العودة إلى تيان شيانغ
. . .
* هذا الفصل برعاية 3omda *
“أنت … أنت …” ألقى الجنرال دوغو نظرة واحدة عليها. ثم أظلم كل شيء أمام عينيه ، وسقط على الأرض …
حل جون مو تشي معظم الأمور التي أحاطت بأسرة شياو. لذلك خمدت معظم تاثرثرات فيما يتعلق بالأمر بينه و تشينغ هان . ومع ذلك ، فإن هالة سحره كانت لا تزال تنمو حول جسده خلال هذه الرحلة. في الواقع ، لقد أصبحت كثيفة بشكل متزايد. لكن هذه الزيادة في هالته كانت مصحوبة بنظرة باهتة نسبيًا في عينيه. كان هذا التغيير بالتأكيد متناقضًا جدًا في طبيعته. ومع ذلك ، فقد أضاف سحرًا شريرًا لا يوصف لشخصيته …
كانت هذه هي الكاريزما التي يتمتع بها جون مو تشي من حياته السابقة. كانت هذه هي الشخصية الجذابة لشخص ينظر بشيء من الشك إلى العالم ، وينظر باستخفاف إلى كل الخليقة.
كان نفس الشيء حينها.
بعد ذلك ، خرجت مجموعة من الرجال بأوامر تتبع المجموعة الأولى من الراكبين . كان هذا التكريم الرسمي لاستقبال الجنرال المنتصر.
كان هو نفسه الآن.
شعر الرجال حول جون مو تشي بوصول قوة رهيبة ومذهلة ومخيفة بجانبهم. لقد استغرق الأمر منهم بعض الوقت ليدركوا ما حدث. ومع ذلك ، اكتشفوا أن جون مو تشي قد غادر بالفعل جانبهم بحلول ذلك الوقت. في الواقع ، لقد سار إلى الأمام بثلاثين مترا …
بعد ذلك ، خرجت مجموعة من الرجال بأوامر تتبع المجموعة الأولى من الراكبين . كان هذا التكريم الرسمي لاستقبال الجنرال المنتصر.
نظرت دوغو شياو يي إلى جون مو تشي ، و لم تتمكن من التفاعل بشكل صحيح …
علاوة على ذلك ، هؤلاء الجنود ذوى الدم الحديدي … هؤلاء المحاربون القدامى في مئات الحروب كانوا يجدون صعوبة في تحمل هالة جون مو تشي في هذه اللحظة …
كان الإخوة الثلاثة قد حسبوا أفعالهم مسبقًا ، وكانوا سعداء بها. لقد ظنوا أنهم سيدخلون المدينة ، ويتلقون أوامرهم ، ثم يفرون إلى الجبهة الغربية للبحث عن ملجأ تحت أعمامهم. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون العودة إلى ديارهم. بعد كل شيء ، سوف تتسلخ بشرتهم في حال فعلوا …
نادرًا ما ذهب جون مو تشي إلى منطقة الفتيات بعد أن ضرب أسرة شياو. كان في الغالب عالقًا مع الرجال بدلاً من ذلك. كان بإمكان غوان تشينغ هان أن تظل هادئة ، لكن دوغو شياو يي لم تستطع احتواء نفسها. لذلك ، كانت تجري بانتظام لرؤية جون مو تشي. لكن جهودها لم تسفر عن أي نتائج …
نادرًا ما ذهب جون مو تشي إلى منطقة الفتيات بعد أن ضرب أسرة شياو. كان في الغالب عالقًا مع الرجال بدلاً من ذلك. كان بإمكان غوان تشينغ هان أن تظل هادئة ، لكن دوغو شياو يي لم تستطع احتواء نفسها. لذلك ، كانت تجري بانتظام لرؤية جون مو تشي. لكن جهودها لم تسفر عن أي نتائج …
كان ذلك لأن جون مو تشي كان يختفي حقًا خلال هذه الأيام. لم يقض الكثير من الوقت في الخارج. بدلاً من ذلك ، قضى السيد الشاب معظم وقته داخل باغودا هنغ جون ، وسيركز جهوده على تعزيز زراعته.
“دوغو تشونغ ، دوغو شانغ ، دوغو تشيان – تعالوا يا أيا الأوغاد الثلاثة!” هز صوته كل شيء مثل الرعد ، “و ، دوغو شياو يي … أخرجي بسرعة أيضًا! آآارج! لقد أغضبتني أيضًا!”
[القبضة المشدودة هي أعظم حجة في هذا العالم.]
“سوف أتعامل معكم انتم الثلاث خنازير البائسة!” فتحت عيون دوغو وو دي على مصراعيها بينما كان يلهث بصوت خشن ونادى. لقد رفع حصانه ، “لقد أرسلت ثلاثتكم لترعوا أختكم الصغيرة ، أختكم ، أليس كذلك ؟! هاه؟ هل أنتم الثلاثة جيدون فقط لتبدو مثل الدببة العملاقة في ساحة المعركة …؟ تبا! لماذا للم تفعلوا ” هل تأكلون فضلات الخنازير الحارة ؟! أنتم لا ترغبون في العيش؟ لماذا لا تذهبون إلى الجحيم إذن؟ ستكون عائلة دوغو الخاصة بي بصحة جيدة إذا تخلصت منكم أيها الخاسرين النافعين من أجل لا شيء! “
[كانت هذه الرحلة طويلة ، لكنني أخيرًا سأرى من الذي تسبب في هذه الفوضى والقيل والقال في مدينة تيان شيانغ!]
أراد جون مو تشي استبدال السيف الذي استخدمه جون وو يي بأحد السيوف الإلهية التسعة التي صاغها. لكن ، جون وو يي لم يوافق على ذلك. قال إن السيف الذي يستخدمه حاليًا جيد ، وكان راضياً عنه. لكن الحقيقة أنه كان مرتبطًا بشكل أساسي بهذا السيف لأن هذا كان السلاح الذي استخدمه لهزيمة شياو هان.
أراد جون مو تشي استبدال السيف الذي استخدمه جون وو يي بأحد السيوف الإلهية التسعة التي صاغها. لكن ، جون وو يي لم يوافق على ذلك. قال إن السيف الذي يستخدمه حاليًا جيد ، وكان راضياً عنه. لكن الحقيقة أنه كان مرتبطًا بشكل أساسي بهذا السيف لأن هذا كان السلاح الذي استخدمه لهزيمة شياو هان.
لقد طهر هذا السيف أعظم عار في حياة جون وو يي. لذلك ، كان سيعتز بها حتى لو كانت مجرد قطعة من حديد. علاوة على ذلك ، ألم يكن هذا السيف مصنوعا أيضًا بتقنية جون مو تشي “تحويل الحديد إلى ذهب رائع”؟ قد لا تكون جودته جيدة مثل السيوف التسعة التي صاغها جون مو تشي فيما بعد ، لكنه كان لا يزال سلاحًا إلهيًا و نادرًا للغاية في عيون العالم البشري.
كان هو نفسه الآن.
لقد فهم جون مو تشي هذا الشعور جيدًا. لذلك ، لم يصر أكثر.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض في فزع للحظة ، وبدأوا يرتجفون عندما رأوا الرعب في عيون بعضهم . لذا ، فقد خرجوا مكتئبين بعد التردد لفترة من الوقت. من الواضح أنهم أدركوا أن الاختباء لن يكون مفيدًا لقضيتهم. ومع ذلك ، كانوا يشبهون القوات المهزومة ، وكانوا يبعثون هالة من الهزيمة في شخصياتهم …
علاوة على ذلك ، لم تكن جودة السلاح هي المعيار النهائي دائمًا. بعد كل شيء ، كان من المهم أيضًا العثور على الرجل المثالي للسيف. كان لدى الرجل والسيف اللذان يتناسبان جيدًا مع بعضهما البعض القدرة على الارتقاء بقدراتهم إلى آفاق كبيرة.
أقام الجيش معسكرا على بعد خمسة عشر كيلومترا من مدينة تيان شيانغ. كانت هذه عادة. يجب ألا يدخل الجيش المدينة الإمبراطورية في الحال بعد أن يعود منتصراً. كانوا يتلقون أوامرهم ، وسيدخل كبار الجنرالات المدينة أولاً. ولم يُسمح لبقية أفراد الجيش بالعودة إلى ثكناتهم إلا لاحقًا.
لم يكن جون وو يي الشخص الوحيد الذي كان هكذا. كما غذى السيد الشاب سلاحه الإلهي – “دم اللهب الأصفر”. للرجال أرواح ، والسيوف لها أرواح. ويمكن أن تعمل الأشياء في تزامن تام فقط إذا كان للاثنين اتصال عميق.
نظر الحاكم إلى عامة الناس بازدراء وهو يغلف العالم بأسره. بدا أنه سيواجه موجات المد القادمة من الفوضى ، ولن يظهر أي خوف بينما يستعد للذبح في تقدم جنوني.
لم يكن جون مو تشي على علم بأي أرواح سيف أو أساطيرهم. لكنه اعتقد أيضًا أن الأسلحة الإلهية التي يمكن أن تشق الحديد مثل الطين يجب أن تحتوي على بعض الأرواح بداخلها.
فجأة ، بدا صوت بوق عالٍ داخل مدينة تيان شيانغ. سقط الجسر المتحرك ، وانطلقت مجموعة من الفرسان فجأة بصوت مدوي. كما تم إسقاط لافتات ضخمة من الجدران على جانبي البوابة.
كان هذا هو المكان الذي ذبح فيه جون مو تشي رجال قاعة سيف الدماء لنهب الأقواس. لكنه عرف الآن أن أفعاله لم تكن جائرة. بعد كل شيء ، كانت قاعة سيف الدماء أعداء عائلة جون طوال الوقت.
ربما كان يعتمد على نفسية المبارزين … على سبيل المثال … المبارز يجب ألا يستحق أن يمسك سيفًا إذا لم يشعر بأي صلة به … حتى لو كان مصنوعًا من أفضل المعادن!
نادرًا ما ذهب جون مو تشي إلى منطقة الفتيات بعد أن ضرب أسرة شياو. كان في الغالب عالقًا مع الرجال بدلاً من ذلك. كان بإمكان غوان تشينغ هان أن تظل هادئة ، لكن دوغو شياو يي لم تستطع احتواء نفسها. لذلك ، كانت تجري بانتظام لرؤية جون مو تشي. لكن جهودها لم تسفر عن أي نتائج …
لذلك ، سيستخدم جون مو تشي تلك “الطريقة الذهبية” لضبط رد فعل عقله على حركات السيف. سيحاول أيضًا تجربة و فهم السيف. بعد كل شيء ، كان هذا السيف هو الرفيق الوحيد الذي لن يخونه أبدًا.
يمكن للناس أن يتغيروا ، ويمكن أن يخون الناس. لكن السيف لن يفعل ذلك أبدًا ؛ أبدا!
يمكنها فقط أن يرافق سيده إلى الأبد… حتى ينكسر السيف ، أو يموت الرجل!
لذلك ، سيستخدم جون مو تشي تلك “الطريقة الذهبية” لضبط رد فعل عقله على حركات السيف. سيحاول أيضًا تجربة و فهم السيف. بعد كل شيء ، كان هذا السيف هو الرفيق الوحيد الذي لن يخونه أبدًا.
كان نفس الجبل بالصدفة …
حتى أن جون مو تشي شعر بسيفه يرتجف بمجرد أن وصلوا بالقرب من مدينة تيان شيانغ. كان ذلك لأنه شعر بالأحداث الدامية لا ترحم التي تنتظره . في الواقع ، بدا وكأنه متعطش للذبح.
هذا النوع من النية القاتلة الباهتة أثار أيضًا هالة جون مو تشي القاتلة. وبدأت هالته تصبح أكثر كثافة حيث أصبحت نية سيفه أقوى. أصبح وجهه ساكنًا بشكل متزايد. أصبح تعبيره شيطانيًا بشكل متزايد ، بينما بدأ قلبه ينبض بعنف أكثر.
إلتقى الرجال و الخيول بجبل.
حدق جون مو تشي وجون وو يي في الجبل الصغير في انسجام تام.
حدق جون مو تشي وجون وو يي في الجبل الصغير في انسجام تام.
كان الإخوة الثلاثة قد حسبوا أفعالهم مسبقًا ، وكانوا سعداء بها. لقد ظنوا أنهم سيدخلون المدينة ، ويتلقون أوامرهم ، ثم يفرون إلى الجبهة الغربية للبحث عن ملجأ تحت أعمامهم. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون العودة إلى ديارهم. بعد كل شيء ، سوف تتسلخ بشرتهم في حال فعلوا …
سحب نصف سيف جون مو تشي نفسه من الغمد بصوت عالٍ بعد أن شعر بهالته القاتلة. كان يتلألأ في النور بشكل مشرق وواضح ؛ بدا الأمر شديد الخطورة. بدا الأمر كما لو أن تلك الغيوم الساطعة التي يتخللها غروب الشمس قد نزلت فجأة إلى العالم. أو… كما لو أن حاكم السماء والأرض فتح فجأة عينيه الباردة و القاتلة!
كان نفس الجبل بالصدفة …
* ملك الشر *
كان نفس الجبل بالصدفة …
كان هذا هو المكان الذي ذبح فيه جون مو تشي رجال قاعة سيف الدماء لنهب الأقواس. لكنه عرف الآن أن أفعاله لم تكن جائرة. بعد كل شيء ، كانت قاعة سيف الدماء أعداء عائلة جون طوال الوقت.
كان نفس الشيء حينها.
[حتى وفاتهم لا يمكن أن تبرئ جرائمهم!]
بدا الطريق أمامهم فارغًا. ومع ذلك ، يمكن رؤية جدران مدينة تيان شيانغ بضعف في ضوء القمر إذا رفع المرء رأسه ونظر.
هذا النوع من النية القاتلة الباهتة أثار أيضًا هالة جون مو تشي القاتلة. وبدأت هالته تصبح أكثر كثافة حيث أصبحت نية سيفه أقوى. أصبح وجهه ساكنًا بشكل متزايد. أصبح تعبيره شيطانيًا بشكل متزايد ، بينما بدأ قلبه ينبض بعنف أكثر.
“سوف أتعامل معكم انتم الثلاث خنازير البائسة!” فتحت عيون دوغو وو دي على مصراعيها بينما كان يلهث بصوت خشن ونادى. لقد رفع حصانه ، “لقد أرسلت ثلاثتكم لترعوا أختكم الصغيرة ، أختكم ، أليس كذلك ؟! هاه؟ هل أنتم الثلاثة جيدون فقط لتبدو مثل الدببة العملاقة في ساحة المعركة …؟ تبا! لماذا للم تفعلوا ” هل تأكلون فضلات الخنازير الحارة ؟! أنتم لا ترغبون في العيش؟ لماذا لا تذهبون إلى الجحيم إذن؟ ستكون عائلة دوغو الخاصة بي بصحة جيدة إذا تخلصت منكم أيها الخاسرين النافعين من أجل لا شيء! “
على اليمين ملحوظ – منتصر من مدينة السماء الجنوبية.
أضاءت عيون جون مو تشي الضيقة بوميض حاد من الضوء. كان مثل أن إله الموت النائم فتح عينيه فجأة وفمه الكبير الحاقِد. ارتفعت هالته القاتلة بانفجار ، واندلعت بطريقة استبدادية.
فتح إله الموت عينيه. نظر ملك الجحيم و ركز ملك الشر!(أنا مركز تابع – نظرت للمستقبل و أبشر أتباع الشر بذبح عظيم)
لقد فهم جون مو تشي هذا الشعور جيدًا. لذلك ، لم يصر أكثر.
إلتقى الرجال و الخيول بجبل.
[كانت هذه الرحلة طويلة ، لكنني أخيرًا سأرى من الذي تسبب في هذه الفوضى والقيل والقال في مدينة تيان شيانغ!]
حدق جون مو تشي وجون وو يي في الجبل الصغير في انسجام تام.
سحب نصف سيف جون مو تشي نفسه من الغمد بصوت عالٍ بعد أن شعر بهالته القاتلة. كان يتلألأ في النور بشكل مشرق وواضح ؛ بدا الأمر شديد الخطورة. بدا الأمر كما لو أن تلك الغيوم الساطعة التي يتخللها غروب الشمس قد نزلت فجأة إلى العالم. أو… كما لو أن حاكم السماء والأرض فتح فجأة عينيه الباردة و القاتلة!
نظر الحاكم إلى عامة الناس بازدراء وهو يغلف العالم بأسره. بدا أنه سيواجه موجات المد القادمة من الفوضى ، ولن يظهر أي خوف بينما يستعد للذبح في تقدم جنوني.
لقد طهر هذا السيف أعظم عار في حياة جون وو يي. لذلك ، كان سيعتز بها حتى لو كانت مجرد قطعة من حديد. علاوة على ذلك ، ألم يكن هذا السيف مصنوعا أيضًا بتقنية جون مو تشي “تحويل الحديد إلى ذهب رائع”؟ قد لا تكون جودته جيدة مثل السيوف التسعة التي صاغها جون مو تشي فيما بعد ، لكنه كان لا يزال سلاحًا إلهيًا و نادرًا للغاية في عيون العالم البشري.
اخترقت هذه الهالة القاتلة تيان شيانغ مباشرة.
“دوغو شياو يي؟ لماذا لم تخرجي أيتها الفتاة الصغيرة القذرة؟ يمكنك الاختباء لبعض الوقت ، لكن هل يمكنك الاختباء إلى الأبد؟ اخرجي بسرعة ، و واجهيني!” ضرب دوغو وو دي سوطه مرتين أمام الجمهور. ثم ألقى بها جانبا وصرخ مثل دب أسود.
حل جون مو تشي معظم الأمور التي أحاطت بأسرة شياو. لذلك خمدت معظم تاثرثرات فيما يتعلق بالأمر بينه و تشينغ هان . ومع ذلك ، فإن هالة سحره كانت لا تزال تنمو حول جسده خلال هذه الرحلة. في الواقع ، لقد أصبحت كثيفة بشكل متزايد. لكن هذه الزيادة في هالته كانت مصحوبة بنظرة باهتة نسبيًا في عينيه. كان هذا التغيير بالتأكيد متناقضًا جدًا في طبيعته. ومع ذلك ، فقد أضاف سحرًا شريرًا لا يوصف لشخصيته …
شعر الرجال حول جون مو تشي بوصول قوة رهيبة ومذهلة ومخيفة بجانبهم. لقد استغرق الأمر منهم بعض الوقت ليدركوا ما حدث. ومع ذلك ، اكتشفوا أن جون مو تشي قد غادر بالفعل جانبهم بحلول ذلك الوقت. في الواقع ، لقد سار إلى الأمام بثلاثين مترا …
“سوف أتعامل معكم انتم الثلاث خنازير البائسة!” فتحت عيون دوغو وو دي على مصراعيها بينما كان يلهث بصوت خشن ونادى. لقد رفع حصانه ، “لقد أرسلت ثلاثتكم لترعوا أختكم الصغيرة ، أختكم ، أليس كذلك ؟! هاه؟ هل أنتم الثلاثة جيدون فقط لتبدو مثل الدببة العملاقة في ساحة المعركة …؟ تبا! لماذا للم تفعلوا ” هل تأكلون فضلات الخنازير الحارة ؟! أنتم لا ترغبون في العيش؟ لماذا لا تذهبون إلى الجحيم إذن؟ ستكون عائلة دوغو الخاصة بي بصحة جيدة إذا تخلصت منكم أيها الخاسرين النافعين من أجل لا شيء! “
لذلك ، سيستخدم جون مو تشي تلك “الطريقة الذهبية” لضبط رد فعل عقله على حركات السيف. سيحاول أيضًا تجربة و فهم السيف. بعد كل شيء ، كان هذا السيف هو الرفيق الوحيد الذي لن يخونه أبدًا.
كان الإخوة الثلاثة قد حسبوا أفعالهم مسبقًا ، وكانوا سعداء بها. لقد ظنوا أنهم سيدخلون المدينة ، ويتلقون أوامرهم ، ثم يفرون إلى الجبهة الغربية للبحث عن ملجأ تحت أعمامهم. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون العودة إلى ديارهم. بعد كل شيء ، سوف تتسلخ بشرتهم في حال فعلوا …
علاوة على ذلك ، هؤلاء الجنود ذوى الدم الحديدي … هؤلاء المحاربون القدامى في مئات الحروب كانوا يجدون صعوبة في تحمل هالة جون مو تشي في هذه اللحظة …
حتى مي شيو يان القوية للغاية فتحت عينيها مندهشة. ثم نظرت إلى سيف ذلك الرجل وعبست. لم يفكر الآخرون كثيرًا في ذلك. لكنها شعرت أن السيف كان قويًا ومدهشًا تمامًا مثل الرجل الذي كان يستخدمه. [هذا الرجل وسيفه يمكن أن يصنعوا خصمين هائلين للغاية. ويمكن أن يشكل الاثنان تهديدًا كبيرًا لي بسهولة عند الجمع بينهما!]
[كيف يمكن أن يكون هذا؟ هذا مجرد سيف. ولا شيء أكثر! قد يكون فريد من نوعه في جودته ، وقد يكون لا مثيل له في حدته . لكنها لا يزال كائنًا غير حي! فلماذا يعطيني مثل هذا الشعور الغريب ؟! في الحقيقة … هذا السيف يبدو أكثر خطورة من جون مو تشي …]
[كانت هذه الرحلة طويلة ، لكنني أخيرًا سأرى من الذي تسبب في هذه الفوضى والقيل والقال في مدينة تيان شيانغ!]
________________________________________
أقام الجيش معسكرا على بعد خمسة عشر كيلومترا من مدينة تيان شيانغ. كانت هذه عادة. يجب ألا يدخل الجيش المدينة الإمبراطورية في الحال بعد أن يعود منتصراً. كانوا يتلقون أوامرهم ، وسيدخل كبار الجنرالات المدينة أولاً. ولم يُسمح لبقية أفراد الجيش بالعودة إلى ثكناتهم إلا لاحقًا.
* ملك الشر *
انتقل جون مو تشي إلى مقدمة الجيش في الحال.
سمعوا صراخا عاليا. مصدر هذا الصوت الغريب من سارية العلم بجانب العربة. ونتيجة لذلك ، تم رفع العلم ليُرفرف في مهب الريح. ومع ذلك ، كان هناك صوت أزيز بعد ذلك ، وفجأة صارت سارية العلم بنصف طولها . في الواقع ، بدا الأمر كما لو أن سيفًا حادًا اخترق السماء.
يمكنها فقط أن يرافق سيده إلى الأبد… حتى ينكسر السيف ، أو يموت الرجل!
كان هذا شيئًا غريبًا جدًا. لذلك ، كان من الواضح أن الرجال الذين رأو هذا قد تركوا مذهولين. لكن ، لم يجرؤ أحد على التساؤل عن السبب عندما شعروا أن هالة مستبدة كانت تنبثق من جون مو تشي.
حتى مي شيو يان القوية للغاية فتحت عينيها مندهشة. ثم نظرت إلى سيف ذلك الرجل وعبست. لم يفكر الآخرون كثيرًا في ذلك. لكنها شعرت أن السيف كان قويًا ومدهشًا تمامًا مثل الرجل الذي كان يستخدمه. [هذا الرجل وسيفه يمكن أن يصنعوا خصمين هائلين للغاية. ويمكن أن يشكل الاثنان تهديدًا كبيرًا لي بسهولة عند الجمع بينهما!]
يبدو أن جون مو تشي كان بركانًا ظل خامدًا لآلاف السنين. ومع ذلك ، كان هذا البركان على وشك الانفجار قريبًا …
* هذا الفصل برعاية 3omda *
سمعوا صراخا عاليا. مصدر هذا الصوت الغريب من سارية العلم بجانب العربة. ونتيجة لذلك ، تم رفع العلم ليُرفرف في مهب الريح. ومع ذلك ، كان هناك صوت أزيز بعد ذلك ، وفجأة صارت سارية العلم بنصف طولها . في الواقع ، بدا الأمر كما لو أن سيفًا حادًا اخترق السماء.
فجأة ، بدا صوت بوق عالٍ داخل مدينة تيان شيانغ. سقط الجسر المتحرك ، وانطلقت مجموعة من الفرسان فجأة بصوت مدوي. كما تم إسقاط لافتات ضخمة من الجدران على جانبي البوابة.
فتح إله الموت عينيه. نظر ملك الجحيم و ركز ملك الشر!(أنا مركز تابع – نظرت للمستقبل و أبشر أتباع الشر بذبح عظيم)
على اليسار ملحوظ – القوة الإلهية لجنرال الدم.
على اليمين ملحوظ – منتصر من مدينة السماء الجنوبية.
بعد ذلك ، خرجت مجموعة من الرجال بأوامر تتبع المجموعة الأولى من الراكبين . كان هذا التكريم الرسمي لاستقبال الجنرال المنتصر.
لذلك ، سيستخدم جون مو تشي تلك “الطريقة الذهبية” لضبط رد فعل عقله على حركات السيف. سيحاول أيضًا تجربة و فهم السيف. بعد كل شيء ، كان هذا السيف هو الرفيق الوحيد الذي لن يخونه أبدًا.
اقتربت المجموعة الأولى بصوت مدوي. ومع ذلك ، لم يقللوا من سرعتهم. في الواقع ، إنطلقوا بسرعة متزايدة. لكن ، لم يستطع جون وو يي إلا الابتسام عند رؤية الرجل الذي أمامه.
حتى أن جون مو تشي شعر بسيفه يرتجف بمجرد أن وصلوا بالقرب من مدينة تيان شيانغ. كان ذلك لأنه شعر بالأحداث الدامية لا ترحم التي تنتظره . في الواقع ، بدا وكأنه متعطش للذبح.
ربما كان يعتمد على نفسية المبارزين … على سبيل المثال … المبارز يجب ألا يستحق أن يمسك سيفًا إذا لم يشعر بأي صلة به … حتى لو كان مصنوعًا من أفضل المعادن!
[لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، دوغو وو دي!]
[القبضة المشدودة هي أعظم حجة في هذا العالم.]
عرف جون وو يي أن هذه كانت مهمة انتحارية عندما ذهب إلى الحرب. لكنه عاد سليمًا و بصحة جيدة ، وفي النهاية التقى بصديقه بعد فترة طويلة. لذا ابتسم وتقدم للقائه. لكن بعد ذلك ، لاحظ أن شيئًا ما كان خطأ. لم يستطع إلا أن يذهل من هذا الإدراك ، واضطر إلى كبح جماح حصانه.
لقد رأى أن الجنرال دوغو وو دي من عائلة دوغو كان يتقدم مع ولديه الكبيرين وأبناء أخيه. في الواقع ، يمكن للمرء أن يرى أن لحية الجنرال دوغو التي تشبه ريشات القنفذ كانت ترتعش مثل تنين صغير كلما اقتربوا. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيها مثل الأجراس المستديرة ، وبدا كما لو أنه يستطيع إطلاق اللهب منهم. بدا أن الخيول لن تتوقف حتى يصل الرجل. لكن هذا الرجل أطلق فجأة هديرًا مدويًا في هذا الوقت …
“دوغو تشونغ ، دوغو شانغ ، دوغو تشيان – تعالوا يا أيا الأوغاد الثلاثة!” هز صوته كل شيء مثل الرعد ، “و ، دوغو شياو يي … أخرجي بسرعة أيضًا! آآارج! لقد أغضبتني أيضًا!”
نادرًا ما ذهب جون مو تشي إلى منطقة الفتيات بعد أن ضرب أسرة شياو. كان في الغالب عالقًا مع الرجال بدلاً من ذلك. كان بإمكان غوان تشينغ هان أن تظل هادئة ، لكن دوغو شياو يي لم تستطع احتواء نفسها. لذلك ، كانت تجري بانتظام لرؤية جون مو تشي. لكن جهودها لم تسفر عن أي نتائج …
خرج فريق الترحيب أيضًا بحلول ذلك الوقت. في الواقع ، كان توقيتهم تقريبًا نفس دوغو وو دي.
[القبضة المشدودة هي أعظم حجة في هذا العالم.]
كان الاستماع إلى هذا الزئير كافياً للقول أن الجنرال دوغو مجنون للغاية. في الواقع ، كان واضحًا أنه غير قادر على كبح جماح غضبه!
كان هذا شيئًا غريبًا جدًا. لذلك ، كان من الواضح أن الرجال الذين رأو هذا قد تركوا مذهولين. لكن ، لم يجرؤ أحد على التساؤل عن السبب عندما شعروا أن هالة مستبدة كانت تنبثق من جون مو تشي.
دوغو تشونغ ، دوغو شانغ ، دوغو كيان – الأعضاء الثلاثة من عائلة دوغو ، “الأبطال والأساطير يندفعون بشجاعة للأمام” ، شعروا وكأن أرواحهم قد طارت في خوف بعد أن استمعوا إلى هدير دوغو وو دي.
اخترقت هذه الهالة القاتلة تيان شيانغ مباشرة.
لم يكن هناك رد. فقط صوت الخيول ! ومع ذلك ، وقف الشبان الثلاثة بلا حراك. في الواقع ، حتى أنهم غمزوا وشدوا وجوههم على بعضهم البعض. [توقعنا أننا سنجلد. لذلك ، كنا نلبس الدروع تحت ملابسنا. على أي حال ، سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنه لا يكتشفنا من خلال النظر إلى وجوهنا … هيهي…]
كان الإخوة الثلاثة قد حسبوا أفعالهم مسبقًا ، وكانوا سعداء بها. لقد ظنوا أنهم سيدخلون المدينة ، ويتلقون أوامرهم ، ثم يفرون إلى الجبهة الغربية للبحث عن ملجأ تحت أعمامهم. من الواضح أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون العودة إلى ديارهم. بعد كل شيء ، سوف تتسلخ بشرتهم في حال فعلوا …
لكنهم لم يتوقعوا أن يأتي دوغو وو دي للقبض عليهم في الخارج. وهذا أيضًا بهذه السرعة …
على اليمين ملحوظ – منتصر من مدينة السماء الجنوبية.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض في فزع للحظة ، وبدأوا يرتجفون عندما رأوا الرعب في عيون بعضهم . لذا ، فقد خرجوا مكتئبين بعد التردد لفترة من الوقت. من الواضح أنهم أدركوا أن الاختباء لن يكون مفيدًا لقضيتهم. ومع ذلك ، كانوا يشبهون القوات المهزومة ، وكانوا يبعثون هالة من الهزيمة في شخصياتهم …
“سوف أتعامل معكم انتم الثلاث خنازير البائسة!” فتحت عيون دوغو وو دي على مصراعيها بينما كان يلهث بصوت خشن ونادى. لقد رفع حصانه ، “لقد أرسلت ثلاثتكم لترعوا أختكم الصغيرة ، أختكم ، أليس كذلك ؟! هاه؟ هل أنتم الثلاثة جيدون فقط لتبدو مثل الدببة العملاقة في ساحة المعركة …؟ تبا! لماذا للم تفعلوا ” هل تأكلون فضلات الخنازير الحارة ؟! أنتم لا ترغبون في العيش؟ لماذا لا تذهبون إلى الجحيم إذن؟ ستكون عائلة دوغو الخاصة بي بصحة جيدة إذا تخلصت منكم أيها الخاسرين النافعين من أجل لا شيء! “
على اليمين ملحوظ – منتصر من مدينة السماء الجنوبية.
لم يكن هناك رد. فقط صوت الخيول ! ومع ذلك ، وقف الشبان الثلاثة بلا حراك. في الواقع ، حتى أنهم غمزوا وشدوا وجوههم على بعضهم البعض. [توقعنا أننا سنجلد. لذلك ، كنا نلبس الدروع تحت ملابسنا. على أي حال ، سيكون كل شيء على ما يرام طالما أنه لا يكتشفنا من خلال النظر إلى وجوهنا … هيهي…]
أراد جون مو تشي استبدال السيف الذي استخدمه جون وو يي بأحد السيوف الإلهية التسعة التي صاغها. لكن ، جون وو يي لم يوافق على ذلك. قال إن السيف الذي يستخدمه حاليًا جيد ، وكان راضياً عنه. لكن الحقيقة أنه كان مرتبطًا بشكل أساسي بهذا السيف لأن هذا كان السلاح الذي استخدمه لهزيمة شياو هان.
“دوغو شياو يي؟ لماذا لم تخرجي أيتها الفتاة الصغيرة القذرة؟ يمكنك الاختباء لبعض الوقت ، لكن هل يمكنك الاختباء إلى الأبد؟ اخرجي بسرعة ، و واجهيني!” ضرب دوغو وو دي سوطه مرتين أمام الجمهور. ثم ألقى بها جانبا وصرخ مثل دب أسود.
خرج فريق الترحيب أيضًا بحلول ذلك الوقت. في الواقع ، كان توقيتهم تقريبًا نفس دوغو وو دي.
* هذا الفصل برعاية 3omda *
“أبي … هذه الابنة افتقدتك كثيرًا …” خرجت دوغو شياو يي ببطء من الجيش. في الواقع ، كل خطوة تقوم بها … كانت بطيئة بشكل غير عادي.
كان هذا هو المكان الذي ذبح فيه جون مو تشي رجال قاعة سيف الدماء لنهب الأقواس. لكنه عرف الآن أن أفعاله لم تكن جائرة. بعد كل شيء ، كانت قاعة سيف الدماء أعداء عائلة جون طوال الوقت.
فجأة ، بدا صوت بوق عالٍ داخل مدينة تيان شيانغ. سقط الجسر المتحرك ، وانطلقت مجموعة من الفرسان فجأة بصوت مدوي. كما تم إسقاط لافتات ضخمة من الجدران على جانبي البوابة.
“أنت … أنت …” ألقى الجنرال دوغو نظرة واحدة عليها. ثم أظلم كل شيء أمام عينيه ، وسقط على الأرض …
أضاءت عيون جون مو تشي الضيقة بوميض حاد من الضوء. كان مثل أن إله الموت النائم فتح عينيه فجأة وفمه الكبير الحاقِد. ارتفعت هالته القاتلة بانفجار ، واندلعت بطريقة استبدادية.
بعد ذلك ، خرجت مجموعة من الرجال بأوامر تتبع المجموعة الأولى من الراكبين . كان هذا التكريم الرسمي لاستقبال الجنرال المنتصر.
خرج فريق الترحيب أيضًا بحلول ذلك الوقت. في الواقع ، كان توقيتهم تقريبًا نفس دوغو وو دي.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[القبضة المشدودة هي أعظم حجة في هذا العالم.]
كان ذلك لأن جون مو تشي كان يختفي حقًا خلال هذه الأيام. لم يقض الكثير من الوقت في الخارج. بدلاً من ذلك ، قضى السيد الشاب معظم وقته داخل باغودا هنغ جون ، وسيركز جهوده على تعزيز زراعته.
________________________________________
أقام الجيش معسكرا على بعد خمسة عشر كيلومترا من مدينة تيان شيانغ. كانت هذه عادة. يجب ألا يدخل الجيش المدينة الإمبراطورية في الحال بعد أن يعود منتصراً. كانوا يتلقون أوامرهم ، وسيدخل كبار الجنرالات المدينة أولاً. ولم يُسمح لبقية أفراد الجيش بالعودة إلى ثكناتهم إلا لاحقًا.
* ملك الشر *
. . .
سحب نصف سيف جون مو تشي نفسه من الغمد بصوت عالٍ بعد أن شعر بهالته القاتلة. كان يتلألأ في النور بشكل مشرق وواضح ؛ بدا الأمر شديد الخطورة. بدا الأمر كما لو أن تلك الغيوم الساطعة التي يتخللها غروب الشمس قد نزلت فجأة إلى العالم. أو… كما لو أن حاكم السماء والأرض فتح فجأة عينيه الباردة و القاتلة!
