الخاتمة ، القفص الفولاذي ...
الفصل 84 – الخاتمة ، القفص الفولاذي …
ما جعل الجمهور عاجزًا عن الكلام هو أن جسم كا كونغ قد أفسد القفص الفولاذي. بعد أن سقط على الأرض ونزف ، ما تم الكشف عنه كان الانبعاث على القفص الفولاذي على شكل شخصية بشرية.
بعد سلسلة من التبادلات والاختبارات ، كان كا كونغ واثقًا تمامًا من أنه يمكنه الاعتماد على سرعته لقمع خصمه. ونتيجة لذلك ، قام بسلسلة من الهجمات الشرسة.
أعاد كا كونغ ترتيب أفكاره. بعد الهجمات المتتالية ، تم إنفاق الكثير من قدرته على التحمل واضطر خصمه إلى ركن واحد من الحلبة.
انفجار! انفجار! انفجار!
ومع ذلك ، في قتال قياسي ، نادرا ما تم استخدام هذه الخطوة.
استخدم وي شياو باي كلتا يديه لصد هجمات الركبة القادمة بصعوبة كبيرة. صدى صوت اليد والركبة يصطدمان معًا. يمر الصوت عبر ميكروفون ينقل الأصوات للجمهور. أرسلت على الفور الجمهور في الهتاف. بالمقارنة مع مرحلة التحقيق من قبل ، أحب الجمهور مشاهدة هجمات شرسة.
بعد كل شيء ، بالنسبة لغالبية الجمهور ، هجوم جميل لا يضاهى لأي شيء آخر.
القوة وراء ركبتي كا كونغ تجاوزت خيال وي شياو باي. على الرغم من أن باجيكوان كان متخصصًا في تقنيات الطاقة ، إلا أن يديه بدأت في التخدير حيث صد هجمات الخصوم مرات لا تحصى.
انفجار!
لم تكن المعارك بين الخبراء مثل تلك الموجودة في قصص الخيال حيث يقاتل شخصان لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال.
كانت ذراعيه تتحمل كدمات من هجمات الساق الشرسة. وأصيبت ساقيه وكتفيه وأجزاء أخرى من جسده بجروح بالغة. حتى الإصابات في ظهره وصدره كانت ممزقة إلى حد النزيف.
في الواقع ، في مرحلة القتال تحت الأرض ، بمجرد أن استوعب الشخص ضعف الخصم ، كان النصر على الفور!
القوة وراء ركبتي كا كونغ تجاوزت خيال وي شياو باي. على الرغم من أن باجيكوان كان متخصصًا في تقنيات الطاقة ، إلا أن يديه بدأت في التخدير حيث صد هجمات الخصوم مرات لا تحصى.
بغض النظر عن مدى شجاعة الشخص ، كانت جثثهم لا تزال قاتلة. بمجرد حصولهم على هجوم في الحيوية من خصومهم ، كانت الهزيمة هي الشيء الوحيد الذي يمكن توقعه.
ومع ذلك ، كان يعلم أن هجومه قد شل كا كونغ على الأرجح مدى الحياة ، حتى لو كان محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
بعد الركب المستمر ، دفع كا كونغ وي شياو باي إلى حافة المسرح.
جعل هذا المشهد حتى ليو جيان تشنغ ، الذي كان يشاهد المباراة في مقاعد المتفرجين ، يوسع عينيه.
كشخص من ذوي الخبرة في عالم القتال السري ، أحب كا كونغ التعامل مع المعارضين مثل هذا. طالما أن خصومه يفقدون مساحة المراوغة ، فإنهم لا يستطيعون سوى صد قبضتيه بأذرعهم.
زرع قدمه ، وأخذ نفسا عميقا ، وركز طاقته!
ومع ذلك ، في قتال تحت الأرض ، لا يمكن لأحد أن يستمر في الصد لفترة غير محددة من الوقت.
الفصل 84 – الخاتمة ، القفص الفولاذي …
بمجرد أن يهجم كا كونغ بساقيه بالكامل ، فقد يكسر ذراعيه الخصم!
جبل الحديد الهزيل!
انفجار! انفجار! انفجار!
لم يتخيل أبدًا أن مهاراته القتالية لأخيه المتدرب قد وصلت إلى النقطة التي يمكن أن يرسل بها الخصم!
اعتدت حركة الساق الجميلة والسريعة مرة أخرى على وي شياو باي. لم يتمكن المتفرجون تقريبًا من رؤية أرجل كا كونج.
الفصل 84 – الخاتمة ، القفص الفولاذي …
تلقى وي شياو بي باستمرار هجمات الساق واللكمات التي تعرضت له.
على الفور ، اعتدت الموجات الصوتية العالية على آذان كا كونج ، وهزت دماغه خدرًا لدرجة أنه لم يستطع سماع أي شيء.
كانت ذراعيه تتحمل كدمات من هجمات الساق الشرسة. وأصيبت ساقيه وكتفيه وأجزاء أخرى من جسده بجروح بالغة. حتى الإصابات في ظهره وصدره كانت ممزقة إلى حد النزيف.
“القضاء عليه!”
ومع ذلك ، لم يكن وي شياو باي مرتبكًا على الإطلاق. كانت عيناه تراقبان بصرامة عيون كا كونج.
الفصل 84 – الخاتمة ، القفص الفولاذي …
“القضاء عليه!”
ولكن الآن ، بدأ يفكر في كل شيء.
“اقتله!”
ربما لأن الجمهور كان متحيز قليلاً تجاه مقاتل بلادهم ، فقد زادوا من رهاناتهم. عندما رأوا مظهر وي شياو باي المحطم والمرهق ، صاح بعضهم حتى.
انفجار! انفجار! انفجار!
بل إن البعض شجعه.
أما فيما إذا كان كا كونغ لا يزال على قيد الحياة أم لا ، فإن وي شياو باي لم يعرف.
كان القتال يقترب من نهايته.
عند انتهاء المعركة ، فتحت أبواب القفص الفولاذي. أحضر أربعة موظفين نقالة ، ووضعوا عليها كا كونغ المشوه ، تاركين القفص بسرعة نحو الممر المعاكس ومغادرة الساحة.
أعاد كا كونغ ترتيب أفكاره. بعد الهجمات المتتالية ، تم إنفاق الكثير من قدرته على التحمل واضطر خصمه إلى ركن واحد من الحلبة.
عندما كان كا كونج على وشك أن يركب ركبة وي شياو بي ، ابتسم وي شياو باي فجأة مثل الطفل الذي التقط الحلوى.
انفجار! انفجار!
ومع ذلك ، لم يكن وي شياو باي مرتبكًا على الإطلاق. كانت عيناه تراقبان بصرامة عيون كا كونج.
تحرك كا كونج نحو ركبتي وي شياو باي اليسرى قليلاً وخطى عليه.
ربما لأن الجمهور كان متحيز قليلاً تجاه مقاتل بلادهم ، فقد زادوا من رهاناتهم. عندما رأوا مظهر وي شياو باي المحطم والمرهق ، صاح بعضهم حتى.
كان هذا استعدادًا لخطوة كا كونج النهائية ، “ ضربة الركبة الطائرة ”. كان يستخدم ركبة خصومه للسيطرة على الجزء السفلي من جسم الخصم. ثم ينتهز الفرصة لاستخدامه للقفز إلى أعلى مع تركيز كل قوته في ركبته ليضرب ذقنه بشدة ، مما يقتل الخصم في خطوة واحدة.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد شيء ثانوي. كانت النقطة الأكثر حيوية هي أن وي شياو بي هجم مثل الثور الهائج. مع هدير عالٍ ، دعم ساق كا كونج اليمنى وهجم على صدره.
أي شخص تدرب في مواي تاي عرف هذه الخطوة. سيبدو أسلوبه جميلًا للغاية في أعين الجمهور.
انفجار! انفجار!
ومع ذلك ، في قتال قياسي ، نادرا ما تم استخدام هذه الخطوة.
أي شخص تدرب في مواي تاي عرف هذه الخطوة. سيبدو أسلوبه جميلًا للغاية في أعين الجمهور.
كانت قوة القتل لهذه الخطوة عالية جدًا. بمجرد أن يضرب ذقن الخصم ، سيفقد الخصم وعيه ويموت ، مما يجعل هذه واحدة من التحركات المحظورة في المعارك الرسمية.
ومع ذلك ، في قتال قياسي ، نادرا ما تم استخدام هذه الخطوة.
بخلاف هذا السبب ، كان من الصعب أيضًا تنفيذ هذه الخطوة.
انفجار! انفجار! انفجار!
إذا كان كلا الشخصين مقاتلين مواي تاي ، فسيكون كلاهما رشيقًا جدًا بحيث سيكون من الصعب جدًا حتى دخول مرحلة التحضير.
كان هذا استعدادًا لخطوة كا كونج النهائية ، “ ضربة الركبة الطائرة ”. كان يستخدم ركبة خصومه للسيطرة على الجزء السفلي من جسم الخصم. ثم ينتهز الفرصة لاستخدامه للقفز إلى أعلى مع تركيز كل قوته في ركبته ليضرب ذقنه بشدة ، مما يقتل الخصم في خطوة واحدة.
ومع ذلك ، كان خصمه هذه المرة وي شياو باي مع موقف محرج. كان هذا هو السبب في أنه قرر أن يكون هذه الخطوة بمثابة اللمسات الأخيرة له.
جعل هذا المشهد حتى ليو جيان تشنغ ، الذي كان يشاهد المباراة في مقاعد المتفرجين ، يوسع عينيه.
احتاج المقاتلون تحت الأرض الشهرة للترويج لأنفسهم وزيادة رسوم ظهورهم.
انفجار! انفجار! انفجار!
إن استخدام ضربات الركبة الطائرة على خصمه سيجعل اسمه بلا شك ينتشر في عالم القتال تحت الأرض.
ومع ذلك ، في قتال تحت الأرض ، لا يمكن لأحد أن يستمر في الصد لفترة غير محددة من الوقت.
كان هذا النوع من الشهرة أكثر فعالية من كسب معارك لا تعد ولا تحصى.
احتاج المقاتلون تحت الأرض الشهرة للترويج لأنفسهم وزيادة رسوم ظهورهم.
بعد كل شيء ، بالنسبة لغالبية الجمهور ، هجوم جميل لا يضاهى لأي شيء آخر.
كان هذا النوع من الشهرة أكثر فعالية من كسب معارك لا تعد ولا تحصى.
عندما كان كا كونج على وشك أن يركب ركبة وي شياو بي ، ابتسم وي شياو باي فجأة مثل الطفل الذي التقط الحلوى.
طار كا كونج على الفور من خشبة المسرح وطرق بصوت عال ضد القفص الفولاذي.
ارتجف كا كونج فجأة ، معتقدًا أنه ربما ارتكب خطأ في حكمه.
تحرك كا كونج نحو ركبتي وي شياو باي اليسرى قليلاً وخطى عليه.
هل يمكن أن يكون هذا الوغد لا يزال بإمكانه الدفاع؟
إن استخدام ضربات الركبة الطائرة على خصمه سيجعل اسمه بلا شك ينتشر في عالم القتال تحت الأرض.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن كا كونج من الوقوف على ركبتي وي شياو بي ، صاح وي وي شياو باي ، الذي كان متجهمًا طوال الوقت ، فجأة ، “اقتل!”
بل إن البعض شجعه.
على الفور ، اعتدت الموجات الصوتية العالية على آذان كا كونج ، وهزت دماغه خدرًا لدرجة أنه لم يستطع سماع أي شيء.
بمجرد أن يهجم كا كونغ بساقيه بالكامل ، فقد يكسر ذراعيه الخصم!
ومع ذلك ، كان هذا مجرد شيء ثانوي. كانت النقطة الأكثر حيوية هي أن وي شياو بي هجم مثل الثور الهائج. مع هدير عالٍ ، دعم ساق كا كونج اليمنى وهجم على صدره.
الفصل 84 – الخاتمة ، القفص الفولاذي …
جبل الحديد الهزيل!
أعاد كا كونغ ترتيب أفكاره. بعد الهجمات المتتالية ، تم إنفاق الكثير من قدرته على التحمل واضطر خصمه إلى ركن واحد من الحلبة.
زرع قدمه ، وأخذ نفسا عميقا ، وركز طاقته!
عند انتهاء المعركة ، فتحت أبواب القفص الفولاذي. أحضر أربعة موظفين نقالة ، ووضعوا عليها كا كونغ المشوه ، تاركين القفص بسرعة نحو الممر المعاكس ومغادرة الساحة.
تم تجميع كل قوته على الفور على كتفيه وطرق بشدة على صدر كا كونج!
ومع ذلك ، كان هذا مجرد شيء ثانوي. كانت النقطة الأكثر حيوية هي أن وي شياو بي هجم مثل الثور الهائج. مع هدير عالٍ ، دعم ساق كا كونج اليمنى وهجم على صدره.
انفجار!
انفجار! انفجار!
لم يستطع كا كونج حتى إصلاح موقفه للدفاع. شعر فقط بقوة ضرب قوية ثم ألم في صدره. تردد صدى صوت عظامه وأغمى عليه ، ولم يعرف ما حدث بعد ذلك.
انفجار! انفجار! انفجار!
في خطوة واحدة فقط ، كان كا كونغ مثل طائرة ورقية تم قطع خيوطها. بصق الدم وهو يطير إلى الخلف.
جبل الحديد الهزيل!
بعد كل شيء ، وصل وي شياو باي جبل الحديد لين إلى ذروة معينة من باجيكوان لبعض الوقت.
ومع ذلك ، كان خصمه هذه المرة وي شياو باي مع موقف محرج. كان هذا هو السبب في أنه قرر أن يكون هذه الخطوة بمثابة اللمسات الأخيرة له.
طار كا كونج على الفور من خشبة المسرح وطرق بصوت عال ضد القفص الفولاذي.
لم يستطع كا كونج حتى إصلاح موقفه للدفاع. شعر فقط بقوة ضرب قوية ثم ألم في صدره. تردد صدى صوت عظامه وأغمى عليه ، ولم يعرف ما حدث بعد ذلك.
ما جعل الجمهور عاجزًا عن الكلام هو أن جسم كا كونغ قد أفسد القفص الفولاذي. بعد أن سقط على الأرض ونزف ، ما تم الكشف عنه كان الانبعاث على القفص الفولاذي على شكل شخصية بشرية.
ربما لأن الجمهور كان متحيز قليلاً تجاه مقاتل بلادهم ، فقد زادوا من رهاناتهم. عندما رأوا مظهر وي شياو باي المحطم والمرهق ، صاح بعضهم حتى.
جعل هذا المشهد حتى ليو جيان تشنغ ، الذي كان يشاهد المباراة في مقاعد المتفرجين ، يوسع عينيه.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد شيء ثانوي. كانت النقطة الأكثر حيوية هي أن وي شياو بي هجم مثل الثور الهائج. مع هدير عالٍ ، دعم ساق كا كونج اليمنى وهجم على صدره.
على الرغم من أن ليو جيان تشنغ كان يثق في أخيه المبتدئ ، إلا أنه قلق عندما رأى صغره محاصرًا من قبل خصمه.
بعد سلسلة من التبادلات والاختبارات ، كان كا كونغ واثقًا تمامًا من أنه يمكنه الاعتماد على سرعته لقمع خصمه. ونتيجة لذلك ، قام بسلسلة من الهجمات الشرسة.
ولكن الآن ، بدأ يفكر في كل شيء.
ومع ذلك ، في قتال تحت الأرض ، لا يمكن لأحد أن يستمر في الصد لفترة غير محددة من الوقت.
لم يتخيل أبدًا أن مهاراته القتالية لأخيه المتدرب قد وصلت إلى النقطة التي يمكن أن يرسل بها الخصم!
بعد كل شيء ، وصل وي شياو باي جبل الحديد لين إلى ذروة معينة من باجيكوان لبعض الوقت.
من وجهة نظره ، كان هذا الجبل الحديدي من أخيه الصغير المبتدئ يعادل أكثر من 15 عامًا من التدريب!
انفجار! انفجار! انفجار!
عند انتهاء المعركة ، فتحت أبواب القفص الفولاذي. أحضر أربعة موظفين نقالة ، ووضعوا عليها كا كونغ المشوه ، تاركين القفص بسرعة نحو الممر المعاكس ومغادرة الساحة.
القوة وراء ركبتي كا كونغ تجاوزت خيال وي شياو باي. على الرغم من أن باجيكوان كان متخصصًا في تقنيات الطاقة ، إلا أن يديه بدأت في التخدير حيث صد هجمات الخصوم مرات لا تحصى.
أما فيما إذا كان كا كونغ لا يزال على قيد الحياة أم لا ، فإن وي شياو باي لم يعرف.
تم تجميع كل قوته على الفور على كتفيه وطرق بشدة على صدر كا كونج!
ومع ذلك ، كان يعلم أن هجومه قد شل كا كونغ على الأرجح مدى الحياة ، حتى لو كان محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، لم يكن وي شياو باي مرتبكًا على الإطلاق. كانت عيناه تراقبان بصرامة عيون كا كونج.
ومع ذلك ، كان هذا مجرد شيء ثانوي. كانت النقطة الأكثر حيوية هي أن وي شياو بي هجم مثل الثور الهائج. مع هدير عالٍ ، دعم ساق كا كونج اليمنى وهجم على صدره.
إن استخدام ضربات الركبة الطائرة على خصمه سيجعل اسمه بلا شك ينتشر في عالم القتال تحت الأرض.
