لعق الحذاء
3034 – لعق الحذاء
“نوع رهيب من اللهب.” أصبح الجميع حذرين بعد رؤية هذا.
اعتقد العالم أن الأسلاف المؤسسين كانوا الأقوى. ومع ذلك، عرفت أفضل من ذلك. على سبيل المثال، الخالدين الثلاثة!
” اختفت الرياح والرمال!” شخص داخل المعبد لاحظ عدم وجود فوضى في الخارج وصاح.
“عوالم الخالدون الثلاثة محظوظة للغاية.” نظر لي تشي نحو الأفق وقال.
“صحيح، لقد رحلوا الآن.” جاء آخرون لإلقاء نظرة ولاحظوا أن الكيانات الشريرة قد اختفت.
لم يكن هذا حممًا بل نوعًا من اللهب يدمر النيزك بأكمله.
“حبلا واحد فقط؟” الصقيع المقدس ارتجفت. هذا الشيء كان مرعباً للغاية بما فيه الكفاية بالفعل؛ ماذا عن الوجود الفعلي؟
“غريب، لماذا المدة قصيرة هذه المرة؟ لقد استمرت لأكثر من نصف يوم آخر مرة “. خرجت شخصية كبيرة من ذوي الخبرة من المعبد وقالت.
“الفتاة الصغيرة، أنتِ ضفدع تحت البئر الآن، أنا جاد للغاية. ستكتشفين ذلك لاحقًا. ” وضع الثور تعبيرا جادا نادرا وأخبر تلميذته.
بالنظر إلى قوتها، كان بإمكانها إيقاف وتنقية الرياح والرمال لفترة قصيرة. ومع ذلك، بدا أنهم لا نهاية لها وكان لدى قوتها المقدسة قيود. كانت ستعاني نفس المصير الذي عانته الضحايا في النهاية.
” يجب أن نذهب، سمعت أن الناس وجدوا جزيرة في المحيط الناري!” لم يرغب أحد الخبراء في إضاعة الوقت وتوجهوا إلى عمق الأرض.
3034 – لعق الحذاء
” هاها، ستبقى محظوظة.” أضاف الثور: “لأنك هنا يا سيدي. لن يكون لديه فرصة للهروب إذا كنتَ تريد قتله “.
في هذه الأثناء، الإمبراطور الصقيع المقدس والثور تبادلوا النظرات. كانوا أقوياء بما يكفي لفهم مستوى القمع في وقت سابق.
شعر الخبراء الآخرون بشيء يشبه الحلم – فقد جاء وغادر بسرعة، دون ترك انطباع عميق. لم يكونوا أقوياء بما يكفي لملاحظة التقارب الزمني.
لقد ألقوا نظرة دقيقة ولكن لم يلاحظوا أي شيء. لم يبدو لي تشي أنه كان في معركة أو استخدم قوته لقمع العصور.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لهذين الاثنين. لقد تم نحت القمع الأبدي في أذهانهم. بالإضافة إلى ذلك، كانوا يعرفون المصدر أيضًا ولماذا ذهبت الكيانات الشريرة الآن – لي تشي !
عندما خرجوا من المعبد، وجدوه يقف بالخارج بكلتا يديه خلف ظهره، ويبدو هادئًا كما لو لم يحدث شيء.
لقد ألقوا نظرة دقيقة ولكن لم يلاحظوا أي شيء. لم يبدو لي تشي أنه كان في معركة أو استخدم قوته لقمع العصور.
كانوا يعتقدون أنه مجرد حلم مثل البقية لولا الانطباع الذي لا يمحى في أذهانهم.
“ماذا كانت تلك الكيانات الشريرة؟ بدوا لا يمكن وقفهم “. الصقيع المقدس سألت.
“الفتاة الصغيرة، أنتِ ضفدع تحت البئر الآن، أنا جاد للغاية. ستكتشفين ذلك لاحقًا. ” وضع الثور تعبيرا جادا نادرا وأخبر تلميذته.
بالنظر إلى قوتها، كان بإمكانها إيقاف وتنقية الرياح والرمال لفترة قصيرة. ومع ذلك، بدا أنهم لا نهاية لها وكان لدى قوتها المقدسة قيود. كانت ستعاني نفس المصير الذي عانته الضحايا في النهاية.
“مجرد حبلا واحد من تغذية الجشع.” قال لي تشي.
كانوا يعتقدون أنه مجرد حلم مثل البقية لولا الانطباع الذي لا يمحى في أذهانهم.
“حبلا واحد فقط؟” الصقيع المقدس ارتجفت. هذا الشيء كان مرعباً للغاية بما فيه الكفاية بالفعل؛ ماذا عن الوجود الفعلي؟
لم يكن الثور يفعل ذلك من أجل مصلحته الخاصة، بل الجميع في عوالم الخالدون الثلاثة. سينتهي هذا الأمر بإنقاذ الكثير من الكائنات الحية هنا.
“أقوى بكثير من خيالك.” كان يستطيع أن يقرأ تعابيرها وقال: “لقد تم إطلاق هذا الجشع منذ فترة طويلة وبطريقة عرضية. يمكن أن يكون أقوى بكثير خلاف ذلك.”
شعر الخبراء الآخرون بشيء يشبه الحلم – فقد جاء وغادر بسرعة، دون ترك انطباع عميق. لم يكونوا أقوياء بما يكفي لملاحظة التقارب الزمني.
“أنا متأكد أن لا شيء سوى النجاح في انتظارك بمجرد أن تكون هناك”. كان الثور لديه ثقة كاملة في لي تشي.
أخذت نفسا عميقا، معتقدة أن هذا الوجود قد يكون فوق مجال الإدراك.
“ماذا كانت تلك الكيانات الشريرة؟ بدوا لا يمكن وقفهم “. الصقيع المقدس سألت.
اعتقد العالم أن الأسلاف المؤسسين كانوا الأقوى. ومع ذلك، عرفت أفضل من ذلك. على سبيل المثال، الخالدين الثلاثة!
عندما خرجوا من المعبد، وجدوه يقف بالخارج بكلتا يديه خلف ظهره، ويبدو هادئًا كما لو لم يحدث شيء.
“هل رأيته يا سيدي؟” ضحك الثور وقال.
“كنتُ أعرف ذلك، لم تكن تلك القطعة اللعينة ستترك الاتساع الذي لا يمكن عبوره بدون سبب، نفس الشيء مع السفينة الاستكشافية. إنها منافسة مستمرة “. ضحك الثور.
“مجرد لمحة”. أومأ لي تشي برأسه: “هو أكثر حذرا مما كان متوقعا، سيكون مسببًا للصداع. لهذا السبب لم أعثر عليه “.
“الأمر ليس بهذه البساطة كما تقول ولن أعلق في الاتساع لفترة طويلة. سنرى مدى صبرهم. ” ابتسم لي تشي.
“كنتُ أعرف ذلك، لم تكن تلك القطعة اللعينة ستترك الاتساع الذي لا يمكن عبوره بدون سبب، نفس الشيء مع السفينة الاستكشافية. إنها منافسة مستمرة “. ضحك الثور.
اعتقد العالم أن الأسلاف المؤسسين كانوا الأقوى. ومع ذلك، عرفت أفضل من ذلك. على سبيل المثال، الخالدين الثلاثة!
“أنا متأكد أن لا شيء سوى النجاح في انتظارك بمجرد أن تكون هناك”. كان الثور لديه ثقة كاملة في لي تشي.
“عوالم الخالدون الثلاثة محظوظة للغاية.” نظر لي تشي نحو الأفق وقال.
” هاها، ستبقى محظوظة.” أضاف الثور: “لأنك هنا يا سيدي. لن يكون لديه فرصة للهروب إذا كنتَ تريد قتله “.
“لا تتسرع في التملق، لن آخذ هذا الإطراء. إنه العمل الشاق للحكماء الخاصين بكم. لقد دفعوا ثمناً باهظاً وما زالوا يحاولون “. هز لي تشي رأسه.
لقد خرجوا من الأرض مثل الينابيع بكثافة هائلة. بدا هذا وكأنه كارثة – كل شيء كان يختلط.
” هل أنت كذلك”. لم يتوقف الثور عن الإطراء: “في المستقبل، ستحدد معركتك مصير الكون. هذه هي المساهمة النهائية، لا يمكن لأحد غيرك المقارنة معه… “
بالنظر إلى قوتها، كان بإمكانها إيقاف وتنقية الرياح والرمال لفترة قصيرة. ومع ذلك، بدا أنهم لا نهاية لها وكان لدى قوتها المقدسة قيود. كانت ستعاني نفس المصير الذي عانته الضحايا في النهاية.
” اختفت الرياح والرمال!” شخص داخل المعبد لاحظ عدم وجود فوضى في الخارج وصاح.
لقد كان وقحًا حقًا في هذا الصدد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هل رأيته يا سيدي؟” ضحك الثور وقال.
“المعلم، أنت تجعل الأمر واضحًا جدًا.” شعرت ليو يانباي بالقشعريرة بعد الاستماع إلى سيدها.
” هاها، ستبقى محظوظة.” أضاف الثور: “لأنك هنا يا سيدي. لن يكون لديه فرصة للهروب إذا كنتَ تريد قتله “.
“مجرد حبلا واحد من تغذية الجشع.” قال لي تشي.
“الفتاة الصغيرة، أنتِ ضفدع تحت البئر الآن، أنا جاد للغاية. ستكتشفين ذلك لاحقًا. ” وضع الثور تعبيرا جادا نادرا وأخبر تلميذته.
3034 – لعق الحذاء
شعر الخبراء الآخرون بشيء يشبه الحلم – فقد جاء وغادر بسرعة، دون ترك انطباع عميق. لم يكونوا أقوياء بما يكفي لملاحظة التقارب الزمني.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها هذا التعبير لأنه في العادة، لم يهتم بأي شيء.
الذهاب إلى الكمال لم يكن نزوة بالنسبة له. كان لديه خططه الخاصة خارج الفضول حول أشياء معينة. والأهم من ذلك أنها ستكون بمثابة فرصة تدريب وشحذ وصقل لنظامه الجديد – فرصة لإتقانه.
“سيدك يحاول بجد بطريقته الخاصة.” ضحك لي تشي.
سيجد البعض الآخر الثور متملقًا بشكل لا يطاق. ومع ذلك، الصقيع المقدس شعرت بالاحترام.
“لا تتسرع في التملق، لن آخذ هذا الإطراء. إنه العمل الشاق للحكماء الخاصين بكم. لقد دفعوا ثمناً باهظاً وما زالوا يحاولون “. هز لي تشي رأسه.
لم يكن الثور يفعل ذلك من أجل مصلحته الخاصة، بل الجميع في عوالم الخالدون الثلاثة. سينتهي هذا الأمر بإنقاذ الكثير من الكائنات الحية هنا.
“نوع رهيب من اللهب.” أصبح الجميع حذرين بعد رؤية هذا.
تذكر أن الثور كان مخلوقًا رائعًا أيضًا، مرموقًا ونبيلًا للغاية. للأسف، تخلص من كبريائه من أجل حماية عوالم الخالدون الثلاثة وسكانها. كان هذا الفعل الواقعي أكثر فعالية بكثير من الشخصيات الكبيرة التي لم تثير سوى البطولية والأخلاق الكاذبة.
لقد كان وقحًا حقًا في هذا الصدد.
“لنذهب.” ابتسم لي تشي واستمر قدما. ضحك الثور وحمل تلميذته بعد ذلك مع اتباع الصقيع المقدس وراءهم.
“هممم…” الصقيع المقدس شعرت بالقشعريرة الباردة في الداخل.
“هل ستعود الرياح والرمال؟” الصقيع المقدس حدقت في السماء الهادئة وسألت.
في هذه الأثناء، الإمبراطور الصقيع المقدس والثور تبادلوا النظرات. كانوا أقوياء بما يكفي لفهم مستوى القمع في وقت سابق.
“هذا لا يهم لأن هذه الأشياء ليست سوى فروع صغيرة. خصلة من الجشع هي لا شيء، ما يأتي بعد ذلك هو المرعب، الجزء المهم من المسرحية “. هز لي تشي رأسه.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لهذين الاثنين. لقد تم نحت القمع الأبدي في أذهانهم. بالإضافة إلى ذلك، كانوا يعرفون المصدر أيضًا ولماذا ذهبت الكيانات الشريرة الآن – لي تشي !
“هممم…” الصقيع المقدس شعرت بالقشعريرة الباردة في الداخل.
“الطليعة قادمة قريبًا، هذا كل ما أعرفه. من الصعب التنبؤ بأي شيء آخر لأن هذه الوجودات لا يمكن التنبؤ بها “. اخترقت عيني لي تشي عبر العصور بينما أجاب.
أخذت نفسا عميقا وأومأت.
“الفتاة الصغيرة، أنتِ ضفدع تحت البئر الآن، أنا جاد للغاية. ستكتشفين ذلك لاحقًا. ” وضع الثور تعبيرا جادا نادرا وأخبر تلميذته.
“حبلا واحد فقط؟” الصقيع المقدس ارتجفت. هذا الشيء كان مرعباً للغاية بما فيه الكفاية بالفعل؛ ماذا عن الوجود الفعلي؟
” هههه، كل شيء سوف يستقر بمجرد دخولك للاتساع الذي لا يمكن عبوره، سيأتي السلام. ” قال الثور.
“الأمر ليس بهذه البساطة كما تقول ولن أعلق في الاتساع لفترة طويلة. سنرى مدى صبرهم. ” ابتسم لي تشي.
أخذت نفسا عميقا، معتقدة أن هذا الوجود قد يكون فوق مجال الإدراك.
“أنا متأكد أن لا شيء سوى النجاح في انتظارك بمجرد أن تكون هناك”. كان الثور لديه ثقة كاملة في لي تشي.
” اختفت الرياح والرمال!” شخص داخل المعبد لاحظ عدم وجود فوضى في الخارج وصاح.
“أنا متحمس بالتأكيد لأن هذا هو المكان الذي سأصل فيه إلى الكمال”. قال لي تشي.
“ماذا كانت تلك الكيانات الشريرة؟ بدوا لا يمكن وقفهم “. الصقيع المقدس سألت.
الذهاب إلى الكمال لم يكن نزوة بالنسبة له. كان لديه خططه الخاصة خارج الفضول حول أشياء معينة. والأهم من ذلك أنها ستكون بمثابة فرصة تدريب وشحذ وصقل لنظامه الجديد – فرصة لإتقانه.
“ماذا كانت تلك الكيانات الشريرة؟ بدوا لا يمكن وقفهم “. الصقيع المقدس سألت.
شعرت المجموعة في نهاية المطاف بموجة حرارية قبل الوصول إلى وجهتهم، موجة حارة أكثر مباشرة من السابقة. كان الأمر أشبه بسكب الحمم على خدي المرء.
“كنتُ أعرف ذلك، لم تكن تلك القطعة اللعينة ستترك الاتساع الذي لا يمكن عبوره بدون سبب، نفس الشيء مع السفينة الاستكشافية. إنها منافسة مستمرة “. ضحك الثور.
في هذه الأثناء، الإمبراطور الصقيع المقدس والثور تبادلوا النظرات. كانوا أقوياء بما يكفي لفهم مستوى القمع في وقت سابق.
إن الفانين لن يكونوا قادرين على التعامل مع هذا. سيتم تحويلهم على الفور إلى رماد في هذه المرحلة.
“اللعنة.” شهق دائم، مدركا أن هذا اللهب كان في مستوى السلف المؤسس.
لم يكن العالم الذهبي موجودًا للمجموعة أيضًا، حيث تم استبداله بمحيط من الحمم البركانية بقدر ما تستطيع العين رؤيته. رسم هذا السائل الحارق الأرض الحمراء.
لقد خرجوا من الأرض مثل الينابيع بكثافة هائلة. بدا هذا وكأنه كارثة – كل شيء كان يختلط.
“ماذا كانت تلك الكيانات الشريرة؟ بدوا لا يمكن وقفهم “. الصقيع المقدس سألت.
لم يكن هذا حممًا بل نوعًا من اللهب يدمر النيزك بأكمله.
شعر الخبراء الآخرون بشيء يشبه الحلم – فقد جاء وغادر بسرعة، دون ترك انطباع عميق. لم يكونوا أقوياء بما يكفي لملاحظة التقارب الزمني.
“نوع رهيب من اللهب.” أصبح الجميع حذرين بعد رؤية هذا.
لحسن الحظ، كان هذا مجرد بقايا من اللهب الفعلي الذي تم تركه منذ فترة طويلة جدًا. الشيء الحقيقي سيكون مرعبًا بشكل جنوني.
يمكن للعديد من الخبراء تحمل درجات الحرارة المرتفعة وتجنب اللهب. هم أنفسهم امتلكوا لهبًا حقيقيًا قويًا قادرًا على صقل كل شيء.
لحسن الحظ، كان هذا مجرد بقايا من اللهب الفعلي الذي تم تركه منذ فترة طويلة جدًا. الشيء الحقيقي سيكون مرعبًا بشكل جنوني.
أخذت نفسا عميقا، معتقدة أن هذا الوجود قد يكون فوق مجال الإدراك.
ومع ذلك، كانوا لا يزالون خائفين من هذا اللهب الحقيقي في شكل سائل. كان قادرا على حرق أبدي بمجرد محاصرته.
“لا تلمسه وإلا ستموت بدون قبر”. حذرت شخصية كبيرة من قريب.
“لا تلمسه وإلا ستموت بدون قبر”. حذرت شخصية كبيرة من قريب.
“اللعنة.” شهق دائم، مدركا أن هذا اللهب كان في مستوى السلف المؤسس.
لقد ألقوا نظرة دقيقة ولكن لم يلاحظوا أي شيء. لم يبدو لي تشي أنه كان في معركة أو استخدم قوته لقمع العصور.
لسوء الحظ، لمس آخر الحمم بحذائه. في اللحظة التي حدث فيها ذلك، خرج اللهب الحقيقي من الحمم البركانية.
لقد كانت مجرد شرارة لكنها أحرقت هذا الشخص على الفور. صرخ في عذاب قبل أن يتحول إلى رماد مشتت في الحمم البركانية.
أخذت نفسا عميقا وأومأت.
الذهاب إلى الكمال لم يكن نزوة بالنسبة له. كان لديه خططه الخاصة خارج الفضول حول أشياء معينة. والأهم من ذلك أنها ستكون بمثابة فرصة تدريب وشحذ وصقل لنظامه الجديد – فرصة لإتقانه.
“اللعنة.” شهق دائم، مدركا أن هذا اللهب كان في مستوى السلف المؤسس.
ترجمة: Ghost Emperor
“الطليعة قادمة قريبًا، هذا كل ما أعرفه. من الصعب التنبؤ بأي شيء آخر لأن هذه الوجودات لا يمكن التنبؤ بها “. اخترقت عيني لي تشي عبر العصور بينما أجاب.
لحسن الحظ، كان هذا مجرد بقايا من اللهب الفعلي الذي تم تركه منذ فترة طويلة جدًا. الشيء الحقيقي سيكون مرعبًا بشكل جنوني.
“لنذهب.” ابتسم لي تشي واستمر قدما. ضحك الثور وحمل تلميذته بعد ذلك مع اتباع الصقيع المقدس وراءهم.
“لنذهب.” ابتسم لي تشي واستمر قدما. ضحك الثور وحمل تلميذته بعد ذلك مع اتباع الصقيع المقدس وراءهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها هذا التعبير لأنه في العادة، لم يهتم بأي شيء.
ترجمة: Ghost Emperor
إن الفانين لن يكونوا قادرين على التعامل مع هذا. سيتم تحويلهم على الفور إلى رماد في هذه المرحلة.
