محاصر 2
الفصل 396 محاصر 2
تماماً مثل ليث قبل ثوانٍ قليلة ، لم يستطع تريوس أن يرمش. غطى كل من الانفجار والرماح الجليدية مساحة أكبر من مدى تعويذة الأبعاد البالغ عشرة أمتار (66 ‘).
لم يكن هناك وقت لإغلاق الفتحة بجدار ثالث. من خارج المعبد ، ابتسم تريوس عندما غزت تعويذته المساحة الصغيرة بين العمود والجدران المستحضرة.
انطلق تريوس في الاتجاه المعاكس الذي جاءت منه الكرات النارية ، مما دفع تعويذة الطيران إلى أقصى حدودها. قبل أن يتبدد الدخان ، اصطدم بجدار صخري صلب.
‘لقد فات الأوان ليرمش. مع الجدران حوله والهجوم القادم ، لا يمكنه تصور نقطة الخروج. مات الشاه!’
‘لابد أنه يشتري الوقت لشيء كبير ، مثل المصفوفة. إنها خطة جيدة ، للأسف لقد رأيت من خلالها. الفخ ليس فخاً إذا كنت تعرف مكانه.’
اختفى تعبيره المتعجرف عندما لاحظ أن حارس يتلقى الضرر. موجة بعد موجة ، تلاشت حلقة البرق المحيطة بالمعبد الرئيسي ، لكن ليث لم يصب بأذى.
لم ينزعج تريوس. لقد استخدم الثواني القليلة التي اشترتها له الحماية المحتضرة لفتح خطوات الاعوجاج التي أغلقت بمجرد عبوره ، تاركاً البواب يعض الهواء.
في اللحظة التي ظهر فيها تريوس مرة أخرى ، تحطمت كرة نارية على حاجزه بقوة كافية لدفعه إلى الخلف.
‘بعد أن استخدمت شامان الأورك البلورة لإطلاق البرق الحقيقي ضدي ، كنت أعلم أنني يجب أن أتوصل إلى حل. لحسن الحظ ، فقفص فاراداي رخيص وفعال.’ فكر ليث وهو داخل شبكة نحاسية على شكل جرس كبيرة بما يكفي لمنحه مساحة شخصية.
‘أين ذهب؟ لا يستطيع الانتقال خارج كادوريا ، لابد أنه لا يزال في الجوار.’ فكر ليث.
{مايكل فارادي هو عالم كيميائي وفيزيائي إنجليزي. وهو من المشاركين في علم المجال الكهرومغناطيسي والكهروكيميائي. فاراداي طبق طريقة على النهر الجاري المعرض لحقل مغناطيسي ( حقل الأرض المغناطيسي) و قام بقياس الجهد المتولد عن طريق قطبين كهربائيين _مصعد ومهبط_ يتخللان النهر الجاري._.}
‘هذا غير منطقي. كيف يمكن أن يحمي المعدن من الصواعق؟’ لم يستطع تريوس أن يصدق عينيه. لقد صمدت الشبكة الهشة أمام كل هجماته.
كان الهجوم سريعاً لدرجة أن الحاجز الجديد قد تشكل حول النصل. كان جزء من البواب بالداخل ، كأنه عالق في الحجر.
‘يا له من لقيط ماكر.’ فكر تريوس. ‘المانا المنبعثة من الانفجارات تعمي رؤيتي للحياة ومع وجود الحاجز النشط لا يمكنني الرد حتى لو توقعت موقعه من الكرات النارية.’ نقطة التأثير.
أعاد ليث القفص إلى داخل جيبه البعدي قبل أن يخرج من النافذة التي كانت في الاتجاه المعاكس لخصمه. مع البواب في يده ، دار حول جدران القلعة بينما كان يستعد لمجموعة جديدة من التعاويذ.
جعل أنفه المكسور من الصعب عليه التنفس ، تماماً مثل دموع الألم التي أعاقت رؤيته. استغرق الأمر منه بعض الوقت ليدرك أنه اصطدم بجدران القلعة. أثناء إصابة تريوس بالعمى ، فتح ليث بوابة اعوجاج خلفه ، مستخدماً الانفجارات لدفعه من خلاله.
كان تريوس غاضباً. حتى بعد أن شهد قوته ، لم يكن حارس الأحراش يهرب. ولديه الجرأة الكافية للتفكير أنه بإمكانه أن يفوز بالفعل. فتح تريوس إحدى خطوات الاعوجاج المؤدية مباشرة خلف ليث. كل إصبع من يده اليسرى طقطق بقوة تعويذة مختلفة جاهزة للإفراج عنها.
———————–
في اللحظة التي رأى فيها ليث خطوات الاعوجاج تتشكل على الجانب الآخر من المبنى ، استدار ورأى نقطة الخروج. على الجانب الآخر ، كان هناك شاب يبلغ من العمر عشرين عاماً تقريباً.
كان يرتدي عباءة بيضاء طويلة من الصوف وذكرت ليث باللثام ، رمز العمامة لشعب الطوارق. أكدت على بشرته البرونزية الداكنة ومستحضر التجميل الملون حول عينيه.
‘بعد أن استخدمت شامان الأورك البلورة لإطلاق البرق الحقيقي ضدي ، كنت أعلم أنني يجب أن أتوصل إلى حل. لحسن الحظ ، فقفص فاراداي رخيص وفعال.’ فكر ليث وهو داخل شبكة نحاسية على شكل جرس كبيرة بما يكفي لمنحه مساحة شخصية.
لم يقابل ليث شخصاً لا يبدو قوقازياً في موغار. تساءل جزء من عقله عما إذا كان الشاب قد جاء من صحراء الدم ، لكن غريزة البقاء كانت تركز على حقيقة أنه لم ير العدو بعد يؤدي إشارة يد واحدة.
‘غير ممكن.’ لم يستطع عقل تريوس قبول فكرة أن العناصر التي صنعها عمه قد فشلت. لا شيء يمكنه تجاوز الحواجز ، بغض النظر عما إذا كان يتحرك بسرعة أو ببطء. إنها تتفاعل حتى مع المانا. كيف تستطيع أن تتجاهلها تعويذته بشكل صارخ؟’
تماماً مثل ليث قبل ثوانٍ قليلة ، لم يستطع تريوس أن يرمش. غطى كل من الانفجار والرماح الجليدية مساحة أكبر من مدى تعويذة الأبعاد البالغ عشرة أمتار (66 ‘).
‘كنت أعرف! الداعر مستيقظ أيضاً ، لكنه لم يدرك أن هذه معركة عادلة. أو أفضل ، كانت كذلك.’ فكر ليث وهو يطلق العنان لكل التعويذات التي جهزها من خلال البواب.
شهق تريوس بتفاجئ عندما انفجرت ست كرات نارية من حوله من كل اتجاه. غزت الرماح الجليدية بحجم شجرة صغيرة كل المساحة المحيطة ، في انتظار أمر سيدهم بالضرب.
كان الهجوم سريعاً لدرجة أن الحاجز الجديد قد تشكل حول النصل. كان جزء من البواب بالداخل ، كأنه عالق في الحجر.
تماماً مثل ليث قبل ثوانٍ قليلة ، لم يستطع تريوس أن يرمش. غطى كل من الانفجار والرماح الجليدية مساحة أكبر من مدى تعويذة الأبعاد البالغ عشرة أمتار (66 ‘).
‘يا له من لقيط ماكر.’ فكر تريوس. ‘المانا المنبعثة من الانفجارات تعمي رؤيتي للحياة ومع وجود الحاجز النشط لا يمكنني الرد حتى لو توقعت موقعه من الكرات النارية.’ نقطة التأثير.
‘ بإمكاني أن أتجاوز الحد ، لكنه سيكلفني الكثير من المانا. إنه ليس ترفاً يمكنني تحمله ، وليس في مواجهة مستيقظ آخر. الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها اكتشاف خطوات الاعوجاج على الرغم من أن القلعة تحجب بصره هي باستخدام رؤية الحياة!’ فكر تريوس.
استدار تريوس في الوقت المناسب تماماً ليرى سحر الظلام الذي يتدفق عبر السلاح يملأ الفراغ داخل الحاجز بوسط أسود. مع عدم وجود خيار متبقي ، أغمض عينيه.
لم يقابل ليث شخصاً لا يبدو قوقازياً في موغار. تساءل جزء من عقله عما إذا كان الشاب قد جاء من صحراء الدم ، لكن غريزة البقاء كانت تركز على حقيقة أنه لم ير العدو بعد يؤدي إشارة يد واحدة.
تفاجأ لكنه لم يكن خائفاً. أنتج أحد أساوره حاجزاً قوياً مصنوعاً من المانا الخاصة والذي منع الحرارة وموجات الصدمة والرماح في نفس الوقت. لم يتم تصميم العنصر المسحور لمنع مثل هذا الهجوم القوي المشترك.
لقد نقل باب الأبعاد الشاب بعيداً عن السماء وقريباً جداً من الأرض بالقرب من القلعة. ما لم يتحرك تريوس لأعلى ، كان لابد أن يصطدم بشيء ما.
تصدع الحاجز في عدة نقاط. كان الجوهر المزيف الذي يغذي الحماية يستنفد بسرعة احتياطياته من الطاقة. بهتت بلورات المانا المضمنة في السوار الفضي واحدة تلو الأخرى.
خلال جزء من الثانية أعمي تريوس بسبب الانفجارات ، رمش ليث من خلال خطوات الاعوجاج الخاصة بالعدو ، مندفعاً بكل قوته. حطم البواب الحماية السحرية فقط ليتم إيقافه بحماية ثانية.
أعاد ليث القفص إلى داخل جيبه البعدي قبل أن يخرج من النافذة التي كانت في الاتجاه المعاكس لخصمه. مع البواب في يده ، دار حول جدران القلعة بينما كان يستعد لمجموعة جديدة من التعاويذ.
كان الهجوم سريعاً لدرجة أن الحاجز الجديد قد تشكل حول النصل. كان جزء من البواب بالداخل ، كأنه عالق في الحجر.
‘بعد أن استخدمت شامان الأورك البلورة لإطلاق البرق الحقيقي ضدي ، كنت أعلم أنني يجب أن أتوصل إلى حل. لحسن الحظ ، فقفص فاراداي رخيص وفعال.’ فكر ليث وهو داخل شبكة نحاسية على شكل جرس كبيرة بما يكفي لمنحه مساحة شخصية.
في اللحظة التي رأى فيها ليث خطوات الاعوجاج تتشكل على الجانب الآخر من المبنى ، استدار ورأى نقطة الخروج. على الجانب الآخر ، كان هناك شاب يبلغ من العمر عشرين عاماً تقريباً.
استدار تريوس في الوقت المناسب تماماً ليرى سحر الظلام الذي يتدفق عبر السلاح يملأ الفراغ داخل الحاجز بوسط أسود. مع عدم وجود خيار متبقي ، أغمض عينيه.
‘ بإمكاني أن أتجاوز الحد ، لكنه سيكلفني الكثير من المانا. إنه ليس ترفاً يمكنني تحمله ، وليس في مواجهة مستيقظ آخر. الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها اكتشاف خطوات الاعوجاج على الرغم من أن القلعة تحجب بصره هي باستخدام رؤية الحياة!’ فكر تريوس.
عرف تريوس أن ليث سيرى نقطة خروجه ويعترضه ، لكنه سيبتعد عن التعويذة القاتلة وسيظل الحاجز يمنع أي هجوم قادم. عرف ليث ذلك أيضاً ، ولكن بدلاً من ملاحقة العدو ، بقي حيث ظل ينسج التعاويذ.
في اللحظة التي ظهر فيها تريوس مرة أخرى ، تحطمت كرة نارية على حاجزه بقوة كافية لدفعه إلى الخلف.
‘غير ممكن.’ لم يستطع عقل تريوس قبول فكرة أن العناصر التي صنعها عمه قد فشلت. لا شيء يمكنه تجاوز الحواجز ، بغض النظر عما إذا كان يتحرك بسرعة أو ببطء. إنها تتفاعل حتى مع المانا. كيف تستطيع أن تتجاهلها تعويذته بشكل صارخ؟’
‘يا له من لقيط ماكر.’ فكر تريوس. ‘المانا المنبعثة من الانفجارات تعمي رؤيتي للحياة ومع وجود الحاجز النشط لا يمكنني الرد حتى لو توقعت موقعه من الكرات النارية.’ نقطة التأثير.
انطلق تريوس في الاتجاه المعاكس الذي جاءت منه الكرات النارية ، مما دفع تعويذة الطيران إلى أقصى حدودها. قبل أن يتبدد الدخان ، اصطدم بجدار صخري صلب.
في اللحظة التي رأى فيها ليث خطوات الاعوجاج تتشكل على الجانب الآخر من المبنى ، استدار ورأى نقطة الخروج. على الجانب الآخر ، كان هناك شاب يبلغ من العمر عشرين عاماً تقريباً.
‘لابد أنه يشتري الوقت لشيء كبير ، مثل المصفوفة. إنها خطة جيدة ، للأسف لقد رأيت من خلالها. الفخ ليس فخاً إذا كنت تعرف مكانه.’
تفاجأ لكنه لم يكن خائفاً. أنتج أحد أساوره حاجزاً قوياً مصنوعاً من المانا الخاصة والذي منع الحرارة وموجات الصدمة والرماح في نفس الوقت. لم يتم تصميم العنصر المسحور لمنع مثل هذا الهجوم القوي المشترك.
انطلق تريوس في الاتجاه المعاكس الذي جاءت منه الكرات النارية ، مما دفع تعويذة الطيران إلى أقصى حدودها. قبل أن يتبدد الدخان ، اصطدم بجدار صخري صلب.
لم يقابل ليث شخصاً لا يبدو قوقازياً في موغار. تساءل جزء من عقله عما إذا كان الشاب قد جاء من صحراء الدم ، لكن غريزة البقاء كانت تركز على حقيقة أنه لم ير العدو بعد يؤدي إشارة يد واحدة.
حتى مع جسد مستيقظ ، كان التأثير كافياً لكسر رأسه ، وكسر أنفه ، وضغط كل الهواء من رئتيه. مع تشقق العديد من الضلوع ، كان التنفس حتى معاناة.
استدار تريوس في الوقت المناسب تماماً ليرى سحر الظلام الذي يتدفق عبر السلاح يملأ الفراغ داخل الحاجز بوسط أسود. مع عدم وجود خيار متبقي ، أغمض عينيه.
‘غير ممكن.’ لم يستطع عقل تريوس قبول فكرة أن العناصر التي صنعها عمه قد فشلت. لا شيء يمكنه تجاوز الحواجز ، بغض النظر عما إذا كان يتحرك بسرعة أو ببطء. إنها تتفاعل حتى مع المانا. كيف تستطيع أن تتجاهلها تعويذته بشكل صارخ؟’
‘لابد أنه يشتري الوقت لشيء كبير ، مثل المصفوفة. إنها خطة جيدة ، للأسف لقد رأيت من خلالها. الفخ ليس فخاً إذا كنت تعرف مكانه.’
جعل أنفه المكسور من الصعب عليه التنفس ، تماماً مثل دموع الألم التي أعاقت رؤيته. استغرق الأمر منه بعض الوقت ليدرك أنه اصطدم بجدران القلعة. أثناء إصابة تريوس بالعمى ، فتح ليث بوابة اعوجاج خلفه ، مستخدماً الانفجارات لدفعه من خلاله.
‘غير ممكن.’ لم يستطع عقل تريوس قبول فكرة أن العناصر التي صنعها عمه قد فشلت. لا شيء يمكنه تجاوز الحواجز ، بغض النظر عما إذا كان يتحرك بسرعة أو ببطء. إنها تتفاعل حتى مع المانا. كيف تستطيع أن تتجاهلها تعويذته بشكل صارخ؟’
هرب تريوس إلى المعبد الرئيسي. كانت جروحه تلتئم وكان التنشيط يعيد احتياطياته من الطاقة ، لكنه كان يعلم أن ذلك لم يكن كافياً. كان حارس الأحراش أطول منه بعشرة سنتيمترات (4 بوصات) وأثقل منه بعشرة كيلوغرامات.
لقد نقل باب الأبعاد الشاب بعيداً عن السماء وقريباً جداً من الأرض بالقرب من القلعة. ما لم يتحرك تريوس لأعلى ، كان لابد أن يصطدم بشيء ما.
ترجمة: Acedia
‘الحاجز يعمل بشكل جيد. إنه ليس مصمماً لحمايتي بنفسي!’ كان تريوس قد بدأ للتو في شفاء جروحه عندما سقط ليث من السماء مثل النيزك. أدى التأثير مع البواب الممزوج بسحر الظلام إلى تكسير الحاجز على الفور.
لم ينزعج تريوس. لقد استخدم الثواني القليلة التي اشترتها له الحماية المحتضرة لفتح خطوات الاعوجاج التي أغلقت بمجرد عبوره ، تاركاً البواب يعض الهواء.
هرب تريوس إلى المعبد الرئيسي. كانت جروحه تلتئم وكان التنشيط يعيد احتياطياته من الطاقة ، لكنه كان يعلم أن ذلك لم يكن كافياً. كان حارس الأحراش أطول منه بعشرة سنتيمترات (4 بوصات) وأثقل منه بعشرة كيلوغرامات.
‘بعد أن استخدمت شامان الأورك البلورة لإطلاق البرق الحقيقي ضدي ، كنت أعلم أنني يجب أن أتوصل إلى حل. لحسن الحظ ، فقفص فاراداي رخيص وفعال.’ فكر ليث وهو داخل شبكة نحاسية على شكل جرس كبيرة بما يكفي لمنحه مساحة شخصية.
‘أين ذهب؟ لا يستطيع الانتقال خارج كادوريا ، لابد أنه لا يزال في الجوار.’ فكر ليث.
تماماً مثل ليث قبل ثوانٍ قليلة ، لم يستطع تريوس أن يرمش. غطى كل من الانفجار والرماح الجليدية مساحة أكبر من مدى تعويذة الأبعاد البالغ عشرة أمتار (66 ‘).
‘إنه ليس ضمن نطاق إحساسي بالمانا. لم أستطع رؤية ما بداخل السلالم جيداً ، لكنها كانت مساحة كبيرة مغلقة. يمكننا التعامل معه لاحقاً ، فلننهي النجم الأسود أولاً.’ اقترحت سولوس.
هرب تريوس إلى المعبد الرئيسي. كانت جروحه تلتئم وكان التنشيط يعيد احتياطياته من الطاقة ، لكنه كان يعلم أن ذلك لم يكن كافياً. كان حارس الأحراش أطول منه بعشرة سنتيمترات (4 بوصات) وأثقل منه بعشرة كيلوغرامات.
لعن تريوس نفسه لعدم ممارسته للدفاع عن النفس أو السحر كما شجع عمه دائماً على ذلك. ومع ذلك ، فإن رؤية العنصر الملعون محطم تقريباً منحه الأمل.
في اللحظة التي رأى فيها ليث خطوات الاعوجاج تتشكل على الجانب الآخر من المبنى ، استدار ورأى نقطة الخروج. على الجانب الآخر ، كان هناك شاب يبلغ من العمر عشرين عاماً تقريباً.
———————–
ترجمة: Acedia
