Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Solo Leveling 146

الفصل 146
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 146

 

“إذا فعلت هذا ، علاقتك مع عمك ستصبح سيئة قليلا. هل سيكون هذا مناسبا لك ؟ ”

< أتمنى أن تستمتعوا >

” فوفو”

ومضات الكاميرا انفجرت كل بضع ثوان ، امرأة نحيفة بشعر أسود طبيعي افترضت عدة وضعيات مختلفة .

الطقطقة الأخيرة لعدسة الكاميرا ثم المصور رفع رأسه .

“جيد ، هذا جيد . ”

الأخ الأصغر لـ يو ميونغ هان ، تعبير يو سيوك هو كان أكثر خطورة وخطورة من أي وقت مضى .

ابتسامة عريضة لم ترد أن تترك وجه المصور بينما هو يصور بكاميرته

عينا يو سو هيون كادت تخرج من محجرها بعد سماع ذلك الاسم الغير متوقع.

(كليك)!

لقد شكل يو جين هو تعبيرا حزينا وقام بتشغيل الفأرة في هذه الأثناء ، فتح باب المكتب بهدوء . بشرة يو جين هو اشرقت بعد تأكيد وجه جين وو ، وسرعان ما وقف ليحنى رأسه .

الطقطقة الأخيرة لعدسة الكاميرا ثم المصور رفع رأسه .

رن . . . رن . . . .

“هذا عظيم . أحسنت صنعا ”

“ليس هنا . . . إنه ليس هنا أيضا . . . . ”

ابنة عم يو جين هو وأخته الكبرى ، فضلا عن صديقته المفضلة يو سو هيون ، ابتسمت ابتسامة زاهية  وخفضت أسها إلى المدير .

“ليس هنا . . . إنه ليس هنا أيضا . . . . ”

“شكرا لعملك الجاد!”

“نونا ؟  ماذا عن أختي ؟  انتظر ، هل هي في كوريا؟?”

“أنت أيضا ، آنسة سو هيون. ”

“هل هناك شيء تريد أن تسألني عنه ؟ ”

كل الشكر لشخصية يو سو هيون الودودة ، جلسات التصوير التي شاركت بها كانت دائما مليئة بالضحك الممتع.

“هناك شخص ما أردت مقابلته . ”

لدرجة أنه حتى هؤلاء المصورين الذين لم يرغبوا في العمل معها بسبب صورتها كإبنة لعائلة شيبول ، كانوا يبحثون عنها بنشاط لمزيد من جلسات التصوير بعد العمل معها مرة واحدة فقط .

(كليك) ، (كليك ) . . .

“شكرا لك . ”

” ما الذي تتحدث عنه فجأة ؟ ”

“شكرا لعملك اليوم . ”

قبل أن يصل إلى هنا ، كان جين-وو قد سمع جوهر الموقف من يو جين-هو.

ومع تعبير ساطع ، شكرت يو سو هيون المصور وغيره من موظفي التصوير ، قبل أن تذهب إلى منسقها الذي صادف أيضا أنه مديرها .

صوت يو سو هيون أصبح منخفض جدا عندما أصبحت مرتابة أكثر فأكثر.

“أوني ، هل اتصلت جين هوي بي مرة أخرى ؟ ”

“أتمنى أن تتغلب على هذا بسرعة . . . ”

المنسق هز رأسه ، تعبيرها كان قلقا .

“هل أنت بحاجة للذهاب إلى مكان ما ؟  هل تخطط حتى للتخلي عن الحفلة ؟ ”

يو سو هيون حاولت الإتصال بقريبتها أربع مرات ، لم تستطع سوى أن تتنهد مع الأسف في حقيقة أن جهدها لم يكافأ مع رد حتى الآن .

[من المستحيل تقييم قدرات هانتر سيونغ جين-وو . “]⸥

“من المفترض أن تعود للبلاد منذ الأمس فكيف لا أستطيع التواصل معها ؟ ”

“هل يمكننى التقاط صورة سيلفي معك ؟  أود أن أرفعه إلى ملف sns الخاص بي . ”

يو سو هيون سمعت اخبار ان ابنة عمها ، التي تدرس في الخارج ، سوف تقوم برحلة قصيرة إلى المنزل صباح أمس .

“هاه! ألم أقل لك أن تغادر؟”

كانت متورطة في جلسة تصوير استمرت طوال الليل وكانت نائمة بسرعة عندما جاءت مكالمة ابن عمها من كان يظن أن فقدان مكالمة هاتفية واحدة سيؤدي إلى مثل هذا الإزعاج؟

صوت المرأة المفاجئ جاء من جانب جين وو،  استدار ليجد يو سو هيون خرجت من جناح المؤتمرات بعينين كبيرتين تحدق بوجه جين وو. جين وو نظر إلى يو جين هو و سأله بصمت.

لم يكن هناك أي مكالمة من ابنة عمها منذ ذلك الحين .

“لقد أتيت ، هيونغ نيم؟””

“هل حدث شيء لها؟”

“أراك لاحقا ، نونا!”

لا ، هذا لا يمكن أن يكون . يو سو هيون هزت رأسها.

“لقد كرهت فكرة وجود فتى يجلس بجانب سو هيون ، لذا لم تذهب وتتحدث مع مدراء مدرستها كل عام حتى تخرجها لتتأكد من أنها سترتبط بفتيات فقط . . . . ?”

تلك الفتاة لم تكن سوى يو جين هوي ، الإبنة الكبرى لـ يو ميونغ هان ، صاحب أكبر شركة في كوريا الجنوبية. إحتمالات حدوث شيء سيء لها كانت تقريبا مثل صياد من الرتبة S يدخل زنزانة فقط ليقابل نهاية مروعة.

والد يو سو هيون كان رئيس شركة إكس إكس للأدوية عندما أخبرته إبنته بأنها تريد العمل في صناعة الترفيه ، جاء بشرط واحد . انه سيكون لها مرافق حولها طول الوقت .

“أوني ، أعيدي لي هاتفي للحظة ، من فضلك . ”

وحتى الطبيبة المسؤولة أوصت بأن تكون تحت المراقبة الدقيقة في الوقت الحاضر ، لأن الصدمة العقلية التي عانت منها كانت ستكون خطيرة جدا .

يو سو هيون استرجعت الهاتف ظنا منها أنها ستجرب حظها مجددا ولكن بعد ذلك ، بدأ هاتفها فجأة بالاهتزاز و تشكل تعبير ساطع فورا على وجهها.

قبل أن يصل إلى هنا ، كان جين-وو قد سمع جوهر الموقف من يو جين-هو.

“هل هذا من جين هوي؟”

“ليس هنا . . . إنه ليس هنا أيضا . . . . ”

ومع ذلك ، بدأت العبوس مرة أخرى بعد تأكيد من كان المتصل .

يو جين هو رد ببراءة.

– أحمق

“من المفترض أن تعود للبلاد منذ الأمس فكيف لا أستطيع التواصل معها ؟ ”

‘”. . . . . . ”

هؤلاء الحمقى المزعجين الذين ضد هيونغ نيم كانوا في الغالب قد خجلوا من أنفسهم، كل ذلك بسبب جهود يو جين-هو المتضافرة وكذلك كل ما فعله هيونغ نيم حتى الآن .

يو سو هيون اجابت بصوت مزعج.

هكذا وصلت المحادثة إلى نهايتها . المنسق ، “عن طريق الخطأ” سمع محتويات المكالمة ، وأرسل سؤالا غامضا .

مرحبا ؟ ”

لقد قامت بتمشيط ذكرياتها بعناية فقط من أجل أن تنفجر حواجبها على حين غرة لقد درت رأسها بسرعة نحو المخرج الذي استخدمته يو سو هيون منذ لحظة..

” نونا!”

عينا يو سو هيون كادت تخرج من محجرها بعد سماع ذلك الاسم الغير متوقع.

كان من يو جين هو ، للأسف .

يو سو هيون حاولت تنحيتها جانبا وكانت على وشك مغادرة موقع التصوير ، لكن المنسق ناداها بسرعة وأوقفها .

يو سو هيون كان مدركة جيدا لحقيقة أن هذا الفتى سيناديها بـ “نونا” فقط إذا أراد شيئا منها ، بصقت تنهيدة كبيرة في قلبها وسألته

مرت ساعتان هكذا.

“هل تعرف أين جين هوي الآن ؟ ”

“هل تقول لي الحقيقة؟”

“نونا ؟  ماذا عن أختي ؟  انتظر ، هل هي في كوريا؟?”

“. . . . أرجوك دعني وشأني لفترة ”

“. . . . . ”

يو سو هيون اجابت بصوت مزعج.

ألم يطرد هذا الفتى من منزله بعد أن رفض طلب والده بأن يصبح سيد نقابة يوجين؟ في الواقع ، ابن عمها هذا أثبت أنه لا أمل فيه على الإطلاق ، حتى الآن .

كم كانت منتعشة حينها؟ كثيرا..

“لا ، لا يهم . حسنا ، لماذا اتصلت بي ؟ ”

“هذا ،هذا . . . . !”

بالتأكيد ، لن يتصل بها من أجل إحتساء شراب آخر مثل آخر مرة كان حينها صوت يو جين هو المبهج خرج من الهاتف.

“ستصدمين إذا عرفت من تكون تلك الشخصية الغامضة ، أتعلمين ؟ ”

” نونا ، ألا تريدين الإنضمام إلى نقابتنا؟ ”

< أتمنى أن تستمتعوا >

ما الذي كان يتحدث عنه فجأة ؟

يو سو هيون غادرت سريعا بعد ذلك وكان تعبير المنسق يملأه القلق ببطء بينما كانت تراقبها تغادر .

عبوس رقيق شكل لثانية هناك على جبهة يو سو هيون الجميلة الناعمة.

“ها هو هااااه . . . . !”

“نقابتك؟”

يو سو هيون اجابت بصوت مزعج.

كانت مصدومة لدرجة أنها اضطرت للسؤال مجددا.

“لحسن الحظ ، نعم . ”

” بدلا من أن يتم جرك إلى نقابة والدي والتصرف كدعاية ، ألا تعتقد أنه سيكون أفضل بكثير بالنسبة لك”

“هل يمكننا أن نلتقي ونتحدث؟”

…. وهذا كان الرد الرائع الذي تلقته بالمقابل.

مرحبا ؟ ”

صوت يو سو هيون أصبح منخفض جدا عندما أصبحت مرتابة أكثر فأكثر.

عينا يو سو هيون كادت تخرج من محجرها بعد سماع ذلك الاسم الغير متوقع.

“ولماذا تحتاج اسمي في المقام الأول؟”

“هل هذا من جين هوي؟”

” ما زال ينقصنا عضو مؤسس فى النقابة ”

“إنه ليس هنا . . ليس هنا أيضا . . . ”

“انتظر ، هل تقول لي للانضمام إلى نقابة التي ليست حتى شيء حقيقي حتى الآن ؟ ?”

بعد كل شيء ، كانت فتاة نشيطة لامعة في البداية كل ما يمكن لـ جين وو فعله الآن هو تشجيعها في قلبه.

” نعم!”

الأخ الأصغر لـ يو ميونغ هان ، تعبير يو سيوك هو كان أكثر خطورة وخطورة من أي وقت مضى .

يو جين هو رد ببراءة.

“إنه السيد سيونغ جين وو”

شعرت يو سو هيون بأن رأسها  تجمد ، ببطء أصبح لديه صداع نصفي ينبض ببساطة من التساؤل عما يؤمن به هذا الفتى ليصبح إنسانا متفائلا.

“. . . . أرجوك دعني وشأني لفترة ”

‘لا ، بجانب كل ذلك . . . . فقط من يمكن أن يكون الشخص الآخر ، ثم؟ ‘

” من النادر أن تتصل بي في هذا الوقت من اليوم ما الأمر؟”

بدلا من “الأحمق” الذي طلب منها وضع اسمها أسفل كواحد من الأعضاء المؤسسين للنقابة ، أثرها الكثير من الشك حول الشخص الآخر الذي يرغب في إنشاء نقابة مع هذا “الاحمق” ، بدلا من ذلك .

وقام المنسق بتفتيش جيوبه وسحب هاتفه بحذر . تم عرض ملف يو سو هيون على شاشة الهاتف.

“أنت ، أنت لا تتصرف هكذا لأن شخصية غامضة أقنعتك بذلك ، صحيح ؟ ”

يو سو هيون تذكرت مؤخرا أن والدها سيوبخ منسقها إذا غادرت دون أن تقول كلمة واحدة لذا ، استدارت وإبتسمت بشكل منعش قبل أن تقدم ردها .

من يريد إنشاء نقابة مع صياد ذو رتبة D يمتلك كمية لا تذكر من تجربة الصيد  ؟ لكن رد يو جين هو كان مختلفا عن توقعاتها.

“ليس هنا . . . إنه ليس هنا أيضا . . . . ”

“هااا . ”

“هااااه . هل فعلت ذلك حقا ؟ ”

من الجانب الآخر من خط الهاتف ، صوت ضحكة مكتومة تشكلت على احد شفتيه ، تليها بعد ذلك بقليل صوت استرخاء .

“هذا ،هذا . . . . !”

“ستصدمين إذا عرفت من تكون تلك الشخصية الغامضة ، أتعلمين ؟ ”

“جيد ، هذا جيد . ”

“حسنا ، من هو ؟ ”

قبل أن يصل إلى هنا ، كان جين-وو قد سمع جوهر الموقف من يو جين-هو.

“هااه . ”

بينما كان جين وو يئن من الداخل ، يو سو هيون توجه إليه بحذر .

“سأغلق الخط ”

“هذا عظيم . أحسنت صنعا ”

” آه! انتظرى ، انتظرى!”

حتى تلك التعليقات السلبية النادرة التي ظهرت على مقالات تتعلق بـ هيونغ- نيم لم تستطع التحمل ضد تبادل إطلاق النار المركز للمعلقين الآخرين.

يدها تحركت نحو أيقونة الإغلاق ، توقفت عندما خرج ذلك الصوت المستميت من المتكلم . يو سو هيون ابتسمت ووضعت الهاتف على أذنها.

“نعم يا سيدي . ”

“أنا أعطيك ثلاث ثوان لتخبرني . ثلاثة ، إثنان . . . . ”

عيون يو سيوك هو توهجت حتى كاد أن يحفر حفرة في الصورة ، لكن في النهاية ، بدأ يدلك جبهته.

” سيونغ جين وو!”

“هو أخي الأكبر ، هيونغ نيم . ”

‘”.. . سيونغ جين وو ؟ ”

*****

عينا يو سو هيون كادت تخرج من محجرها بعد سماع ذلك الاسم الغير متوقع.

لدرجة أنه حتى هؤلاء المصورين الذين لم يرغبوا في العمل معها بسبب صورتها كإبنة لعائلة شيبول ، كانوا يبحثون عنها بنشاط لمزيد من جلسات التصوير بعد العمل معها مرة واحدة فقط .

“تقصد الصياد سيونغ جين وو ؟ ?”

ومع ذلك ، بدأت العبوس مرة أخرى بعد تأكيد من كان المتصل .

“هاااه ”

بالتأكيد ، لن يتصل بها من أجل إحتساء شراب آخر مثل آخر مرة كان حينها صوت يو جين هو المبهج خرج من الهاتف.

“أتعني ذلك الصياد الذي قام بمفرده بتحطيم المؤتمر الصحفي لـ ري مين سيونغ قبل أن يختفي فجأة من وجهة نظر الجميع؟”

صوت امرأة في منتصف العمر جاء من الهاتف .

” . . . . . ألا تعتقد أنك مندهش من الشيء الخطأ هنا ، على الرغم من ذلك؟ ”

‘ولكن ، لماذا أنا . . . . ?”

“هل تقول لي حقا أنه هو ؟ ”

صوت امرأة في منتصف العمر جاء من الهاتف .

بغض النظر عن رد يو جين هو سيكون سيونغ جين وو للأبد صياد رتبة S الذي داس على فخر ذلك المتغطرس ري مين سيونغ في عيون يو سو هيون.

“حسنا ، من هو ؟ ”

كم كانت منتعشة حينها؟ كثيرا..

جين-وو بدا متعبا جدا لكن ، كان ذلك واضحا إلى حد ما ، حقا . كان يقيم بجانب جين آه من الليلة الماضية حتى هذا الصباح . توقف لفترة وجيزة من قبل منزله للحصول على حمام سريع قبل أن يأتي الى هنا .

” فوفو”

المنسق هز رأسه ، تعبيرها كان قلقا .

إن كان ما قاله يو جين هو صحيحا ، فلم يكن من الصعب فهم ثقته العالية التي لا قعر لها .

“… . . . . . ”

“حسنا ، جين هو قد يحب أن يظهر بعض التفاخر أحيانا ، لكنه ليس من النوع الذي يكذب ، لذا . . . ”

تلك الفتاة لم تكن سوى يو جين هوي ، الإبنة الكبرى لـ يو ميونغ هان ، صاحب أكبر شركة في كوريا الجنوبية. إحتمالات حدوث شيء سيء لها كانت تقريبا مثل صياد من الرتبة S يدخل زنزانة فقط ليقابل نهاية مروعة.

يو سو هيون فكرت لثانية أو إثنتين قبل أن تسأل ابنة عمها مرة أخرى.

“أنا أعطيك ثلاث ثوان لتخبرني . ثلاثة ، إثنان . . . . ”

“هل يمكننا أن نلتقي ونتحدث؟”

يو سو هيون سمعت اخبار ان ابنة عمها ، التي تدرس في الخارج ، سوف تقوم برحلة قصيرة إلى المنزل صباح أمس .

” بالطبع! لماذا لا تأتي إلى مكتبنا؟ هيونغ-نيم قال أنه سيأتي لاحقا أيضا ”

“. . . . أرجوك دعني وشأني لفترة ”

“ما هو العنوان ؟ ”

[“هى شخص يناسب معاييرك تماما ، هيونغ نيم! ماذا عن مقابلتها مرة واحدة على الأقل؟”]

يو سو هيون أخذت ملاحظة من مكان قريب وسرعان ما كتبت العنوان، لقد بذلت قصارى جهدها لتهدئة حماسها و أجابت.

“إذا فعلت هذا ، علاقتك مع عمك ستصبح سيئة قليلا. هل سيكون هذا مناسبا لك ؟ ”

“أنا في طريقي الآن . ”

” نعم!”

“أراك لاحقا ، نونا!”

“هااااه . هل فعلت ذلك حقا ؟ ”

كليك.

“نعم يا سيدي . ”

هكذا وصلت المحادثة إلى نهايتها . المنسق ، “عن طريق الخطأ” سمع محتويات المكالمة ، وأرسل سؤالا غامضا .

بالتأكيد ، لن يتصل بها من أجل إحتساء شراب آخر مثل آخر مرة كان حينها صوت يو جين هو المبهج خرج من الهاتف.

“هل أنت بحاجة للذهاب إلى مكان ما ؟  هل تخطط حتى للتخلي عن الحفلة ؟ ”

” نعم!”

إيماءة ، إيماءة .

كليك.

يو سو هيون بدلت ملابسها بسرعة وحزمت أغراضها كما لو أنها لم يكن لديها الوقت لتفسير نفسها.

“هل يمكننى التقاط صورة سيلفي معك ؟  أود أن أرفعه إلى ملف sns الخاص بي . ”

“هناك شخص ما أردت مقابلته . ”

‘بسبب هذا الطفل ، العديد من الناس اصبحت فى مشاكل . . . ?’

“من . . . . ?”

“لقد أتيت ، هيونغ نيم؟””

“سأشرح لك لاحقا ”

‘انتظر . . . . . من قالت أنها ستلتقي مجددا ؟’

يو سو هيون حاولت تنحيتها جانبا وكانت على وشك مغادرة موقع التصوير ، لكن المنسق ناداها بسرعة وأوقفها .

“هل هناك شيء تريد أن تسألني عنه ؟ ”

“أرجوك أخبرني من هو! أريد أن أعرف من هو حتى أتمكن من تقديم تقرير إلى الرئيس!”

‘”.. . سيونغ جين وو ؟ ”

والد يو سو هيون كان رئيس شركة إكس إكس للأدوية عندما أخبرته إبنته بأنها تريد العمل في صناعة الترفيه ، جاء بشرط واحد . انه سيكون لها مرافق حولها طول الوقت .

” . . . . . ألا تعتقد أنك مندهش من الشيء الخطأ هنا ، على الرغم من ذلك؟ ”

بطبيعة الحال ، تم تعيين المنسق من قبل والد يو سو هيون . مما يعني أنها كان منسق يو سو هيون ، مديرها ، فضلا عن مراقبتها .

“عزيزتى . هل تعرفى على من تعرفت ابنتنا الصغيرة مؤخرا ؟ ”

يو سو هيون تذكرت مؤخرا أن والدها سيوبخ منسقها إذا غادرت دون أن تقول كلمة واحدة لذا ، استدارت وإبتسمت بشكل منعش قبل أن تقدم ردها .

“سأغلق الخط ”

“إنه السيد سيونغ جين وو”

“هل هناك شيء تريد أن تسألني عنه ؟ ”

يو سو هيون غادرت سريعا بعد ذلك وكان تعبير المنسق يملأه القلق ببطء بينما كانت تراقبها تغادر .

“تقصد الصياد سيونغ جين وو ؟ ?”

“سيصاب الرئيس بنوبة غضب عندما يعلم أن ابنته ستقابل رجلا بدون إذن . . . . ”

لدرجة أنه حتى هؤلاء المصورين الذين لم يرغبوا في العمل معها بسبب صورتها كإبنة لعائلة شيبول ، كانوا يبحثون عنها بنشاط لمزيد من جلسات التصوير بعد العمل معها مرة واحدة فقط .

وقد تمتم المنسق لفترة قصيرة قبل أن تبدأ في تذكر ما قاله يو سو-هيون .

“هذا ،هذا . . . . !”

‘انتظر . . . . . من قالت أنها ستلتقي مجددا ؟’

“ما هو العنوان ؟ ”

ألم يسمع المنسق اسم ذلك الشخص من قبل في مكان ما ؟

“يو جين سيونغ ؟ ”

لقد قامت بتمشيط ذكرياتها بعناية فقط من أجل أن تنفجر حواجبها على حين غرة لقد درت رأسها بسرعة نحو المخرج الذي استخدمته يو سو هيون منذ لحظة..

ما الذي كان يتحدث عنه فجأة ؟

“من قالت أنه كان مرة أخرى ؟ !”

” من الذي ترافقه ويجعلك تتصرف بهذه الطريقة ؟ توقف عن التشويق وأخبرني من فضلك ”

*****

يو سو هيون فكرت لثانية أو إثنتين قبل أن تسأل ابنة عمها مرة أخرى.

“إنه ليس هنا . . ليس هنا أيضا . . . ”

“كنت أيضا أشعر بعدم اليقين حول ذلك ، ولكن هذا . . . . ”

يو جين هو كان يحدق على شاشة الحاسوب بينما كان يمضغ أظافره.

وقام المنسق بتفتيش جيوبه وسحب هاتفه بحذر . تم عرض ملف يو سو هيون على شاشة الهاتف.

“ليس هنا . . . إنه ليس هنا أيضا . . . . ”

“هااا . ”

من نقطة معينة ، كل المواقع والنشرات التي تشتم عزيزه هيونغ نيم قد اختفت . ولكن ، مرة أخرى ، مثل هذا الشيء لم يكن من الصعب أن نفهم لماذا .

“هل يمكن أن يكون رجلا آخر بنفس الاسم؟”

هيونغ نيم أنقذ صيادين الرتبة S من جزيرة جيجو ثم أغلق بوابة من الدرجة ” B ” في وقت مضاعف وقام بحل مشكلة حركة المرور المضطربة. وبالأمس ، أنقذ حياة مجموعة كاملة من طلاب الثانوية أيضا .

” ما الذي تتحدث عنه فجأة ؟ ”

لذا ، سيكون من الغريب إيجاد شخص ما يحاول أن يشتم هيونغ-نيم الآن.

لم يكن هناك أي مكالمة من ابنة عمها منذ ذلك الحين .

هؤلاء الحمقى المزعجين الذين ضد هيونغ نيم كانوا في الغالب قد خجلوا من أنفسهم، كل ذلك بسبب جهود يو جين-هو المتضافرة وكذلك كل ما فعله هيونغ نيم حتى الآن .

يو سو هيون تذكرت مؤخرا أن والدها سيوبخ منسقها إذا غادرت دون أن تقول كلمة واحدة لذا ، استدارت وإبتسمت بشكل منعش قبل أن تقدم ردها .

حتى تلك التعليقات السلبية النادرة التي ظهرت على مقالات تتعلق بـ هيونغ- نيم لم تستطع التحمل ضد تبادل إطلاق النار المركز للمعلقين الآخرين.

“وهي ؟ ”

هذه كانت أخبار ممتازة . والواقع أنه تطور كبير .

‘انتظر . . . . . من قالت أنها ستلتقي مجددا ؟’

‘ولكن ، لماذا أنا . . . . ?”

شعرت يو سو هيون بأن رأسها  تجمد ، ببطء أصبح لديه صداع نصفي ينبض ببساطة من التساؤل عما يؤمن به هذا الفتى ليصبح إنسانا متفائلا.

لماذا كان يشعر بالفراغ الآن؟.

“انتظر ، هل تقول لي للانضمام إلى نقابة التي ليست حتى شيء حقيقي حتى الآن ؟ ?”

شعر أن الأشياء التي يمكنه القيام بها كانت تتقلص واحدا تلو الآخر ، مع الأمور تسير هكذا .

“شكرا لك . ”

(كليك) ، (كليك ) . . .

يو سو هيون أخذت ملاحظة من مكان قريب وسرعان ما كتبت العنوان، لقد بذلت قصارى جهدها لتهدئة حماسها و أجابت.

لقد شكل يو جين هو تعبيرا حزينا وقام بتشغيل الفأرة في هذه الأثناء ، فتح باب المكتب بهدوء . بشرة يو جين هو اشرقت بعد تأكيد وجه جين وو ، وسرعان ما وقف ليحنى رأسه .

المنسق هز رأسه ، تعبيرها كان قلقا .

“لقد أتيت ، هيونغ نيم؟””

“ولماذا تحتاج اسمي في المقام الأول؟”

“نعم . ”

(كليك)!

جين-وو بدا متعبا جدا لكن ، كان ذلك واضحا إلى حد ما ، حقا . كان يقيم بجانب جين آه من الليلة الماضية حتى هذا الصباح . توقف لفترة وجيزة من قبل منزله للحصول على حمام سريع قبل أن يأتي الى هنا .

“كنت أيضا أشعر بعدم اليقين حول ذلك ، ولكن هذا . . . . ”

في حالة ظهور بوابة فجأة في المستشفى ، ترك بيرو في ظلها ليتعامل مع كل التهديدات القادمة من هناك .

لقد شكل يو جين هو تعبيرا حزينا وقام بتشغيل الفأرة في هذه الأثناء ، فتح باب المكتب بهدوء . بشرة يو جين هو اشرقت بعد تأكيد وجه جين وو ، وسرعان ما وقف ليحنى رأسه .

يو جين هو طلب بصوت متلهف.

يدها تحركت نحو أيقونة الإغلاق ، توقفت عندما خرج ذلك الصوت المستميت من المتكلم . يو سو هيون ابتسمت ووضعت الهاتف على أذنها.

“هيونغ نيم ، هل أختك بخير؟”

“نعم ؟ ”

“لحسن الحظ ، نعم . ”

” ماذا دهاك يا عزيزي ؟ ”

جين-وو أبقى إجابته قصيرة  كان يحاول جاهدا إظهار أن كل شيء على ما يرام ، ولكن بعد ذلك ، كان لا يزال شقيقها الأكبر ولم يستطع التوقف عن القلق بشأنها .

عيون يو سيوك هو توهجت حتى كاد أن يحفر حفرة في الصورة ، لكن في النهاية ، بدأ يدلك جبهته.

وحتى الطبيبة المسؤولة أوصت بأن تكون تحت المراقبة الدقيقة في الوقت الحاضر ، لأن الصدمة العقلية التي عانت منها كانت ستكون خطيرة جدا .

شخص يحمل رخصة صيد لكنه لا يمكن أن يزعجه حول مسائل النقابة ، رغم ذلك يستحق ثقتهم .

“أتمنى أن تتغلب على هذا بسرعة . . . ”

عينا يو سو هيون كادت تخرج من محجرها بعد سماع ذلك الاسم الغير متوقع.

بعد كل شيء ، كانت فتاة نشيطة لامعة في البداية كل ما يمكن لـ جين وو فعله الآن هو تشجيعها في قلبه.

عبوس رقيق شكل لثانية هناك على جبهة يو سو هيون الجميلة الناعمة.

حينها…

” من النادر أن تتصل بي في هذا الوقت من اليوم ما الأمر؟”

“يا إلهي!! كنت تقول الحقيقة!”

جين وو أومأ برأسه بهدوء .

صوت المرأة المفاجئ جاء من جانب جين وو،  استدار ليجد يو سو هيون خرجت من جناح المؤتمرات بعينين كبيرتين تحدق بوجه جين وو. جين وو نظر إلى يو جين هو و سأله بصمت.

هذا لم يكن ليحدث لو أن يو جين هو فعل ما طلب منه وسيطر على نقابة يوجين بطريقة ما ، يو سو هيون كانت ضحية أخرى للخيار الذي اختاره يو جين هو.

“وهي ؟ ”

بالتأكيد ، لن يتصل بها من أجل إحتساء شراب آخر مثل آخر مرة كان حينها صوت يو جين هو المبهج خرج من الهاتف.

لقد أجاب يو جين هو بعينين متوترتين.

جين-وو أبقى إجابته قصيرة  كان يحاول جاهدا إظهار أن كل شيء على ما يرام ، ولكن بعد ذلك ، كان لا يزال شقيقها الأكبر ولم يستطع التوقف عن القلق بشأنها .

“انها هي هيونغ نيم ”

 

قبل أن يصل إلى هنا ، كان جين-وو قد سمع جوهر الموقف من يو جين-هو.

رتبتها لم تكن بتلك الأهمية.

[“هى شخص يناسب معاييرك تماما ، هيونغ نيم! ماذا عن مقابلتها مرة واحدة على الأقل؟”]

كانت متورطة في جلسة تصوير استمرت طوال الليل وكانت نائمة بسرعة عندما جاءت مكالمة ابن عمها من كان يظن أن فقدان مكالمة هاتفية واحدة سيؤدي إلى مثل هذا الإزعاج؟

شخص يحمل رخصة صيد لكنه لا يمكن أن يزعجه حول مسائل النقابة ، رغم ذلك يستحق ثقتهم .

اهتمام الجمهور بذلك الصياد أصبح شديد منذ الغارة على جزيرة جيجو . والدليل الواضح على ذلك هو كل هذه المقالات الموجودة على الإنترنت .

“وهي حتى صيادة رتبة A أيضا . . . ”

“هااا . ”

(يبدو أن كل الممثلين رتبة A هههه)

يو سو هيون كان مدركة جيدا لحقيقة أن هذا الفتى سيناديها بـ “نونا” فقط إذا أراد شيئا منها ، بصقت تنهيدة كبيرة في قلبها وسألته

رتبتها لم تكن بتلك الأهمية.

“نعم يا سيدي . ”

وعلى أية حال ، فإن الانطباع الأول الذي أعطته لم يكن سيئا على الإطلاق ، ربما بسبب عيونها الواضحة وابتسامتها اللامعة .

كانت تحمر خجلا قليلا ، يبدو أن لديها شيء مهم لتقوله له بالحكم على كيف كانت عيناها ترتجفان بهدوء هكذا ، جين وو أيضا شكل تعبيرا جادا .

تشاركوا في مقدمات سريعة وبسيطة.

“هل يمكننا أن نلتقي ونتحدث؟”

“اهلاا . ”

“هل يمكننا أن نلتقي ونتحدث؟”

قبل أن يوقعوا العقد ، قرر جين وو أن يسألها عن شيء كان فضوليا بشأنه .

قبل أن يصل إلى هنا ، كان جين-وو قد سمع جوهر الموقف من يو جين-هو.

“إذا فعلت هذا ، علاقتك مع عمك ستصبح سيئة قليلا. هل سيكون هذا مناسبا لك ؟ ”

رن . . . رن . . . .

“هذا أفضل من التورط مع يو جين سيونغ ”

تلك الفتاة لم تكن سوى يو جين هوي ، الإبنة الكبرى لـ يو ميونغ هان ، صاحب أكبر شركة في كوريا الجنوبية. إحتمالات حدوث شيء سيء لها كانت تقريبا مثل صياد من الرتبة S يدخل زنزانة فقط ليقابل نهاية مروعة.

“يو جين سيونغ ؟ ”

الطقطقة الأخيرة لعدسة الكاميرا ثم المصور رفع رأسه .

جين-وو نظر إلى يو جين-هو ، و الأخير خدش مؤخرة رأسه بشكل محرج .

“هل يمكننى التقاط صورة سيلفي معك ؟  أود أن أرفعه إلى ملف sns الخاص بي . ”

“هو أخي الأكبر ، هيونغ نيم . ”

شخص يحمل رخصة صيد لكنه لا يمكن أن يزعجه حول مسائل النقابة ، رغم ذلك يستحق ثقتهم .

‘ذلك الأخ الأكبر ذو الشخصية السيئة الذي تحدث عنه صحيح ، يو جين سيونغ كان من المفترض أن يسيطر على النقابة إذا فشل يو جين هو فى اختبار ولده ، أليس كذلك ؟ ‘

مرحبا ؟ ”

جين وو أومأ برأسه بهدوء .

“انها هي هيونغ نيم ”

هذا لم يكن ليحدث لو أن يو جين هو فعل ما طلب منه وسيطر على نقابة يوجين بطريقة ما ، يو سو هيون كانت ضحية أخرى للخيار الذي اختاره يو جين هو.

“شكرا لعملك الجاد!”

‘بسبب هذا الطفل ، العديد من الناس اصبحت فى مشاكل . . . ?’

شعرت يو سو هيون بأن رأسها  تجمد ، ببطء أصبح لديه صداع نصفي ينبض ببساطة من التساؤل عما يؤمن به هذا الفتى ليصبح إنسانا متفائلا.

جين-وو حول عينيه الضيقة قليلا إلى يو جين-هو. شكل الأخير ابتسامة سعيدة ، لا يعرف ما كان في عقل الأول .

“أرجوك أخبرني من هو! أريد أن أعرف من هو حتى أتمكن من تقديم تقرير إلى الرئيس!”

“… . . . . . ”

[من المستحيل تقييم قدرات هانتر سيونغ جين-وو . “]⸥

بينما كان جين وو يئن من الداخل ، يو سو هيون توجه إليه بحذر .

يو سو هيون حاولت تنحيتها جانبا وكانت على وشك مغادرة موقع التصوير ، لكن المنسق ناداها بسرعة وأوقفها .

“همم ، اعذرني . . . . ”

جين-وو أبقى إجابته قصيرة  كان يحاول جاهدا إظهار أن كل شيء على ما يرام ، ولكن بعد ذلك ، كان لا يزال شقيقها الأكبر ولم يستطع التوقف عن القلق بشأنها .

“نعم ؟ ”

يو سو هيون أخذت ملاحظة من مكان قريب وسرعان ما كتبت العنوان، لقد بذلت قصارى جهدها لتهدئة حماسها و أجابت.

كانت تحمر خجلا قليلا ، يبدو أن لديها شيء مهم لتقوله له بالحكم على كيف كانت عيناها ترتجفان بهدوء هكذا ، جين وو أيضا شكل تعبيرا جادا .

جين-وو حول عينيه الضيقة قليلا إلى يو جين-هو. شكل الأخير ابتسامة سعيدة ، لا يعرف ما كان في عقل الأول .

“هل هناك شيء تريد أن تسألني عنه ؟ ”

*****

يو سو-هيون ترددت قليلا لكن بعد سماع كلماته ، تحلت بالشجاعة الكافية لتسأله . حتى أن عيناها بدأت تلمع.

“من المفترض أن تعود للبلاد منذ الأمس فكيف لا أستطيع التواصل معها ؟ ”

“هل يمكننى التقاط صورة سيلفي معك ؟  أود أن أرفعه إلى ملف sns الخاص بي . ”

“لقد كرهت فكرة وجود فتى يجلس بجانب سو هيون ، لذا لم تذهب وتتحدث مع مدراء مدرستها كل عام حتى تخرجها لتتأكد من أنها سترتبط بفتيات فقط . . . . ?”

*****

” بدلا من أن يتم جرك إلى نقابة والدي والتصرف كدعاية ، ألا تعتقد أنه سيكون أفضل بكثير بالنسبة لك”

الأخ الأصغر لـ يو ميونغ هان ، تعبير يو سيوك هو كان أكثر خطورة وخطورة من أي وقت مضى .

‘انتظر . . . . . من قالت أنها ستلتقي مجددا ؟’

(لكي لا تتلخبطو مع الاسماء الكورية ف يو ميونغ هان هو اب يو جين هو و يو سيوم هو هو اخ يو ميونغ هان اي عم يو جين هو و اب يو سيوك … هههه اعلم انكم لم تفهمو )

“يو جين سيونغ ؟ ”

“هل تقول لي الحقيقة؟”

“لحسن الحظ ، نعم . ”

“نعم يا سيدي . ”

“هل أنت بخير يا سيدي ؟ ”

أومأ المنسق برأسه . بدى خائف جدا في هذه اللحظة .

” من الذي ترافقه ويجعلك تتصرف بهذه الطريقة ؟ توقف عن التشويق وأخبرني من فضلك ”

“ابنتي الصغيرة ستلتقي بـ هانتر سيونغ جين وو؟”

إيماءة ، إيماءة .

“هذا صحيح ، سيدي الرئيس . ”

[من كل بلد في العالم! ما البلد الذي سيختاره هانتر سيونغ جين وو بعد ذلك ؟ ]

“هل يمكن أن يكون رجلا آخر بنفس الاسم؟”

“اهلاا . ”

“كنت أيضا أشعر بعدم اليقين حول ذلك ، ولكن هذا . . . . ”

“إنه السيد سيونغ جين وو”

وقام المنسق بتفتيش جيوبه وسحب هاتفه بحذر . تم عرض ملف يو سو هيون على شاشة الهاتف.

‘ذلك الأخ الأكبر ذو الشخصية السيئة الذي تحدث عنه صحيح ، يو جين سيونغ كان من المفترض أن يسيطر على النقابة إذا فشل يو جين هو فى اختبار ولده ، أليس كذلك ؟ ‘

كادت عيون يو سيوك هو أن تخرج من مقابسهم بعد أن رأى آخر صورة تم رفعها . ألم يكن هذا حقا وجه الصياد الذي ظل يظهر في الأخبار مؤخرا ؟ !

“عزيزتى . هل تعرفى على من تعرفت ابنتنا الصغيرة مؤخرا ؟ ”

“هذا ،هذا . . . . !”

كان من يو جين هو ، للأسف .

عيون يو سيوك هو توهجت حتى كاد أن يحفر حفرة في الصورة ، لكن في النهاية ، بدأ يدلك جبهته.

[هانتر سيونغ جين وو ، ماذا يمكن أن تكون قيمته الحقيقية؟]⸥

“. . . هاه . ”

لقد قامت بتمشيط ذكرياتها بعناية فقط من أجل أن تنفجر حواجبها على حين غرة لقد درت رأسها بسرعة نحو المخرج الذي استخدمته يو سو هيون منذ لحظة..

“هل أنت بخير يا سيدي ؟ ”

بغض النظر عن رد يو جين هو سيكون سيونغ جين وو للأبد صياد رتبة S الذي داس على فخر ذلك المتغطرس ري مين سيونغ في عيون يو سو هيون.

“. . . . أرجوك دعني وشأني لفترة ”

يو سو هيون كان مدركة جيدا لحقيقة أن هذا الفتى سيناديها بـ “نونا” فقط إذا أراد شيئا منها ، بصقت تنهيدة كبيرة في قلبها وسألته

“عفوا ؟ ”

‘بسبب هذا الطفل ، العديد من الناس اصبحت فى مشاكل . . . ?’

“هاه! ألم أقل لك أن تغادر؟”

وبينما واصل الرئيس يو سيوك-هو قراءة المقالات في ذلك الوقت ، كانت نظرة الإعجاب التي ظهرت على وجهه .

يو سيوك هو أعاد الهاتف للمنسق وكاد يطرده حرفيا من مكتبه . وبعد ذلك ، بعد أن تأكد من أنه ذهب ، وسرعان ما شغل حاسوبه لقراءة كل مقال يتعلق بجين وو على الإنترنت .

بالتأكيد ، لن يتصل بها من أجل إحتساء شراب آخر مثل آخر مرة كان حينها صوت يو جين هو المبهج خرج من الهاتف.

[هانتر سيونغ جين وو ، ماذا يمكن أن تكون قيمته الحقيقية؟]⸥

شخص يحمل رخصة صيد لكنه لا يمكن أن يزعجه حول مسائل النقابة ، رغم ذلك يستحق ثقتهم .

[من كل بلد في العالم! ما البلد الذي سيختاره هانتر سيونغ جين وو بعد ذلك ؟ ]

“يو جين سيونغ ؟ ”

[من المستحيل تقييم قدرات هانتر سيونغ جين-وو . “]⸥

“هل هذا من جين هوي؟”

[هانتر سيونغ جين وو: هل اتصل به الأمريكان سرا ؟ ]⸥

(يبدو أن كل الممثلين رتبة A هههه)

[الخبراء وصفوا صياد سونغ جين-وو بانه استثمار ضخم . . . . ]

لذا ، سيكون من الغريب إيجاد شخص ما يحاول أن يشتم هيونغ-نيم الآن.

اهتمام الجمهور بذلك الصياد أصبح شديد منذ الغارة على جزيرة جيجو . والدليل الواضح على ذلك هو كل هذه المقالات الموجودة على الإنترنت .

(كليك) ، (كليك ) . . .

وبينما واصل الرئيس يو سيوك-هو قراءة المقالات في ذلك الوقت ، كانت نظرة الإعجاب التي ظهرت على وجهه .

“أنا أعطيك ثلاث ثوان لتخبرني . ثلاثة ، إثنان . . . . ”

“ها هو هااااه . . . . !”

إن كان ما قاله يو جين هو صحيحا ، فلم يكن من الصعب فهم ثقته العالية التي لا قعر لها .

مرت ساعتان هكذا.

” من الذي ترافقه ويجعلك تتصرف بهذه الطريقة ؟ توقف عن التشويق وأخبرني من فضلك ”

لقد انحنى على كرسيه بينما كانت عيناه المتورمتين ، تؤلمانه بشكل كبير كان يركز بشدة لدرجة أن جبهته غارقة في العرق.

“شكرا لعملك الجاد!”

لقد مسح بجبهته بمنديل ووضع سيجارة بين شفتيه لكن قبل أن يشعلها تذكر شيئا ووضع السيجارة جانبا وأخذ هاتفه بدلا من ذلك.

كان من يو جين هو ، للأسف .

رن . . . رن . . . .

“أنت ، أنت لا تتصرف هكذا لأن شخصية غامضة أقنعتك بذلك ، صحيح ؟ ”

كليك

عينا يو سو هيون كادت تخرج من محجرها بعد سماع ذلك الاسم الغير متوقع.

” هل هذا أنت يا عزيزي ؟ ”

مرت ساعتان هكذا.

صوت امرأة في منتصف العمر جاء من الهاتف .

يو سو هيون فكرت لثانية أو إثنتين قبل أن تسأل ابنة عمها مرة أخرى.

” من النادر أن تتصل بي في هذا الوقت من اليوم ما الأمر؟”

وعلى أية حال ، فإن الانطباع الأول الذي أعطته لم يكن سيئا على الإطلاق ، ربما بسبب عيونها الواضحة وابتسامتها اللامعة .

“عزيزتى . هل تعرفى على من تعرفت ابنتنا الصغيرة مؤخرا ؟ ”

يو سو هيون اجابت بصوت مزعج.

” عفوا ؟ ”

…. وهذا كان الرد الرائع الذي تلقته بالمقابل.

“أنا أقول لك ، يا عزيزي . أنا بالتأكيد ربيت فتاتنا بشكل صحيح ، أليس كذلك ؟ ”

” هل هذا أنت يا عزيزي ؟ ”

” ما الذي تتحدث عنه فجأة ؟ ”

(كليك)!

الرئيس يو سيوك هو كان متأكدا تماما من ذلك .

“همم ، اعذرني . . . . ”

من كانت فتاته الصغيرة سو هيون ؟  ألم تكن ابنته التي لم تنقصها أي شيء عندما يتعلق الأمر بمظهرها ، خلفيتها ، وحتى إنجازاتها الأكاديمية؟

“هل تعرف أين جين هوي الآن ؟ ”

وحتى لو كان يفترض أن هذين الشابين ليسا أكثر من مجرد معارف الآن ، فقد كانت مسألة وقت فقط قبل أن يطورا علاقة حميمة أكثر بكثير .

“جيد ، هذا جيد . ”

” ماذا دهاك يا عزيزي ؟ ”

“تقصد الصياد سيونغ جين وو ؟ ?”

صوت زوجته التي تخرج من سماعة الهاتف بدا متوتر الآن.

كانت مصدومة لدرجة أنها اضطرت للسؤال مجددا.

“لقد كرهت فكرة وجود فتى يجلس بجانب سو هيون ، لذا لم تذهب وتتحدث مع مدراء مدرستها كل عام حتى تخرجها لتتأكد من أنها سترتبط بفتيات فقط . . . . ?”

‘”.. . سيونغ جين وو ؟ ”

“هااااه . هل فعلت ذلك حقا ؟ ”

هذه كانت أخبار ممتازة . والواقع أنه تطور كبير .

” من الذي ترافقه ويجعلك تتصرف بهذه الطريقة ؟ توقف عن التشويق وأخبرني من فضلك ”

مرحبا ؟ ”

يو سيوك هو فجأة أصبح صاخبا بما يكفي ليدمر مكتبه تقريبا .

مرحبا ؟ ”

“ستتفاجأ مثلي تماما عندما تكتشفيه ، آهاهاهاهاها!”

يو سو هيون اجابت بصوت مزعج.

نهاية الفصل

يو سو هيون سمعت اخبار ان ابنة عمها ، التي تدرس في الخارج ، سوف تقوم برحلة قصيرة إلى المنزل صباح أمس .

ترجمة: محمد اسماعيل

” فوفو”

تدقيق : Drake Hale

لا ، هذا لا يمكن أن يكون . يو سو هيون هزت رأسها.

“أتعني ذلك الصياد الذي قام بمفرده بتحطيم المؤتمر الصحفي لـ ري مين سيونغ قبل أن يختفي فجأة من وجهة نظر الجميع؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط