كل شيء ملكك!
2932 – كل شيء ملكك!
لا تزال تجد صعوبة في التعامل مع قبول العناصر مجانًا. كان الأمر يشبه فطيرة تسقط من السماء وسقط كل شيء على رأسها، مما أدى إلى الارتباك.
“الآنسة, تفضلي سيفك.” لف العامل السيف وسلمه باحترام إلى باي جينينغ.
تبعته جينينغ خلفه، لا تزال في حالة ذهول. ومع ذلك، لم يكن هذا حلماً لأن الكنوز كانت لا تزال في كيسها المكاني.
“شكرا جزيلا.” استعادت جينينغ عقلها وشكرت لي تشي بسرعة. كان صوتها ناعمًا لكنه جاء من قلبها.
تحرك بسرعة البرق، على ما يبدو خائفًا من تغيير رأيها.
“سيدي، أرجوك عُد مرة أخرى…” رأى صاحب المتجر والعامل لي تشي خارج المتجر واستمروا في الركوع حتى اختفى عن الأنظار.
“الآنسة، استمري في البحث عن أي شيء آخر يعجبك!” قال صاحب المتجر بحماس.
“حسنًا، حسنًا، أنا بخير.” استمرت في الرفض حتى استسلم صاحب المتجر. شعر الرجل بشكل أفضل بكثير الآن.
لم تكن جينينغ جاهزة لهذه المعاملة. كان المتجر يحتوي على الكثير من العناصر الجيدة لكنها كانت باهظة الثمن بالنسبة لها.
“هل هذا جيد؟” نظرت إلى لي تشي، خائفة من أن يغير صاحب المتجر رأيه ويطلب من أي منهما أن يدفع.
“السادة، آسف على هذا.” يمكن أن تشعر جينينغ بالتوتر وحاولت تهدئة الاثنين: “لدينا أمور مهمة يجب الاهتمام بها وسوف نعتذر لكم في موعد آخر؟”
“فقط خذي ما تريدين.” لم يهتم لي تشي حقا. العناصر هنا لا تستطيع دخول بصره.
“نعم نعم!” ابتسم صاحب المتجر وقال: “سيدتي، سأعطيك كل ما تحبين هنا.”
“أنت وحش صغير!” أصبح الطفل الأيمن غاضبًا وصاح، كان يبدو محاربًا بوذيًا جاهزًا لإخضاع الشر: “أنت تريدها بالطريقة الصعبة!”
عرفت أن هذه المعاملة كانت بفضل لي تشي. لم يكن صاحب المتجر يريد أكثر من إرضاء لي تشي.
“إذن سأخذ هذا المرجل.” ترددت للحظة قبل اختيار مرجل.
لقد كان صارخًا قدر الإمكان، انتقدهم مباشرة على وجوههم.
“هل ترين هذا الصولجان؟ الكنز النهائي من طائفة كبيرة، مرن مثل التنين ولكنه قوي مثل عمود سماوي، ينعم بتسعة وثمانين تعويذة، أفضل سلاح… ”تابع صاحب المتجر.
ومع ذلك، كانت لا تزال تشعر بالحرج، معتقدة أنها جشعة لاختيار اثنين بالفعل.
“ها هو المرجل, الآنسة.” قام العامل بتغليفها على الفور.
“الآنسة، انظري هنا، هذا الجرس الذهبي رائع، إنه مصنوع من معدن ملك الغرب. له لحنٌ واضح ورونية مشرقة بسحر خاص… ”أوصى صاحب المتجر بأشياء أخرى في متجره. كانت هذه أفضل طريقة لتطهير ضميره.
في ظل التوصيات الحماسية لصاحب المتجر، انتهى الأمر بـ جينينغ في الحصول على عشرات العناصر أو نحو ذلك. الكل في الكل، قدم لها أفضل بضاعته.
“لا يزال بإمكاني الاستمرار؟” لقد اختارت بالفعل ثلاثة ولم ترغب في تجاوز حدودها.
تحرك بسرعة البرق، على ما يبدو خائفًا من تغيير رأيها.
ابتسم لي تشي فقط ردا على ذلك.
” بالطبع يمكنك!” قام العامل بتغليف الجرس بالفعل.
“الآنسة، انظري هنا، هذا الجرس الذهبي رائع، إنه مصنوع من معدن ملك الغرب. له لحنٌ واضح ورونية مشرقة بسحر خاص… ”أوصى صاحب المتجر بأشياء أخرى في متجره. كانت هذه أفضل طريقة لتطهير ضميره.
“حسنا إذن…” قبلت على مضض.
“علاقات كارما جيدة؟” ظهر لي تشي بابتسامة على وجهه الآن: “الكلب الجيد لا يعيق الطريق. لا أهتم بعلاقات الكارما، لا سيما مع الرهبان الفقراء الذين لديهم نوايا شريرة، إما السرقة أو الاغتصاب “.
“هل ترين هذا الصولجان؟ الكنز النهائي من طائفة كبيرة، مرن مثل التنين ولكنه قوي مثل عمود سماوي، ينعم بتسعة وثمانين تعويذة، أفضل سلاح… ”تابع صاحب المتجر.
“المحسّن، ليس لدينا نوايا سيئة ونرغب فقط في تشكيل رابطة كارما جيدة.” وضع الطفل الأيمن راحتيه معًا.
واستمر هذا لفترة من الوقت…
“همف”. لم يعجب الراهبان بهذا واستداروا على الفور.
في ظل التوصيات الحماسية لصاحب المتجر، انتهى الأمر بـ جينينغ في الحصول على عشرات العناصر أو نحو ذلك. الكل في الكل، قدم لها أفضل بضاعته.
لم تكن جينينغ جاهزة لهذه المعاملة. كان المتجر يحتوي على الكثير من العناصر الجيدة لكنها كانت باهظة الثمن بالنسبة لها.
لقد أدركت أخيرًا مدى صعوبة أخذ الأشياء مجانًا بعد هذا الحدث. لم يكن جلدها سميكًا بما يكفي لتأخذ المزيد الآن.
كانت راضية للغاية واعتقدت أن هذا كان بالفعل مستوى غير مسبوق من الجشع لها.
” بالطبع يمكنك!” قام العامل بتغليف الجرس بالفعل.
ومع ذلك، كانت لا تزال تشعر بالحرج، معتقدة أنها جشعة لاختيار اثنين بالفعل.
“حسنًا، حسنًا، أنا بخير.” استمرت في الرفض حتى استسلم صاحب المتجر. شعر الرجل بشكل أفضل بكثير الآن.
ابتسم لي تشي فقط ردا على ذلك.
لا تزال تجد صعوبة في التعامل مع قبول العناصر مجانًا. كان الأمر يشبه فطيرة تسقط من السماء وسقط كل شيء على رأسها، مما أدى إلى الارتباك.
“أميتابها…” كان للراهبين تعبير قبيح وبدأوا في الترديد.
أبعدت الكنوز ولم تعرف كيف تصف عواطفها – عدم التصديق؟ الفرح الشديد؟
“سيدي، أرجوك عُد مرة أخرى…” رأى صاحب المتجر والعامل لي تشي خارج المتجر واستمروا في الركوع حتى اختفى عن الأنظار.
“حسنا إذن…” قبلت على مضض.
تبعته جينينغ خلفه، لا تزال في حالة ذهول. ومع ذلك، لم يكن هذا حلماً لأن الكنوز كانت لا تزال في كيسها المكاني.
لم يشهد الاثنان مثل هذا العدوان والازدراء من قبل بسبب وضعهما. كان هذا غير مسبوق تمامًا.
“شكرا جزيلا.” استعادت جينينغ عقلها وشكرت لي تشي بسرعة. كان صوتها ناعمًا لكنه جاء من قلبها.
ابتسم لي تشي فقط ردا على ذلك.
“لم يسبق لي أن كان لي علاقة مصيرية مع راهبان مزيفين من قبل.” قال لي تشي.
“أميتابها”. أوقفت ترنيمة بوذية المجموعة بينما كانوا ينعطفون عند زاوية.
عينيه مفعمة بالنوايا القاتلة سقطت على آذان صماء في لي تشي.
رأوا الراهبان في وقت سابق يقفان في طريقهما. من يدري ما إذا كانت هذه صدفة أم لا؟
“هل ترين هذا الصولجان؟ الكنز النهائي من طائفة كبيرة، مرن مثل التنين ولكنه قوي مثل عمود سماوي، ينعم بتسعة وثمانين تعويذة، أفضل سلاح… ”تابع صاحب المتجر.
تحرك بسرعة البرق، على ما يبدو خائفًا من تغيير رأيها.
وضع الطفل الأيسر راحة يده معًا، وبدا رحيمًا وخيرًا.
ابتسمت جينينغ بهدوء، مع العلم أن القتال كان لا مفر منه على الرغم من جهدها.
قام لي تشي برفع حواجبه قليلاً قبل الاستمرار في المغادرة.
“أميتابها، التقينا مرة أخرى. يجب أن يكون هذا لمسة من القدر “. قال الطفل الأيمن.
“الآنسة, تفضلي سيفك.” لف العامل السيف وسلمه باحترام إلى باي جينينغ.
“لم يسبق لي أن كان لي علاقة مصيرية مع راهبان مزيفين من قبل.” قال لي تشي.
تبادل الراهبان النظرات. تحدث الأيسر مرة أخرى: “نود أن يكون لدينا علاقات طيبة معك أيها المحسن. سيضمن لك البوذا السلام والازدهار “.
رأوا الراهبان في وقت سابق يقفان في طريقهما. من يدري ما إذا كانت هذه صدفة أم لا؟
“علاقات كارما جيدة؟” ظهر لي تشي بابتسامة على وجهه الآن: “الكلب الجيد لا يعيق الطريق. لا أهتم بعلاقات الكارما، لا سيما مع الرهبان الفقراء الذين لديهم نوايا شريرة، إما السرقة أو الاغتصاب “.
“أنت وحش صغير!” أصبح الطفل الأيمن غاضبًا وصاح، كان يبدو محاربًا بوذيًا جاهزًا لإخضاع الشر: “أنت تريدها بالطريقة الصعبة!”
لقد كان صارخًا قدر الإمكان، انتقدهم مباشرة على وجوههم.
فوجئت باي جينينغ لسماع هذا. لقد أساء إلى كل الرهبان في العالم، وليس هؤلاء فقط – بالتأكيد ليست خطوة حكيمة.
“أميتابها…” كان للراهبين تعبير قبيح وبدأوا في الترديد.
“كن لطيفا الآن.” جرت كُمه مرة أخرى وذكرته بهدوء.
“أميتابها…” كان للراهبين تعبير قبيح وبدأوا في الترديد.
تحرك بسرعة البرق، على ما يبدو خائفًا من تغيير رأيها.
“السادة، آسف على هذا.” يمكن أن تشعر جينينغ بالتوتر وحاولت تهدئة الاثنين: “لدينا أمور مهمة يجب الاهتمام بها وسوف نعتذر لكم في موعد آخر؟”
“إذن سأخذ هذا المرجل.” ترددت للحظة قبل اختيار مرجل.
“المحسّن، ليس لدينا نوايا سيئة ونرغب فقط في تشكيل رابطة كارما جيدة.” وضع الطفل الأيمن راحتيه معًا.
“انقلع.” لم يكن لي تشي في حالة مزاجية لهذا: “لا تجعلني أغير رأيي. ابتعد عن عيني قبل أن أصنع أكوابًا من رؤوسكم “.
وضع الطفل الأيسر راحة يده معًا، وبدا رحيمًا وخيرًا.
“لم يسبق لي أن كان لي علاقة مصيرية مع راهبان مزيفين من قبل.” قال لي تشي.
لم يشهد الاثنان مثل هذا العدوان والازدراء من قبل بسبب وضعهما. كان هذا غير مسبوق تمامًا.
في ظل التوصيات الحماسية لصاحب المتجر، انتهى الأمر بـ جينينغ في الحصول على عشرات العناصر أو نحو ذلك. الكل في الكل، قدم لها أفضل بضاعته.
ابتسمت جينينغ بهدوء، مع العلم أن القتال كان لا مفر منه على الرغم من جهدها.
أبعدت الكنوز ولم تعرف كيف تصف عواطفها – عدم التصديق؟ الفرح الشديد؟
“المحسّن، ليس لدينا نوايا سيئة ونرغب فقط في تشكيل رابطة كارما جيدة.” وضع الطفل الأيمن راحتيه معًا.
كان هذان الراهبان في الواقع شخصيات قوية قبل أن يصبحوا بوذيين. لن يتمكن المال من حل هذه المشكلة.
“أنت وحش صغير!” أصبح الطفل الأيمن غاضبًا وصاح، كان يبدو محاربًا بوذيًا جاهزًا لإخضاع الشر: “أنت تريدها بالطريقة الصعبة!”
واستمر هذا لفترة من الوقت…
عينيه مفعمة بالنوايا القاتلة سقطت على آذان صماء في لي تشي.
كانت راضية للغاية واعتقدت أن هذا كان بالفعل مستوى غير مسبوق من الجشع لها.
أرادت جينينغ فقط أن تفعل شيئًا واحدًا الآن – سحب لي تشي بعيدًا والركض. القتال مباشرة ضد هذين لن ينتهي بشكل جيد بالنسبة لهم.
في ظل التوصيات الحماسية لصاحب المتجر، انتهى الأمر بـ جينينغ في الحصول على عشرات العناصر أو نحو ذلك. الكل في الكل، قدم لها أفضل بضاعته.
“منذ متى يتصرف أتباع عاهل ملك التألق مثل اللصوص؟” قاطعهم صوت واضح ينتمي إلى امرأة.
تحرك بسرعة البرق، على ما يبدو خائفًا من تغيير رأيها.
“علاقات كارما جيدة؟” ظهر لي تشي بابتسامة على وجهه الآن: “الكلب الجيد لا يعيق الطريق. لا أهتم بعلاقات الكارما، لا سيما مع الرهبان الفقراء الذين لديهم نوايا شريرة، إما السرقة أو الاغتصاب “.
لطفُ الصوت لم يردع طبيعتها المهيبة. يبدو أن الصوت ينتمي إلى حاكم أعلى يطالب بالاحترام والتبجيل.
“أميتابها…” كان للراهبين تعبير قبيح وبدأوا في الترديد.
“همف”. لم يعجب الراهبان بهذا واستداروا على الفور.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“سيدي، أرجوك عُد مرة أخرى…” رأى صاحب المتجر والعامل لي تشي خارج المتجر واستمروا في الركوع حتى اختفى عن الأنظار.
ترجمة: Ghost Emperor
