الرماد للرماد
945- الرماد للرماد
ثبت لين مينغ عينيه ، وكان يحدق بعمق في الهاوية. لم يكن يانغ يون أكثر من عدة قطع من اللحم والدم ، لكن رأسه بقي على حاله. ضعفت نيران حياته إلى حد الانطفاء وكانت هالته رقيقة مثل خيوط العنكبوت.
…
يجب أن يكون هذا أيضًا لأن يانغ يون قام بتدريب فن الدم العظيم ، وحيوية الدم داخل جسده كانت غزيرة وقوية للغاية. لن يكون لدى قوة البحر الإلهي العادية المؤهلات لاستخدام جوهر دمها من قبل تلك المرأة ، لأن حدود البحر الإلهي كانت منخفضة جدًا بالنسبة لها.
…
يانغ يون الأصلي ، سواء كان يكذب أو استثنائيًا في إخفاء أفكاره الحقيقية ، كان مظهره الخارجي دائمًا مظهر رجل وسيم. لم تكن هناك مقارنة بهذا الكلب المحتضر المسعور أمامه.
…
منذ أن انصهر المكعب السحري في جسم لين مينغ ، لم يعثر عليه مرة أخرى. كان الأمر كما لو كان قد اختفى. لم يستطع الاتصال به أو تنشيطه. حتى عندما عبر تدمير الحياة وانفجر جسده في ضباب من الدم ، كان غير قادر على اكتشاف أثر واحد للمكعب السحري.
اختفى النور وسقط الصمت على العالم. كان وجه لين مينغ أبيض وقطرات من الدم تتساقط من زوايا فمه. استهلكت تلك الضربة الأخيرة كل قوته تقريبًا وكلفته جزءًا من جوهر حياته. يمكن استعادة جوهر الحياة هذا لاحقًا ولكنه يتطلب قدرًا كبيرًا من المواد السماوية.
لا يمكن إلا أن يقال أن يانغ يون هذا أصيب بالجنون تمامًا بعد أن فقد نفسه. اختفت شخصيته الأصلية تمامًا.
مع مستوى القوة الحالي لـ لين مينغ ، باستخدام مصدر الرعد الأرجواني ودم العنقاء القديمة في نفس الوقت لتفعيل المخطط المزدوج للرعد والنار ، فإن دمجهم معًا كان ببساطة ضغطًا كبيرًا على جسده. بعد كل شيء ، كان لا يزال في المرحلة الخامسة فقط من تدمير الحياة.
غادر جوهر الدم جسد يانغ يون بسرعة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أن عينيه خرجت من رأسه مع كراهية وحشية تهز السماء بداخلهما. ومع ذلك ، عندما غادرت قوة حياته جسده ، تباطأت وتيرة كل فكرة وحركة له.
تم تدمير المنطقة المحيطة على بعد ألف ميل تمامًا بالأرض. تحت أقدام لين مينغ ، كانت هناك هاوية ضخمة بعمق عشرات الأميال. تم نحتها على الأرض بواسطة ضربة لين مينغ النهائية.
“لين مينغ ، سيكون هناك يوم ، عندما. ”
تراجعت قوى البحر الإلهي على بعد مائة ميل. تركوا بلا كلام.
تشكلت كتل من ضباب الدم في الهواء. كان هناك تنانين فيضان ، أسماك غريبة ، نمور بيضاء ، ثعابين ضخمة ، كل أنواع وحوش القديسة ، كلهم ابتلعهم لين مينغ. بشكل أكثر دقة ، تم ابتلاع كل ذلك بواسطة المكعب السحري.
على مدار المائة ألف عام الماضية ، ظهر العديد من الأشخاص المؤهلين ليكونوا أعلى تحت السماء. بعد أن قام يانغ يون بتدريب فن الدم العظيم ، يمكن اعتبار قوته بين هؤلاء الناس. لكن مع ذلك قام لين مينغ بقتله . الأمر الأكثر رعبا هو أن لين مينغ كان فقط في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة. منذ العصور القديمة ، كان الأعلى تحت السماء دائمًا فى البحر الإلهي المتوسط على الأقل. كان التباين بين المرحلة الخامسة من تدمير الحياة وعالم البحر الإلهي المتوسط كبيرًا جدًا. إذا كان فنانًا قتاليًا عاديًا في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة ، فمن المحتمل أنه لن يتمكن حتى من الترتيب في مرسوم القدر. أما بالنسبة لسيد البحر الإلهي المتوسط ، فيمكنهم إبادة مائة من الفنانين القتاليين في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة بتلويح من أيديهم!
“يانغ يون لم يمت بعد؟”
كان أساس لين مينغ لا يمكن تصوره بالفعل. كان من المستحيل تخيله. إذا استمر هذا ، فمن المحتمل أنه سيكون قادرًا على اقتحام المرحلة التاسعة الأسطورية من تدمير الحياة. ستصل قوته بعد ذلك إلى ارتفاعات تفوق أحلام أي شخص!
قبل ذلك ، في كل مرة فتح فيها المكعب السحري بعد امتصاص جوهر الدم ، كان ذلك فقط لإبلاغه أنها بحاجة إلى جوهر دم أقوى للتعافي.
بلا شك ، كان مقدرا للين مينغ أن يصعد إلى عالم الآلهة. لكن الأساطير والقصص التي سيتركها خلفه في قارة انسكاب السماء لن يكون لها مثيل ، سواء كان ذلك الآن ، أو في الماضي ، أو في المستقبل.
“المكعب السحري يريد ابتلاع جوهر دم يانغ يون؟” أثارت أفكار لين مينغ. كان يانغ يون مجرد قوة في البحر الإلهي. قبل ذلك قام لين مينغ بالفعل بإطعام المكعب السحري جوهر الدم لشيخ البحر الإلهي ؛ جوهر الدم للعفريت القديم من سهول ذبح الدم. كان يعتقد أن الرتبة التالية من جوهر الدم التي يريدها المكعب السحري ستكون من سيد التحول الإلهي. لم يعتقد أبدًا أن المكعب السحري سيكون مهتمًا بالفعل بجوهر دم يانغ يون.
“يانغ يون لم يمت بعد؟”
لا يمكن إلا أن يقال أن يانغ يون هذا أصيب بالجنون تمامًا بعد أن فقد نفسه. اختفت شخصيته الأصلية تمامًا.
ثبت لين مينغ عينيه ، وكان يحدق بعمق في الهاوية. لم يكن يانغ يون أكثر من عدة قطع من اللحم والدم ، لكن رأسه بقي على حاله. ضعفت نيران حياته إلى حد الانطفاء وكانت هالته رقيقة مثل خيوط العنكبوت.
في هذه المرحلة ، مات كل من يانغ يون والشيطان الأبيض والشيطان القديم!
تحرك لين مينغ ، وهبط أمام يانغ يون.
ومع ذلك ، في اللحظة التي انفصل فيها رأس يانغ يون ، انطلقت خصلة صغيرة من البقايا ، كانت قوته الروحية ضعيفة للغاية. . بعثت هذه الروح هالة الشيطان القديم.
“. لين. مينغ. ”
دخلت فكرة إلى عقل لين مينغ. كان هذا صوت الشيطان القديم. “لا تقتلني! لا تقتلني! أعرف الكثير من الأسرار عن بحر المعجزات وهاوية الشيطان الأبدية ! أعرف أيضًا أين تركت العديد من القوى الكبرى كنوزها! ما زلت لم تدخل بحر المعجزات حقًا ، يمكنني أن أقودك إلى هناك للبحث عن الكنوز! ”
كان يانغ يون ينزف من كل مكان. تحطمت أسنانه وعض لسانه بشكل نظيف. تمكن من استخدام قدر ضئيل من الطاقة لمحاكاة صوته ، لكنه كان لا يزال غير واضح.
“أنت! ماذا تفعل؟” صدم يانغ يان. اكتشف فجأة قوة جاذبة قوية تؤثر عليه. سرعان ما تركت قوة حيوية دمه جسده. كانت تتجمع نحو لين مينغ!
“الشعور بتحطيم كل طموحاتك ، هل تجد صعوبة في التوافق معه ؟” سأل لين مينغ بلا مبالاة. عندما نظر إلى يانغ يون ، لم يكن هناك أي عاطفة في عينيه. استخدم يانغ يون جميع الوسائل الممكنة للوصول إلى هدفه بغض النظر عن اى شئ . الآن بعد أن أصبح مصيره هكذا ، لم يستحق أقل من ذلك “.
صراخ صراخ!
“هيههه. ” ابتسم يانغ يون بشكل شيطاني ، وعيناه مليئة بالكراهية والسم. “أنت تقف أمامي كمنتصر ، ولكن في يوم من الأيام ، سيقف الآخرون أمامك بنفس الطريقة. ستشترك في نفس المصير مثلي ، هاهاهاهاها! ”
افترض لين مينغ أنه لم يكن المكعب السحري هو الذي يمتص جوهر الدم ، بل تلك الروح القوية التي تنام بعمق داخل المكعب السحري. أي القديسة التي استخدمت المكعب السحري لتلتهم أرواح 10000 من الشيوخ في عالم الآلهة.
كان يكره لين مينغ! كان يكره لين مينغ من أعماق روحه!
غادر جوهر الدم جسد يانغ يون بسرعة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أن عينيه خرجت من رأسه مع كراهية وحشية تهز السماء بداخلهما. ومع ذلك ، عندما غادرت قوة حياته جسده ، تباطأت وتيرة كل فكرة وحركة له.
قيل أنه عندما يموت الناس فإن كلمات فراقهم الأخيرة ستكون سلمية. ولكن عندما مات يانغ يون ، كان كل ما فعله هو لعنة جنونية.
لم يبدو أن المكعب السحري لديه أي اهتمام بابتلاع هذه الخصلة الروحية ، وبدلاً من ذلك بقى صامتًا. في معبد الأعاجيب ، كان السبب في أن المكعب السحري ابتلع روح الشيطان القديم هو أنه أخذ زمام المبادرة لتسليم نفسه إلى المكعب السحرى عندما حاول الاستيلاء على جسد لين مينغ.
يانغ يون الأصلي ، سواء كان يكذب أو استثنائيًا في إخفاء أفكاره الحقيقية ، كان مظهره الخارجي دائمًا مظهر رجل وسيم. لم تكن هناك مقارنة بهذا الكلب المحتضر المسعور أمامه.
هو!
لا يمكن إلا أن يقال أن يانغ يون هذا أصيب بالجنون تمامًا بعد أن فقد نفسه. اختفت شخصيته الأصلية تمامًا.
ترجمة
تنهد لين مينغ بتجاهل. كان هذا هو مصير دمج روحك مع شخص آخر بتهور. بالتفكير في الأمر ، كان أيضًا محظوظًا للغاية. كان العنصر الإلهي المكعب السحري قادرًا على محو علامة الروح بطريقة نظيفة والسماح له بامتصاص الذكريات فقط ، مما يجعله لا يتأثر أبدًا بأفكار شخص آخر.
افترض لين مينغ أنه لم يكن المكعب السحري هو الذي يمتص جوهر الدم ، بل تلك الروح القوية التي تنام بعمق داخل المكعب السحري. أي القديسة التي استخدمت المكعب السحري لتلتهم أرواح 10000 من الشيوخ في عالم الآلهة.
تسبب هذا المكعب السحري في صراع عدد لا يحصى من الشخصيات العظيمة داخل عالم الآلهة . فقط ما هي الأسرار والاستخدامات التي يمتلكها حقًا؟ من ماذا صنع وكيف تم إنشاؤه؟
كان كل واحد من هؤلاء الشيوخ من القوى الخارقة. إذا تم تصنيف الإمبراطور الشيطاني بينهم ، فسيكون عاديًا للغاية. لكن كل واحد منهم تم إبادته بالكامل بحركة واحدة من تلك المرأة.
كان للمكعب السحري أصل غامض كان من المستحيل تخمينه. في الواقع حتى هذه النقطة ، اعتمد لين مينغ على المكعب السحري عدة مرات. لقد استوعب ذكريات البعض ، لكن هؤلاء الأشخاص كانوا جميعًا شخصيات على نفس مستوى الإمبراطور الشيطاني. لا يمكن مقارنتهم بالرب المقدس أو ملوك العالم في عالم الآلهة ، ناهيك عن إمبيريان.
غادر جوهر الدم جسد يانغ يون بسرعة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أن عينيه خرجت من رأسه مع كراهية وحشية تهز السماء بداخلهما. ومع ذلك ، عندما غادرت قوة حياته جسده ، تباطأت وتيرة كل فكرة وحركة له.
كان للمكعب السحري وظائف أخرى بالتأكيد. كان الأمر أن حدوده كانت منخفضة جدًا لفهمه أو استخدامه .
…
عندما كان لين مينغ يفكر في هذا ، شعر فجأة بحرارة شديدة تنبعث من صدره. جاء هذا الشعور من المكعب السحري!
من المحتمل أن تلك المرأة احتاجت إلى جوهر الدم لإصلاح روحها.
منذ أن انصهر المكعب السحري في جسم لين مينغ ، لم يعثر عليه مرة أخرى. كان الأمر كما لو كان قد اختفى. لم يستطع الاتصال به أو تنشيطه. حتى عندما عبر تدمير الحياة وانفجر جسده في ضباب من الدم ، كان غير قادر على اكتشاف أثر واحد للمكعب السحري.
تشكلت كتل من ضباب الدم في الهواء. كان هناك تنانين فيضان ، أسماك غريبة ، نمور بيضاء ، ثعابين ضخمة ، كل أنواع وحوش القديسة ، كلهم ابتلعهم لين مينغ. بشكل أكثر دقة ، تم ابتلاع كل ذلك بواسطة المكعب السحري.
بالنسبة للمكعب السحرى ، كان لين مينغ قادرًا فقط على قبول رغباته بشكل سلبي. لكن في هذا الوقت ، كان قادرًا على الشعور بجزء من الإرادة من المكعب السحري . شعر لين مينغ بأثر الإرادة هذا فقط عندما أطعم المكعب السحري بعض جوهر الدم.
والآن ، امتص المكعب السحري جوهر دم يانغ يون بمحض إرادته. هذا يفسر سؤالًا وهو أن جوهر دم يانغ يون كان عند مستوى عالٍ بما يكفي لتستخدمه المرأة.
“المكعب السحري يريد ابتلاع جوهر دم يانغ يون؟” أثارت أفكار لين مينغ. كان يانغ يون مجرد قوة في البحر الإلهي. قبل ذلك قام لين مينغ بالفعل بإطعام المكعب السحري جوهر الدم لشيخ البحر الإلهي ؛ جوهر الدم للعفريت القديم من سهول ذبح الدم. كان يعتقد أن الرتبة التالية من جوهر الدم التي يريدها المكعب السحري ستكون من سيد التحول الإلهي. لم يعتقد أبدًا أن المكعب السحري سيكون مهتمًا بالفعل بجوهر دم يانغ يون.
بلا شك ، كان مقدرا للين مينغ أن يصعد إلى عالم الآلهة. لكن الأساطير والقصص التي سيتركها خلفه في قارة انسكاب السماء لن يكون لها مثيل ، سواء كان ذلك الآن ، أو في الماضي ، أو في المستقبل.
“جيجيجي ، لين مينغ ، أعلم أنك تريد الصعود إلى قمة الفنون القتالية ، لكن هناك عددًا لا يحصى من فناني القتال مثلك تمامًا ، أي منهم لا يرغب في الوصول إلى القمة !؟ كم منهم سيفشل أخيرًا قبل أن يصل إلى هناك !؟ طريق الفنون القتالية ممهد بحياة الآخرين! عاجلا أم آجلا ، ستكون مثلي ، مثلي! ”
هو!
صرخ يانغ يون بجنون ، وأخرج أنفاسه الأخيرة. نظر إليه لين مينغ في شفقة. أرسل بهدوء طبقة من الطاقة التي غطت جسد يانغ يون المدمر.
تحرك لين مينغ ، وهبط أمام يانغ يون.
“أنت! ماذا تفعل؟” صدم يانغ يان. اكتشف فجأة قوة جاذبة قوية تؤثر عليه. سرعان ما تركت قوة حيوية دمه جسده. كانت تتجمع نحو لين مينغ!
تم تدمير المنطقة المحيطة على بعد ألف ميل تمامًا بالأرض. تحت أقدام لين مينغ ، كانت هناك هاوية ضخمة بعمق عشرات الأميال. تم نحتها على الأرض بواسطة ضربة لين مينغ النهائية.
“أنت تريد أن تبتلعني !؟” تشوه وجه يانغ يون بشكل مخيف. كان على دراية بهذا الشعور. لقد قام بتدريب فن الدم العظيم لعدة سنوات وقد امتص حياة عدد لا يحصى من الوحوش الشريرة وقوى سلالة البحر الإلهي المتنوعة. كيف يمكنه ألا يعرف ما كان يفعله لين مينغ؟
لا يمكن إلا أن يقال أن يانغ يون هذا أصيب بالجنون تمامًا بعد أن فقد نفسه. اختفت شخصيته الأصلية تمامًا.
هو!
يانغ يون الأصلي ، سواء كان يكذب أو استثنائيًا في إخفاء أفكاره الحقيقية ، كان مظهره الخارجي دائمًا مظهر رجل وسيم. لم تكن هناك مقارنة بهذا الكلب المحتضر المسعور أمامه.
غادر جوهر الدم جسد يانغ يون بسرعة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أن عينيه خرجت من رأسه مع كراهية وحشية تهز السماء بداخلهما. ومع ذلك ، عندما غادرت قوة حياته جسده ، تباطأت وتيرة كل فكرة وحركة له.
على مدار المائة ألف عام الماضية ، ظهر العديد من الأشخاص المؤهلين ليكونوا أعلى تحت السماء. بعد أن قام يانغ يون بتدريب فن الدم العظيم ، يمكن اعتبار قوته بين هؤلاء الناس. لكن مع ذلك قام لين مينغ بقتله . الأمر الأكثر رعبا هو أن لين مينغ كان فقط في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة. منذ العصور القديمة ، كان الأعلى تحت السماء دائمًا فى البحر الإلهي المتوسط على الأقل. كان التباين بين المرحلة الخامسة من تدمير الحياة وعالم البحر الإلهي المتوسط كبيرًا جدًا. إذا كان فنانًا قتاليًا عاديًا في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة ، فمن المحتمل أنه لن يتمكن حتى من الترتيب في مرسوم القدر. أما بالنسبة لسيد البحر الإلهي المتوسط ، فيمكنهم إبادة مائة من الفنانين القتاليين في المرحلة الخامسة من تدمير الحياة بتلويح من أيديهم!
تشكلت كتل من ضباب الدم في الهواء. كان هناك تنانين فيضان ، أسماك غريبة ، نمور بيضاء ، ثعابين ضخمة ، كل أنواع وحوش القديسة ، كلهم ابتلعهم لين مينغ. بشكل أكثر دقة ، تم ابتلاع كل ذلك بواسطة المكعب السحري.
“أنت! ماذا تفعل؟” صدم يانغ يان. اكتشف فجأة قوة جاذبة قوية تؤثر عليه. سرعان ما تركت قوة حيوية دمه جسده. كانت تتجمع نحو لين مينغ!
ظهرت دوامة قرمزية باهتة على سطح المكعب السحري. كل هذه الأشباح الدموية تم تفكيكها بواسطة هذه الدوامة.
من المحتمل أن تلك المرأة احتاجت إلى جوهر الدم لإصلاح روحها.
أخيرًا ، ابتلع المكعب السحري الشبح القرمزي للهيدرا. في هذه المرحلة ، تم امتصاص جوهر دم يانغ يون تمامًا.
كانت هذه خصلة من روح بقايا الشيطان القديم التي لم يندمج بها يانغ يون ، وبدلاً من ذلك اختار قمعها في بحره الروحي. الآن بعد أن تحطم البحر الروحي ليانغ يون ، لم يتبق مكان لاختباء لهذه الخصلة الصغيرة من الروح.
كان وجه يانغ يون أبيض بالفعل ومليئا بالهزيمة ؛ كانت أنفاسه الأخيرة متلاحقة . لم يستطع لين مينغ إلا أن يتنهد عن كيف كانت حياة يانغ يون عنيدة. فى العادة ، إذا تم قطع رأس أحد مراكز قوة البحر الإلهي ، فسيعيشون أقل من عشرة أنفاس من الوقت. لكن يانغ يون كافح وما زال متشبثًا بهذا النفس الوحيد.
صرخ يانغ يون بجنون ، وأخرج أنفاسه الأخيرة. نظر إليه لين مينغ في شفقة. أرسل بهدوء طبقة من الطاقة التي غطت جسد يانغ يون المدمر.
كان من الواضح أن هذا بسبب فن الدم العظيم. كان يانغ يون قد صقل عددًا لا يحصى من سلالات الدم والتي كانت مليئة بالحيوية الغزيرة والعنيدة ، بما في ذلك سلالة الهيدرا القوية.
“. لين. مينغ. ”
“يبدو أن يانغ يون ابتلع الشيطان الأبيض. ” تعرف لين مينغ على شبح الهيدرا. شعر بهالة الشيطان الأبيض قادمة منها. داخل عالم الآلهة ، كانت سلالة الهيدرا عشيرة قوية بشكل كبير مع انتشار عدد لا يحصى من رجال العشائر في جميع أنحاء.
أخيرًا ، ابتلع المكعب السحري الشبح القرمزي للهيدرا. في هذه المرحلة ، تم امتصاص جوهر دم يانغ يون تمامًا.
“لين مينغ ، سيكون هناك يوم ، عندما. ”
دخلت فكرة إلى عقل لين مينغ. كان هذا صوت الشيطان القديم. “لا تقتلني! لا تقتلني! أعرف الكثير من الأسرار عن بحر المعجزات وهاوية الشيطان الأبدية ! أعرف أيضًا أين تركت العديد من القوى الكبرى كنوزها! ما زلت لم تدخل بحر المعجزات حقًا ، يمكنني أن أقودك إلى هناك للبحث عن الكنوز! ”
كان يانغ يون يرسل لعنته الأخيرة ، ولكن بينما كان يتحدث ، انقسم رأسه فجأة. ظهر صدع في جبهته وامتد إلى فكه السفلي مثل سكين يمر عبر بطيخة. انفجر رأسه.
لا يمكن إلا أن يقال أن يانغ يون هذا أصيب بالجنون تمامًا بعد أن فقد نفسه. اختفت شخصيته الأصلية تمامًا.
توقف صوت يانغ يون . لقد مات تماما.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، وتتبع صدره. ظل المكعب السحري هادئًا. على الرغم من أنه قد امتص جوهر الدم هذه المرة ، إلا أنه لم يفتح فضاء المكعب السحري .
ومع ذلك ، في اللحظة التي انفصل فيها رأس يانغ يون ، انطلقت خصلة صغيرة من البقايا ، كانت قوته الروحية ضعيفة للغاية. . بعثت هذه الروح هالة الشيطان القديم.
“الشعور بتحطيم كل طموحاتك ، هل تجد صعوبة في التوافق معه ؟” سأل لين مينغ بلا مبالاة. عندما نظر إلى يانغ يون ، لم يكن هناك أي عاطفة في عينيه. استخدم يانغ يون جميع الوسائل الممكنة للوصول إلى هدفه بغض النظر عن اى شئ . الآن بعد أن أصبح مصيره هكذا ، لم يستحق أقل من ذلك “.
كانت هذه خصلة من روح بقايا الشيطان القديم التي لم يندمج بها يانغ يون ، وبدلاً من ذلك اختار قمعها في بحره الروحي. الآن بعد أن تحطم البحر الروحي ليانغ يون ، لم يتبق مكان لاختباء لهذه الخصلة الصغيرة من الروح.
“لين مينغ ، سيكون هناك يوم ، عندما. ”
لم يبدو أن المكعب السحري لديه أي اهتمام بابتلاع هذه الخصلة الروحية ، وبدلاً من ذلك بقى صامتًا. في معبد الأعاجيب ، كان السبب في أن المكعب السحري ابتلع روح الشيطان القديم هو أنه أخذ زمام المبادرة لتسليم نفسه إلى المكعب السحرى عندما حاول الاستيلاء على جسد لين مينغ.
“. لين. مينغ. ”
“لقد مات يانغ يون بالفعل ولا يزال لديك خصلة من الروح؟ هذا حقا مثابرة منك “. أومضت عيون لين مينغ بضوء بارد وهو يقرص تلك الخصلة الروحية في قبضته.
توقف صوت يانغ يون . لقد مات تماما.
صراخ صراخ!
هو!
أرسلت تلك الروح صرخات صغيرة عندما كانت بين أصابع لين مينغ ، كما لو كانت جرذًا كبيرًا تم التقاطه .
غادر جوهر الدم جسد يانغ يون بسرعة. كان غاضبًا جدًا لدرجة أن عينيه خرجت من رأسه مع كراهية وحشية تهز السماء بداخلهما. ومع ذلك ، عندما غادرت قوة حياته جسده ، تباطأت وتيرة كل فكرة وحركة له.
دخلت فكرة إلى عقل لين مينغ. كان هذا صوت الشيطان القديم. “لا تقتلني! لا تقتلني! أعرف الكثير من الأسرار عن بحر المعجزات وهاوية الشيطان الأبدية ! أعرف أيضًا أين تركت العديد من القوى الكبرى كنوزها! ما زلت لم تدخل بحر المعجزات حقًا ، يمكنني أن أقودك إلى هناك للبحث عن الكنوز! ”
“جيجيجي ، لين مينغ ، أعلم أنك تريد الصعود إلى قمة الفنون القتالية ، لكن هناك عددًا لا يحصى من فناني القتال مثلك تمامًا ، أي منهم لا يرغب في الوصول إلى القمة !؟ كم منهم سيفشل أخيرًا قبل أن يصل إلى هناك !؟ طريق الفنون القتالية ممهد بحياة الآخرين! عاجلا أم آجلا ، ستكون مثلي ، مثلي! ”
كافح الشيطان القديم بشراسة. ومع ذلك ، سخر لين مينغ فقط. قام بلف أصابعه وبصوت طقطقة ضوئي ، تم القضاء تمامًا على الشيطان القديم.
قبل ذلك ، في كل مرة فتح فيها المكعب السحري بعد امتصاص جوهر الدم ، كان ذلك فقط لإبلاغه أنها بحاجة إلى جوهر دم أقوى للتعافي.
في هذه المرحلة ، مات كل من يانغ يون والشيطان الأبيض والشيطان القديم!
صراخ صراخ!
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ، وتتبع صدره. ظل المكعب السحري هادئًا. على الرغم من أنه قد امتص جوهر الدم هذه المرة ، إلا أنه لم يفتح فضاء المكعب السحري .
من المحتمل أن تلك المرأة احتاجت إلى جوهر الدم لإصلاح روحها.
هذا جعل لين مينغ يشعر بشيء من الأسف. يبدو أنه من أجل فتح المكعب السحري مرة أخرى ، سيحتاج إلى جوهر الدم لقوة عالم التحول الإلهي.
لا يمكن إلا أن يقال أن يانغ يون هذا أصيب بالجنون تمامًا بعد أن فقد نفسه. اختفت شخصيته الأصلية تمامًا.
افترض لين مينغ أنه لم يكن المكعب السحري هو الذي يمتص جوهر الدم ، بل تلك الروح القوية التي تنام بعمق داخل المكعب السحري. أي القديسة التي استخدمت المكعب السحري لتلتهم أرواح 10000 من الشيوخ في عالم الآلهة.
كان كل واحد من هؤلاء الشيوخ من القوى الخارقة. إذا تم تصنيف الإمبراطور الشيطاني بينهم ، فسيكون عاديًا للغاية. لكن كل واحد منهم تم إبادته بالكامل بحركة واحدة من تلك المرأة.
كان كل واحد من هؤلاء الشيوخ من القوى الخارقة. إذا تم تصنيف الإمبراطور الشيطاني بينهم ، فسيكون عاديًا للغاية. لكن كل واحد منهم تم إبادته بالكامل بحركة واحدة من تلك المرأة.
كان للمكعب السحري وظائف أخرى بالتأكيد. كان الأمر أن حدوده كانت منخفضة جدًا لفهمه أو استخدامه .
من المحتمل أن تلك المرأة احتاجت إلى جوهر الدم لإصلاح روحها.
“أنت تريد أن تبتلعني !؟” تشوه وجه يانغ يون بشكل مخيف. كان على دراية بهذا الشعور. لقد قام بتدريب فن الدم العظيم لعدة سنوات وقد امتص حياة عدد لا يحصى من الوحوش الشريرة وقوى سلالة البحر الإلهي المتنوعة. كيف يمكنه ألا يعرف ما كان يفعله لين مينغ؟
قبل ذلك ، في كل مرة فتح فيها المكعب السحري بعد امتصاص جوهر الدم ، كان ذلك فقط لإبلاغه أنها بحاجة إلى جوهر دم أقوى للتعافي.
…
والآن ، امتص المكعب السحري جوهر دم يانغ يون بمحض إرادته. هذا يفسر سؤالًا وهو أن جوهر دم يانغ يون كان عند مستوى عالٍ بما يكفي لتستخدمه المرأة.
في هذه المرحلة ، مات كل من يانغ يون والشيطان الأبيض والشيطان القديم!
يجب أن يكون هذا أيضًا لأن يانغ يون قام بتدريب فن الدم العظيم ، وحيوية الدم داخل جسده كانت غزيرة وقوية للغاية. لن يكون لدى قوة البحر الإلهي العادية المؤهلات لاستخدام جوهر دمها من قبل تلك المرأة ، لأن حدود البحر الإلهي كانت منخفضة جدًا بالنسبة لها.
كان يكره لين مينغ! كان يكره لين مينغ من أعماق روحه!
ترجمة
بالنسبة للمكعب السحرى ، كان لين مينغ قادرًا فقط على قبول رغباته بشكل سلبي. لكن في هذا الوقت ، كان قادرًا على الشعور بجزء من الإرادة من المكعب السحري . شعر لين مينغ بأثر الإرادة هذا فقط عندما أطعم المكعب السحري بعض جوهر الدم.
PEKA
ومع ذلك ، في اللحظة التي انفصل فيها رأس يانغ يون ، انطلقت خصلة صغيرة من البقايا ، كانت قوته الروحية ضعيفة للغاية. . بعثت هذه الروح هالة الشيطان القديم.
…
ثبت لين مينغ عينيه ، وكان يحدق بعمق في الهاوية. لم يكن يانغ يون أكثر من عدة قطع من اللحم والدم ، لكن رأسه بقي على حاله. ضعفت نيران حياته إلى حد الانطفاء وكانت هالته رقيقة مثل خيوط العنكبوت.
بلا شك ، كان مقدرا للين مينغ أن يصعد إلى عالم الآلهة. لكن الأساطير والقصص التي سيتركها خلفه في قارة انسكاب السماء لن يكون لها مثيل ، سواء كان ذلك الآن ، أو في الماضي ، أو في المستقبل.
