الشكل الحقيقي للوجود المظلم
3223 – الشكل الحقيقي للوجود المظلم
أمسك لي تشي بهذا القرن بشكل جيد وسحبه ببطء.
أصبح الفائز الأكبر في هذه المباراة. لا يزال لي تشي يموت بسببه على الرغم من كونه أقوى منه.
“اللعنة!” أدرك الوجود المظلم أن شيئًا ما كان خاطئًا وكان لديه على الفور فكرة واحدة في ذهنه – الهروب! لأبعد ما يمكن!
كان الظلام مدمرا وشريرا. كان هو والضوء أعداء أزليين. ومع ذلك، فإن هذا المخلوق الأسمى للضوء ينتمي إلى الظلام الآن. تحت كفن الظلام كان يوجد الضوء في الواقع.
حدق الوجود المظلم في لي تشي بلا إثارة ولا شماتة. لم يكن هذا الانتصار سهلا. بالإضافة إلى أنها لم تكن الأولى له أيضًا؛ لقد اعتاد على طعم النصر.
“إنها هزيمتي.” كان الوجود المظلم يحدق في لي تشي، بدا غير مبالٍ تمامًا. كان قد خسر تمامًا ولم تكن هناك فرصة لعكس اتجاه التيار.
“بوب!” أنهى لي تشي أخيرًا صقل وحيد القرن وحصل على قوته.
لم يستطع جسد لي تشي المكسور التعامل مع الكمين. كان لا بد أن يسقط.
الأسلاف المؤسسين والسادة الآخرين في المنطقة لم يستطيعوا قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو كانت هناك يد غير مرئية تمسك بحلوقهم. لم يكن لديهم خطة للتعامل مع هذا.
من يدري ما إذا كانوا قد صُدموا بسبب موت لي تشي أو دمار العالم؟ ربما كلاهما.
للأسف، لا يزال لي تشي يخترق هذا الشكل دون مشكلة. اعتقد الوجود المظلم أنه مات بالتأكيد، مدركًا أنه وقع في فخ.
كان أقوى وجود على وشك الموت، هذا تركهم عاجزين عن الكلام.
“أهه!” اخترقت يد لي تشي من خلال عدم قابليته للتدمير.
“كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على مصدرك. بدلاً من ذلك، كان من العار تدمير مثل هذا الشيء الجيد”. قال لي تشي.
ومع ذلك، فُتحت عَينَي لي تشي التي تم إغلاقها طوال الوقت فجأة.
ظهرت جزيئات الضوء وعدد لا يحصى من الظواهر البصرية المهيبة، التي لم ير أي سلف مؤسس أي واحد منها من قبل.
“بوووم! بوووم!” سمع الجميع صوت دوي انفجارَين مدويَين.
لقد حفر لي تشي حفرة ليقفز فيها وفعل ذلك بالضبط. كان من الواضح أن الرجل كان قادرًا على تحمل هذه المحنة، لكنه تظاهر عن قصد بالضعف.
امتلأت عيناه بصواعق برق بمختلف الأشكال – صواعق برق ذهبية وأقواس برق حمراء قاتلة … كان هذا التراكم كافياً لتخويف أي شخص.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” صرخ أحدهم.
لن يكون من المبالغة القول إن مجرد نظرة واحدة منه كانت كافية لتدمير كل شيء تقريبًا.
كانت الأكاديمية في عوالم الخالدون الثلاثة أيضًا مشرقة وأضاءت العالم. ومع ذلك، كان ضوء وحيد القرن هذا أفضل بكثير.
“اللعنة!” أدرك الوجود المظلم أن شيئًا ما كان خاطئًا وكان لديه على الفور فكرة واحدة في ذهنه – الهروب! لأبعد ما يمكن!
“اللعنة!” أدرك الوجود المظلم أن شيئًا ما كان خاطئًا وكان لديه على الفور فكرة واحدة في ذهنه – الهروب! لأبعد ما يمكن!
لسوء الحظ، لم يستطع التحرك الآن لأن الضربة القاطعة المائلة المظلمة المستخدمة سابقًا تضمنت مصدره وخواصه. هذا القَطع القاتل وهو نفسه كان واحدا.
“بوب!” في اللحظة التي أخرج القرن فيها، وصل ضوءه إلى جميع أركان الاتساع وعوالم الخالدون الثلاثة.
“طنين.” الشقوق على جسد لي تشي انصهرت معًا فجأة، نفس الشيء مع القطع المظلم في صدره. هذا جعل من المستحيل على الوجود المظلم أن يهرب.
حمل أنقى ضوء في العالم. قد يعتقد المرء أن هذا التقارب المقدس نشأ من هذا القرن وحده.
“أهه!” اخترقت يد لي تشي من خلال عدم قابليته للتدمير.
تذكر أن هذا الوجود المظلم عاش لسنوات عديدة، حتى أقدم من هذا العالم. تم صقل شكله غير القابل للتدمير مرات لا تحصى.
“لا يوجد ضوء أو ظلام في هذا العالم. إنها مجرد تصنيفات يحددها الآخرون “. سلف مؤسس آخر قال.
للأسف، لا يزال لي تشي يخترق هذا الشكل دون مشكلة. اعتقد الوجود المظلم أنه مات بالتأكيد، مدركًا أنه وقع في فخ.
لن يكون من المبالغة القول إن مجرد نظرة واحدة منه كانت كافية لتدمير كل شيء تقريبًا.
لقد حفر لي تشي حفرة ليقفز فيها وفعل ذلك بالضبط. كان من الواضح أن الرجل كان قادرًا على تحمل هذه المحنة، لكنه تظاهر عن قصد بالضعف.
حتى الخالدين الثلاثة دهشوا. لقد قاموا بحساب هذا مرات عديدة لكنهم لم يتوقعوا هذه النتيجة.
“بوب!” أغلق لي تشي راحة يده وأطفأ التقارب المظلم من هذا الوجود، وكشف عن شكله الحقيقي.
لقد حفر لي تشي حفرة ليقفز فيها وفعل ذلك بالضبط. كان من الواضح أن الرجل كان قادرًا على تحمل هذه المحنة، لكنه تظاهر عن قصد بالضعف.
أضاء ضوء عجيب الاتساع وصدم الحشد. لم يتمكنوا من تصديق عيونهم.
كانت هذه الظواهر هي علامات الحياة لهذا الوجود. لقد عاش في عصور لا حصر لها لذلك كانت هذه العلامات رائعة. انغمس المتفرجون في هذا المشهد.
“لقد كنتُ مهملا.” لم يندم وتقبل خطأه.
لقد رأوا وحيد قرن رائع بإشراق مقدس، مليء بتقارب الضوء.
كانت الأكاديمية في عوالم الخالدون الثلاثة أيضًا مشرقة وأضاءت العالم. ومع ذلك، كان ضوء وحيد القرن هذا أفضل بكثير.
بعبارة أخرى، كان ضوء وحيد القرن هو الشمس في الأعلى بينما كان الضوء في الأكاديمية مجرد شرارة. لم يكن الاثنان على نفس المستوى.
للأسف، لا يزال لي تشي يخترق هذا الشكل دون مشكلة. اعتقد الوجود المظلم أنه مات بالتأكيد، مدركًا أنه وقع في فخ.
حتى الخالدين الثلاثة دهشوا. لقد قاموا بحساب هذا مرات عديدة لكنهم لم يتوقعوا هذه النتيجة.
لقد حفر لي تشي حفرة ليقفز فيها وفعل ذلك بالضبط. كان من الواضح أن الرجل كان قادرًا على تحمل هذه المحنة، لكنه تظاهر عن قصد بالضعف.
كان وحيد القرن نقيًا ورائعًا. تم إنشاء هذه الكلمات فقط لوصفه.
للأسف، لا يزال لي تشي يخترق هذا الشكل دون مشكلة. اعتقد الوجود المظلم أنه مات بالتأكيد، مدركًا أنه وقع في فخ.
“بوب!” أنهى لي تشي أخيرًا صقل وحيد القرن وحصل على قوته.
كل شيء عنها يحتوي على الداو الكبير. شملت الأحرف الرونية منه ألغازًا منقطعة النظير.
من يدري ما إذا كانوا قد صُدموا بسبب موت لي تشي أو دمار العالم؟ ربما كلاهما.
أمسك لي تشي بهذا القرن بشكل جيد وسحبه ببطء.
كان يرتدي تاجًا ذو خمسة ألوان، غير مصنوع من الخشب أو الذهب. يبدو أنه تاج الداو الكبير. ارتداءه سيحول المستخدم إلى حاكم الداو.
كان أكثر ما يلفت الانتباه فيه هو قرنه. وصفه بأنه “مثالي” كان يبخسه حقًا، على أقل تقدير.
حتى الخالدين الثلاثة دهشوا. لقد قاموا بحساب هذا مرات عديدة لكنهم لم يتوقعوا هذه النتيجة.
حمل أنقى ضوء في العالم. قد يعتقد المرء أن هذا التقارب المقدس نشأ من هذا القرن وحده.
أضاء ضوء عجيب الاتساع وصدم الحشد. لم يتمكنوا من تصديق عيونهم.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” الأسلاف المؤسسين لا يزالون مندهشين.
كان الظلام مدمرا وشريرا. كان هو والضوء أعداء أزليين. ومع ذلك، فإن هذا المخلوق الأسمى للضوء ينتمي إلى الظلام الآن. تحت كفن الظلام كان يوجد الضوء في الواقع.
ثم وضع راحتيه معًا. “طنين.” نتيجة لذلك، بدأ وحيد القرن المثالي في الذوبان. كان يصقل هذا الوجود، ويريد أن يأخذ كل قوته.
“لماذا يلبس الضوء عباءة من الظلام؟” سلف مؤسس واحد ارتجف من هذا البيان المرعب.
“إنها هزيمتي.” كان الوجود المظلم يحدق في لي تشي، بدا غير مبالٍ تمامًا. كان قد خسر تمامًا ولم تكن هناك فرصة لعكس اتجاه التيار.
شعر المدافعون عن الضوء بين الجمهور بأن قناعتهم تنهار.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” صرخ أحدهم.
أضاء ضوء عجيب الاتساع وصدم الحشد. لم يتمكنوا من تصديق عيونهم.
“بوب!” في اللحظة التي أخرج القرن فيها، وصل ضوءه إلى جميع أركان الاتساع وعوالم الخالدون الثلاثة.
“لا يوجد ضوء أو ظلام في هذا العالم. إنها مجرد تصنيفات يحددها الآخرون “. سلف مؤسس آخر قال.
لقد حفر لي تشي حفرة ليقفز فيها وفعل ذلك بالضبط. كان من الواضح أن الرجل كان قادرًا على تحمل هذه المحنة، لكنه تظاهر عن قصد بالضعف.
حتى الخالدين الثلاثة دهشوا. لقد قاموا بحساب هذا مرات عديدة لكنهم لم يتوقعوا هذه النتيجة.
إذن أي تقارب كان المسؤول هنا؟ هل كان الضوء يجمع الظلام حقًا؟
التفكير في هذا جعل الأسلاف المؤسسين يشعرون بالقشعريرة. لقد كانوا أقوياء وذوي خبرة كافية لاستخلاص المزيد من النتائج.
كان أكثر ما يلفت الانتباه فيه هو قرنه. وصفه بأنه “مثالي” كان يبخسه حقًا، على أقل تقدير.
“لماذا يلبس الضوء عباءة من الظلام؟” سلف مؤسس واحد ارتجف من هذا البيان المرعب.
“إنها هزيمتي.” كان الوجود المظلم يحدق في لي تشي، بدا غير مبالٍ تمامًا. كان قد خسر تمامًا ولم تكن هناك فرصة لعكس اتجاه التيار.
من يدري ما إذا كانوا قد صُدموا بسبب موت لي تشي أو دمار العالم؟ ربما كلاهما.
“نعم. الفائز يأخذ كل شيء “. ابتسم لي تشي.
“لقد كنتُ مهملا.” لم يندم وتقبل خطأه.
للأسف، لا يزال لي تشي يخترق هذا الشكل دون مشكلة. اعتقد الوجود المظلم أنه مات بالتأكيد، مدركًا أنه وقع في فخ.
“كانت هذه هي الطريقة الوحيدة للحصول على مصدرك. بدلاً من ذلك، كان من العار تدمير مثل هذا الشيء الجيد”. قال لي تشي.
“اللعنة!” أدرك الوجود المظلم أن شيئًا ما كان خاطئًا وكان لديه على الفور فكرة واحدة في ذهنه – الهروب! لأبعد ما يمكن!
ثم وضع راحتيه معًا. “طنين.” نتيجة لذلك، بدأ وحيد القرن المثالي في الذوبان. كان يصقل هذا الوجود، ويريد أن يأخذ كل قوته.
ظهرت جزيئات الضوء وعدد لا يحصى من الظواهر البصرية المهيبة، التي لم ير أي سلف مؤسس أي واحد منها من قبل.
لقد حفر لي تشي حفرة ليقفز فيها وفعل ذلك بالضبط. كان من الواضح أن الرجل كان قادرًا على تحمل هذه المحنة، لكنه تظاهر عن قصد بالضعف.
كانت هذه الظواهر هي علامات الحياة لهذا الوجود. لقد عاش في عصور لا حصر لها لذلك كانت هذه العلامات رائعة. انغمس المتفرجون في هذا المشهد.
أضاء ضوء عجيب الاتساع وصدم الحشد. لم يتمكنوا من تصديق عيونهم.
كانت الأكاديمية في عوالم الخالدون الثلاثة أيضًا مشرقة وأضاءت العالم. ومع ذلك، كان ضوء وحيد القرن هذا أفضل بكثير.
“بوب!” أنهى لي تشي أخيرًا صقل وحيد القرن وحصل على قوته.
لم يتبق للوجود المظلم سوى شيء واحد – لا يزال قرنه عالقًا على صدر لي تشي.
أمسك لي تشي بهذا القرن بشكل جيد وسحبه ببطء.
إذن أي تقارب كان المسؤول هنا؟ هل كان الضوء يجمع الظلام حقًا؟
“بوب!” في اللحظة التي أخرج القرن فيها، وصل ضوءه إلى جميع أركان الاتساع وعوالم الخالدون الثلاثة.
لقد حفر لي تشي حفرة ليقفز فيها وفعل ذلك بالضبط. كان من الواضح أن الرجل كان قادرًا على تحمل هذه المحنة، لكنه تظاهر عن قصد بالضعف.
“اللعنة!” أدرك الوجود المظلم أن شيئًا ما كان خاطئًا وكان لديه على الفور فكرة واحدة في ذهنه – الهروب! لأبعد ما يمكن!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
بعبارة أخرى، كان ضوء وحيد القرن هو الشمس في الأعلى بينما كان الضوء في الأكاديمية مجرد شرارة. لم يكن الاثنان على نفس المستوى.
