تفكيك جسده إلى جزيئات صغيرة كانت أصغر من الغبار وغير مرئية تمامًا للعين المجردة. طافت هذه الجسيمات في الغرفة بينما صمدت أمام معمودية الطاقة.
ومع ذلك ، إذا تمكن لين مينغ من فتح بوابة الحياة من البوابات الداخلية ، فسيكتسب حقًا القدرة على تجديد أطرافه. علاوة على ذلك ، فإن القيام بذلك سيستهلك طاقة لين مينغ فقط ؛ ولكن ما سيتكون سيكون جسده الأصلي.
وضع لين مينغ حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بين حاجبيه وبدأ في امتصاص الطاقة. كان هذا النوع من أكثر المشاهد تبزير وسيلعنه شيخ البحر الإلهي الأعلى إذا رأوه. كان يجب أن يقال أن حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى كان مصدر منجم حجر جوهر الروح. حتى أنه كان قادرًا على زيادة فرص وصول أحد فنانين الفنون القتالية في فى البحر الإلهي المبكر الى المتوسط . ومع ذلك فقد أهدره لين مينغ من أجل عبور المرحلة الثالثة من تدمير الحياة. كان هذا مجرد إسراف فاحش.
كانت هذه سمة خاصة لطريق تدريب تحول الجسم. قيل في الأساطير أنه إذا كان بإمكان المرء فتح قصر الحياة الجنينية من نجوم قضر الداو التسعة فيمكن أن يولد المرء من جديد من قطرة دم واحدة. طالما أن طاقته لم تتلاشى وظلت إرادته خالدة ، فلن يموت هذا الشخص أبدًا. كان من الصعب هزيمة مثل هذا الخصم بل ومن الأصعب قتله .
في الغرفة المظلمة ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بين حاجبي لين مينغ يتلألأ بضوء ساطع ، وينقسم إلى 81 جزء من الطاقة ، كل منها بسمك الإصبع ، والتي تتدفق إلى نقاط الوخز الخاصة به. كانت نقاط الوخز هذه مثل النجوم في سماء الليل اللانهائية ، متلألئة بهدوء.
ترجمة
أما بالنسبة للحبوب التي تركها جيانغ زيجي ، فإن لين مينغ لم ينظر إليها بحذر شديد في تسرعه لمغادرة معبد الأعاجيب. عندما نظر إلى الحبوب ، شعر بخيبة أمل في الواقع عندما اكتشف أنه حتى لو تم إغلاق هذه الحبوب في زجاجات من خشب يشم فبعد مرور 100000 عام ، سيفقدوا معظم طبيعتهم الروحية ، مما تسبب في انخفاض فعاليتها الطبية بشكل حاد. حتى أن بعضهم أصبح عديم الفائدة تمامًا الآن.
PEKA
بعد لحظة ، اختفى ضباب الدم القرمزي واختفى جسد لين مينغ دون أن يترك أثرا. لكن الحقيقة هي أنه لم يختف بالفعل. بدلاً من ذلك ، تم تفكيك جسده إلى جزيئات صغيرة كانت أصغر من الغبار وغير مرئية تمامًا للعين المجردة. طافت هذه الجسيمات في الغرفة بينما صمدت أمام معمودية الطاقة.
….
تجول وعي لين مينغ حول بحر الطاقة هذا. عندما شاهد جسده يتلاشى ، كان عقله وإدراكه واضحين للغاية. أعطاه هذا الشعور بالانفصال عن جسده العديد من الأفكار حول طبيعة الطاقة نفسها. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أنه أصبح شكلاً من أشكال الطاقة الخالصة.
في الغرفة المظلمة ، يمكن للمرء أن يرى بوضوح حجر جوهر الروح من الدرجة الأولى بين حاجبي لين مينغ يتلألأ بضوء ساطع ، وينقسم إلى 81 جزء من الطاقة ، كل منها بسمك الإصبع ، والتي تتدفق إلى نقاط الوخز الخاصة به. كانت نقاط الوخز هذه مثل النجوم في سماء الليل اللانهائية ، متلألئة بهدوء.
