صعود ذروة السيف الثلجي وحده!
الفصل 713 – صعود ذروة السيف الثلجي وحده!
“الأخ وي، يجب أن تكون قوياً! أنت… ربما لا يزال هناك أمل! ” ارتجف صوت مو شياو ياو وهو ينطق بكلمات لم يصدقها حتى. مع مستوى زراعته، يمكن أن يرى بسهولة أن وي كونغ كون ميت بالتأكيد دون أدنى شك. حتى لو نزل خالد سماوي من السماء ليخلصه، فسيكون ذلك عديم الفائدة!
عرف تشو تشي هون أنه لم يفعل أي شيء على الإطلاق، ومع ذلك استمر في أن يصبح كبش فداء لـ جون مو تشي. فكيف يكون الحزن في قلبه صغيرا؟ على الرغم من أنه كان غاضبًا بشكل لا يضاهى بشأن الأمور الأخرى في الماضي، إلا أنه لم يكن موجودًا عندما حدث ذلك، لذلك لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. ولكن اليوم، بعد أن رأى بعينيه وسمعه بأذنيه، انفجرت رئتاه تقريبًا من الغضب!
كانت تلك قمة هذا الجبل!
حتى أن الرجل الآخر أنكر ذلك أمامك بشكل قاطع، لكنك ما زلت تصر بشدة على وضع الجريمة عليّ… أنا، أنا… هل أبدو مثل حمل بريء؟ لقد أبطلت الأراضي المقدسة الثلاثة… حقًا حقير جدًا!
تحول تعبير وي كونغ كون إلى سلمي وهو يتحدث ببطء. يتدفق الدم الطازج باستمرار من فمه وأذنيه وأنفه، ويقطر على الأرض. كان صوته مكتومًا إلى حد ما، وأصبح تمييزه أصعب وأصعب…
إن تشو تشي هون الأصلي فوقك مباشرةً، يراقب ويستمع، وكان الأخر ينكر أيضًا بقوة. لكنك ما زلت لا تستطيع التمييز هذه المسألة الواضحة، لذا وضعت وعاء الحجرة بشكل مثالي على رأس هذا الأب!
ضربة حاسمة ثم هرب على الفور!
أدرك تشو تشي هون أخيرًا كيف أصبح كبش فداء سيئ السمعة. لكن هذا الوحي الصغير جعله يشعر بالغضب أكثر! هؤلاء الأوغاد من الأراضي المقدسة الثلاثة – فتحوا أفواههم فقط وأي اسم يخرج منه سيكون صحيحًا. كان الإنكار عديم الجدوى، والشرح كان مضيعة للوقت! من مظهره، كان هذا هو نفسه في الأوقات السابقة أيضًا. ولا عجب في أن عدد جرائمه قد ازداد بشكل كبير. مع مشاركة هؤلاء المتخلفين، كان من الصعب ألا تصبح كبش فداء…
اللقاء والاختلاف كان أسوأ من عدم الاجتماع على الإطلاق!
لكن لا يزال على المرء أن ينظر إلى من هم المتنمرون! هل حقا يأخذون هذا الأب ليكون ثمرة البرسيمون الناعمة؟ أن يعجن كما يحلو لهم؟ لن أقبلها! هذه المرة، سأصعب عليكم جميعًا رؤيتها!
ارتجفت عيناه كما اعتقد لنفسه. في تلك اللحظة، لم يجرؤ حتى على النظر إلى وي كونغ كون الذي كان بين ذراعيه!
وهكذا، ارتفع غضب تشو تشي هون إلى الهواء! لذلك عندما رأى وي كونغ كون يندفع بشكل أعمى وظهره مفتوحًا تمامًا، وصل إغرائه إلى أقصى حد. هذه مسألة ممتعة. من الطبيعي ألا يكون تشو تشي هون متغطرسًا ويمتنع عن طعنه بسيفه! مع ذلك، كان قد أنهى تمامًا آخر جزء حيوي من شوان تشي الذي أثاره وي كونغ كون بقوة!
عندما فكر مرة أخرى في كلمات وي كونغ كون الأخيرة، تنهد مو شياو ياو مرة أخرى.
ضربة حاسمة ثم هرب على الفور!
في هذا الوقت، تحرك وي كونغ كون فجأة وفتح عينيه. في الواقع ابتسم وبصق، “أنزلني!” كان هذا مبجل الحياة والموت شخصًا قويًا حقًا. بعد إصابته بجروح قاتلة، تلقى طعنة وركلة من تشو تشي هون. ومع ذلك، كان لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة بالقوة. رائع حقا!
لقد اختفى هذا السلف المثير للمشاكل منذ فترة طويلة. أنا بالتأكيد لن أتخلف عن الركب وأظل كبش فداء له…
شعر مو شياو ياو بموجة من الدم الساخن يغمر صدره. كانت عيناه في حالة ذهول، واتخذ خطوة غير ثابتة قبل أن يتمكن أخيرًا من إمساك جسده بالقوة. انفجرت جرعة من الدم من فمه، وكادت عيناه منتفختان من تجويفه في حالة من الغضب…
بحلول الوقت الذي أمسك فيه مو شياو ياو بجثة وي كونغ كون، كانت شخصية تشو تشي هون قد اختفت بالفعل لعشرات من الأمتار. فقط صوته الحاد بقي وراءه، يتردد مرارًا وتكرارًا، كما لو كان ينفس عن غضبه ببطء. هذا الأب هو تشو تشي هون الحقيقي… تشي هون… تشي هون… هون…
عرف تشو تشي هون أنه لم يفعل أي شيء على الإطلاق، ومع ذلك استمر في أن يصبح كبش فداء لـ جون مو تشي. فكيف يكون الحزن في قلبه صغيرا؟ على الرغم من أنه كان غاضبًا بشكل لا يضاهى بشأن الأمور الأخرى في الماضي، إلا أنه لم يكن موجودًا عندما حدث ذلك، لذلك لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. ولكن اليوم، بعد أن رأى بعينيه وسمعه بأذنيه، انفجرت رئتاه تقريبًا من الغضب!
شعر مو شياو ياو بموجة من الدم الساخن يغمر صدره. كانت عيناه في حالة ذهول، واتخذ خطوة غير ثابتة قبل أن يتمكن أخيرًا من إمساك جسده بالقوة. انفجرت جرعة من الدم من فمه، وكادت عيناه منتفختان من تجويفه في حالة من الغضب…
هذا القاتل الأسمى ما زال يأتي في النهاية! للوفاء بوعده، وصل مبكرًا.
في الوقت نفسه، ظهر سؤال جديد في قلبه. إذا كان الرجل الذي ظهر لاحقًا هو تشو تشي هون، فمن كان القاتل الآخر في القاعة الكبرى؟
بغض النظر عما إذا كان ذلك لعمه الثالث أو رب الأسرة أو عائلة جون، فإن جون مو تشي لن يمانع في حمل خطيئة دم شخص آخر على ظهره!
ارتجفت عيناه كما اعتقد لنفسه. في تلك اللحظة، لم يجرؤ حتى على النظر إلى وي كونغ كون الذي كان بين ذراعيه!
شعر مو شياو ياو بموجة من الدم الساخن يغمر صدره. كانت عيناه في حالة ذهول، واتخذ خطوة غير ثابتة قبل أن يتمكن أخيرًا من إمساك جسده بالقوة. انفجرت جرعة من الدم من فمه، وكادت عيناه منتفختان من تجويفه في حالة من الغضب…
لأنه حقًا لم يستطع تحمل النظر!
كما سار جيا تشينغ يون، وشياو تيان يا، وتشو وو تشينغ ببطء. كما كانت وجوههم مليئة بثقل وألم لا يوصف. كان شياو تيان يا، مبجل حافة العالم، يحمل الجسد الدافئ للسيف المكسور هوا فنغ ون. تبادل الجميع النظرة، ورأوا الألم في عيون بعضهم البعض…
في هذا الوقت، تحرك وي كونغ كون فجأة وفتح عينيه. في الواقع ابتسم وبصق، “أنزلني!” كان هذا مبجل الحياة والموت شخصًا قويًا حقًا. بعد إصابته بجروح قاتلة، تلقى طعنة وركلة من تشو تشي هون. ومع ذلك، كان لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة بالقوة. رائع حقا!
في هذا الوقت، تحرك وي كونغ كون فجأة وفتح عينيه. في الواقع ابتسم وبصق، “أنزلني!” كان هذا مبجل الحياة والموت شخصًا قويًا حقًا. بعد إصابته بجروح قاتلة، تلقى طعنة وركلة من تشو تشي هون. ومع ذلك، كان لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة بالقوة. رائع حقا!
ارتخاء يد مو شياو ياو وخفض ببطء وي كونغ كون. اعتمد وي كونغ تشون بقوة على دعم مو شياو ياو، مما سمح للدم من الأمام والخلف بالتدفق بحرية. أخيرًا، وبارتجاف، نهض مرة أخرى بقوته الخاصة وأجبر عينيه على الفتح في سبات عميق لينظر إلى ألف لي من الفضة أمامه وعشرة آلاف لي من الجبال والأنهار. ثم تنهد بحزن وهو يحدق بذكريات سعيدة وحنين لا ينتهي…!
الفصل 713 – صعود ذروة السيف الثلجي وحده!
“الأخ وي… أنت…” نظر إليه مو شياو ياو بحزن شديد. شعر فقط بإحساس حزين في قلبه، لكنه لم يكن يعرف ماذا يقول. كانت زراعته مشابهة لزراعة وي كونغ كون وكان عمرهم مشابهًا أيضًا. في تلك اللحظة، استطاع أن يفهم مشاعر الأخير!
لم يكن هذا قسوة. كان لعمه الثالث! إذا سارت الأمور بشكل سيء حقًا، مع شخصية جون وو يي، فلن يكون بالتأكيد قادرًا على العيش! سواء كان ذلك بالذنب أو اليأس، فإن أحدهما سيكون كافياً ليقتل حياته!
ظهرت ابتسامة حزينة على وجه وي كونغ كون، وأصبحت عيناه هادئة وسلمية في لحظة. “أنا حقا لن أفعل هذه المرة… كيكي، لأعتقد أنني عشت حياة متسلطة للغاية، لكنني سأدفن في هذه الأرض الجليدية المقفرة…”
كما سار جيا تشينغ يون، وشياو تيان يا، وتشو وو تشينغ ببطء. كما كانت وجوههم مليئة بثقل وألم لا يوصف. كان شياو تيان يا، مبجل حافة العالم، يحمل الجسد الدافئ للسيف المكسور هوا فنغ ون. تبادل الجميع النظرة، ورأوا الألم في عيون بعضهم البعض…
“الأخ وي، يجب أن تكون قوياً! أنت… ربما لا يزال هناك أمل! ” ارتجف صوت مو شياو ياو وهو ينطق بكلمات لم يصدقها حتى. مع مستوى زراعته، يمكن أن يرى بسهولة أن وي كونغ كون ميت بالتأكيد دون أدنى شك. حتى لو نزل خالد سماوي من السماء ليخلصه، فسيكون ذلك عديم الفائدة!
حتى لو غير جون مو تشي رأيه فجأة وقرر العودة لإنقاذ وي كونغ كون، فسيظل الأمر بلا معنى!
ظهرت ابتسامة حزينة على وجه وي كونغ كون، وأصبحت عيناه هادئة وسلمية في لحظة. “أنا حقا لن أفعل هذه المرة… كيكي، لأعتقد أنني عشت حياة متسلطة للغاية، لكنني سأدفن في هذه الأرض الجليدية المقفرة…”
تنهد وي كونغ كون طويلا، ولم يرد على كلمات مو شياو ياو. بدلا من ذلك، تحدث بوقاحة، كما لو كان لنفسه. “شهد هذا الرجل العجوز 393 ربيعًا وخريفًا طوال حياتي. وصلت زراعي إلى الذروة في هذه الحياة! مع الحرب من أجل الاستيلاء على السماء أمام عيني مباشرة، اعتقدت أنني سأخوض معركة طاحنة مع الأجناس الغريبة. حتى لو تم سحق هذه الحقيبة من العظام واللحم فوق عمود جبل السماء، فستظل مسألة مجيدة يمكن للمرء أن يتباهى بها في الجحيم! لكن من كان يظن أن… هذه ستكون النتيجة!
في اللحظة التي عاش فيها مبجل الحياة والموت، رأى وي كونغ كون الحياة والموت حقًا؛ لقد وصل للأسف أيضًا إلى نهاية حياته!
“فقط في هذه اللحظة الأخيرة، هل أفهم أن هذا الغبار الأحمر الفوضوي، هذا العالم الفاني الدائم، لا يزال في الواقع يحتوي على الكثير من الأشياء غير المفهومة والعميقة والتي لا يمكن تجاوزها! هذا الرجل العجوز لم يستسلم حقًا لمغادرة مثل هذا آه… “
ارتجفت عيناه كما اعتقد لنفسه. في تلك اللحظة، لم يجرؤ حتى على النظر إلى وي كونغ كون الذي كان بين ذراعيه!
“في هذه السنوات، تصرفت بغطرسة وبغطرسة في الأرض المقدسة، وأصبحت عنيدًا جدًا، وأتحول ببطء إلى الطنانة والعاطفة. الروح البطولية التي كانت لدي قبل أن أنضم إلى الأراضي المقدسة قد تحولت في الواقع إلى مبتذلة بشكل لا يطاق… إنه لأمر مؤسف… أنا فقط أفهم أنني كنت مخطئًا طوال هذه السنوات قبل موتي. حقًا، كم هو محزن أن ننظر إلى الوراء إلى هذه الأشياء… “
بغض النظر عما إذا كان ذلك لعمه الثالث أو رب الأسرة أو عائلة جون، فإن جون مو تشي لن يمانع في حمل خطيئة دم شخص آخر على ظهره!
تحول تعبير وي كونغ كون إلى سلمي وهو يتحدث ببطء. يتدفق الدم الطازج باستمرار من فمه وأذنيه وأنفه، ويقطر على الأرض. كان صوته مكتومًا إلى حد ما، وأصبح تمييزه أصعب وأصعب…
وهكذا، ارتفع غضب تشو تشي هون إلى الهواء! لذلك عندما رأى وي كونغ كون يندفع بشكل أعمى وظهره مفتوحًا تمامًا، وصل إغرائه إلى أقصى حد. هذه مسألة ممتعة. من الطبيعي ألا يكون تشو تشي هون متغطرسًا ويمتنع عن طعنه بسيفه! مع ذلك، كان قد أنهى تمامًا آخر جزء حيوي من شوان تشي الذي أثاره وي كونغ كون بقوة!
ومع ذلك، كان لا يزال يجاهد بكل قوته للتحدث، وهو يحدق بعناد إلى الأمام برؤيته التي تزداد ضبابية. في نشوته، بدا وكأنه يشعر بأنه يطير بخفة، متحررا مثل الطيور. لكن عندما نظر حوله مرة أخرى، كان كل شيء من حوله لا حدود له وغير واضح، كما لو كان منذ العصور القديمة حتى الآن هو الشخص الوحيد على هذه الأرض الشاسعة. في تلك اللحظة، ساد شعور بالوحدة في قلبه، وتنهد بخفة. “حقا وحيد جدا…”
بحلول الوقت الذي أمسك فيه مو شياو ياو بجثة وي كونغ كون، كانت شخصية تشو تشي هون قد اختفت بالفعل لعشرات من الأمتار. فقط صوته الحاد بقي وراءه، يتردد مرارًا وتكرارًا، كما لو كان ينفس عن غضبه ببطء. هذا الأب هو تشو تشي هون الحقيقي… تشي هون… تشي هون… هون…
بعد ذلك، ظل خبير الذروة هذا واقفًا، لكن لم يكن هناك المزيد من الحركات منه.
كان لدى جون مو تشي غرضه الخاص في القدوم للنظر إلى هدفه مقدمًا.
أدار مو شياو ياو رأسه ونظر، فقط ليرى أن وجه وي كونغ كون كان مليئًا بالوحدة والكآبة التي لا توصف. كان نوع من الوحدة وكأنه لم يجد شخصًا واحدًا يعرفه في حياته الماضية والحاضرة! لم يكن لجسده كله علامة واحدة للحياة!
إذا لم تكن هان يان ياو بالطريقة التي تخيلها أن تكون عليها أو إذا كانت قد أدارت ظهرها بالفعل لهذه العلاقة، فلن تتردد جون مو تشي في قتلها قبل أن تلتقي بـ جون وو يي!
“الأخ وي… وي كونغ كون…” صرخ مو شياو ياو مرتين بأمل، وكان صوته يرتجف. لم يكن هناك رد، وعندما مد يده ودفع بخفة، بدأ وي كونغ كون يميل للخلف…
هبت الرياح الجبلية بلا هوادة وباردة وقاسية…
سقط جسده بقوة وببطء، ولكن في منتصف الطريق في الجو، رن صوت بو. ظهرت حفرة كبيرة على صدره! كان هذا هو المكان المحدد الذي مر فيه سيف جون مو تشي، وكذلك الثقب الذي صنعه هو نفسه. بعد ذلك، تدفقت قطع لا حصر لها من الأعضاء المكسرة بحجم الفاصوليا من الحفرة مع تدفق الدم الغزير. أخيرًا، عندما اصطدم جسده بالأرض، يمكن رؤية الثلج الأبيض تحت صدر وي كونغ كون!
حتى لو غير جون مو تشي رأيه فجأة وقرر العودة لإنقاذ وي كونغ كون، فسيظل الأمر بلا معنى!
ثم بدأت الحفرة تمتلئ بالدماء حتى احمرارها بنفس لون باقي جسده…
ومع ذلك، كان لا يزال يجاهد بكل قوته للتحدث، وهو يحدق بعناد إلى الأمام برؤيته التي تزداد ضبابية. في نشوته، بدا وكأنه يشعر بأنه يطير بخفة، متحررا مثل الطيور. لكن عندما نظر حوله مرة أخرى، كان كل شيء من حوله لا حدود له وغير واضح، كما لو كان منذ العصور القديمة حتى الآن هو الشخص الوحيد على هذه الأرض الشاسعة. في تلك اللحظة، ساد شعور بالوحدة في قلبه، وتنهد بخفة. “حقا وحيد جدا…”
في اللحظة التي عاش فيها مبجل الحياة والموت، رأى وي كونغ كون الحياة والموت حقًا؛ لقد وصل للأسف أيضًا إلى نهاية حياته!
بغض النظر عما إذا كان ذلك لعمه الثالث أو رب الأسرة أو عائلة جون، فإن جون مو تشي لن يمانع في حمل خطيئة دم شخص آخر على ظهره!
اهتز جسد مو شياو ياو بشدة وهو جالس على الأرض ببطء. وفجأة أصبح قلبه وعقله شاغرين وضالين. كانت الرياح الباردة تعوي وتهب حوله، وحتى مع تدريبه العميق، شعر بالفعل بتدفق بارد من خلال جسده. كان هذا برودة خرجت من قلبه وغطت جسده كله…
أخذ جون مو تشي نفسا عميقا وطار.
عندما فكر مرة أخرى في كلمات وي كونغ كون الأخيرة، تنهد مو شياو ياو مرة أخرى.
وهكذا أصر على التأكد بنفسه أولاً.
“في هذه السنوات، تصرفت بغطرسة وبغطرسة في الأرض المقدسة، وأصبحت عنيدًا جدًا، وأتحول ببطء إلى الطنانة والعاطفة. الروح البطولية التي كانت لدي قبل أن أنضم إلى الأراضي المقدسة قد تحولت في الواقع إلى مبتذلة بشكل لا يطاق… إنه لأمر مؤسف… لقد فهمت فقط أنني كنت مخطئًا طوال هذه السنوات قبل موتي. حقًا، كم هو محزن أن ننظر إلى هذه الأشياء…
لكن لا يزال على المرء أن ينظر إلى من هم المتنمرون! هل حقا يأخذون هذا الأب ليكون ثمرة البرسيمون الناعمة؟ أن يعجن كما يحلو لهم؟ لن أقبلها! هذه المرة، سأصعب عليكم جميعًا رؤيتها!
“لقد كنت مخطئًا طوال هذه السنوات… حقًا… هل كان ذلك خطأ؟”
الفصل 713 – صعود ذروة السيف الثلجي وحده!
كما سار جيا تشينغ يون، وشياو تيان يا، وتشو وو تشينغ ببطء. كما كانت وجوههم مليئة بثقل وألم لا يوصف. كان شياو تيان يا، مبجل حافة العالم، يحمل الجسد الدافئ للسيف المكسور هوا فنغ ون. تبادل الجميع النظرة، ورأوا الألم في عيون بعضهم البعض…
ارتجفت عيناه كما اعتقد لنفسه. في تلك اللحظة، لم يجرؤ حتى على النظر إلى وي كونغ كون الذي كان بين ذراعيه!
هبت الرياح الجبلية بلا هوادة وباردة وقاسية…
“فقط في هذه اللحظة الأخيرة، هل أفهم أن هذا الغبار الأحمر الفوضوي، هذا العالم الفاني الدائم، لا يزال في الواقع يحتوي على الكثير من الأشياء غير المفهومة والعميقة والتي لا يمكن تجاوزها! هذا الرجل العجوز لم يستسلم حقًا لمغادرة مثل هذا آه… “
***
ضربة حاسمة ثم هرب على الفور!
اختبأ جون مو تشي مع فن هروب اليين واليانغ، وأطلق العنان لسرعته تمامًا وانطلق طوال الطريق نحو هدفه النهائي، قمة الجبل العالية التي برزت مثل سيف سماوي في المسافة.
ارتجفت عيناه كما اعتقد لنفسه. في تلك اللحظة، لم يجرؤ حتى على النظر إلى وي كونغ كون الذي كان بين ذراعيه!
انهيار ذروة السيف المغطاة بالثلوج!
عندما كاد أن يصل إلى مستوى التقديم، ظهر أخيرًا مدخل كهف أسود صغير أمام عينيه. يقف الكهف في تناقض صارخ مع الثلج الأبيض الملتف حوله، وكان واضحًا للغاية.
كانت تلك قمة هذا الجبل!
أخذ جون مو تشي نفسا عميقا وطار.
النصف الثاني من قسم عائلة دونغ فانغ!
أخذ جون مو تشي نفسا عميقا وطار.
كان هذا المكان أيضًا المكان الذي أخفت فيه هان يان ياو نفسها!
في هذا الوقت، تحرك وي كونغ كون فجأة وفتح عينيه. في الواقع ابتسم وبصق، “أنزلني!” كان هذا مبجل الحياة والموت شخصًا قويًا حقًا. بعد إصابته بجروح قاتلة، تلقى طعنة وركلة من تشو تشي هون. ومع ذلك، كان لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة بالقوة. رائع حقا!
كان لدى جون مو تشي غرضه الخاص في القدوم للنظر إلى هدفه مقدمًا.
“الأخ وي، يجب أن تكون قوياً! أنت… ربما لا يزال هناك أمل! ” ارتجف صوت مو شياو ياو وهو ينطق بكلمات لم يصدقها حتى. مع مستوى زراعته، يمكن أن يرى بسهولة أن وي كونغ كون ميت بالتأكيد دون أدنى شك. حتى لو نزل خالد سماوي من السماء ليخلصه، فسيكون ذلك عديم الفائدة!
كانت سعادة عمه الثالث هي الهدف الحقيقي لـ جون مو تشي!
الشيء الوحيد الذي جعل جون مو تشي يشعر بالدهشة السارة هو تشو تشي هون!
وهكذا أصر على التأكد بنفسه أولاً.
كانت تلك قمة هذا الجبل!
إذا لم تكن هان يان ياو بالطريقة التي تخيلها أن تكون عليها أو إذا كانت قد أدارت ظهرها بالفعل لهذه العلاقة، فلن تتردد جون مو تشي في قتلها قبل أن تلتقي بـ جون وو يي!
هذا كان هو!
اللقاء والاختلاف كان أسوأ من عدم الاجتماع على الإطلاق!
إن تشو تشي هون الأصلي فوقك مباشرةً، يراقب ويستمع، وكان الأخر ينكر أيضًا بقوة. لكنك ما زلت لا تستطيع التمييز هذه المسألة الواضحة، لذا وضعت وعاء الحجرة بشكل مثالي على رأس هذا الأب!
لم يكن هذا قسوة. كان لعمه الثالث! إذا سارت الأمور بشكل سيء حقًا، مع شخصية جون وو يي، فلن يكون بالتأكيد قادرًا على العيش! سواء كان ذلك بالذنب أو اليأس، فإن أحدهما سيكون كافياً ليقتل حياته!
إذا لم تكن هان يان ياو بالطريقة التي تخيلها أن تكون عليها أو إذا كانت قد أدارت ظهرها بالفعل لهذه العلاقة، فلن تتردد جون مو تشي في قتلها قبل أن تلتقي بـ جون وو يي!
كانوا مصدر كل إراقة الدماء، آه!
الفصل 713 – صعود ذروة السيف الثلجي وحده!
بغض النظر عما إذا كان ذلك لعمه الثالث أو رب الأسرة أو عائلة جون، فإن جون مو تشي لن يمانع في حمل خطيئة دم شخص آخر على ظهره!
إن تشو تشي هون الأصلي فوقك مباشرةً، يراقب ويستمع، وكان الأخر ينكر أيضًا بقوة. لكنك ما زلت لا تستطيع التمييز هذه المسألة الواضحة، لذا وضعت وعاء الحجرة بشكل مثالي على رأس هذا الأب!
لم يشعر بأي شيء حتى بعد قتل وي كونغ كون؛ لا مفاجأة ولا فرح. منذ أن قتل بالفعل، كان هذا كل شيء. لم يكن هناك ما يقال عن ذلك. لا يهم نوع الرجل الذي كان عليه، أو مدى استبداده عندما كان على قيد الحياة. في اللحظة التي اخترق فيها سيف جون مو تشي صدره، لم يكن سوى جثة!
إن تشو تشي هون الأصلي فوقك مباشرةً، يراقب ويستمع، وكان الأخر ينكر أيضًا بقوة. لكنك ما زلت لا تستطيع التمييز هذه المسألة الواضحة، لذا وضعت وعاء الحجرة بشكل مثالي على رأس هذا الأب!
هذا كان هو!
“الأخ وي… أنت…” نظر إليه مو شياو ياو بحزن شديد. شعر فقط بإحساس حزين في قلبه، لكنه لم يكن يعرف ماذا يقول. كانت زراعته مشابهة لزراعة وي كونغ كون وكان عمرهم مشابهًا أيضًا. في تلك اللحظة، استطاع أن يفهم مشاعر الأخير!
الشيء الوحيد الذي جعل جون مو تشي يشعر بالدهشة السارة هو تشو تشي هون!
اختبأ جون مو تشي مع فن هروب اليين واليانغ، وأطلق العنان لسرعته تمامًا وانطلق طوال الطريق نحو هدفه النهائي، قمة الجبل العالية التي برزت مثل سيف سماوي في المسافة.
هذا القاتل الأسمى ما زال يأتي في النهاية! للوفاء بوعده، وصل مبكرًا.
كان لدى جون مو تشي غرضه الخاص في القدوم للنظر إلى هدفه مقدمًا.
كانت ذروة السيف الثلجي منتصبة، طعنت في السحب. كان قلم رصاص بالكامل من الأعلى إلى الأسفل. يمكن رؤية عدد قليل من السلالم بشكل غامض على جانبيها، بعد أن تآكلت بسبب تدفق السنين وتغطيتها بطبقة سميكة من الجليد. إذا لم يكن لدى المرء زراعة شوان عالية، فإن محاولة تسلق الجبل لن تختلف عن السعي وراء الموت.
سقط جسده بقوة وببطء، ولكن في منتصف الطريق في الجو، رن صوت بو. ظهرت حفرة كبيرة على صدره! كان هذا هو المكان المحدد الذي مر فيه سيف جون مو تشي، وكذلك الثقب الذي صنعه هو نفسه. بعد ذلك، تدفقت قطع لا حصر لها من الأعضاء المكسرة بحجم الفاصوليا من الحفرة مع تدفق الدم الغزير. أخيرًا، عندما اصطدم جسده بالأرض، يمكن رؤية الثلج الأبيض تحت صدر وي كونغ كون!
كلما ارتفع، كلما شعر جون مو تشي بالعظم يخترق البرد والهواء الرقيق المتزايد… كيف بقيت الفتاة الشابة هنا لمدة 10 سنوات؟
“الأخ وي، يجب أن تكون قوياً! أنت… ربما لا يزال هناك أمل! ” ارتجف صوت مو شياو ياو وهو ينطق بكلمات لم يصدقها حتى. مع مستوى زراعته، يمكن أن يرى بسهولة أن وي كونغ كون ميت بالتأكيد دون أدنى شك. حتى لو نزل خالد سماوي من السماء ليخلصه، فسيكون ذلك عديم الفائدة!
كان قلب جون مو تشي قد خفف بالفعل إلى حد ما.
في هذا الوقت، تحرك وي كونغ كون فجأة وفتح عينيه. في الواقع ابتسم وبصق، “أنزلني!” كان هذا مبجل الحياة والموت شخصًا قويًا حقًا. بعد إصابته بجروح قاتلة، تلقى طعنة وركلة من تشو تشي هون. ومع ذلك، كان لا يزال قادرًا على البقاء على قيد الحياة بالقوة. رائع حقا!
عندما كاد أن يصل إلى مستوى التقديم، ظهر أخيرًا مدخل كهف أسود صغير أمام عينيه. يقف الكهف في تناقض صارخ مع الثلج الأبيض الملتف حوله، وكان واضحًا للغاية.
تنهد وي كونغ كون طويلا، ولم يرد على كلمات مو شياو ياو. بدلا من ذلك، تحدث بوقاحة، كما لو كان لنفسه. “شهد هذا الرجل العجوز 393 ربيعًا وخريفًا طوال حياتي. وصلت زراعي إلى الذروة في هذه الحياة! مع الحرب من أجل الاستيلاء على السماء أمام عيني مباشرة، اعتقدت أنني سأخوض معركة طاحنة مع الأجناس الغريبة. حتى لو تم سحق هذه الحقيبة من العظام واللحم فوق عمود جبل السماء، فستظل مسألة مجيدة يمكن للمرء أن يتباهى بها في الجحيم! لكن من كان يظن أن… هذه ستكون النتيجة!
أخذ جون مو تشي نفسا عميقا وطار.
كان لدى جون مو تشي غرضه الخاص في القدوم للنظر إلى هدفه مقدمًا.
في الوقت نفسه، ظهر سؤال جديد في قلبه. إذا كان الرجل الذي ظهر لاحقًا هو تشو تشي هون، فمن كان القاتل الآخر في القاعة الكبرى؟
