الداو البعيد العنيد
3154 – الداو البعيد العنيد
”بام! بام! ” الشرارات النارية المنبعثة من نقطة التأثير وحدها يمكن أن تدمر هذا العالم عدة مرات.
لطالما كان هذان التقاربان عدوين لدودين. كانت هذه معركة أخرى لتحديد مصير حقبة.
“بوووم!” بينما كان الرمح يكافح ضد الصابرَين، أرسل مرجل السيكادا فجأة انفجارًا يصم الآذان.
فتح المرجل فمه. تحول الضوء الذي تم امتصاصه في وقت سابق إلى شعاع أسود انطلق مباشرة على الشيطان القديم.
تم إيقاف كمين الوافد الجديد بسبب الشعلة المنبعثة من الشيطان. ومع ذلك، كان ضوء الشيطان الناري يصبح غير مستقر.
فتح المرجل فمه. تحول الضوء الذي تم امتصاصه في وقت سابق إلى شعاع أسود انطلق مباشرة على الشيطان القديم.
“ززز …” تآكل الزمان والمكان على طول مسار الشعاع. هذا من شأنه أن يترك ندبة لا تمحى.
“قطع الرأس المزدوج المظلم!” الضفة اليسرى صلب سيوفه قبل أن يتقدم للأمام، قاطعًا دورات الكارما والتناسخ.
أصبح رمح الشيطان القديم متألقًا عندما ركز ضوءه، محوّلًا إياه إلى شعلة مقدسة. اندفعت هذه الشعلة بقوة انفجار مليون بركان.
“الإشراق الأبدي!” هدر وهو يشن هجومه.
“بوووم!” فجأة، قوة تجاوزت المجالات التي لا تعد ولا تحصى هاجمت الضوء اللامحدود.
“اهتزاز!” التقت الشعلة المقدسة بـ الشعاع المظلم مباشرة، مما أدى إلى تدمير ثلاثمائة مليون ميل.
“بوووم!” فجأة، قوة تجاوزت المجالات التي لا تعد ولا تحصى هاجمت الضوء اللامحدود.
لقد نجح في تدمير الشعاع ودفع السيكادا إلى الوراء.
“بوووم!” فجأة، قوة تجاوزت المجالات التي لا تعد ولا تحصى هاجمت الضوء اللامحدود.
“كسر!” السلف المؤسس الكنوز الثمانية هدر واستخدم ختمه مرة أخرى. ومضت النجوم على سطح الختم وهو يندفع للأسفل تجاه اللهب المقدس.
“استقرار!” شعر الاثنان بالتهديد وقاموا بتوجيه طاقتهما المظلمة معًا، وبناء سد هائل من القوة المظلمة من أجل إيقاف موجات الضوء المنقية.
“بوووم!” تحولت النجوم الى رماد. نتيجة لذلك، انهار الفضاء.
الداو البعيد كان شخصًا ولقبًا على مستوى التدريب. في الماضي، الداو البعيد كسر حدود عالم الإله الحقيقي وخلق قمة جديدة تمامًا. دعا الناس هذه القمة الجديدة بـ الداو البعيد لتكريمه.
تم دفع الشعلة على طول الطريق إلى قاع الأرض، وتناثرت إلى الخارج مثل مياه البركة بعد إلقاء صخرة كبيرة أو انفجار المحيط بعد أن ضربه نيزك ضخم.
كان الختم العظيم قريبًا جدًا من تدمير هذه الشعلة. في هذه الأثناء، وجه الشيطان رمحه ودفعه بالتجاه الضفة اليسرى.
“اللعنة!” صرخ أحد المتفرجين. إن هزيمة الشيطان ستسمح للكارثة بالنزول بالكامل.
“الإشراق الأبدي!” هدر وهو يشن هجومه.
تم دفع الشعلة على طول الطريق إلى قاع الأرض، وتناثرت إلى الخارج مثل مياه البركة بعد إلقاء صخرة كبيرة أو انفجار المحيط بعد أن ضربه نيزك ضخم.
كان هذا اللقب غير مألوف للأسلاف الأصغر سنًا.
عبر الضوء نهر الزمن وانقسم إلى شعاعين، مهاجمًا كلا من السلفين المؤسسين في نفس الوقت.
يمكن لهذين الشعاعين أن يعبروا من خلال كل التقاربات والداو – ببساطة لا يمكن إيقافهم.
السلفان المؤسسان ذهلا من هذا المشهد. أطلقوا صرخة معركة وحشدوا المزيد من الطاقة، وقرروا المضي قدمًا بدلاً من التهرب.
ومع ذلك، كان الرمح قويًا جدًا. “رطم، رطم، رطم!” تم دفع كلا السلفين المؤسسين إلى الوراء بعد الانفجار.
“استقرار!” هدر الخيزران. بدأ جسده الضخم وأغصانه بالدوران، وتحول إلى مجال سيف لا نهاية له. بدأت طاقات السيف تدمر العالم.
“صليل!” أقدم جذرٍ له أطلق بريقًا وترنيمة معمية للأعين. ركز مجال السيف كل قوته من أجل إيقاف الشعاع القادم.
كان الختم العظيم قريبًا جدًا من تدمير هذه الشعلة. في هذه الأثناء، وجه الشيطان رمحه ودفعه بالتجاه الضفة اليسرى.
“قطع الرأس المزدوج المظلم!” الضفة اليسرى صلب سيوفه قبل أن يتقدم للأمام، قاطعًا دورات الكارما والتناسخ.
“استقرار!” شعر الاثنان بالتهديد وقاموا بتوجيه طاقتهما المظلمة معًا، وبناء سد هائل من القوة المظلمة من أجل إيقاف موجات الضوء المنقية.
السلفان المؤسسان ذهلا من هذا المشهد. أطلقوا صرخة معركة وحشدوا المزيد من الطاقة، وقرروا المضي قدمًا بدلاً من التهرب.
”بام! بام! ” الشرارات النارية المنبعثة من نقطة التأثير وحدها يمكن أن تدمر هذا العالم عدة مرات.
ومع ذلك، كان الرمح قويًا جدًا. “رطم، رطم، رطم!” تم دفع كلا السلفين المؤسسين إلى الوراء بعد الانفجار.
لقد نجح في تدمير الشعاع ودفع السيكادا إلى الوراء.
ومع ذلك، أصبح ضوء الشيطان القديم غير مستقر. لم يستطع أن يبطل هجوم الخيزران والضفة اليسرى.
تم إيقاف كمين الوافد الجديد بسبب الشعلة المنبعثة من الشيطان. ومع ذلك، كان ضوء الشيطان الناري يصبح غير مستقر.
“الآن!” انضم السيكادا والكنوز الثمانية مرة أخرى للاستفادة من هذا الوضع.
“طنين.” نشر الشيطان القديم على الفور كفه واستدعى صفيحة سماوية، مفعلًا إياها على عجل.
3154 – الداو البعيد العنيد
اندفعت قوة الضوء على الفور نحو الصفيحة مثل العديد من الأنهار المتقاربة نحو نفس المصدر. حل الضوء محل نهر الزمن بينما كانت الصفيحة بمثابة الساعة العالمية الجديدة.
“هل يمكنه إسقاطهم؟” بدأ الكثيرون بالصلاة، مسلمين الأمل إلى الشيطان القديم والأكاديمية.
“ززز …” تآكل الزمان والمكان على طول مسار الشعاع. هذا من شأنه أن يترك ندبة لا تمحى.
أصبح الضوء هو الحاكم الوحيد، القادر على التدفق عبر كل شيء والتأثير على كل شيء تمامًا مثل التقارب الزمني. لا شيء يمكن أن يختبئ منه.
إذا فاز الضوء، سيعيش الخالدون الثلاثة. على العكس من ذلك، فإن هزيمة الضوء ستؤدي إلى هلاك للجميع.
أصبح الوقت ساكنًا لجزء من الثانية قبل أن يتدفق مرة أخرى. لقد تسلل الضوء الآن إلى جسد الخيزران والسيكادا.
“اهتزاز!” التقت الشعلة المقدسة بـ الشعاع المظلم مباشرة، مما أدى إلى تدمير ثلاثمائة مليون ميل.
“ززز…” بدأ الضوء بتنقية الظلام، وإضعاف هذين السلفين المؤسسين في المقابل.
اقتحمت قوة الضوء هذا السد المظلم وتوقفت. ومع ذلك، سقطت موجة أخرى من الضوء على السد، ثم موجة أخرى بعد ذلك … بدأت تتراكم وتصبح أقوى بعد كل محاولة.
“استقرار!” شعر الاثنان بالتهديد وقاموا بتوجيه طاقتهما المظلمة معًا، وبناء سد هائل من القوة المظلمة من أجل إيقاف موجات الضوء المنقية.
كان السد يبدو كبيرًا مثل خندق السماء في الأعلى، غطى النسب الخالد بالكامل. لا شيء يمكن أن يتسلق فوق ارتفاعه.
اقتحمت قوة الضوء هذا السد المظلم وتوقفت. ومع ذلك، سقطت موجة أخرى من الضوء على السد، ثم موجة أخرى بعد ذلك … بدأت تتراكم وتصبح أقوى بعد كل محاولة.
أصبح الجميع خائفين من عقولهم. إذا انكسر السد المظلم، فإن انفجار هذا الضوء يمكن أن يحطم جميع الخالدون الثلاثة. لا شيء يمكن أن يوقف حكمه المهيب.
“هل يمكنه إسقاطهم؟” بدأ الكثيرون بالصلاة، مسلمين الأمل إلى الشيطان القديم والأكاديمية.
لم يعد لهذا أي علاقة بقوانين الجدارة أو التقنيات أو الكنوز أو الداو. لقد كان صراعًا صارمًا بين الضوء والظلام.
لطالما كان هذان التقاربان عدوين لدودين. كانت هذه معركة أخرى لتحديد مصير حقبة.
“ززز…” بدأ الضوء بتنقية الظلام، وإضعاف هذين السلفين المؤسسين في المقابل.
إذا فاز الضوء، سيعيش الخالدون الثلاثة. على العكس من ذلك، فإن هزيمة الضوء ستؤدي إلى هلاك للجميع.
“اهتزاز!” لم يتراجع الظلام حتى بعد تراكم الضوء.
كل الأسلاف المؤسسين الأربعة سكبوا قوتهم لتمكين هذا السد الضخم.
ومع ذلك، كان الرمح قويًا جدًا. “رطم، رطم، رطم!” تم دفع كلا السلفين المؤسسين إلى الوراء بعد الانفجار.
كل الأسلاف المؤسسين الأربعة سكبوا قوتهم لتمكين هذا السد الضخم.
“اللعنة!” صرخ أحد المتفرجين. إن هزيمة الشيطان ستسمح للكارثة بالنزول بالكامل.
“الإشراق الأبدي!” هدر وهو يشن هجومه.
لا أحد يستطيع أن يتحرك على الإطلاق في النسب الخالد.
“الآن!” انضم السيكادا والكنوز الثمانية مرة أخرى للاستفادة من هذا الوضع.
“الإشراق الأبدي!” هدر وهو يشن هجومه.
“هل يمكنه إسقاطهم؟” بدأ الكثيرون بالصلاة، مسلمين الأمل إلى الشيطان القديم والأكاديمية.
________________________________________
“بوووم!” فجأة، قوة تجاوزت المجالات التي لا تعد ولا تحصى هاجمت الضوء اللامحدود.
”بام! بام! ” الشرارات النارية المنبعثة من نقطة التأثير وحدها يمكن أن تدمر هذا العالم عدة مرات.
3154 – الداو البعيد العنيد
“بوووم! بوووم! بوووم!” كان هدفها هو شيطان الشجرة القديم.
“نعم، لقبه هو العنيد. ” شخص في مستوى الأسمى الدائم ولد في عصر قديم كان له تعبير جاد.
لم يعد لهذا أي علاقة بقوانين الجدارة أو التقنيات أو الكنوز أو الداو. لقد كان صراعًا صارمًا بين الضوء والظلام.
وقف رجل عجوز الآن خلف الشيطان القديم – رجل له داو عظيم مهيب تمامًا مثل إله من العصور القديمة.
لم يعد لهذا أي علاقة بقوانين الجدارة أو التقنيات أو الكنوز أو الداو. لقد كان صراعًا صارمًا بين الضوء والظلام.
تم إيقاف كمين الوافد الجديد بسبب الشعلة المنبعثة من الشيطان. ومع ذلك، كان ضوء الشيطان الناري يصبح غير مستقر.
مرت عدة عصور بعد الداو البعيد حتى جاء شخص ثاني قادر على الوصول إلى هذه القمة – العنيد.
________________________________________
لقد كان يقاتل بالتساوي ضد الأسلاف المؤسسين الأربعة بل وكان لديه ميزة طفيفة. تم عكس هذا مع هذا التطور التالي.
3154 – الداو البعيد العنيد
“بوووم!” بينما كان الرمح يكافح ضد الصابرَين، أرسل مرجل السيكادا فجأة انفجارًا يصم الآذان.
بدا واحد ضد خمسة غير واقعي بالنسبة للشيطان.
“اللعنة!” صرخ أحد المتفرجين. إن هزيمة الشيطان ستسمح للكارثة بالنزول بالكامل.
السلفان المؤسسان ذهلا من هذا المشهد. أطلقوا صرخة معركة وحشدوا المزيد من الطاقة، وقرروا المضي قدمًا بدلاً من التهرب.
“من هذا؟” سأل أحد الأسلاف.
” داو بعيد دائم. ” دائم آخر يمكن أن يشعر بهالة الداو البعيد على ذلك الرجل العجوز.
“نعم، لقبه هو العنيد. ” شخص في مستوى الأسمى الدائم ولد في عصر قديم كان له تعبير جاد.
كان هذا اللقب غير مألوف للأسلاف الأصغر سنًا.
“الشخص الثاني الذي وصل إلى مستوى الداو البعيد.” أولئك من عصر أقدم اعترفوا باللقب.
الداو البعيد كان شخصًا ولقبًا على مستوى التدريب. في الماضي، الداو البعيد كسر حدود عالم الإله الحقيقي وخلق قمة جديدة تمامًا. دعا الناس هذه القمة الجديدة بـ الداو البعيد لتكريمه.
ومع ذلك، أصبح ضوء الشيطان القديم غير مستقر. لم يستطع أن يبطل هجوم الخيزران والضفة اليسرى.
الداو البعيد كان شخصًا ولقبًا على مستوى التدريب. في الماضي، الداو البعيد كسر حدود عالم الإله الحقيقي وخلق قمة جديدة تمامًا. دعا الناس هذه القمة الجديدة بـ الداو البعيد لتكريمه.
تم دفع الشعلة على طول الطريق إلى قاع الأرض، وتناثرت إلى الخارج مثل مياه البركة بعد إلقاء صخرة كبيرة أو انفجار المحيط بعد أن ضربه نيزك ضخم.
مرت عدة عصور بعد الداو البعيد حتى جاء شخص ثاني قادر على الوصول إلى هذه القمة – العنيد.
عبر الضوء نهر الزمن وانقسم إلى شعاعين، مهاجمًا كلا من السلفين المؤسسين في نفس الوقت.
لم يتذكروه إلا بهذا اللقب؛ تم نسيان اسمه الحقيقي مع مرور الوقت.
”بام! بام! ” الشرارات النارية المنبعثة من نقطة التأثير وحدها يمكن أن تدمر هذا العالم عدة مرات.
الأجيال القادمة تسميه بـ العنيد أو الداو البعيد العنيد لإظهار الاحترام.
لطالما كان هذان التقاربان عدوين لدودين. كانت هذه معركة أخرى لتحديد مصير حقبة.
________________________________________
“اهتزاز!” لم يتراجع الظلام حتى بعد تراكم الضوء.
ترجمة: Ghost Emperor
كان هذا اللقب غير مألوف للأسلاف الأصغر سنًا.
أصبح الضوء هو الحاكم الوحيد، القادر على التدفق عبر كل شيء والتأثير على كل شيء تمامًا مثل التقارب الزمني. لا شيء يمكن أن يختبئ منه.
