Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 3213

العصور سريعة الزوال
PDF

العصور سريعة الزوال

3213 – العصور سريعة الزوال

لقد كانوا يبحثون عن هذا الوجود المظلم لفترة طويلة الآن. للأسف، تم إخفاء هذا الوجود بشكل جيد بعد هروبه الأخير.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان في أراضي الخَلاص في الخالدون الثلاثة أناس ينتظرون أيضًا هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة.

 

 

“جيل آخر، هل سيمضي وقت طويل قبل المعركة النهائية؟” أحدهم في أراضي الدفن حدق في أعمق جزء من السماء وقال.

الشرس سيبقى وفيا لكلماته ويقلب الوضع الحالي بفتح حقبة جديدة. وهكذا، انتظروا بهدوء الفرصة المناسبة.

بدأت السماء الزرقاء في تغيير لونها بومضات صغيرة. لم ينتبه أحد لهذا لأنهم اعتقدوا أنه مجرد وميض النجوم.

 

 

بالنسبة للاتساع، بعض الأسلاف المؤسسين كانوا في بعض الأحيان يلقون نظرة على الختم من حين لآخر، متسائلين ماذا سيصبح الشرس بعد خروجه.

امتلأ العالم بقوة تفوق إدراكه في هذه المرحلة. كان يعلم أنه لا يقل أهمية عن النملة.

 

 

في مكان أعمق ولا يمكن اكتشافه ولا حسابه، كان يوجد وجود معين يحدق أحيانًا في الختم قبل أن يختفي.

بدأت السماء الزرقاء في تغيير لونها بومضات صغيرة. لم ينتبه أحد لهذا لأنهم اعتقدوا أنه مجرد وميض النجوم.

 

 

الامبراطور البدائي، السلف المؤسس البدائي، وحتى الغراب المظلم. هذه الألقاب نسيها معظم الناس. ومع ذلك، في القمة حيث يقف أسياد العالم الحقيقيون، ما زالوا يتذكرون وجوده ويهتمون به.

 

 

 

أولئك الذين خافوا منه استمروا في النوم دون عبور الخط. كان هذا اختيارًا حكيمًا.

 

 

كانت تلك الوجودات الموجودة في العوالم التسعة والقارات الثلاث عشرة أبطأ لكنها ما زالت تشعر بهذا في النهاية.

لم يكن لدى الناس العاديين أي فكرة عن العاصفة الحتمية. كل شيء سوف يتغير قريبا بما فيه الكفاية.

 

 

 

للأسف، كانت الوجودات العظيمة تستعد لهذه العاصفة. كل شيء سيبدأ من البداية مرة أخرى.

فتح زوج من العيون المختبئتين في الاتساع قليلاً مرة أخرى، متفاجئًا بهذه القوة الجديدة المنتشرة عبر العوالم.

 

كانت قدرته على التخفي لا تشوبها شائبة، لكن هذا التقلب العاطفي الطفيف سمح لشخص آخر باكتشافه على الفور.

أولئك الذين عانوا من قدرة لي تشي كانوا خائفين من تقاعسه عن العمل. هذا يعني أنه كان يخطط لشيء مخيف ويتحدى السماء فعليًا.

كانت قدرته على التخفي لا تشوبها شائبة، لكن هذا التقلب العاطفي الطفيف سمح لشخص آخر باكتشافه على الفور.

 

لن تكون قواعد العالم هي نفسها بمجرد خروجه من جلسة التدريب الخاصة به.

 

 

 

الأباطرة والأسلاف المؤسسين الجدد لم يكن لديهم أي فكرة، ناهيك عن البشر الفانين والمتدربين العاديين. لم يعلموا أن أساليب التدريب المألوفة لديهم ومعرفتهم العامة على وشك أن تتغير.

 

 

الأباطرة والأسلاف المؤسسين الجدد لم يكن لديهم أي فكرة، ناهيك عن البشر الفانين والمتدربين العاديين. لم يعلموا أن أساليب التدريب المألوفة لديهم ومعرفتهم العامة على وشك أن تتغير.

“إنه قادم.” اليوم، شعر الوجود الوحشي في أرض الخلاص بشيء ما فجأة.

كانت قدرته على التخفي لا تشوبها شائبة، لكن هذا التقلب العاطفي الطفيف سمح لشخص آخر باكتشافه على الفور.

 

تم إنشاء هذه القوة لتحدي السماء العالية نفسها! حاول الكثيرون القيام بذلك؛ كلهم فشلوا في النهاية.

في أكثر الأماكن سرية في الاتساع، كان للوجود المظلم شعور سيء بما سيأتي، لكنه امتنع عن اتخاذ أي إجراء.

كان هناك شيء واحد فقط يمكنه إيقاف لي تشي الآن – السماء العالية! تلك السماء الخسيسة اللعينة.

 

“استعد للحرب! حان وقت هيمنتنا! ” أمر صوت عميق في مكان مجهول. صدى صوته مثل نحيب شبح.

“قوي جدا!” حدق سيد واحد في الاتساع وأشاد.

حاول إمبراطور إلهي أن يلقي نظرة فاحصة لكنه كان بعيدًا جدًا. كان يعلم فقط أن شيئًا هائلاً كان يحدث.

 

لم يعد هذا هو الحال. عَيَّن لي تشي هذا الوجود المظلم كحجر شحذ. لم يكونوا بحاجة إلى إفساد خطته واستمروا في حراسة مناطقهم.

كانت تلك الوجودات الموجودة في العوالم التسعة والقارات الثلاث عشرة أبطأ لكنها ما زالت تشعر بهذا في النهاية.

“قوي جدا!” حدق سيد واحد في الاتساع وأشاد.

 

 

“إنه يحدث حقًا … أتمنى أن يفشل …” كان للوجود المختبئ في الظلام تعبير خائف.

ومع ذلك، ربما تكون أقواس البرق قد تجمعت أعلاه ولكنها لم تظهر أي علامة على الهجوم. المحنة السماوية التي أرادها كثيرًا لا يبدو أنها ستنحدر.

 

 

“جيل آخر، هل سيمضي وقت طويل قبل المعركة النهائية؟” أحدهم في أراضي الدفن حدق في أعمق جزء من السماء وقال.

 

 

 

“استعد للحرب! حان وقت هيمنتنا! ” أمر صوت عميق في مكان مجهول. صدى صوته مثل نحيب شبح.

 

 

كان هناك شيء واحد فقط يمكنه إيقاف لي تشي الآن – السماء العالية! تلك السماء الخسيسة اللعينة.

في الواقع، كان أول من شعر بهذا هي السماء العالية نفسها.

 

 

 

بدأت السماء الزرقاء في تغيير لونها بومضات صغيرة. لم ينتبه أحد لهذا لأنهم اعتقدوا أنه مجرد وميض النجوم.

 

 

“حسنًا، سيدي ليس هنا ليصبح خالدًا. حتى لو أراد ذلك، فلن يختار الاتساع “.  سلف مؤسس كان قد تحدث مع لي تشي من قبل هز رأسه.

بعد كل شيء، كان هناك العديد من النجوم والكواكب. كانت هذه الومضات طبيعية بقدر الإمكان.

 

 

 

مع مرور الوقت، أصبحت صواعق البرق أكثر سمكًا، بما يكفي لتشكيل أقواس ضخمة.

لماذا كان خائفًا؟ لأنه كان هناك إمكانية لنجاح لي تشي! كان قويًا بما يكفي لمعرفة المغزى من وراء ذلك، ومن هنا جاء خوفه.

 

 

أدرك السادة من عوالم مختلفة أخيرًا أن شيئًا كبيرًا كان يحدث.

“استعد للحرب! حان وقت هيمنتنا! ” أمر صوت عميق في مكان مجهول. صدى صوته مثل نحيب شبح.

 

 

“السماء تتغير، ما الذي يحدث؟” نظر إمبراطور خالد ما بقلق.

 

 

 

حاول إمبراطور إلهي أن يلقي نظرة فاحصة لكنه كان بعيدًا جدًا. كان يعلم فقط أن شيئًا هائلاً كان يحدث.

“عصر من الخالدين؟” سلف مؤسس متأثر وجد أن هذه القوة الجديدة فريدة من نوعها.

 

للأسف، كانت الوجودات العظيمة تستعد لهذه العاصفة. كل شيء سيبدأ من البداية مرة أخرى.

“هل يجب أن أذهب إلى الاتساع؟” سلف مؤسس جديد من هذا الجيل وقف على طريق السماء, متوترًا.

 

 

 

امتلأ العالم بقوة تفوق إدراكه في هذه المرحلة. كان يعلم أنه لا يقل أهمية عن النملة.

 

 

 

“أخيرا!” انتبه الخبراء في القمة في الاتساع إلى البحر المختوم. كان المكان لامعًا تمامًا مثل الماضي لكنهم كانوا يعلمون أن الوقت قد حان.

 

 

كان هناك شيء واحد فقط يمكنه إيقاف لي تشي الآن – السماء العالية! تلك السماء الخسيسة اللعينة.

“عصر من الخالدين؟” سلف مؤسس متأثر وجد أن هذه القوة الجديدة فريدة من نوعها.

لقد كانوا يبحثون عن هذا الوجود المظلم لفترة طويلة الآن. للأسف، تم إخفاء هذا الوجود بشكل جيد بعد هروبه الأخير.

 

تردد أمام النتيجة. لم يكن لديه خطط أفضل الآن وأكثر من ذلك، كان هذا هو الاتساع. لم يكن بإمكانه سوى القتال وحده هنا.

لم يوافق نظيره الأكثر خبرة على ذلك بقوله: “لا، مثل هذا العصر لن ينتمي إلى عالمنا على أي حال. لا يمكن لعصرنا أن يحمل خالد واحد، ناهيك عن السماح للجميع بأن يصبحوا واحدًا. هذا مستحيل.”

“عصر من الخالدين؟” سلف مؤسس متأثر وجد أن هذه القوة الجديدة فريدة من نوعها.

 

بعد كل شيء، كان هناك العديد من النجوم والكواكب. كانت هذه الومضات طبيعية بقدر الإمكان.

“حسنًا، سيدي ليس هنا ليصبح خالدًا. حتى لو أراد ذلك، فلن يختار الاتساع “.  سلف مؤسس كان قد تحدث مع لي تشي من قبل هز رأسه.

 

 

 

فتح زوج من العيون المختبئتين في الاتساع قليلاً مرة أخرى، متفاجئًا بهذه القوة الجديدة المنتشرة عبر العوالم.

امتلأ العالم بقوة تفوق إدراكه في هذه المرحلة. كان يعلم أنه لا يقل أهمية عن النملة.

 

 

تذكر أن هذا الوجود كان فظيعًا بما يكفي للتحكم في أعضاء الرجال العشرة. ومع ذلك، لا يزال يشعر بالخوف لأن هذه كانت قوة قادرة على بدء حقبة! لا، هذا تجاوز ذلك.

دفعتهم هزة الخوف المؤقتة إلى ملاحظة ذلك. في الماضي، كانوا يسعون إلى مطاردته، ولا يريدون تفويت هذه الفرصة.

 

كانت قدرته على التخفي لا تشوبها شائبة، لكن هذا التقلب العاطفي الطفيف سمح لشخص آخر باكتشافه على الفور.

تم إنشاء هذه القوة لتحدي السماء العالية نفسها! حاول الكثيرون القيام بذلك؛ كلهم فشلوا في النهاية.

 

 

بالنسبة للاتساع، بعض الأسلاف المؤسسين كانوا في بعض الأحيان يلقون نظرة على الختم من حين لآخر، متسائلين ماذا سيصبح الشرس بعد خروجه.

لماذا كان خائفًا؟ لأنه كان هناك إمكانية لنجاح لي تشي! كان قويًا بما يكفي لمعرفة المغزى من وراء ذلك، ومن هنا جاء خوفه.

“هل يجب أن أذهب إلى الاتساع؟” سلف مؤسس جديد من هذا الجيل وقف على طريق السماء, متوترًا.

 

 

كانت قدرته على التخفي لا تشوبها شائبة، لكن هذا التقلب العاطفي الطفيف سمح لشخص آخر باكتشافه على الفور.

تردد أمام النتيجة. لم يكن لديه خطط أفضل الآن وأكثر من ذلك، كان هذا هو الاتساع. لم يكن بإمكانه سوى القتال وحده هنا.

 

 

“هناك نشاط!” أراد شخص بالقرب من الضفة الآخر للاتساع حساب الموقع الخاص بالوجود المظلم.

الأباطرة والأسلاف المؤسسين الجدد لم يكن لديهم أي فكرة، ناهيك عن البشر الفانين والمتدربين العاديين. لم يعلموا أن أساليب التدريب المألوفة لديهم ومعرفتهم العامة على وشك أن تتغير.

 

“حسنًا، سيدي ليس هنا ليصبح خالدًا. حتى لو أراد ذلك، فلن يختار الاتساع “.  سلف مؤسس كان قد تحدث مع لي تشي من قبل هز رأسه.

“لا داعي، إنه هدف الداويست لي، ولم يعد هدفنا بعد الآن.” هز آخر رأسه.

 

 

أولئك الذين خافوا منه استمروا في النوم دون عبور الخط. كان هذا اختيارًا حكيمًا.

لقد كانوا يبحثون عن هذا الوجود المظلم لفترة طويلة الآن. للأسف، تم إخفاء هذا الوجود بشكل جيد بعد هروبه الأخير.

في مكان أعمق ولا يمكن اكتشافه ولا حسابه، كان يوجد وجود معين يحدق أحيانًا في الختم قبل أن يختفي.

 

لم يوافق نظيره الأكثر خبرة على ذلك بقوله: “لا، مثل هذا العصر لن ينتمي إلى عالمنا على أي حال. لا يمكن لعصرنا أن يحمل خالد واحد، ناهيك عن السماح للجميع بأن يصبحوا واحدًا. هذا مستحيل.”

دفعتهم هزة الخوف المؤقتة إلى ملاحظة ذلك. في الماضي، كانوا يسعون إلى مطاردته، ولا يريدون تفويت هذه الفرصة.

كانت قدرته على التخفي لا تشوبها شائبة، لكن هذا التقلب العاطفي الطفيف سمح لشخص آخر باكتشافه على الفور.

 

تم إنشاء هذه القوة لتحدي السماء العالية نفسها! حاول الكثيرون القيام بذلك؛ كلهم فشلوا في النهاية.

لم يعد هذا هو الحال. عَيَّن لي تشي هذا الوجود المظلم كحجر شحذ. لم يكونوا بحاجة إلى إفساد خطته واستمروا في حراسة مناطقهم.

 

 

لم يوافق نظيره الأكثر خبرة على ذلك بقوله: “لا، مثل هذا العصر لن ينتمي إلى عالمنا على أي حال. لا يمكن لعصرنا أن يحمل خالد واحد، ناهيك عن السماح للجميع بأن يصبحوا واحدًا. هذا مستحيل.”

أما الوجود المظلم فقد أدرك أنه قد رُصد. للأسف، لم يكن هذا مهمًا كثيرًا. كان يهتم فقط لعدو واحد في الوقت الحالي.

الأباطرة والأسلاف المؤسسين الجدد لم يكن لديهم أي فكرة، ناهيك عن البشر الفانين والمتدربين العاديين. لم يعلموا أن أساليب التدريب المألوفة لديهم ومعرفتهم العامة على وشك أن تتغير.

 

 

ظهرت أفكار عديدة بسرعة الضوء – لقد حسب إمكانيات وأساليب لا حصر لها. لسوء الحظ، كانت هناك نتيجة واحدة فقط – الموت!

 

 

 

تردد أمام النتيجة. لم يكن لديه خطط أفضل الآن وأكثر من ذلك، كان هذا هو الاتساع. لم يكن بإمكانه سوى القتال وحده هنا.

 

 

تم إنشاء هذه القوة لتحدي السماء العالية نفسها! حاول الكثيرون القيام بذلك؛ كلهم فشلوا في النهاية.

“لا تنجح”. في النهاية نظر إلى السماء وفكر.

“إنه قادم.” اليوم، شعر الوجود الوحشي في أرض الخلاص بشيء ما فجأة.

 

أولئك الذين خافوا منه استمروا في النوم دون عبور الخط. كان هذا اختيارًا حكيمًا.

كان هناك شيء واحد فقط يمكنه إيقاف لي تشي الآن – السماء العالية! تلك السماء الخسيسة اللعينة.

 

 

 

ومع ذلك، ربما تكون أقواس البرق قد تجمعت أعلاه ولكنها لم تظهر أي علامة على الهجوم. المحنة السماوية التي أرادها كثيرًا لا يبدو أنها ستنحدر.

في الواقع، كان أول من شعر بهذا هي السماء العالية نفسها.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تذكر أن هذا الوجود كان فظيعًا بما يكفي للتحكم في أعضاء الرجال العشرة. ومع ذلك، لا يزال يشعر بالخوف لأن هذه كانت قوة قادرة على بدء حقبة! لا، هذا تجاوز ذلك.

 

 

ترجمة: Ghost Emperor

 

لم يوافق نظيره الأكثر خبرة على ذلك بقوله: “لا، مثل هذا العصر لن ينتمي إلى عالمنا على أي حال. لا يمكن لعصرنا أن يحمل خالد واحد، ناهيك عن السماح للجميع بأن يصبحوا واحدًا. هذا مستحيل.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط