مذبحة!
58 – مذبحة!
في مواجهة العديد من الأعداء ، أمسك وي شياو باي بإحكام بالشوكة في يديه. وفرق ساقيه وتمدد جسده ، وكأنه نمر يستعد للهجوم.
ربما شعروا أن أعدادهم لم تكن كافية ، أو ربما كان هناك سبب آخر لجذبهم إليه هنا.
لن تكون نملة واحدة مشكلة ، ولكن بمجرد زيادة أعدادهم ، حتى الفيلة والفهود والحيوانات الأخرى لا يمكن أن تكون خصومهم. كان هذا هو الحال بشكل خاص لأن هذه الأقزام الخضراء كانت أكثر صعوبة في التعامل معها من النمل فقط.
في مواجهة العديد من الأعداء ، أمسك وي شياو باي بإحكام بالشوكة في يديه. وفرق ساقيه وتمدد جسده ، وكأنه نمر يستعد للهجوم.
وى شياو بي طاردهم من الخلف بسهولة. استمر في اختراقهم ، وقتلهم واحدًا تلو الآخر.
“فولاسي!”
لن تكون نملة واحدة مشكلة ، ولكن بمجرد زيادة أعدادهم ، حتى الفيلة والفهود والحيوانات الأخرى لا يمكن أن تكون خصومهم. كان هذا هو الحال بشكل خاص لأن هذه الأقزام الخضراء كانت أكثر صعوبة في التعامل معها من النمل فقط.
بعد مواجهة بعضهما البعض لبعض الوقت أو ربما لأن أعدادهم كانت كافية الآن ، صنع القزم الأخضر في النهاية فجأة صرخة غير مفهومة.
يجب أن يقال أن هذه الأقزام الخضراء كانت شجاعة للغاية.
يبدو أن هذا الصرخة أمر هجوم. بدأ الأقزام الأخضر بالهجوم على وي شياو باي بأسلحتهم.
لن تكون نملة واحدة مشكلة ، ولكن بمجرد زيادة أعدادهم ، حتى الفيلة والفهود والحيوانات الأخرى لا يمكن أن تكون خصومهم. كان هذا هو الحال بشكل خاص لأن هذه الأقزام الخضراء كانت أكثر صعوبة في التعامل معها من النمل فقط.
يمكن أن يطلق على الأسلحة التي استخدمتها هذه الأقزام الخضراء أسلحة بدائية.
في هذا الوقت ، فقد الأقزام الخضراء بالفعل إرادتهم في القتال. أولئك الذين ركضوا أسرع دخلوا الغابة بالفعل. أولئك الذين كانوا أبطأ ألقوا أسلحتهم على الأرض لزيادة سرعتهم. حتى أن أحدهم قام بقذف سلاحه مباشرة في ساق رفاقه. باختصار ، كانت المنطقة في حالة من الفوضى.
أما السكاكين والخناجر الصدئة فلم يعد هناك ما يقال.
هذه الهجمة التي تتحدى السماء والتي قتلت ثلاثة منهم على الفور ، جعلت البقية منهم خائفين. لم يجرؤوا حتى على مواصلة هجومهم. قام الجريئون برمي أسلحتهم عليه ، بينما قام الجبناء بتدوير ذيولهم وركضوا.
لكنهم استخدموا مغارف حساء ، وأرجل كرسي ، وعظام فخذين ، وغيرها الكثير.
عند المقارنة بين البشر ، كان التفاوت في سرعة الجري كبيرًا جدًا.
لأن إرتفاعهم كانت تحت ركبته ، فإن هجماتهم يمكن أن تصل فقط إلى أسفل وي شياو باي.
بعد تراجع عشر خطوات إلى الوراء ، ترك جسده يختفي في الضباب.
هذا أعطى وي شياو باي فكرة خاطئة عن تعرضه لهجوم من قبل رياض الأطفال
ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه كان على استعداد للإصابة بهذه الأقزام الخضراء. إذا كان هؤلاء الأقزام الأخضر قد أحاطوا به بالكامل ، حتى مغارف الحساء ، وأرجل الكرسي ، وعظام الفخذ ، يمكن أن تصيبه.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه كان على استعداد للإصابة بهذه الأقزام الخضراء. إذا كان هؤلاء الأقزام الأخضر قد أحاطوا به بالكامل ، حتى مغارف الحساء ، وأرجل الكرسي ، وعظام الفخذ ، يمكن أن تصيبه.
لم يتردد وي شياو باي على الإطلاق. رفع رمحه وطاردهم.
بعد تراجع عشر خطوات إلى الوراء ، ترك جسده يختفي في الضباب.
يبدو أن هذا الصرخة أمر هجوم. بدأ الأقزام الأخضر بالهجوم على وي شياو باي بأسلحتهم.
بالنسبة للأقزام الخضراء ، كان وي شياو باي عملاقًا.
إذا لم يكن ذلك لأنه كان غاضبًا ، لكان حذرًا جدًا. كان رده الأول هو الرحيل فورًا ، خاصةً لأنه شعر بالخطر القادم من الغابة.
كانت استراتيجية وي شياو باي هي جعلهم يعتقدون أنه خائف منهم. ونتيجة لذلك ، لم يتراجعوا ، وعلى العكس ، هتفوا وهم يدخلون الضباب.
بوب ، بوب!
بوب ، بوب!
كان حكمه صحيحًا في الواقع.
بعد صوت الثقب المخروطي ، تم طرد أول قزمين أخضرين دخلوا الضباب على شكل كرة مهترئة. تم إرسالهم يطيرون نحو مجموعة الأقزام الخضراء ، مما جعلهم قلقين.
بالنسبة للأقزام الخضراء ، كان وي شياو باي عملاقًا.
وي شياو باي ، الذي كان مختبئا داخل الضباب ، كان يراقب الجانب الآخر عن كثب. كان قادرًا فقط على رؤية مسافة معينة أمامه. ونتيجة لذلك ، عندما دخل أول قزمين من ذوي البشرة الخضراء الضباب ، التقيا على الفور. تم اختراقهم على الفور بواسطة شوكة وي شياو بي وتم إرسالهم بالطيران.
عند المقارنة بين البشر ، كان التفاوت في سرعة الجري كبيرًا جدًا.
عند رؤية حليفيهما اللذين قتلا ، تضاءلت الأقزام الخضراء المتهورة أصلاً على الفور. كانت أفواههم تصيح بكلمات غير مفهومة مثل “guguna” و “zhiga zhiga” ، ولكن لم يكن أي من الأقزام الخضراء على استعداد للهجوم نحو الضباب.
ربما شعروا أن أعدادهم لم تكن كافية ، أو ربما كان هناك سبب آخر لجذبهم إليه هنا.
بعد مقتل اثنين منهم ، فهم وي شياو بي قوتهم.
هذه الهجمة التي تتحدى السماء والتي قتلت ثلاثة منهم على الفور ، جعلت البقية منهم خائفين. لم يجرؤوا حتى على مواصلة هجومهم. قام الجريئون برمي أسلحتهم عليه ، بينما قام الجبناء بتدوير ذيولهم وركضوا.
كانت قوة هذه الأقزام الخضراء مكافئة لارتفاعاتها ، وبعبارة أخرى ، كانت قوتها هي نفسها تقريبًا مثل طفل يبلغ من العمر 10 سنوات. ومع ذلك ، كانوا أكثر شراسة.
لم يتردد وي شياو باي على الإطلاق. رفع رمحه وطاردهم.
على الأقل ، لن يلوح طفل عمره 10 سنوات أسلحته عليه.
في هذا الوقت ، فقد الأقزام الخضراء بالفعل إرادتهم في القتال. أولئك الذين ركضوا أسرع دخلوا الغابة بالفعل. أولئك الذين كانوا أبطأ ألقوا أسلحتهم على الأرض لزيادة سرعتهم. حتى أن أحدهم قام بقذف سلاحه مباشرة في ساق رفاقه. باختصار ، كانت المنطقة في حالة من الفوضى.
على أي حال ، تم تبديد قلق وي شياو بي. ونتيجة لذلك ، عندما تقلصت هذه الأقزام الخضراء مرة أخرى في خوف ، انتقل إلى جانب مختلف داخل الضباب وطرد مذراة له ، يمر مباشرة عبر قزم أخضر آخر. بعد فترة وجيزة ، قام بتحريك الشوكة ، وسحب القزم الأخضر معها.
“قتل!”
على الفور ، جرف المذراة في بقية الأقزام الخضراء ، وضربهم على التوالي. في إحدى الأرجوحة ، تم إرسال خمسة أقزام خضراء تطير. عندما هبطوا أخيرًا على الأرض ، كان يمكن ملاحظة أن أطرافهم قد كسرت.
بالنسبة للشخص العادي ، سيتم تصنيف إحساسه بالخطر فقط على أنه مفاهيم خاطئة. بالنسبة لـ وي شياو باي ، كان الأمر مختلفًا. كان يعلم أن كل هاجس الخطر في عالم الغبار لا يمكن تجاهله. حتى لو هربت تلك الأقزام الخضراء ، التي كانت على وشك أن تصبح نقاط تطور له ، فإنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا سوى المغادرة.
يجب أن يقال أن هذه الأقزام الخضراء كانت شجاعة للغاية.
فقط عندما اختفوا جميعًا داخل الغابة ، توقف وي شياو باي عن مطاردتهم واستدار ، مغادرًا بسرعة.
حتى لو رأوا رفاقهم اخترقوا حتى الموت من قِبل المذراة ، ما زال أكثر من 10 منهم يرفعون أسلحتهم ويهجمون نحو وي شياو باي. تراجعت الغالبية العظمى منهم مرة أخرى في خوف ، حتى أن بعضهم هرع إلى الغابة.
لم يستطع وي شياو باي المساعدة في الابتسام بعد رؤية المشهد.
لم يستطع وي شياو باي المساعدة في الابتسام بعد رؤية المشهد.
في هذا الوقت ، فقد الأقزام الخضراء بالفعل إرادتهم في القتال. أولئك الذين ركضوا أسرع دخلوا الغابة بالفعل. أولئك الذين كانوا أبطأ ألقوا أسلحتهم على الأرض لزيادة سرعتهم. حتى أن أحدهم قام بقذف سلاحه مباشرة في ساق رفاقه. باختصار ، كانت المنطقة في حالة من الفوضى.
إذا كان جميعهم خمسين قد قرروا أن يحتشدوا في نفس الوقت ، لكان الأمر مزعج.
يجب أن يقال أن هذه الأقزام الخضراء كانت شجاعة للغاية.
لن تكون نملة واحدة مشكلة ، ولكن بمجرد زيادة أعدادهم ، حتى الفيلة والفهود والحيوانات الأخرى لا يمكن أن تكون خصومهم. كان هذا هو الحال بشكل خاص لأن هذه الأقزام الخضراء كانت أكثر صعوبة في التعامل معها من النمل فقط.
ربما شعروا أن أعدادهم لم تكن كافية ، أو ربما كان هناك سبب آخر لجذبهم إليه هنا.
بمجرد الهجوم على ساقي وي شياو باي عدة مرات مع خناجرهم ، ربما لن يتمكن من تحملها لفترة أطول ، حتى مع شفائه القوي.
ربما شعروا أن أعدادهم لم تكن كافية ، أو ربما كان هناك سبب آخر لجذبهم إليه هنا.
“قتل!”
لن تكون نملة واحدة مشكلة ، ولكن بمجرد زيادة أعدادهم ، حتى الفيلة والفهود والحيوانات الأخرى لا يمكن أن تكون خصومهم. كان هذا هو الحال بشكل خاص لأن هذه الأقزام الخضراء كانت أكثر صعوبة في التعامل معها من النمل فقط.
توقف وي شياو بي عن الاختباء في الضباب. هجم مباشرة تجاه الأقزام الخضراء التي كانت قادمة. عندما كانوا على بعد أقل من 50 مترا ، صرخ العدو وثقبه بالمذراة. بعد دفع مذراته ، تم اختراق ثلاثة من الأقزام الخضراء حتى الموت.
هذه الهجمة التي تتحدى السماء والتي قتلت ثلاثة منهم على الفور ، جعلت البقية منهم خائفين. لم يجرؤوا حتى على مواصلة هجومهم. قام الجريئون برمي أسلحتهم عليه ، بينما قام الجبناء بتدوير ذيولهم وركضوا.
هذه الهجمة التي تتحدى السماء والتي قتلت ثلاثة منهم على الفور ، جعلت البقية منهم خائفين. لم يجرؤوا حتى على مواصلة هجومهم. قام الجريئون برمي أسلحتهم عليه ، بينما قام الجبناء بتدوير ذيولهم وركضوا.
يجب أن يقال أن هذه الأقزام الخضراء كانت شجاعة للغاية.
في مواجهة الأسلحة الموجه نحوه، لم يفكر وي شياو باي في التهرب منها. ولوح فقط بمذراة لإرسال الأسلحة إلى الأرض.
في هذا الوقت ، فقد الأقزام الخضراء بالفعل إرادتهم في القتال. أولئك الذين ركضوا أسرع دخلوا الغابة بالفعل. أولئك الذين كانوا أبطأ ألقوا أسلحتهم على الأرض لزيادة سرعتهم. حتى أن أحدهم قام بقذف سلاحه مباشرة في ساق رفاقه. باختصار ، كانت المنطقة في حالة من الفوضى.
وي شياو باي ، الذي كان مختبئا داخل الضباب ، كان يراقب الجانب الآخر عن كثب. كان قادرًا فقط على رؤية مسافة معينة أمامه. ونتيجة لذلك ، عندما دخل أول قزمين من ذوي البشرة الخضراء الضباب ، التقيا على الفور. تم اختراقهم على الفور بواسطة شوكة وي شياو بي وتم إرسالهم بالطيران.
لم يتردد وي شياو باي على الإطلاق. رفع رمحه وطاردهم.
بمجرد الهجوم على ساقي وي شياو باي عدة مرات مع خناجرهم ، ربما لن يتمكن من تحملها لفترة أطول ، حتى مع شفائه القوي.
عند المقارنة بين البشر ، كان التفاوت في سرعة الجري كبيرًا جدًا.
كانت استراتيجية وي شياو باي هي جعلهم يعتقدون أنه خائف منهم. ونتيجة لذلك ، لم يتراجعوا ، وعلى العكس ، هتفوا وهم يدخلون الضباب.
وى شياو بي طاردهم من الخلف بسهولة. استمر في اختراقهم ، وقتلهم واحدًا تلو الآخر.
في مواجهة العديد من الأعداء ، أمسك وي شياو باي بإحكام بالشوكة في يديه. وفرق ساقيه وتمدد جسده ، وكأنه نمر يستعد للهجوم.
فقط عندما اختفوا جميعًا داخل الغابة ، توقف وي شياو باي عن مطاردتهم واستدار ، مغادرًا بسرعة.
بالنسبة للأقزام الخضراء ، كان وي شياو باي عملاقًا.
إذا لم يكن ذلك لأنه كان غاضبًا ، لكان حذرًا جدًا. كان رده الأول هو الرحيل فورًا ، خاصةً لأنه شعر بالخطر القادم من الغابة.
وى شياو بي طاردهم من الخلف بسهولة. استمر في اختراقهم ، وقتلهم واحدًا تلو الآخر.
بالنسبة للشخص العادي ، سيتم تصنيف إحساسه بالخطر فقط على أنه مفاهيم خاطئة. بالنسبة لـ وي شياو باي ، كان الأمر مختلفًا. كان يعلم أن كل هاجس الخطر في عالم الغبار لا يمكن تجاهله. حتى لو هربت تلك الأقزام الخضراء ، التي كانت على وشك أن تصبح نقاط تطور له ، فإنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا سوى المغادرة.
يجب أن يقال أن هذه الأقزام الخضراء كانت شجاعة للغاية.
كان حكمه صحيحًا في الواقع.
إذا لم يكن ذلك لأنه كان غاضبًا ، لكان حذرًا جدًا. كان رده الأول هو الرحيل فورًا ، خاصةً لأنه شعر بالخطر القادم من الغابة.
عندما دخل وي شياو باي الضباب ، اهتزت الأرض على الفور.
بالنسبة للشخص العادي ، سيتم تصنيف إحساسه بالخطر فقط على أنه مفاهيم خاطئة. بالنسبة لـ وي شياو باي ، كان الأمر مختلفًا. كان يعلم أن كل هاجس الخطر في عالم الغبار لا يمكن تجاهله. حتى لو هربت تلك الأقزام الخضراء ، التي كانت على وشك أن تصبح نقاط تطور له ، فإنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا سوى المغادرة.
بدأ الاهتزاز صغيرًا ، مع اهتزاز نفس السيارة التي كانت تمر.
حتى لو رأوا رفاقهم اخترقوا حتى الموت من قِبل المذراة ، ما زال أكثر من 10 منهم يرفعون أسلحتهم ويهجمون نحو وي شياو باي. تراجعت الغالبية العظمى منهم مرة أخرى في خوف ، حتى أن بعضهم هرع إلى الغابة.
وسرعان ما ازداد تواتر الاهتزاز وأصبح أقوى حتى وصل إلى زلزال من الفئة الخامسة.
وي شياو باي ، الذي كان مختبئا داخل الضباب ، كان يراقب الجانب الآخر عن كثب. كان قادرًا فقط على رؤية مسافة معينة أمامه. ونتيجة لذلك ، عندما دخل أول قزمين من ذوي البشرة الخضراء الضباب ، التقيا على الفور. تم اختراقهم على الفور بواسطة شوكة وي شياو بي وتم إرسالهم بالطيران.
ومع ذلك ، فإن الأشياء التي حدثت بعد ذلك هي التي تركت وي وي شياو باي في حالة ذهول.
لم يستطع وي شياو باي المساعدة في الابتسام بعد رؤية المشهد.
حتى لو رأوا رفاقهم اخترقوا حتى الموت من قِبل المذراة ، ما زال أكثر من 10 منهم يرفعون أسلحتهم ويهجمون نحو وي شياو باي. تراجعت الغالبية العظمى منهم مرة أخرى في خوف ، حتى أن بعضهم هرع إلى الغابة.
