يا إلهي ، هل يوجد شيء مثل هذا في الواقع؟
67 – يا إلهي ، هل يوجد شيء مثل هذا في الواقع؟
ومع ذلك ، إذا رأى شخص عادي المئات من الزومبي المرعبين يسيرون تجاههم ، فلن يكونوا قادرين على التحرك على الإطلاق.
ومع ذلك ، كان لدى وي شياو باي تأثير ضعيف على أنه قد يكون له علاقة معه بالذهاب مع تشنغ سي سي للتسجيل في جامعة تسوى هو.
لم يكن على استعداد لتقاسم هذا الكنز مع الآخرين. كان من السهل تخيل أنه إذا كان لدى الشخص الآخر لوحة حالة أيضًا ، فسيكون لديه منافس قوي آخر.
ولكن مع نقاط ذكائه السبعة ، كان هذا معقدًا للغاية بحيث لا يستطيع التفكير فيه ، لذلك لم يعد يفكر في ‘إذا’ بعد الآن.
دون شك ، لاحظت الزومبي وجودها من الصرخة.
“Pachi… pachi… pachi ……”
“Pachi… pachi… pachi ……”
عندما كان مترددًا قليلاً في الدخول إلى الداخل أم لا ، سمع أصوات ضوضاء غريبة.
ولكن مع نقاط ذكائه السبعة ، كان هذا معقدًا للغاية بحيث لا يستطيع التفكير فيه ، لذلك لم يعد يفكر في ‘إذا’ بعد الآن.
كان الأمر أشبه بمجموعة من الناس يمشون بالنعال ، أو ربما بحذاء جلدي يمشي في الوحل.
لم يعتبر وي شياو بي نفسه قديسًا ، أو حتى شخصًا جيدًا. كانت شخصيته أكثر لطفًا وألطف من الآخرين ، ومع ذلك ، إذا واجه شيئًا يتعارض مع مصلحته ، فلن يكون لطيفًا للغاية.
هل يجب ان اذهب وانظر؟ يبدو أن هذا المكان ليس لديه شيء يجب أن أكون يقظًا بشأنه.
“موت! موت!”
كان وي شياو بي صامتًا لبعض الوقت ، لكن خطاه لم تتوقف. مر من خلال البوابة المدمرة ، تحرك على طول الرصيف المحطم ، مر عبر الساحة ، تبعه شوكة على جانب المبنى التعليمي الأول ، ووصل إلى مبنى على الطراز القوطي. عندها فقط تباطأ.
في ذلك الوقت ، أصبح صوت خطى الصوت أعلى كلما اقترب. في نفس الوقت ، شم رائحة كريهة من شيء نتن.
يمكن أن يصبحوا تهديدًا ، في الواقع وفي عالم الغبار!
أوقف أنفاسه بعناية وأخذ نظرة خاطفة. تقلصت عيناه وظهره ممتلئ بالعرق البارد.
بعد كل شيء ، إذا لم يكن لديها أي أفكار حول إنقاذ نفسها ، فعندئذ حتى لو تم إنقاذها هذه المرة ، فقد تموت في المرة التالية التي دخلت فيها عالم الغبار.
خلف مبنى على الطراز القوطي ، كان هناك حقل عشبي. في حقل العشب الذابل ، كان هناك مئات الأجسام البشرية تسير ببطء.
ولكن مع نقاط ذكائه السبعة ، كان هذا معقدًا للغاية بحيث لا يستطيع التفكير فيه ، لذلك لم يعد يفكر في ‘إذا’ بعد الآن.
كانت هناك طريقة واحدة لوصف هذه الأجسام البشرية.
لحسن الحظ كانت قوة إرادته 12.31 نقطة ، لذلك تمكن من تقوية قلبه بسرعة.
الاموات الاحياء!
لحسن الحظ كانت قوة إرادته 12.31 نقطة ، لذلك تمكن من تقوية قلبه بسرعة.
كان لديهم جميعًا جلود رمادية ، عروق مرئية ، عين بلا حياة ، ملابس ممزقة ، وتحركوا ببطء شديد.
خلف مبنى على الطراز القوطي ، كان هناك حقل عشبي. في حقل العشب الذابل ، كان هناك مئات الأجسام البشرية تسير ببطء.
وبسبب الحركة البطيئة ، كان يكفي تحديدها.
تسعة أمتار! ثمانية أمتار! سبعة أمتار! ستة أمتار!
لم يكن تأثير ذلك على وي شياو باي صغيرًا. على الرغم من أنه كان يعلم أن عالم الغبار كان غامضًا للغاية وأن أي نوع من الوحوش يمكن أن يظهر ، خاصة عندما كانت الزومبي وحوشًا غالبًا ما ظهرت في الألعاب والرواية والأفلام. ومع ذلك ، فإن رؤية الناس الذين كانوا ذات يوم يظهرون أمامه جعلته يشعر بالخدر قليلاً.
مدد الزومبي الذين جذبهم صرخة الفتاة أيديهم القذرة الرمادية الرمادية للقبض على الفتاة.
لحسن الحظ كانت قوة إرادته 12.31 نقطة ، لذلك تمكن من تقوية قلبه بسرعة.
ومع ذلك ، كان لدى وي شياو باي تأثير ضعيف على أنه قد يكون له علاقة معه بالذهاب مع تشنغ سي سي للتسجيل في جامعة تسوى هو.
في الواقع ، كانت حركات الزومبي غريبة للغاية. حتى أن بعضهم قد كسرت أذرعهم وأرجلهم ، والبعض الآخر لديه فتحة في منتصف أجسادهم مع خروج أحشاءهم. ومع ذلك ، لم تتحرك الزومبي خارج مربع 1300 متر مربع.
تسعة أمتار! ثمانية أمتار! سبعة أمتار! ستة أمتار!
كان هناك حوالي مائة منهم ، من الذكور والإناث. جزء منهم قد تدهور بشكل كبير. كانت عيونهم تتساقط وأقام اليرقات في أجسادهم ، مما جعل أي شخص رآهم يرغب في التقيؤ.
في ذلك الوقت ، أصبح صوت خطى الصوت أعلى كلما اقترب. في نفس الوقت ، شم رائحة كريهة من شيء نتن.
ومع ذلك ، فإن الجزء الآخر من الزومبي لا يزال لديه أجسادهم سليمة ويبدو أنها حول الشباب.
“آه!”
حتى أن القليل من الزومبي كان لديهم كتب مدرسية في أيديهم.
هل يجب ان اذهب وانظر؟ يبدو أن هذا المكان ليس لديه شيء يجب أن أكون يقظًا بشأنه.
شعر وي شياو بي بالدوار. لم يستطع المساعدة في شتم عالم الغبار.
لم يكن تأثير ذلك على وي شياو باي صغيرًا. على الرغم من أنه كان يعلم أن عالم الغبار كان غامضًا للغاية وأن أي نوع من الوحوش يمكن أن يظهر ، خاصة عندما كانت الزومبي وحوشًا غالبًا ما ظهرت في الألعاب والرواية والأفلام. ومع ذلك ، فإن رؤية الناس الذين كانوا ذات يوم يظهرون أمامه جعلته يشعر بالخدر قليلاً.
هل يمكن أن يكون هذا المكان عالمًا خياليًا؟ كان هناك حتى ظهور الزومبي.
اقتربت الزومبي من الفتاة ، واقتربت أكثر فأكثر ، بينما أصبح وجه الفتاة شاحبًا وباهتًا.
“آه!”
لم يعتبر وي شياو بي نفسه قديسًا ، أو حتى شخصًا جيدًا. كانت شخصيته أكثر لطفًا وألطف من الآخرين ، ومع ذلك ، إذا واجه شيئًا يتعارض مع مصلحته ، فلن يكون لطيفًا للغاية.
عندما استعد وي شياو باي لاستكشاف قوة الزومبي ، كان بإمكانه سماع صرخة أنثى من بعيد.
قلبه الناعم كان فقط لعائلته وأصدقائه المقربين.
كان هناك مسار عبر حقل العشب. جلست فتاة ذات شعر طويل ترتدي تنورة صفراء طويلة بشكل ضعيف على الأرض من الخوف. تم إسقاط بعض الكتب المدرسية التي كانت تحتفظ بها على الأرض.
علاوة على ذلك ، مع مائة من مخلوقات الزومبي المخيفة ، فقدت على الفور منطقها ، والتقطت كتابًا دراسيًا ، وألقته في اتجاه العشب.
بعد صرخها ، تحولت الزومبي البطيئة الحركة في الحقل العشبي حولها ونظرت إليها ، في مواجهة اتجاهها.
لم يعتبر وي شياو بي نفسه قديسًا ، أو حتى شخصًا جيدًا. كانت شخصيته أكثر لطفًا وألطف من الآخرين ، ومع ذلك ، إذا واجه شيئًا يتعارض مع مصلحته ، فلن يكون لطيفًا للغاية.
دون شك ، لاحظت الزومبي وجودها من الصرخة.
تسعة أمتار! ثمانية أمتار! سبعة أمتار! ستة أمتار!
عادة ما تكون شجاعة الفتاة منخفضة جدًا.
67 – يا إلهي ، هل يوجد شيء مثل هذا في الواقع؟
علاوة على ذلك ، مع مائة من مخلوقات الزومبي المخيفة ، فقدت على الفور منطقها ، والتقطت كتابًا دراسيًا ، وألقته في اتجاه العشب.
“موت! موت!”
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي تمكنها من إطلاق القليل من خوفها.
وبسبب الحركة البطيئة ، كان يكفي تحديدها.
طار الكتاب في الهواء ، وهبط في النهاية بضعة أمتار في المقدمة. استدارت الزومبي وتحركت.
خلف مبنى على الطراز القوطي ، كان هناك حقل عشبي. في حقل العشب الذابل ، كان هناك مئات الأجسام البشرية تسير ببطء.
أصبحت حركاتهم البطيئة أسرع. ومع ذلك ، لم تتجاوز سرعاتهم سرعة المشي للشخص العادي.
ومع ذلك ، إذا رأى شخص عادي المئات من الزومبي المرعبين يسيرون تجاههم ، فلن يكونوا قادرين على التحرك على الإطلاق.
ومع ذلك ، إذا رأى شخص عادي المئات من الزومبي المرعبين يسيرون تجاههم ، فلن يكونوا قادرين على التحرك على الإطلاق.
أصبحت حركاتهم البطيئة أسرع. ومع ذلك ، لم تتجاوز سرعاتهم سرعة المشي للشخص العادي.
“آه! آه! مساعدة!”
كان هناك مسار عبر حقل العشب. جلست فتاة ذات شعر طويل ترتدي تنورة صفراء طويلة بشكل ضعيف على الأرض من الخوف. تم إسقاط بعض الكتب المدرسية التي كانت تحتفظ بها على الأرض.
صراخها المستمر جعل وي شياو بي الذي كان يختبئ خلف المبنى الصغير عبوسًا.
كان لديهم جميعًا جلود رمادية ، عروق مرئية ، عين بلا حياة ، ملابس ممزقة ، وتحركوا ببطء شديد.
رؤية الفتاة ، التي ما زالت لم تهرب مع اقترابها من الزومبي ، جعل وي شياو بي تتردد قليلاً.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها عالم الغبار.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها عالم الغبار.
قرر أنه إذا تمكنت من الوقوف والفرار من الزومبي أمامها ، فقد يفكر في مد يد المساعدة. إذا حدث العكس ، فلا يمكن لومه على قلبه البارد.
على الرغم من أن عالم الغبار كان مكانًا غامضًا وخطيرًا ، إلا أنه كان لا يزال كنزًا ضخمًا. كنز دفين حيث يمكنه الحصول على كنز يسمى نقاط التطور.
خلف مبنى على الطراز القوطي ، كان هناك حقل عشبي. في حقل العشب الذابل ، كان هناك مئات الأجسام البشرية تسير ببطء.
رؤية أشخاص آخرين يدخلون عالم الغبار جعله يشعر بعدم الارتياح إلى حد ما.
في الواقع ، كانت حركات الزومبي غريبة للغاية. حتى أن بعضهم قد كسرت أذرعهم وأرجلهم ، والبعض الآخر لديه فتحة في منتصف أجسادهم مع خروج أحشاءهم. ومع ذلك ، لم تتحرك الزومبي خارج مربع 1300 متر مربع.
لم يكن على استعداد لتقاسم هذا الكنز مع الآخرين. كان من السهل تخيل أنه إذا كان لدى الشخص الآخر لوحة حالة أيضًا ، فسيكون لديه منافس قوي آخر.
علاوة على ذلك ، مع مائة من مخلوقات الزومبي المخيفة ، فقدت على الفور منطقها ، والتقطت كتابًا دراسيًا ، وألقته في اتجاه العشب.
يمكن أن يصبحوا تهديدًا ، في الواقع وفي عالم الغبار!
ربما كان خوفها قد تجاوز بالفعل الحد الذي توقفت فيه عن الخوف ، أو ربما شجاعتها كانت مستاءة من اليأس.
لم يعتبر وي شياو بي نفسه قديسًا ، أو حتى شخصًا جيدًا. كانت شخصيته أكثر لطفًا وألطف من الآخرين ، ومع ذلك ، إذا واجه شيئًا يتعارض مع مصلحته ، فلن يكون لطيفًا للغاية.
ولكن مع نقاط ذكائه السبعة ، كان هذا معقدًا للغاية بحيث لا يستطيع التفكير فيه ، لذلك لم يعد يفكر في ‘إذا’ بعد الآن.
قلبه الناعم كان فقط لعائلته وأصدقائه المقربين.
عندما استعد وي شياو باي لاستكشاف قوة الزومبي ، كان بإمكانه سماع صرخة أنثى من بعيد.
علاوة على ذلك ، كانت الفتاة المعنية غريبة. حتى لو كانت جميلة ذات بشرة بيضاء الثلج ، فهي لم تكن أخته الصغيرة المتدربة ، تشينغ سي سي.
في الواقع ، كانت حركات الزومبي غريبة للغاية. حتى أن بعضهم قد كسرت أذرعهم وأرجلهم ، والبعض الآخر لديه فتحة في منتصف أجسادهم مع خروج أحشاءهم. ومع ذلك ، لم تتحرك الزومبي خارج مربع 1300 متر مربع.
كان الضعفاء غير قادرين على العيش داخل عالم الغبار.
بعد صرخها ، تحولت الزومبي البطيئة الحركة في الحقل العشبي حولها ونظرت إليها ، في مواجهة اتجاهها.
بعد التفكير للحظة ، هبطت عيناه على الفتاة.
كان لديهم جميعًا جلود رمادية ، عروق مرئية ، عين بلا حياة ، ملابس ممزقة ، وتحركوا ببطء شديد.
قرر أنه إذا تمكنت من الوقوف والفرار من الزومبي أمامها ، فقد يفكر في مد يد المساعدة. إذا حدث العكس ، فلا يمكن لومه على قلبه البارد.
هل يجب ان اذهب وانظر؟ يبدو أن هذا المكان ليس لديه شيء يجب أن أكون يقظًا بشأنه.
بعد كل شيء ، إذا لم يكن لديها أي أفكار حول إنقاذ نفسها ، فعندئذ حتى لو تم إنقاذها هذه المرة ، فقد تموت في المرة التالية التي دخلت فيها عالم الغبار.
لم يعتبر وي شياو بي نفسه قديسًا ، أو حتى شخصًا جيدًا. كانت شخصيته أكثر لطفًا وألطف من الآخرين ، ومع ذلك ، إذا واجه شيئًا يتعارض مع مصلحته ، فلن يكون لطيفًا للغاية.
بالنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة ، كان وي شياو باي غير راغب في الحصول على منافس آخر!
هل يمكن أن يكون هذا المكان عالمًا خياليًا؟ كان هناك حتى ظهور الزومبي.
اقتربت الزومبي من الفتاة ، واقتربت أكثر فأكثر ، بينما أصبح وجه الفتاة شاحبًا وباهتًا.
بعد صرخها ، تحولت الزومبي البطيئة الحركة في الحقل العشبي حولها ونظرت إليها ، في مواجهة اتجاهها.
في النهاية ، عندما كانت الزومبي الرائدة على بعد حوالي 10 أمتار منها ، انتقلت أخيرًا.
يمكن أن يصبحوا تهديدًا ، في الواقع وفي عالم الغبار!
ربما كان خوفها قد تجاوز بالفعل الحد الذي توقفت فيه عن الخوف ، أو ربما شجاعتها كانت مستاءة من اليأس.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها عالم الغبار.
كافحت الفتاة من أجل النهوض من الأرض.
كان الضعفاء غير قادرين على العيش داخل عالم الغبار.
تسعة أمتار! ثمانية أمتار! سبعة أمتار! ستة أمتار!
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها عالم الغبار.
تمايل الزومبي مع استمراره في الاقتراب. بعد الوصول إلى خمسة أمتار ، يمكن اعتباره في متناول اليد.
كان هناك حوالي مائة منهم ، من الذكور والإناث. جزء منهم قد تدهور بشكل كبير. كانت عيونهم تتساقط وأقام اليرقات في أجسادهم ، مما جعل أي شخص رآهم يرغب في التقيؤ.
مدد الزومبي الذين جذبهم صرخة الفتاة أيديهم القذرة الرمادية الرمادية للقبض على الفتاة.
قلبه الناعم كان فقط لعائلته وأصدقائه المقربين.
“موت! موت!”
قرر أنه إذا تمكنت من الوقوف والفرار من الزومبي أمامها ، فقد يفكر في مد يد المساعدة. إذا حدث العكس ، فلا يمكن لومه على قلبه البارد.
نهضت الفتاة أخيرًا من الأرض ، وهاجمت الزومبي مع الكتاب المدرسي في يدها.
بالنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة ، كان وي شياو باي غير راغب في الحصول على منافس آخر!
67 – يا إلهي ، هل يوجد شيء مثل هذا في الواقع؟
