Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling-126

الفصل 126
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 126

< أتمنى أن تستمتعوا >

’’كل هؤلاء الناس أتوا إلى هنا لرؤيتك، سيونج جين-هوو هانتر-نيم. سمعوا بأنك أتيت لزيارة الرابطة.‘‘

 

في هذا اليوم و العصر ، كان الجميع يمشون حاملين على الأقل كاميرا واحدة. صور جين-هوو راكباً كايسيل، وترجلّه عنه أمام المنظمة، انتشر خلال الوسط الناقل SNS كالنار. وبالتأكيد بما فيه الكفاية، كان المذيعون عبر الإنترنت من بين من سمعوا الأخبار.

 

 

’’فلنرافقك للبيت، سيونج جين-هوو هانتر-نيم.‘‘

شارك وو جين-تشول في مساعدة العجوز، ثم ائتمن تابعيه على الطاعن بالسن الذي لا يزال بيكي. مال بالقرب من جين-وو وهمس.

 

 

 

’’هانتر-نيم….شكر لك…ابني يستطيع الآن إغلاق عينيه والرقود بسلام.’

اقترح رئيس الجمعية جوه غون-هوي ذلك بينما كان جين-هوو يستعد للمغادرة .

 

 

 

 

 

’’إذا انتظرتِ لدقيقة، واحد من موظفي سيحضر سيارة. ماذا عن العودة للبيت بهذا بدلاً من ذلك؟‘‘

 

 

تجهم وجه رئيس النقابة بعد رؤيته للسيجارة تسقط من بين شفتا نائبه.

 

“مع قواته، أليس علينا قول بأن دولتنا الآن أيضاً لديها صياد مستوى الأمة ؟”

’’….‘‘

’فقط كيف يتوجب علي تفسير كل هذا؟‘

 

 

 

في هذا اليوم و العصر ، كان الجميع يمشون حاملين على الأقل كاميرا واحدة. صور جين-هوو راكباً كايسيل، وترجلّه عنه أمام المنظمة، انتشر خلال الوسط الناقل SNS كالنار. وبالتأكيد بما فيه الكفاية، كان المذيعون عبر الإنترنت من بين من سمعوا الأخبار.

كانت جين-هوو على يقين تام بأن جمعية الصيادين، وخاصة رئيسها، جوه غون-هوي، كانوا ممتنين نحوه.

 

 

 

 

 

لكن، هذا لم يعني بأنه أراد أن تتم معاملته بطريقة ملكية حتى في شيء صغير كهذا.

شارك وو جين-تشول في مساعدة العجوز، ثم ائتمن تابعيه على الطاعن بالسن الذي لا يزال بيكي. مال بالقرب من جين-وو وهمس.

 

كان قلبه يدق بسرعة ممتلئاً بشعور الإنجاز الرائع.

 

ألقي جين-وو نظرة أخيرة على الحشد قبل أن يركب السيارة.

لم يكن كما لو أن بيته بعيد جداً ليستقل سيارة حتى. لو اراد توفير الوقت، لكان ركب على كايسيل. أو ركض كل الطريق لبيته، والتي كانت لتكون بالفعل أسرع.

 

 

 

 

 

لهذا رفض جين-وو العرض.

 

 

 

 

 

’’شكراً لك، لكني سأكون بخير.‘‘

 

 

 

 

 

لكنَّ جوه جان-هوي هزّ رأسه وأصر.

’’…..‘‘

 

 

 

 

’’أنا أؤمن بأنه…سيكون أكثر راحةً لك بأن تحصل على توصيلة للبيت.‘‘

حدق جين-وو بصمت فيهم هو أيضاً. فقط عندما حلً الصمت بينه وبين المواطنين….

 

 

 

 

’’ماذا تعني بهذا….؟‘‘

 

 

 

 

لا، فقط ارتفع الهتاف لجين-وو أعلى في عيون العامّة.

اقترب جوه جان-هوي من النافذة وتحدث معه.

 

 

دفع جين-وو الباب الزجاجي وخرج من مبنى الجمعية . خمدت فجأة كل الفوضى على الفور.

 

 

’’هل تستطيع من فضلك المجيء إلى هنا؟‘‘

 

 

لا، فقط ارتفع الهتاف لجين-وو أعلى في عيون العامّة.

 

 

سار جين-وو نحو النافذة، وهذا عندما رآه.

تقدم عجوز نحو جين-وو عندما لم يكن هناك أي مسافة تقريباً ليصل للسيارة المنتظرة له.

 

 

 

’’أ-أنت، مَن… أنت؟‘‘

… .خارج النافذة.

 

 

 

 

نهاية الفصل… ….

بأقل من ساعة، كانت بوابة المنظمة مكتظة على نحو خفيف. لكن الآن، كان قد تجمع حشد كبير من الناس هناك ولم يستطع رؤية أي مخرج بأي طريقة.

 

 

رمشت عيون رئيس النقابة الواسعة بتفاجؤ، قبل أن يفتح فمه للتحدث.

 

 

’’كل هؤلاء الناس أتوا إلى هنا لرؤيتك، سيونج جين-هوو هانتر-نيم. سمعوا بأنك أتيت لزيارة الرابطة.‘‘

 

 

خارت قوى العجوز. أسنده جين-وو بسرعة قبل أن يقع.

 

لوّح الصيادون القادمين من بعيد للجنود. تبعهم بحذر الجنود المترددين من الخلف، لكنهم بقوا متأهبين.

لم يكن جين-وو ليسأل كيف عرف هؤلاء الناس.

 

 

في النهاية ،خطواتهم المندهشة قَدِمَتْ بهم إلى مدخل نفق النمل.

 

 

’حسناً، لقد حلقت ممتطياً كايسيل لأصل إلى هنا، لذا….‘

 

 

 

 

 

في هذا اليوم و العصر ، كان الجميع يمشون حاملين على الأقل كاميرا واحدة. صور جين-هوو راكباً كايسيل، وترجلّه عنه أمام المنظمة، انتشر خلال الوسط الناقل SNS كالنار. وبالتأكيد بما فيه الكفاية، كان المذيعون عبر الإنترنت من بين من سمعوا الأخبار.

 

 

لم يكن معروف من الذي بدأها أولاً.

 

 

كان عنوان واحد كل ما هو مطلوب . المقالة نفسها لم تكن حتى بذاك الطول، أيضاً.

 

 

 

 

أحسوا بأن سمعتهم تقل من ذاك الحدث، فتطوعوا لتلك المهمة. بفضل ذلك ، سارت الأمور بسرعة .

’من مالك الوحش الذي هبط في المنظمة؟‘

 

 

’’…..‘‘

 

 

صرّحت المقالة بأن ذلك الوحش لم يكن حتماً ما كان يمكن للشخص أن يطلق عليه عادي، وبأنه كان أسود-قاتم مثل الظل. أخيراً، طرحت المقالة بأن الناس تجمعوا بالضبط أمام ساحة بناية المنظمة.

استطاع العجوز أخيراً أن يقف أمام جين-وو. دموع غزيرة سالت على وجهه ونادى على الصياد الشاب بصوت مختنق.

 

شاركت أيضاً النقابة وسام الفارس خلال عملية الاغارة الثالثة إلى جنب عدد لا يحصى من الصيادين. لهذا عرفوا أفضل من أي أحدٍ هنا كم كانت تلك المخلوقات مخيفة.

 

 

تدفق داخل جين-وو فيضان من المشاعر حين حدّق في كل هؤلاء الأشخاص.

 

 

’’أ-أنت، مَن… أنت؟‘‘

 

 

حدّقَ جوه غون-هوي أيضاً في الجمهور في صمت لبرهة قصيرة، قبل أن يفتح فمه بهدوء.

ركب وو جين-تشويل في المقعد الأمامي للراكب بينما استقر تابعه في مقعد السائق. بشكل تدريجي، انطلقت السيارة ببطء بعيداً عن ساحة الجمعية .

 

 

 

 

’’أنا متأكد من أنك واعٍ للأمر الآن…مواطني دولتنا كانوا متعطشين لانتصار.‘‘

’’آه!‘‘

 

 

 

كان على وو جين-تشول مهمة إرشاد جين-وو، وبأمانة حمل عاتق مهمته.

أصبحت كوريا الجنوبية الأمَّة الوحيدة على الأرض التي فقدت جزء من أرضها للوحوش بعد حدوث كارثة كسر الزنزانة في جزيرة جيجو قبل أربع سنوات.

 

 

 

 

– عن طريق رابط الدعم http://getsurlpro.com/5mvKUpwR

عبّرَتْ عدّة دول في الخارج تضامنهم لكن في أنفسهم، كانوا يسخرون من صيادي كوريا عديمي الفائدة. بالوقت الذي انتهت عملية الإخضاع للمرة الثالثة بالفشل، ذلك الرأي وصل لذروته.

 

 

 

 

 

سنتان لاحقاً من الإذلال….

 

 

 

 

 

علِم الناس بأن محاولة الإخضاع الرابعة ستكون عملية مشتركة مع اليابانيين. كانت هناك بعض الكلام المرتاب الساخر من الكوريين بعدم قدرتهم على التعامل مع الوحوش بدون مساعدة اليابانيين. لسوء الحظ، كانت تلك الحقيقة المرّة.

 

 

 

 

لم يكن معروف من الذي بدأها أولاً.

لكن عندها….

 

 

 

 

 

اليابانيين العظماء وجنودهم الأكثر من عشرين جندي برتبة S تراجعوا وهربوا من الغارة. لكن جين-وو ظهر فجأة مع جنوده السود. كان مفهوماً بأن الناس سَتُجنْ تماماً عليه.

< أتمنى أن تستمتعوا >

 

 

 

 

بالضبط كالذي يخمد عطشه في واحة، شَهِدَ المواطنون عمل جين-وو البطولي ونبذوا فكرتهم عن ضعفه. تجمهر العديد من المشاهدين في الشوارع، غير قادرين على كبح فرحهم. وعندما سمعوا عن مكان جين-وو، ركضوا إلى هنا.

 

 

 

 

 

’’بالطبع، أنا متأكد بأنك تستطيع الطيران باستخدام وحشك.‘‘

 

 

’’….‘‘

 

سقط فكه لوحده.

ضحك جوه جان-هوي في بلطف من الجانب.

الكثير من الناس جاهلين بحقيقة أن سيونج جين-وو معاد إيقاظه. سبق ان قدّم طلب حالاً بأن يتم حماية معلوماته الخصوصية، لذا….

 

 

 

شعر بأن كل نظرة تلقاها كانت بمثابة الجائزة لعمل متقن قام به.

’’لكني أؤمن بأن عليّم النزول للأسفل آخذاً بعين الاعتبار المواطنين . لأن الناس…بحاجة إلى بطل، كما ترى.‘‘

شعر بأن كل نظرة تلقاها كانت بمثابة الجائزة لعمل متقن قام به.

 

لا، حدق المواطنون ببساطة عليه بينما شعرو بشيء يغلي في أعماق صدورهم.

 

محتويات المقالة مرّت كهذا.

*******

 

 

’’أنا نفسي أتساءل حول هذا.‘‘

 

’’ه-هوينج نيم!!‘‘

دفع جين-وو الباب الزجاجي وخرج من مبنى الجمعية . خمدت فجأة كل الفوضى على الفور.

 

 

 

 

بل مثّلوا الآن جبال صغيرة بدلاً من ذلك.

كل من تجمعوا هنا أبقوا أفواههم مغلقة وبصمت حدقوا في جين-وو.

لا، فقط ارتفع الهتاف لجين-وو أعلى في عيون العامّة.

 

’’هانتر-نيم….شكر لك…ابني يستطيع الآن إغلاق عينيه والرقود بسلام.’

 

بدون نطق أي كلمة، نظر جين-وو خارج النافذة.

’’….‘‘

 

 

 

 

’حسناً، لقد حلقت ممتطياً كايسيل لأصل إلى هنا، لذا….‘

’’…..‘‘

 

 

كان قلبه يدق بسرعة ممتلئاً بشعور الإنجاز الرائع.

 

 

كانت لا تزال عدة مناطق في رداء جين-وو تَظهر آثار المعارك التي حارب فيها.

 

 

 

 

“مع قواته، أليس علينا قول بأن دولتنا الآن أيضاً لديها صياد مستوى الأمة ؟”

كان على ردائه بقع من سائل جسد وحش النمل، وبعض المناطق كانت قد مزقت على أيدي وحش النمل المتحول أيضاً. لكن لم يستهزأ ولا أي شخص على المظهر الحالي لجين-وو.

نائب رئيس النقابة والذي هو صديق مقرب وصياد زميل قاتل إلى جانبه لوقت طويل، هز رأسه بعجز.

 

 

 

ردْ جوه غون-هوي السريع كان قادراً على إيقاف الانتقادات الحادة من أن تُوجّه إلى جين-وو، في حين التحكم في جعل العلاقات الخاصة لجين-وو بعيدة عن العلن.

لا، حدق المواطنون ببساطة عليه بينما شعرو بشيء يغلي في أعماق صدورهم.

تذكر جين-وو عندها فقط بأنه كسر التلفاز بدون أي تفسير، فقط ليقلل من الصدمة التي ستشعر بها أمه. دلّك جبينه بعجزٍ.

 

 

 

لا، حدق المواطنون ببساطة عليه بينما شعرو بشيء يغلي في أعماق صدورهم.

حدق جين-وو بصمت فيهم هو أيضاً. فقط عندما حلً الصمت بينه وبين المواطنين….

 

 

 

 

 

’’هانتر-نيم، لو سمحت. من هذه الطريق.‘‘

 

 

’’شكراً لك، هانتر-نيم…..بصدق، أنا…..‘‘

 

 

كان على وو جين-تشول مهمة إرشاد جين-وو، وبأمانة حمل عاتق مهمته.

 

 

“بماذا فكر عندما دخل هناك؟”

 

 

تقدّم وكلاء قسم المراقبة للأمام وشقّوا طريق طالبين من الحشد التّفهُّم؛ تحرك الحشد بدون أي اعتراض البتة.

’’….‘‘

 

 

 

’’…لا، لا شيء مهم.‘‘

لكن كان هناك استثناء وحيد.

بالضبط كالذي يخمد عطشه في واحة، شَهِدَ المواطنون عمل جين-وو البطولي ونبذوا فكرتهم عن ضعفه. تجمهر العديد من المشاهدين في الشوارع، غير قادرين على كبح فرحهم. وعندما سمعوا عن مكان جين-وو، ركضوا إلى هنا.

 

 

 

ركب وو جين-تشويل في المقعد الأمامي للراكب بينما استقر تابعه في مقعد السائق. بشكل تدريجي، انطلقت السيارة ببطء بعيداً عن ساحة الجمعية .

تقدم عجوز نحو جين-وو عندما لم يكن هناك أي مسافة تقريباً ليصل للسيارة المنتظرة له.

 

 

 

 

كل من تجمعوا هنا أبقوا أفواههم مغلقة وبصمت حدقوا في جين-وو.

’’هانتر-نيم….‘‘

 

 

 

 

حدّقَ جوه غون-هوي أيضاً في الجمهور في صمت لبرهة قصيرة، قبل أن يفتح فمه بهدوء.

واحد من وكلاء قسم المراقبة حاول إيقاف العجوز، لكنه تردد نوعاً ما بعد رؤيته لوجه العجوز الغارق في الدموع، قبل أن يضطر لأخذ خطوة للوراء. لأن جين-وو منع الوكيل، لهذا السبب.

لم يكن جين-وو ليسأل كيف عرف هؤلاء الناس.

 

 

 

 

استطاع العجوز أخيراً أن يقف أمام جين-وو. دموع غزيرة سالت على وجهه ونادى على الصياد الشاب بصوت مختنق.

 

 

 

 

 

’’هانتر-نيم….شكر لك…ابني يستطيع الآن إغلاق عينيه والرقود بسلام.’

أيقظ صوت وو جين-تشول القلق جين-وو وفقط حينها صعد بشكل كامل السيارة.

 

 

 

 

خارت قوى العجوز. أسنده جين-وو بسرعة قبل أن يقع.

 

 

نهاية الفصل… ….

 

تذكر جين-وو عندها فقط بأنه كسر التلفاز بدون أي تفسير، فقط ليقلل من الصدمة التي ستشعر بها أمه. دلّك جبينه بعجزٍ.

تشبث العجوز بيدا جين-وو وذراعاه واستمر بإحناء رأسه مرات ومرات عديدة.

 

 

أرخى نفسه على المقعد ووضع يده على صدره الذي كان يدق.

 

 

’’شكراً لك، هانتر-نيم…..بصدق، أنا…..‘‘

“لكن لما لا؟ لقد أنهى لوحده زنزانة من رتبة S. لو مهاراته حقيقية، سيعرفه الناس عاجلاً أو آجلاً.”

 

 

 

 

’’لقد فعلت فقط ما كان يتوجب فعله. أرجوك، حاول الوقوف.‘‘

 

 

 

 

 

شارك وو جين-تشول في مساعدة العجوز، ثم ائتمن تابعيه على الطاعن بالسن الذي لا يزال بيكي. مال بالقرب من جين-وو وهمس.

’’شكراً لك، لكني سأكون بخير.‘‘

 

 

 

سار جين-وو نحو النافذة، وهذا عندما رآه.

’’هانتر-نيم. يتجمهر الكثير من المواطنين . ربما علينا الذهاب….‘‘

 

 

 

 

 

’’حسناً.‘‘

حدّقَ جوه غون-هوي أيضاً في الجمهور في صمت لبرهة قصيرة، قبل أن يفتح فمه بهدوء.

 

 

 

شُفِيَ ورمي الخبيث ذو العشر سنوات بسبب مشاهدة هجوم المخلوقات المستدعاة لهانتر-نيم سيونج جين-وو.

أومأ جين-وو برأسه. فتح وو جين-تشول باب السيارة الخلفي وأمسك به.

 

 

 

 

نهاية الفصل… ….

ألقي جين-وو نظرة أخيرة على الحشد قبل أن يركب السيارة.

صرّحت المقالة بأن ذلك الوحش لم يكن حتماً ما كان يمكن للشخص أن يطلق عليه عادي، وبأنه كان أسود-قاتم مثل الظل. أخيراً، طرحت المقالة بأن الناس تجمعوا بالضبط أمام ساحة بناية المنظمة.

 

اقترب جوه جان-هوي من النافذة وتحدث معه.

 

’’أنا أخبرك، ليس هنا أي طاقة سحرية يمكن كشفها على هذه الجزيرة. أرغ، أنتم يا شباب مريبين.‘‘

لم يكن معروف من الذي بدأها أولاً.

 

 

 

 

 

خفض أحدٌ من الحشد رأسه حالما التقت نظراته بنظرات جين-وو كتعبير عن شكره له، لكن حينها، اتبع الجميع وفعلوا نفس الشيء. أتت التحيات المعبئة بامتنان صادق كلما جال ببصره.

“هل الصياد سيونج جين-وو معاد إيقاظه؟”

 

 

 

محتويات المقالة مرّت كهذا.

’’….هانتر-نيم.‘‘

 

 

 

 

 

أيقظ صوت وو جين-تشول القلق جين-وو وفقط حينها صعد بشكل كامل السيارة.

 

 

’’…لا، لا شيء مهم.‘‘

 

“أي مقالة؟ الروابط عن إذنك.”

ركب وو جين-تشويل في المقعد الأمامي للراكب بينما استقر تابعه في مقعد السائق. بشكل تدريجي، انطلقت السيارة ببطء بعيداً عن ساحة الجمعية .

 

 

“أليس على سيونج جين-وو أن يكون الممثل الحقيقي لكل الصيادين هناك؟”

 

 

بدون نطق أي كلمة، نظر جين-وو خارج النافذة.

 

 

 

 

“بماذا فكر عندما دخل هناك؟”

استمر الحشد بالنظر إلى السيارة بالضبط حتى اختفت من بصرهم.

بدون نطق أي كلمة، نظر جين-وو خارج النافذة.

 

 

 

’’هانتر-نيم، لو سمحت. من هذه الطريق.‘‘

أرخى نفسه على المقعد ووضع يده على صدره الذي كان يدق.

 

 

 

 

 

با-دومب، با-دومب، با-دومب….

توقف الصيادون أمام نفق النمل ليتمكنوا من دخوله مع الجنود. المجموعة الأخيرة كانت لا تزال على بعد مسافة قصيرة منهم. بما أنه لم يكن هناك ما يمكن عمله أثناء فترة الانتظار، أشعل سيد النقابة سيجارة. أشعل نائب رئيس النقابة واحدة لنفسه أيضاً.

 

على الرغم من رتبته S، افتقد جين-وو للخبرة في دخول الزنزانات ذات الرتب الأعلى. لهذا، اختارت الرابطة إبقائه في الاحتياط لحالات الطوارئ، بدلاً من جعله ينضم في فريق الغارة من البداية. حالما أصبح الوضع خطير، قرروا إدخاله على الفور.

 

 

كان قلبه يدق بسرعة ممتلئاً بشعور الإنجاز الرائع.

بل مثّلوا الآن جبال صغيرة بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

شعر في البداية بالحيرة عندما اقترح رئيس الرابطة بأن عليه أن يقابل الحشد. لكن الآن، كان سعيداً بأنه لم يمر من بينهم فقط.

 

 

أصبح جين-وو بسرعة الصياد الأكثر شهرة في كوريا الجنوبية، أكثر من أن يستوعب. على الرغم من أنه طلب حماية لمعلوماته الخصوصية في وقت باكر، شهرته استمرت في التحليق عالياً.

 

’حسناً، لقد حلقت ممتطياً كايسيل لأصل إلى هنا، لذا….‘

شعر بأن كل نظرة تلقاها كانت بمثابة الجائزة لعمل متقن قام به.

 

 

تقدم عجوز نحو جين-وو عندما لم يكن هناك أي مسافة تقريباً ليصل للسيارة المنتظرة له.

 

 

حينها ….

 

 

’’بالطبع، أنا متأكد بأنك تستطيع الطيران باستخدام وحشك.‘‘

 

’’فلنرافقك للبيت، سيونج جين-هوو هانتر-نيم.‘‘

’’آه!‘‘

 

 

 

 

 

التفت وو جين-تشول خلفه بسرعة على جين-وو بعد أن صرخ عن غير قصد.

 

 

 

 

 

’’هل حدث شيء ما ، هانتر-نيم؟؟‘‘

 

 

 

 

’هاه….‘

’’…لا، لا شيء مهم.‘‘

’’….هانتر-نيم.‘‘

 

 

 

 

تذكر جين-وو عندها فقط بأنه كسر التلفاز بدون أي تفسير، فقط ليقلل من الصدمة التي ستشعر بها أمه. دلّك جبينه بعجزٍ.

تدفق داخل جين-وو فيضان من المشاعر حين حدّق في كل هؤلاء الأشخاص.

 

 

 

 

’فقط كيف يتوجب علي تفسير كل هذا؟‘

 

 

خارت قوى العجوز. أسنده جين-وو بسرعة قبل أن يقع.

 

ركب وو جين-تشويل في المقعد الأمامي للراكب بينما استقر تابعه في مقعد السائق. بشكل تدريجي، انطلقت السيارة ببطء بعيداً عن ساحة الجمعية .

بالتأكيد بما فيه الكفاية….

 

 

 

 

 

أعاد تشغيل هاتفه ليجد 13 مكالمة هاتفية فائتة من البيت.

’’…..‘‘

 

 

 

كان قلبه يدق بسرعة ممتلئاً بشعور الإنجاز الرائع.

********

 

 

 

 

 

كانت المنتديات في هرج ومرج كذلك. لكن كان ذلك متوقع.

 

 

 

 

’’بالطبع، أنا متأكد بأنك تستطيع الطيران باستخدام وحشك.‘‘

كانت غارة الإخضاع لجزيرة جيجو هي أول من أعلن جين-وو فيها ظهور، منذ حصوله على رخصة رتبة S. كان نفس الشيء حين أعلن ظهوره لأول مرة.

كان على وو جين-تشول مهمة إرشاد جين-وو، وبأمانة حمل عاتق مهمته.

 

 

 

-البايبال http://paypal.me/Drake6668?locale.x=en_US

وخلال ظهوره العلني الأول، قهر وحش النملة المتحول الذي أثار في الجميع الذعر، وعندها، مسح آلاف النمل الذي كان يسد طريق الخروج بمخلوقاته المستدعاة.

 

 

 

 

 

مثل خروج المشجعين المتحمسين إلى الشوارع بعد مباراة، سجّل كل أولئك الذين شهدوا بث الغارة الدخول لإعطاء آرائهم.

 

 

ردْ جوه غون-هوي السريع كان قادراً على إيقاف الانتقادات الحادة من أن تُوجّه إلى جين-وو، في حين التحكم في جعل العلاقات الخاصة لجين-وو بعيدة عن العلن.

 

بالضبط كالذي يخمد عطشه في واحة، شَهِدَ المواطنون عمل جين-وو البطولي ونبذوا فكرتهم عن ضعفه. تجمهر العديد من المشاهدين في الشوارع، غير قادرين على كبح فرحهم. وعندما سمعوا عن مكان جين-وو، ركضوا إلى هنا.

“واو….أنا عاجز عن الكلام….”

 

 

’’…..‘‘

“لكني اعتقدت بأنك لا تستطيع استدعاء كل ذلك العدد من المخلوقات المستدعاة؟”

أيقظ صوت وو جين-تشول القلق جين-وو وفقط حينها صعد بشكل كامل السيارة.

 

 

شُفِيَ ورمي الخبيث ذو العشر سنوات بسبب مشاهدة هجوم المخلوقات المستدعاة لهانتر-نيم سيونج جين-وو.

 

 

ظهر ظل مميز لرجل في مدخل النفق.

“على أية حال، سيدي؟ لابد أن ذلك الورم الخبيث كان صغيراً لأنه كان لديك لعشر سنوات فقط.”

 

 

 

“كان رائع جداً. كان الأفضل.”

 

 

صرّحت المقالة بأن ذلك الوحش لم يكن حتماً ما كان يمكن للشخص أن يطلق عليه عادي، وبأنه كان أسود-قاتم مثل الظل. أخيراً، طرحت المقالة بأن الناس تجمعوا بالضبط أمام ساحة بناية المنظمة.

“خسرت أهلي قبل أربع سنوات في جزيرة جيجو. أعرف بأن هانتر-نيم سيونج جين-وو لن يقرأ هذا، لكن….”

“كان الوضع في أسوأ حالاته، مع تعيين اليابانيين لمهمة توفير وقت أكثر لكنهم انسحبوا من الجزيرة ومواجهة الفريق الكوري لإبادة معينة. لكن، لم يعترض ولا لمرة وقفز داخل نفق النملة لوحده تماماً.”

 

 

 

كانت غارة الإخضاع لجزيرة جيجو هي أول من أعلن جين-وو فيها ظهور، منذ حصوله على رخصة رتبة S. كان نفس الشيء حين أعلن ظهوره لأول مرة.

تمكنت العملية من حصد اهتمام جميع مواطنين كوريا الجنوبية. لم يكن من المدهش أن عدة منتديات في الإنترنت كانت تطفح بقصص متعلقة بالغارة. وكان اسم جين-وو يظهر في تلك النقاشات.

 

 

 

 

**********

وأيضاً، حدث نقاش حاد متعلق بكم يجب تقييم مهارات جين-وو بين مستخدمي الإنترنت المحبين للمقارنة.

 

 

“هل الصياد سيونج جين-وو معاد إيقاظه؟”

 

< أتمنى أن تستمتعوا >

“مع قواته، أليس علينا قول بأن دولتنا الآن أيضاً لديها صياد مستوى الأمة ؟”

’’….‘‘

 

 

“إييي. مع هذا فقط؟ عليك تقييد مقدار استهلاكك من حساء كيمشي اليومي.” (ملاحظة: شرب حساء كيمشي هو مَثَلْ كوري يعني أنتَ تجهز العربة قبل الحصان.)

 

 

 

“لكن لما لا؟ لقد أنهى لوحده زنزانة من رتبة S. لو مهاراته حقيقية، سيعرفه الناس عاجلاً أو آجلاً.”

 

 

 

“بأي حالة يا رجل، كان مدهش بشكل رهيب.”

 

 

 

“إن رتبة E أفضل بقليل من أي شخص عادي، فكيف يمكن لشخص كهذا بأن يصبح قوي جداً؟”

“واو….أنا عاجز عن الكلام….”

 

تدقيق : Drake Hale

“هل الصياد سيونج جين-وو معاد إيقاظه؟”

 

 

نخبة الأعضاء من وسام الفارس، كانوا ملمين بشكل جيد  بكل الأمور المتعلقة بالوحش، استطاعوا فقط التحديق ببلاهة و دهشة في الأكوام فوق الأكوام من الوحوش الميتة.

الكثير من الناس جاهلين بحقيقة أن سيونج جين-وو معاد إيقاظه. سبق ان قدّم طلب حالاً بأن يتم حماية معلوماته الخصوصية، لذا….

 

 

بالضبط كالذي يخمد عطشه في واحة، شَهِدَ المواطنون عمل جين-وو البطولي ونبذوا فكرتهم عن ضعفه. تجمهر العديد من المشاهدين في الشوارع، غير قادرين على كبح فرحهم. وعندما سمعوا عن مكان جين-وو، ركضوا إلى هنا.

بالطبع، كان هناك عدة أناس شعروا بعدم ارتياح كبير حول موضوع جين-وو كذلك.

 

 

 

“لكن، قف هنا…. إذا شارك سيونج جين-وو في الغارة من البداية، لم يكن مين بيونج-جو ليموت، صحيح؟”

 

 

 

أ”راد بأن يترك في البداية، لذا لماذا ظهر في المنتصف؟”

 

 

 

“يبدو بأن الأشخاص المثلي لم يطّلِعوا بعد على المقالة التي وضعتها الرابطة مفسرين موقفهم.”

لم يكن كما لو أن بيته بعيد جداً ليستقل سيارة حتى. لو اراد توفير الوقت، لكان ركب على كايسيل. أو ركض كل الطريق لبيته، والتي كانت لتكون بالفعل أسرع.

 

 

“أي مقالة؟ الروابط عن إذنك.”

بل مثّلوا الآن جبال صغيرة بدلاً من ذلك.

 

 

 

تدقيق : Drake Hale

محتويات المقالة مرّت كهذا.

 

 

لدعمنا على:

 

 

على الرغم من رتبته S، افتقد جين-وو للخبرة في دخول الزنزانات ذات الرتب الأعلى. لهذا، اختارت الرابطة إبقائه في الاحتياط لحالات الطوارئ، بدلاً من جعله ينضم في فريق الغارة من البداية. حالما أصبح الوضع خطير، قرروا إدخاله على الفور.

 

 

شعر بأن كل نظرة تلقاها كانت بمثابة الجائزة لعمل متقن قام به.

 

 

كانت قصة مطهوة بشكل مستعجل، لكنها كانت كفيلة كبرهان لإقناع الأغلبية.

 

 

’’أ-أنت، مَن… أنت؟‘‘

 

 

’هذا أفضل ما يمكن فعله للصياد سيونج جين-وو.‘

عبّرَتْ عدّة دول في الخارج تضامنهم لكن في أنفسهم، كانوا يسخرون من صيادي كوريا عديمي الفائدة. بالوقت الذي انتهت عملية الإخضاع للمرة الثالثة بالفشل، ذلك الرأي وصل لذروته.

 

 

 

 

ردْ جوه غون-هوي السريع كان قادراً على إيقاف الانتقادات الحادة من أن تُوجّه إلى جين-وو، في حين التحكم في جعل العلاقات الخاصة لجين-وو بعيدة عن العلن.

كان على الصيادين الأخذ بزمام الأمور بعد رؤيتهم لتردد للجنود المدربين بشكل مخصوص إلى حد ما.

 

 

 

 

بفضل ذلك ، استنكر بعض الناس عجز المنظمة لقياس قدرات صياديها بشكل مناسب، لكن لم يوجه أحد أصابع الاتهام نحو جين-وو.

لم يكن كما لو أن بيته بعيد جداً ليستقل سيارة حتى. لو اراد توفير الوقت، لكان ركب على كايسيل. أو ركض كل الطريق لبيته، والتي كانت لتكون بالفعل أسرع.

 

سقط فكه لوحده.

 

 

لا، فقط ارتفع الهتاف لجين-وو أعلى في عيون العامّة.

 

 

 

 

كان على ردائه بقع من سائل جسد وحش النمل، وبعض المناطق كانت قد مزقت على أيدي وحش النمل المتحول أيضاً. لكن لم يستهزأ ولا أي شخص على المظهر الحالي لجين-وو.

“كان الوضع في أسوأ حالاته، مع تعيين اليابانيين لمهمة توفير وقت أكثر لكنهم انسحبوا من الجزيرة ومواجهة الفريق الكوري لإبادة معينة. لكن، لم يعترض ولا لمرة وقفز داخل نفق النملة لوحده تماماً.”

 

 

دفع جين-وو الباب الزجاجي وخرج من مبنى الجمعية . خمدت فجأة كل الفوضى على الفور.

 

“خسرت أهلي قبل أربع سنوات في جزيرة جيجو. أعرف بأن هانتر-نيم سيونج جين-وو لن يقرأ هذا، لكن….”

“لم أكن لأستطيع الذهاب هناك، حتى لو دفعني أحدهم من الخلف، لأني سأصبح مذعوراً جداّ. الصيادين من رتب S كانوا يُذبّحون هناك، إذاً فلماذا عليّ ذلك؟”

شعر في البداية بالحيرة عندما اقترح رئيس الرابطة بأن عليه أن يقابل الحشد. لكن الآن، كان سعيداً بأنه لم يمر من بينهم فقط.

 

 

“أوافِقُكَ الرأي.”

’’بالطبع، أنا متأكد بأنك تستطيع الطيران باستخدام وحشك.‘‘

 

 

“بماذا فكر عندما دخل هناك؟”

’’…لا، لا شيء مهم.‘‘

 

’حسناً، لقد حلقت ممتطياً كايسيل لأصل إلى هنا، لذا….‘

“أليس على سيونج جين-وو أن يكون الممثل الحقيقي لكل الصيادين هناك؟”

خفض أحدٌ من الحشد رأسه حالما التقت نظراته بنظرات جين-وو كتعبير عن شكره له، لكن حينها، اتبع الجميع وفعلوا نفس الشيء. أتت التحيات المعبئة بامتنان صادق كلما جال ببصره.

 

 

“ألا يجب على أولئك الحمقى المتخابثين على جين-وو لعدم مشاركتهم في التوسل لصفحه الآن للتو؟”

 

 

 

“هاهاهاها لهذا لا يجب عليك الكف عن الثرثرة كهذا عندما لا تعلم أي شيء.”

 

 

 

أصبح جين-وو بسرعة الصياد الأكثر شهرة في كوريا الجنوبية، أكثر من أن يستوعب. على الرغم من أنه طلب حماية لمعلوماته الخصوصية في وقت باكر، شهرته استمرت في التحليق عالياً.

 

 

من وجهة نظر الصيادين، كان من المؤكد بأن ذلك مشهد مغضب، لكن ليس هناك ما يمكن فعله تجاه ذلك. لا يستطيع الناس العاديين استشعار الطاقة السحرية، وليسوا قادرين على مقاتلة الوحوش. لذا كانوا يستطيعون فقط أن يكونوا حذرين بشكل مفرط هكذا.

 

 

**********

 

 

أصبح جين-وو بسرعة الصياد الأكثر شهرة في كوريا الجنوبية، أكثر من أن يستوعب. على الرغم من أنه طلب حماية لمعلوماته الخصوصية في وقت باكر، شهرته استمرت في التحليق عالياً.

 

 

يومان لاحقاً.

 

 

 

 

هبط أفراد الجيش والصيادين على جزيرة جيجو لاسترداد بقايا الصياد مين بيونج-جو.

 

 

 

 

’’إذا انتظرتِ لدقيقة، واحد من موظفي سيحضر سيارة. ماذا عن العودة للبيت بهذا بدلاً من ذلك؟‘‘

كانوا من نقابة ‘وسام الفارس‘ من مقاطعة يونجمان. على الرغم من أنهم كانوا أحد النقابات الخمسة الممثلين لكوريا الجنوبية، كان ينقصهم صياد من رتبة S في وسطهم وبالتالي لم يستطيعوا المشاركة في الغارة.

بأقل من ساعة، كانت بوابة المنظمة مكتظة على نحو خفيف. لكن الآن، كان قد تجمع حشد كبير من الناس هناك ولم يستطع رؤية أي مخرج بأي طريقة.

 

لكن عندها….

 

 

أحسوا بأن سمعتهم تقل من ذاك الحدث، فتطوعوا لتلك المهمة. بفضل ذلك ، سارت الأمور بسرعة .

 

 

تقدم عجوز نحو جين-وو عندما لم يكن هناك أي مسافة تقريباً ليصل للسيارة المنتظرة له.

 

 

كان على الصيادين الأخذ بزمام الأمور بعد رؤيتهم لتردد للجنود المدربين بشكل مخصوص إلى حد ما.

 

 

 

 

 

’’أويي، توقف وتعال حالاً.‘‘

 

 

كل من تجمعوا هنا أبقوا أفواههم مغلقة وبصمت حدقوا في جين-وو.

 

لا، حدق المواطنون ببساطة عليه بينما شعرو بشيء يغلي في أعماق صدورهم.

’’أنا أخبرك، ليس هنا أي طاقة سحرية يمكن كشفها على هذه الجزيرة. أرغ، أنتم يا شباب مريبين.‘‘

 

 

دفع جين-وو الباب الزجاجي وخرج من مبنى الجمعية . خمدت فجأة كل الفوضى على الفور.

 

صرّحت المقالة بأن ذلك الوحش لم يكن حتماً ما كان يمكن للشخص أن يطلق عليه عادي، وبأنه كان أسود-قاتم مثل الظل. أخيراً، طرحت المقالة بأن الناس تجمعوا بالضبط أمام ساحة بناية المنظمة.

لوّح الصيادون القادمين من بعيد للجنود. تبعهم بحذر الجنود المترددين من الخلف، لكنهم بقوا متأهبين.

 

 

 

 

’’أنا نفسي أتساءل حول هذا.‘‘

من وجهة نظر الصيادين، كان من المؤكد بأن ذلك مشهد مغضب، لكن ليس هناك ما يمكن فعله تجاه ذلك. لا يستطيع الناس العاديين استشعار الطاقة السحرية، وليسوا قادرين على مقاتلة الوحوش. لذا كانوا يستطيعون فقط أن يكونوا حذرين بشكل مفرط هكذا.

 

 

 

 

 

’’تسك، تسك.‘‘

ضحك جوه جان-هوي في بلطف من الجانب.

 

 

 

“لكني اعتقدت بأنك لا تستطيع استدعاء كل ذلك العدد من المخلوقات المستدعاة؟”

تعجب سيد نقابة  ‘وسام الفارس’ بطريقة غير سارّة، ووضع يداه على خصره بينما كان يجول ببصره على ما حوله.

شُفِيَ ورمي الخبيث ذو العشر سنوات بسبب مشاهدة هجوم المخلوقات المستدعاة لهانتر-نيم سيونج جين-وو.

 

شعر في البداية بالحيرة عندما اقترح رئيس الرابطة بأن عليه أن يقابل الحشد. لكن الآن، كان سعيداً بأنه لم يمر من بينهم فقط.

 

حدق جين-وو بصمت فيهم هو أيضاً. فقط عندما حلً الصمت بينه وبين المواطنين….

’هاه….‘

 

 

 

 

نهاية الفصل… ….

سقط فكه لوحده.

 

 

عبّرَتْ عدّة دول في الخارج تضامنهم لكن في أنفسهم، كانوا يسخرون من صيادي كوريا عديمي الفائدة. بالوقت الذي انتهت عملية الإخضاع للمرة الثالثة بالفشل، ذلك الرأي وصل لذروته.

 

’’….هانتر-نيم.‘‘

كلما أصبحوا أقرب لمنطقة نفق النمل، كبر عدد النمل الميت المنثور على الساحة.

 

 

 

 

 

بل مثّلوا الآن جبال صغيرة بدلاً من ذلك.

 

 

’فقط كيف يتوجب علي تفسير كل هذا؟‘

 

خفض أحدٌ من الحشد رأسه حالما التقت نظراته بنظرات جين-وو كتعبير عن شكره له، لكن حينها، اتبع الجميع وفعلوا نفس الشيء. أتت التحيات المعبئة بامتنان صادق كلما جال ببصره.

نائب رئيس النقابة والذي هو صديق مقرب وصياد زميل قاتل إلى جانبه لوقت طويل، هز رأسه بعجز.

 

 

شعر بأن كل نظرة تلقاها كانت بمثابة الجائزة لعمل متقن قام به.

 

 

’’هيونج-نيم…. هل تستطيع تصديق هذا؟ أتخبرني بأن صياد واحد قد قام بكل هذا؟‘‘

 

 

 

 

 

’’…..‘‘

 

 

 

 

 

شاركت أيضاً النقابة وسام الفارس خلال عملية الاغارة الثالثة إلى جنب عدد لا يحصى من الصيادين. لهذا عرفوا أفضل من أي أحدٍ هنا كم كانت تلك المخلوقات مخيفة.

 

 

 

 

 

’’بمجرد التفكير بأن أولئك النمل انتهوا بحالة مؤسفة….‘‘

 

 

 

 

 

’’واو…. ذلك الشاب ،سيونج وو أو مهما كان اسمه، ليس رجل عادي، هذا بالتأكيد.‘‘

 

 

“أليس على سيونج جين-وو أن يكون الممثل الحقيقي لكل الصيادين هناك؟”

 

لا، فقط ارتفع الهتاف لجين-وو أعلى في عيون العامّة.

استمر نائب رئيس النقابة بالنظر حوله وتحدث بما يوحي بالضجر قليلاً.

 

 

 

 

“بماذا فكر عندما دخل هناك؟”

’’كيف تمكن حتى من إبادة كل نملة على تلك الجزيرة الضخمة؟؟‘‘

’’هانتر-نيم….‘‘

 

 

 

 

’’أنا نفسي أتساءل حول هذا.‘‘

كان على ردائه بقع من سائل جسد وحش النمل، وبعض المناطق كانت قد مزقت على أيدي وحش النمل المتحول أيضاً. لكن لم يستهزأ ولا أي شخص على المظهر الحالي لجين-وو.

 

“بأي حالة يا رجل، كان مدهش بشكل رهيب.”

 

 

نخبة الأعضاء من وسام الفارس، كانوا ملمين بشكل جيد  بكل الأمور المتعلقة بالوحش، استطاعوا فقط التحديق ببلاهة و دهشة في الأكوام فوق الأكوام من الوحوش الميتة.

 

 

وأيضاً، حدث نقاش حاد متعلق بكم يجب تقييم مهارات جين-وو بين مستخدمي الإنترنت المحبين للمقارنة.

 

 

في النهاية ،خطواتهم المندهشة قَدِمَتْ بهم إلى مدخل نفق النمل.

لا، حدق المواطنون ببساطة عليه بينما شعرو بشيء يغلي في أعماق صدورهم.

 

 

 

 

’’هيونج-نيم، أستطيع رؤيته.‘‘

’’أ-أنت، مَن… أنت؟‘‘

 

لم يكن معروف من الذي بدأها أولاً.

 

 

’’نعم، أنا أيضاً.‘‘

“إييي. مع هذا فقط؟ عليك تقييد مقدار استهلاكك من حساء كيمشي اليومي.” (ملاحظة: شرب حساء كيمشي هو مَثَلْ كوري يعني أنتَ تجهز العربة قبل الحصان.)

 

 

 

كانت لا تزال عدة مناطق في رداء جين-وو تَظهر آثار المعارك التي حارب فيها.

توقف الصيادون أمام نفق النمل ليتمكنوا من دخوله مع الجنود. المجموعة الأخيرة كانت لا تزال على بعد مسافة قصيرة منهم. بما أنه لم يكن هناك ما يمكن عمله أثناء فترة الانتظار، أشعل سيد النقابة سيجارة. أشعل نائب رئيس النقابة واحدة لنفسه أيضاً.

 

 

 

 

 

لكن عندها….

 

 

 

 

 

تجهم وجه رئيس النقابة بعد رؤيته للسيجارة تسقط من بين شفتا نائبه.

 

 

“هل الصياد سيونج جين-وو معاد إيقاظه؟”

 

 

’’أويي. ما الأمر؟‘‘

أرخى نفسه على المقعد ووضع يده على صدره الذي كان يدق.

 

اليابانيين العظماء وجنودهم الأكثر من عشرين جندي برتبة S تراجعوا وهربوا من الغارة. لكن جين-وو ظهر فجأة مع جنوده السود. كان مفهوماً بأن الناس سَتُجنْ تماماً عليه.

 

 

’’ه-هوينج نيم!!‘‘

لم يكن معروف من الذي بدأها أولاً.

 

لدعمنا على:

 

 

صَفَقَ نائب رئيس النقابة بعجل كتف سيده وهو يشير للأمام. أدرك الأخير بأنه هناك شيئاً غير عادي وبسرعة أدار رأسه للأمام.

“لكن، قف هنا…. إذا شارك سيونج جين-وو في الغارة من البداية، لم يكن مين بيونج-جو ليموت، صحيح؟”

 

 

 

 

’’هويك!!‘‘

 

 

 

 

 

ظهر ظل مميز لرجل في مدخل النفق.

“على أية حال، سيدي؟ لابد أن ذلك الورم الخبيث كان صغيراً لأنه كان لديك لعشر سنوات فقط.”

 

 

 

نهاية الفصل… ….

رمشت عيون رئيس النقابة الواسعة بتفاجؤ، قبل أن يفتح فمه للتحدث.

 

 

حينها ….

 

لكن كان هناك استثناء وحيد.

’’أ-أنت، مَن… أنت؟‘‘

 

 

 

 

 

نهاية الفصل… ….

 

 

تقدم عجوز نحو جين-وو عندما لم يكن هناك أي مسافة تقريباً ليصل للسيارة المنتظرة له.

 

“إن رتبة E أفضل بقليل من أي شخص عادي، فكيف يمكن لشخص كهذا بأن يصبح قوي جداً؟”

ترجمة: Tasneem ZH

 

 

 

تدقيق : Drake Hale

 

 

 

 

 

لدعمنا على:

 

 

 

 

 

-البايبال http://paypal.me/Drake6668?locale.x=en_US

 

 

تشبث العجوز بيدا جين-وو وذراعاه واستمر بإحناء رأسه مرات ومرات عديدة.

 

 

– عن طريق رابط الدعم http://getsurlpro.com/5mvKUpwR

 

 

’’واو…. ذلك الشاب ،سيونج وو أو مهما كان اسمه، ليس رجل عادي، هذا بالتأكيد.‘‘

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط