هجوم آخر على طريق السماء
“فيلق طريق السماء، يجب عليك المثابرة، خندق السماء لا يمكن أن يسقط!” بدأ هؤلاء المتفرجون بالصلاة.
3158 – هجوم آخر على طريق السماء
في هذه الأثناء، كان خندق السماء قد نشط دفاعاته وتحول إلى أعظم جدار إلهي لفصل النسب الخالد عن الغزاة.
”ليس سيئا، الشاب. كنت مجرد طفل يرضع الحليب ويسافر حول العالم عندما كنت في عمرك. إمكاناتك لا حدود لها “. تحدث التنين.
“بوووم!” وصل الفيلق العظيم من الظلام مرة أخرى، وأطلق أشعة مظلمة باتجاه طريق السماء من بعيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه الأشعة المظلمة، بشكل غريب بما فيه الكفاية، كانت لا تزال تُنَور الفضاء. يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى قوتهم ووحشيتهم لامتلاكهم لمثل هذه الخصائص.
في هذه الأثناء، كان خندق السماء قد نشط دفاعاته وتحول إلى أعظم جدار إلهي لفصل النسب الخالد عن الغزاة.
تحول العالم إلى منخل أمام الأشعة القادمة. انتهى المكان والزمان على طول طريقهم، وحل محلهما دوامات فوضوية.
كان لدى التنين الملتف في الأصل سلالة رقيقة جدًا من التنانين الحقيقية. هذا يعني أنه لم يكن لديه فرصة لأن يصبح واحد.
في هذه الأثناء، كان خندق السماء قد نشط دفاعاته وتحول إلى أعظم جدار إلهي لفصل النسب الخالد عن الغزاة.
ومع ذلك، كان هذا الدور هو السبب في وجود الفيلق، ومسؤوليته – السيطرة على هذا الدفاع النهائي.
لسوء الحظ، سينعكس هذا إذا سقط طريق السماء. يجب أن يمتلك الفيلق الخارجي أكثر من القوة الكافية لتدمير كل الأنظمة بعد الدخول.
خرجت قوة لا حدود لها من الأرض وتدفقت في الجدار، تتكون من الداو والشرر. ظهرت رونية داو عليا بكامل قوتها وأطلقت الدفاع الأكثر استبدادًا. تكدسوا فوق بعضهم البعض لإيقاف الأشعة.
“اهتزاز!” ضربت الأشعة الحواجز، مما تسبب في تموجات إلى الخارج. في النهاية، انهارت العديد من المصفوفات.
في هذه الأثناء، حوّل البعض في النسب الخالد انتباههم إلى هذا الجانب من ساحة المعركة. رأوا السرب القادم وخافوا.
أجواء متوترة تغلغلت في العالم. قام جنود طريق السماء بقبض قبضتهم بإحكام، مستعدين لإلقاء حيويتهم والعيش بعيدًا لوقف الغزاة.
ومع ذلك، تم تكديس المزيد من الرونيات فوق بعضها البعض لتكوين تشكيل أقوى.
“كن مستعدًا للمعركة!” تاي ينشي صرخ بعد رؤية هذا.
“دافعوا بأي ثمن!” هدر جنرال فوق الجدار. وافق كل جندي وسكبوا كل حيويتهم في خندق السماء.
“الرجال!” تاي ينشي صاح مرة أخرى مع اقتراب السفن.
على الرغم من أن هذا الفيلق كان جبارًا جدًا، إلا أن حيويته وقوته وحدها لم تستطع إيقاف الفيلق المظلم.
في الواقع، اعتبر البعض أن خندق السماء وجهة لمشاهدة معالم المدينة أو خط حدودي فقط. لم يتوقع أحد أنه سيحمي النسب الخالد بهذه الطريقة، ليصبح شريان الحياة الرئيسي. لقد رأوا أخيرًا حكمة وبصيرة الحكماء القدامى لبناء هذه العمارة الضخمة.
كان لدى التنين الملتف في الأصل سلالة رقيقة جدًا من التنانين الحقيقية. هذا يعني أنه لم يكن لديه فرصة لأن يصبح واحد.
كان الجدار نفسه يقوم بمعظم العمل. كان الجنود يقومون فقط بتنشيط الرونيات والتشكيلات المتأصلة لخلق قمع شديد. كانت القوة من الأرض عاملاً رئيسيًا أيضًا.
“دافعوا بأي ثمن!” هدر جنرال فوق الجدار. وافق كل جندي وسكبوا كل حيويتهم في خندق السماء.
ومع ذلك، كان هذا الدور هو السبب في وجود الفيلق، ومسؤوليته – السيطرة على هذا الدفاع النهائي.
في الواقع، اعتبر البعض أن خندق السماء وجهة لمشاهدة معالم المدينة أو خط حدودي فقط. لم يتوقع أحد أنه سيحمي النسب الخالد بهذه الطريقة، ليصبح شريان الحياة الرئيسي. لقد رأوا أخيرًا حكمة وبصيرة الحكماء القدامى لبناء هذه العمارة الضخمة.
للأسف، واصلت السفن إرسال قنابل لا هوادة لها بينما كانت تقترب من الجدران الفعلية.
لسوء الحظ، سينعكس هذا إذا سقط طريق السماء. يجب أن يمتلك الفيلق الخارجي أكثر من القوة الكافية لتدمير كل الأنظمة بعد الدخول.
“لذلك كان ينتظر في الخارج لحماية خط المواجهة.” فجأة تدفقت الدموع على هذا المنظر.
“كن مستعدًا للمعركة!” تاي ينشي صرخ بعد رؤية هذا.
“فيلق طريق السماء، يجب عليك المثابرة، خندق السماء لا يمكن أن يسقط!” بدأ هؤلاء المتفرجون بالصلاة.
في هذه الأثناء، حوّل البعض في النسب الخالد انتباههم إلى هذا الجانب من ساحة المعركة. رأوا السرب القادم وخافوا.
“بوووم!” ظهرت هالة شديدة القسوة عندما أسقط سفينة أخرى.
“فيلق طريق السماء، يجب عليك المثابرة، خندق السماء لا يمكن أن يسقط!” بدأ هؤلاء المتفرجون بالصلاة.
أراد الكثيرون أن يطيروا إلى خندق السماء للمساعدة. ومع ذلك، لم يخضعوا أبدًا للتدريب للتحكم في الرونيات، لذا فإن القدوم إلى هناك سيكون عديم الفائدة.
كان الجدار نفسه يقوم بمعظم العمل. كان الجنود يقومون فقط بتنشيط الرونيات والتشكيلات المتأصلة لخلق قمع شديد. كانت القوة من الأرض عاملاً رئيسيًا أيضًا.
منذ وقت ليس ببعيد، أدرك عدد قليل جدًا أهمية خندق السماء. اعتقد معظمهم أنه ليس سوى رمز فقط.
كان الجدار نفسه يقوم بمعظم العمل. كان الجنود يقومون فقط بتنشيط الرونيات والتشكيلات المتأصلة لخلق قمع شديد. كانت القوة من الأرض عاملاً رئيسيًا أيضًا.
“لذلك كان ينتظر في الخارج لحماية خط المواجهة.” فجأة تدفقت الدموع على هذا المنظر.
في الواقع، اعتبر البعض أن خندق السماء وجهة لمشاهدة معالم المدينة أو خط حدودي فقط. لم يتوقع أحد أنه سيحمي النسب الخالد بهذه الطريقة، ليصبح شريان الحياة الرئيسي. لقد رأوا أخيرًا حكمة وبصيرة الحكماء القدامى لبناء هذه العمارة الضخمة.
لكن الآن، السيد المضيء كان لا يزال في الخارج، مما يعني أن هذه كانت خطته منذ البداية – الرغبة في مواجهة الأعداء وجهاً لوجه.
في غضون ذلك، اكتسب تحالف النسب الخالد اليد العليا بعد معركة صعبة، ونجح في محاصرة الكتائب المظلمة.
“راااا!” ظهر تنين حقيقي أمام الجميع. كان له كواكب سماوية تطفو حوله بهالة غامضة لا حدود لها.
لسوء الحظ، سينعكس هذا إذا سقط طريق السماء. يجب أن يمتلك الفيلق الخارجي أكثر من القوة الكافية لتدمير كل الأنظمة بعد الدخول.
“التنين الملتف من عرق الأذرع الثمانية!” السيد المضيء فوجئ لرؤية هذا الوجود.
خرجت قوة لا حدود لها من الأرض وتدفقت في الجدار، تتكون من الداو والشرر. ظهرت رونية داو عليا بكامل قوتها وأطلقت الدفاع الأكثر استبدادًا. تكدسوا فوق بعضهم البعض لإيقاف الأشعة.
“الرجال!” تاي ينشي صاح مرة أخرى مع اقتراب السفن.
أجواء متوترة تغلغلت في العالم. قام جنود طريق السماء بقبض قبضتهم بإحكام، مستعدين لإلقاء حيويتهم والعيش بعيدًا لوقف الغزاة.
كان لدى التنين الملتف في الأصل سلالة رقيقة جدًا من التنانين الحقيقية. هذا يعني أنه لم يكن لديه فرصة لأن يصبح واحد.
“هذا يكفي!” ظهر هدير مع هالة سلف مؤسس.
“دافعوا بأي ثمن!” هدر جنرال فوق الجدار. وافق كل جندي وسكبوا كل حيويتهم في خندق السماء.
“كم انت ذكي أيها الشاب.” ابتسم التنين وقال: “لقد أمضيت سنوات عديدة في البحث عن هذه السلالة وبمساعدة سيدنا، أعدتها إلى النقاء.”
نزل شخص يكتنفه بريق ذهبي ينير المنطقة.
أراد الكثيرون أن يطيروا إلى خندق السماء للمساعدة. ومع ذلك، لم يخضعوا أبدًا للتدريب للتحكم في الرونيات، لذا فإن القدوم إلى هناك سيكون عديم الفائدة.
“اهتزاز!” استخدم الداو الكبير لسحق عدة سفن دفعة واحدة.
ومع ذلك، كان هذا الدور هو السبب في وجود الفيلق، ومسؤوليته – السيطرة على هذا الدفاع النهائي.
” السيد المضيء! ” صرخ المتفرجون بلقبه.
كان الجدار نفسه يقوم بمعظم العمل. كان الجنود يقومون فقط بتنشيط الرونيات والتشكيلات المتأصلة لخلق قمع شديد. كانت القوة من الأرض عاملاً رئيسيًا أيضًا.
“لقد اتخذ إجراءً أخيرًا!” أصبح الكثيرون عاطفيين بعد رؤية تدمير العديد من السفن.
“لقد اتخذ إجراءً أخيرًا!” أصبح الكثيرون عاطفيين بعد رؤية تدمير العديد من السفن.
“حاسم جدا.” أومأ التنين الملتف: “لم أكن لأتمكن من هزيمتك في ذلك الوقت، لكن شكلي الحالي يتجاوز قدراتك. أنت لم تصل بعد إلى المستوى الخالد ومقاومتك عقيمة أمام جيشنا. كن ذكيا وانضم إلينا، لم يفت الأوان بعد “.
“لذلك كان ينتظر في الخارج لحماية خط المواجهة.” فجأة تدفقت الدموع على هذا المنظر.
كان الجميع يعلم أنه لن يتمكن أحد من الدخول بعد إغلاق خندق السماء. تاي ينشي حذر الجميع مسبقًا.
كان الجميع يعلم أنه لن يتمكن أحد من الدخول بعد إغلاق خندق السماء. تاي ينشي حذر الجميع مسبقًا.
لكن الآن، السيد المضيء كان لا يزال في الخارج، مما يعني أن هذه كانت خطته منذ البداية – الرغبة في مواجهة الأعداء وجهاً لوجه.
لقد كان وحيدًا دون مساعدة ضد الفيلق العظيم، ومن الواضح أنه على وشك أن يُحاصر. من المؤكد أنه كان يعرف ذلك مسبقًا ولكنه لا يزال يتخذ قراره مع عدم المراعاة الوحشية لحياته. أثار عمله بالتأكيد الحشد.
في الواقع، اعتبر البعض أن خندق السماء وجهة لمشاهدة معالم المدينة أو خط حدودي فقط. لم يتوقع أحد أنه سيحمي النسب الخالد بهذه الطريقة، ليصبح شريان الحياة الرئيسي. لقد رأوا أخيرًا حكمة وبصيرة الحكماء القدامى لبناء هذه العمارة الضخمة.
“بوووم!” ظهرت هالة شديدة القسوة عندما أسقط سفينة أخرى.
“راااا!” ظهر تنين حقيقي أمام الجميع. كان له كواكب سماوية تطفو حوله بهالة غامضة لا حدود لها.
كان الجدار نفسه يقوم بمعظم العمل. كان الجنود يقومون فقط بتنشيط الرونيات والتشكيلات المتأصلة لخلق قمع شديد. كانت القوة من الأرض عاملاً رئيسيًا أيضًا.
منع مخلب تنين حركته التالية المكونة من الداو الكبير.
“راااا!” ظهر تنين حقيقي أمام الجميع. كان له كواكب سماوية تطفو حوله بهالة غامضة لا حدود لها.
“هذا يكفي!” ظهر هدير مع هالة سلف مؤسس.
”ليس سيئا، الشاب. كنت مجرد طفل يرضع الحليب ويسافر حول العالم عندما كنت في عمرك. إمكاناتك لا حدود لها “. تحدث التنين.
“التنين الملتف من عرق الأذرع الثمانية!” السيد المضيء فوجئ لرؤية هذا الوجود.
“بوووم!” ظهرت هالة شديدة القسوة عندما أسقط سفينة أخرى.
“لقد اتخذ إجراءً أخيرًا!” أصبح الكثيرون عاطفيين بعد رؤية تدمير العديد من السفن.
“نعم هذا انا. أنا مندهش بسرور لرؤية سليل عظيم كهذا بعد عودتي إلى النسب الخالد “. أومأ التنين برأسه.
لكن الآن، السيد المضيء كان لا يزال في الخارج، مما يعني أن هذه كانت خطته منذ البداية – الرغبة في مواجهة الأعداء وجهاً لوجه.
كان هو السلف المؤسس لنظام التنين الملتف. في وقت لاحق، تم الاستيلاء على النظام من قبل تضرع القمر في النسب الوافر.
“تنين حقيقي ناضج ذو سلالة نقية، مذهل حقًا.” قال السيد.
في الواقع، اعتبر البعض أن خندق السماء وجهة لمشاهدة معالم المدينة أو خط حدودي فقط. لم يتوقع أحد أنه سيحمي النسب الخالد بهذه الطريقة، ليصبح شريان الحياة الرئيسي. لقد رأوا أخيرًا حكمة وبصيرة الحكماء القدامى لبناء هذه العمارة الضخمة.
“حاسم جدا.” أومأ التنين الملتف: “لم أكن لأتمكن من هزيمتك في ذلك الوقت، لكن شكلي الحالي يتجاوز قدراتك. أنت لم تصل بعد إلى المستوى الخالد ومقاومتك عقيمة أمام جيشنا. كن ذكيا وانضم إلينا، لم يفت الأوان بعد “.
“كم انت ذكي أيها الشاب.” ابتسم التنين وقال: “لقد أمضيت سنوات عديدة في البحث عن هذه السلالة وبمساعدة سيدنا، أعدتها إلى النقاء.”
أجواء متوترة تغلغلت في العالم. قام جنود طريق السماء بقبض قبضتهم بإحكام، مستعدين لإلقاء حيويتهم والعيش بعيدًا لوقف الغزاة.
كان لدى التنين الملتف في الأصل سلالة رقيقة جدًا من التنانين الحقيقية. هذا يعني أنه لم يكن لديه فرصة لأن يصبح واحد.
“حاسم جدا.” أومأ التنين الملتف: “لم أكن لأتمكن من هزيمتك في ذلك الوقت، لكن شكلي الحالي يتجاوز قدراتك. أنت لم تصل بعد إلى المستوى الخالد ومقاومتك عقيمة أمام جيشنا. كن ذكيا وانضم إلينا، لم يفت الأوان بعد “.
بعد أن وصل إلى مستوى السلف المؤسس، واصل البحث في سلالته، على أمل تنقيتها. للأسف، لم تسفر جهوده عن شيء.
بمجرد وصوله إلى الاتساع الذي لا يمكن عبوره، أعاد الوجود المظلم هناك تكوين سلالته، مما سمح له بالتحول إلى تنين حقيقي.
“ماذا إذن؟، سأقتل تنينًا حقيقيًا إذا هاجم النسب الخالد.” أصبح السيد جادا.
“فيلق طريق السماء، يجب عليك المثابرة، خندق السماء لا يمكن أن يسقط!” بدأ هؤلاء المتفرجون بالصلاة.
“ماذا إذن؟، سأقتل تنينًا حقيقيًا إذا هاجم النسب الخالد.” أصبح السيد جادا.
“حاسم جدا.” أومأ التنين الملتف: “لم أكن لأتمكن من هزيمتك في ذلك الوقت، لكن شكلي الحالي يتجاوز قدراتك. أنت لم تصل بعد إلى المستوى الخالد ومقاومتك عقيمة أمام جيشنا. كن ذكيا وانضم إلينا، لم يفت الأوان بعد “.
“حاسم جدا.” أومأ التنين الملتف: “لم أكن لأتمكن من هزيمتك في ذلك الوقت، لكن شكلي الحالي يتجاوز قدراتك. أنت لم تصل بعد إلى المستوى الخالد ومقاومتك عقيمة أمام جيشنا. كن ذكيا وانضم إلينا، لم يفت الأوان بعد “.
منذ وقت ليس ببعيد، أدرك عدد قليل جدًا أهمية خندق السماء. اعتقد معظمهم أنه ليس سوى رمز فقط.
“أنت تهدر أنفاسك. التنين الملتف، هذا جيلنا وليس جيلكم وهذه هي مصلحتنا. بالإضافة إلى ذلك، أفضل الموت على الانحناء للظلام! ” السيد المضيء ضحك.
“ماذا إذن؟، سأقتل تنينًا حقيقيًا إذا هاجم النسب الخالد.” أصبح السيد جادا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غضون ذلك، اكتسب تحالف النسب الخالد اليد العليا بعد معركة صعبة، ونجح في محاصرة الكتائب المظلمة.
ترجمة: Ghost Emperor
“فيلق طريق السماء، يجب عليك المثابرة، خندق السماء لا يمكن أن يسقط!” بدأ هؤلاء المتفرجون بالصلاة.
