اضطراب وشيك في مدينة تيان شيانغ
الفصل 689: اضطراب وشيك في مدينة تيان شيانغ
” لديك ذاكرة رائعة ، المبجل مي! أنت تتذكريننا جميعًا! محرج!” ابتسم السيف المكسور هوا فنغ وين وقال بنبرة تشبه لم شمل الأصدقاء المنفصلين منذ فترة طويلة. تمايلت لحيته و ثوبه الأبيض مع الريح.
* هذا الفصل برعاية خطيئة الكسل * dark knight *
لذا ، أخرج الأمير الثاني كل شيئ اليوم!
* هناك مزيد *
“نحن هنا من أجل … التفاوض.” قال هوا فنغ وين مبجل السيف المكسور بابتسامة لطيفة.
في مدينة تيان شيانغ ، تلقى الأمراء الثلاثة مفاجآت تشبه الحلم!
“أنتم جميعًا خبراء محترمون وكبار. كيف أنسى؟ ” ابتسمت مي شيو يان بتعبير خافت. حدقت عينيها لتنظر إليهم بذكاء. “لما أنتم هنا ؟”
في الآونة الأخيرة ، شهدوا إهانة والدهم العظيم و الحكيم ، مما جعلهم يزدادون اكتئابًا مع مرور كل يوم. لقد شهدوا أيضًا أن الأسرة الإمبراطورية على وشك الانهيار و أن موقف الإمبراطور الذي تاقوا إليه لسنوات أصبح مصدر خطر لا يمكنهم تحمله …
إذا لم يستطع أحد التضحية بطفله كطعم ، فلن يتمكن من أسر الذئب. إذا لم يستطع أحد إستعمال زوجته ، فلن يتمكن من التقاط المنحرف!
شعروا بالعجز ضد غطرسة جون مو تشي وسلوكه عديم الضمير.
كان متفائلاً ، ثم أصبح يائسا . لكن الآن ، عادت رغبته و عاطفته !
مثلما خسروا تمامًا ، تلقوا أكبر مساعدة في حياتهم ؛ كانت أعظم فرصة لعودتهم!
أومأ الخمسة ببساطة بهدوء استجابةً لإطراء السيد الشاب الثاني.
الأراضي المقدسة الثلاثة!
“آه … نعم ، نعم … أنا السيد الشاب يانغ دان. من أنت؟” سأل السيد الشاب الثاني وهو ينظر إلى الرجال الثلاثة في منتصف العمر. كان يأمل في أن يكونوا أيضًا خبراء عظماء ، ثم سيكون لديه ثمانية!
كان ذلك مصدر ارتياح خاص للأمير الثاني. كان في الأصل بحالة غير صحية و صدم من الدب الكبير و كسارة الأرض. تركه أكثر مرؤوسيه دعمًا حيث استسلموا لضغوط مواجهة عائلة جون المتزايدة. حتى تشنغ دي كاو قُتل … تعرض للعض حتى الموت … كيف يمكن للأمير أن ينسى مثل هذه الحقيقة المروعة؟
كان الشيخ يانغ قلقا بعض الشيء. لم يكن قلق بسبب السيد الشاب الثاني. كان بسبب قديسين الثلاثة خلفه. لماذا لا يستطيع التوقف عن التحدث بالقمامة؟ إلى متى سأدع قديسين الثلاثة الذين ورائي يعملون كخدم؟ لا أريد أن أجعلهم غاضبين … عند سماع ما قاله السيد الشاب ، أجاب دون أن يفكر حتى: “لا! ليس لدينا نفس النسب. يانغ الخاص بك هو يانغ لشجرة الحور. إنه يانغ الميت. لي هو يانغ للأغنام التي تذهب با . إنه يانغ المتحرك … ”
لذلك طوال هذه الأشهر القليلة ، كان دائمًا على السرير. عندما أبلغ الحراس أن لي يو ران كان هنا ، صُدم لفترة من الوقت.
“تفاوض على ماذا؟” عبست مي شيو يان عندما تبادلت نظرة مع جون مو تشي.
“رحبوا به! بسرعة!” تدحرج السيد الشاب الثاني من سريره حافي القدمين. كشف وجهه بالكامل صراحة عن توقه إلى لي يو ران! كان يريد دائمًا الفوز بـ لي يو ران لكنه فشل!
* هذا الفصل برعاية خطيئة الكسل * dark knight *
إذا علم جون مو تشي بهذا ، فهل سيربط هذا المشهد بمشهد كاو كاو الذي يرحب بـ شوي و حافي القدمين ؟ لا! كيف يمكن مقارنة مثل هذا الرجل عديم الفائدة بأمير الحرب الذي لا يرحم؟
عندما وصل إلى النهاية ، أكد لي يو ران على كل كلمة بنبرة احتفالية. “إنهم زملائي الأكبر سناً في المدينة الذهبية العظيمة – العظماء الخمسة ! نحن هنا لمساعدتك في الحصول على العرش! ”
“جلالتك كيف حالك مؤخرا؟” جاء لي يو ران واقفا منتصبا. لم يكن يحيي الأمير بشكل صحيح. كان لا يزال على وجهه التعبير الأنيق المعتاد الذي يريح أي شخص.
لذلك طوال هذه الأشهر القليلة ، كان دائمًا على السرير. عندما أبلغ الحراس أن لي يو ران كان هنا ، صُدم لفترة من الوقت.
و خلفه كان خمسة رجال كبار. كل منهم يحمل هالة الخبير. إلى جانبهم كان هناك ثلاثة رجال في منتصف العمر يرتدون الكتان بدوا عاديين كما يتصور المرء. كان الاختلاف الوحيد هو عيونهم اللامعة بشكل استثنائي.
انطلقت ومضة من الاشمئزاز عبر عيني لي يو ران ، و لكن كانت لا تزال مخفية جيدًا بابتسامته اللطيفة. “سموك ، إنهم سادة عظماء . اسمح لي أن أقدمهم لك . هذا هو الشيخ ما … هذا هو الكبير لو … الشيخ نيو … الشيخ تشو … الشيخ يانغ … صاحب السمو ، كلهم خبراء كبار! ”
“لقد عدت … لقد اشتقت إليك كثيرًا!” أمسك السيد الشاب الثاني بيد لي يو ران بحماس. “لدرجة أنه حتى ذوق وجباتي بدا محرجًا مؤخرًا … من هم؟”
ربما سيكون في حيرة من أمره …
انطلقت ومضة من الاشمئزاز عبر عيني لي يو ران ، و لكن كانت لا تزال مخفية جيدًا بابتسامته اللطيفة. “سموك ، إنهم سادة عظماء . اسمح لي أن أقدمهم لك . هذا هو الشيخ ما … هذا هو الكبير لو … الشيخ نيو … الشيخ تشو … الشيخ يانغ … صاحب السمو ، كلهم خبراء كبار! ”
“جلالتك كيف حالك مؤخرا؟” جاء لي يو ران واقفا منتصبا. لم يكن يحيي الأمير بشكل صحيح. كان لا يزال على وجهه التعبير الأنيق المعتاد الذي يريح أي شخص.
عندما وصل إلى النهاية ، أكد لي يو ران على كل كلمة بنبرة احتفالية. “إنهم زملائي الأكبر سناً في المدينة الذهبية العظيمة – العظماء الخمسة ! نحن هنا لمساعدتك في الحصول على العرش! ”
“تفاوض على ماذا؟” عبست مي شيو يان عندما تبادلت نظرة مع جون مو تشي.
“سادة عظماء… ؟! العرش ….؟! ” ارتعد السيد الشاب الثاني على الفور. بدا وكأنه معكرونة متأرجحة حيث انفجر فجأة في البكاء. “أنا … أنا … أنا ، يانغ دان ، يمكن أن أكون ناجحًا ؟ …”
الأراضي المقدسة الثلاثة!
السماء تشعر بالأسف من أجلي! بعد سنوات عديدة ، وجدت أخيرًا دعمًا قويًا لتحقيق أحلامي! إنهم سادة عظماء ! هم قمة العالم! ألم يصبح جون مو تشي متعجرفًا جدًا بعد أن أقام علاقة مع الصقر الإنفرادي؟
في مدينة تيان شيانغ ، تلقى الأمراء الثلاثة مفاجآت تشبه الحلم!
لكن الآن … هاهاها لدي خمسة عندما بينما لديه اثنان فقط إذا حسبنا فنغ خوان يون! ها ها ها ها…
“إرم ، هم عبيدي. من الآن فصاعدا ، هل يمكننا العيش في منزلك؟ ” ابتسم لي يو ران برشاقة بنبرة جعلته يبدو وكأنه فاعل خير. لم يكن الأمر أنه أراد إخفاء ذلك ، ولكن بالنسبة لشخص مثل السيد الشاب الثاني ، كان السيد العظيم هو قمة القوة . إذا قيل للأمير الثاني إنهم قديسين …
كان متفائلاً ، ثم أصبح يائسا . لكن الآن ، عادت رغبته و عاطفته !
شعروا بالعجز ضد غطرسة جون مو تشي وسلوكه عديم الضمير.
شعر السيد الشاب الثاني أن حياته لم تكن سهلة. الكثير من الصعود والهبوط. مثير جدا.
أليس هو مجرد عرش في العالم الفاني ؟ كم سنة يمكنك البقاء على قيد الحياة حتى لو كنت قد نجحت بالفعل؟ لماذا أنت متحمس جدا؟ كم هذا سخيف! بما لديك ، هل تحاول التعامل مع جون مو تشي؟ هل انت مجنون؟ حتى نحن الخمسة سوف نهرب منه على الفور لولا الدعم من المدينة الذهبية العظيمة …
برؤية مدى حماسة السيد الشاب الثاني ، أظهر الرجال الخمسة الكبار ازدراء في عيونهم.
برؤية مدى حماسة السيد الشاب الثاني ، أظهر الرجال الخمسة الكبار ازدراء في عيونهم.
أليس هو مجرد عرش في العالم الفاني ؟ كم سنة يمكنك البقاء على قيد الحياة حتى لو كنت قد نجحت بالفعل؟ لماذا أنت متحمس جدا؟ كم هذا سخيف! بما لديك ، هل تحاول التعامل مع جون مو تشي؟ هل انت مجنون؟ حتى نحن الخمسة سوف نهرب منه على الفور لولا الدعم من المدينة الذهبية العظيمة …
في الآونة الأخيرة ، شهدوا إهانة والدهم العظيم و الحكيم ، مما جعلهم يزدادون اكتئابًا مع مرور كل يوم. لقد شهدوا أيضًا أن الأسرة الإمبراطورية على وشك الانهيار و أن موقف الإمبراطور الذي تاقوا إليه لسنوات أصبح مصدر خطر لا يمكنهم تحمله …
أومأ الخمسة ببساطة بهدوء استجابةً لإطراء السيد الشاب الثاني.
في الآونة الأخيرة ، شهدوا إهانة والدهم العظيم و الحكيم ، مما جعلهم يزدادون اكتئابًا مع مرور كل يوم. لقد شهدوا أيضًا أن الأسرة الإمبراطورية على وشك الانهيار و أن موقف الإمبراطور الذي تاقوا إليه لسنوات أصبح مصدر خطر لا يمكنهم تحمله …
استقبل السيد الشاب الثاني كل واحد منهم بابتسامة كبيرة. عندما وصل إلى الشيخ يانغ ، قال ، “الشيخ يانغ ، هيه. لم أتوقع أن لدينا نفس النسب “.
“إرم ، هم عبيدي. من الآن فصاعدا ، هل يمكننا العيش في منزلك؟ ” ابتسم لي يو ران برشاقة بنبرة جعلته يبدو وكأنه فاعل خير. لم يكن الأمر أنه أراد إخفاء ذلك ، ولكن بالنسبة لشخص مثل السيد الشاب الثاني ، كان السيد العظيم هو قمة القوة . إذا قيل للأمير الثاني إنهم قديسين …
كان الشيخ يانغ قلقا بعض الشيء. لم يكن قلق بسبب السيد الشاب الثاني. كان بسبب قديسين الثلاثة خلفه. لماذا لا يستطيع التوقف عن التحدث بالقمامة؟ إلى متى سأدع قديسين الثلاثة الذين ورائي يعملون كخدم؟ لا أريد أن أجعلهم غاضبين … عند سماع ما قاله السيد الشاب ، أجاب دون أن يفكر حتى: “لا! ليس لدينا نفس النسب. يانغ الخاص بك هو يانغ لشجرة الحور. إنه يانغ الميت. لي هو يانغ للأغنام التي تذهب با . إنه يانغ المتحرك … ”
استقبل السيد الشاب الثاني كل واحد منهم بابتسامة كبيرة. عندما وصل إلى الشيخ يانغ ، قال ، “الشيخ يانغ ، هيه. لم أتوقع أن لدينا نفس النسب “.
“أححم !” لم يستطع قديسون الثلاثة الذين يقفون خلفه إلا السعال.
أعطاه كل شيئ تماما!
واو … هذا مضحك حقًا!
“أنتم جميعًا خبراء محترمون وكبار. كيف أنسى؟ ” ابتسمت مي شيو يان بتعبير خافت. حدقت عينيها لتنظر إليهم بذكاء. “لما أنتم هنا ؟”
“أنت يانغ دان؟” لم يعد بإمكان أحد قديسين الصمود و سأل بفضول كبير. لماذا أعطى الإمبراطور هذا الاسم لابنه؟ يانغ دان ؟! واو … موهوب جدا! (الخروف السمين)
أصبح أمراء تيان شيانغ الثلاثة رسمياً أكبر ثلاث دمى في التاريخ. وأكثر الدمى استعدادا!
“آه … نعم ، نعم … أنا السيد الشاب يانغ دان. من أنت؟” سأل السيد الشاب الثاني وهو ينظر إلى الرجال الثلاثة في منتصف العمر. كان يأمل في أن يكونوا أيضًا خبراء عظماء ، ثم سيكون لديه ثمانية!
* هذا الفصل برعاية خطيئة الكسل * dark knight *
مع دعم الخبراء العظماء سيكون لديه كل شيء في العالم! سأوحد العالم ، سأكون الإمبراطور الوحيد!
“ليس هناك أى مشكلة! سأخبرهم الآن! ” وافق السيد الشاب الثاني على الفور وخرج.
“إرم ، هم عبيدي. من الآن فصاعدا ، هل يمكننا العيش في منزلك؟ ” ابتسم لي يو ران برشاقة بنبرة جعلته يبدو وكأنه فاعل خير. لم يكن الأمر أنه أراد إخفاء ذلك ، ولكن بالنسبة لشخص مثل السيد الشاب الثاني ، كان السيد العظيم هو قمة القوة . إذا قيل للأمير الثاني إنهم قديسين …
في مدينة تيان شيانغ ، تلقى الأمراء الثلاثة مفاجآت تشبه الحلم!
ربما سيكون في حيرة من أمره …
“تفاوض على ماذا؟” عبست مي شيو يان عندما تبادلت نظرة مع جون مو تشي.
لم يعد السيد الشاب الثاني يهتم بما إذا كانت نغمة لي يو ران مناسبة أم لا. لقد كان مذهولًا تمامًا من النشوة كما وافق. لكنه لم يكن مرتبكًا تمامًا ، كما سأل ، “أنا سعيد جدًا لأنني أستطيع أن أجعل كبار السن من الأرض المقدسة يساعدونني . لكنني أعلم أنني لا أستطيع قبول لطفكم دون فعل أي شيء. ماذا تريدونني ان افعل؟”
شعروا بالعجز ضد غطرسة جون مو تشي وسلوكه عديم الضمير.
لقد قرر أنه بغض النظر عما هو عليه أو ما إذا كان يمكن القيام به بشكل شرعي أو لا ، فإنه سيفعل ذلك! كان سيدفع أي ثمن ليبقوا معه!
الأراضي المقدسة الثلاثة!
كانوا أمله الوحيد!
عندما وصل إلى النهاية ، أكد لي يو ران على كل كلمة بنبرة احتفالية. “إنهم زملائي الأكبر سناً في المدينة الذهبية العظيمة – العظماء الخمسة ! نحن هنا لمساعدتك في الحصول على العرش! ”
“الأمر ليس معقدًا للغاية.” ضحك لي يو ران. “نريد فقط بعض من نفوذك بالبلاد لمساعدتنا فيما نقوم به. لذلك أريد بعض السلطة! ”
* هناك مزيد *
“ليس هناك أى مشكلة! من الآن فصاعدًا ، يمكنك فعل أي شيء تريده بقوتي! ليس عليك حتى أن تسألني! ” السيد الشاب الثاني صر أسنانه لفترة قبل أن يدوس أخيرًا على الأرض ويتخذ القرار السخيف تقريبًا!
شعر السيد الشاب الثاني أن حياته لم تكن سهلة. الكثير من الصعود والهبوط. مثير جدا.
أعطاه كل شيئ تماما!
برؤية مدى حماسة السيد الشاب الثاني ، أظهر الرجال الخمسة الكبار ازدراء في عيونهم.
إذا لم يستطع أحد التضحية بطفله كطعم ، فلن يتمكن من أسر الذئب. إذا لم يستطع أحد إستعمال زوجته ، فلن يتمكن من التقاط المنحرف!
* هذا الفصل برعاية خطيئة الكسل * dark knight *
لذا ، أخرج الأمير الثاني كل شيئ اليوم!
لذا ، أخرج الأمير الثاني كل شيئ اليوم!
أطلق الطلقة الأخيرة!
“أنت يانغ دان؟” لم يعد بإمكان أحد قديسين الصمود و سأل بفضول كبير. لماذا أعطى الإمبراطور هذا الاسم لابنه؟ يانغ دان ؟! واو … موهوب جدا! (الخروف السمين)
“حسنا! هذه خطوة حكيمة ، صاحب السمو! ” ابتسم لي يو ران بشكل مرتاح و هو يصافح أيدي الأمير .
“الأمر ليس معقدًا للغاية.” ضحك لي يو ران. “نريد فقط بعض من نفوذك بالبلاد لمساعدتنا فيما نقوم به. لذلك أريد بعض السلطة! ”
“الآن أريد إعطاء أمر. أحضر لي جميع المعلومات المتعلقة بجميع الأشخاص المرتبطين بعائلة جون! ” قال لي يو ران ببطء بينما يبتسم.
” لديك ذاكرة رائعة ، المبجل مي! أنت تتذكريننا جميعًا! محرج!” ابتسم السيف المكسور هوا فنغ وين وقال بنبرة تشبه لم شمل الأصدقاء المنفصلين منذ فترة طويلة. تمايلت لحيته و ثوبه الأبيض مع الريح.
“ليس هناك أى مشكلة! سأخبرهم الآن! ” وافق السيد الشاب الثاني على الفور وخرج.
“أنت يانغ دان؟” لم يعد بإمكان أحد قديسين الصمود و سأل بفضول كبير. لماذا أعطى الإمبراطور هذا الاسم لابنه؟ يانغ دان ؟! واو … موهوب جدا! (الخروف السمين)
في الوقت نفسه ، قاد زي جينغ هونغ خمسة خبراء عظماء وثلاثة رجال عاديين للاستقرار في منزل الأمير الثالث يانغ زهي ، ودخلت مجموعة مماثلة من الرجال من عالم الخالدين المراوغ منزل الأمير الأول يانغ كيو …
* هناك مزيد *
أصبح أمراء تيان شيانغ الثلاثة رسمياً أكبر ثلاث دمى في التاريخ. وأكثر الدمى استعدادا!
“آه … نعم ، نعم … أنا السيد الشاب يانغ دان. من أنت؟” سأل السيد الشاب الثاني وهو ينظر إلى الرجال الثلاثة في منتصف العمر. كان يأمل في أن يكونوا أيضًا خبراء عظماء ، ثم سيكون لديه ثمانية!
كان الاضطراب غير المسبوق ينمو في مدينة تيان شيانغ …
برؤية مدى حماسة السيد الشاب الثاني ، أظهر الرجال الخمسة الكبار ازدراء في عيونهم.
الأمراء الثلاثة ، الذين أطلق عليهم جون مو تشي اسم “كرة الماعز ” و “كرة البيض” و “الماعز السمين ” ، ستتاح لهم الفرصة أخيرًا للانتقام …
كان متفائلاً ، ثم أصبح يائسا . لكن الآن ، عادت رغبته و عاطفته !
…
إذا علم جون مو تشي بهذا ، فهل سيربط هذا المشهد بمشهد كاو كاو الذي يرحب بـ شوي و حافي القدمين ؟ لا! كيف يمكن مقارنة مثل هذا الرجل عديم الفائدة بأمير الحرب الذي لا يرحم؟
“دو جيو المبجل بلا قلب ، مبجل حافة العالم شياو تيان يا ، مبجل سيف المكسور هوا فينغ وين ، مبجل السيف المنشق تشو وو تشينغ ، المبجل والمنحرف ليو شيو (هناك شخص لم يذكر – تشين سي باي جلبته من الفصول المتقدمة ).” نظرت مي شيو يان إلى الرجال الستة و تحدثت بأسمائهم عندما أصبح وجهها أكثر جدية.
لذا ، أخرج الأمير الثاني كل شيئ اليوم!
شعر جون مو تشي بكفه ترطب. رباه. إنهم يعطونني الأولوية حقًا كمشكلة … ستة من المبجلين …
لقد قرر أنه بغض النظر عما هو عليه أو ما إذا كان يمكن القيام به بشكل شرعي أو لا ، فإنه سيفعل ذلك! كان سيدفع أي ثمن ليبقوا معه!
” لديك ذاكرة رائعة ، المبجل مي! أنت تتذكريننا جميعًا! محرج!” ابتسم السيف المكسور هوا فنغ وين وقال بنبرة تشبه لم شمل الأصدقاء المنفصلين منذ فترة طويلة. تمايلت لحيته و ثوبه الأبيض مع الريح.
“أنتم جميعًا خبراء محترمون وكبار. كيف أنسى؟ ” ابتسمت مي شيو يان بتعبير خافت. حدقت عينيها لتنظر إليهم بذكاء. “لما أنتم هنا ؟”
“أنتم جميعًا خبراء محترمون وكبار. كيف أنسى؟ ” ابتسمت مي شيو يان بتعبير خافت. حدقت عينيها لتنظر إليهم بذكاء. “لما أنتم هنا ؟”
في الآونة الأخيرة ، شهدوا إهانة والدهم العظيم و الحكيم ، مما جعلهم يزدادون اكتئابًا مع مرور كل يوم. لقد شهدوا أيضًا أن الأسرة الإمبراطورية على وشك الانهيار و أن موقف الإمبراطور الذي تاقوا إليه لسنوات أصبح مصدر خطر لا يمكنهم تحمله …
“نحن هنا من أجل … التفاوض.” قال هوا فنغ وين مبجل السيف المكسور بابتسامة لطيفة.
“تفاوض على ماذا؟” عبست مي شيو يان عندما تبادلت نظرة مع جون مو تشي.
“تفاوض على ماذا؟” عبست مي شيو يان عندما تبادلت نظرة مع جون مو تشي.
مثلما خسروا تمامًا ، تلقوا أكبر مساعدة في حياتهم ؛ كانت أعظم فرصة لعودتهم!
“المبجلة مي ، الأراضي المقدسة الثلاثة و الأراضي الشرسة ، اتبعت دائمًا قاعدة عدم التورط في صراعات فانية حتى لا تخل بالتوازن. لكنكي تنظمين إلى الصراع بين عائلة جون و مدينة العاصفة الثلجية الفضية ، و هكذا أنت تخالفين القاعدة! أنا متأكد من أنه إذا علم كبار السن في تيان فا بهذا ، فلن يكونوا سعداء. لذلك نحن هنا لنطلب منك المغادرة وسوف نتظاهر بأن شيئًا لم يحدث “. كان هوا فنغ ون لا يزال يبتسم حين قال هذا .
مثلما خسروا تمامًا ، تلقوا أكبر مساعدة في حياتهم ؛ كانت أعظم فرصة لعودتهم!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت مم
* هناك مزيد *
الأمراء الثلاثة ، الذين أطلق عليهم جون مو تشي اسم “كرة الماعز ” و “كرة البيض” و “الماعز السمين ” ، ستتاح لهم الفرصة أخيرًا للانتقام …
