الأزمة
الفصل 59 – الأزمة
بعد ذلك ، اتسعت عيني وي شياو بي فجأة. انسحب عيونه قليلاً عندما عاد إلى حيث أتى دون أي تردد.
جاء صوت صرخات تخثر الدم من خلفه. سرعان ما نفد أكثر من عشرة أقزام خضراء من الغابة ، شاحبة كما يمكن أن تكون ، كما لو أنهم رأوا أشباحًا. مطاردة خلفهم ، كانت جذور الشجرة الصفراء سميكة مثل الأسلحة.
بطبيعة الحال ، كان يفرح الآن.
كانت جذور الأشجار هذه رشيقة للغاية. تحركوا على طول الأرض وانطلقوا نحو الأقزام الخضراء. عندما حاولت الأقزام الخضراء المراوغة ، تحركت الجذور مثل الثعبان ، تدور حول الأقزام الخضراء. حتى أنها لم تنتبه إلى كفاحهم حيث أعادتهم إلى الغابة. عندما تم جرهم إلى الغابة ، بدا أنهم قد خنقوا حتى الموت ؛ يقطر دمهم على الأرض ، مما يخلق مجرى دم.
صده و اخترق تحته. حتى أنه سوف يتراجع بضع خطوات ويطلق هجمات مفاجئة.
كان وي شياو بي لا يزال قادرًا على التعامل مع رؤية جذور الشجرة ، لكن المشهد التالي ترك ساقيه يرتجفان مثل البطة الصغيرة.
ومع ذلك ، تجاهل وي شياو باي سلامته تمامًا واستغل مذراة له كما لو كانت رمحًا عظيمًا.
هزت الأشجار الكبيرة داخل الغابة الأرض. ظهرت جذور لا حصر لها كما لو كانت على قيد الحياة ، مما يجعل وي شياو باي يشعر كما لو كان يرى نهاية العالم.
كان وي شياو بي مذهولًا الآن.
بسرعة كبيرة ، سحبت الأشجار جذورها. كما لو كانوا يقفون على الأرض ، تحركت الأشجار مثل الأخطبوطات مع الرقص في السماء.
بطبيعة الحال ، كان يفرح الآن.
“Kelaisimu، Kelaisitu، Kelaisiyou ……”
استخدم المذراة في يده اليمنى لمنع الهجوم القادم.
جذور الأشجار تسمع صوتًا غريبًا كما لو كانوا يغنون على إيقاع وتيرة.
مع صوت صرير ، كسر جذر الشجرة أخيرًا في المنتصف ، وتخلل عطر حلو الهواء. يرجع وي وي شياو باي إلى العصارة الخضراء التي كان جذر الشجرة يرشها ، ولكن قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة أقرب ، انسحب جذر الشجرة على الفور.
كان وي شياو بي مذهولًا الآن.
عندها فقط هرب وى شياو بى بحياته!
أصبحت الغابة بأكملها حية. كانت حركات الأشجار مشابهة تمامًا لتحركات الحيوانات.
على الرغم من أنه قام بهزيمة جذر شجرة واحد ، إلا أن التعامل مع جذور شجرة أخرى كان مهمة مستحيلة. حتى الرغبة في الهروب من جذور الشجرة كانت صعبة للغاية مع سرعته فقط.
في الحقيقة ، اكتسب وي شياو باي القليل من المقاومة لغرابة عالم الغبار. بعد كل شيء ، رجال السمك رجل السمك الشرير ، الخنافس السوداء ، شيطان ذو الألف العين وحوش مختلفة واجهها كانت أشياء لن تظهر في الواقع.
ومع ذلك ، فإن جذور الشجرة الأخرى كانت قريبة منه تمامًا.
ومع ذلك ، فقد خرجت هذه الأشجار المتحركة عن توقعاته.
في البداية تم فصلهم بمقدار 50 مترًا. في ثانيتين فقط ، سمع وي شياو بي صوت انشقاق الجذر عبر الهواء يقترب منه. تم إغلاق جذر الشجرة بالفعل في 10 أمتار.
لحسن الحظ ، حدث هذا قبل أن يضع خططه للقضاء على الأقزام الخضراء وجعل الغابة منزله الآمن حقيقة.
بينما كان يهرب ، ألقى نظرة سريعة وراءه وعلى الفور ، أصبح ظهره يخرج عرقًا باردًا.
بطبيعة الحال ، كان يفرح الآن.
“Kelaisimu، Kelaisitu، Kelaisiyou ……”
إذا كان قد دخل الغابة وهو يقتل الأقزام الخضراء ، لكان قد أصبح جثة مثل الأقزام الخضراء ، ليصبح سمادًا معهم.
ظهر جذر الشجرة النحيف من الأرض مثل الكوبرا ويهدف وراء وي شياو باي ، كما لو كان رمحًا على وشك أن يتم إطلاق النار عليه.
“سي سي سي……”
بعد ذلك ، اتسعت عيني وي شياو بي فجأة. انسحب عيونه قليلاً عندما عاد إلى حيث أتى دون أي تردد.
ردد صوت شيء قوي يفرك على الأرض.
كان لجذر الشجرة قدرة تجديد قوية ، علاوة على ذلك ، كان محصنًا تمامًا ضد الهجمات الكهربائية وي شياو باي.
بعد ذلك ، اتسعت عيني وي شياو بي فجأة. انسحب عيونه قليلاً عندما عاد إلى حيث أتى دون أي تردد.
إذا كان إنسانًا طبيعيًا ، لكان قد تخبط بالفعل من الجري. ومع ذلك ، ساق وي شياو بي اليسرى يسار بسرعة إلى الأمام. أدار خصره واستخدم القوة من هجوم الجذع للتراجع قليلاً.
أي نوع من الوحوش هذا ؟!
استخدام وي شياو باي كل قوته للهروب. ضربت قدميه الأرض مما جعله يبدو وكأنه وحيد القرن الهائج.
خرجت شجرة ضخمة تشبه المنزل الخفيف من الغابة بساقين. على جذع الشجرة ، كانت هناك عيون تشبه الخوص ، تنظر مباشرة إلى وي شياو باي.
أي نوع من الوحوش هذا ؟!
عندما نظرت إليه الشجرة الضخمة ، قفز قلب وي شياو بي بعنف وكأنه لا يستطيع التنفس ، كما لو كانت هناك كارثة تقترب.
ومع ذلك ، بعد بضع جولات أخرى ، وجد فرصة لإخراج خمس هجمات مستمرة دون اخفاق.
عندها فقط هرب وى شياو بى بحياته!
الفصل 59 – الأزمة
“Kelu، Kelusi، Andayoumisi!”
كان وي شياو بي مذهولًا الآن.
جاء صوت الجد البالغ من العمر مائة عام من الشجرة الضخمة. سرعان ما طارد جذر بحجم الإنسان بعد وي شياو باي.
أجبر هذا جذر الشجرة على التهرب من هجماته ، لكن وي شياو باي لم يفلت من المركز المهيمن. ختم قدمه على الأرض واتخذ خطوات سريعة إلى الأمام. تحرك الشوكة في يديه مثل تنين لأنه اخترق باستمرار ثقوبًا في الجذر.
بينما كان يهرب ، ألقى نظرة سريعة وراءه وعلى الفور ، أصبح ظهره يخرج عرقًا باردًا.
في الحقيقة ، اكتسب وي شياو باي القليل من المقاومة لغرابة عالم الغبار. بعد كل شيء ، رجال السمك رجل السمك الشرير ، الخنافس السوداء ، شيطان ذو الألف العين وحوش مختلفة واجهها كانت أشياء لن تظهر في الواقع.
كانت الجذور السابقة بحجم الذراع كافية بالفعل لقتل تلك الأقزام الخضراء بسهولة. ولكن الآن ، كان هناك جذر بحجم الإنسان يلاحقه. من المحتمل أن تؤدي لمسة خفيفة منه إلى تحويل وي شياو باي إلى معجون لحم.
أجبر هذا جذر الشجرة على التهرب من هجماته ، لكن وي شياو باي لم يفلت من المركز المهيمن. ختم قدمه على الأرض واتخذ خطوات سريعة إلى الأمام. تحرك الشوكة في يديه مثل تنين لأنه اخترق باستمرار ثقوبًا في الجذر.
استخدام وي شياو باي كل قوته للهروب. ضربت قدميه الأرض مما جعله يبدو وكأنه وحيد القرن الهائج.
استخدم المذراة في يده اليمنى لمنع الهجوم القادم.
على الرغم من هذا ، لا يزال جذر الشجرة يتحرك بشكل أسرع.
ومع ذلك ، فإن جذور الشجرة الأخرى كانت قريبة منه تمامًا.
حتى وحيد القرن الحقيقي لن يتمكن من التغلب على سرعته.
كان بحاجة للتخلص بسرعة من جذر الشجرة هذا!
في البداية تم فصلهم بمقدار 50 مترًا. في ثانيتين فقط ، سمع وي شياو بي صوت انشقاق الجذر عبر الهواء يقترب منه. تم إغلاق جذر الشجرة بالفعل في 10 أمتار.
لكن جذر الشجرة انتفض فجأة لهجوم مضاد. تحرك طرفها الحاد مثل ثعبان الماء وهو يتقدم نحو وي شياو باي. في تلك اللحظة ، تم صده مرة أخرى بواسطة مذراة وي شياو باي غير قادر على الاقتراب منه.
ظهر جذر الشجرة النحيف من الأرض مثل الكوبرا ويهدف وراء وي شياو باي ، كما لو كان رمحًا على وشك أن يتم إطلاق النار عليه.
كان وي شياو بي لا يزال قادرًا على التعامل مع رؤية جذور الشجرة ، لكن المشهد التالي ترك ساقيه يرتجفان مثل البطة الصغيرة.
حان الوقت للمخاطرة!
عرف وي شياو باي أن أي خطأ ارتكبه الآن سيوقعه على العقاب الأبدي.
عرف وي شياو باي أن أي خطأ ارتكبه الآن سيوقعه على العقاب الأبدي.
حان الوقت للمخاطرة!
إذا كان إنسانًا طبيعيًا ، لكان قد تخبط بالفعل من الجري. ومع ذلك ، ساق وي شياو بي اليسرى يسار بسرعة إلى الأمام. أدار خصره واستخدم القوة من هجوم الجذع للتراجع قليلاً.
هزت الأشجار الكبيرة داخل الغابة الأرض. ظهرت جذور لا حصر لها كما لو كانت على قيد الحياة ، مما يجعل وي شياو باي يشعر كما لو كان يرى نهاية العالم.
استخدم المذراة في يده اليمنى لمنع الهجوم القادم.
مع صوت صرير ، كسر جذر الشجرة أخيرًا في المنتصف ، وتخلل عطر حلو الهواء. يرجع وي وي شياو باي إلى العصارة الخضراء التي كان جذر الشجرة يرشها ، ولكن قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة أقرب ، انسحب جذر الشجرة على الفور.
بعد فترة وجيزة ، اتخذ وي شياو باي موقفًا من الخيول وتراجع بخطوتين إلى الوراء. لقد استعد لثقب جذر الشجرة ، بينما استغل جذر الشجرة أيضًا الفرصة لشحنه بعد وي شياو باي. عطل ذراع وي شياو بي الهجوم و اخترق الجزء الأوسط من الجذر ثلاث مرات.
بدا جذر الشجرة وكأنه غاضب. سرعان ما تجاهل مذراة وي شياو بي. تمسك بالقرب من الأرض وقام بحركة كاسحة ، محاولاً الإيقاع بوي شياو بي والحصول على ميزة.
أجبر هذا جذر الشجرة على التهرب من هجماته ، لكن وي شياو باي لم يفلت من المركز المهيمن. ختم قدمه على الأرض واتخذ خطوات سريعة إلى الأمام. تحرك الشوكة في يديه مثل تنين لأنه اخترق باستمرار ثقوبًا في الجذر.
الفصل 59 – الأزمة
كان هذا هو الاندفاع المفاجئ للرمح الستة العظيمة. التظاهر بالهروب أثناء إيجاد فرصة لمواجهة الهجوم.
أجبر هذا جذر الشجرة على التهرب من هجماته ، لكن وي شياو باي لم يفلت من المركز المهيمن. ختم قدمه على الأرض واتخذ خطوات سريعة إلى الأمام. تحرك الشوكة في يديه مثل تنين لأنه اخترق باستمرار ثقوبًا في الجذر.
لكن جذر الشجرة انتفض فجأة لهجوم مضاد. تحرك طرفها الحاد مثل ثعبان الماء وهو يتقدم نحو وي شياو باي. في تلك اللحظة ، تم صده مرة أخرى بواسطة مذراة وي شياو باي غير قادر على الاقتراب منه.
ظهر جذر الشجرة النحيف من الأرض مثل الكوبرا ويهدف وراء وي شياو باي ، كما لو كان رمحًا على وشك أن يتم إطلاق النار عليه.
بدا جذر الشجرة وكأنه غاضب. سرعان ما تجاهل مذراة وي شياو بي. تمسك بالقرب من الأرض وقام بحركة كاسحة ، محاولاً الإيقاع بوي شياو بي والحصول على ميزة.
على الرغم من هذا ، لا يزال جذر الشجرة يتحرك بشكل أسرع.
ومع ذلك ، تجاهل وي شياو باي سلامته تمامًا واستغل مذراة له كما لو كانت رمحًا عظيمًا.
حان الوقت للمخاطرة!
صده و اخترق تحته. حتى أنه سوف يتراجع بضع خطوات ويطلق هجمات مفاجئة.
كان هذا هو الاندفاع المفاجئ للرمح الستة العظيمة. التظاهر بالهروب أثناء إيجاد فرصة لمواجهة الهجوم.
كانت قدرات تجدد جذر الشجرة متفوقة في الواقع على وي شياو بي. بعد القتال لفترة من الوقت ، كانت الثقوب الأولية التي صنعها عليها قد عادت بالفعل إلى حالتها الأصلية.
كانت جذور الأشجار هذه رشيقة للغاية. تحركوا على طول الأرض وانطلقوا نحو الأقزام الخضراء. عندما حاولت الأقزام الخضراء المراوغة ، تحركت الجذور مثل الثعبان ، تدور حول الأقزام الخضراء. حتى أنها لم تنتبه إلى كفاحهم حيث أعادتهم إلى الغابة. عندما تم جرهم إلى الغابة ، بدا أنهم قد خنقوا حتى الموت ؛ يقطر دمهم على الأرض ، مما يخلق مجرى دم.
وي شياو باي ، من ناحية أخرى ، كان يقطر مع العرق. ظهر جذور شجرة أخرى من مسافة بعيدة.
حان الوقت للمخاطرة!
إذا كانت الجذور الثلاثة مجتمعة ، فإن وي شياو باي لن ينتهي إلا بملء ألف حفرة حتى بعد استخدام كل قوته.
كان بحاجة للتخلص بسرعة من جذر الشجرة هذا!
كانت جذور الأشجار هذه رشيقة للغاية. تحركوا على طول الأرض وانطلقوا نحو الأقزام الخضراء. عندما حاولت الأقزام الخضراء المراوغة ، تحركت الجذور مثل الثعبان ، تدور حول الأقزام الخضراء. حتى أنها لم تنتبه إلى كفاحهم حيث أعادتهم إلى الغابة. عندما تم جرهم إلى الغابة ، بدا أنهم قد خنقوا حتى الموت ؛ يقطر دمهم على الأرض ، مما يخلق مجرى دم.
كان لجذر الشجرة قدرة تجديد قوية ، علاوة على ذلك ، كان محصنًا تمامًا ضد الهجمات الكهربائية وي شياو باي.
كان لجذر الشجرة قدرة تجديد قوية ، علاوة على ذلك ، كان محصنًا تمامًا ضد الهجمات الكهربائية وي شياو باي.
ومع ذلك ، بعد بضع جولات أخرى ، وجد فرصة لإخراج خمس هجمات مستمرة دون اخفاق.
عرف وي شياو باي أن أي خطأ ارتكبه الآن سيوقعه على العقاب الأبدي.
مع صوت صرير ، كسر جذر الشجرة أخيرًا في المنتصف ، وتخلل عطر حلو الهواء. يرجع وي وي شياو باي إلى العصارة الخضراء التي كان جذر الشجرة يرشها ، ولكن قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة أقرب ، انسحب جذر الشجرة على الفور.
لكن جذر الشجرة انتفض فجأة لهجوم مضاد. تحرك طرفها الحاد مثل ثعبان الماء وهو يتقدم نحو وي شياو باي. في تلك اللحظة ، تم صده مرة أخرى بواسطة مذراة وي شياو باي غير قادر على الاقتراب منه.
ومع ذلك ، فإن جذور الشجرة الأخرى كانت قريبة منه تمامًا.
كان وي شياو بي لا يزال قادرًا على التعامل مع رؤية جذور الشجرة ، لكن المشهد التالي ترك ساقيه يرتجفان مثل البطة الصغيرة.
تحول وجه وي شياو باي إلى كئيب عندما نظر إلى جذور الشجرة التي تقترب بحثًا عن الانتقام.
عندها فقط هرب وى شياو بى بحياته!
على الرغم من أنه قام بهزيمة جذر شجرة واحد ، إلا أن التعامل مع جذور شجرة أخرى كان مهمة مستحيلة. حتى الرغبة في الهروب من جذور الشجرة كانت صعبة للغاية مع سرعته فقط.
في البداية تم فصلهم بمقدار 50 مترًا. في ثانيتين فقط ، سمع وي شياو بي صوت انشقاق الجذر عبر الهواء يقترب منه. تم إغلاق جذر الشجرة بالفعل في 10 أمتار.
كانت الجذور السابقة بحجم الذراع كافية بالفعل لقتل تلك الأقزام الخضراء بسهولة. ولكن الآن ، كان هناك جذر بحجم الإنسان يلاحقه. من المحتمل أن تؤدي لمسة خفيفة منه إلى تحويل وي شياو باي إلى معجون لحم.
بسرعة كبيرة ، سحبت الأشجار جذورها. كما لو كانوا يقفون على الأرض ، تحركت الأشجار مثل الأخطبوطات مع الرقص في السماء.
