50
في الواقع ، لم تأخذ المضيفة شين يانشياو على محمل الجد. لقد كانت من النخبة التي ترعاها عائلة الطيور القرمزية ، وقد أثبتت مشاركتها في البحث قيمتها. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه سيتم إرساله للعناية بالقمامة ، ولم يكن راضيًا عن المهمة. لذلك ، عندما قرر شين جياي التسبب في متاعب لشين يانشياو ، لم يتردد بينما سار نحوها وترك شين يانشياو بمفرده في العربة لمدة ثلاثة أيام كاملة.
لم تكن مشاركة شين يانشياو في المهمة سوى حافظة لشرف التوأم فحسب ، بل أصبحت أيضًا الدعامة لـ شين يفينغ لإظهار جانبه الإيجابي.
عرفت شين يانشياو ما يعتقده بعض الناس عنها ، لكنها كانت كسولة جدًا و لم تعير أي اهتمام لها وسارت مباشرة نحو المدخل.
لم يتوقع شين يفنغ أن يستجيب الأبله لحسن نيته. قال تلك الكلمات الرقيقة لإبراز شخصية طيبة أمام الحكيم . كان الناس من مملكة الأرواح يعاملون الآخرين بإحسان. كرهوا الشر والظلام بينما كانوا يدعون إلى النور والعطف.
كان شين جياي والباقي قد وصلوا بالفعل إلى المدخل ، وأوقفهم التيار المستمر لموجة الحر المنبعثة من الكهف شديد السواد من خطوتهم التالية إلى الكهف.
لم تكن مشاركة شين يانشياو في المهمة سوى حافظة لشرف التوأم فحسب ، بل أصبحت أيضًا الدعامة لـ شين يفينغ لإظهار جانبه الإيجابي.
“هذا هو عرين الطائر القرمزي. عليكم جميعًا تجهيز أنفسكم ، وسندخل الكهف قريبًا “. تمامًا كما في السابق ، ظهرت ابتسامة نقية ومقدسة على وجه الحكيم ، وبينما كان يواجه الكهف أمامه ، لم يكن متوترًا على الإطلاق.
بدا الأمر كما لو أن الجميع قد استغل الحمقاء بالكامل.
تسارعت نبضات قلب شين يفينغ. بعد أن يقوموا بإيقاظ الطائر القرمزي ، كان المرشح الأكثر احتمالا للحصول عليه. كان واثقًا من أن الوحش الأسطوري الذي بقي نائمًا هناك سيكون ملكًا له في النهاية. أخفى حماسه والتفت لينظر إلى شين يانشياو ، الذي سار إلى جانبه.
“هذا هو عرين الطائر القرمزي. عليكم جميعًا تجهيز أنفسكم ، وسندخل الكهف قريبًا “. تمامًا كما في السابق ، ظهرت ابتسامة نقية ومقدسة على وجه الحكيم ، وبينما كان يواجه الكهف أمامه ، لم يكن متوترًا على الإطلاق.
كان على علم بأفعال شين جياي المتعمدة التي جعلت الأمور صعبة على شين يانشياو في الأيام الماضية ، لكنه لم يفعل أي شيء لمنعها. في تلك اللحظة ، كشف عن ابتسامة ودية تجاه الجاهل شين يانشياو وقال ، “الأخت السابعة ، كان الأمر صعبًا عليك في الأيام القليلة الماضية ولكن لا تقلق. أخوك الأكبر هنا ، وسأعتني بك جيدًا “.
“هذا هو عرين الطائر القرمزي. عليكم جميعًا تجهيز أنفسكم ، وسندخل الكهف قريبًا “. تمامًا كما في السابق ، ظهرت ابتسامة نقية ومقدسة على وجه الحكيم ، وبينما كان يواجه الكهف أمامه ، لم يكن متوترًا على الإطلاق.
بنبرة لطيفة وببعض الكلمات اللطيفة ، تحول شين يفينغ إلى أخ جيد يعتنى بأخته الصغرى.
لم تكن مشاركة شين يانشياو في المهمة سوى حافظة لشرف التوأم فحسب ، بل أصبحت أيضًا الدعامة لـ شين يفينغ لإظهار جانبه الإيجابي.
ومع ذلك ، لم يشعر شين يانشياو إلا بالازدراء تجاه عرضه المفاجئ للعطف. إذا كان شين يفينغ تهتم بها بصدق ، فلن يسمح لشين جياي بمضايقتها. لم يكن قد دافع عنها مرة واحدة في تلك الأيام الثلاثة ، وكان عرضه المفاجئ للعطف لأنه أراد أن يظهر جانبًا جيدًا منه أمام الحكيم. كان شين يانشياو قد لاحظ بالفعل ذلك عندما عادوا إلى مجمع عائلة الطيور القرمزية . كان شين يفينغ مطرها بالمودة كلما كان شين سيو حاضرا ويتصرف كما لو كانت أخته البيولوجية الصغيرة. ومع ذلك ، طالما غاب شين سيو ، فسوف يعاملها كشخص غير مرئي. لم ينظر إليها حتى ، ناهيك عن التحدث معها بلطف.
كان على علم بأفعال شين جياي المتعمدة التي جعلت الأمور صعبة على شين يانشياو في الأيام الماضية ، لكنه لم يفعل أي شيء لمنعها. في تلك اللحظة ، كشف عن ابتسامة ودية تجاه الجاهل شين يانشياو وقال ، “الأخت السابعة ، كان الأمر صعبًا عليك في الأيام القليلة الماضية ولكن لا تقلق. أخوك الأكبر هنا ، وسأعتني بك جيدًا “.
أدرك شين يانشياو مخططه الصغير. ومع ذلك ، كانت كسولة جدًا ولا تريد التعامل مع حمقاء لا يعرف كيف يخفي أفكاره المنافقة.
ابتسم الحكيم عندما نظر إلى “تصرف” شين ييفنغ تجاه شين يانشياو. ومع ذلك ، تومض عينيه غرورا و تعجرفا.
لم يتوقع شين يفنغ أن يستجيب الأبله لحسن نيته. قال تلك الكلمات الرقيقة لإبراز شخصية طيبة أمام الحكيم . كان الناس من مملكة الأرواح يعاملون الآخرين بإحسان. كرهوا الشر والظلام بينما كانوا يدعون إلى النور والعطف.
أدرك شين يانشياو مخططه الصغير. ومع ذلك ، كانت كسولة جدًا ولا تريد التعامل مع حمقاء لا يعرف كيف يخفي أفكاره المنافقة.
بطبيعة الحال ، عرف شين يفنغ ما سيقوله ومتى يقوله. أفضل طريقة لإظهار لطفه كانت معاملة لها جيدة. على أي حال ، لن تتمكن القمامة من انتزاع منصب رئيس العائلة منه ، وكانت الإجراءات السطحية دائمًا بسيطة وسهلة التنفيذ.
ابتسم الحكيم عندما نظر إلى “تصرف” شين ييفنغ تجاه شين يانشياو. ومع ذلك ، تومض عينيه غرورا و تعجرفا.
لم تكن مشاركة شين يانشياو في المهمة سوى حافظة لشرف التوأم فحسب ، بل أصبحت أيضًا الدعامة لـ شين يفينغ لإظهار جانبه الإيجابي.
“هذا هو عرين الطائر القرمزي. عليكم جميعًا تجهيز أنفسكم ، وسندخل الكهف قريبًا “. تمامًا كما في السابق ، ظهرت ابتسامة نقية ومقدسة على وجه الحكيم ، وبينما كان يواجه الكهف أمامه ، لم يكن متوترًا على الإطلاق.
بدا الأمر كما لو أن الجميع قد استغل الحمقاء بالكامل.
عرفت شين يانشياو ما يعتقده بعض الناس عنها ، لكنها كانت كسولة جدًا و لم تعير أي اهتمام لها وسارت مباشرة نحو المدخل.
ابتسم الحكيم عندما نظر إلى “تصرف” شين ييفنغ تجاه شين يانشياو. ومع ذلك ، تومض عينيه غرورا و تعجرفا.
تسارعت نبضات قلب شين يفينغ. بعد أن يقوموا بإيقاظ الطائر القرمزي ، كان المرشح الأكثر احتمالا للحصول عليه. كان واثقًا من أن الوحش الأسطوري الذي بقي نائمًا هناك سيكون ملكًا له في النهاية. أخفى حماسه والتفت لينظر إلى شين يانشياو ، الذي سار إلى جانبه.
كان شين جياي والباقي قد وصلوا بالفعل إلى المدخل ، وأوقفهم التيار المستمر لموجة الحر المنبعثة من الكهف شديد السواد من خطوتهم التالية إلى الكهف.
