Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch- 619

الإصابة؟ انه يستحق ذلك!
اعدادت القارئ
PDF

الإصابة؟ انه يستحق ذلك!

الفصل 619: الإصابة؟ انه يستحق ذلك!
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
* هناك المزيد *

لأمي ، سأفعل أي شيء! لأجلها ….هذه الاصابة … تستحق قيمتها! مهما كانت شدتها ستظل كذلك!

هذا حلم! يجب ان يكون! لا بد أنني بدأت أحلم عندما قالوا إن وان تشين يمكن إنقاذها … إذا لم يكن هذا حلما ، فكيف يكون ما يحدث ممكنًا؟

إذا كان الضباب في الأصل بحجم تفاحة ، فهو الآن بحجم الفراولة فقط …

يمكن إيقاظ الشخص الذي كان فاقدًا للوعي لمدة عشر سنوات … اثنان من الشباب لا يزالان في سن المراهقة يصلان إلى المستوى الرابع من المستوى الأعلى لشوان الروح و الأسمى على التوالي … المستوى الثامن و التاسع من شوان الروح ؛ من الواضح أنها متفوقة عليه بالفعل و قد قامت بالسمو !

ابني أيقظني؟

هذا النوع من الأشخاص غير موجود حتى في الأساطير … كانت السيدة العجوز سعيدة بما يتجاوز الكلمات …

كان لدى دونغ فانغ وان تشين عبوس كبير. هزت رأسها بشكل مؤلم و أصبحت تعابير وجهها مليئة بالفزع الشديد كما لو كانت تقف بين الحياة و الموت ، غطيت جبهتها بقطرات عرق بحجم الفاصولياء . تدحرجوا ببطء للأسفل و فجأة … فتحت عيناها … ثم صرخت بحزن “وو هوي!” و جلست فجأة!

لقد انهارت ، لكنها كانت سعيدة للغاية. مع هذه الأحلام الجميلة ، لا شيء آخر مهم حقًا!

استمرت السيدة العجوز في الرثاء. “لقد اهتممت فقط بمأساتك ، و رفضت الاستيقاظ من أحلامك … لكن ماذا عن هذا الطفل؟ مو تشي ، لا يزال محظوظًا … لقد نشأ حتى هذا العمر دون أي مرض أو كارثة ، ولكن لا بد أنه … يفتقدك … ”

____________________________________________________________________________

لقد انهارت ، لكنها كانت سعيدة للغاية. مع هذه الأحلام الجميلة ، لا شيء آخر مهم حقًا!

سقط الفناء في صمت غير مسبوق. خارج الفناء ، كان رجال عائلة دونغ فانغ يراقبون عن كثب أي حركة. قام الإخوة الثلاثة من عائلة دونغ فانغ بدوريات ذهابًا و إيابًا بأيديهم على مقابض السيوف ، كما لو كانوا يواجهون عدوًا كبيرًا. جلست السيدة العجوز في منتصف غرفة النوم دون أن ترمش …

 

وقفت مي شيو يان ، مرتدية رداء أبيض ، على قمة المبنى الصغير ، تنظر حولها وسيفها جاهز!

إذا كان الضباب في الأصل بحجم تفاحة ، فهو الآن بحجم الفراولة فقط …

لقد كان إجراء احترازيًا! حتى لو كانت الأراضي المقدسة الثلاثة سترسل كل رجالها ، يمكن لـ مي شيو يان بمفردها إيقافهم لفترة من الوقت … والأكثر من ذلك ، أنهم كانوا موجودين في مثل هذا المكان المنعزل في المقام الأول …

“إنه مو تشي … مو تشي خاصتي …” بدأت دونغ فانغ وان تشين بالذعر ، وشعرت على الفور بألم شديد. “أمي … ماذا حدث لـ مو تشي؟ لماذا يتقيأ الكثير من الدم؟ أنت ماهرة … أنقذيه … ”

في غرفة النوم ، أغلق جون مو تشي عينيه وأمسك بيد أمه . أرسل كمية هائلة من الهالة الروحية الخالصة إلى جسمها ، مما أدى إلى التخلص من الضباب في قلبها.

لم تشعر دونغ فانغ وان تشين بأي شيء غريب ، لكن السيدة العجوز فتحت عينيها في حالة من عدم التصديق. هل يمكن أن تنزل على الفور و تمشي بشكل طبيعي؟ ما مدى قوة تقنية مو تشي بالضبط؟ ما مدى تضرره حقًا؟ الآن ، أصبحت السيدة العجوز تشعر بالقلق حقًا … “في الأصل اعتقدت أنها مجرد إصابة طفيفة ، لكنها تبدو الآن … خطيرة جدًا …”

لم يجرؤ جون مو تشي على التسرع. ولا حتى قليلا . قام بإبعاد الضباب شيئا فشيئا. بعد كل شيء ، والدته لم تتحرك لمدة عشر سنوات. على الرغم من أن جسدها قد تم تكييفه و تغذيته ، إلا أنها كانت لا تزال ضعيفة إلى حد كبير. إذا نقل لها على الكثير من الطاقة … فقد يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه …

من وجهة نظر البشر العاديين ، عندما تستيقظ دونغ فانغ وان تشين ، سيكون الأمر قد انتهى بالنسبة لـ جون مو تشي. من المحتمل أنه لن يستفيق من السرير لما تبقى له من الحياة. لم يكن هذا من قبيل المبالغة!

كان عليه توخي الحذر بشكل استثنائي!

مدت يدها المرتجفة و رفعتها فوق الأكمام اليمنى لـ جون مو تشي. بعد أن نظرت إليه ، هزت رأسها ، وقالت ، “ليس مو تشو ، ولا مو يو …” فجأة صرخت بحزن شديد ، “هل هو مو تشي ؟”

كان جون مو تشي يقظًا مائة بالمائة!

إحدى يديه تمسك بي. هذا التدفق من الدفء … يتدفق من هذه اليد …

لا يمكن ارتكاب أي أخطاء …

“هذا … مو يو؟” نظرت إلى ابنها أمامها في حيرة. قبل أن تفقد وعيها ، كان مو يو ، ابنها الأكبر ، في هذا العمر تقريبًا ، ولكن … كان لا يزال أكبر قليلاً من هذا الشخص أمامها . “أم أنه مو تشو؟”

اختفى الضباب في قلب دونغ فانغ وان تشين ببطء. تحت ضغط الهالة الروحية القوية للغاية لـ جون مو تشي ، القطعة التي تسحب عن البقية تختفي تماما و دون ترك أي أثر. ببطء ، بقي جزء صغير فقط …

 

إذا كان الضباب في الأصل بحجم تفاحة ، فهو الآن بحجم الفراولة فقط …

بعينيها مفتوحتان على مصراعيها ، نظرت دونغ فانغ وان تشين إلى الوجه امامها بعدم . لكونها الابنة ، أدركت أن السيدة العجوز التي أمامها كانت أمها التي كانت امرأة رائعة الجمال سابقا . أصيبت بالذعر على الفور وصرخت ، “أمي ؟! كيف صرت هكذا؟ ”

اختفى التعبير الهادئ على دونغ فانغ وان تشين ، و استبدل بعبوس. بدا وكأنها تدرك أنها…. … كانت على وشك أن تُخرج من أحلامها الجميلة. لذلك كانت غير راغبة في ذلك. ما زالت تريد البقاء. لكن قوة السحب كانت هائلة … قوية لدرجة أنها لم تستطع المقاومة.

بعينيها مفتوحتان على مصراعيها ، نظرت دونغ فانغ وان تشين إلى الوجه امامها بعدم . لكونها الابنة ، أدركت أن السيدة العجوز التي أمامها كانت أمها التي كانت امرأة رائعة الجمال سابقا . أصيبت بالذعر على الفور وصرخت ، “أمي ؟! كيف صرت هكذا؟ ”

كافحت بأقصى ما تستطيع. أصبح التعبير على وجهها متألمًا أكثر فأكثر ، و كان رأسها يتحرك بعنف … أمسكت الجدة دونغفانغ بيد ابنتها برفق. كان وجهها مليئًا بالشفقة والمفاجأة و … القلق …

حتى مي شيو يان التي كانت على السطح كان بإمكانها أن اكتشف بوضوح الألم و التناقض و الإثارة داخل هالة جون مو تشي …

في هذه اللحظة ، كان الوقت قد فات للتوقف. لكن السيدة العجوز كانت قلقة فجأة. لقد شعرت بالأسف … إذا استيقظت وان تشين … واكتشفت أن زوجها و ابنيها قد ماتوا … كيف سيكون رد فعلها؟

لم يجرؤ جون مو تشي على التسرع. ولا حتى قليلا . قام بإبعاد الضباب شيئا فشيئا. بعد كل شيء ، والدته لم تتحرك لمدة عشر سنوات. على الرغم من أن جسدها قد تم تكييفه و تغذيته ، إلا أنها كانت لا تزال ضعيفة إلى حد كبير. إذا نقل لها على الكثير من الطاقة … فقد يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه …

ما هو أهم شيء في حياة المرأة؟ عائلتها و زوجها و أولادها!

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

عشر سنوات من الأحلام الجميلة! كل تلك السعادة ستختفي على الفور. عندما تستيقظ ، لم يكن عليها أن تواجه مأساة وفاة زوجها فحسب ، بل كانت ستواجه أيضًا حقيقة وفاة اثنين من أبنائها الثلاثة. كم سيكون ذلك قاسيا!؟ كم هو بائس!؟

الفصل 619: الإصابة؟ انه يستحق ذلك! * هذا الفصل برعاية Last Legend * * هناك المزيد *

بالكاد تستطيع السيدة العجوز أن تتخيل كيف ستبدو ابنتها و كيف سيكون رد فعلها عندما تستيقظ. لقد أمسكت بيد ابنتها بإحكام ونظرت إليها بألم و قلق. كان عليها أن تمرر كل قوتها إلى ابنتها لمساعدتها على تحمل الألم الذي لا ينتهي …

“إنه مو تشي … مو تشي خاصتي …” بدأت دونغ فانغ وان تشين بالذعر ، وشعرت على الفور بألم شديد. “أمي … ماذا حدث لـ مو تشي؟ لماذا يتقيأ الكثير من الدم؟ أنت ماهرة … أنقذيه … ”

كان الأمر على وشك الانتهاء!

____________________________________________________________________________

حتى مي شيو يان التي كانت على السطح كان بإمكانها أن اكتشف بوضوح الألم و التناقض و الإثارة داخل هالة جون مو تشي …

لكن كان عليه أن يبذل كل ما في وسعه لأنه كان يهتم بوالدته كثيرًا ، وسيكون الأمر أسوأ إذا حدث شيء سيء لأمه!

كانت هذه اللحظة الحاسمة!

 

أخيرا…

إذا كان الضباب في الأصل بحجم تفاحة ، فهو الآن بحجم الفراولة فقط …

كان لدى دونغ فانغ وان تشين عبوس كبير. هزت رأسها بشكل مؤلم و أصبحت تعابير وجهها مليئة بالفزع الشديد كما لو كانت تقف بين الحياة و الموت ، غطيت جبهتها بقطرات عرق بحجم الفاصولياء . تدحرجوا ببطء للأسفل و فجأة … فتحت عيناها … ثم صرخت بحزن “وو هوي!” و جلست فجأة!

كافحت بأقصى ما تستطيع. أصبح التعبير على وجهها متألمًا أكثر فأكثر ، و كان رأسها يتحرك بعنف … أمسكت الجدة دونغفانغ بيد ابنتها برفق. كان وجهها مليئًا بالشفقة والمفاجأة و … القلق …

في الوقت نفسه ، انعكست الطاقة الروحية الضخمة في خطوط الطول لـ جون مو تشي على الفور ، حيث قصفت دانتيانه . طار رذاذ من الدم القرمزي باستمرار من فمه. ومع ذلك ، استمر في تقديم طاقته الروحية …

بالكاد تستطيع السيدة العجوز أن تتخيل كيف ستبدو ابنتها و كيف سيكون رد فعلها عندما تستيقظ. لقد أمسكت بيد ابنتها بإحكام ونظرت إليها بألم و قلق. كان عليها أن تمرر كل قوتها إلى ابنتها لمساعدتها على تحمل الألم الذي لا ينتهي …

لم تكن هذه الإصابة مثل الوهمية التي خططوا لها. لقد كانت إصابة حقيقية!

كانت هذه اللحظة الحاسمة!

وكانت خطيرة بشكل خاص!

اختفى الضباب في قلب دونغ فانغ وان تشين ببطء. تحت ضغط الهالة الروحية القوية للغاية لـ جون مو تشي ، القطعة التي تسحب عن البقية تختفي تماما و دون ترك أي أثر. ببطء ، بقي جزء صغير فقط …

لجعل كل شيء أصيلًا قدر الإمكان ، قرر جون مو تشي استخدام كل قوته حقًا. مع الانفجار الذي حدث بداخله ، تضررت أعضائه الداخلية بشدة. كان قريبًا جدًا من الموت …

اختفى التعبير الهادئ على دونغ فانغ وان تشين ، و استبدل بعبوس. بدا وكأنها تدرك أنها…. … كانت على وشك أن تُخرج من أحلامها الجميلة. لذلك كانت غير راغبة في ذلك. ما زالت تريد البقاء. لكن قوة السحب كانت هائلة … قوية لدرجة أنها لم تستطع المقاومة.

من وجهة نظر البشر العاديين ، عندما تستيقظ دونغ فانغ وان تشين ، سيكون الأمر قد انتهى بالنسبة لـ جون مو تشي. من المحتمل أنه لن يستفيق من السرير لما تبقى له من الحياة. لم يكن هذا من قبيل المبالغة!

كان جون مو تشي يقظًا مائة بالمائة!

لكن كان عليه أن يبذل كل ما في وسعه لأنه كان يهتم بوالدته كثيرًا ، وسيكون الأمر أسوأ إذا حدث شيء سيء لأمه!

كان لدى دونغ فانغ وان تشين عبوس كبير. هزت رأسها بشكل مؤلم و أصبحت تعابير وجهها مليئة بالفزع الشديد كما لو كانت تقف بين الحياة و الموت ، غطيت جبهتها بقطرات عرق بحجم الفاصولياء . تدحرجوا ببطء للأسفل و فجأة … فتحت عيناها … ثم صرخت بحزن “وو هوي!” و جلست فجأة!

لأمي ، سأفعل أي شيء! لأجلها ….هذه الاصابة … تستحق قيمتها! مهما كانت شدتها ستظل كذلك!

عشر سنوات من الأحلام الجميلة! كل تلك السعادة ستختفي على الفور. عندما تستيقظ ، لم يكن عليها أن تواجه مأساة وفاة زوجها فحسب ، بل كانت ستواجه أيضًا حقيقة وفاة اثنين من أبنائها الثلاثة. كم سيكون ذلك قاسيا!؟ كم هو بائس!؟

شعرت دونغ فانغ وان تشين فقط أنها استيقظت من حلم بعيد. فتحت عينيها بهدوء مع تعبير متألم … شعرت أنه لا يزال هناك تيار دافئ في يديها. عند فتح عينيها ، رأت وجهًا عجوزا مليئًا بالتجاعيد ، نظرت إلى العجوز التي غطي وجهها بالدموع. كان صوتًا مألوفًا يرتجف من البكاء. “وين شين ، ابنتي … ابنتي العزيزة ، لقد استيقظت أخيرًا …”

إنه وجه إبني ! هذا الشخص أمامي هو بالفعل ابني!

بعينيها مفتوحتان على مصراعيها ، نظرت دونغ فانغ وان تشين إلى الوجه امامها بعدم . لكونها الابنة ، أدركت أن السيدة العجوز التي أمامها كانت أمها التي كانت امرأة رائعة الجمال سابقا . أصيبت بالذعر على الفور وصرخت ، “أمي ؟! كيف صرت هكذا؟ ”

كانت هذه اللحظة الحاسمة!

“لا يوجد شيء خطأ معي. اتركيني وحدي . عليك أن تعتني بابنك أولا. للأسف ، الولد المسكين … “انفجرت السيدة العجوز في البكاء ، واستمرت دموعها في الانخفاض.

كان لدى دونغ فانغ وان تشين عبوس كبير. هزت رأسها بشكل مؤلم و أصبحت تعابير وجهها مليئة بالفزع الشديد كما لو كانت تقف بين الحياة و الموت ، غطيت جبهتها بقطرات عرق بحجم الفاصولياء . تدحرجوا ببطء للأسفل و فجأة … فتحت عيناها … ثم صرخت بحزن “وو هوي!” و جلست فجأة!

“ابني…؟” نظرت دونغ فانغ وان تشين إلى الأعلى ، فقط لرؤية وجه شاب وسيم يبدوا مألوف أمامها ، ملقى على اللحاف اللذي يغطي جسدها. كانت عيناه مغلقتين ، وكان شاحبًا ، مثل الموتى ، والدم يتدفق باستمرار من فمه. من الواضح أنه فقد وعيه … لكن ابتسامته لا تزال تشير إلى وجود أثر من الفرح …

لأمي ، سأفعل أي شيء! لأجلها ….هذه الاصابة … تستحق قيمتها! مهما كانت شدتها ستظل كذلك!

إنه وجه إبني ! هذا الشخص أمامي هو بالفعل ابني!

لم تكن هذه الإصابة مثل الوهمية التي خططوا لها. لقد كانت إصابة حقيقية!

إحدى يديه تمسك بي. هذا التدفق من الدفء … يتدفق من هذه اليد …

لقد انهارت ، لكنها كانت سعيدة للغاية. مع هذه الأحلام الجميلة ، لا شيء آخر مهم حقًا!

ابني أيقظني؟

 

لكن ماذا حدث له؟ لماذا هو مثل هذا؟

أخيرا…

فجأة ، شعرت دونغ فانغ وان تشين بالحزن و الأسى. شعرت كما لو أن قلبها و رئتيها يسنفجران من شدة حزنها وهي تنظر إلى وجه ابنها الشاحب وبقع الدم من فمه …

لم يجرؤ جون مو تشي على التسرع. ولا حتى قليلا . قام بإبعاد الضباب شيئا فشيئا. بعد كل شيء ، والدته لم تتحرك لمدة عشر سنوات. على الرغم من أن جسدها قد تم تكييفه و تغذيته ، إلا أنها كانت لا تزال ضعيفة إلى حد كبير. إذا نقل لها على الكثير من الطاقة … فقد يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه …

“هذا … مو يو؟” نظرت إلى ابنها أمامها في حيرة. قبل أن تفقد وعيها ، كان مو يو ، ابنها الأكبر ، في هذا العمر تقريبًا ، ولكن … كان لا يزال أكبر قليلاً من هذا الشخص أمامها . “أم أنه مو تشو؟”

لم يجرؤ جون مو تشي على التسرع. ولا حتى قليلا . قام بإبعاد الضباب شيئا فشيئا. بعد كل شيء ، والدته لم تتحرك لمدة عشر سنوات. على الرغم من أن جسدها قد تم تكييفه و تغذيته ، إلا أنها كانت لا تزال ضعيفة إلى حد كبير. إذا نقل لها على الكثير من الطاقة … فقد يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه …

مدت يدها المرتجفة و رفعتها فوق الأكمام اليمنى لـ جون مو تشي. بعد أن نظرت إليه ، هزت رأسها ، وقالت ، “ليس مو تشو ، ولا مو يو …” فجأة صرخت بحزن شديد ، “هل هو مو تشي ؟”

لقد كان إجراء احترازيًا! حتى لو كانت الأراضي المقدسة الثلاثة سترسل كل رجالها ، يمكن لـ مي شيو يان بمفردها إيقافهم لفترة من الوقت … والأكثر من ذلك ، أنهم كانوا موجودين في مثل هذا المكان المنعزل في المقام الأول …

مدت يدها على عجل ودفعت شعر ابنها جانبًا. كانت هناك ثلاث وحملت حمراء فوق أذنه. الوحمة الحمراء في هذا المكان لم تكن معروفة حتى لـ جون مو تشي نفسه!

كافحت بأقصى ما تستطيع. أصبح التعبير على وجهها متألمًا أكثر فأكثر ، و كان رأسها يتحرك بعنف … أمسكت الجدة دونغفانغ بيد ابنتها برفق. كان وجهها مليئًا بالشفقة والمفاجأة و … القلق …

كانت صغيرة جدًا ، مثل ثلاثة نجوم محاذية في سطر … كانت هذه أيضًا علامة لا يمكن أن تجدها سوى الأم …

 

“إنه مو تشي … مو تشي خاصتي …” بدأت دونغ فانغ وان تشين بالذعر ، وشعرت على الفور بألم شديد. “أمي … ماذا حدث لـ مو تشي؟ لماذا يتقيأ الكثير من الدم؟ أنت ماهرة … أنقذيه … ”

وكانت خطيرة بشكل خاص!

“ماذا دهاك؟ ألا يقع اللوم عن كل هذا عليك ؟ ” مسحت السيدة العجوز دموعها ، “كنت نائمة لعشر سنوات. لقد استنفدت عائلات دونغ فانغ و جون جهودًا لا حصر لها و موارد بشرية عظيمة ، و ما زالت غير قادرة على إيقاظك … لقد تدرب مو تشي ، على أسلوب خاص منذ الطفولة من أجل إيقاظك . الآن ، نظرًا لأنه حقق اختراقات كافية أخيرًا ، لم يمكنه الانتظار لإنقاذك. ولكن من أجل إنقاذك … لقد استنفد هذا الطفل السخيف كل قوته ، مما أدى الى إرتدادها . لذا تقيأ الدم … حياته على المحك … أنت … وين شين … انظري إلى ابنك ، أنت … كيف يمكنك القيام بذلك؟ أنت … للأسف … ”

“ماذا دهاك؟ ألا يقع اللوم عن كل هذا عليك ؟ ” مسحت السيدة العجوز دموعها ، “كنت نائمة لعشر سنوات. لقد استنفدت عائلات دونغ فانغ و جون جهودًا لا حصر لها و موارد بشرية عظيمة ، و ما زالت غير قادرة على إيقاظك … لقد تدرب مو تشي ، على أسلوب خاص منذ الطفولة من أجل إيقاظك . الآن ، نظرًا لأنه حقق اختراقات كافية أخيرًا ، لم يمكنه الانتظار لإنقاذك. ولكن من أجل إنقاذك … لقد استنفد هذا الطفل السخيف كل قوته ، مما أدى الى إرتدادها . لذا تقيأ الدم … حياته على المحك … أنت … وين شين … انظري إلى ابنك ، أنت … كيف يمكنك القيام بذلك؟ أنت … للأسف … ”

بتنهد طويل ، رفعت السيدة العجوز جون مو تشي وتركته يميل بين ذراعيها. مسحت بقع الدم عن فمه بالغطاء الحريري الناعم. ولكن بهذه الطريقة ، تم الكشف تمامًا عن وجهه الشاحب الذي سبب ضائقة عقلية كبيرة لـ دونغ فانغ وان تشين.

____________________________________________________________________________

“أنا نائمة منذ عشر سنوات؟” استجوبت دونغ فانغ وان تشين ، كانت في حيرة ، لكنها تجاهلت الأمر على الفور. كانت قلقة لذا نسيت حتى ألمها ، وحثت على عجل ، “أمي … هل سيكون مو تشي بخير؟ إفعلي شيا حيال هذا. هذا الصبي السخيف ، … لماذا كان يائس جدًا و متعجل لإيقاظي ؟ ”

 

“لماذا ؟ ما زلت تجرئين على السؤال! كان كل شيء من أجلك ….من أجل والدته! أليس لأنه أراد أن تكون له أم تحبه؟ الطفل المسكين ، لم يبق له سواك. لكنك ما زلت تنامين هنا و تتجاهلينه … ما مدى الألم و القلق الذي قد يسببه هذا لإبنك ؟ هل فكرت في ذلك؟”

 

استمرت السيدة العجوز في الرثاء. “لقد اهتممت فقط بمأساتك ، و رفضت الاستيقاظ من أحلامك … لكن ماذا عن هذا الطفل؟ مو تشي ، لا يزال محظوظًا … لقد نشأ حتى هذا العمر دون أي مرض أو كارثة ، ولكن لا بد أنه … يفتقدك … ”

اختفى الضباب في قلب دونغ فانغ وان تشين ببطء. تحت ضغط الهالة الروحية القوية للغاية لـ جون مو تشي ، القطعة التي تسحب عن البقية تختفي تماما و دون ترك أي أثر. ببطء ، بقي جزء صغير فقط …

كانت دونغ فانغ وان تشين حزينة حقًا. ألقت اللحاف جانبًا لتخرج من السرير. “دعيني أنظر … انظر إلى مو تشي ، طفلي المسكين …” حملت جون مو تشي بإحكام بين ذراعيها ، وفجأة انفجرت في البكاء …

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

لقد نمت لعشر سنوات … لقد مات وو هوي بالفعل منذ عشر سنوات … عشر سنوات! يا له من وقت طويل! لا أعرف كيف نشأ أطفالي الثلاثة دون رعاية والدتهم. كيف حالهم؟

ملأت الطبيعة المحبة للأم قلبها للحظة ، وحتى الصورة التي لا غنى عنها لزوجها أُلقيت جانباً لفترة …

ملأت الطبيعة المحبة للأم قلبها للحظة ، وحتى الصورة التي لا غنى عنها لزوجها أُلقيت جانباً لفترة …

كانت هذه اللحظة الحاسمة!

لم تشعر دونغ فانغ وان تشين بأي شيء غريب ، لكن السيدة العجوز فتحت عينيها في حالة من عدم التصديق. هل يمكن أن تنزل على الفور و تمشي بشكل طبيعي؟ ما مدى قوة تقنية مو تشي بالضبط؟ ما مدى تضرره حقًا؟ الآن ، أصبحت السيدة العجوز تشعر بالقلق حقًا … “في الأصل اعتقدت أنها مجرد إصابة طفيفة ، لكنها تبدو الآن … خطيرة جدًا …”

كانت هذه اللحظة الحاسمة!

جاء دونغ فانغ ون تشينغ بهدوء وتنهد بعمق. “لهذه السنوات ، أختي الصغرى ، أنت …” لم يستطع إنهاء جملته و بدأ ينتحب مرة أخرى بلا حسيب ولا رقيب …

“إنه مو تشي … مو تشي خاصتي …” بدأت دونغ فانغ وان تشين بالذعر ، وشعرت على الفور بألم شديد. “أمي … ماذا حدث لـ مو تشي؟ لماذا يتقيأ الكثير من الدم؟ أنت ماهرة … أنقذيه … ”

“كل ما تعرفينه هو أن تعتني بابنك … لكن هل تعرفين ماذا؟ أمك ، أنا ، كبرت بين عشية وضحاها من أجلك … “تنهدت السيدة العجوز بحزن …

ملأت الطبيعة المحبة للأم قلبها للحظة ، وحتى الصورة التي لا غنى عنها لزوجها أُلقيت جانباً لفترة …

“أمي … كل شيئ خطأي . لم أكن أنوي. أنا آسفة … مو تشي ، مو تشي إبني … أشعر بخيبة أمل أكبر بالنسبة لك … “احتضنت دونغ فانغ وان تشين بشدة جون مو تشي ، و انفجرت في الصراخ بصوت عالي …

 

”لا تبكي بعد الآن! علينا انقاذ الطفل أولا! تنفست السيدة العجوز بهدوء و حذرت بصوت عال. هذه المرحلة قد مرت أخيرًا. أما بالنسبة للمستقبل ، فهذه مسألة مستقبلية …

لكن كان عليه أن يبذل كل ما في وسعه لأنه كان يهتم بوالدته كثيرًا ، وسيكون الأمر أسوأ إذا حدث شيء سيء لأمه!

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

وقفت مي شيو يان ، مرتدية رداء أبيض ، على قمة المبنى الصغير ، تنظر حولها وسيفها جاهز!

 

حتى مي شيو يان التي كانت على السطح كان بإمكانها أن اكتشف بوضوح الألم و التناقض و الإثارة داخل هالة جون مو تشي …

 

“لماذا ؟ ما زلت تجرئين على السؤال! كان كل شيء من أجلك ….من أجل والدته! أليس لأنه أراد أن تكون له أم تحبه؟ الطفل المسكين ، لم يبق له سواك. لكنك ما زلت تنامين هنا و تتجاهلينه … ما مدى الألم و القلق الذي قد يسببه هذا لإبنك ؟ هل فكرت في ذلك؟”

 

لا يمكن ارتكاب أي أخطاء …

 

كان جون مو تشي يقظًا مائة بالمائة!

 

جاء دونغ فانغ ون تشينغ بهدوء وتنهد بعمق. “لهذه السنوات ، أختي الصغرى ، أنت …” لم يستطع إنهاء جملته و بدأ ينتحب مرة أخرى بلا حسيب ولا رقيب …

 

لجعل كل شيء أصيلًا قدر الإمكان ، قرر جون مو تشي استخدام كل قوته حقًا. مع الانفجار الذي حدث بداخله ، تضررت أعضائه الداخلية بشدة. كان قريبًا جدًا من الموت …

 

وقفت مي شيو يان ، مرتدية رداء أبيض ، على قمة المبنى الصغير ، تنظر حولها وسيفها جاهز!

 

يمكن إيقاظ الشخص الذي كان فاقدًا للوعي لمدة عشر سنوات … اثنان من الشباب لا يزالان في سن المراهقة يصلان إلى المستوى الرابع من المستوى الأعلى لشوان الروح و الأسمى على التوالي … المستوى الثامن و التاسع من شوان الروح ؛ من الواضح أنها متفوقة عليه بالفعل و قد قامت بالسمو !

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بعينيها مفتوحتان على مصراعيها ، نظرت دونغ فانغ وان تشين إلى الوجه امامها بعدم . لكونها الابنة ، أدركت أن السيدة العجوز التي أمامها كانت أمها التي كانت امرأة رائعة الجمال سابقا . أصيبت بالذعر على الفور وصرخت ، “أمي ؟! كيف صرت هكذا؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط