تنفيس غضب جون
الفصل 398: تنفيس غضب جون
رفض السيد الشاب جون ملاحظة تلك الزمجرة المنخفضة أيضًا. في الواقع ، يبدو أنه لم يسمعها. بدا أن بايلي شيونغ فينغ تافه للغاية في عيون جون مو تشي لأنه كان لا يزال يبتسم بهدوء في بايلي لو يون ، “أعلم أنك قلق من أن والدك سيعاني من مشاكل على يدي عائلة بايلي بسببك. حتى أنه قد يعاني التنمر الظالم و المقاضاة. لكن لا داعي للقلق بعد الآن “.
* الفصل برعاية Last Legend *
لذلك ، كانت نغمة بايلي شيونغ فينغ دافئة إلى حد ما على الرغم من أنه كان غاضبًا للغاية.
. . .
ربما كان بايلي شيونغ فينغ قد تحول إلى ” كلب متملق “إذا أظهر السيد الشاب جون أي احترام له … تمامًا بالطريقة التي أمسك بها قدم قصر شيويه هون لبضعة أيام. كان هذا لأن مكانة عائلة جون أصبح الآن أكبر مما كان عليه قصر شيويه هون في الماضي. في الواقع ، لقد تجاوزت ذلك بكثير في هذا الوقت. لذا ، كيف يمكن لعائلة صغيرة مثل عائلة بايلي أن تتحمل استفزازهم؟
لم يكن من الضروري أن يقترب جون مو تشي من أفراد عائلة بايلي لأنهم شعروا بهالته حادة بالفعل. بعد كل شيء ، كان بايلي شيونغ فينغ في المستوى الأول لعالم شوان الروح. لذلك ، كانت زراعة الشوان تشي الخاصة به أقل بشكل هامشي من الأشقاء الثلاثة دونغ فانغ.
وهذا لأن هذا هو العالم الذي كانوا يسعون جاهدين لتحقيق حياتهم فيه .
علاوة على ذلك ، كان الرجلان الآخران من عائلة بايلي في قمة شوان السماء ، بينما كان بايلي لو يون في قمة شوان اليشم. لذا ، كيف لم يكونوا قادرين على الشعور بتلك الهالة القاتلة “التي تحجب كل شيء”؟ في الواقع ، كان من الواضح لهم أن هذه الهالة المهيبة كانت تتجه نحو خيمتهم. لذلك ، إكتشفوا أنهم الأهداف المقصودة …
[أردت أن أخرج من الأعلى و ليس الأسفل!]
قاد بايلي شيونغ فينغ الرجال الثلاثة من عائلته للوقوف عند مدخل الخيمة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ثم رأوا تلك الصورة الظلية المجيدة وهي تقترب منهم ببطء أثناء مواجهة شروق الشمس. اتسعت عيون زعيم عائلة بايلي عند رؤية هذا. هذا الشاب اللامع و الذهبي هو الذي كان يمارس ضغوطًا كبيرة عليه …
ماذا كان خبير شوان السماء؟ ماذا كان خبير شوان الروح؟ لم يكونوا شيئًا في عينيه.
[كيف يكون هذا ممكنا؟ إنه مجرد طفل صغير! لماذا أشعر بمثل هذا الضغط الشديد؟]
وقف بايلي لو يون واثنين من أفراد عائلة بايلي خلف بايلي شيونغ فينغ . ويمكنهم أن يروا أن جون مو تشي بدا هادئًا للغاية ، لكنه مغرور. في الواقع ، بدت هالته قوية بما يكفي لإجبار العالم بأسره على الاستسلام! ومع ذلك ، أضاءت عيونهم بالإحترام في هذا المنظر.
شعر كما لو أن عيون جون مو تشي الباهتة يمكن أن تقرأ كل فكرة تدور في ذهنه. شعر أن مصيره كان تحت سيطرة ذلك الشاب. في الواقع ، شعر أنه ليس لديه إرادة حرة خاصة به.
تقرير الفصل
شعر بالعجز الشديد. [لماذا يمكن أن يكون للفتى الذي يمتلك زراعة أدنى من له مثل هذا التأثير علي؟]
* الفصل برعاية Last Legend *
“السيد الشاب الثالث لعائلة جون …؟” أدرك بايلي شيونغ فينغ أنه شعر بعدم الارتياح لروحه ذاتها. في الواقع ، كان قلبه يرتجف. لدرجة أنه لم يدرك حتى متى تراجع خطوة إلى الوراء … سأل بصوت عالٍ لإخفاء عدم ارتياحه ، “هل لي أن أجرؤ على السؤال لماذا أتى السيد الشاب الثالث إلى هنا؟”
ومع ذلك ، كان بايلي شيونغ فينغ يرتجف بالفعل من الغضب.
ومع ذلك ، أدرك حتى بايلي شيونغ فينغ أن صوته بدا أنه يفتقر إلى أي قوة أمام نظيره.
و خطته الخاصة!
كان الخبراء الثلاثة العظماء من عائلة بايلي قد وقعوا في وضع غير مواتٍ لحظة خروجهم من خيمتهم بعد أن أدركوا أن هذه الهالة القاتلة تركز عليهم. في الواقع ، فقدوا الحق في التحدث بشروط متساوية. لا يهم إذا كانوا خبراء شوان الروح أو سادة عظماء … كانت النتيجة ستكون هي نفسها.
[والآن ، هذا الشاب لا يتراجع … إنه يسيء إلى عائلة بايلي بأكملها من أجل مجدي … من أجل عدالتي … وللظلم الذي عانيت منه …]
وذلك لأنهم أجبروا على الخروج!
[من في هذا العالم سيفعل الكثير من أجلي؟]
كانوا سيجدون أنفسهم في وضع أفضل بكثير إذا كانوا قادرين على البقاء في خيامهم عندما يصل جون مو تشي إلى الخارج لأنه كان عليه أن يأخذ زمام المبادرة ، وكان عليه التحدث أولاً من أجل استفزازهم أو طلب حضورهم …
سمع بايلي شيونغ فينغ ضوضاء داخل دماغه. يبدو أن شيئًا ما قد حطم بداخله. كانت قبضتيه مشدودة ، وأصبحت عيناه حمراء ، و وجهه أرجواني. رفع وجّهه فجأة إلى الأعلى وزأر ، “لقد جعلتني مجنونًا!”
ومع ذلك ، كان من المؤسف أنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك …
كان هذا استعراضًا للتجاهل التام … التجاهل الصريح و الفاضح.
وقف بايلي لو يون واثنين من أفراد عائلة بايلي خلف بايلي شيونغ فينغ . ويمكنهم أن يروا أن جون مو تشي بدا هادئًا للغاية ، لكنه مغرور. في الواقع ، بدت هالته قوية بما يكفي لإجبار العالم بأسره على الاستسلام! ومع ذلك ، أضاءت عيونهم بالإحترام في هذا المنظر.
لم يتكلم جون مو تشي بكلمة واحدة . لكن بايلي لو يون قد بدأ بالفعل في الإعجاب به.
وهذا لأن هذا هو العالم الذي كانوا يسعون جاهدين لتحقيق حياتهم فيه .
كانوا سيجدون أنفسهم في وضع أفضل بكثير إذا كانوا قادرين على البقاء في خيامهم عندما يصل جون مو تشي إلى الخارج لأنه كان عليه أن يأخذ زمام المبادرة ، وكان عليه التحدث أولاً من أجل استفزازهم أو طلب حضورهم …
ربما لم يكن أحدهم الأعظم في هذا العالم. وربما لم يكونوا الأقوى في العالم أيضًا. لكنه كان عالمًا يستلزم الثقة المطلقة بالنفس. وكان هذا عالم فخر حقيقي!
علاوة على ذلك ، كان الرجلان الآخران من عائلة بايلي في قمة شوان السماء ، بينما كان بايلي لو يون في قمة شوان اليشم. لذا ، كيف لم يكونوا قادرين على الشعور بتلك الهالة القاتلة “التي تحجب كل شيء”؟ في الواقع ، كان من الواضح لهم أن هذه الهالة المهيبة كانت تتجه نحو خيمتهم. لذلك ، إكتشفوا أنهم الأهداف المقصودة …
كان بايلي شيونغ فينغ فخوراً دائمًا بعدم كونه جزءًا من القطيع. لكنه شعر بأنه أقل شأنا الآن بعد أن قارن نفسه بالموقف الاستثنائي الذي كان يواجهه.
[قد يكون لعائلة جون آفاق مستقبلية لا حدود لها. ولن يجرؤ أحد على العبث معهم. لكن ، هذا لا يعني أنه يمكنهم التنمر على أشخاص مثل هذا!] لم يكن بايلي شيونغ فينغ رجلاً واسع الأفق. كان هذا واضحًا من حقيقة أن عائلته قررت العمل ضد مصالحها المستقبلية وأرسلت بايلي لو يون للموت. علاوة على ذلك ، تولى بايلي شيونغ فينغ شخصيًا مسؤولية مرافقة بايلي لو يون حتى وفاته في مدينة السماء الجنوبية. كشفت هذه المخططات بالفعل سمات و حالة شخصيته. من لم يستطع فهم هذه النقطة …
“جئت للبحث عنك ، بايلي لو يون. كان لدينا اتفاق ،” تحدث جون مو تشي بنبرة غير مهتمة . لم ينتبه إلى زعيم عائلة بايلي رغم أن الرجل كان يقف أمامه مباشرة. بدلاً من ذلك ، واجه السيد الشاب جون بايلي لو يون وهو يتحدث. في الواقع ، حتى أنه ابتسم له بشكل خافت.
كان هذا استعراضًا للتجاهل التام … التجاهل الصريح و الفاضح.
يبدو أن جون مو تشي لم يسمع بالسؤال الذي طرحه خبير شوان الروح-القوي بايلي شيونغ فينغ. أو ربما كان قد ازدرى حتى الإجابة …
[من يستطيع أن يتحمل مثل هذا الشيء …؟]
كان هذا استعراضًا للتجاهل التام … التجاهل الصريح و الفاضح.
و خطته الخاصة!
إن إفتقار عائلة بايلي إلى البصيرة ، ومحاولاتهم لتدمير مثل هذه الموهبة العظيمة جعلت جون مو تشي يحتقرهم. في الواقع ، كان مصير عائلة بايلي قد تم تحديده مسبقًا. و سيكون موتهم تحت يد بايلي لو يون!
ومع ذلك ، كان بايلي شيونغ فينغ يرتجف بالفعل من الغضب.
و خطته الخاصة!
لم يستطع زعيم فصيل عائلة بايلي فهم ما يجري …
يمكن أن يشعر بايلي شيونغ فينغ بالغضب يتصاعد بداخله. فقد فجأة كل إحساس بالمنطق و الوعي الذاتي. كان خبيرًا في شوان الروح. نادرًا ما حدث له شيء مثل هذا حتى عندما كان خبيرًا في شوان السماء. ومع ذلك ، فإن هذا الشقي قد تجاهل بعيدا سنواته و قوته و فخره كخبير في شوان الروح .
لذلك ، كانت نغمة بايلي شيونغ فينغ دافئة إلى حد ما على الرغم من أنه كان غاضبًا للغاية.
لم يستطع زعيم فصيل عائلة بايلي فهم ما يجري …
ومع ذلك ، غالبًا ما يميل الأشخاص الأكثر تقاربًا مع مثل هذه السمات في الشخصية إلى إيلاء أهمية أكبر لسمعتهم … دوت زمجرة منخفضة من حلقه وهو يلهث. كان خائفًا من الرجل الغامض الذي كان يدعم عائلة جون. لذلك ، كان يبذل قصارى جهده للسيطرة على غضبه. ومع ذلك ، كان من المؤسف أن غضبه استمر في الازدياد. وقد أدى هذا بدوره إلى زيادة الصعوبة التي سيواجهها في السيطرة على غضبه. صر أسنانه بقوة ، لكن ضبط النفس انهار أخيرًا عندما قال بضع كلمات ، “جون! مو!ت شي!”
أخذ نفسا عميقا ، وبذل قصارى جهده للسيطرة على غضبه الهائج وهو يصرخ ، “أنا أتحدث إليك ، جون مو تشي!” ارتفعت قوة عائلة جون بشكل مفاجئ للغاية منذ وصول ذلك الشخص القوي الغامض الذي قتل السيد العظيم الثاني. لذلك ، حاول بايلي شيونغ فينغ الحفاظ على بعض الشعور بالملاءمة على الرغم من حقيقة أنه شعر بالغضب الشديد.
ثم رأوا تلك الصورة الظلية المجيدة وهي تقترب منهم ببطء أثناء مواجهة شروق الشمس. اتسعت عيون زعيم عائلة بايلي عند رؤية هذا. هذا الشاب اللامع و الذهبي هو الذي كان يمارس ضغوطًا كبيرة عليه …
لم تستطع عائلة بايلي تحمّل استفزاز عائلة جون بسبب ذلك الشخص الذي وقف وراءهم. انس أمر عائلة بايلي … عرف بايلي شيونغ فينغ أنه حتى القوى الوحشية مثل مدينة العاصفة الفضية لا يمكن أن تسيء إلى هذا الشخص الغامض.
[من يستطيع أن يتحمل مثل هذا الشيء …؟]
لذلك ، كانت نغمة بايلي شيونغ فينغ دافئة إلى حد ما على الرغم من أنه كان غاضبًا للغاية.
[كيف يكون هذا ممكنا؟ إنه مجرد طفل صغير! لماذا أشعر بمثل هذا الضغط الشديد؟]
“كنت أفكر في رهاننا. لذلك ، أنا هنا لأريحك من أعمامك الثلاثة. تمكنت أخيرًا من إقتصاص بعض الوقت لهذا الآن ،” ابتسم جون مو تشي ببراعة و ودية. وبدا كما لو أنه ينتظر ردا و هو يواصل ، “أنت لست في عجلة من أمرك ، أليس كذلك؟”
الفصل 398: تنفيس غضب جون
تظاهر جون مو تشي مرة أخرى أنه لم يسمع كلمات بايلي شيونغ فينغ. كان هذا أقرب إلى صفعتين متتاليتين على وجه الأخير.
كانوا سيجدون أنفسهم في وضع أفضل بكثير إذا كانوا قادرين على البقاء في خيامهم عندما يصل جون مو تشي إلى الخارج لأنه كان عليه أن يأخذ زمام المبادرة ، وكان عليه التحدث أولاً من أجل استفزازهم أو طلب حضورهم …
صُدم بايلي لو يون فجأة بإدراك. في الواقع ، شعر بأنه متأثر لأنه فهم الأمر إلى حد ما …
ثم رأوا تلك الصورة الظلية المجيدة وهي تقترب منهم ببطء أثناء مواجهة شروق الشمس. اتسعت عيون زعيم عائلة بايلي عند رؤية هذا. هذا الشاب اللامع و الذهبي هو الذي كان يمارس ضغوطًا كبيرة عليه …
كان جون مو تشي يواجهه ، و كان يحاول يتحدث معه. لكن في الواقع ، لم يكن السيد الشاب جون قد ألقى حتى نظرة خاطفة على خبير شوان الروح بايلي شيونغ فينغ. يشير هذا إلى أنه حتى زعيم عائلة بايلي لم يكن في عينيه شيئ مهما …
أخذ نفسا عميقا ، وبذل قصارى جهده للسيطرة على غضبه الهائج وهو يصرخ ، “أنا أتحدث إليك ، جون مو تشي!” ارتفعت قوة عائلة جون بشكل مفاجئ للغاية منذ وصول ذلك الشخص القوي الغامض الذي قتل السيد العظيم الثاني. لذلك ، حاول بايلي شيونغ فينغ الحفاظ على بعض الشعور بالملاءمة على الرغم من حقيقة أنه شعر بالغضب الشديد.
قالت هذه النقطة أن عائلة بايلي لم تكن شيئًا في عيون جون مو تشي.
ومع ذلك ، أدرك حتى بايلي شيونغ فينغ أن صوته بدا أنه يفتقر إلى أي قوة أمام نظيره.
ماذا كان خبير شوان السماء؟ ماذا كان خبير شوان الروح؟ لم يكونوا شيئًا في عينيه.
سمع بايلي شيونغ فينغ ضوضاء داخل دماغه. يبدو أن شيئًا ما قد حطم بداخله. كانت قبضتيه مشدودة ، وأصبحت عيناه حمراء ، و وجهه أرجواني. رفع وجّهه فجأة إلى الأعلى وزأر ، “لقد جعلتني مجنونًا!”
جون مو تشي كان لديه عيون على شخص واحد فقط في هذه اللحظة …
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بايلي لو يون!
[هذا السيد الشاب يفهمني بوضوح. في الواقع ، إنه يفهم حتى ما أفكر فيه …]
لماذا ا؟
صُدم بايلي لو يون فجأة بإدراك. في الواقع ، شعر بأنه متأثر لأنه فهم الأمر إلى حد ما …
لقد فهم بايلي لو يون السبب بوضوح شديد …
[انا عبقري. أنا أعرف قيمتي. كنت سأغادر عائلة بايلي منذ فترة طويلة لو كنت أرغب في ذلك. لن تفوت أي عائلة على الإطلاق فرصة وجود مثل هذا العضو الموهوب في صفوفهم. لكني لم أذهب. وهذا لأنني أريد المطالبة بالمجد الذي أستحقه!]
[هذا السيد الشاب يفهمني بوضوح. في الواقع ، إنه يفهم حتى ما أفكر فيه …]
ومع ذلك ، كان بايلي شيونغ فينغ يرتجف بالفعل من الغضب.
[هذا صحيح! انه ينفس عن هذا الغضب بدلا مني! … لكل ما عانيت منه على يد عائلة بايلي على مدى هذه العشرات من السنين …!]
يمكن أن يشعر بايلي شيونغ فينغ بالغضب يتصاعد بداخله. فقد فجأة كل إحساس بالمنطق و الوعي الذاتي. كان خبيرًا في شوان الروح. نادرًا ما حدث له شيء مثل هذا حتى عندما كان خبيرًا في شوان السماء. ومع ذلك ، فإن هذا الشقي قد تجاهل بعيدا سنواته و قوته و فخره كخبير في شوان الروح .
[إنه يعلم أنني أتمنى أن أترك عائلة بايلي في لهيب المجد والثقة. إنه يعلم أيضًا أنه لا يجب أن أغادر مثل الكلب.]
[قد يكون لعائلة جون آفاق مستقبلية لا حدود لها. ولن يجرؤ أحد على العبث معهم. لكن ، هذا لا يعني أنه يمكنهم التنمر على أشخاص مثل هذا!] لم يكن بايلي شيونغ فينغ رجلاً واسع الأفق. كان هذا واضحًا من حقيقة أن عائلته قررت العمل ضد مصالحها المستقبلية وأرسلت بايلي لو يون للموت. علاوة على ذلك ، تولى بايلي شيونغ فينغ شخصيًا مسؤولية مرافقة بايلي لو يون حتى وفاته في مدينة السماء الجنوبية. كشفت هذه المخططات بالفعل سمات و حالة شخصيته. من لم يستطع فهم هذه النقطة …
[انا عبقري. أنا أعرف قيمتي. كنت سأغادر عائلة بايلي منذ فترة طويلة لو كنت أرغب في ذلك. لن تفوت أي عائلة على الإطلاق فرصة وجود مثل هذا العضو الموهوب في صفوفهم. لكني لم أذهب. وهذا لأنني أريد المطالبة بالمجد الذي أستحقه!]
كان الخبراء الثلاثة العظماء من عائلة بايلي قد وقعوا في وضع غير مواتٍ لحظة خروجهم من خيمتهم بعد أن أدركوا أن هذه الهالة القاتلة تركز عليهم. في الواقع ، فقدوا الحق في التحدث بشروط متساوية. لا يهم إذا كانوا خبراء شوان الروح أو سادة عظماء … كانت النتيجة ستكون هي نفسها.
[أردت أن أخرج من الأعلى و ليس الأسفل!]
[هذا صحيح! انه ينفس عن هذا الغضب بدلا مني! … لكل ما عانيت منه على يد عائلة بايلي على مدى هذه العشرات من السنين …!]
[والآن ، هذا الشاب لا يتراجع … إنه يسيء إلى عائلة بايلي بأكملها من أجل مجدي … من أجل عدالتي … وللظلم الذي عانيت منه …]
شعر بالعجز الشديد. [لماذا يمكن أن يكون للفتى الذي يمتلك زراعة أدنى من له مثل هذا التأثير علي؟]
[من في هذا العالم سيفعل الكثير من أجلي؟]
تقرير الفصل
لم يتكلم جون مو تشي بكلمة واحدة . لكن بايلي لو يون قد بدأ بالفعل في الإعجاب به.
. . .
ومضت عيون بايلي لو يون. لم ينطق بكلمة ، لكنه قطع نذرًا رسميًا في قلبه.
لماذا ا؟
[لقد سلم جون مو تشي ما طلبته. لم يمضِ حتى قليل عندما يتعلق الأمر بالوفاء بوعده. بدلا من ذلك كان متهور للغاية. لذلك ، سأفي أيضًا بالتزاماتي. في الواقع ، سأقضي كل حياتي في الوفاء بالتزاماتي. لن أبطل التزامي أبدًا ما دمت أعيش. سوف أتعهد بحياتي له!]
كان بايلي شيونغ فينغ فخوراً دائمًا بعدم كونه جزءًا من القطيع. لكنه شعر بأنه أقل شأنا الآن بعد أن قارن نفسه بالموقف الاستثنائي الذي كان يواجهه.
ومع ذلك ، كان بايلي شيونغ فينغ يرتجف بالفعل من الغضب.
للأسف…
كان موقف جون مو تشي المتعجرف الصريح قد ترك خبير شوان الروح يضرب قدمه في غضب. [قد يكون لديك بعض الدعم الاستثنائي. ربما انتعشت عائلة جون من انحطاطها ، وربما بدأت يتردد صداها مع الشهرة والمجد. لكن ، يجب ألا يُظهر الشقي الصغير أي ازدراء لعائلة بايلي بسبب ذلك. علاوة على ذلك ، من المؤكد أنه لا ينبغي أن يُظهر أي تجاهل لابيلي شيونغ فنغ!]
كان جون مو تشي لا يزال يبتسم بشكل مشرق. خفض صوته ، وبدا أنه كان يواسي بايلي لو يون. ومع ذلك ، يبدو أنه لا يزال يصدر إعلانًا في نفس الوقت ، “لم ألحظ قط القمامة من عائلة بايلي. هم لا شيء في عيني”. لقد خفض صوته ، لكن نبرته كانت لا تزال معبرة في صنعها ، “أتمنى فقط أن تكون قيمتك … تستحق أفعالي …”
[من يستطيع أن يتحمل مثل هذا الشيء …؟]
جون مو تشي كان لديه عيون على شخص واحد فقط في هذه اللحظة …
[قد يكون لعائلة جون آفاق مستقبلية لا حدود لها. ولن يجرؤ أحد على العبث معهم. لكن ، هذا لا يعني أنه يمكنهم التنمر على أشخاص مثل هذا!] لم يكن بايلي شيونغ فينغ رجلاً واسع الأفق. كان هذا واضحًا من حقيقة أن عائلته قررت العمل ضد مصالحها المستقبلية وأرسلت بايلي لو يون للموت. علاوة على ذلك ، تولى بايلي شيونغ فينغ شخصيًا مسؤولية مرافقة بايلي لو يون حتى وفاته في مدينة السماء الجنوبية. كشفت هذه المخططات بالفعل سمات و حالة شخصيته. من لم يستطع فهم هذه النقطة …
[هذا صحيح! انه ينفس عن هذا الغضب بدلا مني! … لكل ما عانيت منه على يد عائلة بايلي على مدى هذه العشرات من السنين …!]
ومع ذلك ، غالبًا ما يميل الأشخاص الأكثر تقاربًا مع مثل هذه السمات في الشخصية إلى إيلاء أهمية أكبر لسمعتهم …
دوت زمجرة منخفضة من حلقه وهو يلهث. كان خائفًا من الرجل الغامض الذي كان يدعم عائلة جون. لذلك ، كان يبذل قصارى جهده للسيطرة على غضبه. ومع ذلك ، كان من المؤسف أن غضبه استمر في الازدياد. وقد أدى هذا بدوره إلى زيادة الصعوبة التي سيواجهها في السيطرة على غضبه. صر أسنانه بقوة ، لكن ضبط النفس انهار أخيرًا عندما قال بضع كلمات ، “جون! مو!ت شي!”
لم يستطع زعيم فصيل عائلة بايلي فهم ما يجري …
ربما كان بايلي شيونغ فينغ قد تحول إلى ” كلب متملق “إذا أظهر السيد الشاب جون أي احترام له … تمامًا بالطريقة التي أمسك بها قدم قصر شيويه هون لبضعة أيام. كان هذا لأن مكانة عائلة جون أصبح الآن أكبر مما كان عليه قصر شيويه هون في الماضي. في الواقع ، لقد تجاوزت ذلك بكثير في هذا الوقت. لذا ، كيف يمكن لعائلة صغيرة مثل عائلة بايلي أن تتحمل استفزازهم؟
كان صوت هذه الكلمات بالكاد يتلاشى عندما هبت ريح حادة حيث مد بايلي شيونغ فنغ الغاضب يده للاستيلاء على جون مو تشي. كان يعتقد أن صنع لحم مفروم من هذا الطفل البغيض هو الطريقة الوحيدة لتهدئة غضبه …
للأسف…
كان بايلي شيونغ فينغ فخوراً دائمًا بعدم كونه جزءًا من القطيع. لكنه شعر بأنه أقل شأنا الآن بعد أن قارن نفسه بالموقف الاستثنائي الذي كان يواجهه.
رفض السيد الشاب جون ملاحظة تلك الزمجرة المنخفضة أيضًا. في الواقع ، يبدو أنه لم يسمعها. بدا أن بايلي شيونغ فينغ تافه للغاية في عيون جون مو تشي لأنه كان لا يزال يبتسم بهدوء في بايلي لو يون ، “أعلم أنك قلق من أن والدك سيعاني من مشاكل على يدي عائلة بايلي بسببك. حتى أنه قد يعاني التنمر الظالم و المقاضاة. لكن لا داعي للقلق بعد الآن “.
كان جون مو تشي يواجهه ، و كان يحاول يتحدث معه. لكن في الواقع ، لم يكن السيد الشاب جون قد ألقى حتى نظرة خاطفة على خبير شوان الروح بايلي شيونغ فينغ. يشير هذا إلى أنه حتى زعيم عائلة بايلي لم يكن في عينيه شيئ مهما …
كان جون مو تشي لا يزال يبتسم بشكل مشرق. خفض صوته ، وبدا أنه كان يواسي بايلي لو يون. ومع ذلك ، يبدو أنه لا يزال يصدر إعلانًا في نفس الوقت ، “لم ألحظ قط القمامة من عائلة بايلي. هم لا شيء في عيني”. لقد خفض صوته ، لكن نبرته كانت لا تزال معبرة في صنعها ، “أتمنى فقط أن تكون قيمتك … تستحق أفعالي …”
رفض السيد الشاب جون ملاحظة تلك الزمجرة المنخفضة أيضًا. في الواقع ، يبدو أنه لم يسمعها. بدا أن بايلي شيونغ فينغ تافه للغاية في عيون جون مو تشي لأنه كان لا يزال يبتسم بهدوء في بايلي لو يون ، “أعلم أنك قلق من أن والدك سيعاني من مشاكل على يدي عائلة بايلي بسببك. حتى أنه قد يعاني التنمر الظالم و المقاضاة. لكن لا داعي للقلق بعد الآن “.
كان بايلي شيونغ فينغ قد حقق بالفعل زراعة شوان الروح. كان جون مو تشي قد خفض صوته ، لكن خبير شوان الروح لا يزال يسمعه بوضوح شديد. في الواقع ، أدى فعل السيد الشاب جون بخفض صوته الى جعلهم يشعرون أنه لم يكن يحترم بيلي شيونغ فنغ كثيرًا …
[قد يكون لعائلة جون آفاق مستقبلية لا حدود لها. ولن يجرؤ أحد على العبث معهم. لكن ، هذا لا يعني أنه يمكنهم التنمر على أشخاص مثل هذا!] لم يكن بايلي شيونغ فينغ رجلاً واسع الأفق. كان هذا واضحًا من حقيقة أن عائلته قررت العمل ضد مصالحها المستقبلية وأرسلت بايلي لو يون للموت. علاوة على ذلك ، تولى بايلي شيونغ فينغ شخصيًا مسؤولية مرافقة بايلي لو يون حتى وفاته في مدينة السماء الجنوبية. كشفت هذه المخططات بالفعل سمات و حالة شخصيته. من لم يستطع فهم هذه النقطة …
سمع بايلي شيونغ فينغ ضوضاء داخل دماغه. يبدو أن شيئًا ما قد حطم بداخله. كانت قبضتيه مشدودة ، وأصبحت عيناه حمراء ، و وجهه أرجواني. رفع وجّهه فجأة إلى الأعلى وزأر ، “لقد جعلتني مجنونًا!”
صُدم بايلي لو يون فجأة بإدراك. في الواقع ، شعر بأنه متأثر لأنه فهم الأمر إلى حد ما …
رفعت عيون جون مو تشي لفترة من الوقت. طوى يديه خلف ظهره و عبس. ثم خاطب بايلي لو يون مرة أخرى ، “الطقس ليس جيدًا. تبدو الشمس كبيرة جدًا في السماء ، لكن السماء لا تزال تقرقر بالرعد. إنه حقًا مرعب …”
[هذا السيد الشاب يفهمني بوضوح. في الواقع ، إنه يفهم حتى ما أفكر فيه …]
كان صوت هذه الكلمات بالكاد يتلاشى عندما هبت ريح حادة حيث مد بايلي شيونغ فنغ الغاضب يده للاستيلاء على جون مو تشي. كان يعتقد أن صنع لحم مفروم من هذا الطفل البغيض هو الطريقة الوحيدة لتهدئة غضبه …
[انا عبقري. أنا أعرف قيمتي. كنت سأغادر عائلة بايلي منذ فترة طويلة لو كنت أرغب في ذلك. لن تفوت أي عائلة على الإطلاق فرصة وجود مثل هذا العضو الموهوب في صفوفهم. لكني لم أذهب. وهذا لأنني أريد المطالبة بالمجد الذي أستحقه!]
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الفصل 398: تنفيس غضب جون
________________________________________
[إنه يعلم أنني أتمنى أن أترك عائلة بايلي في لهيب المجد والثقة. إنه يعلم أيضًا أنه لا يجب أن أغادر مثل الكلب.]
الفصل السابقالفصل القادم
________________________________________
تقرير الفصل
سمع بايلي شيونغ فينغ ضوضاء داخل دماغه. يبدو أن شيئًا ما قد حطم بداخله. كانت قبضتيه مشدودة ، وأصبحت عيناه حمراء ، و وجهه أرجواني. رفع وجّهه فجأة إلى الأعلى وزأر ، “لقد جعلتني مجنونًا!”
يبدو أن جون مو تشي لم يسمع بالسؤال الذي طرحه خبير شوان الروح-القوي بايلي شيونغ فينغ. أو ربما كان قد ازدرى حتى الإجابة …
