ضربة واحدة تسحق القلب!
الفصل 711 – ضربة واحدة تسحق القلب!
أخيرًا، أطلق مو شياو ياو الصعداء وهو يتعافى من صدمته. وقف واستعد خلف وي كونغ كون. كانت يديه ممتلئة بعمق شوان تشي بينما كان يستعد لانتزاع السيف العزيز في أي وقت!
كان هذان الاثنان سيتقاتلان عاجلاً أم آجلاً. إذا لم يتقاتلوا اليوم، فإنهم سيفعلون ذلك غدًا! لكن إذا كان بإمكانه تسوية المشكلة الآن، ألن يكون ذلك أفضل؟ يمكنه حتى تجنب الخسائر غير الضرورية!
على الرغم من أن الأسلوب الذي استخدمه وي كونغ كون أصاب نفسه بشدة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تفادي هذه الضربة القاتلة!
بعد اختراقه، لم يكن جون مو تشي قد خاض معركة مناسبة بعد؛ إذا كان بإمكانه استخدام دم مبجل المستوى الرابع لغسل نصله، فلن يكون ذلك سيئًا أيضًا! مجرد التفكير في الأمر أعطاه اندفاعًا متحمسًا!
تلمع زوج من العيون الباردة من خلف القناع، كما لو كانت تنظر إلى جثة ميتة. ”وي كونغ كون! الموت!”
علاوة على ذلك، كان قلب عاهل الشر بالفعل يحكه بشكل لا يطاق من عدم اغتيال أي شخص لفترة طويلة! مع خصم مثل هذا، مع هدف اغتيال حقير أمامه، سيكون الأمر مخالفًا لقوانين الجنة إذا لم يضرب بسيفه! إنه سيخذل الناس والقارة بأكملها آه!
أطلق السيف الطويل للخلف بصوت “سو”، وطفو على مسافة حوالي ثلاثة زانغاواي عن وي كونغ كون. كما ظهر رجل ملثم يرتدي رداء أبيض يتجسد خلف السيف. أرجل الرجل الملثم لم تلمس الأرض، وحلق في الهواء!
وهكذا، اعتبر جون مو تشي نفسه ببساطة على أنه تطبيق للعدالة نيابة عن السماوات، يفيد العالم وينقي العقل البشري. لقد كان يعمل من أجل رفاهية الشعب والوطن وإسعاد جميع الكائنات في هذا العالم! كان يحمل القلب الحكيم لمن كان يسلم السلام للبشرية جمعاء وينقذ الكون وكل الحضارة، وخرج بعزم!
تدفق تشي الأسود الأرجواني انفجر فجأة، عنيف وقوي إلى أقصى الحدود، واندفع بوحشية إلى جسد وي كونغ كون! اهتز وي كونغ كون بشدة كما لو كان قد ضربه البرق. كان وجهه ملتويًا من الألم، وبدا يأسًا!
أقسم أن يذبح الوحوش تحت سيفه، سوف يسلم السلام والهدوء إلى قرقرة الغبار المميت!
أي نوع من الخسارة ستكون لسلاح نقي مثل هذا في يد ضعيف؟
اليوم، سيصبح هذا الأخ الأكبر على مضض منقذ العالم بهذه الضربة!
واصل وي كونغ كون ببطء. “لكي تكون قادرًا على قتلي، فإن وي كونغ كون، ليس شيئًا قادرًا على مجرد خبير رفيع المستوى. هذا هو نفسه بالنسبة للقاتل الأعلى. تشو تشي هون، يبدو أن سرعتك في الاختراق سريعة جدًا! لقد تحسنت أيضًا بشكل كبير! لم يعد لقب القاتل الأسمى مناسبًا لك حقًا. ربما يكون اسم ملك القتلة هو الوحيد القادر على مطابقة إنجازك اليوم! “
اجتاح هذا السيف السماء، مما تسبب في خوف وي كونغ كون، مبجل الحياة والموت، لدرجة أنه حتى روحه أرادت الفرار من جسده!
مد مو شياو ياو يده على وجه السرعة للاستيلاء عليها!
كان خبراء العالم الموقر أناسًا أيضًا. طالما كان المرء على قيد الحياة، فإنهم يخشون الموت. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين عاشوا وتمتعوا بمناصب رفيعة لفترة طويلة. هؤلاء هم أكثر الناس خوفًا من الموت!
أخيرًا، أطلق مو شياو ياو الصعداء وهو يتعافى من صدمته. وقف واستعد خلف وي كونغ كون. كانت يديه ممتلئة بعمق شوان تشي بينما كان يستعد لانتزاع السيف العزيز في أي وقت!
كل شيء يمتلكه المرء سيصبح مثل الدخان في اللحظة التي يفقد فيها المرء حياته. السلالات التي بناها المرء، كل مجد الماضي، الشرف والثروات، ستتحول جميعها إلى غبار في لحظة!
أخيرًا، أطلق مو شياو ياو الصعداء وهو يتعافى من صدمته. وقف واستعد خلف وي كونغ كون. كانت يديه ممتلئة بعمق شوان تشي بينما كان يستعد لانتزاع السيف العزيز في أي وقت!
ضد هذا السيف المفاجئ والمبهج، حتى وجود مثل وي كونغ كون بمستوى رابع من قوته الموقرة لم يكن له أي قدرة على المراوغة أو الصد! لم يكن نطاق هجوم هذا السيف واسعًا في الواقع. في الواقع، كانت ضيقة للغاية. كان هناك هدف واحد فقط وهو قلبه!
لكن في مثل هذه اللحظة الحاسمة، حدث مثل هذا التغيير الغريب وغير المتوقع!
ولكن بغض النظر عن توقيت الهجوم أو موقعه، فقد تم وضعهم جميعًا في أفضل مستوى! علاوة على ذلك، كانت سريعة وشرسة إلى مستوى لم يسبق له مثيل!
لكن في هذا الوقت فقط، توقف الزخم الذي لا يمكن إيقافه للسيف الإلهي فجأة! ظهرت حافة النصل بالفعل من خلف ظهر وي كونغ كون، لكن جسم النصل بالكامل توقف داخل جوف صدر وي كونغ كون!
ولأن النقطة المستهدفة كانت صغيرة، كان تركيز القوة علي تلك النقطة مرتفعًا للغاية. طالما أصاب السيف هدفه، فلن تكون هناك إمكانية للبقاء!
في الواقع، بدا أكثر هدوءًا الآن من ذي قبل!
كان الهجوم ببساطة مفاجئًا. لقد ترك وي كونغ كون تمامًا بلا مكان للمراوغة! من نظراته لم يكن أمامه سوى خيار إغلاق عينيه وانتظار الموت!
كان جسد وي كونغ كون لا يزال منتصبًا، وكان بريقًا شرسًا أشبه بنسر في عينيه. نظر إلى الرجل الملثم ذو الرداء الأبيض أمامه وسخر، “القاتل الأسمى؟ تشو تشي هون؟ ” كان صوته مليئا بالبرودة الهادئة. لم تكن هناك تقلبات في وجهه. لا غضب ولا حزن ولا يأس… كان هادئا تماما!
لكن! يستحق وي كونغ كون حقًا أن يُطلق عليه أحد خبراء القمة في هذا العالم. في مثل هذا السيناريو الرهيب، تمكن بالفعل من التوصل إلى إجراء مضاد غريب للغاية. في جزء من الثانية، سمع زئير مكتوم من حلقه وأخذ نفسا عميقا. خلال تلك اللحظة، تحول جسده بالفعل بطريقة بشعة وبصوت با، ظهر ثقب في جسده!
ولأن النقطة المستهدفة كانت صغيرة، كان تركيز القوة علي تلك النقطة مرتفعًا للغاية. طالما أصاب السيف هدفه، فلن تكون هناك إمكانية للبقاء!
والأكثر ملاءمة، ظهرت فجوة في صدره حيث كان من المفترض أن يكون قلبه!
لم يكن الرجل الملثم ذو الرداء الأبيض بطبيعة الحال هو القاتل الأسمى تشو تشي هون، ولكن السيد الشاب جون مو تشي.
كانت هذه التقنية غريبة حقًا إلى أقصى مستوى!
ولكن بغض النظر عن توقيت الهجوم أو موقعه، فقد تم وضعهم جميعًا في أفضل مستوى! علاوة على ذلك، كانت سريعة وشرسة إلى مستوى لم يسبق له مثيل!
كان هذا المشهد كما لو أن جسد وي كونغ كون قد تحول فجأة وانقسم من تلقاء نفسه. اختفت المنطقة الموجودة على صدره في ظروف غامضة، ويمكن للجميع رؤية المشهد من خلفه بوضوح من خلال الفتحة!
في مثل هذا الوضع، من يأخذه يكتسب ملكيته!
في اللحظة التي ظهرت فيها الفتحة، تحول وجه مو شياو ياو إلى شاحب مثل قطعة من الورق!
اجتاح هذا السيف السماء، مما تسبب في خوف وي كونغ كون، مبجل الحياة والموت، لدرجة أنه حتى روحه أرادت الفرار من جسده!
كانت هذه الخطوة بلا شك أسلوبًا نهائيًا لإنقاذ الحياة، لكنها كانت بالتأكيد خطوة من شأنها أن تضر بجوهر المرء بشكل كبير! لقد حركت بالقوة قلب المرء وكل اللحم والعضلات والعظام المتصلة، وضغطها على أحد الجانبين لخلق مساحة فارغة! لمثل هذه الطريقة، كيف يمكن أن تكون سهلة؟
لكن! يستحق وي كونغ كون حقًا أن يُطلق عليه أحد خبراء القمة في هذا العالم. في مثل هذا السيناريو الرهيب، تمكن بالفعل من التوصل إلى إجراء مضاد غريب للغاية. في جزء من الثانية، سمع زئير مكتوم من حلقه وأخذ نفسا عميقا. خلال تلك اللحظة، تحول جسده بالفعل بطريقة بشعة وبصوت با، ظهر ثقب في جسده!
على الرغم من أن وي كونغ كون تمكن من فهم هذه التقنية بعد أن وصل إلى المستوى الرابع من عالم المبجل، إلا أنه لم يجربها من قبل. في الواقع، لم يخطط أبدًا لاستخدامه على الإطلاق. لأنه لم يعتقد تمامًا أنه سيكون هناك أي شخص قادر على إجباره علي موقف يحتاج فيه إلى استخدامها!
“احسنت القول! ليس لدي خيار سوى الاعتراف! أنت بالفعل ملك القتلة في العالم الحالي! ” كشف وجه وي كونغ كون الهادئ أخيرًا عن ابتسامة صغيرة. احتوت تلك الابتسامة على دفء مثل الشتاء الذي يمر في الربيع. تلك الرقة والهدوء لا تبدو وكأنها من شخص أصيب بجروح قاتلة.
لكن اليوم، حتى لو لم يرغب في تصديق ذلك، فلا يزال أمامه خيارات غير تنفيذ هذه التقنية! إذا كان لا يزال يرفض بعناد استخدام هذه التقنية الآن، فسوف يموت بالتأكيد!
لكن في هذا الوقت فقط، توقف الزخم الذي لا يمكن إيقافه للسيف الإلهي فجأة! ظهرت حافة النصل بالفعل من خلف ظهر وي كونغ كون، لكن جسم النصل بالكامل توقف داخل جوف صدر وي كونغ كون!
جرح جوهر التشي أو الموت على الفور؛ ما هو الخيار الأفضل؟ لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في أي منها!
في مثل هذا الوضع، من يأخذه يكتسب ملكيته!
على الرغم من أن وي كونغ كون كان يغلي بالكراهية، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه الاختيار!
كان هذا المشهد كما لو أن جسد وي كونغ كون قد تحول فجأة وانقسم من تلقاء نفسه. اختفت المنطقة الموجودة على صدره في ظروف غامضة، ويمكن للجميع رؤية المشهد من خلفه بوضوح من خلال الفتحة!
في الواقع، لقد قام بالفعل باستعداداته للخطوة التالية. طالما أنه تمكن من تفادي هذه الضربة، فسوف ينتقم بكل قوته؛ حتى لو كان عليه أن يتحمل تداعيات إصابات خطيرة، فإنه سينتقم بكامل القوة ويجبر هذا القاتل الحقير على الخروج ويقتله!
أي نوع من الخسارة ستكون لسلاح نقي مثل هذا في يد ضعيف؟
كان هذا القاتل ببساطة بغيضًا جدًا… ومخيفًا جدًا! مع وجود مثل هذا العدو المتربص، سيكون من الصعب الحصول على السلام حتى عند النوم والأكل!
كان خبراء العالم الموقر أناسًا أيضًا. طالما كان المرء على قيد الحياة، فإنهم يخشون الموت. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لأولئك الأشخاص الذين عاشوا وتمتعوا بمناصب رفيعة لفترة طويلة. هؤلاء هم أكثر الناس خوفًا من الموت!
أخيرًا، أطلق مو شياو ياو الصعداء وهو يتعافى من صدمته. وقف واستعد خلف وي كونغ كون. كانت يديه ممتلئة بعمق شوان تشي بينما كان يستعد لانتزاع السيف العزيز في أي وقت!
في مثل هذا الوضع، من يأخذه يكتسب ملكيته!
من الواضح أن هذا السيف العزيز قد ألقى به الخصم!
كان جون مو تشي هادئًا بالمثل كما أجاب. “القاتل الأسمى؟ لا! أنا الملك بين قتلة هذا العالم! الملك الوحيد! “
لأنه أولاً، إذا تم استخدامه من قبل شخص ما، حتى لو كان أسلوبًا مثل الرجل والسيف كأحد الأساليب، فلا توجد طريقة لتحقيق مثل هذه السرعات. ثانياً، كان هذا السيف يسير في خط مستقيم ولم تظهر عليه أي علامات تباطؤ. كان هدفه حازمًا، فقط طعن قلب وي كونغ كون!
على الرغم من أن وي كونغ كون تمكن من فهم هذه التقنية بعد أن وصل إلى المستوى الرابع من عالم المبجل، إلا أنه لم يجربها من قبل. في الواقع، لم يخطط أبدًا لاستخدامه على الإطلاق. لأنه لم يعتقد تمامًا أنه سيكون هناك أي شخص قادر على إجباره علي موقف يحتاج فيه إلى استخدامها!
على الرغم من أن الأسلوب الذي استخدمه وي كونغ كون أصاب نفسه بشدة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تفادي هذه الضربة القاتلة!
كان هذا المشهد كما لو أن جسد وي كونغ كون قد تحول فجأة وانقسم من تلقاء نفسه. اختفت المنطقة الموجودة على صدره في ظروف غامضة، ويمكن للجميع رؤية المشهد من خلفه بوضوح من خلال الفتحة!
أما بالنسبة لهذا السيف، على الرغم من أنه لم يكن بإمكان المرء سوى إلقاء نظرة عليه، إلا أنه كان من الواضح أنه سلاح إلهي منقطع النظير!
فقط السماء فوقي! من يستحق أن يقف بجانبي؟!
أي نوع من الخسارة ستكون لسلاح نقي مثل هذا في يد ضعيف؟
لكن! يستحق وي كونغ كون حقًا أن يُطلق عليه أحد خبراء القمة في هذا العالم. في مثل هذا السيناريو الرهيب، تمكن بالفعل من التوصل إلى إجراء مضاد غريب للغاية. في جزء من الثانية، سمع زئير مكتوم من حلقه وأخذ نفسا عميقا. خلال تلك اللحظة، تحول جسده بالفعل بطريقة بشعة وبصوت با، ظهر ثقب في جسده!
في مثل هذا الوضع، من يأخذه يكتسب ملكيته!
آثار دماء لا حصر لها تدفقت فجأة من جسده، وأطلقت النار من خلال رداءه الأبيض. كان مثل المطر الغزير في يوم الصيف، الذي غطى السماء بأكملها. كانت المنطقة التي تبعد نصف متر عن جسده غارقة في دماء جديدة، مصبوغة بالكامل باللون الأحمر!
وهكذا، قرر مو شياو ياو قبول هذه الهدية دون أي مجاملة!
تدفق تشي الأسود الأرجواني انفجر فجأة، عنيف وقوي إلى أقصى الحدود، واندفع بوحشية إلى جسد وي كونغ كون! اهتز وي كونغ كون بشدة كما لو كان قد ضربه البرق. كان وجهه ملتويًا من الألم، وبدا يأسًا!
في لحظة!
أطلق السيف الطويل للخلف بصوت “سو”، وطفو على مسافة حوالي ثلاثة زانغاواي عن وي كونغ كون. كما ظهر رجل ملثم يرتدي رداء أبيض يتجسد خلف السيف. أرجل الرجل الملثم لم تلمس الأرض، وحلق في الهواء!
كان السيف الشبيه بالتنين قد طعن بالفعل في المنطقة المجوفة على صدر وي كونغ كون! من نظراته، كان على وشك الطعن. كانت حافة السيف الثمين قد خرجت بالفعل من ظهره، لتكشف عن بريقها البارد!
لكن اليوم، حتى لو لم يرغب في تصديق ذلك، فلا يزال أمامه خيارات غير تنفيذ هذه التقنية! إذا كان لا يزال يرفض بعناد استخدام هذه التقنية الآن، فسوف يموت بالتأكيد!
مد مو شياو ياو يده على وجه السرعة للاستيلاء عليها!
كان هذا القاتل ببساطة بغيضًا جدًا… ومخيفًا جدًا! مع وجود مثل هذا العدو المتربص، سيكون من الصعب الحصول على السلام حتى عند النوم والأكل!
لقد كان واثقًا بنسبة 90 بالمائة من أن السيف كان بالتأكيد ملكه!
على الرغم من أن وي كونغ كون كان يغلي بالكراهية، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه الاختيار!
لكن في هذا الوقت فقط، توقف الزخم الذي لا يمكن إيقافه للسيف الإلهي فجأة! ظهرت حافة النصل بالفعل من خلف ظهر وي كونغ كون، لكن جسم النصل بالكامل توقف داخل جوف صدر وي كونغ كون!
في اللحظة التي توقف فيها السيف، دوي دوي مدوي، وكانت العيون علي وي كونغ كون غير مصدقين، انفجر تدفق تشي أسود أرجواني! كان الأمر أشبه بقنبلة كانت محشوة بصدر وي كونغ كون ثم انفجرت!
في اللحظة التي توقف فيها السيف، دوي دوي مدوي، وكانت العيون علي وي كونغ كون غير مصدقين، انفجر تدفق تشي أسود أرجواني! كان الأمر أشبه بقنبلة كانت محشوة بصدر وي كونغ كون ثم انفجرت!
في مثل هذا الوضع، من يأخذه يكتسب ملكيته!
سلسلة الأحداث المحيرة للغاية في وقت سابق تركت الجميع في حالة صدمة لا تصدق. ومع ذلك، فقد تجاوز هذا الشذوذ الأخير كل التوقعات تمامًا! منذ لحظة، كانوا لا يزالون يلهثون بصدمة من كيفية تجنب وي كونغ كون الضربة المؤكدة. كما هو متوقع من خبير محترم؛ إذا كان أي شخص آخر، فمن المؤكد أنهم سيموتون دون أدنى شك. لكن في اللحظة التالية… كان وي كونغ كون هذا قد قضى على نفسه…
كان هذا حقًا يطالب بحياة هذا الرجل العجوز!
تدفق تشي الأسود الأرجواني انفجر فجأة، عنيف وقوي إلى أقصى الحدود، واندفع بوحشية إلى جسد وي كونغ كون! اهتز وي كونغ كون بشدة كما لو كان قد ضربه البرق. كان وجهه ملتويًا من الألم، وبدا يأسًا!
الفصل 711 – ضربة واحدة تسحق القلب!
تم استخدام تقنية إنقاذ الحياة التي استخدمها في الأصل فقط عندما لم يكن لديه خيار آخر. لقد استنفد محيط شوان تشي في القيام بذلك، وانخفضت القوة في جسده إلى أضعف نقطة!
وهكذا، اعتبر جون مو تشي نفسه ببساطة على أنه تطبيق للعدالة نيابة عن السماوات، يفيد العالم وينقي العقل البشري. لقد كان يعمل من أجل رفاهية الشعب والوطن وإسعاد جميع الكائنات في هذا العالم! كان يحمل القلب الحكيم لمن كان يسلم السلام للبشرية جمعاء وينقذ الكون وكل الحضارة، وخرج بعزم!
لكن في مثل هذه اللحظة الحاسمة، حدث مثل هذا التغيير الغريب وغير المتوقع!
تم استخدام تقنية إنقاذ الحياة التي استخدمها في الأصل فقط عندما لم يكن لديه خيار آخر. لقد استنفد محيط شوان تشي في القيام بذلك، وانخفضت القوة في جسده إلى أضعف نقطة!
كان هذا حقًا يطالب بحياة هذا الرجل العجوز!
أما بالنسبة لهذا السيف، على الرغم من أنه لم يكن بإمكان المرء سوى إلقاء نظرة عليه، إلا أنه كان من الواضح أنه سلاح إلهي منقطع النظير!
أطلق السيف الطويل للخلف بصوت “سو”، وطفو على مسافة حوالي ثلاثة زانغاواي عن وي كونغ كون. كما ظهر رجل ملثم يرتدي رداء أبيض يتجسد خلف السيف. أرجل الرجل الملثم لم تلمس الأرض، وحلق في الهواء!
كان السيف الشبيه بالتنين قد طعن بالفعل في المنطقة المجوفة على صدر وي كونغ كون! من نظراته، كان على وشك الطعن. كانت حافة السيف الثمين قد خرجت بالفعل من ظهره، لتكشف عن بريقها البارد!
تلمع زوج من العيون الباردة من خلف القناع، كما لو كانت تنظر إلى جثة ميتة. ”وي كونغ كون! الموت!”
على الرغم من أن وي كونغ كون تمكن من فهم هذه التقنية بعد أن وصل إلى المستوى الرابع من عالم المبجل، إلا أنه لم يجربها من قبل. في الواقع، لم يخطط أبدًا لاستخدامه على الإطلاق. لأنه لم يعتقد تمامًا أنه سيكون هناك أي شخص قادر على إجباره علي موقف يحتاج فيه إلى استخدامها!
زأر وي كونغ كون بشكل متواضع، وبدت الضوضاء وكأنها عواء وحش بري على وشك الموت. في اللحظة التي تم سحب السيف للخلف، انغلق الثقب في صدره بسلاسة واستأنف جسده حالته الأصلية. كان الأمر كما لو أنه لم يصب بأية إصابات على الإطلاق. ولكن في الوقت الذي بدأ فيه الجميع في الشك فيما إذا كان قد أصيب، دويت سلسلة من الانفجارات العالية من جسد وي كونغ كون، مثل الانفجارات العنيفة للألعاب النارية بوبوبو…
نظر جون مو تشي إلى وي كونغ كون، الذي بدا هادئًا بشكل مخيف وغير منزعج. أشرق تلميح من الاحترام في عينيه. على الرغم من أن هذا الشخص كان عدوًا وشخصًا حقيرًا للغاية يكرهه إلى أقصى الحدود، إلا أن هذا النوع من الموقف الهادئ تجاه الموت كان لا يزال شيئًا يستحق احترامه!
آثار دماء لا حصر لها تدفقت فجأة من جسده، وأطلقت النار من خلال رداءه الأبيض. كان مثل المطر الغزير في يوم الصيف، الذي غطى السماء بأكملها. كانت المنطقة التي تبعد نصف متر عن جسده غارقة في دماء جديدة، مصبوغة بالكامل باللون الأحمر!
تلمع زوج من العيون الباردة من خلف القناع، كما لو كانت تنظر إلى جثة ميتة. ”وي كونغ كون! الموت!”
كان جسد وي كونغ كون لا يزال منتصبًا، وكان بريقًا شرسًا أشبه بنسر في عينيه. نظر إلى الرجل الملثم ذو الرداء الأبيض أمامه وسخر، “القاتل الأسمى؟ تشو تشي هون؟ ” كان صوته مليئا بالبرودة الهادئة. لم تكن هناك تقلبات في وجهه. لا غضب ولا حزن ولا يأس… كان هادئا تماما!
غير مسبوق وغير مسبوق في جميع الأعمار!
في الواقع، بدا أكثر هدوءًا الآن من ذي قبل!
وهكذا، قرر مو شياو ياو قبول هذه الهدية دون أي مجاملة!
الهدوء الذي كان يُظهره الآن كان مثل من رأى الحياة والموت وتجاوز التراب الأحمر! [1. يشير الغبار الأحمر إلى “العالم الفاني” حيث توجد الإغراءات و / أو المعاناة في كل مكان. إنها استعارة للسعي الدنيوي / الدنيوي إلى الشهرة والثروة. يرى بعض الناس عدم جدوى كل ذلك، ويرون من خلال الغبار، ويختارون حياة أبسط في بيئة أكثر طبيعية، بعيدًا عن الغبار والصخب والسعي وراء الشهرة والثروة.]
على الرغم من أن الأسلوب الذي استخدمه وي كونغ كون أصاب نفسه بشدة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تفادي هذه الضربة القاتلة!
بينما كان يسير على طول حدود الحياة والموت للمرة الأخيرة، كشف هذا الموقر من الحياة والموت أخيرًا عن سلوك خبير في مستوى الذروة!
مد مو شياو ياو يده على وجه السرعة للاستيلاء عليها!
لم يكن الرجل الملثم ذو الرداء الأبيض بطبيعة الحال هو القاتل الأسمى تشو تشي هون، ولكن السيد الشاب جون مو تشي.
لكن في مثل هذه اللحظة الحاسمة، حدث مثل هذا التغيير الغريب وغير المتوقع!
نظر جون مو تشي إلى وي كونغ كون، الذي بدا هادئًا بشكل مخيف وغير منزعج. أشرق تلميح من الاحترام في عينيه. على الرغم من أن هذا الشخص كان عدوًا وشخصًا حقيرًا للغاية يكرهه إلى أقصى الحدود، إلا أن هذا النوع من الموقف الهادئ تجاه الموت كان لا يزال شيئًا يستحق احترامه!
أخيرًا، أطلق مو شياو ياو الصعداء وهو يتعافى من صدمته. وقف واستعد خلف وي كونغ كون. كانت يديه ممتلئة بعمق شوان تشي بينما كان يستعد لانتزاع السيف العزيز في أي وقت!
خصم محترم وشخص مكروه! لم تكن هذه في الواقع متناقضة ولا متناقضة أبدًا!
على الرغم من أن وي كونغ كون كان يغلي بالكراهية، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه الاختيار!
كان جون مو تشي هادئًا بالمثل كما أجاب. “القاتل الأسمى؟ لا! أنا الملك بين قتلة هذا العالم! الملك الوحيد! “
فقط السماء فوقي! من يستحق أن يقف بجانبي؟!
لقد توقف قليلاً وسار في الواقع خطوتين في الفراغ، قائلاً بنبرة لطيفة. “منذ وجودي هنا اليوم، أردت أن أفتح أعين الجميع وأدعكم جميعًا ترون ما هو ملك القتلة الحقيقي. كيف هذا؟ هل أحب الجميع طعم أساليب هذا الملك؟! “
جرح جوهر التشي أو الموت على الفور؛ ما هو الخيار الأفضل؟ لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في أي منها!
ومع أن صوته احتوى على الكثير من الهدوء والحكمة، إلا أنه كان مليئًا بنوع من الحزن والغطرسة التي تغلغلت في العظام وفاضت من الروح! كان صوته باهتًا، لكن كل الناس الذين سمعوه شعروا بشيء واحد واضح: هذا الشخص كان يقف فوقهم بعيدًا، ويطل على الجميع بموقف متعالي مثل ملك نبيل يتحدث إلى رعاياه!
على الرغم من أن الأسلوب الذي استخدمه وي كونغ كون أصاب نفسه بشدة، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على تفادي هذه الضربة القاتلة!
غير مسبوق وغير مسبوق في جميع الأعمار!
في الواقع، بدا أكثر هدوءًا الآن من ذي قبل!
فوق الكل!
كان جسد وي كونغ كون لا يزال منتصبًا، وكان بريقًا شرسًا أشبه بنسر في عينيه. نظر إلى الرجل الملثم ذو الرداء الأبيض أمامه وسخر، “القاتل الأسمى؟ تشو تشي هون؟ ” كان صوته مليئا بالبرودة الهادئة. لم تكن هناك تقلبات في وجهه. لا غضب ولا حزن ولا يأس… كان هادئا تماما!
فقط السماء فوقي! من يستحق أن يقف بجانبي؟!
من الواضح أن هذا السيف العزيز قد ألقى به الخصم!
“احسنت القول! ليس لدي خيار سوى الاعتراف! أنت بالفعل ملك القتلة في العالم الحالي! ” كشف وجه وي كونغ كون الهادئ أخيرًا عن ابتسامة صغيرة. احتوت تلك الابتسامة على دفء مثل الشتاء الذي يمر في الربيع. تلك الرقة والهدوء لا تبدو وكأنها من شخص أصيب بجروح قاتلة.
كان السيف الشبيه بالتنين قد طعن بالفعل في المنطقة المجوفة على صدر وي كونغ كون! من نظراته، كان على وشك الطعن. كانت حافة السيف الثمين قد خرجت بالفعل من ظهره، لتكشف عن بريقها البارد!
واصل وي كونغ كون ببطء. “لكي تكون قادرًا على قتلي، فإن وي كونغ كون، ليس شيئًا قادرًا على مجرد خبير رفيع المستوى. هذا هو نفسه بالنسبة للقاتل الأعلى. تشو تشي هون، يبدو أن سرعتك في الاختراق سريعة جدًا! لقد تحسنت أيضًا بشكل كبير! لم يعد لقب القاتل الأسمى مناسبًا لك حقًا. ربما يكون اسم ملك القتلة هو الوحيد القادر على مطابقة إنجازك اليوم! “
في لحظة!
هذا الزميل تجاهل تمامًا إنكار جون مو تشي وأصر على أنه كان تشو تشي هون!
جون مو تشي ترك عمليا لا يعرف ما يقول. اللعنة، مستبد جدا …
جون مو تشي ترك عمليا لا يعرف ما يقول. اللعنة، مستبد جدا …
زأر وي كونغ كون بشكل متواضع، وبدت الضوضاء وكأنها عواء وحش بري على وشك الموت. في اللحظة التي تم سحب السيف للخلف، انغلق الثقب في صدره بسلاسة واستأنف جسده حالته الأصلية. كان الأمر كما لو أنه لم يصب بأية إصابات على الإطلاق. ولكن في الوقت الذي بدأ فيه الجميع في الشك فيما إذا كان قد أصيب، دويت سلسلة من الانفجارات العالية من جسد وي كونغ كون، مثل الانفجارات العنيفة للألعاب النارية بوبوبو…
بينما كان يسير على طول حدود الحياة والموت للمرة الأخيرة، كشف هذا الموقر من الحياة والموت أخيرًا عن سلوك خبير في مستوى الذروة!
