ثبات الجسم
الفصل 65 – ثبات الجسم
هذا لأنه عندما دخلت ، ظهر خمسة رجال خلفها مثل الحراس الشخصيين ، يحمونها.
ومع ذلك ، لم يكن عليه التفكير لفترة أطول.
ونتيجة لذلك ، أصبح بعض كبار السن قلقين. ومع ذلك ، تبدد معظمهم أفكارهم بسرعة.
نظر دون وعي إلى لوحة حالته واهتم بمتانته.
“الأخت الصغيرة ، هل أنت طالبة واردة؟”
كان وصف ثبات الجسم أكثر تفصيلاً مما كان يعتقد ، لذلك كان على وي شياو باي أن ينظر إليه لفترة وجيزة ، وفي النهاية ، كان لديه فقط فهم تقريبي له.
في الحقيقة ، عرف وي شياو باي أن إخوته المتدربين الكبار ليسوا أشخاصًا عاديين.
بعبارات واضحة ، كانت المتانة مسألة حجم الجسم.
سماع كلمات ياو وو ، قال تشنغ سي سي مبتسمًا: “كفى ، أخي المبتدئ الثالث. يمكنك الاستمرار في الحزن حتى تسقط كل أسنانك لاحقًا “.
على سبيل المثال ، فإن الشخص العضلي الذي يصل وزنه إلى 100 كجم سيكون له متانة عالية جدًا.
بدون شك ، يجب أن تكون السمات متوازنة حيث كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض.
لقد فهم أخيرًا لماذا ، مع عضلاته البالغ عددها 17.63 ، لم يكن متعجرفًا بما فيه الكفاية.
عاد كبار السن المشتتون أخيرًا إلى رشدهم عندما تفوح عليهم رائحة ناعمة بينما كان تشنغ سي سي يمشي أمام منطقة الاستقبال في الإدارة الصينية.
يشمل المتانة عظام الجسم والعضلات والأربطة وغيرها. علاوة على ذلك ، إذا لم يكن لديه متانة كافية ، حتى لو كان لديه حيوية عالية ، فلن يتمكن من منع عضلاته من الإجهاد. حتى كسر يمكن أن يحدث!
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وابتسموا وهم يتبعون وراءها.
بدون شك ، يجب أن تكون السمات متوازنة حيث كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض.
بعد وضع الأكياس والبطانيات وغيرها من الأشياء داخل الشاحنة ، جلس تشنغ بي وو في المقعد الأمامي ، وجلس تشينغ سي سي في الصف الأول وحده ، بينما جلس التلاميذ الثلاثة الآخرون في الصف الثاني.
بخلاف المتانة ، لاحظ أنه مع عضلاته عند 17.36 نقطة ، فإن سيطرته على قوته الخاصة بها مشاكل أيضًا.
في المعارك والتدريب في المستقبل ، كان بإمكانه فقط محاولة السيطرة على قوته.
إذا لم تكن سيطرته سيئة ، فلن تشد عضلاته بهذه السوء.
“شقيق المتدرب الصغير! عجلوا! أنت الأبطأ. ”
مدد وي شياو بي يده وأزال عدة خياطة من أعلى خزانة السرير. تحت الضوء الساطع ، بدأ بإدخال خيط في إبرة.
هذا لأنه عندما دخلت ، ظهر خمسة رجال خلفها مثل الحراس الشخصيين ، يحمونها.
بعد محاولته أكثر من عشر مرات ، أخرج الصعداء.
أمسكت بكيس صغير وركضت نحو البوابات.
وقد أظهرت سيطرته على سلطته مشاكل بالفعل. حتى الخيط الذي تمكن من إدخاله بسهولة من قبل ، أخذه أكثر من عشر محاولات لإدخاله.
“الأخت الصغيرة تشنغ ، الصراف في xxx. هذا هو إشعار دخولك. هذا هو رقم غرفة نومك …… “لاحظ عدد قليل من كبار السن اسمها ، لكنهم لم يقولوا أي شيء أكثر من المعلومات المطلوبة.
بعد فهم هذا ، كان وي شياو باي نادمًا قليلاً. لو كان يعلم أن هذا سيحدث ، لكان قد وضع المزيد من نقاط تطوره في خفة الحركة.
ونتيجة لذلك ، أصبح بعض كبار السن قلقين. ومع ذلك ، تبدد معظمهم أفكارهم بسرعة.
ومع ذلك ، لا يمكن حل هذا النوع من الندم إلا من خلال الحصول على المزيد من نقاط التطور. لم تكن نقاط تطوره عالية بما يكفي على الإطلاق ، لذلك كان بإمكانه فقط أن يندم على ذهنه.
كان وصف ثبات الجسم أكثر تفصيلاً مما كان يعتقد ، لذلك كان على وي شياو باي أن ينظر إليه لفترة وجيزة ، وفي النهاية ، كان لديه فقط فهم تقريبي له.
في المعارك والتدريب في المستقبل ، كان بإمكانه فقط محاولة السيطرة على قوته.
“سي سي ، ليست هناك حاجة للتسرع. ليس هناك ما يدعو للقلق بشأن التأخير قليلاً ، أليس كذلك؟ ”
ربما سمح له تدريبه في التحكم في القوة برفع خفة الحركة.
لقد مر الصيف بالفعل. نزل الخريف بهدوء. ومع ذلك ، فإن تأثير الدفيئة الناجم عن الدخان جعل الخريف ليس باردًا على الإطلاق.
بعد حساب هذا ، استلقى متعبًا مرة أخرى على السرير ونام ببطء.
إذا لم تكن سيطرته سيئة ، فلن تشد عضلاته بهذه السوء.
لقد مر الصيف بالفعل. نزل الخريف بهدوء. ومع ذلك ، فإن تأثير الدفيئة الناجم عن الدخان جعل الخريف ليس باردًا على الإطلاق.
“الأخت الصغيرة تشنغ ، الصراف في xxx. هذا هو إشعار دخولك. هذا هو رقم غرفة نومك …… “لاحظ عدد قليل من كبار السن اسمها ، لكنهم لم يقولوا أي شيء أكثر من المعلومات المطلوبة.
“شقيق المتدرب الصغير! عجلوا! أنت الأبطأ. ”
“سي سي ، ليست هناك حاجة للتسرع. ليس هناك ما يدعو للقلق بشأن التأخير قليلاً ، أليس كذلك؟ ”
في الصباح الباكر ، ليس بعد السابعة صباحًا ، بدا صوت تشنغ سي سي العالي داخل الدوجو.
“هناك الكثير من السيارات الجيدة هنا.”
لم يتمكن وي شياو باي والآخرون من المساعدة في النظر إلى بعضهم البعض حيث قاموا بتسريع سرعة تناول الطعام.
كانت بوابة المدرسة تحتوي على مقطع قافية مكتوب عليه. قال الجانب الأيسر “صوت الرياح ، المطر ، هو صوت الدراسة”. قال اليمين “شؤون الأسرة ، كل أمور البلد تحت السماء”. كانت هناك أيضًا ثلاث كلمات مطلية بالذهب مكتوبة على أعلى القوس ، جامعة تسوى هو.
“سي سي ، ليست هناك حاجة للتسرع. ليس هناك ما يدعو للقلق بشأن التأخير قليلاً ، أليس كذلك؟ ”
لو كانوا أشخاصًا عاديين حقًا ، لما بقوا في دوجو عشيرة تشنغ. كانوا سيغادرون بالفعل لكسب المال بعد التدريب لسنوات عديدة.
شعر تشينغ بي وو أن ابنته كانت مستعجلة للغاية ، لذلك تحدث عن بقية تلاميذه.
“شقيق المتدرب الصغير! عجلوا! أنت الأبطأ. ”
“إيه” ، لم يرد تشينغ سي سي على كلمات والده. مدت يدها ، وأمسكت كعكة على البخار ، وأخذت لدغة. تعبيرها يبدو كما لو أنها تريد أن تعض زملائها التلاميذ لكونهم بطيئين للغاية.
بعد محاولته أكثر من عشر مرات ، أخرج الصعداء.
هذا جعل زملائها التلاميذ لديهم صرخة الرعب.
كانت النقطة الأهم هي أن جميعهم الأربعة كانوا يرتدون حاليًا الزي التدريبي الخاص لـ دوجو عشيرة تشنغ. في نظرة واحدة ، بدوا مثل النمور التي نزلت للتو من الجبال ، وتبدو لا تقهر على الإطلاق.
كان اليوم الثاني عشر من سبتمبر. كان اليوم الذي بدأت فيه جامعة تسوى هو الفصل الدراسي الجديد.
لقد مر الصيف بالفعل. نزل الخريف بهدوء. ومع ذلك ، فإن تأثير الدفيئة الناجم عن الدخان جعل الخريف ليس باردًا على الإطلاق.
كطالب جديد ، كانت تشينغ سي سي متحمسة بشكل واضح ، لذلك كان موقفها مفهومًا.
كانت جامعة تسوى هو في المنطقة الشمالية لمدينة تسوى هو. كانت الشاحنة بحاجة إلى عبور المدينة بأكملها قبل الوصول إلى هناك ..
تناولوا وجبة الإفطار بسرعة وتركوا الدوجو.
“شقيق المتدرب الصغير! عجلوا! أنت الأبطأ. ”
كان ياو وو قد أوقف الشاحنة أمام الزقاق بالفعل.
في المعارك والتدريب في المستقبل ، كان بإمكانه فقط محاولة السيطرة على قوته.
بما أن اليوم هو اليوم الأول لأخت المتدربة الصغيرة في الكلية ، فإن دوجو تشنغ بي وو سيذهب بشكل طبيعي. تم تكليف كل شخص بأشياء مختلفة لحملها في الداخل.
في هذا الوقت ، كانت السيارات الخاصة والسيارات العامة تتوقف جميعها أمام بوابة المدرسة حيث تجمع عدد لا يحصى من الطلاب ودخلوا الحرم الجامعي.
بعد وضع الأكياس والبطانيات وغيرها من الأشياء داخل الشاحنة ، جلس تشنغ بي وو في المقعد الأمامي ، وجلس تشينغ سي سي في الصف الأول وحده ، بينما جلس التلاميذ الثلاثة الآخرون في الصف الثاني.
لم يتمكن وي شياو باي والآخرون من المساعدة في النظر إلى بعضهم البعض حيث قاموا بتسريع سرعة تناول الطعام.
كانت جامعة تسوى هو في المنطقة الشمالية لمدينة تسوى هو. كانت الشاحنة بحاجة إلى عبور المدينة بأكملها قبل الوصول إلى هناك ..
كان ياو وو قد أوقف الشاحنة أمام الزقاق بالفعل.
بعد حوالي ساعة ، توقفت الشاحنة أخيرًا على جانب الطريق. نزل الجميع ورأوا أمامهم قوسًا تذكاريًا شرقيًا طويلًا كان بمثابة بوابة المدرسة.
“سي سي ، ليست هناك حاجة للتسرع. ليس هناك ما يدعو للقلق بشأن التأخير قليلاً ، أليس كذلك؟ ”
كانت بوابة المدرسة تحتوي على مقطع قافية مكتوب عليه. قال الجانب الأيسر “صوت الرياح ، المطر ، هو صوت الدراسة”. قال اليمين “شؤون الأسرة ، كل أمور البلد تحت السماء”. كانت هناك أيضًا ثلاث كلمات مطلية بالذهب مكتوبة على أعلى القوس ، جامعة تسوى هو.
“صحيح. هذا إشعار قبولي “.
في هذا الوقت ، كانت السيارات الخاصة والسيارات العامة تتوقف جميعها أمام بوابة المدرسة حيث تجمع عدد لا يحصى من الطلاب ودخلوا الحرم الجامعي.
أمسكت بكيس صغير وركضت نحو البوابات.
كانت شاحنتهم البالية غير ملحوظة أمام السيارات الأخرى.
نظر ياو وو إلى السيارات الرائعة فيما تألقت عيناه. من وجهة نظر السائق ، فإن القدرة على قيادة سيارة جيدة كانت بلا شك واحدة من أفضل الأشياء في حياتهم.
“هناك الكثير من السيارات الجيدة هنا.”
كان خارج الساحة قليلاً حيث كانوا يستقبلون الطلاب الجدد. تجمع عدد لا يحصى من الطلاب الجدد ، يبحثون عن دوراتهم المجندين.
نظر ياو وو إلى السيارات الرائعة فيما تألقت عيناه. من وجهة نظر السائق ، فإن القدرة على قيادة سيارة جيدة كانت بلا شك واحدة من أفضل الأشياء في حياتهم.
أخذت تشينغ سي سي إشعار القبول.
سماع كلمات ياو وو ، قال تشنغ سي سي مبتسمًا: “كفى ، أخي المبتدئ الثالث. يمكنك الاستمرار في الحزن حتى تسقط كل أسنانك لاحقًا “.
بخلاف المتانة ، لاحظ أنه مع عضلاته عند 17.36 نقطة ، فإن سيطرته على قوته الخاصة بها مشاكل أيضًا.
أمسكت بكيس صغير وركضت نحو البوابات.
عندما شاهد تشينغ بي وو نظرات الرجال ، وفكر في كيفية عودة ابنته إلى المنزل أقل وتغادر في كثير من الأحيان ، كان غير سعيد إلى حد ما. كان مظهره العدواني مع جسده القوي مخيفًا حقًا.
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وابتسموا وهم يتبعون وراءها.
كطالب جديد ، كانت تشينغ سي سي متحمسة بشكل واضح ، لذلك كان موقفها مفهومًا.
في الحقيقة ، عرف وي شياو باي أن إخوته المتدربين الكبار ليسوا أشخاصًا عاديين.
“الأخت الصغيرة تشنغ ، الصراف في xxx. هذا هو إشعار دخولك. هذا هو رقم غرفة نومك …… “لاحظ عدد قليل من كبار السن اسمها ، لكنهم لم يقولوا أي شيء أكثر من المعلومات المطلوبة.
لو كانوا أشخاصًا عاديين حقًا ، لما بقوا في دوجو عشيرة تشنغ. كانوا سيغادرون بالفعل لكسب المال بعد التدريب لسنوات عديدة.
لم يتمكن وي شياو باي والآخرون من المساعدة في النظر إلى بعضهم البعض حيث قاموا بتسريع سرعة تناول الطعام.
كان خارج الساحة قليلاً حيث كانوا يستقبلون الطلاب الجدد. تجمع عدد لا يحصى من الطلاب الجدد ، يبحثون عن دوراتهم المجندين.
بدون شك ، يجب أن تكون السمات متوازنة حيث كانت جميعها مرتبطة ببعضها البعض.
تألق عيون الطلاب المستقبلين بشكل مشرق عندما ظهر تشنغ سي سي ، كطالب جديد ، أمامه.
بخلاف المتانة ، لاحظ أنه مع عضلاته عند 17.36 نقطة ، فإن سيطرته على قوته الخاصة بها مشاكل أيضًا.
مقارنة بالجمال الطبيعي ، كانت تشينغ سي سي تمتلك هالة من الشجاعة التي اكتسبتها من التدريب.
نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وابتسموا وهم يتبعون وراءها.
بالنسبة للرجال الذين اعتادوا على رؤية النساء الأنيقات والهشة ، فإن مظهرها صدمهم بالتأكيد.
بخلاف المتانة ، لاحظ أنه مع عضلاته عند 17.36 نقطة ، فإن سيطرته على قوته الخاصة بها مشاكل أيضًا.
ونتيجة لذلك ، أصبح بعض كبار السن قلقين. ومع ذلك ، تبدد معظمهم أفكارهم بسرعة.
كانت جامعة تسوى هو في المنطقة الشمالية لمدينة تسوى هو. كانت الشاحنة بحاجة إلى عبور المدينة بأكملها قبل الوصول إلى هناك ..
هذا لأنه عندما دخلت ، ظهر خمسة رجال خلفها مثل الحراس الشخصيين ، يحمونها.
عندما شاهد تشينغ بي وو نظرات الرجال ، وفكر في كيفية عودة ابنته إلى المنزل أقل وتغادر في كثير من الأحيان ، كان غير سعيد إلى حد ما. كان مظهره العدواني مع جسده القوي مخيفًا حقًا.
من بين هؤلاء الرجال الخمسة ، بدا وي شياو باي الأقل روعة لأن حجم جسده لم يكن بهذا الحجم. ياو وو من ناحية أخرى كان أرق وتحدث أقل ، لذلك لم يكن وجوده محسوسًا على الإطلاق.
عندما شاهد تشينغ بي وو نظرات الرجال ، وفكر في كيفية عودة ابنته إلى المنزل أقل وتغادر في كثير من الأحيان ، كان غير سعيد إلى حد ما. كان مظهره العدواني مع جسده القوي مخيفًا حقًا.
شعر تشينغ بي وو أن ابنته كانت مستعجلة للغاية ، لذلك تحدث عن بقية تلاميذه.
من ناحية أخرى ، بدا شقيقهم الكبير المتدرب أكثر صلابة من تشنغ بي وو. كان شقيقهم المبتدئ الثاني ، تشانغ زهي لونغ ، قريبًا جدًا.
“إيه” ، لم يرد تشينغ سي سي على كلمات والده. مدت يدها ، وأمسكت كعكة على البخار ، وأخذت لدغة. تعبيرها يبدو كما لو أنها تريد أن تعض زملائها التلاميذ لكونهم بطيئين للغاية.
كانت النقطة الأهم هي أن جميعهم الأربعة كانوا يرتدون حاليًا الزي التدريبي الخاص لـ دوجو عشيرة تشنغ. في نظرة واحدة ، بدوا مثل النمور التي نزلت للتو من الجبال ، وتبدو لا تقهر على الإطلاق.
مقارنة بالجمال الطبيعي ، كانت تشينغ سي سي تمتلك هالة من الشجاعة التي اكتسبتها من التدريب.
عاد كبار السن المشتتون أخيرًا إلى رشدهم عندما تفوح عليهم رائحة ناعمة بينما كان تشنغ سي سي يمشي أمام منطقة الاستقبال في الإدارة الصينية.
مدد وي شياو بي يده وأزال عدة خياطة من أعلى خزانة السرير. تحت الضوء الساطع ، بدأ بإدخال خيط في إبرة.
“الأخت الصغيرة ، هل أنت طالبة واردة؟”
“الأخت الصغيرة ، هل أنت طالبة واردة؟”
“صحيح. هذا إشعار قبولي “.
أمسكت بكيس صغير وركضت نحو البوابات.
أخذت تشينغ سي سي إشعار القبول.
في هذا الوقت ، كانت السيارات الخاصة والسيارات العامة تتوقف جميعها أمام بوابة المدرسة حيث تجمع عدد لا يحصى من الطلاب ودخلوا الحرم الجامعي.
“الأخت الصغيرة تشنغ ، الصراف في xxx. هذا هو إشعار دخولك. هذا هو رقم غرفة نومك …… “لاحظ عدد قليل من كبار السن اسمها ، لكنهم لم يقولوا أي شيء أكثر من المعلومات المطلوبة.
“إيه” ، لم يرد تشينغ سي سي على كلمات والده. مدت يدها ، وأمسكت كعكة على البخار ، وأخذت لدغة. تعبيرها يبدو كما لو أنها تريد أن تعض زملائها التلاميذ لكونهم بطيئين للغاية.
نظر دون وعي إلى لوحة حالته واهتم بمتانته.
لم يتمكن وي شياو باي والآخرون من المساعدة في النظر إلى بعضهم البعض حيث قاموا بتسريع سرعة تناول الطعام.
