محاربة إحدى عشر سلفًا مؤسسًا
3171 – محاربة إحدى عشر سلفًا مؤسسًا
كان أحد الأشياء البارزة هو أن الرسول المظلم وقف خارج التشكيل، على ما يبدو ينتظر الفرصة المناسبة لإسقاط لي تشي.
كان الرسول شديد الجدية بكلماته. كان واضحًا من صوته وتعبيره أنه صادر من القلب دون أي دافع خفي. كان يحاول حقًا منح لي تشي فرصة للمغادرة.
أولاً، لا يمكنهم تحمل الهروب من صغير مثلما فعل العنيد. لكن السبب الثاني كان الأهم – أرادوا أن يروا قوة وعمق القصور الثلاثة عشر. سوف يندمون على ترك هذه الفرصة لبقية حياتهم بخلاف ذلك.
أصبح الحشد متوترًا، وأرادوا معرفة ما سيفعله لي تشي.
“ربما هذه فقط طبيعة الرجال.” تمتم أحد الأسلاف في ذهول، قادرًا على التعاطف مع الداو البعيد العنيد.
“لا حاجة، هذا يكفي الآن. أنا في انتظار سيدك لكن يبدو أنه لن يأتي “. قال لي تشي على مهل.
كان الهجوم المتسلل مخزيًا للشرف، لكنه الآن كان صريحًا قدر الإمكان. على الأقل كان الرسول صريحًا بشأن ذلك.
كان أحد الأشياء البارزة هو أن الرسول المظلم وقف خارج التشكيل، على ما يبدو ينتظر الفرصة المناسبة لإسقاط لي تشي.
توقف قليلاً قبل أن يواصل النظر إلى خصومه: “بالطبع، ربما سيظهر السيد بعد أن أضرب كلابه. ومع ذلك، أنا أقدر حسن نيتك ولكني اتخذت قراري “.
أعادوا نظرهم إليه. كـأسلاف مؤسسين اعتادوا دائمًا على الهيمنة ولكن الآن، عاملهم لي تشي بمثل هذا الازدراء.
طمأن هذا الجواب الحازم الحشد المتوتر.
الأسلاف المؤسسين المظلمين وجهوا أنظارهم نحو الرسول منتظرين أن يتخذ قرارا.
اليوم، كانت صورته محطمة تمامًا. لقد نظر إليه الكثيرون على أنه شخصية عظيمة ونموذج يحتذى به في الماضي. كانوا يعتقدون أنه كان عنيدًا وحازمًا، ولا يعرف الخوف أيضًا. لم يتم عرض أي من هذه الخصائص اليوم.
“منقذنا!” العديد من المتدربين سجدوا له.
وبالتالي، فإن هذا العمل لم يكن مخالفًا لنواياه الأصلية. كان يعلم بوضوح أن لي تشي كان قويًا جدًا. بدا القتال انتحاريًا فلماذا لا يهرب أولاً؟
الأسلاف المؤسسين المظلمين وجهوا أنظارهم نحو الرسول منتظرين أن يتخذ قرارا.
“لن نفرض المشكلة إذن. ومع ذلك، لن تتمكن حتى من منعنا من تدمير النسب الخالد “. قال الرسول.
لم يهاجموا بعد ومع ذلك ما زالوا يعطون الانطباع بأنهم كانوا حكام النسب الخالد.
“دعنا فقط نتقاتل إذن. سنرى ما إذا كان سيدك سيأتي بعد موتكم أم لا “. تمدد لي تشي بجسده بتكاسل ثم سأل: “واحدًا تلو الآخر أو جميعكم معًا؟ كلتا الحالتين لا تهمني، الاختيار لديكم “.
اليوم، كانت صورته محطمة تمامًا. لقد نظر إليه الكثيرون على أنه شخصية عظيمة ونموذج يحتذى به في الماضي. كانوا يعتقدون أنه كان عنيدًا وحازمًا، ولا يعرف الخوف أيضًا. لم يتم عرض أي من هذه الخصائص اليوم.
أعادوا نظرهم إليه. كـأسلاف مؤسسين اعتادوا دائمًا على الهيمنة ولكن الآن، عاملهم لي تشي بمثل هذا الازدراء.
“يبدو أنك أتيت مستعدًا.” حدق لي تشي به أولاً ثم باقي الأسلاف المؤسسين.
تم إسقاط معظمهم من قبله في وقت سابق لذلك عرفوا أن القتال بشكل متساوي كان فكرة حمقاء. وهكذا أصبح السؤال هو ما مقدار القوة التي يمكن أن يستخرجوها منه أثناء القتال معًا؟ أرادوا أن يروا قدراته الفعلية.
لم يكن الغضب رد فعلهم. في الواقع، أصبحت عيونهم أكثر إشراقًا، وحريصة على المحاولة.
“إذن كلنا معًا؟” ما تبقى من الأسلاف المؤسسين تبادلوا النظرات.
تم إسقاط معظمهم من قبله في وقت سابق لذلك عرفوا أن القتال بشكل متساوي كان فكرة حمقاء. وهكذا أصبح السؤال هو ما مقدار القوة التي يمكن أن يستخرجوها منه أثناء القتال معًا؟ أرادوا أن يروا قدراته الفعلية.
تم إسقاط معظمهم من قبله في وقت سابق لذلك عرفوا أن القتال بشكل متساوي كان فكرة حمقاء. وهكذا أصبح السؤال هو ما مقدار القوة التي يمكن أن يستخرجوها منه أثناء القتال معًا؟ أرادوا أن يروا قدراته الفعلية.
لم يهاجموا بعد ومع ذلك ما زالوا يعطون الانطباع بأنهم كانوا حكام النسب الخالد.
انطلقت روحهم القتالية، راغبين في رؤية القوة التي لا تقهر لشخص لديه ثلاثة عشر قصر.
“دعونا نتعاون في معركة واحدة.” الأسلاف المؤسسين الآخرين وافقوا لسببين رئيسيين.
“نحن لسنا ندًا لك على الإطلاق بشكل فردي، لذا يجب علينا أن نجتمع معًا بلا خجل. سامحنا.” الضفة اليسرى أجاب.
“لدينا اثنا عشر رجلاً قاموا بحركات قتل عديدة. دعنا نرى ما يمكن أن تفعله قصورك الثلاثة عشر “. قال الرسول.
الأسلاف المؤسسين نادرا ما عملوا معا، ناهيك عن أكثر من عشرة. للأسف، لم يكن لديهم خيار اليوم ضد وحش من هذا المستوى.
“لا حاجة، هذا يكفي الآن. أنا في انتظار سيدك لكن يبدو أنه لن يأتي “. قال لي تشي على مهل.
كان الهجوم المتسلل مخزيًا للشرف، لكنه الآن كان صريحًا قدر الإمكان. على الأقل كان الرسول صريحًا بشأن ذلك.
“أنا موافق.” لم يستطع التنين الملتف الانتظار لفترة أطول.
“إذن كلنا معًا؟” ما تبقى من الأسلاف المؤسسين تبادلوا النظرات.
“الأمر كله يتعلق بالبقاء. اترك الكرامة والمجد جانبًا. “ الداو البعيد العنيد قال ببرود: “لستُ مهتمًا بعمل السيرك هذا ولا أريد أن أموت. سأرحل.”
الأسلاف المؤسسين المظلمين وجهوا أنظارهم نحو الرسول منتظرين أن يتخذ قرارا.
“هذا جيد، تقدموا إذن.” ضحك لي تشي ردا على ذلك.
بدأ الجميع في الأسفل يتعرقون من أجله. قد يكون هذا عملاً غير مسبوق, القتال ضد أحد عشر سلفًا مؤسسًا في نفس الوقت. ولا حتى عضو في الرجال العشرة فعلها سابقا. بدا الأمر محفوفًا بالمخاطر.
ومع ذلك، لا أحد يستطيع فعل أي شيء. كانوا أضعف من أن يساعدوه. كانت الصلاة هي الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله.
أعادوا نظرهم إليه. كـأسلاف مؤسسين اعتادوا دائمًا على الهيمنة ولكن الآن، عاملهم لي تشي بمثل هذا الازدراء.
“الأمر كله يتعلق بالبقاء. اترك الكرامة والمجد جانبًا. “ الداو البعيد العنيد قال ببرود: “لستُ مهتمًا بعمل السيرك هذا ولا أريد أن أموت. سأرحل.”
ضاقت عيون الرسول ولم يقل شيئاً. لم يكن يرغب في حدوث أي نزاع داخلي قبل القتال. قد يكون ذلك قاتلاً.
استدار واختفى من أجل الهروب السريع.
يفضل العديد من السادة الموت في المعركة على الهروب مثل الجبان. ومع ذلك، الداو البعيد العنيد لم يأبه. أراد البقاء على قيد الحياة فقط حتى لو كان ذلك يعني تدمير سمعته أمام الجميع.
ضاقت عيون الرسول ولم يقل شيئاً. لم يكن يرغب في حدوث أي نزاع داخلي قبل القتال. قد يكون ذلك قاتلاً.
وبالتالي، فإن هذا العمل لم يكن مخالفًا لنواياه الأصلية. كان يعلم بوضوح أن لي تشي كان قويًا جدًا. بدا القتال انتحاريًا فلماذا لا يهرب أولاً؟
“هيا بنا نبدأ. سنرى ما إذا كانت ستحدث معجزة اليوم “. أخبر الرسول الأسلاف المؤسسين.
لم يصدق المتفرجون ذلك. حتى الأسلاف المؤسسين المظلمين وجدوا هذا مذهل.
ومع ذلك، لا أحد يستطيع فعل أي شيء. كانوا أضعف من أن يساعدوه. كانت الصلاة هي الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله.
يفضل العديد من السادة الموت في المعركة على الهروب مثل الجبان. ومع ذلك، الداو البعيد العنيد لم يأبه. أراد البقاء على قيد الحياة فقط حتى لو كان ذلك يعني تدمير سمعته أمام الجميع.
كان المجد والفخر بلا معنى في عينيه. يمكن للناس أن يطلقوا عليه اسم الجبان المتواضع بكل ما يريدون.
“لدينا اثنا عشر رجلاً قاموا بحركات قتل عديدة. دعنا نرى ما يمكن أن تفعله قصورك الثلاثة عشر “. قال الرسول.
النصر والهزيمة لا يهمه. إنه ببساطة لم يرغب في الموت لـ لي تشي.
“دعونا نتعاون في معركة واحدة.” الأسلاف المؤسسين الآخرين وافقوا لسببين رئيسيين.
” الداو البعيد العنيد… “تمتم أحد المتفرجين بهذا اللقب.
اليوم، كانت صورته محطمة تمامًا. لقد نظر إليه الكثيرون على أنه شخصية عظيمة ونموذج يحتذى به في الماضي. كانوا يعتقدون أنه كان عنيدًا وحازمًا، ولا يعرف الخوف أيضًا. لم يتم عرض أي من هذه الخصائص اليوم.
ومع ذلك، فقد قال هو نفسه أن البقاء هو هدفه الرئيسي. الفضائل التي تعلقت به أضافتها الأجيال القادمة من خيالهم فقط.
اليوم، كانت صورته محطمة تمامًا. لقد نظر إليه الكثيرون على أنه شخصية عظيمة ونموذج يحتذى به في الماضي. كانوا يعتقدون أنه كان عنيدًا وحازمًا، ولا يعرف الخوف أيضًا. لم يتم عرض أي من هذه الخصائص اليوم.
كان الهجوم المتسلل مخزيًا للشرف، لكنه الآن كان صريحًا قدر الإمكان. على الأقل كان الرسول صريحًا بشأن ذلك.
وبالتالي، فإن هذا العمل لم يكن مخالفًا لنواياه الأصلية. كان يعلم بوضوح أن لي تشي كان قويًا جدًا. بدا القتال انتحاريًا فلماذا لا يهرب أولاً؟
كان المجد والفخر بلا معنى في عينيه. يمكن للناس أن يطلقوا عليه اسم الجبان المتواضع بكل ما يريدون.
لقد كان محقًا، لقد توصلوا إلى طرق للتعامل مع السيناريوهات المختلفة.
“ربما هذه فقط طبيعة الرجال.” تمتم أحد الأسلاف في ذهول، قادرًا على التعاطف مع الداو البعيد العنيد.
“يبدو أنك أتيت مستعدًا.” حدق لي تشي به أولاً ثم باقي الأسلاف المؤسسين.
“إذن كلنا معًا؟” ما تبقى من الأسلاف المؤسسين تبادلوا النظرات.
بالطبع، أصيب الكثيرون بخيبة أمل أيضًا، خاصة أولئك الذين تحفزوا بعد سماع قصص عنه.
الأسلاف المؤسسين نادرا ما عملوا معا، ناهيك عن أكثر من عشرة. للأسف، لم يكن لديهم خيار اليوم ضد وحش من هذا المستوى.
“هذا جيد، تقدموا إذن.” ضحك لي تشي ردا على ذلك.
” العنيد ذهب ولكن لا يزال بإمكاننا اجتياز الخالدون الثلاثة “. قال الرسول ببرود.
ومع ذلك، ظل لي تشي غير مبال.
النصر والهزيمة لا يهمه. إنه ببساطة لم يرغب في الموت لـ لي تشي.
“دعونا نتعاون في معركة واحدة.” الأسلاف المؤسسين الآخرين وافقوا لسببين رئيسيين.
بالطبع، أصيب الكثيرون بخيبة أمل أيضًا، خاصة أولئك الذين تحفزوا بعد سماع قصص عنه.
أولاً، لا يمكنهم تحمل الهروب من صغير مثلما فعل العنيد. لكن السبب الثاني كان الأهم – أرادوا أن يروا قوة وعمق القصور الثلاثة عشر. سوف يندمون على ترك هذه الفرصة لبقية حياتهم بخلاف ذلك.
“أنا موافق.” لم يستطع التنين الملتف الانتظار لفترة أطول.
“انتشروا من أجل التشكيل، الانحدار الخالد.” أمر الرسول.
طمأن هذا الجواب الحازم الحشد المتوتر.
كان الهجوم المتسلل مخزيًا للشرف، لكنه الآن كان صريحًا قدر الإمكان. على الأقل كان الرسول صريحًا بشأن ذلك.
تحرك الآخرون على الفور ليحيطوا به، مكونين زخمًا على شكل تنين حقيقي أو كون بينغ …
لم يهاجموا بعد ومع ذلك ما زالوا يعطون الانطباع بأنهم كانوا حكام النسب الخالد.
“هذا جيد، تقدموا إذن.” ضحك لي تشي ردا على ذلك.
“منقذنا!” العديد من المتدربين سجدوا له.
لم يكن هذا بعيدًا عن الحقيقة. أحد عشر سلفًا مؤسسًا على نفس الفريق كانوا مخيفين ولا يهزمون بقدر الإمكان.
لم يكن الغضب رد فعلهم. في الواقع، أصبحت عيونهم أكثر إشراقًا، وحريصة على المحاولة.
ومع ذلك، ظل لي تشي غير مبال.
كان أحد الأشياء البارزة هو أن الرسول المظلم وقف خارج التشكيل، على ما يبدو ينتظر الفرصة المناسبة لإسقاط لي تشي.
“لدينا اثنا عشر رجلاً قاموا بحركات قتل عديدة. دعنا نرى ما يمكن أن تفعله قصورك الثلاثة عشر “. قال الرسول.
“يبدو أنك أتيت مستعدًا.” حدق لي تشي به أولاً ثم باقي الأسلاف المؤسسين.
كان الهجوم المتسلل مخزيًا للشرف، لكنه الآن كان صريحًا قدر الإمكان. على الأقل كان الرسول صريحًا بشأن ذلك.
“الأمر كله يتعلق بالبقاء. اترك الكرامة والمجد جانبًا. “ الداو البعيد العنيد قال ببرود: “لستُ مهتمًا بعمل السيرك هذا ولا أريد أن أموت. سأرحل.”
لقد كان محقًا، لقد توصلوا إلى طرق للتعامل مع السيناريوهات المختلفة.
” الداو البعيد العنيد… “تمتم أحد المتفرجين بهذا اللقب.
ترجمة: Ghost Emperor
“سوف نلجأ إلى أي وسيلة ضرورية لقتلك، بما في ذلك الطعن والغدر في الظهر”. قال الرسول: “انتبه الآن، إنه قتال حتى الموت”.
ومع ذلك، لا أحد يستطيع فعل أي شيء. كانوا أضعف من أن يساعدوه. كانت الصلاة هي الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله.
أصبح الحشد متوترًا، وأرادوا معرفة ما سيفعله لي تشي.
كان الهجوم المتسلل مخزيًا للشرف، لكنه الآن كان صريحًا قدر الإمكان. على الأقل كان الرسول صريحًا بشأن ذلك.
لم يصدق المتفرجون ذلك. حتى الأسلاف المؤسسين المظلمين وجدوا هذا مذهل.
“صحيح.” لم يلومهم لي تشي.
“هيا بنا نبدأ. سنرى ما إذا كانت ستحدث معجزة اليوم “. أخبر الرسول الأسلاف المؤسسين.
ومع ذلك، لا أحد يستطيع فعل أي شيء. كانوا أضعف من أن يساعدوه. كانت الصلاة هي الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله.
ومع ذلك، لا أحد يستطيع فعل أي شيء. كانوا أضعف من أن يساعدوه. كانت الصلاة هي الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم إسقاط معظمهم من قبله في وقت سابق لذلك عرفوا أن القتال بشكل متساوي كان فكرة حمقاء. وهكذا أصبح السؤال هو ما مقدار القوة التي يمكن أن يستخرجوها منه أثناء القتال معًا؟ أرادوا أن يروا قدراته الفعلية.
“يبدو أنك أتيت مستعدًا.” حدق لي تشي به أولاً ثم باقي الأسلاف المؤسسين.
ترجمة: Ghost Emperor
