الفتاتان الغامضتان
2933 – الفتاتان الغامضتان
“ماذا تقول؟” أصبحت الفتاة غاضبة: “لم تظهر أي امتنان بعد تلقي المساعدة. لماذا؟”
بدوا مثل الفئران التي تهرب من قطة بعد أن كانوا محظوظين بما يكفي لتفاديها.
جاءت فتاتان من الجانب الآخر من هذا الشارع الصاخب. ومع ذلك، طالب حضورهم الصمت من العالم.
يبدو أن القشرة الفانية كانت بعيدة جدا عنهم. بدت المنطقة المحيطة بهم مباشرة وكأنها بُعد مختلف تمامًا.
يمكن للناس أن يروا أنهم هناك، وإن لم يكن ذلك بشكل واضح. الفتاة التي كانت في الأمام كانت السيد والتي تحدثت في وقت سابق أيضًا. كان مظهر وجهها مُغطى دون استخدام حجاب أو قبعة.
*في الأسفل توجد صورة للتوضيح*
لم يستطع أحد رؤية وجهها بالفعل حتى لو كانت تقف أمامهم. أو ربما، سينسون فقط في الثانية التالية. بشكل عام، لن يستطيع المرء تذكرها أو وصفها.
لم يجرؤ الراهبان على النطق بأي كلمة. وجدت جينينغ هذا غريبًا جدًا لأنها عرفت مدى شهرة هذه الشخصيات.
يمكن أن تجذب منحنياتها الساحرة كل العيون. كانت ترتدي ملابسًا ثنائية الجنس، تقريبًا كما لو كانت تحاول التخفي كرجل. أضاف هذا فقط إلى سحرها بسبب ثدييها الشاهقين وهما يُدفعان إلى الأعلى.
كان هذا أقرب إلى كونه حلمًا واقعي. يمكن للمرء أن يتذكر هذه الفتاة ولكن لن يستطيع تذكر أي تفاصيل محددة.
“سنراقب الآن. من النادر أن نخرج للخارج لذا لنلقي نظرة. تاي ينشي يدعو إلى وليمة، أليس كذلك؟ سآخذك إلى هناك. ” قالت السيدة.
من الواضح أن الفتاة استخدمت وسيلة تتحدى السماء لإخفاء شكلها الحقيقي. لهذا السبب من المستحيل رؤية أي شيء بالعين المجردة.
بدوا مثل الفئران التي تهرب من قطة بعد أن كانوا محظوظين بما يكفي لتفاديها.
من ناحية أخرى، كانت الخادمة وراءها على مرأى ومسمع الجميع. لن يكون من الخطأ أن نطلق عليها جمال مطيح بالممالك – حواجب رائعة، وجه بيضاوي، عيون من النجوم…
2933 – الفتاتان الغامضتان
2933 – الفتاتان الغامضتان
يمكن أن تجذب منحنياتها الساحرة كل العيون. كانت ترتدي ملابسًا ثنائية الجنس، تقريبًا كما لو كانت تحاول التخفي كرجل. أضاف هذا فقط إلى سحرها بسبب ثدييها الشاهقين وهما يُدفعان إلى الأعلى.
كان هذا أقرب إلى كونه حلمًا واقعي. يمكن للمرء أن يتذكر هذه الفتاة ولكن لن يستطيع تذكر أي تفاصيل محددة.
مع اقتراب الثنائي من السيد والخادمة، سيشعر أي متفرج أنهم كانوا يتحدثون من حلم.
قام الراهبان العدوانيان في وقت سابق بتغيير تعبيرهما واتخذا وضعًا غير واثق مع انخفاض رأسهما. كانوا شاحبين، خائفان من الثنائي.
لم يهتم لي تشي بهذين الاثنين. سقطت عيناه على المرأة الغامضة. كان بإمكانه رؤية كل شيء على الرغم من طريقة إخفاءها.
“ليس هذا فقط، الأشخاص أمثالي غير قادرين على رؤية قوته الفعلية. ربما يكون أقوى من أي شخص آخر الآن في هذا الجيل “. أصبحت عيون السيدة عميقة.
تذكر، تم تفضيلهم من قبل بوذا الملك المتألق، دائمٌ قوي ورئيس معبد لانكافاتارا.
“الأشخاص الذين حفظتِهم هم الراهبان، وليس أنا”. هز لي تشي رأسه ثم تحول إلى المغادرة.
*في الأسفل توجد صورة للتوضيح*
لقد رأوا الكثير من الأشياء المذهلة في الماضي إلى جانب الخبراء الأقوياء. عدد قليل جدا في هذا الجيل يمكن أن يجعلهم يشعرون بالخوف.
ولكن الآن، كان هذا هو الحال بوضوح.
يمكن أن تجذب منحنياتها الساحرة كل العيون. كانت ترتدي ملابسًا ثنائية الجنس، تقريبًا كما لو كانت تحاول التخفي كرجل. أضاف هذا فقط إلى سحرها بسبب ثدييها الشاهقين وهما يُدفعان إلى الأعلى.
“مستبد للغاية.” نظرت الخادمة إلى الراهبان: “لذا بوذا الملك المتألق قوي بما فيه الكفاية حتى يتمكن أتباعه من إجبار علاقات الكارما في وضح النهار الآن؟ رائع حقا.”
“حقا؟ من المؤكد أنه لا يبدو كذلك. ” قالت الخادمة.
“ماذا تقول؟” أصبحت الفتاة غاضبة: “لم تظهر أي امتنان بعد تلقي المساعدة. لماذا؟”
هذه الخادمة بالتأكيد ليس لديها مزاج معتدل.
ولكن الآن، كان هذا هو الحال بوضوح.
لم يجرؤ الراهبان على النطق بأي كلمة. وجدت جينينغ هذا غريبًا جدًا لأنها عرفت مدى شهرة هذه الشخصيات.
الآن، لم يجرؤا على التنفس بصوت عال أمام هاتين المرأتين. هذا يعني أن هذه السيدة الغامضة كانت لها مكانة وخلفية أعلى من بوذا الملك المتألق. هذا جعلها فضولية للغاية.
لم تهتم بنظرته المتطفلة أيضًا ولكن لم يكن هذا هو الحال مع خادمتها. نظرت الخادمة على الفور إلى لي تشي، على ما يبدو تحذره.
“انسوا الأمر، لن أتابع ذلك. فقط تذكر أنه يوجد دائمًا جبل أعلى “. لوحت السيدة الغامضة بيدها وقالت.
“نعم، سنتذكر ذلك”. انحني الراهبان إلى المرأة قبل مغادرتهما، أو بالأحرى قبل فرارهما.
تذكر، تم تفضيلهم من قبل بوذا الملك المتألق، دائمٌ قوي ورئيس معبد لانكافاتارا.
بدوا مثل الفئران التي تهرب من قطة بعد أن كانوا محظوظين بما يكفي لتفاديها.
لم يهتم لي تشي بهذين الاثنين. سقطت عيناه على المرأة الغامضة. كان بإمكانه رؤية كل شيء على الرغم من طريقة إخفاءها.
بعد رحيله، أعربت الخادمة عن انزعاجها: “السيدة، ألقَى باللوم علينا لمساعدته؟ همف، من يعتقد نفسه؟ “
لم تهتم بنظرته المتطفلة أيضًا ولكن لم يكن هذا هو الحال مع خادمتها. نظرت الخادمة على الفور إلى لي تشي، على ما يبدو تحذره.
“همف، لن تشكرنا حتى بعد أن قدمنا لك خدمة. كانوا سيضربونك إذا لم تتدخل سيدتنا. ” سخرت الخادمة.
سحب نظرته وابتسم.
سحب نظرته وابتسم.
لم يستطع أحد رؤية وجهها بالفعل حتى لو كانت تقف أمامهم. أو ربما، سينسون فقط في الثانية التالية. بشكل عام، لن يستطيع المرء تذكرها أو وصفها.
“فاسق.” كانت الخادمة غير راضية للغاية.
*في الأسفل توجد صورة للتوضيح*
التفت نحوها بنفس النظرة الغازية كما لو كانت عارية أمامه. شعرت بشيء غريب كما لو كانت يديه تجري بحرية في جميع أنحاء جسدها.
“لا، لقد تدخلتم دون داعٍ في عمل شخص آخر.” ابتسم لي تشي وقال.
لم تهتم بنظرته المتطفلة أيضًا ولكن لم يكن هذا هو الحال مع خادمتها. نظرت الخادمة على الفور إلى لي تشي، على ما يبدو تحذره.
نتج عن ذلك غضب وإحراج منها، مما عَبَّرت عنه بتحديقٍ ملتهب. قوست صدرها إلى الأمام، مما يدل على قوتها وثقتها. هذا فقط جعلها أكثر جاذبية من ذي قبل.
لم يهتم لي تشي بهذين الاثنين. سقطت عيناه على المرأة الغامضة. كان بإمكانه رؤية كل شيء على الرغم من طريقة إخفاءها.
“همف، لن تشكرنا حتى بعد أن قدمنا لك خدمة. كانوا سيضربونك إذا لم تتدخل سيدتنا. ” سخرت الخادمة.
التفت نحوها بنفس النظرة الغازية كما لو كانت عارية أمامه. شعرت بشيء غريب كما لو كانت يديه تجري بحرية في جميع أنحاء جسدها.
“لا، لقد تدخلتم دون داعٍ في عمل شخص آخر.” ابتسم لي تشي وقال.
لم يهتم لي تشي بهذين الاثنين. سقطت عيناه على المرأة الغامضة. كان بإمكانه رؤية كل شيء على الرغم من طريقة إخفاءها.
“ماذا تقول؟” أصبحت الفتاة غاضبة: “لم تظهر أي امتنان بعد تلقي المساعدة. لماذا؟”
التفت نحوها بنفس النظرة الغازية كما لو كانت عارية أمامه. شعرت بشيء غريب كما لو كانت يديه تجري بحرية في جميع أنحاء جسدها.
“الأشخاص الذين حفظتِهم هم الراهبان، وليس أنا”. هز لي تشي رأسه ثم تحول إلى المغادرة.
انحنت باي جينينغ تجاه المرأتين قبل اللحاق بلي تشي، مدركة أنهم كانوا شخصياتٍ مهمة.
لم تحاول السيدة الغامضة إيقاف لي تشي، بل كانت تراقب شخصيته المغادرة فقط.
“لم تكوني قادرة على رؤية قوته التي لا يمكن فهمها، إنها أبعد من خيالك.” هزت السيدة رأسها: “هذان الراهبان مجرد نمل مقارنة به، صفعة واحدة منه تكفي للقضاء عليهما. إن وجود بوذا الملك المتألق هنا شخصيًا لا يرقى إلى حد كبير أيضًا “.
لم يستطع أحد رؤية وجهها بالفعل حتى لو كانت تقف أمامهم. أو ربما، سينسون فقط في الثانية التالية. بشكل عام، لن يستطيع المرء تذكرها أو وصفها.
بعد رحيله، أعربت الخادمة عن انزعاجها: “السيدة، ألقَى باللوم علينا لمساعدته؟ همف، من يعتقد نفسه؟ “
“مستبد للغاية.” نظرت الخادمة إلى الراهبان: “لذا بوذا الملك المتألق قوي بما فيه الكفاية حتى يتمكن أتباعه من إجبار علاقات الكارما في وضح النهار الآن؟ رائع حقا.”
“إنه على حق، كنا ننقذ الطفلين الأيمن والأيسر لبوذا الملك المتألق. ” ابتسمت السيدة.
كان هذا أقرب إلى كونه حلمًا واقعي. يمكن للمرء أن يتذكر هذه الفتاة ولكن لن يستطيع تذكر أي تفاصيل محددة.
“سيدتي، أنتِ تتفقين معه؟” فوجئت الخادمة.
“الأشخاص الذين حفظتِهم هم الراهبان، وليس أنا”. هز لي تشي رأسه ثم تحول إلى المغادرة.
مع اقتراب الثنائي من السيد والخادمة، سيشعر أي متفرج أنهم كانوا يتحدثون من حلم.
“لم تكوني قادرة على رؤية قوته التي لا يمكن فهمها، إنها أبعد من خيالك.” هزت السيدة رأسها: “هذان الراهبان مجرد نمل مقارنة به، صفعة واحدة منه تكفي للقضاء عليهما. إن وجود بوذا الملك المتألق هنا شخصيًا لا يرقى إلى حد كبير أيضًا “.
“ليس هذا فقط، الأشخاص أمثالي غير قادرين على رؤية قوته الفعلية. ربما يكون أقوى من أي شخص آخر الآن في هذا الجيل “. أصبحت عيون السيدة عميقة.
“لا تحكمي على المظهر وحده”. علّمت السيدة: “من هو سلفنا؟ هل تعتقدين أن سلفنا سَيُقَيِّم شخصًا عاليًا بدون سبب؟ “
“إنه أقوى منك, أيتها السيدة؟” ظلت الخادمة الجميلة متشككة.
بدوا مثل الفئران التي تهرب من قطة بعد أن كانوا محظوظين بما يكفي لتفاديها.
“ليس هذا فقط، الأشخاص أمثالي غير قادرين على رؤية قوته الفعلية. ربما يكون أقوى من أي شخص آخر الآن في هذا الجيل “. أصبحت عيون السيدة عميقة.
“حقا؟ من المؤكد أنه لا يبدو كذلك. ” قالت الخادمة.
“حقا؟ من المؤكد أنه لا يبدو كذلك. ” قالت الخادمة.
“لا تحكمي على المظهر وحده”. علّمت السيدة: “من هو سلفنا؟ هل تعتقدين أن سلفنا سَيُقَيِّم شخصًا عاليًا بدون سبب؟ “
“الأشخاص الذين حفظتِهم هم الراهبان، وليس أنا”. هز لي تشي رأسه ثم تحول إلى المغادرة.
“أنتِ على حق، السيدة.” قَبِلت الخادمة هذا المنطق وخَفَّضَت رأسها.
الآن، لم يجرؤا على التنفس بصوت عال أمام هاتين المرأتين. هذا يعني أن هذه السيدة الغامضة كانت لها مكانة وخلفية أعلى من بوذا الملك المتألق. هذا جعلها فضولية للغاية.
من ناحية أخرى، كانت الخادمة وراءها على مرأى ومسمع الجميع. لن يكون من الخطأ أن نطلق عليها جمال مطيح بالممالك – حواجب رائعة، وجه بيضاوي، عيون من النجوم…
كان للسيدة تعبير غريب، يبدو أنها كانت تفكر بينما كانت لا تزال تحدق في اتجاه لي تشي.
“من المبكر القول”. هزت السيدة رأسها: “لا تستعجلي”.
“السيدة، ماذا نفعل إذن؟” سألت الخادمة.
انحنت باي جينينغ تجاه المرأتين قبل اللحاق بلي تشي، مدركة أنهم كانوا شخصياتٍ مهمة.
“سنراقب الآن. من النادر أن نخرج للخارج لذا لنلقي نظرة. تاي ينشي يدعو إلى وليمة، أليس كذلك؟ سآخذك إلى هناك. ” قالت السيدة.
هذه الخادمة بالتأكيد ليس لديها مزاج معتدل.
“إنه على حق، كنا ننقذ الطفلين الأيمن والأيسر لبوذا الملك المتألق. ” ابتسمت السيدة.
“وماذا عن ذلك الـ “لي تشي” ؟ ماذا ستفعلين به؟ هل أنت حقا….” سألت الخادمة.
“من المبكر القول”. هزت السيدة رأسها: “لا تستعجلي”.
“فاسق.” كانت الخادمة غير راضية للغاية.
سحب نظرته وابتسم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انحنت باي جينينغ تجاه المرأتين قبل اللحاق بلي تشي، مدركة أنهم كانوا شخصياتٍ مهمة.
سحب نظرته وابتسم.
ترجمة: Ghost Emperor
