الذل! لا يمكنهم حتى اختيار الموت!
الفصل 662: الذل! لا يمكنهم حتى اختيار الموت!
كان جون مو تشي يرتدي ملابس بيضاء ومعطف أبيض. كان حزام أزرق فاتح حول خصره. كان يجلس على كرسي كبير بذراعين وساقيه متقاطعتان. رقص شعره الأسود مع الريح وابتسم بشكل مؤذ بينما كان يتجاذب أطراف الحديث مع دوغو شياو يي بجانبه بطريقة تتجاهل بوضوح كل من حوله.
في القصر ، سقط كأس الخمر في يد جلالته على الأرض بسرعة. فجأة ، ارتجف جسده كله كما لو كان أحدهم ينخل الحبوب ولم يتوقف إلا بعد فترة. بين حاجبيه ، كان هناك ظلام قاتم بينما تمتم ، “جون مو تشي … لقد وجدت أخيرًا قاعة سيف الدم! هل أنت … أخيرًا قادم؟ انا لست خائفا منك! لن أخاف منك! أنا الإمبراطور! أنا أكثر شخص محترم في تيان شيانغ! ” زأر وأمسك برطمان الخمر وصب كل الخمر في فمه مرة أخرى. فجأة توقف و تمتم ، “ربما تعرف الإمبراطورة بقاعة سيف الدم … لكن أليست ميتة؟ هل أخبرت جون مو تشي؟ ”
” الجنرال ! باللون الأبيض! ” فجأة ، بدأ الحشد في البكاء مثل التسونامي. صرخ جميع الجنود الحاضرين و إنتحبوا بحزن !
تألقت عيناه فجأة بتألق غير طبيعي. ركل بجنون وقلب الطاولة أمامه و زأر ، “لماذا لم تمت؟ مورونغ شيوى شيوى ، لماذا لم تمت ؟! كيف لم تمت! ”
كان وجه الإمبراطور في القصر أخضر. كان جسده كله يرتجف من الغضب وعيناه محتقنة بالدماء! يأس بجنون و شعر بالإهانة ، تسارعت أنفاسه قبل أن يسعل أخيرًا بعنف و يتسرب الدم من زاوية فمه …
هدر لبعض الوقت ، ثم فجأة تراجع و وضع جسده بالكامل إلى كرسي التنين. ارتجفت أصابعه ، وأمسك برأسه ، وفجأة همس بارتياح ، “لحسن الحظ ، لم تمت! أنت لست ميتة … هذا جيد! شيوى شيوى … هل تعلمين ، أنا … لست على استعداد لتركك تموتين ، أنا متردد. هذا جيد … جيد … ”
عند رؤية ما حدث ، غادروا على الفور! كان الوضع معقدًا للغاية ولم يرغبوا في الوقوع وسطه !
لقد كان شعورًا معقدًا ومشوهًا للغاية لم يفهمه أحد ، بما في ذلك الإمبراطور نفسه. لا أحد يعرف ما يريده حقًا …
إنها أقسى و أبشع طريقة للإعدام!
أنقضت ليلة رأس السنة الجديدة الصاخبة. انتظر الإمبراطور بفارغ الصبر أن يأتي شخص ما و يطالب بالانتقام ، لكن لم يأت أحد حتى عندما أشرقت الشمس مرة أخرى …
“قطعوهم حتى الموت ببطء …”
لماذا لم تأتي عائلة جون من أجلي؟ لقد وجدوا قاعة سيف الدم ، لماذا لم تأتي أحد إلي؟ لماذا ا؟! كان جلالة الملك في حيرة وقلق.
“انهم هم!” استدار جون مو تشي و أشار إلى مائة وثمانية عشر رجلاً ، صر أسنانه و قال “لقد كان عدم إمتلاكهم للضمير و تآمرهم هو الذي أودى بحياة والدي! مع كل هذه الكراهية ، يجب أن يموتوا! ”
كان ينتظر النهاية ومستعدًا للموت ، لكن … لم يأتوا!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
يا له من أمر مشؤوم! كان شعورا لا يوصف! ( * هذا التعذيب يليق بك * )
“جلالة الملك! ”
جاء حارس ليبلغ ، لكنه أخاف الإمبراطور الذي كان لا يزال ضائعا في أفكاره. ارتجف و قفز من على الكرسي و قال بغضب: “ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
قامت عائلة جون ببناء منصة عالية أمام القصر وعلقت لافتة مكتوبًا عليها “عاقب المتمردين و حذر قوى الشر الأخرى”. لكننا لا نعرف ما يريدون فعله حقًا “. أخاف الإمبراطور الحارس. لذا أبلغ بسرعة.
بمجرد انتهائه ، شعر بالعرق البارد على ظهره. [ يمكنني أيضًا أن أخاف …؟]
“أوه ،هناك ، ألا ترينه ؟ أليس كذلك؟ إنه دب كبير! ” أشار جون مو تشي بيده مرة أخرى. نظرت دوغو شياو يي والجميع من حوله في الاتجاه الذي أشار إليه .
قامت عائلة جون ببناء منصة عالية أمام القصر وعلقت لافتة مكتوبًا عليها “عاقب المتمردين و حذر قوى الشر الأخرى”. لكننا لا نعرف ما يريدون فعله حقًا “. أخاف الإمبراطور الحارس. لذا أبلغ بسرعة.
“من تآمر عليه؟” هتف الحشد بغضب في انسجام تام.
“ماذا؟ أمام القصر؟ ” صُدم الإمبراطور. تحول وجهه فجأة إلى كآبة أكثر و صرخ بصوت منخفض ، “عائلة جون! كيف تجرؤ!”
كان هناك جلبة تحيط بالمنصة العالية. مع صوت الخطى ، جاء سادة العائلات الكبيرة في المدينة. كان واضحا جدا بالنسبة لهم ما يحدث . كانت عائلة جون تعلن الحرب على الإمبراطور!
“المنصة العالية عالية جدًا. يمكن رؤيتها بوضوح من على الأراضي العالية في القصر … “ذكر الحارس الإمبراطور وهو راكع على الأرض.
وعلى الرغم مما قالته ، لم تكافح الفتاة الصغيرة على الإطلاق. كانت في الواقع حريصة على السماح للعالم كله برؤية سعادتها. هذه هي المرة الأولى التي يعانقها فيها. خجلت دوغو شياو يي و فكرت .
“سأذهب و أرى!”
لم يعرف المشاهدون ما يحدث و كانوا مذهولين تمامًا!
موقع البناء أغلق المدخل الرئيسي للقصر بالكامل!
كانوا قتلة وشهدوا الكثير من عمليات القتل ! برؤية ما كان يحدث ، عرفوا أنه لا فائدة من استجداء الرحمة …
كان جون مو تشي يرتدي ملابس بيضاء ومعطف أبيض. كان حزام أزرق فاتح حول خصره. كان يجلس على كرسي كبير بذراعين وساقيه متقاطعتان. رقص شعره الأسود مع الريح وابتسم بشكل مؤذ بينما كان يتجاذب أطراف الحديث مع دوغو شياو يي بجانبه بطريقة تتجاهل بوضوح كل من حوله.
أدرك الجمهور أخيرًا شيئًا ما مما أثارهم . علم الجنرال الأبيض الذي لم يرفع منذ عشر سنوات – ماذا يعني أن يتم رفعه مرة أخرى الآن ؟
ليس ببعيد ، كانت هناك ثلاث جثث والدم كان يتلألأ. كانوا حراس مدخل القصر. جاؤوا لإيقاف جون مو تشي عندما كان على وشك إنشاء المنصة لكنهم قتلوا على الفور! ثم وقف حراس عائلة جون في صفين مع أعضاء مدمر السماء و آكل الروح محيطين بهم. لم يجرؤ حراس القصر على التحرك ولو قليلاً منذ ذلك الحين!
“لقد حارب والدي من أجل تيان شيانغ وشعبها ، وكان يغمر بالدماء كل يوم! لكن هؤلاء الأوغاد دبروا ضده بشكل حقير. إذا لم أنتقم له ، فأنا لست بالابن اللائق! ” صرخ جون مو تشي بصوت أجش ، “الآن ، تحت شهادتكم ، نحن نقدم دم العدو كذبيحة لأرواح الأب و الجنرالات الآخرين!”
وصل الإمبراطور إلى قمة أحد الشرف العالية. ظهرت المنصة وراء جدران القصر أمامه مباشرة!
من يستطيع في هذا العالم التخلص منه ؟
كانت واضحة جدا!
رفرف رداء جون مو تشي الأبيض وهو يسير بضع خطوات إلى الأمام ثم قال بلا مبالاة: “إذا أردت أن تعض لسانك وتقتل نفسك ، يمكنك أن تفعل ذلك! لكني أريد أن أخبرك أنه إذا بقيت في مكانك وتركتني أقطعك ، فسينتهي كل شيء بموتك ! أما إذا حاولت قتل نفسك ، بغض النظر عما إذا نجحت أم لا ، فسوف أقتل كل فرد من أفراد عائلتك! لا تعتقد أنني لا أستطيع العثور عليهم! أعرف أين يوجد كل واحد منهم لكن يمكنك المحاولة! أنا لا أمانع!” ( * لا أحد يأتيني و يقول أنه متعاطف معه *)
لقد فهم أن جون مو تشي أراد إذلاله ببناء هذه المنصة أمام بوابة القصر!
لماذا تم استدعاء السيد وين؟ لماذا اتخذت المدينة الذهبية العظيمة مثل هذا القرار؟
الآن ، لم يعد قادرا على فعل أي شيء عند مواجهة هذا النوع من الإذلال. يمكنه فقط قبوله !
أبدى جون مو تشي تعبيرا رسميًا و ألقى التحية على العلم مع عائلة جون بأكملها. لم يستطع جون زان تيان منع دموعه وهو يحدق في علم حرب ابنه بشفاه مرتجفة. رقص شعره الأبيض في الريح و استمر في وضع عينيه على العلم وكأنه لا يستطيع التوقف عن المشاهدة!
إذا لم يستطع السيطرة على غضبه وقرر الهجوم ، فسيؤدي ذلك فقط إلى تسريع انهيار إمبراطورية تيان شيانغ!
لقد كان شعورًا معقدًا ومشوهًا للغاية لم يفهمه أحد ، بما في ذلك الإمبراطور نفسه. لا أحد يعرف ما يريده حقًا …
أصبحت عائلة جون مختلفة الآن!
يمكن لأي شخص منهم أن يخرج ليلاً و يذبح القصر بجهد ضئيل. يمكنهم بسهولة قطع رأسه بصمت!
كان هناك جلبة تحيط بالمنصة العالية. مع صوت الخطى ، جاء سادة العائلات الكبيرة في المدينة. كان واضحا جدا بالنسبة لهم ما يحدث . كانت عائلة جون تعلن الحرب على الإمبراطور!
ارتجف الإمبراطور و ملأ غضبه صدره ، لكنه لم يستطع فعل شيء!
كان جون مو تشي يتصرف بشكل معاكس تماما للقانون . كيف تختلف أفعاله عن الانقلاب؟
شعر بأول بادرة ندم. إذا سعى جون مو تشي إلى الانتقام علانية و قتله بعد تعذيبه ، فلن يخاف مثل الآن!
لم يعرف المشاهدون ما يحدث و كانوا مذهولين تمامًا!
لكنه بالكاد يستطيع تحمل سيف العذاب البطيء المغمس بالإذلال الذي يستعمله جون مو تشي الآن !
“اقتلهم! اقتلهم!…”
شعر الإمبراطور أنه كان مثل مزحة تسمح للجميع في العالم بالضحك …
رفع جون مو تشي يده اليمنى و أخفض يده لأسفل!
نظر إلى الشكل الأبيض على الكرسي من بعيد بعينيه اللتان تحترقان بالغضب !
تألقت عيناه فجأة بتألق غير طبيعي. ركل بجنون وقلب الطاولة أمامه و زأر ، “لماذا لم تمت؟ مورونغ شيوى شيوى ، لماذا لم تمت ؟! كيف لم تمت! ”
إذا كان من الممكن لتحديقه الغاضب أن يخز ، بتلك الحالة كان جون مو تشي ليكون قد مات عدة مرات بالوقت الحالي !
حتى الأراضي المقدسة الثلاثة لم تستطع التعامل مع جون مو تشي! كيف يمكنه ، كملك فاني أن يفعل أي شيء؟
بالصدفة قابلت نظرة جون مو تشي نظرة الإمبراطور بعد أن أدار رأسه بلا مبالاة! شعر الإمبراطور بألم في عينيه. كانت نظرة جون مو تشي مثل خنجر اخترق قلبه مباشرة. عانى فجأة من صعوبة في التنفس و صعوبة في الوقوف.
“ابدأ!” كانت عيون جون مو تشي باردة. لوّح بيده بقوة!
نظر جون مو تشي نحوه ، وفجأة قال بابتسامة ساخرة على وجهه ، “شياو يي ، انظري هناك ، إنه إمبراطورنا ! هاها ، هذا الثوب الأصفر يجعله يبدو وكأنه دب … ”
لكنه بالكاد يستطيع تحمل سيف العذاب البطيء المغمس بالإذلال الذي يستعمله جون مو تشي الآن !
ثم أشار بلا ضمير… بإصبعه الأوسط!
لماذا لم تأتي عائلة جون من أجلي؟ لقد وجدوا قاعة سيف الدم ، لماذا لم تأتي أحد إلي؟ لماذا ا؟! كان جلالة الملك في حيرة وقلق.
انحنت دوغو شياو يي لتشاهد و قالت ، “أين؟ أين؟ أين الدب؟ ”
كان جون مو تشي يتصرف بشكل معاكس تماما للقانون . كيف تختلف أفعاله عن الانقلاب؟
“أوه ،هناك ، ألا ترينه ؟ أليس كذلك؟ إنه دب كبير! ” أشار جون مو تشي بيده مرة أخرى. نظرت دوغو شياو يي والجميع من حوله في الاتجاه الذي أشار إليه .
حتى الأراضي المقدسة الثلاثة لم تستطع التعامل مع جون مو تشي! كيف يمكنه ، كملك فاني أن يفعل أي شيء؟
“هاهاها …” ضحك جون مو تشي بصوت عالٍ و فجأة مد ذراعه اليسرى ، وعانق دوغو شياو يى من خصرها النحيف. سأل بلطف: “هل رأيت؟”
تسارعت أنفاس الجميع!
شعرت دوغو شياو يي بالضعف تجاهه حيث تم سحبها فجأة. قالت بخجل ، “هاي ، كيف تجرؤ … الكثير من الناس يشاهدون.”
في هذا الوقت ، علم الجميع ما كان سيحدث! كانوا سيقتلون بالقطع ببطء!
وعلى الرغم مما قالته ، لم تكافح الفتاة الصغيرة على الإطلاق. كانت في الواقع حريصة على السماح للعالم كله برؤية سعادتها. هذه هي المرة الأولى التي يعانقها فيها. خجلت دوغو شياو يي و فكرت .
عندما تم ربط الرجال العراة على أعمدة خشبية على المنصة واحدًا تلو الآخر ، زاد النقاش بين الجمهور. كان هناك ما مجموعه مائة وثمانية عشر رجلاً ، وكان وين كانغ يو آخر واحد تم تعليقه !
“هاهاها … كم ذلك مريح ! القدرة على التحكم في الحياة و الموت ، و معانقة خصر مرأة جميلة ! أنا أقرر ما يحدث للعالم وأتجول في السماء! بحركة واحدة ، أصدم العالم! مع تحديق واحد ، أجعل الشبح يبكي! ما الذي قد أطلبه أيضًا مع كل هذا ؟ هاهاها … “ضحك جون مو تشي بعنف ، كان ضحكه كإبر فولاذية حادة تخترق قلب الإمبراطور.
كان ينتظر النهاية ومستعدًا للموت ، لكن … لم يأتوا!
“ما هي المكانة الإجتماعية ، ما هي الثروة؟ أنا لست بحاجة إليهم! ” ضحك جون مو تشي ، وقلب كمه الأيسر و مدده مثل السحب المتدفقة. طاف كأس النبيذ بجانبه وسقط في يده اليمنى. رفع الكأس إلى الأمام واستمر في الضحك بصوت عالٍ. “جلالة الإمبراطور ، من النادر أن يكون لديك الوقت للصعود عاليًا و النظر للخارج . اسمح لي أن أحييك مع هذا الكأس من النبيذ! ها ها ها ها…”
الآن ، لم يعد قادرا على فعل أي شيء عند مواجهة هذا النوع من الإذلال. يمكنه فقط قبوله !
بدا صوت جون مو تشي في الوقت الحالي جريئًا للغاية مع تجاهل كامل و رفض لإتباع قواعد الطبيعة….
بعد هذا الحادث ، إذا لم تستطع العائلة الإمبراطورية التخلص من جون مو تشي في فترة قصيرة من الزمن ، فستختفي سلطة العائلة الإمبراطورية قريبًا!
نظر الجميع في الاتجاه الذي رفع فيه فنجانه و رأوا جسم أصفر يختفي خلف الستائر.
لماذا لم تأتي عائلة جون من أجلي؟ لقد وجدوا قاعة سيف الدم ، لماذا لم تأتي أحد إلي؟ لماذا ا؟! كان جلالة الملك في حيرة وقلق.
لم تيوقف ضحك جون مو تشي الجامح. شرب كل النبيذ في فنجانه ، و بعد لف معصمه ، طار الكأس مثل النيزك قبل أن يتكسر في النهاية إلى قطع عند الشرفة التي وقف عليها الإمبراطور.
عند النظر إلى علم حامي البلاد ، سقط شخص ما فجأة وهو يبكي و ركع ببطء. تبعه الكثير وسرعان ما جثا الجميع على ركبهم! مع الدموع في عيونهم ، شكروا بصدق السنوات العديدة غير المسبوقة من الازدهار والسلام التي جلبها لهم الجنرال الأبيض!
كان هذا أعظم إذلال واجهه الإمبراطور !
“انتظر! جون مو تشي ، لدي ما أقوله! ” رفع وين كانغ يو رأسه فجأة. لقد تعرض للإذلال لكونه عارياً لدرجة أن وجهه كان مشوهاً “جون مو تشي ، أنا كنت ملتزم بالقواعد طوال حياتي ، وهذا هو الخطأ الوحيد الذي ارتكبته في حياتي! وأمرني أحدهم بذلك ؛ لماذا لا تقتلني ببساطة؟ ”
كان وجه الإمبراطور في القصر أخضر. كان جسده كله يرتجف من الغضب وعيناه محتقنة بالدماء! يأس بجنون و شعر بالإهانة ، تسارعت أنفاسه قبل أن يسعل أخيرًا بعنف و يتسرب الدم من زاوية فمه …
ليس ببعيد ، كانت هناك ثلاث جثث والدم كان يتلألأ. كانوا حراس مدخل القصر. جاؤوا لإيقاف جون مو تشي عندما كان على وشك إنشاء المنصة لكنهم قتلوا على الفور! ثم وقف حراس عائلة جون في صفين مع أعضاء مدمر السماء و آكل الروح محيطين بهم. لم يجرؤ حراس القصر على التحرك ولو قليلاً منذ ذلك الحين!
بعد هذا الحادث ، إذا لم تستطع العائلة الإمبراطورية التخلص من جون مو تشي في فترة قصيرة من الزمن ، فستختفي سلطة العائلة الإمبراطورية قريبًا!
ثم أشار بلا ضمير… بإصبعه الأوسط!
لكن … كيف يمكنه التخلص من جون مو تشي؟
يمكن لأي شخص منهم أن يخرج ليلاً و يذبح القصر بجهد ضئيل. يمكنهم بسهولة قطع رأسه بصمت!
من يستطيع في هذا العالم التخلص منه ؟
لم يقم فقط ببناء منصة عالية أمام القصر ، بل أهان الإمبراطور. كم هذا سخيف!
لماذا تم استدعاء السيد وين؟ لماذا اتخذت المدينة الذهبية العظيمة مثل هذا القرار؟
تألقت عيناه فجأة بتألق غير طبيعي. ركل بجنون وقلب الطاولة أمامه و زأر ، “لماذا لم تمت؟ مورونغ شيوى شيوى ، لماذا لم تمت ؟! كيف لم تمت! ”
هل كانوا أيضًا خائفين من عائلة جون و جون مو تشي أيضا ! لم يستطع الإمبراطور إيجاد أي سبب مقنع آخر!
مع ارتفاع الشمس ، بدأ الإعدام القاسي تحت السماء الصافية!
حتى الأراضي المقدسة الثلاثة لم تستطع التعامل مع جون مو تشي! كيف يمكنه ، كملك فاني أن يفعل أي شيء؟
“أوه ،هناك ، ألا ترينه ؟ أليس كذلك؟ إنه دب كبير! ” أشار جون مو تشي بيده مرة أخرى. نظرت دوغو شياو يي والجميع من حوله في الاتجاه الذي أشار إليه .
لكنه شعر أن قلبه سينفجر من الغضب إذا لم يستطع التنفيس عن غضبه!
“ما هي المكانة الإجتماعية ، ما هي الثروة؟ أنا لست بحاجة إليهم! ” ضحك جون مو تشي ، وقلب كمه الأيسر و مدده مثل السحب المتدفقة. طاف كأس النبيذ بجانبه وسقط في يده اليمنى. رفع الكأس إلى الأمام واستمر في الضحك بصوت عالٍ. “جلالة الإمبراطور ، من النادر أن يكون لديك الوقت للصعود عاليًا و النظر للخارج . اسمح لي أن أحييك مع هذا الكأس من النبيذ! ها ها ها ها…”
لم يعرف المشاهدون ما يحدث و كانوا مذهولين تمامًا!
الآن ، لم يعد قادرا على فعل أي شيء عند مواجهة هذا النوع من الإذلال. يمكنه فقط قبوله !
كان جون مو تشي يتصرف بشكل معاكس تماما للقانون . كيف تختلف أفعاله عن الانقلاب؟
يمكن لأي شخص منهم أن يخرج ليلاً و يذبح القصر بجهد ضئيل. يمكنهم بسهولة قطع رأسه بصمت!
لم يقم فقط ببناء منصة عالية أمام القصر ، بل أهان الإمبراطور. كم هذا سخيف!
شعر بأول بادرة ندم. إذا سعى جون مو تشي إلى الانتقام علانية و قتله بعد تعذيبه ، فلن يخاف مثل الآن!
كان هناك جلبة تحيط بالمنصة العالية. مع صوت الخطى ، جاء سادة العائلات الكبيرة في المدينة. كان واضحا جدا بالنسبة لهم ما يحدث . كانت عائلة جون تعلن الحرب على الإمبراطور!
رفع جون مو تشي يده اليمنى و أخفض يده لأسفل!
عند رؤية ما حدث ، غادروا على الفور! كان الوضع معقدًا للغاية ولم يرغبوا في الوقوع وسطه !
لم يعرف المشاهدون ما يحدث و كانوا مذهولين تمامًا!
الأول من يناير/ جانفي يا له من طقس جميل!
مع ارتفاع الشمس ، بدأ الإعدام القاسي تحت السماء الصافية!
“حتى لو كنت قديسًا مدى الحياة ، فإن الخطأ الأخير كان كافيًا لتلطيخك بشر من قضى حياته بالإجرام !” نظر جون مو تشي إليه ببرود.
عندما تم ربط الرجال العراة على أعمدة خشبية على المنصة واحدًا تلو الآخر ، زاد النقاش بين الجمهور. كان هناك ما مجموعه مائة وثمانية عشر رجلاً ، وكان وين كانغ يو آخر واحد تم تعليقه !
بالصدفة قابلت نظرة جون مو تشي نظرة الإمبراطور بعد أن أدار رأسه بلا مبالاة! شعر الإمبراطور بألم في عينيه. كانت نظرة جون مو تشي مثل خنجر اخترق قلبه مباشرة. عانى فجأة من صعوبة في التنفس و صعوبة في الوقوف.
وصلت عائلة جون ، بقيادة جون زان تيان ، أخيرًا!
بدماء الأعداء كذبيحة!
كانوا جميعا متحمسين و مرتاحين!
“سأذهب و أرى!”
عشر سنوات من الكراهية واليوم هو اليوم الذي يسعون فيه إلى الانتقام والعدالة!
حتى الأراضي المقدسة الثلاثة لم تستطع التعامل مع جون مو تشي! كيف يمكنه ، كملك فاني أن يفعل أي شيء؟
أمام أعين الجميع ، قفز جون مو تشي على قمة المنصة ولوح بيده. تم رفع علم أحمر دموي ضخم بارتفاع عشرة أمتار. كُتبت عليها خمس كلمات: “جون وو هوي ، الجنرال الأبيض!”
بمجرد انتهائه ، شعر بالعرق البارد على ظهره. [ يمكنني أيضًا أن أخاف …؟]
كانت الكلمات ذهبية تومض تحت الشمس! خفقت بتألق ، تمامًا مثل صاحب الاسم الذي كان قد تألق في العالم ذات مرة!
ارتجف الإمبراطور و ملأ غضبه صدره ، لكنه لم يستطع فعل شيء!
أدرك الجمهور أخيرًا شيئًا ما مما أثارهم . علم الجنرال الأبيض الذي لم يرفع منذ عشر سنوات – ماذا يعني أن يتم رفعه مرة أخرى الآن ؟
“جلالة الملك! ” جاء حارس ليبلغ ، لكنه أخاف الإمبراطور الذي كان لا يزال ضائعا في أفكاره. ارتجف و قفز من على الكرسي و قال بغضب: “ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
أبدى جون مو تشي تعبيرا رسميًا و ألقى التحية على العلم مع عائلة جون بأكملها. لم يستطع جون زان تيان منع دموعه وهو يحدق في علم حرب ابنه بشفاه مرتجفة. رقص شعره الأبيض في الريح و استمر في وضع عينيه على العلم وكأنه لا يستطيع التوقف عن المشاهدة!
“المنصة العالية عالية جدًا. يمكن رؤيتها بوضوح من على الأراضي العالية في القصر … “ذكر الحارس الإمبراطور وهو راكع على الأرض.
كان هذا ابنه الأكبر ، أكبر فخر له! فخر تيان شيانغ ، وفخر جميع الجنود في العالم! اليوم ، يمكنه أخيرًا إقامة ذكرى إبنه بشكل مناسب !
“لقد حارب والدي من أجل تيان شيانغ وشعبها ، وكان يغمر بالدماء كل يوم! لكن هؤلاء الأوغاد دبروا ضده بشكل حقير. إذا لم أنتقم له ، فأنا لست بالابن اللائق! ” صرخ جون مو تشي بصوت أجش ، “الآن ، تحت شهادتكم ، نحن نقدم دم العدو كذبيحة لأرواح الأب و الجنرالات الآخرين!”
بدماء الأعداء كذبيحة!
تم وضع شبكة صيد سوداء غطت جميع الرجال. ثم تم شدها و الواءها ببطء ، مما تسبب في انتفاخ عضلات السجناء قليلاً من الثقوب في الشبكة …
هبت الرياح المتجمدة عبر المكان .
أبدى جون مو تشي تعبيرا رسميًا و ألقى التحية على العلم مع عائلة جون بأكملها. لم يستطع جون زان تيان منع دموعه وهو يحدق في علم حرب ابنه بشفاه مرتجفة. رقص شعره الأبيض في الريح و استمر في وضع عينيه على العلم وكأنه لا يستطيع التوقف عن المشاهدة!
رفرف علم الحرب مع الريح ، تمامًا كما كان يرفرف عندما غزا العالم سابقا !
كان جون مو تشي يتصرف بشكل معاكس تماما للقانون . كيف تختلف أفعاله عن الانقلاب؟
” الجنرال ! باللون الأبيض! ” فجأة ، بدأ الحشد في البكاء مثل التسونامي. صرخ جميع الجنود الحاضرين و إنتحبوا بحزن !
أدرك الجمهور أخيرًا شيئًا ما مما أثارهم . علم الجنرال الأبيض الذي لم يرفع منذ عشر سنوات – ماذا يعني أن يتم رفعه مرة أخرى الآن ؟
عند النظر إلى علم حامي البلاد ، سقط شخص ما فجأة وهو يبكي و ركع ببطء. تبعه الكثير وسرعان ما جثا الجميع على ركبهم! مع الدموع في عيونهم ، شكروا بصدق السنوات العديدة غير المسبوقة من الازدهار والسلام التي جلبها لهم الجنرال الأبيض!
عند النظر إلى علم حامي البلاد ، سقط شخص ما فجأة وهو يبكي و ركع ببطء. تبعه الكثير وسرعان ما جثا الجميع على ركبهم! مع الدموع في عيونهم ، شكروا بصدق السنوات العديدة غير المسبوقة من الازدهار والسلام التي جلبها لهم الجنرال الأبيض!
“هذا العلم هو العلم الحربي الأبي!” نهض جون مو تشي ، كانت عيناه باردتان ، و صرخ ، “أبي قاتل من أجل تيان شيانغ وفاز بالعديد من الحروب. لكن لسوء الحظ في منتصف عمره مات مما أصاب الجميع بالحزن! لكنني الآن أعلم أن والدي قُتل على يد شخص آخر بدلاً من أن يُقتل في معركة! ”
“جلالة الملك! ” جاء حارس ليبلغ ، لكنه أخاف الإمبراطور الذي كان لا يزال ضائعا في أفكاره. ارتجف و قفز من على الكرسي و قال بغضب: “ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
“قتل؟ آه؟” كيف يمكن لهؤلاء الناس العاديين معرفة الأسرار؟ كانوا يعرفون فقط أن الجنرال الأبيض الذي لم يخسر أبدًا قد هُزم في النهاية و مات بأول معركة خسرها . من يتخيل أن هناك مؤامرة أخرى؟
“من قتله؟” فجأة ، وقف رجل مثل برج حديدي وسط الحشد ، كان وجهه حزين و غاضب. كانت عروقه منتفخة و خافرة. كان الرجل طويلًا و قويًا ، وقف منتصبًا ، و على وجهه ملامح الشراسة. يمكن لأي شخص أن يقول إنه كان جنديًا في يوم من الأيام!
“ها! أتحاول إخافتي بالمدينة الذهبية العظيمة! يجب أن تعلم أنهم لا يستطيعون تخويفي! ” نقر جون مو تشي أصابعه وأطلق وميض من الظلام في فم يو ون كانغ. قُطعت كل أسنانه و جعله يبصق بالدماء …
“من تآمر عليه؟” هتف الحشد بغضب في انسجام تام.
وصل الإمبراطور إلى قمة أحد الشرف العالية. ظهرت المنصة وراء جدران القصر أمامه مباشرة!
“انهم هم!” استدار جون مو تشي و أشار إلى مائة وثمانية عشر رجلاً ، صر أسنانه و قال “لقد كان عدم إمتلاكهم للضمير و تآمرهم هو الذي أودى بحياة والدي! مع كل هذه الكراهية ، يجب أن يموتوا! ”
تم وضع شبكة صيد سوداء غطت جميع الرجال. ثم تم شدها و الواءها ببطء ، مما تسبب في انتفاخ عضلات السجناء قليلاً من الثقوب في الشبكة …
“اقتلهم! اقتلهم!…”
عند النظر إلى علم حامي البلاد ، سقط شخص ما فجأة وهو يبكي و ركع ببطء. تبعه الكثير وسرعان ما جثا الجميع على ركبهم! مع الدموع في عيونهم ، شكروا بصدق السنوات العديدة غير المسبوقة من الازدهار والسلام التي جلبها لهم الجنرال الأبيض!
“احفر قلوبهم ومزقهم!”
“هاهاها … كم ذلك مريح ! القدرة على التحكم في الحياة و الموت ، و معانقة خصر مرأة جميلة ! أنا أقرر ما يحدث للعالم وأتجول في السماء! بحركة واحدة ، أصدم العالم! مع تحديق واحد ، أجعل الشبح يبكي! ما الذي قد أطلبه أيضًا مع كل هذا ؟ هاهاها … “ضحك جون مو تشي بعنف ، كان ضحكه كإبر فولاذية حادة تخترق قلب الإمبراطور.
“لا تظهر أي رحمة! اقتلوا هؤلاء الأوغاد! ”
“قطعوهم حتى الموت ببطء …”
“قطعوهم حتى الموت ببطء …”
“سأذهب و أرى!”
“لقد حارب والدي من أجل تيان شيانغ وشعبها ، وكان يغمر بالدماء كل يوم! لكن هؤلاء الأوغاد دبروا ضده بشكل حقير. إذا لم أنتقم له ، فأنا لست بالابن اللائق! ” صرخ جون مو تشي بصوت أجش ، “الآن ، تحت شهادتكم ، نحن نقدم دم العدو كذبيحة لأرواح الأب و الجنرالات الآخرين!”
“جلالة الملك! ” جاء حارس ليبلغ ، لكنه أخاف الإمبراطور الذي كان لا يزال ضائعا في أفكاره. ارتجف و قفز من على الكرسي و قال بغضب: “ما الأمر؟ ماذا حدث؟”
“تضحية! تضحية!”
في القصر ، سقط كأس الخمر في يد جلالته على الأرض بسرعة. فجأة ، ارتجف جسده كله كما لو كان أحدهم ينخل الحبوب ولم يتوقف إلا بعد فترة. بين حاجبيه ، كان هناك ظلام قاتم بينما تمتم ، “جون مو تشي … لقد وجدت أخيرًا قاعة سيف الدم! هل أنت … أخيرًا قادم؟ انا لست خائفا منك! لن أخاف منك! أنا الإمبراطور! أنا أكثر شخص محترم في تيان شيانغ! ” زأر وأمسك برطمان الخمر وصب كل الخمر في فمه مرة أخرى. فجأة توقف و تمتم ، “ربما تعرف الإمبراطورة بقاعة سيف الدم … لكن أليست ميتة؟ هل أخبرت جون مو تشي؟ ”
صرخ عدد لا يحصى من الناس بصوت عالٍ ، وخاصة بعض الجنود الذين تابعوا جون وو هوي في الماضي. لقد صرخوا و صروا أسنانهم و شعروا بالغضب من أنفسهم و أعدائهم لأنهم عرفوا الآن فقط أن جنرالهم المحبوب قُتل بهذه الطريقة …
رفرف رداء جون مو تشي الأبيض وهو يسير بضع خطوات إلى الأمام ثم قال بلا مبالاة: “إذا أردت أن تعض لسانك وتقتل نفسك ، يمكنك أن تفعل ذلك! لكني أريد أن أخبرك أنه إذا بقيت في مكانك وتركتني أقطعك ، فسينتهي كل شيء بموتك ! أما إذا حاولت قتل نفسك ، بغض النظر عما إذا نجحت أم لا ، فسوف أقتل كل فرد من أفراد عائلتك! لا تعتقد أنني لا أستطيع العثور عليهم! أعرف أين يوجد كل واحد منهم لكن يمكنك المحاولة! أنا لا أمانع!” ( * لا أحد يأتيني و يقول أنه متعاطف معه *)
“ابدأ!” كانت عيون جون مو تشي باردة. لوّح بيده بقوة!
“قتل؟ آه؟” كيف يمكن لهؤلاء الناس العاديين معرفة الأسرار؟ كانوا يعرفون فقط أن الجنرال الأبيض الذي لم يخسر أبدًا قد هُزم في النهاية و مات بأول معركة خسرها . من يتخيل أن هناك مؤامرة أخرى؟
تم وضع شبكة صيد سوداء غطت جميع الرجال. ثم تم شدها و الواءها ببطء ، مما تسبب في انتفاخ عضلات السجناء قليلاً من الثقوب في الشبكة …
“من تآمر عليه؟” هتف الحشد بغضب في انسجام تام.
في هذا الوقت ، علم الجميع ما كان سيحدث! كانوا سيقتلون بالقطع ببطء!
“ماذا؟ أمام القصر؟ ” صُدم الإمبراطور. تحول وجهه فجأة إلى كآبة أكثر و صرخ بصوت منخفض ، “عائلة جون! كيف تجرؤ!”
إنها أقسى و أبشع طريقة للإعدام!
“تضحية! تضحية!”
تسارعت أنفاس الجميع!
“من تآمر عليه؟” هتف الحشد بغضب في انسجام تام.
مد الجلادين أيديهم معًا وسحبوا القماش المحشو في أفواه السجناء. دانتيان هؤلاء الناس قد دمر من قبل جون مو تشي. لقد اختفت بالفعل سنواتهم العديدة من زراعة شوان! لكن بشكل غير متوقع ، لم يستجدي أحد منهم الرحمة! على الرغم من أن بعض الناس كانوا خائفين للغاية لدرجة أنهم أصبحوا شاحبين ويرتجفون ، إلا أنهم لم يستجدوا الرحمة.
“هاهاها …” ضحك جون مو تشي بصوت عالٍ و فجأة مد ذراعه اليسرى ، وعانق دوغو شياو يى من خصرها النحيف. سأل بلطف: “هل رأيت؟”
كانوا قتلة وشهدوا الكثير من عمليات القتل ! برؤية ما كان يحدث ، عرفوا أنه لا فائدة من استجداء الرحمة …
ليس ببعيد ، كانت هناك ثلاث جثث والدم كان يتلألأ. كانوا حراس مدخل القصر. جاؤوا لإيقاف جون مو تشي عندما كان على وشك إنشاء المنصة لكنهم قتلوا على الفور! ثم وقف حراس عائلة جون في صفين مع أعضاء مدمر السماء و آكل الروح محيطين بهم. لم يجرؤ حراس القصر على التحرك ولو قليلاً منذ ذلك الحين!
“اقتل! …” أصيب الحشد بالجنون.
أمام أعين الجميع ، قفز جون مو تشي على قمة المنصة ولوح بيده. تم رفع علم أحمر دموي ضخم بارتفاع عشرة أمتار. كُتبت عليها خمس كلمات: “جون وو هوي ، الجنرال الأبيض!”
رفع جون مو تشي يده اليمنى و أخفض يده لأسفل!
” الجنرال ! باللون الأبيض! ” فجأة ، بدأ الحشد في البكاء مثل التسونامي. صرخ جميع الجنود الحاضرين و إنتحبوا بحزن !
تم رفع السكاكين الفولاذية!
لكنه شعر أن قلبه سينفجر من الغضب إذا لم يستطع التنفيس عن غضبه!
“انتظر! جون مو تشي ، لدي ما أقوله! ” رفع وين كانغ يو رأسه فجأة. لقد تعرض للإذلال لكونه عارياً لدرجة أن وجهه كان مشوهاً “جون مو تشي ، أنا كنت ملتزم بالقواعد طوال حياتي ، وهذا هو الخطأ الوحيد الذي ارتكبته في حياتي! وأمرني أحدهم بذلك ؛ لماذا لا تقتلني ببساطة؟ ”
أمام أعين الجميع ، قفز جون مو تشي على قمة المنصة ولوح بيده. تم رفع علم أحمر دموي ضخم بارتفاع عشرة أمتار. كُتبت عليها خمس كلمات: “جون وو هوي ، الجنرال الأبيض!”
“حتى لو كنت قديسًا مدى الحياة ، فإن الخطأ الأخير كان كافيًا لتلطيخك بشر من قضى حياته بالإجرام !” نظر جون مو تشي إليه ببرود.
“انتظر! جون مو تشي ، لدي ما أقوله! ” رفع وين كانغ يو رأسه فجأة. لقد تعرض للإذلال لكونه عارياً لدرجة أن وجهه كان مشوهاً “جون مو تشي ، أنا كنت ملتزم بالقواعد طوال حياتي ، وهذا هو الخطأ الوحيد الذي ارتكبته في حياتي! وأمرني أحدهم بذلك ؛ لماذا لا تقتلني ببساطة؟ ”
“أنا خبير من المدينة الذهبية العظيمة! ألا يمكنك قتلي بطريقة لائقة؟ جون مو تشي ، لماذا عليك أن تكون متطرفًا جدًا؟ ” صرخ وين كانغ يو بشكل مثير للشفقة.
بعد هذا الحادث ، إذا لم تستطع العائلة الإمبراطورية التخلص من جون مو تشي في فترة قصيرة من الزمن ، فستختفي سلطة العائلة الإمبراطورية قريبًا!
“ها! أتحاول إخافتي بالمدينة الذهبية العظيمة! يجب أن تعلم أنهم لا يستطيعون تخويفي! ” نقر جون مو تشي أصابعه وأطلق وميض من الظلام في فم يو ون كانغ. قُطعت كل أسنانه و جعله يبصق بالدماء …
“هاهاها …” ضحك جون مو تشي بصوت عالٍ و فجأة مد ذراعه اليسرى ، وعانق دوغو شياو يى من خصرها النحيف. سأل بلطف: “هل رأيت؟”
كان يحاول الانتحار بقضم لسانه.
“انهم هم!” استدار جون مو تشي و أشار إلى مائة وثمانية عشر رجلاً ، صر أسنانه و قال “لقد كان عدم إمتلاكهم للضمير و تآمرهم هو الذي أودى بحياة والدي! مع كل هذه الكراهية ، يجب أن يموتوا! ”
رفرف رداء جون مو تشي الأبيض وهو يسير بضع خطوات إلى الأمام ثم قال بلا مبالاة: “إذا أردت أن تعض لسانك وتقتل نفسك ، يمكنك أن تفعل ذلك! لكني أريد أن أخبرك أنه إذا بقيت في مكانك وتركتني أقطعك ، فسينتهي كل شيء بموتك ! أما إذا حاولت قتل نفسك ، بغض النظر عما إذا نجحت أم لا ، فسوف أقتل كل فرد من أفراد عائلتك! لا تعتقد أنني لا أستطيع العثور عليهم! أعرف أين يوجد كل واحد منهم لكن يمكنك المحاولة! أنا لا أمانع!” ( * لا أحد يأتيني و يقول أنه متعاطف معه *)
” الجنرال ! باللون الأبيض! ” فجأة ، بدأ الحشد في البكاء مثل التسونامي. صرخ جميع الجنود الحاضرين و إنتحبوا بحزن !
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إنها أقسى و أبشع طريقة للإعدام!
أنقضت ليلة رأس السنة الجديدة الصاخبة. انتظر الإمبراطور بفارغ الصبر أن يأتي شخص ما و يطالب بالانتقام ، لكن لم يأت أحد حتى عندما أشرقت الشمس مرة أخرى …
كان ينتظر النهاية ومستعدًا للموت ، لكن … لم يأتوا!
مع ارتفاع الشمس ، بدأ الإعدام القاسي تحت السماء الصافية!
“هاهاها …” ضحك جون مو تشي بصوت عالٍ و فجأة مد ذراعه اليسرى ، وعانق دوغو شياو يى من خصرها النحيف. سأل بلطف: “هل رأيت؟”
من يستطيع في هذا العالم التخلص منه ؟
