الفصل 132
<أتمنى أن تستمعوا >
بلوب.
’أوه….!‘
جثم ماتسوموتو شيجو على ركبتيه.
رئيس منظمة – ليس فقط هذا بل رجل يمثل آراء ومناصب كل صياد في دولة تدعى اليابان، كان راكعاً أما شخص آخر.
’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘
’… . . .‘
حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.
’… . توقف هنا.‘
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
لم يكن ذلك الوقت للقلق بشأن كبريائه وشرفه. إن تسرب أي شيء من هذا، لن تنتهي الآثار المترتبة على ذلك في خسارة منصبه فقط.
بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.
’’الرئيس جوه غون-هوي… . أرجوك، سامحني.‘‘
ما الذي يمكن أن يعنيه بهذا؟
لسوء حظه، بقيت نظره جوه غون-هوي باردة وثابتة.
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
من سينظر إلى رجل كهذا بشفقة؟
آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….
’’انهض.‘‘
أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.
في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.
ارتطام! ارتطام!
نهاية الفصل.
’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘
لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.
لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
*******
’’فكر فيه على أنه عقابك المُستَحق.‘‘
قاطع جوه غون-هوي كلام ماتسوموتو هناك بلا رحمة.
’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘
’’فكر فيه كعقاب على الإثم الذي أنت وصيادوك حاولتم ارتكابه وأقبلوا بسعادة.‘‘
حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.
لكن، لم يبدي ماتسوموتو أي إشارة برفعه لرأسه عن الأرض.
’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘
’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
’’هل أنت… صياد؟‘‘
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.
بتعبير صارم غير سار منحوت على وجهه، أخرج جوه غون-هوي هاتفه.
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
’’لديك خمس دقائق.‘‘
’’إنه سيونج جين-هوو!‘‘
ما الذي يمكن أن يعنيه بهذا؟
نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
غير قادر على التغلب على فضوله، رفع ماتسوموتو رأسه ونظر إلى جوه غون-هوي. لوح الرجل الكوري هاتفه بطء.
’’إذا لم تخرج من هنا في الخمس دقائق المقبلة، سأرسل رسالة لكل مذيع مسجل على هذا الهاتف. ستكون رسالة عن تذلل رئيس جمعية اليابان لي.‘‘
إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.
أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.
’’لكن، ذلك…‘‘
’’مُتَقَدِّم؟‘‘
عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.
لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.
تدقيق :Drake Hale
بعجز تام، نهض ماتسوموتو.
بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.
لم تكن عزيمة جوه غون-هوي بالشيء الذي يمكن هزه بتوسل مثير للشفقة طلباً للصفح. أدرك ماتسوموتو هذه الحقيقة متأخراً. وكانت هذه أيضاً محاولته الأخيرة لحفظ الوضع بمقابل كبريائه والتي انتهت بفشل كامل.
’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘
’’عليك شكر السيد سونغ جين-هو.‘‘
شعاع من الغضب الصافي أومض بطريقة منذرة للخطر في عينا جوه غون-هوي الشبيه بالوحش.
’’للقلق على سلامتي.‘‘
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”
وضّب ماتسوموتو بأيدٍ مرتعشة أغراضه وبدون إلقاء أي نظرة خلفه، فرَّ من بناية جمعية الصيادين بعجل. لم يظهر أي من الكبرياء والثقة التي أظهرها في زيارته الأخيرة هنا بعد مغادرته الآن.
ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
’’فوو….‘‘
’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘
في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.
ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.
هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…
’إذا ارتكبت جريمة، عندها ستنال عقابك.‘
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘
في فترة مبكرة من حياته، تعَلَّمَ جوه غون-هوي كيف يتعامل مع كلّاً من أصدقائه وأعدائه.
عندها، أحدث هاتفه على الطاولة ضجة عالية.
لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.
أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.
’مم؟‘
’’هل حصلت على رخصة الإغارة؟‘‘
نقر على أيقونة ‘الرد’ ، خرج صوت متعجل من المتحدث. استمع جوه غون-هوي بهدوء إلى ما كان يجري، واتسعت عيناه أكثر فأكثر.
فقط ماذا ’رأت‘ فيه؟
’’ماذا؟! تشكلت بوابة في منتصف شارع؟؟‘‘
ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.
’همم…‘
’’أين موقعها؟‘‘
كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….
’… . . .‘
’… . توقف هنا.‘
ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.
’’عذراً؟‘‘
بعد سماع التقرير من موقع الحدث، أصبح تعبير جوه غون-هوي غريباً قليلاً.
’ألم يحصل الصيد سيونج جين-وو على مكتب لنقابته هناك؟‘
طَوَّقَ المذيعون البوابة في الوقت الذي وصل إلى هناك، وكان موظفي الجمعية بالإضافة إلى أعضاء قوات الشرطة المحلية يقيدون المدخل .
انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.
********
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
استطاع جين-وو من تهدئة صوته وسأل بحذر.
بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.
انغمس جين-وو في التأمل عندما وجد نفسه عالقاً في منتصف بحر من الأزمة الغير متزحزحة.
’’ومن أكون أنا؟‘‘
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.
’تلك السيدة، رأت حتماً شيئاً ما.‘
تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.
’’مـ-من على الهاتف؟‘‘
فقط ماذا ’رأت‘ فيه؟
لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.
هل هي آثار نظام!؟
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.
كلانك.
’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
كلانك.
كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.
(حقوق شراء الزنزانة)
فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….
هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’
حتى لو أراد جين-وو رؤية تلك المرأة مجدداً، ستتجنبه بإرادتها. أظهر جسدها بالكامل عدم رغبتها بوضوح. عندما توصل جين-وو لإدراك ذلك.
هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’
’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘
ربما، قوة تلك المرأة لم تُفلح معه. إنه مختلف جداً عن الصيادين العاديين، بعد كل شيء.
’لا يمكن أن يكون…‘
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
’حسناً، أظن بأنه لا حاجة لإضاعة أي وقت إضافي على هؤلاء الناس إذاً.‘
كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.
كان هذا سبب قوله لنائب المدير الأمريكي بأنه لا حاجة لذلك وبلباقة رفض دعوتهم. كان تعبير نائب المدير المتيبس لا يُنسى بالتحديد، لقول أقل ما في ذلك.
’إضافةً إلى كل ذلك، ماذا عن هذه الأزمة يا رجل؟‘
قطّب جين-وو حاجبيه ناظراً إلى الطريق أمامه والغارقة تماماً بالاكتظاظ على مستوى نظره.
لكن، لم يبدي ماتسوموتو أي إشارة برفعه لرأسه عن الأرض.
’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘
لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.
فقط عندما بدأ بالتساؤل ما إذا كان هناك حادث في الأمام أو شيء من هذا القبيل….
’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘
فرررر….
لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.
اهتز هاتفه المرتبط بشاحن السيارة بطريقة مزعجة. نظر جين-وو لهوية المتصل.
عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.
.
’بدلاً من كونه مخيف، ذلك الشيء هو حليفي الأعظم.‘
’…إنه رئيس الجمعية؟‘
’’أين موقعها؟‘‘
ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘
كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
’جوه، جوه غون-هوي؟!‘
’’هانتر-نيم. جوه غون-هوي يتحدث.‘‘
شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.
’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘
أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
’’فوو….‘‘
كان قد بدأ يفكر بأن تلك الأزمة المرورية كانت أكبر من أن تكون عادية، لكن هناك سبب جيد ورائها، كما اتضح.
’’الرئيس جوه غون-هوي…. حتى أُخمِدَ غضبك، ليس علي أن أرتفع مجدداً. أتوسل إليك، أرجوك، أرجوك! فكر فيها ملياً مرة أخرى!‘‘
آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….
ما الذي يمكن أن يعنيه بهذا؟
’… . . . .‘
ظهر خبر مثير للتفاؤل على هاتفه كان كفيلاً بإزالة مسحة عدم الرضى التي سببتها أزمة المرور.
إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.
كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.
’’قدّر وكلائنا بأنها بوابة من رتبة B. هلا توليت أمرها من أجلنا يا هانتر-نيم؟‘‘
’حسناً، أظن بأنه لا حاجة لإضاعة أي وقت إضافي على هؤلاء الناس إذاً.‘
حتى في تلك اللحظة القصيرة، عدد لا يحصى من الأفكار دارت في رأس ماتسوموتو.
’يااهو!‘
توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.
عجز جين-وو في التعبير عن مدى فرحه بسماع أخبار ممتازة تمكنت من الظهور. في الحقيقة، لم يكن عليه أن يُسرَّ بخبر يتسبب بالإزعاج لعدد كبير من المواطنين كهذا. نعم.
أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.
استطاع جين-وو من تهدئة صوته وسأل بحذر.
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
’’ليس لدي رخصة الإغارة*، لذا هل يمكنني أن أدخل هكذا يا سيدي؟‘‘
أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.
(حقوق شراء الزنزانة)
أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.
كلانك.
’’هوهوه. هانتر-نيم، من يصدر رخص الإغارة؟‘‘
هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
’’تُصدر من الجمعية.‘‘
’’هنا.‘‘
’’ومن أكون أنا؟‘‘
انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.
********
كبح جين-وو ضحكته وأجاب بجدية.
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
’’أنت رئيس جمعية الصيادين.‘‘
’… . . .‘
’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘
’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘
أشار جوه غون-هوي بصوته البارد على نظيره الياباني بأن يكف عن إضاعة وقته في هذا الاعتذار الفارغ، لكن ماتسوموتو لم يهتم بذلك وبدأ بضرب جبينه على أرض المكتب بشكل متكرر.
أحكم جين-وو قبضته.
’اه….!‘‘
خرج من السيارة وبدأ بالسير خلف آثار طاقة السحر المتسربة من البوابة. بسبب اكتظاظ السيارات في كل الجوانب، لم يحتج حتى لِرَكنِ السيارة في أي مكان آخر.
من سينظر إلى رجل كهذا بشفقة؟
’’…. نعم. الجميع، الثقب الأسود الذي ترونه خلفي هو البوابة التي ظهرت في المدينة اليوم…..‘‘
’’…. حسب مصادري، هذه البوابة مقيمة كرتبة B، تحتاج بوابة من تصنيف مرتفع المشاركة من قِبل نقابة كبيرة….‘‘
ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
طَوَّقَ المذيعون البوابة في الوقت الذي وصل إلى هناك، وكان موظفي الجمعية بالإضافة إلى أعضاء قوات الشرطة المحلية يقيدون المدخل .
نهاية الفصل.
’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘
’همم…‘
مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
’’لكن، ذلك…‘‘
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.
’’لا يمكنك اقتحام المكان هنا هكذا.‘‘
لسوء حظها مهما حاولت دفعه بيديها الصغيرتان، لم يبدي جين-وو أي إشارة بالتزحزح عن موقعه. فقط عندها أدركت متأخراً بأن الشاب الواقف أمامها كان صياد – وصياد برتبة مرتفعة.
’’هوهوهوه. لهذاـ لا تقلق في أي شيء ومن فضلك تولى أمرها.‘‘
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
’’هل أنت… صياد؟‘‘
‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘
’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘
سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .
’ر-ر-رتبة S؟ سيونج جين-هوو؟؟؟‘
’اه….!‘‘
أليس هو الشخص نفسه الذي قتل كل أولئك الوحوش النملية في جزيرة جيجو….؟
’’هنا.‘‘
بعد معرفة هوية جين-وو أخيراً، رفعت موظفة الجمعية رأسها لتنظر مجدداً.
’’ليس على أيدي تلك النملة المتحولة، لا، لكن إن تأذى صياديني بسبب مكيدة من قِبل رجالك، عندها لم تكن لتخرج من هذه الغرفة حياً.”
فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟
بدا جين-وو مختلفاً كثيراً عن كيف يظهر في التلفاز، لذا على الرغم من أنها موظفة جمعية، فشلت في تمييز صياد من رتبة S.
’’تُصدر من الجمعية.‘‘
لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.
لكن، على اليابان أن تكون في ترقّب في اللحظة التي تُفتح فيها بوابة من رتبة S في مكان ما في مستوطناتهم. والأسوأ من ذلك، قد تُعاد المأساة التي حدثت في جزيرة جيجو في اليابان أيضاً.
’’اه؟؟‘‘
بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.
’’أليس هو…؟‘‘
آملاً بأن ينعطف بالسيارة، مسح جين-وو ببصره محيط المركبة. لسوء الحظ، كان هناك ببساطة عدد كبير من السيارات المكتظة حوله وكان من المستحيل التحرك خطوة. هزّ رأسه بعجز وأعاد نظره إلى مقدمة الشارع. حينها….
’’إنه سيونج جين-هوو!‘‘
’’أعتقد بأن سيونج جين-هوو قَدِمَ إلى هنا ليتعامل مع البوابة شخصياً!‘‘
ليس فقط ذلك، صُنِّفت برتبة B فلم يكن ليفعل أي شيء حول أمرها فريق إغارة عادي أيضاً.
بدأ الناس الضجرين من كونهم عالقين هنا تمييز جين-وو، وأشرقت بشراتهم بشكل هائل. بعض الناس حتى الذين لديهم مواعيد ليحضروا بكوا من الفرح أيضاً.
مرَّ جين-وو عن المذيعين نحو البوابة، لكن حينها، سدّت موظفة مُتَّبِعة للأوامر بشكل قطعي من الجمعية طريقه بشكل مفاجئ.
لكن، لم تبالي الموظفة بردة فعل المواطنين ولم تظهر أي إشارة تدل على التراجع. ترددت قليلاً قبل أن تسأله.
بعجز تام، نهض ماتسوموتو.
’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘
كانوا قد رأوا بعضهم في مكان العزاء قبل فقط بضع ساعات، لذا ما الأعمال التي في حوزته ليتصل بهذه الفترة القريبة؟ نقر جين-وو على أيقونة ’الرد‘.
ماذا كانت تعني حتى بما الذي أحضرك إلى هنا؟‘
هناك سبب واحد فقط لما يختار صياد الوقوف أمام بوابة، أليس كذلك؟’
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
أيقن جين-وو بأن ليست هناك حاجة للتفسير، لذا أشار ببساطة على البوابة خلف كتفيها. نظرت خلفها لثانية أو ثانيتان ومن ثم شكّلت تعبير من الإصرار الخالص.
هل هي آثار نظام!؟
انتهى أمر عدة صيادين بخسارتهم حياتهم بعد ثقتهم الزائدة بقدراتهم في حين تجاهل القواعد والقوانين المنتشرة.
’’عذراً؟ فُتحت بوابة في منتصف الشارع؟‘‘
’ستكون نفس القصة مع صياد برتبة S، صحيح…؟‘
وُجِدَتْ الجمعية لتمنع حوادث كهذه – حُفِرَتْ هذه الحقيقة في رأسها مجدداً ومجدداً. مسؤولية الصيادين وأمنِهِم هي الأولوية الكبرى للجمعية.
خاصةً عندما يكون الشخص الذي بصدد الأمر فرد استثنائي من رتبة ’S‘، كان عملها هو منع أي حادثة من أن تصيبه بأي حال من الأحوال. هذا ما اعتقدته، ومن هذا، عبّرتْ عما تؤمن به بسلوك جريء.
’’حتى لو أنت صياد برتبة S يا سيدي، لن أحتمل أي تصرف يتجاهل الإجراءات المناسبة.‘‘
كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
’’…‘‘
’’لكن، ذلك…‘‘
أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.
كان جين-وو عاجزاً عن الكلام وحدّق بها بوجه خالٍ من التعابير. لم يتوقع بأنها ستكون هكذا أبداً.
ظنت بأنها نجحت في إقناع صياد من رتبة S، واستمرت بسؤالها التالي.
إذا تشبثت فيْ خوفاً من انفجار القنبلة في أي ثانية، عندها سأتركها تنفجر في الحال – لم يكن يهدد أكثر من ذلك. لا، كان تصريح.
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
’’هل حصلت على رخصة الإغارة؟‘‘
هل هي آثار نظام!؟
هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…
يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.
’’لا، انتظر. حتى لو حصلت على التصريح، طالما لم تحقق الحد الأدنى المطلوب من عدد أعضاء الفريق، لا يمكن أن يُسمح لك هنا.‘‘
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
أدرك جين-وو من النظرة التي على وجهها بأنها لم تكن تفعل هذا عن حقد. لا، بدت من النوع الذي يتشبث بالقواعد بأكبر قدر ممكن للإنسان وصوله.
*******
حكّ جين-وو رأسه من الخلف. حسناً، لا يمكن فعل شيء إذاً.
نهاية الفصل.
’’توقفي عِندَكِ لثانية.‘‘
لكن، مهما حاول في صراع عقله، لم يستطع الإتيان بطريقة ليخرج من هذا المأزق.
اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.
’’هنا.‘‘
كان قد سأله نائب المدير إن كان يمكن أن يتواصل معه في وقت لاحق. كان الأمر، في الواقع، بأن المرأة بعد أن استعادت بعض هدوئها، عادت فجأة للارتعاش من اللحظة التي سأل فيها ذلك السؤال.
لا يهم كم نظام الصيادين في اليابان ممتاز، سيرون تدريجياً الثغرات تنطلق في قوات دفاعهم عاجلاً أم آجلاً بسبب موت نصف صياديهم من رتبة S.
’’ما… ما الذي أحضرك إلى هنا؟‘‘
عندما نظرت الموظفة له بحيرة، تحدث جين-وو معها بصوت واضح.
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
’’لو سمحتِ، خذيه. المكالمة فعلياً لكِ.‘‘
’ر-ر-رتبة S؟ سيونج جين-هوو؟؟؟‘
ليس من المبالغ قول بأنه الآن يمسك بحبل نجاة جمعية الصيادين اليابانيين.
بعجز تام، نهض ماتسوموتو.
أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.
عندما نظرت الموظفة له بحيرة، تحدث جين-وو معها بصوت واضح.
’’مـ-من على الهاتف؟‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
’أوه….!‘
’’شخص آخر ربما لن ’تحتمليه‘ هو أيضاً.‘‘
أخذت الهاتف منه بشكل غريزي، لكن عندما رأت اسم مستقبل المكالمة ظاهراً على الشاشة، ارتفع حاجباها عالياً.
“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘
’جوه، جوه غون-هوي؟!‘
’’لا، فقط كيس.‘‘
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
’اه….!‘‘
سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.
’’مـ-مرحباً….؟‘‘
’’شكراً.‘‘
كانت الموظفة عنيدة بشكل مثير للاهتمام.
’’انهض.‘‘
تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘
بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.
ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘
لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.
.
عضّ ماتسوموتو شفته السفلى.
كليك.
أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.
’’شكراً.‘‘
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
بدأ الناس الضجرين من كونهم عالقين هنا تمييز جين-وو، وأشرقت بشراتهم بشكل هائل. بعض الناس حتى الذين لديهم مواعيد ليحضروا بكوا من الفرح أيضاً.
’’عذراً؟‘‘
’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘
’’للقلق على سلامتي.‘‘
’’ومن أكون أنا؟‘‘
’’أ-أنت، أنت تعلم….؟!‘‘
حمل قنبلة في الأرجاء يمكنها الانفجار في أية لحظة محسوبة، وانتظار ساعة تصفية الحسابات – هذا ما كان يلمح إليه جوه غون-هوي في كلامه.
أسرع جين-وو بالاختفاء داخل البوابة.
كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….
’أوه….!‘
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.
‘ يا إلهي ! الوي كاحل ذلك الشاب أو شيء من هذا القبيل داخل الزنزانة، رجاءً!‘
شرح رئيس الجمعية الوضع الراهن في منتصف سيئول بصوتٍ هادئ.
نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.
لكن….
خطى جين-وو بخطوات كبيرة إلى قاعة المؤتمرات من اللحظة التي انتهى فيها يو جين-وو وفتح الباب على أوسعه.
الصياد سيونج جين خرج سالماً من جزيرة جيجو والتي كانت مُجتاحة تماماً بوحوش من رتبة S.
’شاب كهذا لن يواجه الكثير من الصعوبة في زنزانة من رتبة B، من المحتمل؟‘
’’هل أنت… صياد؟‘‘
’’تُصدر من الجمعية.‘‘
لكن حينها، حَدَثَ في تلك اللحظة بأن تصاعدت الصرخات من هنا وهناك.
أبقت على تعبير الحيرة على وجهها حينما سألته.
’’اااه؟ ماذا يجري هنا؟؟‘‘
دفعته على صدره وتحدثت بِصَخبْ.
’’لماذا يتغير لونها للأحمر؟!‘‘
بعد تجاوز جين-وو للبوابة مباشرة، انتشرت لون دماء مخيف ببطء على سطحها الأسود. كانت بوابة حمراء!! اكتُشِفَ حدث مروّع الآن.
’اه….!‘‘
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
شعرت الموظفة بالدمار تماماً بعد رؤيتها لظهور البوابة الحمراء.
كان هذا الرجل يصرخ عندما لم يكن هناك أي دليل على مخالفاته، لكن باللحظة التي انقلب فيها الوضع للاسوء ، انكمش على نفسه بشكل مطيع.
’هل هذا بسبب صلاتي بأن يُلوى كاحله؟!‘
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
بالطبع، لم يكن لهذا السبب. لكن، لم تستطع التخلص من الأصوات داخل رأسها التي تخبرها بأنها غلطتها.
كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.
’لا يمكن أن يكون…‘
’’انهض.‘‘
فجأة، امتلأ رأسها بصورٍ لأسوء الاحتمالات الممكنة، وشحبت بشرتها على الفور.
’إذا، إذا تأذى هانتر-نيم بشكل حقيقي، عندها ماذا….؟‘
فقط كم من الدقائق مرت وهي على هذا الحال؟
’’لو سمحت توقف عندك! ماذا تظن أنك فاعل؟!‘‘
’لا يمكن أن يكون…‘
استمرت بالانغماس في نفسها المؤنِّبَة، لكن عندها شعرت بوجود هيئة بالقرب منها، أزاحت الموظفة نظرها عن الإسفلت تحتها لتنظر. ووجدت جين-وو واقفٌ أمامها.
’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘
’’مـ-مامي؟!‘‘
’’من؟‘‘
أصابها الذعر كما لو رأت شبح حقيقي للتو. ابتسم جين-وو ببساطة ناحيتها وسار عنها.
في هذه الأثناء، كان جوه غون-هوي يتكئ على ظهر أريكته. شعر وكأن كل توتره اختفى مرة واحدة. بالطبع، لم يكن يخطط لإنهاء الأمور عند هذا الحد.
’’…. نعم. الجميع، الثقب الأسود الذي ترونه خلفي هو البوابة التي ظهرت في المدينة اليوم…..‘‘
’… . . . .‘
تلقّى صوت الموظفة المتوتر بصوت عميق وقوي من سماعة الهاتف.
ستكون قوات القتال المتبقية لديهم كافية للتعامل مع بوابات من رتبة A في الوقت الحاضر، لكن….
كان وجه الموظفة في حمرة قاتمة أكثر مما كان عليه عند تحدثها لرئيس الجمعية سابقاً.
في هذه الأثناء، بحث جين-وو حوله عن شيء، وتدريجياً، شقَّ طريقه لسائق شاحنة ممتلئة بأكياس من البطاطا.
لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟
’’حسناً، في هذه الحالة، شكراً لك على المـ…. لا، أعني، شكراً لك على الفرصة.‘‘
’’عذراً، هل أستطيع شراء كيساً منك؟‘‘
ما الذي يمكن أن يعنيه بهذا؟
’’عفواً؟ تريد شراء بعض البطاطا؟‘‘
لم يكن ذلك الوقت للقلق بشأن كبريائه وشرفه. إن تسرب أي شيء من هذا، لن تنتهي الآثار المترتبة على ذلك في خسارة منصبه فقط.
(حقوق شراء الزنزانة)
هز جين-وو رأسه.
بالتأكيد بما فيه الكفاية، كان هو.
’’لا، فقط كيس.‘‘
لكن، كان من الطبيعي للناس ذو الأعين المميزة بأن يتواجدوا ضمن تجمع كبير ومحتشد هنا.
ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.
*******
نائب الرئيس للنقابة Sol-Ple، وأيضاً قائد مكتب التجنيد، محاميها الوحيد، وحتى المحاسب، ابتسم يو جين-هو بشكل مشرق عندما رأى جين-وو يدخل المكتب.
قاطعه جين-وو هناك.
’’لقد عدت يا هيونج-نيم!‘‘
مع انزعاجها الآن من سلوكه، ارتجفت الموظفة باستياء وألقت… ليس لعنة، بل أقرب إلى تذمر غير سار على واجهته المغادرة.
’’هل حدث شيء؟‘‘
’’لم يحدث شيء بينما كنت في الخارج، صحيح؟‘‘
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
لكن، كيف ستبدو في أعين الناس الآخرين؟
’’نعم يا هيونج-نيم. لكن، هناك متقدم لوظيفة أن يكون عضو مؤسس وهو…‘‘
اتصل جين-وو على الفور بشخصٍ على الهاتف. بعد أن تم إنشاء اتصال على الطرف الآخر، دفع بالهاتف ناحيتها.
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
’’حسناً. أرني القائمة. دعني أمعن النظر فيها أيضاً.‘‘
رؤية يو جين-هو يضغط عليه بنفس الأمور التي تحدثوا فيها في الصباح، لابد أن الشاب يريد بشدة إنشاء النقابة بأقرب وقت ممكن.
’’توقفي عِندَكِ لثانية.‘‘
لحسن الحظ، كان يفكر جين-وو بالشيء ذاته.
يحتاجوا فقط لشخص آخر ليملآ منصب العضو المؤسس. فأقل عدد هو ثلاثة أشخاص لتحقيق شروط إنشاء نقابة.
لم يكن ذلك الوقت للقلق بشأن كبريائه وشرفه. إن تسرب أي شيء من هذا، لن تنتهي الآثار المترتبة على ذلك في خسارة منصبه فقط.
’حتى لو حاولنا تحقيق العدد المطلوب، أعتقد أن من الأفضل اختيار شخص يعمل بجد وموثوق. ليس وكأننا سنرى بعضنا مرة واحدة، بعد كل شيء.‘
ارتعشت عينا الموظفة بشكل ملحوظ، قبل أن تبدأ بهز رأسها مراراً وتكراراً.
أومأ جين-وو برأسه، مقتنعٌ بأفكاره الخاصة. لكن الآن بعد أخذه لنظرة عن كثب، بدت بشرة يو جين-وو قاتمة قليلاً لبعض الأسباب.
’… . . .‘
’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘
’’هل حدث شيء؟‘‘
’’الشيء هو… هيونج-نيم.‘‘
“,,نعم، نعم. لا يا سيدي. نعم. نعم. عليْ فعل ما تقوله يا سيدي.‘‘
’’أجل؟‘‘
’’هذا ما قالته؟‘‘
’’من المحتمل بأنك تعرف جيداً بأنك تحتاج لرأس مال وفير لإنشاء نقابة. كل الأسعار المطروحة على البوابات ذات الرتب العليا تبدأ عند أعداد هائلة، علينا دفع رسوم التسجيل للصيادين الملتحقين الجدد، وأهم من هذا، الشخص المتقدم لأن يكون عضو مؤسـ….‘‘
’’لكن، ذلك…‘‘
قاطعه جين-وو هناك.
’’هل هذا رأس مال كافٍ في للوقت الحالي؟‘‘
ارتطام.
’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘
وضع جين-وو كيس البطاطا الذي كان يحمله للمكتب على الأرض.
’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘
’ما هذا؟‘
تركزت نظرات يو جين-هو المتحيرة على الفجوة المفتوحة في الكيس. ووجدها ممتلئة بأكملها ببلورات سحرية ثمينة.
’لا يمكن أن يكون…‘
’’موطننا، اليابان، خسرت نصف صياديها من أعلى المراتب وقريباً سيضطر لتوسل المجتمع الدولي لنجدتها.‘‘
جثم ماتسوموتو شيجو على ركبتيه.
’’هـ-هيونج-نيم….؟! ما هؤلاء؟‘‘
خرج من السيارة وبدأ بالسير خلف آثار طاقة السحر المتسربة من البوابة. بسبب اكتظاظ السيارات في كل الجوانب، لم يحتج حتى لِرَكنِ السيارة في أي مكان آخر.
أجاب جين-وو بمبالاة .
سيطلب النظام منه أمور قليلة وتافهة كل حين لآخر، بالتأكيد، لكنه بالتأكيد ليس بذلك الأمر المخيف.
’’كان هناك بوابة مفتوحة في طريقها للمكتب، لذا تَبَضعت فيها.‘‘
’’إذا تسرب ذلك التسجيل الصوتي، فسيتم عزلنا تماماً عن العالم. أتوسل إليك أيها الرئيس جوه غون-هوي. أرجوك، فكر في المواطنين اليابانيين البريئين واعفوا عن انتهاكنا فقط لهذه المرة….!‘‘
’’…..‘‘
بقيت نظرات جوه غون-هوي باردة كالثلج، مخفضاً هاتفه ببطء تدريجي. عندها تحدث للرجل الياباني المتزعزع.
’’الرئيس جوه غون-هوي… . أرجوك، سامحني.‘‘
كانت قد تعلمت بأن البوابة الحمراء، وسيلة نقل لعالم آخر، كانت واحدة من أكثر الأماكن خطراً. وسمعت أيضاً بأن الصيادين من الرتب العليا لم يكن خروجهم أحيانا مضموناً.
خرج منذ ساعتين، لكن خلال وقت قصير كهذا، وجد زنزانة من رتبة عليا، مسحها بأكملها، وأحضر جميع البلورات السحرية التي وجدها فيها؟
’’هل حدث شيء؟‘‘
’’كما هو متوقع منك، أنتَ مدهش يا هيونج-نيم!!‘‘
توقف يو جين-وو عن التفكير في هذه المسألة عند هذا الحد. كانت في النهاية محاولة عقيمة في جعل هيونج-نيم يفكر بشكل منطقي.
سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.
شاهد جين-وو يو جين-هو يحتفل باستحواذه على المال بابتسامة رضا، قبل نقل نظره إلى قاعة المؤتمرات.
أعادت الهاتف بوجه مكتئب. عندما مرّ جين-وو من جانبها، همس لها بصوت خافت.
’’على كل حال، لماذا هي هنا؟‘‘
’’عفواً؟ ااه. كنت على وشك التحدث عنها قبل دقيقة…. حسناً، ينتظرك شخص كان قد قدّم طلب بأن يصبح عضو مؤسس يا هيونج-نيم.‘‘
’’هنا.‘‘
اتسعت عينا جين-وو.
’’لهذا ركوب قطار الأنفاق مريحٌ أكثر بكثير.‘
’’مُتَقَدِّم؟‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
’’من؟‘‘
كان أفضل فعل لهذه المشكلة هو التواصل مع نقابة رئيسية وجعلهم يرسلون فريق إغارة كفؤ. لكن، حينها….
’’ينتظرك الشخص في قاعة المؤتمرات يا هيونج-نيم.‘‘
’’هذا ما قالته؟‘‘
’’نعم يا هيونج-نيم.‘‘
ماذا بحق الجحيم يتحدث هذا الشاب عنه….؟
خطى جين-وو بخطوات كبيرة إلى قاعة المؤتمرات من اللحظة التي انتهى فيها يو جين-وو وفتح الباب على أوسعه.
كلانك.
’’رئيس الجمعية يتحدث.‘‘
وعندها، داخل قاعة المؤتمرات الفارغة في أغلبها، وجد امرأة تحتسي كوباً من القهوة لوحدها تماماً وفي صمت أدارت رأسها لتلقي بنظراته. بالصدفة، كان يو جين-هو قد اضطر للإسراع إلى الخارج لإحضار تلك القهوة لأنهم لم يكن لديهم مكتب ملائم حتى بعد.
هزّ جين-وو رأسه، مما دفعها لِ…
’’ما الذي أحضرك إلى هنا يا هانتر-نيم؟؟‘‘
’’أنت لم تترك لي خيار.‘‘
سحب جين-وو رخصته وأراها إياها. من الطبيعي أن عيناها انفتحتا على مصرعيهما .
سأل جين-وو ضيفه بتعبير مصعوق.
(حقوق شراء الزنزانة)
أصبح الطريق فجأة مكتظاً.
عندها، فتحت تشا هاي-إن فمها بينما لا تزال تنظر إليه من مكان جلوسها.
إذا كان الشخص على الخط حقاً…
’’أتيت ل… لانضم لنقابتك.‘‘
نهاية الفصل.
تدعى تلك المرأة بالسيدة نورما سيلنر. لابد من أنها واجهت عدد لا يحصى من الصيادين الأقوياء، لكنها لم تستطع حتى النظر في عيناه لأنها شعرت بخوفٍ تجاهه.
ترجمة: Tasneem ZH
تدقيق :Drake Hale
لا يزال هناك فصل اخر بعد قليل
الصياد سيونج جين خرج سالماً من جزيرة جيجو والتي كانت مُجتاحة تماماً بوحوش من رتبة S.
