جامعة تسوى في عالك الغبار ؟
66 – جامعة تسوى في عالك الغبار ؟
عندما نزل إلى الشارع ، أعطته حوائط الفناء المنهارة شعوراً بالاضطهاد.
دون محاولة ، كانوا بحاجة فقط إلى النظر إلى الرجال الخمسة وراء تشينغ سي سي ومعرفة أنها لم تكن شخصًا سهل الاستفزاز. من خلال الأرجل السميكة والجزء العلوي من العضلات والوجه المليء بقصد القتل ، كانوا يعرفون أنهم أقوى بقبضاتهم من أدمغتهم.
ومع ذلك ، كان وي شياو باي حذرا للغاية ، لم يحدث شيء عندما وصل إلى الأنقاض.
من يجرؤ على كزة النمر؟
أما بالنسبة لجانب شارع الطعام ، فلم يكن يعرف ما إذا كان القتال بين الحصان الضاري الضاري وروح الشجرة الكبيرة قد انتهى.
وبطبيعة الحال ، فكروا أيضًا في المستقبل ، ولم يعتقد كبار السن أن هؤلاء الرجال سيتبعونها في كل مكان.
في اليوم التالي ، خرج ياو وو لاستئجار طباخ ، بينما عاد وي شياو باي إلى شقته.
بغض النظر عما قيل ، فقد دفعت تشنغ سي سي بالفعل لرسومها الدراسية وانتهت من عملية التسجيل. كانت الآن طالبة في جامعة تسوى هو.
ومع ذلك ، كان هذا القرار سببه فقط جشعه. كانت عصارة روح الشجرة الكبيرة في ذهنه باستمرار.
بعد إرسال تشنغ سي سي إلى مهجعها ومساعدتها على تنظيف الغرفة ، غادر تشنغ بي وو والآخرون من الجامعة.
على سبيل المثال ، كان المطبخ في حالة من الفوضى. في الدوجو بأكمله ، من المعلم إلى التلميذ ، لا يمكن لأحد أن يتقن المطبخ.
سيكون من السيئ إذا لم يغادروا. أرادت تشنغ سي سي في البداية أن تذهب إلى المدرسة وحدها. لم تعتقد أبدًا أن الجميع سيتبعها. إذا لم تفكر في الحاجة إلى المساعدة ، لكانت قد أرسلتهم بالفعل.
أما بالنسبة لجانب شارع الطعام ، فلم يكن يعرف ما إذا كان القتال بين الحصان الضاري الضاري وروح الشجرة الكبيرة قد انتهى.
بعد كل شيء ، نظرات الطلاب المندهشين ، إلى حد ما ، جعلت تشنغ سي سي محرجًا.
اجتاح وي شياو بيي عينيه ويمكن أن يرى شيئًا خافتًا تم حظره من خلال الأنقاض التي خلفتها أرواح الشجرة ، لذلك سار ببطء هناك.
“شقيقة المتدربة الصغيرة ، إذا تجرأ أي شخص على التنمر عليك ، فقط أخبر إخوتك المتدربين الكبار!” قيل هذا من قبل شقيقها المتدرب الكبير ، كلمات ليو جيان تشنغ.
حدق عينيه وهو يقف في وسط الشارع.
“شقيقة المتدربة الصغيرة ، إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال ، تذكر أن تتصل بي.” كانت هذه كلمات المتدرب الثانية.
بعد الوصول إلى شارع الطعام ، اختفى الهيكل العظمي لشانغفو بالفعل. وقد أثار هذا حذره على الفور.
“أختي الصغيرة ، عندما يأتي عطلة نهاية الأسبوع ، سوف آتي بك”. كانت هذه ثالث كلمات أخي المتدرب.
تمامًا مثل الجزء الداخلي من المنزل ، تم كسر اثنين من أضواء الفلورسنت فوق الممر ، وبدت الخلفية أكثر تكومًا أكثر.
“أخت صغيرة مبتدئة ، ادرس جيدًا وكن إيجابيًا كل يوم.” كانت هذه كلمات وي شياو باي. لم يعتقد أن طلاب جامعة تسوى هو يمكنهم التنمر عليها.
تقدم مع الحفاظ على وتيرة طبيعية مع اليقظة من المناطق المحيطة. كان هذا أفضل إجراء للسلامة.
فقط داخل الدوجو ، كان ظهور وي شياو باي بعد تعرضه للتنمر من قبل تشنغ سي سي من وقت لآخر دليلاً كافياً.
بعد فتح عينيه ، كان المشهد الذي أمامه أنقاض مألوفة.
إذا كانت فنون الدفاع عن النفس ، كان تشنغ سي سي أدنى بشكل طبيعي من وي شياو باي ، لكن عدد خبراء فنون الدفاع عن النفس في جامعة تسوى هو كان موضع تساؤل.
فكر وي شياو بي واتخاذ قرار.
بعد أن قال كلماته الراحلة ، نظر إليه تشينغ سي سي. عرف وي شياو باي المعنى وراء الوهج ، “انتظر حتى عطلة نهاية الأسبوع ، انظر كيف سأتعامل معك!”
سيدهم ، تشنغ بي وو ، لم يتكلم. فقط حتى عادوا إلى الشاحنة أخرج الصعداء.
الذهاب لإلقاء نظرة على ما يرام. إذا كان هناك أي شيء غريب ، فسوف يهرب بسرعة!
بعد تسجيل تشنغ سي سي ، ظهر تشينغ بي وو بسرعة مختلفة عن نفسه المعتادة.
عندما نزل إلى الشارع ، أعطته حوائط الفناء المنهارة شعوراً بالاضطهاد.
على سبيل المثال ، كان المطبخ في حالة من الفوضى. في الدوجو بأكمله ، من المعلم إلى التلميذ ، لا يمكن لأحد أن يتقن المطبخ.
وقد اختفت القافية القافية على جانبيها بالفعل.
كان وي شياو باي أفضل قليلاً. ومع ذلك ، اقتصرت مهاراته على البقاء في البرية ، لذلك كانت مهارته الوحيدة هي طهي الشواء.
في الوقت الحالي ، سيأتي الطلاب فقط خلال عطلات نهاية الأسبوع. ستستغل مدرستهم بقية وقتهم لدراستهم واختباراتهم.
لم يكن بإمكانهم دائمًا تناول الشواء في دوجو.
عندما رأى وي شياو باي المبنى على بعد حوالي خمسين متراً من الأنقاض ، لم يستطع المساعدة في شتم الداخل.
ونتيجة لذلك ، بعد تناول المعكرونة بالماء العادي لمدة يومين ، استسلموا أخيرًا واشتروا مكونات من المتجر.
ما هذا؟
كانت رغبتهم نقية ، لكن النتيجة كانت مأساوية.
إذا كانت فنون الدفاع عن النفس ، كان تشنغ سي سي أدنى بشكل طبيعي من وي شياو باي ، لكن عدد خبراء فنون الدفاع عن النفس في جامعة تسوى هو كان موضع تساؤل.
عند رؤية لحم الخنزير الأسود داخل القدر ، نظروا إلى بعضهم البعض.
في الحقيقة ، كان يعلم أن لديه أكثر من خيار. إذا ذهب للتو على بعض جدران الفناء ، يمكنه اختيار اتجاه مختلف تمامًا.
في النهاية ، تنهد تشينغ بي وو ، “ياو وو ، اذهب لتوظيف طاهٍ غدًا.”
بغض النظر عما قيل ، فقد دفعت تشنغ سي سي بالفعل لرسومها الدراسية وانتهت من عملية التسجيل. كانت الآن طالبة في جامعة تسوى هو.
في اليوم التالي ، خرج ياو وو لاستئجار طباخ ، بينما عاد وي شياو باي إلى شقته.
بعد فتح عينيه ، كان المشهد الذي أمامه أنقاض مألوفة.
بعد بداية الفصول الدراسية ، أصبح دوجو عشيرة تشنغ أكثر سلامًا.
66 – جامعة تسوى في عالك الغبار ؟
في الوقت الحالي ، سيأتي الطلاب فقط خلال عطلات نهاية الأسبوع. ستستغل مدرستهم بقية وقتهم لدراستهم واختباراتهم.
ونتيجة لذلك ، بعد تناول المعكرونة بالماء العادي لمدة يومين ، استسلموا أخيرًا واشتروا مكونات من المتجر.
بهذه الطريقة ، تم قطع العمل داخل الدوجو كثيرًا. كما حصل وي شياو باي على الكثير من وقت الفراغ.
بهذه الطريقة ، تم قطع العمل داخل الدوجو كثيرًا. كما حصل وي شياو باي على الكثير من وقت الفراغ.
شعر بشعور من الإلحاح عندما فكر في وجود عالم الغبار.
بعد كل شيء ، نظرات الطلاب المندهشين ، إلى حد ما ، جعلت تشنغ سي سي محرجًا.
ونتيجة لذلك ، عندما كان لديه الوقت أخيرًا ، اختار الدخول مرة أخرى إلى عالم الغبار ، جاهدًا لقتل المزيد من الوحوش وكسب المزيد من نقاط التطور.
“أختي الصغيرة ، عندما يأتي عطلة نهاية الأسبوع ، سوف آتي بك”. كانت هذه ثالث كلمات أخي المتدرب.
……
“شقيقة المتدربة الصغيرة ، إذا تجرأ أي شخص على التنمر عليك ، فقط أخبر إخوتك المتدربين الكبار!” قيل هذا من قبل شقيقها المتدرب الكبير ، كلمات ليو جيان تشنغ.
بعد فتح عينيه ، كان المشهد الذي أمامه أنقاض مألوفة.
في اليوم التالي ، خرج ياو وو لاستئجار طباخ ، بينما عاد وي شياو باي إلى شقته.
ومع ذلك ، بدا بطريقة أو بأخرى أكثر تدميرًا من ذي قبل.
على الرغم من أن المدخل كان في حالة خراب ، إلا أن وي شياو باي قد شاهد المدخل للتو ، لذلك كان انطباعه عنه عميقًا للغاية ولن ينسى ذلك أبدًا. علاوة على ذلك ، كان هناك رصيف مدمر خلف البوابة. استمرت النباتات الذابلة على جانب الرصيف حتى مبنى المدرسة وساحة وأماكن أخرى. أخبره كل واحد منهم أن هذه هي جامعة تسوى هو.
أمسك وي شياو باي على الزجاج الذي فيه شقوق. نظر إليها وتنهد.
66 – جامعة تسوى في عالك الغبار ؟
فيما يتعلق بالتغيرات في عالم الغبار ، لم يكن يعرف ما إذا كان جيدًا أم سيئًا. بعد التفكير في الأمر وعدم التوصل إلى نتيجة ، لم يكن لديه خيار سوى وضعه في مؤخرة ذهنه.
فيما يتعلق بالتغيرات في عالم الغبار ، لم يكن يعرف ما إذا كان جيدًا أم سيئًا. بعد التفكير في الأمر وعدم التوصل إلى نتيجة ، لم يكن لديه خيار سوى وضعه في مؤخرة ذهنه.
أمسك باللحم المقدد من تحت سريره ووضع جزء منه في حقيبته. ثم غادر الغرفة وهو يحمل الهراوة والشوكة.
تمامًا مثل الجزء الداخلي من المنزل ، تم كسر اثنين من أضواء الفلورسنت فوق الممر ، وبدت الخلفية أكثر تكومًا أكثر.
تمامًا مثل الجزء الداخلي من المنزل ، تم كسر اثنين من أضواء الفلورسنت فوق الممر ، وبدت الخلفية أكثر تكومًا أكثر.
دون محاولة ، كانوا بحاجة فقط إلى النظر إلى الرجال الخمسة وراء تشينغ سي سي ومعرفة أنها لم تكن شخصًا سهل الاستفزاز. من خلال الأرجل السميكة والجزء العلوي من العضلات والوجه المليء بقصد القتل ، كانوا يعرفون أنهم أقوى بقبضاتهم من أدمغتهم.
عندما نزل إلى الشارع ، أعطته حوائط الفناء المنهارة شعوراً بالاضطهاد.
من يجرؤ على كزة النمر؟
حدق عينيه وهو يقف في وسط الشارع.
بعد بداية الفصول الدراسية ، أصبح دوجو عشيرة تشنغ أكثر سلامًا.
قرر عدم العودة إلى بحيرة تسوي في الوقت الحالي.
“أختي الصغيرة ، عندما يأتي عطلة نهاية الأسبوع ، سوف آتي بك”. كانت هذه ثالث كلمات أخي المتدرب.
أما بالنسبة لجانب شارع الطعام ، فلم يكن يعرف ما إذا كان القتال بين الحصان الضاري الضاري وروح الشجرة الكبيرة قد انتهى.
“شقيقة المتدربة الصغيرة ، إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال ، تذكر أن تتصل بي.” كانت هذه كلمات المتدرب الثانية.
هل أذهب لإلقاء نظرة؟
سيكون من السيئ إذا لم يغادروا. أرادت تشنغ سي سي في البداية أن تذهب إلى المدرسة وحدها. لم تعتقد أبدًا أن الجميع سيتبعها. إذا لم تفكر في الحاجة إلى المساعدة ، لكانت قد أرسلتهم بالفعل.
فكر وي شياو بي واتخاذ قرار.
أمسك باللحم المقدد من تحت سريره ووضع جزء منه في حقيبته. ثم غادر الغرفة وهو يحمل الهراوة والشوكة.
الذهاب لإلقاء نظرة على ما يرام. إذا كان هناك أي شيء غريب ، فسوف يهرب بسرعة!
ما هذا؟
في الحقيقة ، كان يعلم أن لديه أكثر من خيار. إذا ذهب للتو على بعض جدران الفناء ، يمكنه اختيار اتجاه مختلف تمامًا.
ونتيجة لذلك ، بعد تناول المعكرونة بالماء العادي لمدة يومين ، استسلموا أخيرًا واشتروا مكونات من المتجر.
ومع ذلك ، كان هذا القرار سببه فقط جشعه. كانت عصارة روح الشجرة الكبيرة في ذهنه باستمرار.
“أختي الصغيرة ، عندما يأتي عطلة نهاية الأسبوع ، سوف آتي بك”. كانت هذه ثالث كلمات أخي المتدرب.
بعد الوصول إلى شارع الطعام ، اختفى الهيكل العظمي لشانغفو بالفعل. وقد أثار هذا حذره على الفور.
علاوة على ذلك ، اختفى الضباب في نهاية الشارع. كان وي شياو باي قادرًا على التطلع إلى الأمام. كما اختفت آثار تلك الأقزام الخضراء. تم ترك المكان الذي كان في الأصل غابة مع ثقوب بأحجام مختلفة من حيث خرجت الجذور.
علاوة على ذلك ، اختفى الضباب في نهاية الشارع. كان وي شياو باي قادرًا على التطلع إلى الأمام. كما اختفت آثار تلك الأقزام الخضراء. تم ترك المكان الذي كان في الأصل غابة مع ثقوب بأحجام مختلفة من حيث خرجت الجذور.
ومع ذلك ، كان هذا القرار سببه فقط جشعه. كانت عصارة روح الشجرة الكبيرة في ذهنه باستمرار.
شعر وي شياو بي بالارتياح وخيبة الأمل لأن هؤلاء الشجرة لم يعودوا.
أمسك باللحم المقدد من تحت سريره ووضع جزء منه في حقيبته. ثم غادر الغرفة وهو يحمل الهراوة والشوكة.
ايه؟
شعر وي شياو بي بالارتياح وخيبة الأمل لأن هؤلاء الشجرة لم يعودوا.
ما هذا؟
ما الذي يحدث بالفعل؟
اجتاح وي شياو بيي عينيه ويمكن أن يرى شيئًا خافتًا تم حظره من خلال الأنقاض التي خلفتها أرواح الشجرة ، لذلك سار ببطء هناك.
حدق عينيه وهو يقف في وسط الشارع.
تقدم مع الحفاظ على وتيرة طبيعية مع اليقظة من المناطق المحيطة. كان هذا أفضل إجراء للسلامة.
بهذه الطريقة ، تم قطع العمل داخل الدوجو كثيرًا. كما حصل وي شياو باي على الكثير من وقت الفراغ.
ومع ذلك ، كان وي شياو باي حذرا للغاية ، لم يحدث شيء عندما وصل إلى الأنقاض.
دون محاولة ، كانوا بحاجة فقط إلى النظر إلى الرجال الخمسة وراء تشينغ سي سي ومعرفة أنها لم تكن شخصًا سهل الاستفزاز. من خلال الأرجل السميكة والجزء العلوي من العضلات والوجه المليء بقصد القتل ، كانوا يعرفون أنهم أقوى بقبضاتهم من أدمغتهم.
ماذا بحق الجحيم!
سيدهم ، تشنغ بي وو ، لم يتكلم. فقط حتى عادوا إلى الشاحنة أخرج الصعداء.
عندما رأى وي شياو باي المبنى على بعد حوالي خمسين متراً من الأنقاض ، لم يستطع المساعدة في شتم الداخل.
حدق عينيه وهو يقف في وسط الشارع.
ما الذي يحدث بالفعل؟
أمسك باللحم المقدد من تحت سريره ووضع جزء منه في حقيبته. ثم غادر الغرفة وهو يحمل الهراوة والشوكة.
كان هناك قوس تذكاري طويل يقف هناك. كانت الكلمات المطلية بالذهب فوقها واضحة: جامعة تسوى هو!
عند رؤية لحم الخنزير الأسود داخل القدر ، نظروا إلى بعضهم البعض.
وقد اختفت القافية القافية على جانبيها بالفعل.
أمسك باللحم المقدد من تحت سريره ووضع جزء منه في حقيبته. ثم غادر الغرفة وهو يحمل الهراوة والشوكة.
صحيح! هذا هو مدخل جامعة تسوى هو!
بعد إرسال تشنغ سي سي إلى مهجعها ومساعدتها على تنظيف الغرفة ، غادر تشنغ بي وو والآخرون من الجامعة.
على الرغم من أن المدخل كان في حالة خراب ، إلا أن وي شياو باي قد شاهد المدخل للتو ، لذلك كان انطباعه عنه عميقًا للغاية ولن ينسى ذلك أبدًا. علاوة على ذلك ، كان هناك رصيف مدمر خلف البوابة. استمرت النباتات الذابلة على جانب الرصيف حتى مبنى المدرسة وساحة وأماكن أخرى. أخبره كل واحد منهم أن هذه هي جامعة تسوى هو.
فيما يتعلق بالتغيرات في عالم الغبار ، لم يكن يعرف ما إذا كان جيدًا أم سيئًا. بعد التفكير في الأمر وعدم التوصل إلى نتيجة ، لم يكن لديه خيار سوى وضعه في مؤخرة ذهنه.
أليست جامعة تسوى هو في المنطقة الشمالية لمدينة تسوى هو؟ لماذا ظهرت هنا؟
شعر وي شياو بي بالارتياح وخيبة الأمل لأن هؤلاء الشجرة لم يعودوا.
على الرغم من أن وي شياو باي كان يعلم أن الأشياء داخل عالم الغبار لا يمكن مقارنتها بالواقع ، إلا أن ظهور جامعة تسوى هو على بعد 400 متر من شقته جعله يشعر أن هناك خطأ ما في المكان والزمان.
لم يكن بإمكانهم دائمًا تناول الشواء في دوجو.
بعد فترة ، ربت على رأسه.
بعد بداية الفصول الدراسية ، أصبح دوجو عشيرة تشنغ أكثر سلامًا.
في عالم الغبار ، كل شيء ممكن.
شعر وي شياو بي بالارتياح وخيبة الأمل لأن هؤلاء الشجرة لم يعودوا.
ناهيك عن ظهور جامعة تسوى هو ، حتى لو ظهر نهر اليانغتسي أو النهر الأسفر ، فهو الآن مستعد لأن لا يفاجئه.
……
ونتيجة لذلك ، عندما كان لديه الوقت أخيرًا ، اختار الدخول مرة أخرى إلى عالم الغبار ، جاهدًا لقتل المزيد من الوحوش وكسب المزيد من نقاط التطور.
