Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 2872

الرماية في كل شيء

الرماية في كل شيء

2872 – الرماية في كل شيء

لم يصدق المتفرجون الذين حدقوا في جثته ذلك. شعروا كما لو كانوا هم الذين قتلوه بسبب السهام الداخلية في وقت سابق.

 

كما امتص السهم الحيوية من المتفرجين في مكان قريب. حتى الداو الكبير قدرهم الحقيقي وروحهم تأثروا على ما يبدو. كان هذا سهمًا ملتهمًا لا يميز أي شيء تمامًا.

شعر إله القنطور بارتعاش يديه بعد رؤية حالة الرماية هذه من لي تشي – كان أمرًا غير متوقع تمامًا بالنسبة له.

كانت عيناه مفتوحتين على نطاق واسع حيث كان الدم يسيل ببطء من جبهته.

 

كان مصنوعًا من دماء متلألئة وجميلة الشكل تشبه الياقوت المنحوت. غرست حدته الخوف في المتفرجين.

لقد وجهت ضربة نفسية تمامًا له لأنه غمر نفسه في داو الرماية منذ الأزل. اعتبر نفسه هو الرقم واحد الحالي في هذا الجيل.

لم يصدق المتفرجون الذين حدقوا في جثته ذلك. شعروا كما لو كانوا هم الذين قتلوه بسبب السهام الداخلية في وقت سابق.

 

 

للأسف، تجاوزه صغير اليوم، هذه الحقيقة ليست سهلة الابتلاع.

 

 

 

“هل تفهم؟ ستكون هذه آخر طلقة لك. ” أيقظه لي تشي من ذهوله.

كان سهمه بلا شكل وصامت. لم يستطع الناس الشعور بقوته على الإطلاق.

 

 

تخطي قلب إله القنطور نبضة، وفهم الآثار المترتبة عليه بوضوح.

بعد ذلك بوقت قصير، تراجع إلى الوراء واصطدم بالأرض.

 

“طنين.” عندما قام بسحب الخيط، ظهر السهم في شكل مادي. بدأ من لا شيء – فقط تراكمًا لمختلف التقاربات. الآن، كان حقيقيًا مثل أي سهم آخر.

“طنين.” أخذ نفسا عميقا وبدد الحاجز الدفاعي من حوله.

كانت عيناه مفتوحتين على نطاق واسع حيث كان الدم يسيل ببطء من جبهته.

 

 

كان لي تشي على حق – الهجوم هو أفضل دفاع. عندما كان أحد الرماة قلقًا بشأن وضع حاجز قبل التبادل الفعلي، فقد كان بالفعل في وضع غير مؤات. كان الفكر الصحيح هو قتل العدو بضربة واحدة، وعدم منحهم فرصة للرد.

الوقت توقف مؤقتا. وقف إله القنطور هناك، لا يزال في وضع الرامي.

 

“لا تنظروا إلي، أنتم من قتلتموه”. هتف لي تشي : “كانت لديكم أفكار حول سهم في قلبكم وعقلكم، ولهذا السبب كانت الطلقة قاتلة. لكان على قيد الحياة لولا ذلك “.

ربما كانت هذه هي طلقته الأخيرة، ليس فقط لأنها كانت الثالثة في هذا الرهان. يجب أن تكون استثنائية ورائعة.

تخطي قلب إله القنطور نبضة، وفهم الآثار المترتبة عليه بوضوح.

 

ظهر مشهد رهيب أمام المتفرجين. ذبلت التقاربات المختلفة التي تشكل الفضاء المكاني على الفور. تم سحب قواتهم بواسطة السهم، تاركين وراءهم قشرة فارغة. كما ترك ندبة مخيفة في طريق هذا السهم.

لم يكن بمقدوره أن يكون محافظًا أو أنه سيهمل جهوده لمدى الحياة.

 

 

 

“اهتزاز!” ارتعد العالم بوتيرة متزايدة. غير إله القنطور أسلوبه.

 

 

 

بينما كان يضم إبهامه وسبابته معًا في الحركة الصحيحة، تحول العالم والداو وحيويته وكل شيء آخر إلى سهم.

لم يصدق المتفرجون الذين حدقوا في جثته ذلك. شعروا كما لو كانوا هم الذين قتلوه بسبب السهام الداخلية في وقت سابق.

 

كما امتص السهم الحيوية من المتفرجين في مكان قريب. حتى الداو الكبير قدرهم الحقيقي وروحهم تأثروا على ما يبدو. كان هذا سهمًا ملتهمًا لا يميز أي شيء تمامًا.

توجد قوة كبيرة في شكل سهم بين أصابعه. كان هذا تتويجا لكل شيء حصل عليه، حتى حياته.

 

 

“طنين.” أخذ نفسا عميقا وبدد الحاجز الدفاعي من حوله.

“طنين.” عندما قام بسحب الخيط، ظهر السهم في شكل مادي. بدأ من لا شيء – فقط تراكمًا لمختلف التقاربات. الآن، كان حقيقيًا مثل أي سهم آخر.

كان سهمه بلا شكل وصامت. لم يستطع الناس الشعور بقوته على الإطلاق.

 

“اذهب.” ابتسم لي تشي على الرغم من كونه الهدف.

كان مصنوعًا من دماء متلألئة وجميلة الشكل تشبه الياقوت المنحوت. غرست حدته الخوف في المتفرجين.

توجد قوة كبيرة في شكل سهم بين أصابعه. كان هذا تتويجا لكل شيء حصل عليه، حتى حياته.

 

كان لي تشي على حق – الهجوم هو أفضل دفاع. عندما كان أحد الرماة قلقًا بشأن وضع حاجز قبل التبادل الفعلي، فقد كان بالفعل في وضع غير مؤات. كان الفكر الصحيح هو قتل العدو بضربة واحدة، وعدم منحهم فرصة للرد.

القوس كان على استعداد؛ نفس الشيء مع سهمه. ركز على لي تشي واتخذ حالة وحدانية مع قوسه.

“اهتزاز!” ارتعد العالم بوتيرة متزايدة. غير إله القنطور أسلوبه.

 

 

رأى الجميع أنه القوس وكان القوس هو نفسه. الشيء الوحيد في ذهنه هو الرماية والشيء الوحيد الذي يمكن للمشاهدين رؤيته هو سهمه. اختفى الشخص الفعلي.

 

 

 

حتى أقوى أفراد الحشد شعروا أنهم اِستُهدفوا بهذا السهم. هذا جعلهم يرتجفون. الأسوأ من ذلك كله هو أن المراوغة عديمة الجدوى بغض النظر عن الأساليب.

للأسف، تجاوزه صغير اليوم، هذه الحقيقة ليست سهلة الابتلاع.

 

ظهر مشهد رهيب أمام المتفرجين. ذبلت التقاربات المختلفة التي تشكل الفضاء المكاني على الفور. تم سحب قواتهم بواسطة السهم، تاركين وراءهم قشرة فارغة. كما ترك ندبة مخيفة في طريق هذا السهم.

“اذهب.” ابتسم لي تشي على الرغم من كونه الهدف.

 

 

 

“وووش!” أطلق إله القنطور سهمه عندما تحدث لي تشي، محاولاً الاستفادة من إلهائه من أجل البحث عن ثغرة.

 

 

 

غادر السهم المميت أولاً وجاء صوت “ووووش” لاحقًا.

تم تثبيت عيون الارتباك على لي تشي الآن.

 

 

قفز السهم الدموي عبر المكان والزمان مع كل شيء آخر. المسافة لا تهم، على ما يبدو غير موجودة.

القوس كان على استعداد؛ نفس الشيء مع سهمه. ركز على لي تشي واتخذ حالة وحدانية مع قوسه.

 

بينما كان يضم إبهامه وسبابته معًا في الحركة الصحيحة، تحول العالم والداو وحيويته وكل شيء آخر إلى سهم.

ظهر مشهد رهيب أمام المتفرجين. ذبلت التقاربات المختلفة التي تشكل الفضاء المكاني على الفور. تم سحب قواتهم بواسطة السهم، تاركين وراءهم قشرة فارغة. كما ترك ندبة مخيفة في طريق هذا السهم.

اندلعت في النهاية وأطلقت السهام باتجاهه! وبلغت نيتهم القاتلة ذروتها في سهم مادي واحد يظهر في السماء. اخترقت مباشرة من خلال جبهة إله القنطور.

 

 

كما امتص السهم الحيوية من المتفرجين في مكان قريب. حتى الداو الكبير قدرهم الحقيقي وروحهم تأثروا على ما يبدو. كان هذا سهمًا ملتهمًا لا يميز أي شيء تمامًا.

 

 

 

“كم هو مخيف”. اعتقد جميع الطلاب هنا أنهم سيموتون بالتأكيد، غير قادرين على الهروب من هذه الطلقة القاتلة.

قفز السهم الدموي عبر المكان والزمان مع كل شيء آخر. المسافة لا تهم، على ما يبدو غير موجودة.

 

 

منذ فترة، نظر عدد قليل من الطلاب إلى إله القنطور بسبب ادعائه غير الدقيق فيما يتعلق بتدريبه. الآن، نعم، يجب أن يعتبر نفسه أبديًا أرجواني. هذه الطلقة وحدها أكسبته هذا اللقب.

لم يكن بمقدوره أن يكون محافظًا أو أنه سيهمل جهوده لمدى الحياة.

 

لم يصدق المتفرجون الذين حدقوا في جثته ذلك. شعروا كما لو كانوا هم الذين قتلوه بسبب السهام الداخلية في وقت سابق.

“من المستحيل أن يعيش هذه المرة، أليس كذلك؟” شارك الجميع هذا الاعتقاد.

غادر السهم المميت أولاً وجاء صوت “ووووش” لاحقًا.

 

نظر الجميع إلى بعضهم البعض، غير قادر على الرد. لقد شعروا حقًا بأنهم الجناة الذين دفعوا إله القنطور نحو موته. كان هذا الإحساس لا يُدحض.

في هذا المنعطف الحاسم، رد لي تشي بإطلاق السهم على الرغم من عدم حمل أي شيء في يديه.

حتى أقوى أفراد الحشد شعروا أنهم اِستُهدفوا بهذا السهم. هذا جعلهم يرتجفون. الأسوأ من ذلك كله هو أن المراوغة عديمة الجدوى بغض النظر عن الأساليب.

 

 

كان سهمه بلا شكل وصامت. لم يستطع الناس الشعور بقوته على الإطلاق.

“لا تنظروا إلي، أنتم من قتلتموه”. هتف لي تشي : “كانت لديكم أفكار حول سهم في قلبكم وعقلكم، ولهذا السبب كانت الطلقة قاتلة. لكان على قيد الحياة لولا ذلك “.

 

نظر الجميع إلى بعضهم البعض، غير قادر على الرد. لقد شعروا حقًا بأنهم الجناة الذين دفعوا إله القنطور نحو موته. كان هذا الإحساس لا يُدحض.

ومع ذلك، شعروا بشيء غريب داخل قلبهم – كان السهم يخرج من الداخل ويُطلَق نحو إله القنطور.

غادر السهم المميت أولاً وجاء صوت “ووووش” لاحقًا.

 

“طنين.” عندما قام بسحب الخيط، ظهر السهم في شكل مادي. بدأ من لا شيء – فقط تراكمًا لمختلف التقاربات. الآن، كان حقيقيًا مثل أي سهم آخر.

أصبح فجأة هدف الجميع. كان هذا ببساطة غير قابل للتفسير لأنه لم يكن لديهم عداء معه بعد أن أمرهم السهم بقتله. صدمت هذه الفكرة القاتلة الجميع هنا.

 

 

 

“اقتله!” إن إدراك السخف وراء كل شيء لم يقلل من نيتهم القاتلة، بل زادها فقط.

 

 

 

اندلعت في النهاية وأطلقت السهام باتجاهه! وبلغت نيتهم القاتلة ذروتها في سهم مادي واحد يظهر في السماء. اخترقت مباشرة من خلال جبهة إله القنطور.

 

 

 

الوقت توقف مؤقتا. وقف إله القنطور هناك، لا يزال في وضع الرامي.

 

 

ترجمة: Ghost Emperor

بعد ذلك بوقت قصير، تراجع إلى الوراء واصطدم بالأرض.

 

 

منذ فترة، نظر عدد قليل من الطلاب إلى إله القنطور بسبب ادعائه غير الدقيق فيما يتعلق بتدريبه. الآن، نعم، يجب أن يعتبر نفسه أبديًا أرجواني. هذه الطلقة وحدها أكسبته هذا اللقب.

كانت عيناه مفتوحتين على نطاق واسع حيث كان الدم يسيل ببطء من جبهته.

 

 

“من المستحيل أن يعيش هذه المرة، أليس كذلك؟” شارك الجميع هذا الاعتقاد.

“جدير جدا…” قال هذه الكلمات الأخيرة قبل أن يموت. أغلق عينيه، وعلى استعداد لدخول النهر الأصفر.

حتى أقوى أفراد الحشد شعروا أنهم اِستُهدفوا بهذا السهم. هذا جعلهم يرتجفون. الأسوأ من ذلك كله هو أن المراوغة عديمة الجدوى بغض النظر عن الأساليب.

 

 

لم يصدق المتفرجون الذين حدقوا في جثته ذلك. شعروا كما لو كانوا هم الذين قتلوه بسبب السهام الداخلية في وقت سابق.

منذ فترة، نظر عدد قليل من الطلاب إلى إله القنطور بسبب ادعائه غير الدقيق فيما يتعلق بتدريبه. الآن، نعم، يجب أن يعتبر نفسه أبديًا أرجواني. هذه الطلقة وحدها أكسبته هذا اللقب.

 

 

“ماذا حدث بحق الجحيم؟!” صرخ أحد الطلاب.

بينما كان يضم إبهامه وسبابته معًا في الحركة الصحيحة، تحول العالم والداو وحيويته وكل شيء آخر إلى سهم.

 

 

كان الإحساس حقيقيًا جدًا، على عكس الوهم. كان الأمر كما لو أنهم رفعوا القوس شخصيًا وأطلقوا السهم على إله القنطور.

 

 

للأسف، تجاوزه صغير اليوم، هذه الحقيقة ليست سهلة الابتلاع.

تم تثبيت عيون الارتباك على لي تشي الآن.

 

 

 الإمبراطور الحقيقي الأفعى الذهبية ونحات الحجر أصبحا خائفَين كذلك. لقد أدركوا أن طلقة لي تشي في وقت سابق كانت قمة ذروة الرماية. قضى إله القنطور حياته كلها ولم يستطع الوصول إليها ولكن لي تشي فعل…

 

 

 

“لا تنظروا إلي، أنتم من قتلتموه”. هتف لي تشي : “كانت لديكم أفكار حول سهم في قلبكم وعقلكم، ولهذا السبب كانت الطلقة قاتلة. لكان على قيد الحياة لولا ذلك “.

 

 

نظر الجميع إلى بعضهم البعض، غير قادر على الرد. لقد شعروا حقًا بأنهم الجناة الذين دفعوا إله القنطور نحو موته. كان هذا الإحساس لا يُدحض.

 

 

“من المستحيل أن يعيش هذه المرة، أليس كذلك؟” شارك الجميع هذا الاعتقاد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

ترجمة: Ghost Emperor

رأى الجميع أنه القوس وكان القوس هو نفسه. الشيء الوحيد في ذهنه هو الرماية والشيء الوحيد الذي يمكن للمشاهدين رؤيته هو سهمه. اختفى الشخص الفعلي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط