القط خارج الحقيبة
. . .
“النجدة …” استدارت دوغو شياو يي للهرب. ومع ذلك ، خطى دوغو زونغ هينغ خطوات كبيرة وسحب الشريط الطويل الذي كان يتدلى على الأرض خلفها. يبدو أنه كان يصطاد ، وكانت الفتاة الصغيرة هي السمكة التي كانت عالقة في الصنارة المزودة بطعم. طارت عائدة بصوت “أزيز” ، وسقطت على كفيها و ركبتيها بصوت عالٍ “بانغ!”.
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
هدأت الغرفة منذ أن توقف الرجلان عن الكلام …
أصبحت نبرة السيد وين أثقل عندما تحدث ، “السيد العظيم الشهير ذو الدم البارد لي وو باي معروف بارتكاب المذابح. ولكن ، حتى هو سيجد أنه من المستحيل أن يكون بدم بارد مثل جون مو تشي! هؤلاء هم الأشخاص المتعطشون للدماء والذين يمتصون النفوس و الذين لا يعطون قيمة للحياة البشرية! صاحب الجلالة ، هذا جون مو تشي خطير للغاية. في الواقع ، لقد تجاوز الجميع! من طبيعته أن يقتل! حتى القاتل العظيم تشو تشي قد لا يكون بهذه الخطورة! “
سقط دوغو وو دي على الأرض وعيناه مفتوحتان إلى أقصى الحدود. كان مغطى بالغبار ، و كان له تعابير مرعبة للغاية.
توقف السيد ون لفترة طويلة منذ أن شعر بشيء ما . في الواقع ، حتى هو لم يكن يعلم أنه توقف عن الكلام …
ومع ذلك ، لم يستسلم الإمبراطور ، “ماذا عن سيدة تلك الأرض ..؟”
إرتجف الإمبراطور. شعر بالبرد.
“هذا … هذا …” تشددت شفاه دوغو شياو يي. غطت وجهها المحرج بيديها. شعرت فجأة بالخجل و الصمت. علاوة على ذلك ، تحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر للغاية.
لم يكن بحاجة إلى السيد ون لمزيد من الحديث لفهم هذا الأمر. لقد كان يعرف ذلك بوضوح شديد الآن. عواقب أن يضع رجل مثل جون مو تشي يديه على دليل موت والده … يمكن للإمبراطور أن يتخيلها بوضوح شديد …( * لما لا يجلبون القاتل العظيم تشو تشي للإهتمام به ؟ * )
مرت فترة طويلة ، وتنهد الرجلان في انسجام تام …
[جون مو تشي لا يهتم بأي شيء!]
ظهرت خطوط داكنة على وجه دوغو وو دي. [لقد أعطيت صفحتين لهذا الشيء “الرقيق”. لكن ، فجأة تشعر بالأسف تجاه ابنتي عندما أريد التعامل معها؟ ألا تصدق أنني قد أتعامل معها أيضًا؟ لكنك فجأة تحميها مرة أخرى الآن …]
[علاوة على ذلك ، لقد حصل بالفعل على الكثير من القوة! إنه بالفعل وجود لا يتزعزع و هائل! حتى مهاجمته فجأة لن يأتي بنتائج مضمونة ! يمكنني اقتحام بوابات عائلة جون. ومع ذلك ، يجب أن أكون على حذر من الردود الانتقامية حتى لو تمكن أحد كبار أفرادها من الفرار. سوف تمتلئ أيام حياتي ببؤس لا يوصف ، وعلينا أن نواجه الكثير من الضغط النفسي. وهذا يكفي لأي شخص أن يغرق في الخمور بسبب الضغط المطلق!]
هدأت الغرفة منذ أن توقف الرجلان عن الكلام …
[قاعة سيف الدم … لا بد لي من التخلي عنهم! لا يمكنني تحمل تكاليف الاحتفاظ بهم!]
“سوف أقسمك إلى أشلاء!” تحدث دوغو وو دي عن أفكار الجميع بصوت عالٍ.
“علاوة على ذلك ، تحتاج أيضًا إلى استرضاء عائلة جون. تحتاج إلى استرضاءهم بشكل أعمى. في الواقع ، يجب أن ترضيهم حتى تستنفد!” ابتسم السيد وين فجأة ، “أنا متأكد من أن عائلة جون ليس لديها أي دليل ملموس. لذلك ، لا يزال لدينا هامش لإنقاذ الموقف. لن يزعجك هذا الأمر إذا أعاد جلالتك النسخة الأصلية. العلاقة … أتذكر أيضًا أن الرجل العجوز جون كان قد اقترح ذات مرة الزواج بين جون مو تشي والأميرة لينغ مينج … “
جاء الرجل العجوز إلى نفسه في النهاية. كان يشبه نمرًا مجنونًا يدور حول قفصه عندما بدأ في التحرك في دوائر. ثم وجد أخيرًا هدفًا للتنفيس عن غضبه. فزأر و اندفع بشراسة. ثم أمسك بأحد أحفاده السبعة. وبدأ بضرب جسد الشاب كله بغضب عنيف.
كان للإمبراطور تعبير حازم على وجهه وهو ينظر إلى غروب الشمس. تنهد بعمق وقال: “نعم! هذا صحيح”.
“ماذا أسلم هذه الفتاة لك ، أيها الوغد ؟!” انتفخت لحية دوغو زونج هينج وهو يصرخ. “جسد شياو يي حساس ؛ كيف يمكنك ضربها ؟ تراجع!”
ضحك السيد وين وقال ، “إذن ، يجب أن يكون لجلالة الملك خطة!”
هرعت دوغو شياو يي لتهدئة الوضع. وكانت النتيجة مذهلة. زاد الجميع من مسافتهم أينما سارت. بعد كل شيء ، كانوا خائفين من حدوث خطأ ما إذا لمسوها … دوغو شياو يي شعرت فقط بالفخر و الجرأة. بعد كل شيء ، بدا الأمر وكأنها كانت إطفائية في هذا الوضع الفوضوي. كان الجميع يتنقلون من المكان الذي كانت تمشي إليه. وهكذا استمرت هذه اللعبة المسلية لفترة. علاوة على ذلك ، قامت مجموعة من نساء العائلة بمطاردتها بصخب على أمل أن تتوقف بعد الالتفات إلى مكالماتهم.
ظل الإمبراطور صامتًا لفترة طويلة. ثم تنهد ، لكن يبدو أنه لم يكن مرتاحًا جدًا لذلك. ثم سأل فجأة ، “السيد وين ، هل تعرف ما إذا كان العالم المراوغ الخالد لديه موهبة شابة كهذه؟”
[هذه الفتاة خارجة عن السيطرة. إنها بحاجة إلى درس أخلاقي! الإله أعلم ماذا سيحدث إذا لم تحصل على واحد … هذا فضيحة! فتاة شابة من عائلة كبيرة ونبيلة تسببت في مثل هذا الحادث ؟! لقد خدعت عائلتها. علاوة على ذلك ، مضت قدما في حملها أمام آلاف الأشخاص لتلفت الانتباه إلى نفسها!]
كان السيد ون في حيرة من هذا السؤال. ظل صامتًا لفترة طويلة قبل أن يجيب: “لا ، لا يوجد. يوجد في ذلك المكان العديد من الموهوبين ، لكنهم جميعًا كبار السن … كيف يمكن أن يكون هناك شيء مثل ما لدى هذه العائلة؟”
كان للإمبراطور تعبير حازم على وجهه وهو ينظر إلى غروب الشمس. تنهد بعمق وقال: “نعم! هذا صحيح”.
ومع ذلك ، لم يستسلم الإمبراطور ، “ماذا عن سيدة تلك الأرض ..؟”
لم تكن قد انتهيت من الكلام حتى عندما كان هناك صوت ضعيف. و سقط “الطفل اللذي كان ثقيل ” فجأة من ملابسها. سقطت مع “نفخة” ، وارتد مرتين ، وارتجفت عندما تدحرج حوالي ثلاثة أمتار قبل أن يتوقف. كانت وسادة مستديرة. وحتى أنه كان عليها تطريز – قطة رائعة!
“السيدة الشابة” … تقترب من الستين هذا العام … “ابتسم السيد ون بمرارة ،” ابنها يبلغ من العمر ثلاثين ، وحفيدها يبلغ من العمر خمسة أو ستة أعوام فقط. قد يرغب الإمبراطور في تكوين علاقة مع عالم الخالدين المراوغ. لكن ، حتى هم لن يرغبوا في تكوين عداء مع عائلة جون. بعد كل شيء ، فإن قوة الشخص الذي يدعم عائلة جون هي لغز عميق. حتى السيدة نفسها قد لا يكون لديها احتمالات جيدة للنجاح إذا واجهته. “
اختنق الرجل العجوز دوغو زونج هينج عندما فتح فمه على مصراعيه. توقفت قبضته المشدودة في الهواء ، وأصبح وجهه شاحبًا.
تنهد الإمبراطور وقال ، “سأساوم جون مو تشي إذا كان هذا هو الحال.”
[جون مو تشي لا يهتم بأي شيء!]
كما تنهد السيد وين وقال: “جلالتك لا ينبغي أن تكون متفائلًا جدًا. من الصعب جدًا تحديد ما إذا كانت عائلة جون ستقبل هذا الأمر أم لا. من السهل أن تتوقع من الناس إضافة الزهور إلى الديباج ، ولكن من الصعب توقع تقديم المساعدة في ساعة الحاجة … “
كانت السيدة العجوز تحدق في حفيدتها منذ وصولها. وقد اكتشفت أخيرًا هذا الشيء الصادم للغاية …
هدأت الغرفة منذ أن توقف الرجلان عن الكلام …
لم يشعر دوغو زونج هينج كثيرًا بضرب أحفاده. لكنه شعر بالأسف على حفيدته بعد صفعها بالكاد مرتين. لذلك ، لم يضربها مرة أخرى …
مرت فترة طويلة ، وتنهد الرجلان في انسجام تام …
“هذا … هذا …” تشددت شفاه دوغو شياو يي. غطت وجهها المحرج بيديها. شعرت فجأة بالخجل و الصمت. علاوة على ذلك ، تحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر للغاية.
عائلة دوغو.
بدت عيون دوغو زونج هينج مثل أجراس نحاسية بينما كان ينظر إلى حركات الفتاة. كان لديها خصر صغير في الماضي. لكنها الآن تشبه البطريق عندما تحركت لتنزل من السيدان . كانت تتمايل وهي تمشي إلى الأمام وهي تمسك بطنها. شعر الرجل العجوز كما لو أن الدم في جسده كله قد بدأ يندفع إلى جبهته .
“لقد كنت تتجولين منذ عودتك. ألم يكن ذلك غير مريح …؟ دعيني ألقي نظرة مناسبة!” مدت السيدة العجوز دوغو يدها بعناية ، وشعرت بطن الفتاة. ومع ذلك ، نشرت دوغو شياو يي ذراعيها في حالة انزعاج ، وقفزت إلى الوراء مثل الغزال الصغير و الذكي. ثم تحدثت بيقظة ، “ماذا تفعلين يا جدتي؟! هذا حفيدك! يجب أن تكوني حذرة …”
كان هناك “أرغ!” كما بكت والدة دوغو شياو يي من الخلف. لم تجرؤ على تصديق بصرها و هي تغطي فمها بيدها بينما الدموع تنهمر على وجهها.
سقط دوغو وو دي على الأرض وعيناه مفتوحتان إلى أقصى الحدود. كان مغطى بالغبار ، و كان له تعابير مرعبة للغاية.
كانت أفواه الجميع مفتوحة وهم يقفون في حالة تحجر .
[هذه الفتاة خارجة عن السيطرة. إنها بحاجة إلى درس أخلاقي! الإله أعلم ماذا سيحدث إذا لم تحصل على واحد … هذا فضيحة! فتاة شابة من عائلة كبيرة ونبيلة تسببت في مثل هذا الحادث ؟! لقد خدعت عائلتها. علاوة على ذلك ، مضت قدما في حملها أمام آلاف الأشخاص لتلفت الانتباه إلى نفسها!]
جاء الرجل العجوز إلى نفسه في النهاية. كان يشبه نمرًا مجنونًا يدور حول قفصه عندما بدأ في التحرك في دوائر. ثم وجد أخيرًا هدفًا للتنفيس عن غضبه. فزأر و اندفع بشراسة. ثم أمسك بأحد أحفاده السبعة. وبدأ بضرب جسد الشاب كله بغضب عنيف.
من الواضح أن هذا العمل سيؤدي إلى عواقب صعبة. عادت دوغو شياو يي بسرعة إلى الوراء ، وكشفت عن تعبير “قطة خارج الحقيبة” … ( قطة خارج الحقيبة تعبير أمريكي يعني إنكشاف ما يفترض أنه سر مصادفة )
كما بدأ يصرخ الشتائم. ومع ذلك ، كانت الشتائم فوضوية لدرجة أن المرء لم يستطع حتى معرفة ما كان يصرخ به …
بدت عيون دوغو زونج هينج مثل أجراس نحاسية بينما كان ينظر إلى حركات الفتاة. كان لديها خصر صغير في الماضي. لكنها الآن تشبه البطريق عندما تحركت لتنزل من السيدان . كانت تتمايل وهي تمشي إلى الأمام وهي تمسك بطنها. شعر الرجل العجوز كما لو أن الدم في جسده كله قد بدأ يندفع إلى جبهته .
جلس الأطفال السبعة على الأرض و وضعوا رؤوسهم بين أقدامهم من أجل الأمان. لذلك ، سقطت الجولة الأولى من الركلات على الأرداف بأصوات “يااام” و “بووووم” ، ونتيجة لذلك تضخمت الأرداف. [تريد أن تضربنا ، أليس كذلك؟ لكن لا يمكنك ضرب وجوهنا. بعد كل شيء ، نحن سبعة أمضينا خمسة عشر عامًا من حياتنا معك!]
هرعت دوغو شياو يي لتهدئة الوضع. وكانت النتيجة مذهلة. زاد الجميع من مسافتهم أينما سارت. بعد كل شيء ، كانوا خائفين من حدوث خطأ ما إذا لمسوها … دوغو شياو يي شعرت فقط بالفخر و الجرأة. بعد كل شيء ، بدا الأمر وكأنها كانت إطفائية في هذا الوضع الفوضوي. كان الجميع يتنقلون من المكان الذي كانت تمشي إليه. وهكذا استمرت هذه اللعبة المسلية لفترة. علاوة على ذلك ، قامت مجموعة من نساء العائلة بمطاردتها بصخب على أمل أن تتوقف بعد الالتفات إلى مكالماتهم.
غطى دوغو وو دي رأسه و تسلل بعيدًا.
أصبحت نبرة السيد وين أثقل عندما تحدث ، “السيد العظيم الشهير ذو الدم البارد لي وو باي معروف بارتكاب المذابح. ولكن ، حتى هو سيجد أنه من المستحيل أن يكون بدم بارد مثل جون مو تشي! هؤلاء هم الأشخاص المتعطشون للدماء والذين يمتصون النفوس و الذين لا يعطون قيمة للحياة البشرية! صاحب الجلالة ، هذا جون مو تشي خطير للغاية. في الواقع ، لقد تجاوز الجميع! من طبيعته أن يقتل! حتى القاتل العظيم تشو تشي قد لا يكون بهذه الخطورة! “
هرعت دوغو شياو يي لتهدئة الوضع. وكانت النتيجة مذهلة. زاد الجميع من مسافتهم أينما سارت. بعد كل شيء ، كانوا خائفين من حدوث خطأ ما إذا لمسوها … دوغو شياو يي شعرت فقط بالفخر و الجرأة. بعد كل شيء ، بدا الأمر وكأنها كانت إطفائية في هذا الوضع الفوضوي. كان الجميع يتنقلون من المكان الذي كانت تمشي إليه. وهكذا استمرت هذه اللعبة المسلية لفترة. علاوة على ذلك ، قامت مجموعة من نساء العائلة بمطاردتها بصخب على أمل أن تتوقف بعد الالتفات إلى مكالماتهم.
“شياو يي! تعالي إلى هنا!” لم تستطع السيدة العجوز دوغو فعل أي شيء حيال الرجال ومعاركهم. لذا ، أدارت عينيها و صرخت.
على أي حال ، ألم يكن فقدان دوغو زونج هينج أعصابه مشهدًا مألوفًا في عائلة دوغو؟ لذلك ، كانت دوغو شياو يي أيضًا معتادة جدًا على ذلك.
جلس الأطفال السبعة على الأرض و وضعوا رؤوسهم بين أقدامهم من أجل الأمان. لذلك ، سقطت الجولة الأولى من الركلات على الأرداف بأصوات “يااام” و “بووووم” ، ونتيجة لذلك تضخمت الأرداف. [تريد أن تضربنا ، أليس كذلك؟ لكن لا يمكنك ضرب وجوهنا. بعد كل شيء ، نحن سبعة أمضينا خمسة عشر عامًا من حياتنا معك!]
لكن بعد ذلك …
. . .
لقد نسيت دوغو شياو يي إلى حد ما “حالتها” في هذه الحالة. ومع ذلك ، فإن الوسادة السميكة التي ربطتها بمعدتها لم تكن مقيدة بشدة. لذلك ، لم تستطع الحبال إلا أن تنفصل وهي تركض. في الواقع ، كان من المدهش أنهم صمدوا حتى تلك اللحظة …
“هذا … هذا …” تشددت شفاه دوغو شياو يي. غطت وجهها المحرج بيديها. شعرت فجأة بالخجل و الصمت. علاوة على ذلك ، تحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر للغاية.
سقط الدعم الصغير للوسادة في النهاية …
أدركت دوغو شياو يي أيضًا أن الأمور تسير بشكل خاطئ. لذلك ، دفعت يديها بسرعة وخفية إلى الأسفل ، ورفعت الدعامة لأعلى. ولم تجرؤ على الركض بتهور مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، بدأت الفتاة الصغيرة تنظر حولها بطريقة متسترة …
كانت السيدة العجوز تحدق في حفيدتها منذ وصولها. وقد اكتشفت أخيرًا هذا الشيء الصادم للغاية …
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
شعرت السيدة العجوز دوغو أن شيئًا ما كان خاطئًا لحظة رأت دوغو شياو يي تدخل. [فقط انظر إلى هذه الفتاة. ألا تبدو مثل …؟ انتظر ، ماذا؟] كان حواجبها قد ارتفعت ، بينما استقامة رقبتها. [هذا لا يبدو كجسد نجس. كيف يمكن للمرأة الحامل أن تقف مستقيمة؟ وكيف أصبحت كبيرة جدًا في هذه الأيام القليلة وحدها؟]
“لماذا … لماذا؟ إنه غير مريح لجسم حامل مثلي!” جاءت دوغو شياو يي ببطء وهي تمسك بطنها. بدت فجأة سهلة الانقياد ، وبدت مذنبة إلى حد ما.
ومع ذلك ، فإن الانطباع الأول هو الأقوى. لذلك ، لم تكن السيدة العجوز الذكية قادرة على فهم الأمر في البداية. في الواقع ، بدأت تشك في نفسها. لكنها رأت بعد ذلك دوغو شياو يي وهو يركض. بدأت “ حبال دعامة الحمل ” للفتاة الصغيرة في التلاشي ، وبدأت الدعامة تنزلق ببطء إلى الأسفل. كانت الوسادة في البداية بالقرب من صدرها. ومع ذلك ، سرعان ما انزلقت إلى أسفل بطنها ، ثم استمر في الانزلاق نحو فخذيها …
لكن بعد ذلك …
انفتحت عينا السيدة العجوز فجأة.
[قاعة سيف الدم … لا بد لي من التخلي عنهم! لا يمكنني تحمل تكاليف الاحتفاظ بهم!]
أدركت دوغو شياو يي أيضًا أن الأمور تسير بشكل خاطئ. لذلك ، دفعت يديها بسرعة وخفية إلى الأسفل ، ورفعت الدعامة لأعلى. ولم تجرؤ على الركض بتهور مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، بدأت الفتاة الصغيرة تنظر حولها بطريقة متسترة …
اختنق الرجل العجوز دوغو زونج هينج عندما فتح فمه على مصراعيه. توقفت قبضته المشدودة في الهواء ، وأصبح وجهه شاحبًا.
“توقفي ! يا لها من فضيحة!” سارت السيدة العجوز دوغو مع عكازاتها وهي تصرخ بغضب.
كان الرجال التسعة من العائلة لا يزالون يتنافسون مع بعضهم البعض. في الواقع ، كانت عصابة الجد والأب والابن لا تزال في حالة معنوية عالية. كان تبادلهم الحماسي لللكمات والركلات ينتج ما يكفي من المشاجرة لإعطاء المنافسة لمجزر مزدحم في وسط المدينة.
كان الرجال التسعة من العائلة لا يزالون يتنافسون مع بعضهم البعض. في الواقع ، كانت عصابة الجد والأب والابن لا تزال في حالة معنوية عالية. كان تبادلهم الحماسي لللكمات والركلات ينتج ما يكفي من المشاجرة لإعطاء المنافسة لمجزر مزدحم في وسط المدينة.
لم يشعر دوغو زونج هينج كثيرًا بضرب أحفاده. لكنه شعر بالأسف على حفيدته بعد صفعها بالكاد مرتين. لذلك ، لم يضربها مرة أخرى …
“شياو يي! تعالي إلى هنا!” لم تستطع السيدة العجوز دوغو فعل أي شيء حيال الرجال ومعاركهم. لذا ، أدارت عينيها و صرخت.
جلس الأطفال السبعة على الأرض و وضعوا رؤوسهم بين أقدامهم من أجل الأمان. لذلك ، سقطت الجولة الأولى من الركلات على الأرداف بأصوات “يااام” و “بووووم” ، ونتيجة لذلك تضخمت الأرداف. [تريد أن تضربنا ، أليس كذلك؟ لكن لا يمكنك ضرب وجوهنا. بعد كل شيء ، نحن سبعة أمضينا خمسة عشر عامًا من حياتنا معك!]
“لماذا … لماذا؟ إنه غير مريح لجسم حامل مثلي!” جاءت دوغو شياو يي ببطء وهي تمسك بطنها. بدت فجأة سهلة الانقياد ، وبدت مذنبة إلى حد ما.
ظهرت خطوط داكنة على وجه دوغو وو دي. [لقد أعطيت صفحتين لهذا الشيء “الرقيق”. لكن ، فجأة تشعر بالأسف تجاه ابنتي عندما أريد التعامل معها؟ ألا تصدق أنني قد أتعامل معها أيضًا؟ لكنك فجأة تحميها مرة أخرى الآن …]
“لقد كنت تتجولين منذ عودتك. ألم يكن ذلك غير مريح …؟ دعيني ألقي نظرة مناسبة!” مدت السيدة العجوز دوغو يدها بعناية ، وشعرت بطن الفتاة. ومع ذلك ، نشرت دوغو شياو يي ذراعيها في حالة انزعاج ، وقفزت إلى الوراء مثل الغزال الصغير و الذكي. ثم تحدثت بيقظة ، “ماذا تفعلين يا جدتي؟! هذا حفيدك! يجب أن تكوني حذرة …”
ومع ذلك ، فإن الانطباع الأول هو الأقوى. لذلك ، لم تكن السيدة العجوز الذكية قادرة على فهم الأمر في البداية. في الواقع ، بدأت تشك في نفسها. لكنها رأت بعد ذلك دوغو شياو يي وهو يركض. بدأت “ حبال دعامة الحمل ” للفتاة الصغيرة في التلاشي ، وبدأت الدعامة تنزلق ببطء إلى الأسفل. كانت الوسادة في البداية بالقرب من صدرها. ومع ذلك ، سرعان ما انزلقت إلى أسفل بطنها ، ثم استمر في الانزلاق نحو فخذيها …
لم تكن قد انتهيت من الكلام حتى عندما كان هناك صوت ضعيف. و سقط “الطفل اللذي كان ثقيل ” فجأة من ملابسها. سقطت مع “نفخة” ، وارتد مرتين ، وارتجفت عندما تدحرج حوالي ثلاثة أمتار قبل أن يتوقف. كانت وسادة مستديرة. وحتى أنه كان عليها تطريز – قطة رائعة!
انفتحت عينا السيدة العجوز فجأة.
تم ربط حبل بها مثل شريط طويل. و حبل آخر لا يزال معلقًا من وسط دوغو شياو يي.
“شياو يي! تعالي إلى هنا!” لم تستطع السيدة العجوز دوغو فعل أي شيء حيال الرجال ومعاركهم. لذا ، أدارت عينيها و صرخت.
من الواضح أن هذا العمل سيؤدي إلى عواقب صعبة. عادت دوغو شياو يي بسرعة إلى الوراء ، وكشفت عن تعبير “قطة خارج الحقيبة” … ( قطة خارج الحقيبة تعبير أمريكي يعني إنكشاف ما يفترض أنه سر مصادفة )
توقف السيد ون لفترة طويلة منذ أن شعر بشيء ما . في الواقع ، حتى هو لم يكن يعلم أنه توقف عن الكلام …
“هذا … هذا …” تشددت شفاه دوغو شياو يي. غطت وجهها المحرج بيديها. شعرت فجأة بالخجل و الصمت. علاوة على ذلك ، تحول وجهها الجميل إلى اللون الأحمر للغاية.
أدركت دوغو شياو يي أيضًا أن الأمور تسير بشكل خاطئ. لذلك ، دفعت يديها بسرعة وخفية إلى الأسفل ، ورفعت الدعامة لأعلى. ولم تجرؤ على الركض بتهور مرة أخرى. بدلاً من ذلك ، بدأت الفتاة الصغيرة تنظر حولها بطريقة متسترة …
هذا التطور دمر الأسرة بأكملها مثل لغم أرضي!
جاء الرجل العجوز إلى نفسه في النهاية. كان يشبه نمرًا مجنونًا يدور حول قفصه عندما بدأ في التحرك في دوائر. ثم وجد أخيرًا هدفًا للتنفيس عن غضبه. فزأر و اندفع بشراسة. ثم أمسك بأحد أحفاده السبعة. وبدأ بضرب جسد الشاب كله بغضب عنيف.
اختنق الرجل العجوز دوغو زونج هينج عندما فتح فمه على مصراعيه. توقفت قبضته المشدودة في الهواء ، وأصبح وجهه شاحبًا.
* ملك الشر *
سقط دوغو وو دي على الأرض وعيناه مفتوحتان إلى أقصى الحدود. كان مغطى بالغبار ، و كان له تعابير مرعبة للغاية.
[علاوة على ذلك ، لقد حصل بالفعل على الكثير من القوة! إنه بالفعل وجود لا يتزعزع و هائل! حتى مهاجمته فجأة لن يأتي بنتائج مضمونة ! يمكنني اقتحام بوابات عائلة جون. ومع ذلك ، يجب أن أكون على حذر من الردود الانتقامية حتى لو تمكن أحد كبار أفرادها من الفرار. سوف تمتلئ أيام حياتي ببؤس لا يوصف ، وعلينا أن نواجه الكثير من الضغط النفسي. وهذا يكفي لأي شخص أن يغرق في الخمور بسبب الضغط المطلق!]
شعر دوغو تشونغ بالظلم وهو ينظر إلى جده. التوى فمه وهو يتمتم ، “لقد أخبرتك أنه لم يحدث شيء … قلت إنه لم يكن هناك أي حادث مؤسف. كان من المستحيل بالنسبة لي ألا أعرف ما إذا حدث شيء ما. لقد أخبرتك …”
هدأت الغرفة منذ أن توقف الرجلان عن الكلام …
“لقد قلت أيضًا أنك غبي! تحتاج إلى صفع جيد!” كان هدير دوغو زونج هينج مثل قصف رعد مرعب. سحب دوغو تشونغ رقبته و أغلق فمه عندما سمع ذلك.
سقط دوغو وو دي على الأرض وعيناه مفتوحتان إلى أقصى الحدود. كان مغطى بالغبار ، و كان له تعابير مرعبة للغاية.
انحرف وجه دوغو زونج هينج عندما بدأ بمطاردة دوغو شياو يي مثل النمر. ابتسم بغضب ، “جيد! جيد! فتاة جيدة! لقد كبرت الآن. لقد خدعت جدك … هذا مذهل …” أومأ الرجل العجوز بعنف ؛ لم يكن يعرف ماذا يقول …
“شياو يي! تعالي إلى هنا!” لم تستطع السيدة العجوز دوغو فعل أي شيء حيال الرجال ومعاركهم. لذا ، أدارت عينيها و صرخت.
“جدي … أنا … جدي … أنا … أنا … أنا …” فقدت دوغو شياو يي عقلها في الخوف ، وأدارت عينيها. ثم تراجعت في حالة من الذعر ، وبحثت حولها طلباً للمساعدة. لكن فجأة نظر الجميع بعيدًا و رفضوا المساعدة.
تم ربط حبل بها مثل شريط طويل. و حبل آخر لا يزال معلقًا من وسط دوغو شياو يي.
[هذه الفتاة خارجة عن السيطرة. إنها بحاجة إلى درس أخلاقي! الإله أعلم ماذا سيحدث إذا لم تحصل على واحد … هذا فضيحة! فتاة شابة من عائلة كبيرة ونبيلة تسببت في مثل هذا الحادث ؟! لقد خدعت عائلتها. علاوة على ذلك ، مضت قدما في حملها أمام آلاف الأشخاص لتلفت الانتباه إلى نفسها!]
لم يكن بحاجة إلى السيد ون لمزيد من الحديث لفهم هذا الأمر. لقد كان يعرف ذلك بوضوح شديد الآن. عواقب أن يضع رجل مثل جون مو تشي يديه على دليل موت والده … يمكن للإمبراطور أن يتخيلها بوضوح شديد …( * لما لا يجلبون القاتل العظيم تشو تشي للإهتمام به ؟ * )
“سوف أقسمك إلى أشلاء!” تحدث دوغو وو دي عن أفكار الجميع بصوت عالٍ.
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
“النجدة …” استدارت دوغو شياو يي للهرب. ومع ذلك ، خطى دوغو زونغ هينغ خطوات كبيرة وسحب الشريط الطويل الذي كان يتدلى على الأرض خلفها. يبدو أنه كان يصطاد ، وكانت الفتاة الصغيرة هي السمكة التي كانت عالقة في الصنارة المزودة بطعم. طارت عائدة بصوت “أزيز” ، وسقطت على كفيها و ركبتيها بصوت عالٍ “بانغ!”.
كان هناك “أرغ!” كما بكت والدة دوغو شياو يي من الخلف. لم تجرؤ على تصديق بصرها و هي تغطي فمها بيدها بينما الدموع تنهمر على وجهها.
كافحت دوغو شياو يي وصرخت بينما كانت الدموع تتدفق على وجهها.
. . .
لم يشعر دوغو زونج هينج كثيرًا بضرب أحفاده. لكنه شعر بالأسف على حفيدته بعد صفعها بالكاد مرتين. لذلك ، لم يضربها مرة أخرى …
[جون مو تشي لا يهتم بأي شيء!]
“دعني أتعامل مع هذه الفتاة العاقلة ، أبي! لن أتركها …” زحف دوغو وو دي من الأرض وهو يفرك يديه و يدحرج أكمامه. كان على وجهه تعبير شرس: “هذه الفتاة خدعتني! إنها تستحق درسًا أخلاقيًا! سأكسر عظامها!”
“شياو يي! تعالي إلى هنا!” لم تستطع السيدة العجوز دوغو فعل أي شيء حيال الرجال ومعاركهم. لذا ، أدارت عينيها و صرخت.
“ماذا أسلم هذه الفتاة لك ، أيها الوغد ؟!” انتفخت لحية دوغو زونج هينج وهو يصرخ. “جسد شياو يي حساس ؛ كيف يمكنك ضربها ؟ تراجع!”
لقد نسيت دوغو شياو يي إلى حد ما “حالتها” في هذه الحالة. ومع ذلك ، فإن الوسادة السميكة التي ربطتها بمعدتها لم تكن مقيدة بشدة. لذلك ، لم تستطع الحبال إلا أن تنفصل وهي تركض. في الواقع ، كان من المدهش أنهم صمدوا حتى تلك اللحظة …
ظهرت خطوط داكنة على وجه دوغو وو دي. [لقد أعطيت صفحتين لهذا الشيء “الرقيق”. لكن ، فجأة تشعر بالأسف تجاه ابنتي عندما أريد التعامل معها؟ ألا تصدق أنني قد أتعامل معها أيضًا؟ لكنك فجأة تحميها مرة أخرى الآن …]
لكن بعد ذلك …
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[علاوة على ذلك ، لقد حصل بالفعل على الكثير من القوة! إنه بالفعل وجود لا يتزعزع و هائل! حتى مهاجمته فجأة لن يأتي بنتائج مضمونة ! يمكنني اقتحام بوابات عائلة جون. ومع ذلك ، يجب أن أكون على حذر من الردود الانتقامية حتى لو تمكن أحد كبار أفرادها من الفرار. سوف تمتلئ أيام حياتي ببؤس لا يوصف ، وعلينا أن نواجه الكثير من الضغط النفسي. وهذا يكفي لأي شخص أن يغرق في الخمور بسبب الضغط المطلق!]
________________________________________
شعرت السيدة العجوز دوغو أن شيئًا ما كان خاطئًا لحظة رأت دوغو شياو يي تدخل. [فقط انظر إلى هذه الفتاة. ألا تبدو مثل …؟ انتظر ، ماذا؟] كان حواجبها قد ارتفعت ، بينما استقامة رقبتها. [هذا لا يبدو كجسد نجس. كيف يمكن للمرأة الحامل أن تقف مستقيمة؟ وكيف أصبحت كبيرة جدًا في هذه الأيام القليلة وحدها؟]
* ملك الشر *
كانت أفواه الجميع مفتوحة وهم يقفون في حالة تحجر .
. . .
تم ربط حبل بها مثل شريط طويل. و حبل آخر لا يزال معلقًا من وسط دوغو شياو يي.
كان للإمبراطور تعبير حازم على وجهه وهو ينظر إلى غروب الشمس. تنهد بعمق وقال: “نعم! هذا صحيح”.
