Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-225

الفصل مئتين وخمسة وعشرون: مسجل الشريط.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل مئتين وخمسة وعشرون: مسجل الشريط.

الفصل مئتين وخمسة وعشرون: مسجل الشريط.

 

 

 

“يا رئيس ، أما زلت تريدنا أن نجده؟” تذمر تشاو دو. لم يكن لدى الشاب انطباع جيد عن هان تشى مينغ بسبب لسانه الحاد.

“هذا يشبه غرفة العلاج بالصدمات الكهربائية. لقد رأيت شيئًا مماثلاً في العديد من المستشفيات والأفلام العقلية الأخرى.” نظر هان تشى مينغ حول السرير قبل فحص مجموعة المعدات المكسورة. ثم بدأ بالضحك. “لقد وجدته!”

 

لم يكن هناك ضوء داخل الممر ، لذلك أخرجت يي شياوكسين هاتفها لاستخدام مصباحه. عندما دخل كلاً منها وهان تشى مينغ المسار ، دفعت قوة غير مرئية جدار خزانة الملابس ، وأغلقت ببطء. كان الممر ضيقا للغاية لدرجة أنه كان من الصعب حتى الدوران. لحسن الحظ ، كان طوله عدة أمتار فقط.

“قد يحدث شيء له حقًا إذا لم نجده”. كان تعبير قوه مياو جادا. “ربما حدث له شيء بالفعل. لا ، لا يمكننا تركه وراءنا! نحن نتتبع خطواتنا الآن!”

 

 

 

“أنا أتفق معك يا رئيس”. للمفاجأة الجميع ، لم يكن سونغ آن متمسكًا بأحقاده وكان مستعدًا للمساعدة. “من الخطأ أن ننفصل داخل منزل مسكون. من الأفضل أن نبقى مع ببعضنا البعض”.

أومأ تشاو دو بعد توقف طويل. “حسنا ، أنا سأتبعك.”

 

لم يكن هناك ضوء داخل الممر ، لذلك أخرجت يي شياوكسين هاتفها لاستخدام مصباحه. عندما دخل كلاً منها وهان تشى مينغ المسار ، دفعت قوة غير مرئية جدار خزانة الملابس ، وأغلقت ببطء. كان الممر ضيقا للغاية لدرجة أنه كان من الصعب حتى الدوران. لحسن الحظ ، كان طوله عدة أمتار فقط.

أومأ تشاو دو بعد توقف طويل. “حسنا ، أنا سأتبعك.”

 

 

“وهنا اعتقدت أن المنزل المسكون سيكون صعباً.” لقد بذل قصارى جهده للتظاهر بأن هذا لم يكن شيئًا ، ولكن التعبير المتحمس على وجهه خان مشاعره الحقيقية.

أكثرهم برائة كانت سو لولو. لم تكن الفتاة تعرف شيئًا ولم يكن لديها أي فكرة عما كان يتحدث عنه عمال كلية تيان تنغ الطبية. لقد تابعتهم فقط وركضت في كل مكان.

عندما دقت يي شياوكسين على الجدار الخلفي للخزانة ، تغير الصوت. لقد كان من الواضح أن الظهر كان أجوف. عمل الاثنان معًا لإزالة الجدار ، وتم الكشف عن ممر خفي.

 

 

“يجب أن نكون أكثر تفصيلاً في فحصنا. يجب أن ننظر داخل كل غرفة.”

لم يكن هناك ضوء داخل الممر ، لذلك أخرجت يي شياوكسين هاتفها لاستخدام مصباحه. عندما دخل كلاً منها وهان تشى مينغ المسار ، دفعت قوة غير مرئية جدار خزانة الملابس ، وأغلقت ببطء. كان الممر ضيقا للغاية لدرجة أنه كان من الصعب حتى الدوران. لحسن الحظ ، كان طوله عدة أمتار فقط.

 

“يجب أن نكون أكثر تفصيلاً في فحصنا. يجب أن ننظر داخل كل غرفة.”

مع قوه مياو يقود الطريق ، عادت المجموعة إلى قاعة المرضى الثالثة.

تم تكسير الجدران ، ويبدو أن الأوعية الدموية التي كانت وراءها تنبض. لقد أعطى شعورا مخيفا جدا كما لو أن المبنى كان على قيد الحياة والجدران كانت تخبِئ أوعيتها الدموية.

 

كانت المراتب الموجودة على الأرض بالية جدا، وكانت الدمى تخرج رأوسها الصنوعة من الوسائد للخارج. تعبيرات غريبة كانت مرسومة على وجوههم. لقد بد الأمر وكأن عيونهم كانت تتبع الثنائي. أراد هان تشي مينغ التراجع. لقد جاءوا من الممر السري ، لذلك لم يعرفوا إلى أي مدى كان هذا الممر بعيدًا عن البقية ، ولم يكن لديهم أي فكرة عن عدد الأشياء المخيفة التي كان يخبِئها.

…

 

 

 

دخل هان تشى مينغ ويي شياوكسين مكتب المدير. لقد كانت الغرفة مفصولة إلى غرفتين صغيرتين ، ومزودة بمكاتب وكراسي بسيطة.

 

 

 

“الأدراج فارغة ، ولا توجد كتب على الرفوف. من المستحيل معرفة شخصية الرئيس من تفضيلات القراءة ، لكن هذا أمر جيد أيضًا لأنه يوفر وقتنا. تحب العديد من المنازل المسكونة إخفاء كلمات المرور أو الدلائل داخل الكتب” شرح هان تشى مينغ ليي شياوكسين ، لكنه شعر وكأنه يتحدث إلى نفسه. لقد ابتعدا يي شياوكسين عن الرجل ومشت أعمق في الغرفة. نظرت إلى الخزانة الكبيرة.

 

 

“يا رئيس ، أما زلت تريدنا أن نجده؟” تذمر تشاو دو. لم يكن لدى الشاب انطباع جيد عن هان تشى مينغ بسبب لسانه الحاد.

“اسمحي لي ، من الواضح أن هذه الخزانة مصممة خصيصًا. هناك فرصة تسعين في المائة لوجود عامل أو فخ يختبئون في الداخل.” مشى هان تشي مينغ إلى الأمام لسحب الباب مفتوحا. لقد كانت الخزانة فارغة. لقد ضحك بحرج. “يبدو أن هذه هي العشرة في المئة. العامل ربما لم يكن لديه الوقت للعودة بعد اخافة العجوز قوه”.

كان النصف العلوي من الباب طبيعيًا – كان يحتوي على العلامة “3” – ولكن الجزء السفلي من الباب كان مخيفًا للغاية. كانت مغطاة بالكامل بالطلاء الأحمر ، لكن الطلاء كان مشرقًا ولزجًا. بدا الأحمر على قيد الحياة ، ونما على الباب. “الغرفة 3؟ لماذا يختلف عدد الغرف في هذا الممر عن الغرف الأخرى؟”

 

 

لقد كانت يي شياوكسين غير مهتمة تماما بالرجل. لقد طرقت على جدران الخزانة بلطف. “وضع خزانة خاصة داخل غرفة خاصة ، يجب أن يكون هناك سبب”.

 

 

“الأدراج فارغة ، ولا توجد كتب على الرفوف. من المستحيل معرفة شخصية الرئيس من تفضيلات القراءة ، لكن هذا أمر جيد أيضًا لأنه يوفر وقتنا. تحب العديد من المنازل المسكونة إخفاء كلمات المرور أو الدلائل داخل الكتب” شرح هان تشى مينغ ليي شياوكسين ، لكنه شعر وكأنه يتحدث إلى نفسه. لقد ابتعدا يي شياوكسين عن الرجل ومشت أعمق في الغرفة. نظرت إلى الخزانة الكبيرة.

عندما دقت يي شياوكسين على الجدار الخلفي للخزانة ، تغير الصوت. لقد كان من الواضح أن الظهر كان أجوف. عمل الاثنان معًا لإزالة الجدار ، وتم الكشف عن ممر خفي.

 

 

أومأ تشاو دو بعد توقف طويل. “حسنا ، أنا سأتبعك.”

“ممر العامل؟”

في نهاية النفق القمعي كان باب فولذي. لقد دفعت يي شياوكسين لفتحه ، وأمامها كان لوح خشبي. لقد دفعته مفتوحت، وتغير المشهد. لقد كانت هذه غرفة مرضى لم تكن قد دخلتها من قبل.

 

 

“لا ينبغي أن يكون.”

 

 

لقد نقل هان تشي مينغ المعدات جانبا لاسترداد مسجل الشريط الذي كان مخفيا فيما بينها.

لم يكن هناك ضوء داخل الممر ، لذلك أخرجت يي شياوكسين هاتفها لاستخدام مصباحه. عندما دخل كلاً منها وهان تشى مينغ المسار ، دفعت قوة غير مرئية جدار خزانة الملابس ، وأغلقت ببطء. كان الممر ضيقا للغاية لدرجة أنه كان من الصعب حتى الدوران. لحسن الحظ ، كان طوله عدة أمتار فقط.

تم تكسير الجدران ، ويبدو أن الأوعية الدموية التي كانت وراءها تنبض. لقد أعطى شعورا مخيفا جدا كما لو أن المبنى كان على قيد الحياة والجدران كانت تخبِئ أوعيتها الدموية.

 

 

في نهاية النفق القمعي كان باب فولذي. لقد دفعت يي شياوكسين لفتحه ، وأمامها كان لوح خشبي. لقد دفعته مفتوحت، وتغير المشهد. لقد كانت هذه غرفة مرضى لم تكن قد دخلتها من قبل.

“ممر العامل؟”

 

عندما دقت يي شياوكسين على الجدار الخلفي للخزانة ، تغير الصوت. لقد كان من الواضح أن الظهر كان أجوف. عمل الاثنان معًا لإزالة الجدار ، وتم الكشف عن ممر خفي.

“مكتب المدير مرتبط بغرفة مريض؟ ما معنى هذا التصميم؟” انجذبت يي شياوكسين بالكامل إلى إعادت الصنع الأصلية لقاعة المرضى الثالثة.

 

 

 

“هل تعتقد أن السبب هو أن المدير أبقى المريض في غرفته كغرض له؟” اقترح هان تشي مينغ. “أسمع أن هذا كان أمر شائع عندما كانت المستشفيات لا تدار بشكل احترافي مثل هذه الأيام.”

الفصل مئتين وخمسة وعشرون: مسجل الشريط.

 

 

“ربما.” لقد دخلوا الغرفة وبدأوا بتفقدها. كان هناك سرير مريض ، طاولات ، وكراسي ، كانت زواياها مطوية. كانت الزخرفة بسيطة ؛ لم يكن هناك شيء خاص.

“ربما.” لقد دخلوا الغرفة وبدأوا بتفقدها. كان هناك سرير مريض ، طاولات ، وكراسي ، كانت زواياها مطوية. كانت الزخرفة بسيطة ؛ لم يكن هناك شيء خاص.

 

لقد نقل هان تشي مينغ المعدات جانبا لاسترداد مسجل الشريط الذي كان مخفيا فيما بينها.

“دعنا نذهب لنلقي نظرة.” لقد فتح هان تشي مينغ الباب ، ودخلت رائحة غريبة أنفه. لقد كانت رائحة مثل خليط الدواء والدم. لقد تعثر خطوة واحدة إلى الوراء ومدّ رقبته لينظر إلى أسفل الممر.

 

 

 

تم تكسير الجدران ، ويبدو أن الأوعية الدموية التي كانت وراءها تنبض. لقد أعطى شعورا مخيفا جدا كما لو أن المبنى كان على قيد الحياة والجدران كانت تخبِئ أوعيتها الدموية.

لقد كانت يي شياوكسين غير مهتمة تماما بالرجل. لقد طرقت على جدران الخزانة بلطف. “وضع خزانة خاصة داخل غرفة خاصة ، يجب أن يكون هناك سبب”.

 

 

“لا يبدو أننا كنا في هذا الممر من قبل.” كان تصميم الموقع متشابهًا تقريبًا ، ولكن الشعور الذي أعطاه كان مختلفًا تمامًا. استفادت قاعة المرضى الثالثة من تصميم الحلقات إلى أقصى حد ممكن. لم يعرف الزوار ماذا كان في النهاية ، ولم يكن لديهم أي فكرة عن عدد الممرات التي تنتظرهم.

في المقارنة ، لقد كانت يي شياوكسين أكثر هدوءا. لقد نظرت إلى المسجل وعبست لأول مرة منذ أن دخلت المنزل المسكون. “هل تسمع هذا؟”

 

“أسمع ماذا؟” لم يكن هان تشي مينغ يعرف ما الذي كانت تتحدث عنه شياوكسين. “دعينا نتجاهله. نحتاج إلى المغادرة الآن. هناك حد زمني لهذه اللعبة. سأنهي اللعبة ىشكل مثالي وأدكت ذلك الشخص تشن.”

كانت المراتب الموجودة على الأرض بالية جدا، وكانت الدمى تخرج رأوسها الصنوعة من الوسائد للخارج. تعبيرات غريبة كانت مرسومة على وجوههم. لقد بد الأمر وكأن عيونهم كانت تتبع الثنائي. أراد هان تشي مينغ التراجع. لقد جاءوا من الممر السري ، لذلك لم يعرفوا إلى أي مدى كان هذا الممر بعيدًا عن البقية ، ولم يكن لديهم أي فكرة عن عدد الأشياء المخيفة التي كان يخبِئها.

 

 

 

لقد استخدم هاتفه لتسليط الضوء على الممر. لم تكن نهاية الممر المظلم مخرجًا ولكن منعطفا آخر.

“أسمع ماذا؟” لم يكن هان تشي مينغ يعرف ما الذي كانت تتحدث عنه شياوكسين. “دعينا نتجاهله. نحتاج إلى المغادرة الآن. هناك حد زمني لهذه اللعبة. سأنهي اللعبة ىشكل مثالي وأدكت ذلك الشخص تشن.”

 

 

“لا تسد الطريق”. لقد خرجت يي شياوكسين خرجت من الغرفة المريض. لقد شعرت ساقيها التي خرجت وكأنها قد تأثرت بالقشعريرة. كان هذا الممر مختلفًا بشكل واضح عن سابقه.

تم تكسير الجدران ، ويبدو أن الأوعية الدموية التي كانت وراءها تنبض. لقد أعطى شعورا مخيفا جدا كما لو أن المبنى كان على قيد الحياة والجدران كانت تخبِئ أوعيتها الدموية.

 

“اسمحي لي ، من الواضح أن هذه الخزانة مصممة خصيصًا. هناك فرصة تسعين في المائة لوجود عامل أو فخ يختبئون في الداخل.” مشى هان تشي مينغ إلى الأمام لسحب الباب مفتوحا. لقد كانت الخزانة فارغة. لقد ضحك بحرج. “يبدو أن هذه هي العشرة في المئة. العامل ربما لم يكن لديه الوقت للعودة بعد اخافة العجوز قوه”.

“دعنا ننظر حولنا. يجب أن يكون مسجل الشريط في واحدة من هذه الغرف.” لقد دخلت يي شياوكسين غرفة المريض المجاورة للتحقيق ، لكن هان تشى مينغ وقف حيث كان. لقد كانت يده التي أمسكت الباب مغطاة بالعرق ، وألقى نظرة على كتفه لينظر إلى باب الغرفة.

“مكتب المدير مرتبط بغرفة مريض؟ ما معنى هذا التصميم؟” انجذبت يي شياوكسين بالكامل إلى إعادت الصنع الأصلية لقاعة المرضى الثالثة.

 

“هل تعتقد أن السبب هو أن المدير أبقى المريض في غرفته كغرض له؟” اقترح هان تشي مينغ. “أسمع أن هذا كان أمر شائع عندما كانت المستشفيات لا تدار بشكل احترافي مثل هذه الأيام.”

كان النصف العلوي من الباب طبيعيًا – كان يحتوي على العلامة “3” – ولكن الجزء السفلي من الباب كان مخيفًا للغاية. كانت مغطاة بالكامل بالطلاء الأحمر ، لكن الطلاء كان مشرقًا ولزجًا. بدا الأحمر على قيد الحياة ، ونما على الباب. “الغرفة 3؟ لماذا يختلف عدد الغرف في هذا الممر عن الغرف الأخرى؟”

في المقارنة ، لقد كانت يي شياوكسين أكثر هدوءا. لقد نظرت إلى المسجل وعبست لأول مرة منذ أن دخلت المنزل المسكون. “هل تسمع هذا؟”

 

 

فحص هان تشى مينغ ويي شياوكسين أول ثلاثة غرف مرضى. عندما وصلوا إلى النهاية ، لقد اكتشفوا غرفة بدون رقم أو علامة. “دعنا نذهب ونرى”.

 

 

“وهنا اعتقدت أن المنزل المسكون سيكون صعباً.” لقد بذل قصارى جهده للتظاهر بأن هذا لم يكن شيئًا ، ولكن التعبير المتحمس على وجهه خان مشاعره الحقيقية.

كانت الغرفة صغيرة ومغلقة بالكامل. كان هناك عزل للصوت على الجدران ، وكان هناك سرير مع  قيود مثبتة في الغرفة. لقد كان هناك بعض المعدات المكسورة متروكة بجانب السرير.

 

 

كانت الغرفة صغيرة ومغلقة بالكامل. كان هناك عزل للصوت على الجدران ، وكان هناك سرير مع  قيود مثبتة في الغرفة. لقد كان هناك بعض المعدات المكسورة متروكة بجانب السرير.

“هذا يشبه غرفة العلاج بالصدمات الكهربائية. لقد رأيت شيئًا مماثلاً في العديد من المستشفيات والأفلام العقلية الأخرى.” نظر هان تشى مينغ حول السرير قبل فحص مجموعة المعدات المكسورة. ثم بدأ بالضحك. “لقد وجدته!”

 

 

 

لقد نقل هان تشي مينغ المعدات جانبا لاسترداد مسجل الشريط الذي كان مخفيا فيما بينها.

“الأدراج فارغة ، ولا توجد كتب على الرفوف. من المستحيل معرفة شخصية الرئيس من تفضيلات القراءة ، لكن هذا أمر جيد أيضًا لأنه يوفر وقتنا. تحب العديد من المنازل المسكونة إخفاء كلمات المرور أو الدلائل داخل الكتب” شرح هان تشى مينغ ليي شياوكسين ، لكنه شعر وكأنه يتحدث إلى نفسه. لقد ابتعدا يي شياوكسين عن الرجل ومشت أعمق في الغرفة. نظرت إلى الخزانة الكبيرة.

 

“هذا يشبه غرفة العلاج بالصدمات الكهربائية. لقد رأيت شيئًا مماثلاً في العديد من المستشفيات والأفلام العقلية الأخرى.” نظر هان تشى مينغ حول السرير قبل فحص مجموعة المعدات المكسورة. ثم بدأ بالضحك. “لقد وجدته!”

“وهنا اعتقدت أن المنزل المسكون سيكون صعباً.” لقد بذل قصارى جهده للتظاهر بأن هذا لم يكن شيئًا ، ولكن التعبير المتحمس على وجهه خان مشاعره الحقيقية.

 

 

 

في المقارنة ، لقد كانت يي شياوكسين أكثر هدوءا. لقد نظرت إلى المسجل وعبست لأول مرة منذ أن دخلت المنزل المسكون. “هل تسمع هذا؟”

 

 

فحص هان تشى مينغ ويي شياوكسين أول ثلاثة غرف مرضى. عندما وصلوا إلى النهاية ، لقد اكتشفوا غرفة بدون رقم أو علامة. “دعنا نذهب ونرى”.

“أسمع ماذا؟” لم يكن هان تشي مينغ يعرف ما الذي كانت تتحدث عنه شياوكسين. “دعينا نتجاهله. نحتاج إلى المغادرة الآن. هناك حد زمني لهذه اللعبة. سأنهي اللعبة ىشكل مثالي وأدكت ذلك الشخص تشن.”

كان النصف العلوي من الباب طبيعيًا – كان يحتوي على العلامة “3” – ولكن الجزء السفلي من الباب كان مخيفًا للغاية. كانت مغطاة بالكامل بالطلاء الأحمر ، لكن الطلاء كان مشرقًا ولزجًا. بدا الأحمر على قيد الحياة ، ونما على الباب. “الغرفة 3؟ لماذا يختلف عدد الغرف في هذا الممر عن الغرف الأخرى؟”

 

 

“أنت حقا لا تسمع ذلك؟” أشارت يي شياوكسين إلى مسجل الشريط بين ذراعي هان تشى مينغ. “إن الشريط في الداخل قيد التشغيل ، زر التشغيل مضاء. لصد كان الشريط قيد التشغيل.”

“يجب أن نكون أكثر تفصيلاً في فحصنا. يجب أن ننظر داخل كل غرفة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط