1086 السرعة!
الفصل 1086: السرعة!
كان حصان مجنح ذو أربعة أجنحة إمبراطور وحوش ، بينما كان حصان ستة أجنحة مجنح وحشًا مقفرًا ، وواحد بقرن على جبينه وستة أجنحة على ظهره كان وحشا مقفرًا قديمًا.
آخر مرة كانت مجموعة وحوش سحابية ، هذه المرة ، كان حصان مجنح ذو ستة أجنحة مقرن وغو حريش التنين البري الخالد.
بعد بضع دقائق ، كان فانغ يوان قد غادر بالفعل سهل فيل التنين.
“للتعامل مع إرادة السماء ، تعد طائفة الظل و الروح الطيفية أفضل نموذج يحتذى به. إنهم أعدائي ، لكن هؤلاء الأعداء لديهم جوانب يتفوقون فيها عليّ ، ومن الطبيعي أن أتخلى عن التحيز وأن أتعلم منهم! ”
رأى حقلا ضخما من السحب أمامه.
نزل جسده الحقيقي.
دخل الاثنان رؤية فانغ يوان.
انخفضت سرعة فانغ يوان ، أوقف كل حركة.
تباطأ فانغ يوان لا شعوريا.
كان بسبب إرادة السماء.
كان حذرًا جدًا من السحب البيضاء الآن ، منذ أن واجه تلك الوحوش السحابية المزعجة في الحدود الجنوبية.
بالتعلم من التجربة ، أصبح فانغ يوان حذرًا جدًا من مناطق السحب الكبيرة.
أثناء الزراعة في أرض لانغ يا المباركة ، كان فانغ يوان يمارس حركاته القاتلة في مسار الدم ومسار القوة.
بعد فحصها ، استرخى فانغ يوان ، ولم تواجه الغيوم مشاكل.
بالتعلم من التجربة ، أصبح فانغ يوان حذرًا جدًا من مناطق السحب الكبيرة.
طار عبرها.
في الواقع ، لقد قام بالفعل بتعديل سيل الدم مرة أخرى.
كيف يمكن أن تخلق السماء مثل هذه المواقف؟
غطت السحب البيضاء الكثيفة رؤيته.
لكن لا بأس ، كان لدى فانغ يوان أساليب تحقيق لاستخدامها.
طار الغو الخالد الجوهري بعد ذلك.
تحركت أعداد كبيرة من الغو الفاني مثل العاصفة ، مما تسبب في حدوث إعصار دموي ضخم في فتحة السيادة الخالدة.
كان لدى أسياد الغو الخالدين إمكانية الوصول إلى معظم الأساليب الفانية ، ويمكنهم التعامل مع العديد من المواقف.
سواء كان ذلك سمعًا أو موجات صوتية ، أو حتى باستخدام وعيه ، يمكنه الطيران بحرية داخل السحب دون أن يشعر وكأنه حشرة تائهة.
كان لدى أسياد الغو الخالدين إمكانية الوصول إلى معظم الأساليب الفانية ، ويمكنهم التعامل مع العديد من المواقف.
أثناء الزراعة في أرض لانغ يا المباركة ، كان فانغ يوان يمارس حركاته القاتلة في مسار الدم ومسار القوة.
انخفضت سرعة فانغ يوان ، أوقف كل حركة.
انخفضت سرعة فانغ يوان ، أوقف كل حركة.
بعد ذلك ، ومضت الأفكار في ذهنه عندما قام بتنشيط عدد لا يحصى من ديدان الغو في فتحته الخالدة.
تحركت أعداد كبيرة من الغو الفاني مثل العاصفة ، مما تسبب في حدوث إعصار دموي ضخم في فتحة السيادة الخالدة.
في معظم الحالات ، يتم اتخاذ القرارات في لحظة.
طار الغو الخالد الجوهري بعد ذلك.
الرتبة السادسة من الغو الخالد أصول الدم!
نزل مثل حاكم بهالة مهيبة ، كان باقي الغو الفاني مساعدين ، مما خلق الحركة القاتلة الخالدة التي كان فانغ يوان ينشطها – سيل الدم.
حريش التنين كان مرتبكًا ، لكن تركيزه كان لا يزال عليه. بعد كل شيء ، في حياته الطويلة في الصيد ، واجه العديد من الفرائس التي يمكن أن تخفي هالتها.
انطلق ضوء الدم الأحمر من جسد فانغ يوان ، قبل أن يتحول إلى سائل ، مشكلاً نهرًا من الماء الدموي.
أظهر هذا وحده تحسنًا كبيرًا.
ولكن الآن ، كان يهرب ويتحرك دون تفكير ، سوف تحتاج السماء فقط للتأثير عليه قليلاً لتغيير الاتجاه الذي كان يهرب فيه الحصان المجنح ذي الأجنحة الستة.
حمل الدم فانغ يوان ومزق الغيوم ، يتحرك للأمام بسرعة.
في وقت سابق ، عندما غادر فانغ يوان سهل فيل التنين ، كان هذا المكان داخل منطقة القوة الخارقة للمسار الصالح ، لم يستخدم حركة قاتلة خالدة.
كان العامل الأكبر في هذه الرحلة – السرعة! السرعة! والسرعة!
كانت السرعة كبيرة جدًا ، بمستوى مختلف تمامًا عن السابق!
“ما لم يكن بإمكاني تعديل سيل الدم ومنع الآخرين من استشعار طبيعة مساره الدموي.” كان لدى فانغ يوان فكرة.
في وقت سابق ، عندما غادر فانغ يوان سهل فيل التنين ، كان هذا المكان داخل منطقة القوة الخارقة للمسار الصالح ، لم يستخدم حركة قاتلة خالدة.
لأن معظم الحركات القاتلة الخالدة ستسرب منها هالة قوية ، سوف يلفت الانتباه إليه.
تحركت أعداد كبيرة من الغو الفاني مثل العاصفة ، مما تسبب في حدوث إعصار دموي ضخم في فتحة السيادة الخالدة.
وهكذا ، استخدم فانغ يوان فقط حركات قاتلة فانية عندما غادر سهل فيل التنين.
ولكن الآن ، بعد تركه ، يمكنه أخيرًا استخدام حركة قاتلة خالدة.
كان لدى الغو الخالد ذكاء منخفض ، على الرغم من أن لديه إرادتهم الخاصة ، إلا أنه تأثر بسهولة بإرادة السماء.
كان التحليق حول سيد الغو الخالد يعني أنه يمكن مهاجمته وتدميره بسهولة ، لكن التواجد في الفتحة الخالدة كان آمنًا.
ارتفعت سرعته بشكل حاد ، وتقدم بسرعة.
امتد درب دموي طويل ، لكنه أخفته الغيوم الكثيفة ، ولم يكن من الممكن رؤيته من الخارج.
كانت هذه ميزة الطيران في السحب.
لولا الغطاء السحابي ، كان بإمكان فانغ يوان إخفاء مساراته فقط. كان التحليق في الهواء الطلق مثل هذا أمرًا مثيرًا للانتباه.
في لحظة قصيرة ، اخترق فانغ يوان هذه المنطقة الضخمة من السحب.
لقد قطع بالفعل مسافة هائلة.
أثناء الزراعة في أرض لانغ يا المباركة ، كان فانغ يوان يمارس حركاته القاتلة في مسار الدم ومسار القوة.
خارج الطبقة السحابية ، توقف فانغ يوان عن استخدام سيل الدم.
خلال هذه الفترة الزمنية ، لم يتمكن الخالدون الشيطانيون من مسار الدم من إظهار أنفسهم ، وكان لابد من إخفائهم. كان مسار الدم هدفًا للهجوم من كل مكان ، ولم يرغب فانغ يوان في جذب المشاكل بسبب مسار الدم.
لقد قطع بالفعل مسافة هائلة.
خاصة عندما كانت إرادة السماء تستهدفه!
كان رد فعل فانغ يوان بسرعة البرق.
إذا لم يتم إصلاح هذه العيوب ، فلا يمكن استخدام سيل الدم على نطاق واسع.
“ما لم يكن بإمكاني تعديل سيل الدم ومنع الآخرين من استشعار طبيعة مساره الدموي.” كان لدى فانغ يوان فكرة.
انطلق ضوء الدم الأحمر من جسد فانغ يوان ، قبل أن يتحول إلى سائل ، مشكلاً نهرًا من الماء الدموي.
في الواقع ، لقد قام بالفعل بتعديل سيل الدم مرة أخرى.
للحماية من إرادة السماء ، استخدم فانغ يوان هروب السيف ، متجاهلاً استهلاك الجوهر الخالد المكثف!
أثناء الزراعة في أرض لانغ يا المباركة ، كان فانغ يوان يمارس حركاته القاتلة في مسار الدم ومسار القوة.
“ولدي ميزة كبيرة مقارنة بطائفة الظل ، أنا شيطان كامل من عالم آخر !”
ذات يوم ، كان لدى فانغ يوان مصدر إلهام عندما تمرن ، قام بتعديل سيل الدم.
في الأصل ، عند استخدام سيل الدم ، سيظهر المئات من الغو فاني حول فانغ يوان ، وهم يطيرون في دائرة كبيرة.
مع فكرة ، تبدد عدد لا يحصى من أشباح فانغ يوان مرة واحدة.
بعد التعديل ، طار ذلك الغو الفاني في دوامة في الفتحة الخالدة.
كان هذا تغييرًا بسيطًا ، لكنه أصلح أحد عيوبه الرئيسية.
نزل جسده الحقيقي.
كان التحليق حول سيد الغو الخالد يعني أنه يمكن مهاجمته وتدميره بسهولة ، لكن التواجد في الفتحة الخالدة كان آمنًا.
أظهر هذا وحده تحسنًا كبيرًا.
لكن سيل الدم كان لا يزال ملفتًا للنظر ، فعندما يطير في السماء ، خلق نهرًا طويلًا من الدم ، يمكن لأي شخص أن يلاحظه. حتى أنه تنبعث منه رائحة دموية قوية وكريهة تجعل المرء يتقيأ.
خاصة عندما كانت إرادة السماء تستهدفه!
أثناء الرحلة من الحدود الجنوبية إلى السهول الشمالية ، لم يكن فانغ يوان يعرف ذلك ، كما كان يفتقر إلى أساليب الحركة ، خاصة في البداية ، فقد أعطت إرادة السماء الكثير من الوقت لإعداد الأشياء.
إذا لم يتم إصلاح هذه العيوب ، فلا يمكن استخدام سيل الدم على نطاق واسع.
كان يجني الأموال يوميًا ، ويمكن القول إنه كان ثريًا جدًا.
“لكنني لست بحاجة إلى ذلك ، بصفتي شيطان عالم آخر كاملًا ، فإن إرادة السماء لا يمكن أن تؤثر علي!”
إذا أمكن استخدام نور الحكمة ، فيمكن إجراء هذه التعديلات بين عشية وضحاها. لكن فانغ يوان لم يكن متأكدًا من سلامة جسد الزومبي الخالد في هذا الوقت.
طار الغو الخالد الجوهري بعد ذلك.
كان الأمر جيدًا مع الغيوم التي تغطيه ، ولكن بدون السحب ، لن يستخدم فانغ يوان سيل الدم.
إذا أمكن استخدام نور الحكمة ، فيمكن إجراء هذه التعديلات بين عشية وضحاها. لكن فانغ يوان لم يكن متأكدًا من سلامة جسد الزومبي الخالد في هذا الوقت.
قام بتنشيط الغو الخالد هر السيف.
كان الحصان المجنح يهرب من أجل حياته ، وسيبذل قصارى جهده لسحق كل العقبات التي تنتظره.
الرتبة السابعة من الغو الخالد هروب السيف !
طار فانغ يوان إلى الأمام مثل السيف.
بعد فحصها ، استرخى فانغ يوان ، ولم تواجه الغيوم مشاكل.
بالمقارنة مع سيل الدم ، كان أسرع الآن!
ولكن الآن ، كان يهرب ويتحرك دون تفكير ، سوف تحتاج السماء فقط للتأثير عليه قليلاً لتغيير الاتجاه الذي كان يهرب فيه الحصان المجنح ذي الأجنحة الستة.
على الرغم من مستوى زراعته ، فإن استخدام غو هروب السيف الخالد مع جوهر العنب الأخضر الخالد لم يكن يستحق كل هذا العناء ، كان فانغ يوان حازمًا جدًا على القيام بذلك.
فقط غو هروب السيف تجاوز وحده حركة قاتلة من مسار الدم من الرتبة السادسة.
تم تدمير أشباح مسار القوة التي لا حصر لها من فانغ يوان.
تم تدمير أشباح مسار القوة التي لا حصر لها من فانغ يوان.
على الرغم من مستوى زراعته ، فإن استخدام غو هروب السيف الخالد مع جوهر العنب الأخضر الخالد لم يكن يستحق كل هذا العناء ، كان فانغ يوان حازمًا جدًا على القيام بذلك.
كان العامل الأكبر في هذه الرحلة – السرعة! السرعة! والسرعة!
مع فكرة ، تبدد عدد لا يحصى من أشباح فانغ يوان مرة واحدة.
كان عليه أن يتحرك بسرعة.
نقل!
حريش التنين كان مرتبكًا ، لكن تركيزه كان لا يزال عليه. بعد كل شيء ، في حياته الطويلة في الصيد ، واجه العديد من الفرائس التي يمكن أن تخفي هالتها.
كان بسبب إرادة السماء.
كان العامل الأكبر في هذه الرحلة – السرعة! السرعة! والسرعة!
كان حريش التنين مرتبكًا أكثر الآن ، وانخفضت سرعته للحظة.
“إرادة السماء تتبع مسار السماء ، وتزيل الفوائض بينما تعوض العجز ، وتعاملني كقبيح للعين. لكن مسار السماء له قواعده وأنظمته الخاصة ، ويجب أن تتبع إرادة السماء قواعد معينة ومحدودة إلى حد ما “.
“إرادة السماء لا يمكن أن تتصرف بشكل عرضي ، يمكنها فقط مهاجمتي مباشرة أثناء الكوارث والمحن. في العادة ، يمكن لإرادة السماء فقط هندسة المواقف والظروف لقتلي “.
لقد قطع بالفعل مسافة هائلة.
لذلك ، أكد فانغ يوان على السرعة.
كان رد فعل فانغ يوان بسرعة البرق.
كيف يمكن أن تخلق السماء مثل هذه المواقف؟
من خلال التأثير على الكائنات الحية في هذا العالم.
لقد قطع بالفعل مسافة هائلة.
كما هو الحال في الماضي ، عندما كان فانغ يوان في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، تأثر بإرادة مو ياو المزيفة ، كانت إرادة السماء شاسعة وموجودة في كل مكان ، ويمكن أن تؤثر على أشكال الحياة الأخرى.
كان هذا التأثير على مستوى اللاوعي ، كان موقفيًا للغاية.
نقل!
ارتفعت سرعته بشكل حاد ، وتقدم بسرعة.
في معظم الحالات ، يتم اتخاذ القرارات في لحظة.
يمكن أن تؤثر إرادة السماء على عدد لا يحصى من أشكال الحياة ، والقرارات التي لا تعد ولا تحصى التي يتخذونها ، من خلال العديد من التأثيرات الخفية ، يمكن أن تتجمع أشكال الحياة هذه في قوة قد تكون قاتلة.
كان الوحش القديم المقفر يهرب من أجل حياته ، وكان غو خالد من الرتبة السابعة يطارده.
ولكن بهذه الطريقة ، للتأثير على الآخرين وإقامة الفخاخ القاتلة ، كانت هناك حاجة إلى الوقت.
لذلك ، أكد فانغ يوان على السرعة.
كلما كان أسرع ، قل الوقت الذي كان على إرادة السماء أن تؤثر فيه على أشكال الحياة الأخرى وخلق مواقف للتعامل معه.
كان حريش التنين غو بريًا شرسًا ووحشيًا ، فقد استولى مباشرة على الوحوش المقفرة والنباتات المقفرة ، وعاملها كفريسة ، وظل على قيد الحياة من خلال الصيد.
أثناء الرحلة من الحدود الجنوبية إلى السهول الشمالية ، لم يكن فانغ يوان يعرف ذلك ، كما كان يفتقر إلى أساليب الحركة ، خاصة في البداية ، فقد أعطت إرادة السماء الكثير من الوقت لإعداد الأشياء.
كان حريش التنين مرتبكًا أكثر الآن ، وانخفضت سرعته للحظة.
إذا أمكن استخدام نور الحكمة ، فيمكن إجراء هذه التعديلات بين عشية وضحاها. لكن فانغ يوان لم يكن متأكدًا من سلامة جسد الزومبي الخالد في هذا الوقت.
الآن بعد أن عرف فانغ يوان نقاط ضعف إرادة السماء ، استفاد منه بشكل طبيعي.
طار عبرها.
حريش التنين كان مرتبكًا ، لكن تركيزه كان لا يزال عليه. بعد كل شيء ، في حياته الطويلة في الصيد ، واجه العديد من الفرائس التي يمكن أن تخفي هالتها.
كانت هذه طريقة فعالة استخدمتها طائفة الظل ضد إرادة السماء.
نزل مثل حاكم بهالة مهيبة ، كان باقي الغو الفاني مساعدين ، مما خلق الحركة القاتلة الخالدة التي كان فانغ يوان ينشطها – سيل الدم.
اتبعت طائفة الظل مبدأ أساسيًا: التراكم في الخفاء ، الضرب في وقت واحد مثل البركان ، التحرك بسرعة البرق ، تحقيق الهدف!
كان الحصان المجنح يهرب من أجل حياته ، وسيبذل قصارى جهده لسحق كل العقبات التي تنتظره.
تعلم فانغ يوان بالكامل من هذا.
كان الحصان المجنح المقرن ذو الأجنحة الستة وحشًا مقفرًا قديمًا ، وكانت معظم الوحوش مثل الخيول تتمتع بذكاء أعلى. كان من الصعب على إرادة السماء التأثير عليها.
على الرغم من أنه لم يكن لديه الغو الخالد تطهير الروح ، استخدم فانغ يوان غو فان آخر ليحل محله. سقطت قوة الذات اللامعدودة ، ولكن في هذه اللحظة ، كان ذلك مفيدًا جدًا في إرباك أعدائه.
“للتعامل مع إرادة السماء ، تعد طائفة الظل و الروح الطيفية أفضل نموذج يحتذى به. إنهم أعدائي ، لكن هؤلاء الأعداء لديهم جوانب يتفوقون فيها عليّ ، ومن الطبيعي أن أتخلى عن التحيز وأن أتعلم منهم! ”
في معظم الحالات ، يتم اتخاذ القرارات في لحظة.
قام بتنشيط الغو الخالد هر السيف.
آخر مرة كانت مجموعة وحوش سحابية ، هذه المرة ، كان حصان مجنح ذو ستة أجنحة مقرن وغو حريش التنين البري الخالد.
“ولدي ميزة كبيرة مقارنة بطائفة الظل ، أنا شيطان كامل من عالم آخر !”
نزل جسده الحقيقي.
لذلك ، أكد فانغ يوان على السرعة.
“أعضاء طائفة الظل يجب أن يفكروا في أنفسهم عندما يتصرفون ويستخدمون الإرادة الذاتية لتطهير أنفسهم من التأثير الخفي لإرادة السماء.”
كلما كان أسرع ، قل الوقت الذي كان على إرادة السماء أن تؤثر فيه على أشكال الحياة الأخرى وخلق مواقف للتعامل معه.
كان الوحش القديم المقفر يهرب من أجل حياته ، وكان غو خالد من الرتبة السابعة يطارده.
“لكنني لست بحاجة إلى ذلك ، بصفتي شيطان عالم آخر كاملًا ، فإن إرادة السماء لا يمكن أن تؤثر علي!”
للحماية من إرادة السماء ، استخدم فانغ يوان هروب السيف ، متجاهلاً استهلاك الجوهر الخالد المكثف!
أظهر هذا وحده تحسنًا كبيرًا.
ولكن الآن ، بعد تركه ، يمكنه أخيرًا استخدام حركة قاتلة خالدة.
بعد التعديل ، طار ذلك الغو الفاني في دوامة في الفتحة الخالدة.
لحسن الحظ ، حافظ فانغ يوان على معظم موارده الزراعية المتراكمة.
كان يجني الأموال يوميًا ، ويمكن القول إنه كان ثريًا جدًا.
احتوت أطرافه التي لا حصر لها على علامات الداو الخاصة بمسار السيف ، مما سمح له بحمل عشرات الآلاف من السيوف معه. بمجرد أن يلتف حول فريسته ، تهاجم هذه السيوف الحادة من جميع الاتجاهات ، مما يخلق ثقوبًا دموية في الوحش القديم المقفر ، كان شرسًا للغاية.
على الرغم من أنه كان بحاجة إلى بناء وإدارة الفتحة الخالدة الخاصة به ، إلا أن معظم خططه لم تبدأ بعد. تم إغلاق سماء الكنوز الصفراء الآن ، وكانت الأشياء التي يمكنه الحصول عليها من مخزون طائفة لانغ يا محدودة.
مزق فانغ يوان السماء ، مفجرًا بصوت حاد على طول الطريق ، بدا أنه تحول إلى سيف طائر!
آخر مرة كانت مجموعة وحوش سحابية ، هذه المرة ، كان حصان مجنح ذو ستة أجنحة مقرن وغو حريش التنين البري الخالد.
تجول في السهول المقفرة بوضوح منقطع النظير.
كان الحصان المجنح يهرب من أجل حياته ، وسيبذل قصارى جهده لسحق كل العقبات التي تنتظره.
فجأة ، كان هناك هدير مملوء بالألم والخوف.
كان الوحش القديم المقفر يهرب من أجل حياته ، وكان غو خالد من الرتبة السابعة يطارده.
إذا أمكن استخدام نور الحكمة ، فيمكن إجراء هذه التعديلات بين عشية وضحاها. لكن فانغ يوان لم يكن متأكدًا من سلامة جسد الزومبي الخالد في هذا الوقت.
مزق فانغ يوان السماء ، مفجرًا بصوت حاد على طول الطريق ، بدا أنه تحول إلى سيف طائر!
دخل الاثنان رؤية فانغ يوان.
لأن معظم الحركات القاتلة الخالدة ستسرب منها هالة قوية ، سوف يلفت الانتباه إليه.
في المقدمة كان حصان مجنح ذو ستة أجنحة ، بينما كان الغو الخالد وراءه حريش تنين.
كان حصان مجنح ذو أربعة أجنحة إمبراطور وحوش ، بينما كان حصان ستة أجنحة مجنح وحشًا مقفرًا ، وواحد بقرن على جبينه وستة أجنحة على ظهره كان وحشا مقفرًا قديمًا.
مع فكرة ، تبدد عدد لا يحصى من أشباح فانغ يوان مرة واحدة.
وكان حريش التنين هذا بطول سبعة لي ! له جسم حريش ورأس تنين ، وكان هناك عدد لا يحصى من الأرجل مقسمة على جانبي جسمه ، وتتحرك باستمرار. كان له قشرة برونزية صلبة ، تحت ضوء الشمس ، يمكن رؤية اللون الذهبي اللامع والرائع. كان جريئا جدا ورائع المظهر!
احتوت أطرافه التي لا حصر لها على علامات الداو الخاصة بمسار السيف ، مما سمح له بحمل عشرات الآلاف من السيوف معه. بمجرد أن يلتف حول فريسته ، تهاجم هذه السيوف الحادة من جميع الاتجاهات ، مما يخلق ثقوبًا دموية في الوحش القديم المقفر ، كان شرسًا للغاية.
سواء كان ذلك سمعًا أو موجات صوتية ، أو حتى باستخدام وعيه ، يمكنه الطيران بحرية داخل السحب دون أن يشعر وكأنه حشرة تائهة.
عاش بعض الغو الخالد البري في وحوش مقفرة ونباتات مقفرة ، تمتص مغذياتها ، وتعيش في تعايش بينما تعاملها كغذاء.
أظهر هذا وحده تحسنًا كبيرًا.
لكن هذه كانت فقط غالبية الحالات.
غطت السحب البيضاء الكثيفة رؤيته.
كان حريش التنين غو بريًا شرسًا ووحشيًا ، فقد استولى مباشرة على الوحوش المقفرة والنباتات المقفرة ، وعاملها كفريسة ، وظل على قيد الحياة من خلال الصيد.
بعد التعديل ، طار ذلك الغو الفاني في دوامة في الفتحة الخالدة.
كان هذا غو حريش التنين الخالد الوحيد في العالم ، وكان في المرتبة السابعة ، وكان يصطاد الوحوش القديمة المقفرة والنباتات المقفرة لملء معدته.
كان فانغ يوان يطير إلى الأمام مباشرة ، ظهر هذا الزوج أمامه مباشرة ، وسد طريقه.
لأن حريش التنين كان مليئًا بعلامات الداو الخاصة بمسار السيف أيضًا!
كان الوحش القديم المقفر يهرب من أجل حياته ، وكان غو خالد من الرتبة السابعة يطارده.
“شيء ما حدث بعد كل شيء!” ضحك فانغ يوان داخليا.
الآن بعد أن عرف فانغ يوان نقاط ضعف إرادة السماء ، استفاد منه بشكل طبيعي.
آخر مرة كانت مجموعة وحوش سحابية ، هذه المرة ، كان حصان مجنح ذو ستة أجنحة مقرن وغو حريش التنين البري الخالد.
“ما لم يكن بإمكاني تعديل سيل الدم ومنع الآخرين من استشعار طبيعة مساره الدموي.” كان لدى فانغ يوان فكرة.
مزق فانغ يوان السماء ، مفجرًا بصوت حاد على طول الطريق ، بدا أنه تحول إلى سيف طائر!
وكانت نظرة حريش التنين أيضا على فانغ يوان.
كان لدى الغو الخالد ذكاء منخفض ، على الرغم من أن لديه إرادتهم الخاصة ، إلا أنه تأثر بسهولة بإرادة السماء.
كان الحصان المجنح المقرن ذو الأجنحة الستة وحشًا مقفرًا قديمًا ، وكانت معظم الوحوش مثل الخيول تتمتع بذكاء أعلى. كان من الصعب على إرادة السماء التأثير عليها.
ولكن الآن ، كان يهرب ويتحرك دون تفكير ، سوف تحتاج السماء فقط للتأثير عليه قليلاً لتغيير الاتجاه الذي كان يهرب فيه الحصان المجنح ذي الأجنحة الستة.
نقل!
هذان الاثنان كانا هنا لعرقلة طريق فانغ يوان!
لحسن الحظ ، حافظ فانغ يوان على معظم موارده الزراعية المتراكمة.
كان الحصان المجنح يهرب من أجل حياته ، وسيبذل قصارى جهده لسحق كل العقبات التي تنتظره.
بعد بضع دقائق ، كان فانغ يوان قد غادر بالفعل سهل فيل التنين.
وكانت نظرة حريش التنين أيضا على فانغ يوان.
احتوت أطرافه التي لا حصر لها على علامات الداو الخاصة بمسار السيف ، مما سمح له بحمل عشرات الآلاف من السيوف معه. بمجرد أن يلتف حول فريسته ، تهاجم هذه السيوف الحادة من جميع الاتجاهات ، مما يخلق ثقوبًا دموية في الوحش القديم المقفر ، كان شرسًا للغاية.
كانت هالة سيد الغو الخالد لـ فانغ يوان واضحة.
كان سيد غو خالد من الرتبة السادسة.
بعد بضع دقائق ، كان فانغ يوان قد غادر بالفعل سهل فيل التنين.
سواء كان ذلك سمعًا أو موجات صوتية ، أو حتى باستخدام وعيه ، يمكنه الطيران بحرية داخل السحب دون أن يشعر وكأنه حشرة تائهة.
كان لدى الغو الخالد ذكاء منخفض ، على الرغم من أن لديه إرادتهم الخاصة ، إلا أنه تأثر بسهولة بإرادة السماء.
كانت هالته أضعف بكثير من الحصان المجنح ذي الأجنحة الستة. لكن هالة مسار السيف كانت قوية أيضًا ، قادمة من غو هروب السيف من الرتبة السابعة .
أثناء الرحلة من الحدود الجنوبية إلى السهول الشمالية ، لم يكن فانغ يوان يعرف ذلك ، كما كان يفتقر إلى أساليب الحركة ، خاصة في البداية ، فقد أعطت إرادة السماء الكثير من الوقت لإعداد الأشياء.
هذا جذب حريش التنين أكثر.
قام فانغ يوان بتنشيط هروب السيف مرة أخرى ، وحلّق في السماء ، وغادر.
خاصة عندما كانت إرادة السماء تستهدفه!
ترك فانغ يوان بخفة نفسًا من الهواء.
“أعضاء طائفة الظل يجب أن يفكروا في أنفسهم عندما يتصرفون ويستخدمون الإرادة الذاتية لتطهير أنفسهم من التأثير الخفي لإرادة السماء.”
لأن حريش التنين كان مليئًا بعلامات الداو الخاصة بمسار السيف أيضًا!
احتوت أطرافه التي لا حصر لها على علامات الداو الخاصة بمسار السيف ، مما سمح له بحمل عشرات الآلاف من السيوف معه. بمجرد أن يلتف حول فريسته ، تهاجم هذه السيوف الحادة من جميع الاتجاهات ، مما يخلق ثقوبًا دموية في الوحش القديم المقفر ، كان شرسًا للغاية.
كان رد فعل فانغ يوان بسرعة البرق.
الرتبة السابعة من الغو الخالد هروب السيف !
كان رد فعل فانغ يوان بسرعة البرق.
لكن هذه كانت فقط غالبية الحالات.
خزن الغو الخالد، اختفت هالة غو هروب السيف على الفور.
كلما كان أسرع ، قل الوقت الذي كان على إرادة السماء أن تؤثر فيه على أشكال الحياة الأخرى وخلق مواقف للتعامل معه.
في معظم الحالات ، يتم اتخاذ القرارات في لحظة.
حريش التنين كان مرتبكًا ، لكن تركيزه كان لا يزال عليه. بعد كل شيء ، في حياته الطويلة في الصيد ، واجه العديد من الفرائس التي يمكن أن تخفي هالتها.
قام فانغ يوان بتنشيط هروب السيف مرة أخرى ، وحلّق في السماء ، وغادر.
لأن معظم الحركات القاتلة الخالدة ستسرب منها هالة قوية ، سوف يلفت الانتباه إليه.
عاش بعض الغو الخالد البري في وحوش مقفرة ونباتات مقفرة ، تمتص مغذياتها ، وتعيش في تعايش بينما تعاملها كغذاء.
اهتز جسد فانغ يوان ، كما ظهرت شخصيات لا حصر لها.
الفصل 1086: السرعة!
تقارب مسار الاستعباد والقوة ، حركة قاتلة خالدة – الذات اللامعدودة !
الفصل 1086: السرعة!
“إرادة السماء لا يمكن أن تتصرف بشكل عرضي ، يمكنها فقط مهاجمتي مباشرة أثناء الكوارث والمحن. في العادة ، يمكن لإرادة السماء فقط هندسة المواقف والظروف لقتلي “.
في المعاملات السابقة ، حصل فانغ يوان على العديد من غو مسار القوة الخالد ، وعادت أقوى طريقة له في ذلك الوقت!
لذلك ، أكد فانغ يوان على السرعة.
على الرغم من أنه لم يكن لديه الغو الخالد تطهير الروح ، استخدم فانغ يوان غو فان آخر ليحل محله. سقطت قوة الذات اللامعدودة ، ولكن في هذه اللحظة ، كان ذلك مفيدًا جدًا في إرباك أعدائه.
طار عدد لا يحصى من فانغ يوان حول المكان ، مثل مجموعة من الأسماك تسبح في البحر ، منتشرة حولها بعد مواجهة حوت ضخم.
قام بتنشيط الغو الخالد هر السيف.
طار عدد لا يحصى من فانغ يوان حول المكان ، مثل مجموعة من الأسماك تسبح في البحر ، منتشرة حولها بعد مواجهة حوت ضخم.
أثناء الزراعة في أرض لانغ يا المباركة ، كان فانغ يوان يمارس حركاته القاتلة في مسار الدم ومسار القوة.
كان حريش التنين مرتبكًا أكثر الآن ، وانخفضت سرعته للحظة.
كان لدى أسياد الغو الخالدين إمكانية الوصول إلى معظم الأساليب الفانية ، ويمكنهم التعامل مع العديد من المواقف.
بعد ذلك ، هاجم جسده الطويل مثل السوط.
في الأصل ، عند استخدام سيل الدم ، سيظهر المئات من الغو فاني حول فانغ يوان ، وهم يطيرون في دائرة كبيرة.
كان الحصان المجنح يهرب من أجل حياته ، وسيبذل قصارى جهده لسحق كل العقبات التي تنتظره.
بوم بوم بوم.
تم تدمير أشباح مسار القوة التي لا حصر لها من فانغ يوان.
امتد درب دموي طويل ، لكنه أخفته الغيوم الكثيفة ، ولم يكن من الممكن رؤيته من الخارج.
بعد بضع دقائق ، كان فانغ يوان قد غادر بالفعل سهل فيل التنين.
سحق الحصان المجنح ذو الأجنحة الستة أيضًا العديد من أشباح فانغ يوان حيث هرب بسرعة.
الرتبة السابعة من الغو الخالد هروب السيف !
رأى حريش التنين أن الحصان المجنح كان يهرب ، وانصب اهتمامه عليه مرة أخرى.
كان رد فعل فانغ يوان بسرعة البرق.
هرب الاثنان وتطاردا ، وخرجا بسرعة من رؤية فانغ يوان.
ترك فانغ يوان بخفة نفسًا من الهواء.
أثناء الرحلة من الحدود الجنوبية إلى السهول الشمالية ، لم يكن فانغ يوان يعرف ذلك ، كما كان يفتقر إلى أساليب الحركة ، خاصة في البداية ، فقد أعطت إرادة السماء الكثير من الوقت لإعداد الأشياء.
ترك فانغ يوان بخفة نفسًا من الهواء.
نزل جسده الحقيقي.
طار فانغ يوان إلى الأمام مثل السيف.
الفصل 1086: السرعة!
مع فكرة ، تبدد عدد لا يحصى من أشباح فانغ يوان مرة واحدة.
نزل مثل حاكم بهالة مهيبة ، كان باقي الغو الفاني مساعدين ، مما خلق الحركة القاتلة الخالدة التي كان فانغ يوان ينشطها – سيل الدم.
عاش بعض الغو الخالد البري في وحوش مقفرة ونباتات مقفرة ، تمتص مغذياتها ، وتعيش في تعايش بينما تعاملها كغذاء.
نقل!
كان فانغ يوان يطير إلى الأمام مباشرة ، ظهر هذا الزوج أمامه مباشرة ، وسد طريقه.
قام فانغ يوان بتنشيط هروب السيف مرة أخرى ، وحلّق في السماء ، وغادر.
خارج الطبقة السحابية ، توقف فانغ يوان عن استخدام سيل الدم.
