صديق أم عدو
2741 – صديق أم عدو
أميتابها. راهب مثلي يتعب على الكائنات الحية. سوف أعبر به فقط. ” وضع الراهب كفيه معًا في تعبير جاد.
أصبح ويزينغ خائفا وسحب روكسي للخلف، معتقدا أن هذا الراهب قد يقتلها بالفعل.
” تعبر به؟ ماذا تقصد بذلك؟ هل تريده أن ينضم إلى العقيدة البوذية، تقتله، أم تسجنه؟ ” ابتسمت الفتاة، وبدت جميلة مثل مئة وردة مزهرة.
امتدت هذه الجبال لمئة ألف ميل أو نحو ذلك، وخلقت عالمًا مستقلًا.
نظرت المجموعة على الفور إلى الراهب بطريقة مختلفة وأصبحوا حذرين. لقد نظروا إليه بوضوح على أنه عدو الآن.
“هذا كثير جدًا ايتها الأخت الصغيرة. الرهبان رحماء ولا يقتلون بوحشية “. عبس الراهب وقال.
“أنا موافق. أنا مهتم برؤية الشفرة الرشيقة الخاصة بك. ” قال الراهب رسمياً: “لقد رأيتها سابقًا في الطائفة وكانت مذهلة حقاً. سيكون من دواعي الشرف أن أرى فن السلف مرة أخرى. ”
“لقد قتلت الكثير”. ابتسمت الفتاة وقالت.
“ستراها مرة أخرى الآن.” أصبحت عينيها باردة وبدا صوتها مثل اهتزاز سيف.
“أميتابها”. وضع الراهب كفيه معًا: “البوذية تمنح الخلاص للمقدرين، لقد عبرت بهم ببساطة إلى الجنة، أنقذتهم بطريقة ما”.
تجنب الراهب استخدام كلمة “قتل” وبدا محسنًا. مع ذلك، بعد فحص دقيق، وجدت المجموعة أنه مليء برغبة الدماء كما لو أنه قتل الملايين وصلب أرواحهم المفقودة.
” تعبر به؟ ماذا تقصد بذلك؟ هل تريده أن ينضم إلى العقيدة البوذية، تقتله، أم تسجنه؟ ” ابتسمت الفتاة، وبدت جميلة مثل مئة وردة مزهرة.
“هو وأنا مترابطان لذا سآخذه بعيدا، من فضلك لا توقفني، الأخ الكبير.” غيرت الفتاة الموضوع.
“أنت تتحدث عن قتل الناس أليس كذلك؟” حدقت روكسي بفضول.
2741 – صديق أم عدو
“أنت تتحدث عن قتل الناس أليس كذلك؟” حدقت روكسي بفضول.
أصبح ويزينغ خائفا وسحب روكسي للخلف، معتقدا أن هذا الراهب قد يقتلها بالفعل.
“أميتابها”. أجاب الراهب بصدق: “إن عبور الناس إلى الجنة هي مسؤوليتي. بوذا يُعلمنا أنه يمكن إنقاذ أي شخص عن طريق التخلي عن نصله. هذا كل ما أفعله، جعل الناس يتخلون عن شرهم. قوقعتهم الفانية. ”
“فهمت، إذن انه قتل …”استخلصت روكسي بعد الاستماع إلى كلمات الراهب.
“الأخ الكبير، لقد أخللت بـ الداو الكبير للسلف.” رفضت الفتاة: “لقد نظر إلى العالم وغير زخمه من أجل إيجاد طريقة لإنقاذ الجميع. تدعي أن لديك قلب بوديساتفا وقدرات واحد. مع ذلك، فأنت تحاول فقط تدمير هوسك بدلاً من تخليص العالم من الشر. ”
بعد أن غادر الاثنان، ظل لي تشي يجلس هناك دون أن تطرف عينه كما لو لم يحدث شيء.
“أختي الصغيرة بالطبع أنا غير مهم مقارنة بالسلف العظيم. للأسف، ما زلت أقدم كل ما أملكه للعالم “. هز الراهب رأسه.
“صليل!” بدأت الفتاة أيضًا تتوهج بطريقة لطيفة، مثل تدفق المياه تقريبًا.
“لقد سمعت الشيوخ يتحدثون عنك من قبل. قدم لك السلف تقديراً عالياً بعد مقابلتك، لسوء الحظ، إن هوسك يعميك، ويمنعك من إنقاذ الناس “. قالت الفتاة.
قالت الفتاة “إذن يجب أن تعارضني …”.
“أنا أشعر بالعار.” استمع الراهب باهتمام إلى النقد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان ويزينغ على يقين من أن هذه المحادثة المهذبة لن تستمر لفترة أطول. يمكن أن تنشب معركة في أي لحظة.
“هو وأنا مترابطان لذا سآخذه بعيدا، من فضلك لا توقفني، الأخ الكبير.” غيرت الفتاة الموضوع.
لحسن الحظ، لم يحدث أي شيء آخر على طول الطريق. لم يعد الرجل العجوز والراهب والفتاة.
“أميتابها”. رد الراهب: “أخشى أن تصابين بخيبة أمل، أختي الصغيرة. أتمنى أيضًا أن أفعل شيئًا جيدًا مع هذا المحسن من أجل الجميع. نحن متصلون بالقدر أيضًا. ”
من الواضح أن الراهب لم يتوقف عن هذه المسألة.
“فهمت، إذن انه قتل …”استخلصت روكسي بعد الاستماع إلى كلمات الراهب.
في هذه الأثناء، استمر جيان كون والآخرون في التحديق في الفتاة ثم الراهب. شعروا أن هذا الثنائي غريب للغاية.
في هذه الأثناء، استمر جيان كون والآخرون في التحديق في الفتاة ثم الراهب. شعروا أن هذا الثنائي غريب للغاية.
“لقد سمعت الشيوخ يتحدثون عنك من قبل. قدم لك السلف تقديراً عالياً بعد مقابلتك، لسوء الحظ، إن هوسك يعميك، ويمنعك من إنقاذ الناس “. قالت الفتاة.
لحسن الحظ، لم يحدث أي شيء آخر على طول الطريق. لم يعد الرجل العجوز والراهب والفتاة.
يبدو أن لديهم نفس السلف ولكنهم ليسوا من نفس الطائفة. لقد تحدثوا بطريقة محترمة ولكنهم لم يستسلموا أيضًا.
” النبيل الشاب.” قالت جياهوي بهدوء.
قالت الفتاة “إذن يجب أن تعارضني …”.
“أنت تتحدث عن قتل الناس أليس كذلك؟” حدقت روكسي بفضول.
قالت الفتاة “إذن يجب أن تعارضني …”.
“أميتابها. نعم، العلاقة المصيرية متجذرة بعمق لذا سيتعين عليكِ ان تعذريني “. قدم الراهب ردا مباشرا.
فوق هذه الجبال كانت القصور والأضرحة القديمة والفخمة. كانت كل واحدة كبيرة بما يكفي لتصنف كمدينة.
كان ويزينغ على يقين من أن هذه المحادثة المهذبة لن تستمر لفترة أطول. يمكن أن تنشب معركة في أي لحظة.
كما لم يستيقظ لي تشي مرة أخرى لإجبار المجموعة على التدريب. وهكذا، تحركوا بسرعة كبيرة نحو جبل التناسخ. عرف ويزينغ أن موقع التدريب النهائي سيكون هناك وقاد الطريق. كانوا على وشك الوصول إلى هناك قبل الموعد المحدد.
“أيها الأخ الكبير، دخلت هذا العالم خصيصًا له. لن أعود إلى الطائفة قبل تشكيل رابطة كارما معه، لذا فهذه هي المرة الأخيرة التي أسأل فيها، هل ستستسلم؟ ” ظلت الفتاة صامدة.
أميتابها. راهب مثلي يتعب على الكائنات الحية. سوف أعبر به فقط. ” وضع الراهب كفيه معًا في تعبير جاد.
“أميتابها. أود أيضًا أن أساعدك، الأخت الصغيرة، ولكن على الجانب الآخر من المقياس، جميعهم كائنات حية. أنا عاجز “. قال الراهب.
“هو وأنا مترابطان لذا سآخذه بعيدا، من فضلك لا توقفني، الأخ الكبير.” غيرت الفتاة الموضوع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لذا فإن المعركة بيننا أمر لا مفر منه”. ضاقت عينا الفتاة وأصبحت تعمي الأعين مثل النجوم.
“إذن ماذا عن هذا، سيتعين على الخاسر الرحيل؟” اقترحت.
“أنا موافق. أنا مهتم برؤية الشفرة الرشيقة الخاصة بك. ” قال الراهب رسمياً: “لقد رأيتها سابقًا في الطائفة وكانت مذهلة حقاً. سيكون من دواعي الشرف أن أرى فن السلف مرة أخرى. ”
“لقد قتلت الكثير”. ابتسمت الفتاة وقالت.
“ستراها مرة أخرى الآن.” أصبحت عينيها باردة وبدا صوتها مثل اهتزاز سيف.
قبل الوصول فعليًا إلى المدينة، يمكن للمرء أن يرى جبالًا مهيبة في الأفق. البعض منهم كان عاليا جدا في السماء لرؤية القمم.
“أميتابها”. نضح الراهب بنور بوذي. تقوست حواجبه بقوة وجعلته يبدو كملك لا يمكن المساس به.
أصبحت المجموعة خائفة بعد أن شعرت بقوة هذين الرهيبين. من الواضح أنهم كانوا وحشيين يمكن أن يقتلوا الصغار مثلهم دون أي مشكلة.
كان هذا التوهج البوذي لطيفًا إلى حد ما في الطبيعة ولكنه أعطى شعورًا بأنه لا يهزم. يمكنه الوقوف هناك ويقمع العمر الكامل.
“أنا موافق. أنا مهتم برؤية الشفرة الرشيقة الخاصة بك. ” قال الراهب رسمياً: “لقد رأيتها سابقًا في الطائفة وكانت مذهلة حقاً. سيكون من دواعي الشرف أن أرى فن السلف مرة أخرى. ”
“صليل!” بدأت الفتاة أيضًا تتوهج بطريقة لطيفة، مثل تدفق المياه تقريبًا.
فوق هذه الجبال كانت القصور والأضرحة القديمة والفخمة. كانت كل واحدة كبيرة بما يكفي لتصنف كمدينة.
مع ذلك، عندما انتشر هذا الإشعاع المتدفق، يمكن للناس أن يشعروا بنية السيف ترتفع إلى السماء. يبدو أن كنزًا من السيوف ينفتح بقوة كافية لسحق العالم.
“لقد سمعت الشيوخ يتحدثون عنك من قبل. قدم لك السلف تقديراً عالياً بعد مقابلتك، لسوء الحظ، إن هوسك يعميك، ويمنعك من إنقاذ الناس “. قالت الفتاة.
قالت الفتاة “إذن يجب أن تعارضني …”.
نظرت المجموعة على الفور إلى الراهب بطريقة مختلفة وأصبحوا حذرين. لقد نظروا إليه بوضوح على أنه عدو الآن.
أصبحت المجموعة خائفة بعد أن شعرت بقوة هذين الرهيبين. من الواضح أنهم كانوا وحشيين يمكن أن يقتلوا الصغار مثلهم دون أي مشكلة.
للأسف، لم يهتم لي تشي بالرد، ويبدو أنه يفتقر إلى الاهتمام بهذه الأمور التافهة.
“همف!” مع ذلك، قاطع عبوس مدوي المبارزة.
جمعت المجموعة أغراضهم وعادت على الطريق.
” تعبر به؟ ماذا تقصد بذلك؟ هل تريده أن ينضم إلى العقيدة البوذية، تقتله، أم تسجنه؟ ” ابتسمت الفتاة، وبدت جميلة مثل مئة وردة مزهرة.
هذا الضجيج ضرب الثنائي بلا رحمة مثل صواعق البرق. انهار تألقهم على الفور، مما أجبرهم على التراجع إلى الوراء – على ما يبدو انهم جرحوا.
“أنا موافق. أنا مهتم برؤية الشفرة الرشيقة الخاصة بك. ” قال الراهب رسمياً: “لقد رأيتها سابقًا في الطائفة وكانت مذهلة حقاً. سيكون من دواعي الشرف أن أرى فن السلف مرة أخرى. ”
ذُهل بقية المتفرجين وأدركوا أنه جاء من لي تشي. صُدم الثنائي أيضًا وتجمدا.
“انقلعوا.” صرح لي تشي بإرادته السامية.
“هذا كثير جدًا ايتها الأخت الصغيرة. الرهبان رحماء ولا يقتلون بوحشية “. عبس الراهب وقال.
ارتجف الجميع امام امره، حتى أقوى الأباطرة الحقيقيين والأسياد الأقوياء.
2741 – صديق أم عدو
“اعتذاري.” انحنى الراهب الخائف مع كفيه معًا وغادر دون أي تردد.
“أميتابها”. نضح الراهب بنور بوذي. تقوست حواجبه بقوة وجعلته يبدو كملك لا يمكن المساس به.
كان ويزينغ على يقين من أن هذه المحادثة المهذبة لن تستمر لفترة أطول. يمكن أن تنشب معركة في أي لحظة.
“سوف اعود.” ترددت الفتاة باللون الأزرق قليلاً ولكنها ما زالت تنحني ثم غادرت.
“أميتابها”. وضع الراهب كفيه معًا: “البوذية تمنح الخلاص للمقدرين، لقد عبرت بهم ببساطة إلى الجنة، أنقذتهم بطريقة ما”.
نظرت المجموعة على الفور إلى الراهب بطريقة مختلفة وأصبحوا حذرين. لقد نظروا إليه بوضوح على أنه عدو الآن.
تنفست الصعداء. فقط النبيل الشاب يمكنه رعاية هؤلاء الأسياد المزعجين.
بعد أن غادر الاثنان، ظل لي تشي يجلس هناك دون أن تطرف عينه كما لو لم يحدث شيء.
أصبح ويزينغ والآخرون منقوعين بالعرق البارد، معتقدين أن سلفهم هو السيد الحقيقي.
” النبيل الشاب.” قالت جياهوي بهدوء.
للأسف، لم يهتم لي تشي بالرد، ويبدو أنه يفتقر إلى الاهتمام بهذه الأمور التافهة.
“لقد قتلت الكثير”. ابتسمت الفتاة وقالت.
أصبح ويزينغ خائفا وسحب روكسي للخلف، معتقدا أن هذا الراهب قد يقتلها بالفعل.
تنفست الصعداء. فقط النبيل الشاب يمكنه رعاية هؤلاء الأسياد المزعجين.
“اعتذاري.” انحنى الراهب الخائف مع كفيه معًا وغادر دون أي تردد.
“لنذهب.” لم يعد ويزينغ يريد البقاء في هذا المكان لتجنب المزيد من التعقيدات. لقد كان خائفًا مرات كافية اليوم بالفعل.
قالت الفتاة “إذن يجب أن تعارضني …”.
كما لم يستيقظ لي تشي مرة أخرى لإجبار المجموعة على التدريب. وهكذا، تحركوا بسرعة كبيرة نحو جبل التناسخ. عرف ويزينغ أن موقع التدريب النهائي سيكون هناك وقاد الطريق. كانوا على وشك الوصول إلى هناك قبل الموعد المحدد.
جمعت المجموعة أغراضهم وعادت على الطريق.
كان ويزينغ على يقين من أن هذه المحادثة المهذبة لن تستمر لفترة أطول. يمكن أن تنشب معركة في أي لحظة.
لحسن الحظ، لم يحدث أي شيء آخر على طول الطريق. لم يعد الرجل العجوز والراهب والفتاة.
أصبح ويزينغ والآخرون منقوعين بالعرق البارد، معتقدين أن سلفهم هو السيد الحقيقي.
كما لم يستيقظ لي تشي مرة أخرى لإجبار المجموعة على التدريب. وهكذا، تحركوا بسرعة كبيرة نحو جبل التناسخ. عرف ويزينغ أن موقع التدريب النهائي سيكون هناك وقاد الطريق. كانوا على وشك الوصول إلى هناك قبل الموعد المحدد.
قبل الوصول فعليًا إلى المدينة، يمكن للمرء أن يرى جبالًا مهيبة في الأفق. البعض منهم كان عاليا جدا في السماء لرؤية القمم.
تنفست الصعداء. فقط النبيل الشاب يمكنه رعاية هؤلاء الأسياد المزعجين.
امتدت هذه الجبال لمئة ألف ميل أو نحو ذلك، وخلقت عالمًا مستقلًا.
“هو وأنا مترابطان لذا سآخذه بعيدا، من فضلك لا توقفني، الأخ الكبير.” غيرت الفتاة الموضوع.
فوق هذه الجبال كانت القصور والأضرحة القديمة والفخمة. كانت كل واحدة كبيرة بما يكفي لتصنف كمدينة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هذا كثير جدًا ايتها الأخت الصغيرة. الرهبان رحماء ولا يقتلون بوحشية “. عبس الراهب وقال.
في هذه الأثناء، استمر جيان كون والآخرون في التحديق في الفتاة ثم الراهب. شعروا أن هذا الثنائي غريب للغاية.
ترجمة:Ghost Emperor
