تناقضات
1104: تناقضات.
نظرًا لأن باليز كان أيضًا مرتبك للغاية، فقد جمع أفكاره ولم يطرح أي أسئلة بخصوص هذا. عبس وقال: “ملاكي تسلسل 1 وملك ملائكة. هل سيؤدي ذلك إلى كارثة مدمرة لباكلوند؟”
أعيد العالم فوق الضباب الرمادي إلى حالة الصمت، كما لو أن التجمع الذي انتهى للتو كان وهمًا.
نظرًا لأن باليز كان أيضًا مرتبك للغاية، فقد جمع أفكاره ولم يطرح أي أسئلة بخصوص هذا. عبس وقال: “ملاكي تسلسل 1 وملك ملائكة. هل سيؤدي ذلك إلى كارثة مدمرة لباكلوند؟”
ثنى كلاين إصبعه وطرق برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة. لقد جعل صفحات مذكرات روزيل التي قدمتها كاتليا للتو تظهر مرة أخرى.
“هذا ليس صحيحًا بالضرورة.” أصبحت نغمة باليز مهيبة إلى حد ما. “في معظم الأوقات، لن يظهر قانون تجاذب خصائص تجاوز بشكل مباشر في الأماكن التي يمكنك الشعور بها. في معظم الأحيان، سيؤثر على المصير. تمامًا مثلما تستقل قطارًا، ستشعر فجأة أن المشهد على طول الطريق جميلة وستنزل من القطار مقدمًا، مما يؤدي إلى دخولك المدينة الصغيرة. قد يكون هذا بسبب وجود متجاوز أو أغراض غامضة من المسارات المجاورة من حولك”.
وسط سكون لا يوصف، ألقى كلاين بصره نحو الفقرة الأولى من الصفحة الأولى بتعبير مهيب.
“بغض النظر عما إذا كان ذلك بسبب الحرب أو لأسباب أخرى، من المحتمل أن الليل الدائم غير قادرة على التدخل في الأمور على الأرض في الوقت الحالي. وإلا، لماذا قد *تحتاج* إلى جذب آمون لتشكيل توازن؟ نصب فخًا بشكل مباشر، ومن يدري، قد *تكون* قادرة على أسر زاراتول أو إخافة المتنبئ الجبان بعيدًا”.
“27 سبتمبر، رأيت الآنسة إيثاكا مرة أخرى. لقد مررت بتجربة محمسة ومثيرة للأعصاب ولكنها رائعة بما فيه الكفاية. كما هو متوقع، أفضل النساء في هذا العمر. أنا لا أتذكر شبابي فقط، ولكن ذوقي لم يتغير بعد سنوات عديدة. هيه، أنا متفانٍ حقًا.”
بعد أن فتح ليونارد ميتشل عينيه، فكر للحظة وقال بصوت منخفض، “أيها الرجل العجوز، يبدو أن زاراتول من النظام السري في باكلوند.”
‘… قرأت مذكراتك بهذه الجدية، وأنت تعطيني هذا؟’ ارتعدت زوايا فم كلاين وهو يسخر من الإمبراطور الذي لم ير سوى صورة له.
‘هذا… نسي الإمبراطور؟ لا، كيف يمكن أن ينسى مثل هذا الأمر المهم؟ لقد بدا متطرفًا بعض الشيء، ولم تكن لديه مشكلة كبيرة. لماذا حدث هذا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يغمغم لنفسه بصمت، ولقد كان لديه شعور مرعب لا يمكن تفسيره.
جمع أفكاره على الفور وغير نظره.
تحطم الحلم فجأة، واستيقظ كلاين. كانت هناك نظرة خوف واضحة في عينيه.
…
آخر تدوين في اليوميات، أو بالأحرى، الإمبراطور روزيل الذي كتب هذه الجملة بدا وكأنه شخص آخر.
في ردهة في قبو كاتدرائية القديس صموئيل.
“بغض النظر عما إذا كان ذلك بسبب الحرب أو لأسباب أخرى، من المحتمل أن الليل الدائم غير قادرة على التدخل في الأمور على الأرض في الوقت الحالي. وإلا، لماذا قد *تحتاج* إلى جذب آمون لتشكيل توازن؟ نصب فخًا بشكل مباشر، ومن يدري، قد *تكون* قادرة على أسر زاراتول أو إخافة المتنبئ الجبان بعيدًا”.
بعد أن فتح ليونارد ميتشل عينيه، فكر للحظة وقال بصوت منخفض، “أيها الرجل العجوز، يبدو أن زاراتول من النظام السري في باكلوند.”
أجاب ليونارد على الفور، “هذا هو ترتيب الكنيسة. لا يمكن أن يكون تأثير قانون تجاذب خصائص التجاوز، أليس كذلك؟”
بدا الصوت المسن قليلا في ذهنه بسرعة:
باستخدام هذا كمرجع، كان زاراتول، الذي كان من مسار مجاور، يمتلك بالتأكيد قوى مرعبة مماثلة. إذا تصادم *هو* وآمون، فإن نصف باكلوند أو باكلوند بالكامل يمكن أن تصبح عاصمة الموت أو عاصمة الغرابة!
“تماما…”
“كان الطقس ناجح للغاية. لقد استوعبتها جيدًا، وكانت المراسي الخاصة بي أكثر استقرارًا. لم تكن هناك صعوبات كثيرة خلال العملية بأكملها.”
عند سماع هذا، سأل ليونارد على الفور، “أيها الرجل العجوز، هل تعرف زاراتول هذا؟ ألم تقل أن عائلة زورواست وعائلة زاراتول كلاهما من النبلاء المهمين في إمبراطورية سليمان؟”
“تنهد، كان زاراتول في ذلك الوقت قد حصل بالفعل على أدلة فيما يتعلق بخاصية تجاوز التسلسل 1 الثانية من الخالق الحقيقي. *كان* ينتظر انتهاء حرب الأباطرة الأربعة قبل البحث عنها. إذا نجح ،كان *سيعتبر* ملك ملائكة. لسوء الحظ، في حرب الأباطرة الأربعة، *واجه* مباشرةً الوجود من عائلة أنتيغونوس الذي يمكن أن معرفته باسم “نصف الأحمق”، وشارك بيثيل إبراهيم أيضًا. كان *بإمكانه* أن يظهر في أي مكان وفي أي وقت. إذا لم يتم *نفيه* بسرعة من قبل الليل الدائم والعاصفة، فلربما لم أكن لأتمكن من النجاة حتى نهاية حرب الأباطرة الأربعة أيضًا”.
من وجهة نظره، كزملاء سابقين ورفاق سابقين في السلاح، كيف يمكن للرجل العجوز ألا يكون على دراية بزاراتول؟
“ماذا تعني؟” استوعب ليونارد النقطة الأساسية في كلمات الرجل العجوز.
سخر باليز زورواست.
وسط أفكاره، قال ليونارد فجأة، “لقد تركت في باكلوند لأنهم يرغبون في استخدامك لجذب آمون هنا؟”
“أنا مألوف مع زاراتول الذي مات في حرب الأباطرة الأربعة. الشخص الذي على قيد الحياة الآن يجب أن يكون *سليله*. ربما كنت قد رأيته أو لم أراه من قبل.”
“تنهد، كان زاراتول في ذلك الوقت قد حصل بالفعل على أدلة فيما يتعلق بخاصية تجاوز التسلسل 1 الثانية من الخالق الحقيقي. *كان* ينتظر انتهاء حرب الأباطرة الأربعة قبل البحث عنها. إذا نجح ،كان *سيعتبر* ملك ملائكة. لسوء الحظ، في حرب الأباطرة الأربعة، *واجه* مباشرةً الوجود من عائلة أنتيغونوس الذي يمكن أن معرفته باسم “نصف الأحمق”، وشارك بيثيل إبراهيم أيضًا. كان *بإمكانه* أن يظهر في أي مكان وفي أي وقت. إذا لم يتم *نفيه* بسرعة من قبل الليل الدائم والعاصفة، فلربما لم أكن لأتمكن من النجاة حتى نهاية حرب الأباطرة الأربعة أيضًا”.
‘هذا شيء كنت مألوف به منذ أن انضممت إلى صقور الليل!’ رد ليونارد داخليًا لكنه لم يقل كلمة واحدة.
‘نصف الأحمق…’ ارتعدت جفون ليونارد عندما سمع هذا اللقب وهو يفكر في الكيان فوق الضباب الرمادي لسبب محير.
“سأجري الاستعدادات لثلاثة أيام أخرى قبل محاولة الهبوط على القمر!”
ثم أجبر نفسه على ضبط نفسه ووجه أفكاره إلى شيء آخر:
‘هيه هيه، الرجل العجوز يتذكر الماضي، إذا فهو يشعر ببعض القلق. لقد قال الكثير في نفس واحد…’
‘حتى من وصف عرضي، كان الواضح أن السيد باب كان أحد أهم الوجودات بين ملوك الملائكة. تطلب الأمر إتحاد إلهين حقيقيين لإبعاد و*ختمه*. أه، هناك احتمال كبير *أنه* قد كان جيد بشكل خاص في الهروب، مما يجعل القتل صعبًا للغاية. وفي ذلك الوقت، كانت حالة المعركة متوترة، لذلك كان من الضروري القضاء على العدو الذي يشكل تهديدًا في أسرع وقت ممكن…’
ثنى كلاين إصبعه وطرق برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة. لقد جعل صفحات مذكرات روزيل التي قدمتها كاتليا للتو تظهر مرة أخرى.
‘هيه هيه، الرجل العجوز يتذكر الماضي، إذا فهو يشعر ببعض القلق. لقد قال الكثير في نفس واحد…’
“بعبارة أخرى، هناك أشياء أخرى في باكلوند تجذبك أنت وزاراتول هنا، ومن خلالهت، تأثر مصيري، مما جعل الكنيسة ترتيب لبقائي في باكلوند لمعظم الوقت؟” سأل ليونارد في إستنارة، على أمل الحصول على تأكيد.
وسط أفكاره، قال ليونارد فجأة، “لقد تركت في باكلوند لأنهم يرغبون في استخدامك لجذب آمون هنا؟”
“26 نوفمبر. مشمس وعليل.”
تلاشت المشاعر المتأثرة في نغمة باليز زورواست عندما نقر على لسانه.
‘ماذا تقصد… قوى الإخفاء المستخدمة في التعامل مع آمون أتت من مجال الليل الدائم وليس السيد الأحمق؟ هل يشير هذا إلى وجود مستوى معين من التعاون بين السيد الأحمق والإلهة، أم أن إيمان شخص أعلى في الكنيسة هو في الواقع لدى السيد الأحمق؟’ شعر ليونارد فجأة بإحساس قوي بالارتباك والحيرة فيما يتعلق بمنصبه في المخطط الكبير للأشياء.
“من أقام هذا التخمين؟ لا أعتقد أنه أنت.”
…
“ومع ذلك، ليس من السيئ أنك تعرف كيفية استخدام مواردك الخاصة للبحث عن الحقيقة.”
“آمون قد جُذب إلى باكلوند من قبلي. ماذا عن زاراتول؟ ماذا عني؟”
‘هذا شيء كنت مألوف به منذ أن انضممت إلى صقور الليل!’ رد ليونارد داخليًا لكنه لم يقل كلمة واحدة.
“…هل حدث شيء للإلهة؟” أصبح ليونارد متوترًا فجأة.
تابع باليز زورواست، “خمنت ذلك أيضًا.”
آخر تدوين في اليوميات، أو بالأحرى، الإمبراطور روزيل الذي كتب هذه الجملة بدا وكأنه شخص آخر.
“لأكون صريحًا، فإن علاقة زميلك السابق بالليل الدائم تربكني حقًا. لولا مدى كوني مألوف مع قوى الإخفاء التي ظهرت في ذلك اليوم، لما كنت لأجرؤ على التخمين.”
“في غضون أيام قليلة أخرى، سيكتمل الطقس. سأكون قادرًا على التقدم إلى التسلسل 1 إمبراطور المعرفة لمسار باحث الغموض.”
“هيه هيه، مع زاراتول وأنا في باكلوند، سيصل آمون قريبًا أيضًا. إنه حقًا مثلث توازن مثالي.”
“في غضون أيام قليلة أخرى، سيكتمل الطقس. سأكون قادرًا على التقدم إلى التسلسل 1 إمبراطور المعرفة لمسار باحث الغموض.”
‘ماذا تقصد… قوى الإخفاء المستخدمة في التعامل مع آمون أتت من مجال الليل الدائم وليس السيد الأحمق؟ هل يشير هذا إلى وجود مستوى معين من التعاون بين السيد الأحمق والإلهة، أم أن إيمان شخص أعلى في الكنيسة هو في الواقع لدى السيد الأحمق؟’ شعر ليونارد فجأة بإحساس قوي بالارتباك والحيرة فيما يتعلق بمنصبه في المخطط الكبير للأشياء.
“كان الطقس ناجح للغاية. لقد استوعبتها جيدًا، وكانت المراسي الخاصة بي أكثر استقرارًا. لم تكن هناك صعوبات كثيرة خلال العملية بأكملها.”
نظرًا لأن باليز كان أيضًا مرتبك للغاية، فقد جمع أفكاره ولم يطرح أي أسئلة بخصوص هذا. عبس وقال: “ملاكي تسلسل 1 وملك ملائكة. هل سيؤدي ذلك إلى كارثة مدمرة لباكلوند؟”
عند رؤية هذا، تذكر كلاين صفحة اليوميات الهستيرية لروزيل. بدأ يشك في أنها كتبت بعد “هبوط الإمبراطور على القمر”.
لقد تذكر أن آمون كان وجودًا مرعبًا يمكن أن يقتل عددًا لا يحصى من الناس بصمت، ويمكنه أن يعيش بسعادة *كضحاياه*.
باستخدام هذا كمرجع، كان زاراتول، الذي كان من مسار مجاور، يمتلك بالتأكيد قوى مرعبة مماثلة. إذا تصادم *هو* وآمون، فإن نصف باكلوند أو باكلوند بالكامل يمكن أن تصبح عاصمة الموت أو عاصمة الغرابة!
باستخدام هذا كمرجع، كان زاراتول، الذي كان من مسار مجاور، يمتلك بالتأكيد قوى مرعبة مماثلة. إذا تصادم *هو* وآمون، فإن نصف باكلوند أو باكلوند بالكامل يمكن أن تصبح عاصمة الموت أو عاصمة الغرابة!
تابع باليز زورواست، “خمنت ذلك أيضًا.”
ضحك باليز زورواست وقال: “التوازن يعني أيضًا أن الجميع سيكونون مقيدين للغاية. إلى جانب ذلك، من المحتمل جدًا أن آمون لن يسمح لجسده الحقيقي بالدخول إلى باكلوند. على الأكثر، *سيرسل* عددًا كبيرًا من النسخ. فبعد كل شيء، استحالة النزول الإلهي لليل الدائم لا يعني أنه لا يمكن للعواصف أو البخار.”
ثنى كلاين إصبعه وطرق برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة. لقد جعل صفحات مذكرات روزيل التي قدمتها كاتليا للتو تظهر مرة أخرى.
“ماذا تعني؟” استوعب ليونارد النقطة الأساسية في كلمات الرجل العجوز.
‘نصف الأحمق…’ ارتعدت جفون ليونارد عندما سمع هذا اللقب وهو يفكر في الكيان فوق الضباب الرمادي لسبب محير.
أصبحت نغمة باليز زورواست أكثر استرخاءً فجأة.
جمع أفكاره على الفور وغير نظره.
“بغض النظر عما إذا كان ذلك بسبب الحرب أو لأسباب أخرى، من المحتمل أن الليل الدائم غير قادرة على التدخل في الأمور على الأرض في الوقت الحالي. وإلا، لماذا قد *تحتاج* إلى جذب آمون لتشكيل توازن؟ نصب فخًا بشكل مباشر، ومن يدري، قد *تكون* قادرة على أسر زاراتول أو إخافة المتنبئ الجبان بعيدًا”.
…
“…هل حدث شيء للإلهة؟” أصبح ليونارد متوترًا فجأة.
“أنا بالفعل ملاك بالتسلسل 1، إمبراطور معرفة. لم تعد برناديت مضطرة للقلق بشأن تأثير الحكيم المخفي. يمكنها الالتزام بالكلمات ‘افعل ما يحلو لك، لكن لا تؤذي’، وتستمر في هذا مسار!”
أجاب الصوت المسن قليلا، “قد لا يكون شيئًا سيئًا، وقد يكون شيئًا جيدًا”.
“21 نوفمبر. نظرًا لأنني قمت بالعديد من الاستعدادات في المراحل المبكرة، فقد حصلت على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 فوضوية ومرعبة أسرع مما كنت أتخيل.”
تنهد باليز زورواست مرة أخرى دون انتظار أن يسأل ليونارد أكثر.
…
“آمون قد جُذب إلى باكلوند من قبلي. ماذا عن زاراتول؟ ماذا عني؟”
‘هذا… نسي الإمبراطور؟ لا، كيف يمكن أن ينسى مثل هذا الأمر المهم؟ لقد بدا متطرفًا بعض الشيء، ولم تكن لديه مشكلة كبيرة. لماذا حدث هذا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يغمغم لنفسه بصمت، ولقد كان لديه شعور مرعب لا يمكن تفسيره.
“أعتقد أن زاراتول هنا أيضًا بسببك، وأنت في باكلوند بسببي…” تساءل ليونارد وهو يجيب.
“لا يمكنني تقديم أي اقتراحات فعلية لأنني لا أستطيع أن أرى الوجوه الحقيقية للآلهة السبعة أو تلك الآلهة الشريرة. قد يكون هذا مرتبطًا جزئيًا بلوح الكفر الثاني الذي تخفيه المنظمة القديمة. لسوء الحظ، لدي فقط فكرة تقريبية عن وجود أجزاء مخفية، ولا يمكنني التحقق منها”.
“هيه، لماذا تعتقد أنك في باكلوند؟” سخر باليز على الفور.
أجاب ليونارد على الفور، “هذا هو ترتيب الكنيسة. لا يمكن أن يكون تأثير قانون تجاذب خصائص التجاوز، أليس كذلك؟”
‘… قرأت مذكراتك بهذه الجدية، وأنت تعطيني هذا؟’ ارتعدت زوايا فم كلاين وهو يسخر من الإمبراطور الذي لم ير سوى صورة له.
“هذا ليس صحيحًا بالضرورة.” أصبحت نغمة باليز مهيبة إلى حد ما. “في معظم الأوقات، لن يظهر قانون تجاذب خصائص تجاوز بشكل مباشر في الأماكن التي يمكنك الشعور بها. في معظم الأحيان، سيؤثر على المصير. تمامًا مثلما تستقل قطارًا، ستشعر فجأة أن المشهد على طول الطريق جميلة وستنزل من القطار مقدمًا، مما يؤدي إلى دخولك المدينة الصغيرة. قد يكون هذا بسبب وجود متجاوز أو أغراض غامضة من المسارات المجاورة من حولك”.
“سمحت لي إجابة السيد باب بتأكيد شيء واحد: في تلك المنظمة السرية القديمة، لم يكن لوح الكفر الثاني الذي رأيته كامل!”
“بعبارة أخرى، هناك أشياء أخرى في باكلوند تجذبك أنت وزاراتول هنا، ومن خلالهت، تأثر مصيري، مما جعل الكنيسة ترتيب لبقائي في باكلوند لمعظم الوقت؟” سأل ليونارد في إستنارة، على أمل الحصول على تأكيد.
“آمون قد جُذب إلى باكلوند من قبلي. ماذا عن زاراتول؟ ماذا عني؟”
تنهد باليز زورواست ببطء وقال، “لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال.”
“19 يوليو. ليلة قمر الدم.”
…
“سأجري الاستعدادات لثلاثة أيام أخرى قبل محاولة الهبوط على القمر!”
فوق الضباب الرمادي، قلب كلاين سريعًا إلى صفحة يوميات ذات قيمة.
‘نصف الأحمق…’ ارتعدت جفون ليونارد عندما سمع هذا اللقب وهو يفكر في الكيان فوق الضباب الرمادي لسبب محير.
“21 نوفمبر. نظرًا لأنني قمت بالعديد من الاستعدادات في المراحل المبكرة، فقد حصلت على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 فوضوية ومرعبة أسرع مما كنت أتخيل.”
‘هيه هيه، الرجل العجوز يتذكر الماضي، إذا فهو يشعر ببعض القلق. لقد قال الكثير في نفس واحد…’
“وبعد ذلك، بعد معركة صعبة، وببعض المساعدة، اعدتها أخيرًا إلى خاصية تجاوز التسلسل 1 خالصة.”
“أنا مألوف مع زاراتول الذي مات في حرب الأباطرة الأربعة. الشخص الذي على قيد الحياة الآن يجب أن يكون *سليله*. ربما كنت قد رأيته أو لم أراه من قبل.”
“في غضون أيام قليلة أخرى، سيكتمل الطقس. سأكون قادرًا على التقدم إلى التسلسل 1 إمبراطور المعرفة لمسار باحث الغموض.”
عند رؤية هذا، تذكر كلاين صفحة اليوميات الهستيرية لروزيل. بدأ يشك في أنها كتبت بعد “هبوط الإمبراطور على القمر”.
“26 نوفمبر. مشمس وعليل.”
“هيه، لماذا تعتقد أنك في باكلوند؟” سخر باليز على الفور.
“كان الطقس ناجح للغاية. لقد استوعبتها جيدًا، وكانت المراسي الخاصة بي أكثر استقرارًا. لم تكن هناك صعوبات كثيرة خلال العملية بأكملها.”
“ومع ذلك، ليس من السيئ أنك تعرف كيفية استخدام مواردك الخاصة للبحث عن الحقيقة.”
“أنا بالفعل ملاك بالتسلسل 1، إمبراطور معرفة. لم تعد برناديت مضطرة للقلق بشأن تأثير الحكيم المخفي. يمكنها الالتزام بالكلمات ‘افعل ما يحلو لك، لكن لا تؤذي’، وتستمر في هذا مسار!”
‘هيه هيه، الرجل العجوز يتذكر الماضي، إذا فهو يشعر ببعض القلق. لقد قال الكثير في نفس واحد…’
“في الوقت نفسه، يعني مستوى الملاك في التسلسل 1 أنه يمكنني مقاومة الملاحظة والفساد من الكون بشكل كبير. يمكنني التوجه إلى القمر القرمزي ورؤية ما يحدث هناك.”
“…هل حدث شيء للإلهة؟” أصبح ليونارد متوترًا فجأة.
“بغض النظر عما إذا كان السيد باب يكذب أم لا، فإن كل شيء يشير إلى حقيقة أن القمر القرمزي هو مفتاح المشكلة. إذا كنت أرغب في أن أصبح إلهًا حقيقيًا، فلا بد لي من معرفة السبب.”
ضحك باليز زورواست وقال: “التوازن يعني أيضًا أن الجميع سيكونون مقيدين للغاية. إلى جانب ذلك، من المحتمل جدًا أن آمون لن يسمح لجسده الحقيقي بالدخول إلى باكلوند. على الأكثر، *سيرسل* عددًا كبيرًا من النسخ. فبعد كل شيء، استحالة النزول الإلهي لليل الدائم لا يعني أنه لا يمكن للعواصف أو البخار.”
“سأجري الاستعدادات لثلاثة أيام أخرى قبل محاولة الهبوط على القمر!”
بعد أن فتح ليونارد ميتشل عينيه، فكر للحظة وقال بصوت منخفض، “أيها الرجل العجوز، يبدو أن زاراتول من النظام السري في باكلوند.”
“هذه خطوة صغيرة للإنسان، قفزة عملاقة للبشرية! هاها، لا تقتبس مني هذه.”
لقد تذكر أن آمون كان وجودًا مرعبًا يمكن أن يقتل عددًا لا يحصى من الناس بصمت، ويمكنه أن يعيش بسعادة *كضحاياه*.
عند رؤية هذا، تذكر كلاين صفحة اليوميات الهستيرية لروزيل. بدأ يشك في أنها كتبت بعد “هبوط الإمبراطور على القمر”.
بوضع باقي صفحات اليوميات غير المقروءة، بدأ كلاين في استخدام عرافة الحلم لتذكر المحتوى الذي قرأه خلال العام الماضي. أراد استخدام المقارنة للعثور على أدلة لحالة روزيل العقلية غير الطبيعية.
في ردهة في قبو كاتدرائية القديس صموئيل.
بعد فترة وجيزة، رأى بضعة أسطر من النص في حلمه. كانت آخر يوميات كتبها روزيل نظريًا:
“لا يمكنني تقديم أي اقتراحات فعلية لأنني لا أستطيع أن أرى الوجوه الحقيقية للآلهة السبعة أو تلك الآلهة الشريرة. قد يكون هذا مرتبطًا جزئيًا بلوح الكفر الثاني الذي تخفيه المنظمة القديمة. لسوء الحظ، لدي فقط فكرة تقريبية عن وجود أجزاء مخفية، ولا يمكنني التحقق منها”.
“لا يمكنني تقديم أي اقتراحات فعلية لأنني لا أستطيع أن أرى الوجوه الحقيقية للآلهة السبعة أو تلك الآلهة الشريرة. قد يكون هذا مرتبطًا جزئيًا بلوح الكفر الثاني الذي تخفيه المنظمة القديمة. لسوء الحظ، لدي فقط فكرة تقريبية عن وجود أجزاء مخفية، ولا يمكنني التحقق منها”.
وسط أفكاره، قال ليونارد فجأة، “لقد تركت في باكلوند لأنهم يرغبون في استخدامك لجذب آمون هنا؟”
في هذه المذكرات، حذر الإمبراطور “أصدقائه” رسميًا من توخي الحذر من القمر.
في هذه المذكرات، حذر الإمبراطور “أصدقائه” رسميًا من توخي الحذر من القمر.
تحطم الحلم فجأة، واستيقظ كلاين. كانت هناك نظرة خوف واضحة في عينيه.
لقد تذكر أن آمون كان وجودًا مرعبًا يمكن أن يقتل عددًا لا يحصى من الناس بصمت، ويمكنه أن يعيش بسعادة *كضحاياه*.
لقد تذكر بوضوح أنه منذ زمن طويل، أكد روزيل أنه قد كان هناك جزء مخفي في لوح الكفر الثاني.
“هذه خطوة صغيرة للإنسان، قفزة عملاقة للبشرية! هاها، لا تقتبس مني هذه.”
“19 يوليو. ليلة قمر الدم.”
آخر تدوين في اليوميات، أو بالأحرى، الإمبراطور روزيل الذي كتب هذه الجملة بدا وكأنه شخص آخر.
“سمحت لي إجابة السيد باب بتأكيد شيء واحد: في تلك المنظمة السرية القديمة، لم يكن لوح الكفر الثاني الذي رأيته كامل!”
“بغض النظر عما إذا كان ذلك بسبب الحرب أو لأسباب أخرى، من المحتمل أن الليل الدائم غير قادرة على التدخل في الأمور على الأرض في الوقت الحالي. وإلا، لماذا قد *تحتاج* إلى جذب آمون لتشكيل توازن؟ نصب فخًا بشكل مباشر، ومن يدري، قد *تكون* قادرة على أسر زاراتول أو إخافة المتنبئ الجبان بعيدًا”.
‘هذا… نسي الإمبراطور؟ لا، كيف يمكن أن ينسى مثل هذا الأمر المهم؟ لقد بدا متطرفًا بعض الشيء، ولم تكن لديه مشكلة كبيرة. لماذا حدث هذا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يغمغم لنفسه بصمت، ولقد كان لديه شعور مرعب لا يمكن تفسيره.
“سمحت لي إجابة السيد باب بتأكيد شيء واحد: في تلك المنظمة السرية القديمة، لم يكن لوح الكفر الثاني الذي رأيته كامل!”
آخر تدوين في اليوميات، أو بالأحرى، الإمبراطور روزيل الذي كتب هذه الجملة بدا وكأنه شخص آخر.
“تنهد، كان زاراتول في ذلك الوقت قد حصل بالفعل على أدلة فيما يتعلق بخاصية تجاوز التسلسل 1 الثانية من الخالق الحقيقي. *كان* ينتظر انتهاء حرب الأباطرة الأربعة قبل البحث عنها. إذا نجح ،كان *سيعتبر* ملك ملائكة. لسوء الحظ، في حرب الأباطرة الأربعة، *واجه* مباشرةً الوجود من عائلة أنتيغونوس الذي يمكن أن معرفته باسم “نصف الأحمق”، وشارك بيثيل إبراهيم أيضًا. كان *بإمكانه* أن يظهر في أي مكان وفي أي وقت. إذا لم يتم *نفيه* بسرعة من قبل الليل الدائم والعاصفة، فلربما لم أكن لأتمكن من النجاة حتى نهاية حرب الأباطرة الأربعة أيضًا”.
‘ماذا تقصد… قوى الإخفاء المستخدمة في التعامل مع آمون أتت من مجال الليل الدائم وليس السيد الأحمق؟ هل يشير هذا إلى وجود مستوى معين من التعاون بين السيد الأحمق والإلهة، أم أن إيمان شخص أعلى في الكنيسة هو في الواقع لدى السيد الأحمق؟’ شعر ليونارد فجأة بإحساس قوي بالارتباك والحيرة فيما يتعلق بمنصبه في المخطط الكبير للأشياء.
