الفصل ثلاث مائة وثمانية: أريد أن أذهب لإلقاء نظرة.
الفصل ثلاث مائة وثمانية: أريد أن أذهب لإلقاء نظرة.
“ثم ماذا تقترح أن نفعل؟”
ما نوع الدور الذي لعبه الطبيب في هذا الاختفاء؟ إذا كان الطبيب تشن عضوًا في مجتمع قصص الأشباح ، فلماذا جاء الوحش النحيف في رسم فان يو من خارج النافذة وليس من ظهر الطبيب تشن؟
“بما أنه كان لا يزال أمامه وقت للرسم ، فإن هذا يعني أن كليهما لم يصب بأذى. ربما غادروا من تلقاء أنفسهم لأنهم شعروا بالخطر القادم”. لم يعامل تشن غي أبدًا فان يو وجيانغ لينغ كطفلين عاديين.
“قبل أن يصبحوا أيتاما ، كان لديهم منزل خاص بهم.” عندما رأى هذه الكلمات ، أول ما دخل في عقل تشن غي كان قرية لين غوان ؛ كان هذا هو المكان الذي نشأت فيه جيانغ لينغ. “اطلع الوضع هنا للكابتن يان ؛ الليلة ، ربما سنتجه إلى مكان بعيد”.
“مختطف طفل؟” مضيفهم كان مزارعًا صادقًا.
“الى ماذا تنظرين؟” تجولت الممثلة “العجوز وي” والممرضة. رأوا الكتابة على الورقة. “العودة إلى المنزل؟ ماذا يعني ذلك؟”
“لا ، نادرا ما يأتي الناس إلى هذا المكان بعد الآن.” عندما كانوا يتحدثون ، نظر تشن غي حول الغرفة. كان هناك ضريح صغير ، وفوقه كانت صورة بالأبيض والأسود لمرأة عجوز. بخلاف ذلك ، كان المكان كمنزل مزارع عادي.
“قبل أن يصبحوا أيتاما ، كان لديهم منزل خاص بهم.” عندما رأى هذه الكلمات ، أول ما دخل في عقل تشن غي كان قرية لين غوان ؛ كان هذا هو المكان الذي نشأت فيه جيانغ لينغ. “اطلع الوضع هنا للكابتن يان ؛ الليلة ، ربما سنتجه إلى مكان بعيد”.
“حسنا.”
إستدار وجه العجوز وي بفضول عندما رأى تشن غي يدخل السيارة بحقيبة كبيرة. لقد اعتقد أن تشن غي قد بالغ في رد فعله. فبعد كل شيء ، من وجهة نظر الشخص العادي ، وبين البحث عن الأطفال المفقودين ومجموعة من القتلة يتجولون وهم ينزعون عيون الناس ، من الواضح أن الأخير كان أكثر خطورة.
“حسنا.”
خدش رأسه. “ما هذا؟ هل هذا رف بجانب المنزل؟”
تحول تشن غي للنظر في الرسم الرابع الذي كان في القاع. لقد كان منزلًا مكسورًا مرسومًا باللون الأسود ، وكان هناك شيء يشبه التابوت وهو يميل على جداره الأيسر. ‘الصورة الثالثة لهم وهم يدخلون الباب ، وهذه الصورة الأخيرة هي منزل. فان يو يحاول أن يقول لي موقع الباب؟’
“انظر إلى هذا الرسم ، هل هذه القرية لديها شيء مشابه؟” وضع تشن غي رسم فان يو أمام المزارع.
لقد طوى الرسم الأخير ووضعت في جيبه. بناءً على تكهناته ، يجب أن يكون “الباب” الذي دخل إليه فان يو وجيانغ لينغ مختبئا داخل هذا المنزل القديم مع تابوت. ‘آخر مرة دخلت قرية لين غوان ، لم أر أي شخص يضع التابوت خارج بابه. يجب أن يشير المنزل في لوحة فان يو إلى قرية التوابيت داخل الجبال.’
الفصل ثلاث مائة وثمانية: أريد أن أذهب لإلقاء نظرة.
عندما قال تشن غي قرية التوابيت ، إرتجفت عيون الفلاح ، وأمسك بالماء لإخفاء ذعره. “لماذا تسأل ذلك؟ لقد تم لعن المكان بأكمله بوباء. أولئك الذين لم يمتوا هربوا. لا يجرؤ أي من القرويين هنا على رفع هذا الاسم خشية أن نلعنا نحن أيضًا”.
كان الناس قد اختفوا ، وكانت الطريقة الوحيدة لتوضيح هذه التكهنات هي الذهاب إلى قرية التوابيت شخصيًا. اخذ تشن غي نفسا عميقا. ‘يجب أن أجدهم في أسرع وقت ممكن. بعد دخول الباب ، سيكون من الصعب عليهم المغادرة!’
“أيها السيد تشن ، هل تعتقد أن أي شيء سيحدث لجيانغ لينغ وفان يو؟” سألت الممرضة بقلق. نظر تشن غي إلى الممرضة ووضع الرسومات للأسفل. كان هناك سؤال آخر يحتاج إلى الإجابة.
“مختطف طفل؟” مضيفهم كان مزارعًا صادقًا.
…
لم تظهر أي من الرسومات الأربعة لفان يو الطبيب تشن!
“سأطرح عليك سؤالًا آخر ، هل تعرف قرية التوابيت داخل الجبل؟”
على غرار زيارته الأخيرة ، لم يتمكن تشن غي من رؤية شخص حي آخر داخل القرية.
ما نوع الدور الذي لعبه الطبيب في هذا الاختفاء؟ إذا كان الطبيب تشن عضوًا في مجتمع قصص الأشباح ، فلماذا جاء الوحش النحيف في رسم فان يو من خارج النافذة وليس من ظهر الطبيب تشن؟
بناءً على فهم تشن غي لمجتمع قصص الأشباح ، بعد أن تمزق الشبح الذي يمتلك شخصًا ما ، فإن الإنسان سيعاني من الألم العقلي والإغماء ، ولكن لم يتم العثور على الطبيب تشن في مكان الحادث.
‘الرجل ليس بسيطا. يجب أن أكون حذرا.’
الفصل ثلاث مائة وثمانية: أريد أن أذهب لإلقاء نظرة.
بعد مواساة الممرضة ، غادر تشن غي والعجوز وي دار الأطفال في جيوجيانغ. “لقد أبلغت بالفعل بما حدث هنا للكابتن يان ، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟”
“إنتظارني!” أوقف العجوز وي السيارة ، وعندما نظر إلى الخارج ، كان تشن غي قد اختفى بالفعل. قام تشن غي بإخراج رسم فان يو وقارنه بالمباني داخل القرية.
“العودة إلى منتزه القرن الجديد أولاً ، أحتاج إلى الحصول على بعض الأدوات”. فقد المجتمع ثلاثة أرباع أعضائه خلال أسبوع ؛ لقد أُجبروا على تسريع الأمر ، لذلك بطبيعة الحال ، لن يكون تشن غي مهملًا. لم يسأل العجوز وي تشن غي. الترتيب الذي تلقاه من الكابتن يان كان فقط لحماية تشن غي.
إستدار وجه العجوز وي بفضول عندما رأى تشن غي يدخل السيارة بحقيبة كبيرة. لقد اعتقد أن تشن غي قد بالغ في رد فعله. فبعد كل شيء ، من وجهة نظر الشخص العادي ، وبين البحث عن الأطفال المفقودين ومجموعة من القتلة يتجولون وهم ينزعون عيون الناس ، من الواضح أن الأخير كان أكثر خطورة.
عندما وصلوا إلى منتزه القرن الجديد ، هرع تشن غي إلى امنزل المسكون للإمساك بالمطرقة والمسجل و روح القلم و تشاوتشاو. ثم أخذ القصة المصورة من أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، ودعا الصبي مع الرائحة الكريهة والطالب المشنوق للانضمام إليه.
‘إذا كانت زانغ يا هنا ، فإن الأمور لن تكون مزعجةً لهذه الدرجة’
نظر تشن غي إلى حقيبة الظهر المنتفخة وتنهد. “ما زلت لا أشعر بالأمان!”
“العودة إلى منتزه القرن الجديد أولاً ، أحتاج إلى الحصول على بعض الأدوات”. فقد المجتمع ثلاثة أرباع أعضائه خلال أسبوع ؛ لقد أُجبروا على تسريع الأمر ، لذلك بطبيعة الحال ، لن يكون تشن غي مهملًا. لم يسأل العجوز وي تشن غي. الترتيب الذي تلقاه من الكابتن يان كان فقط لحماية تشن غي.
لقد كان ينظر إلى القطة البيضاء التي كانت موضوعة على الطاولة وهي تعض ذيلها. فكر في ذلك والتقط القطة. “هناك قول في الريف بأن الأشباح يخافون من القطط.”
“مختطف طفل؟” مضيفهم كان مزارعًا صادقًا.
عندما نظرت إليه القطة البيضاء بحيرة ، وضعها تشن غي في حقيبة أخرى. “بعد أن أطعمتك لهذه الفترة الطويلة ، سأعتمد عليك الليلة”.
“قبل أن يصبحوا أيتاما ، كان لديهم منزل خاص بهم.” عندما رأى هذه الكلمات ، أول ما دخل في عقل تشن غي كان قرية لين غوان ؛ كان هذا هو المكان الذي نشأت فيه جيانغ لينغ. “اطلع الوضع هنا للكابتن يان ؛ الليلة ، ربما سنتجه إلى مكان بعيد”.
قبل أن تستجيب القطة ، هرع تشن غي من المنزل المسكون حاملا حقيبتين كبيرتين.
على غرار زيارته الأخيرة ، لم يتمكن تشن غي من رؤية شخص حي آخر داخل القرية.
داخل السيارة ، فتح تشن غي حقيبة للقطة للتنفس. “أيها العجوز وى ، ابدأ السيارة. اليوم ، سنذهب إلى قرية لين غوان على حافة الجبل.”
في الساعة 10 مساء ، وصلوا في النهاية إلى قرية لين غوان. عندما توقفت السيارة ، قفز تشن غي من السيارة وسار في القرية مع القطة البيضاء خلفه.
“إنتظارني!” أوقف العجوز وي السيارة ، وعندما نظر إلى الخارج ، كان تشن غي قد اختفى بالفعل. قام تشن غي بإخراج رسم فان يو وقارنه بالمباني داخل القرية.
إستدار وجه العجوز وي بفضول عندما رأى تشن غي يدخل السيارة بحقيبة كبيرة. لقد اعتقد أن تشن غي قد بالغ في رد فعله. فبعد كل شيء ، من وجهة نظر الشخص العادي ، وبين البحث عن الأطفال المفقودين ومجموعة من القتلة يتجولون وهم ينزعون عيون الناس ، من الواضح أن الأخير كان أكثر خطورة.
لم تظهر أي من الرسومات الأربعة لفان يو الطبيب تشن!
“قطتي يمكن أن تحمينا من اللعنات”.
“ما الذي تحمله؟ لماذا أسمع قطة تموء؟” بدأ العجوز وي السيارة. لقد كان في نفس فريق الكابتن يان في قضية التسمم ، لذلك كان يعرف موقع القرية.
ما نوع الدور الذي لعبه الطبيب في هذا الاختفاء؟ إذا كان الطبيب تشن عضوًا في مجتمع قصص الأشباح ، فلماذا جاء الوحش النحيف في رسم فان يو من خارج النافذة وليس من ظهر الطبيب تشن؟
“قطتي يمكن أن تحمينا من اللعنات”.
“يبدو أنك تعرف عن القرية. هل تعرف أين هي؟” تحدث تشن غي بهدوء ، لكن نظرته كانت مخيفة. “أريد أن أذهب لإلقاء نظرة.”
بناءً على فهم تشن غي لمجتمع قصص الأشباح ، بعد أن تمزق الشبح الذي يمتلك شخصًا ما ، فإن الإنسان سيعاني من الألم العقلي والإغماء ، ولكن لم يتم العثور على الطبيب تشن في مكان الحادث.
“أيا كان ما تقوله.”
لقد طوى الرسم الأخير ووضعت في جيبه. بناءً على تكهناته ، يجب أن يكون “الباب” الذي دخل إليه فان يو وجيانغ لينغ مختبئا داخل هذا المنزل القديم مع تابوت. ‘آخر مرة دخلت قرية لين غوان ، لم أر أي شخص يضع التابوت خارج بابه. يجب أن يشير المنزل في لوحة فان يو إلى قرية التوابيت داخل الجبال.’
…
“ما الذي تحمله؟ لماذا أسمع قطة تموء؟” بدأ العجوز وي السيارة. لقد كان في نفس فريق الكابتن يان في قضية التسمم ، لذلك كان يعرف موقع القرية.
في الساعة 10 مساء ، وصلوا في النهاية إلى قرية لين غوان. عندما توقفت السيارة ، قفز تشن غي من السيارة وسار في القرية مع القطة البيضاء خلفه.
خدش رأسه. “ما هذا؟ هل هذا رف بجانب المنزل؟”
“هل رأيت رجلاً متوسط العمر في حوالي الثلاثين يقود طفلين إلى قرية لين غوان اليوم؟” طلب العجوز وي مباشرة.
“إنتظارني!” أوقف العجوز وي السيارة ، وعندما نظر إلى الخارج ، كان تشن غي قد اختفى بالفعل. قام تشن غي بإخراج رسم فان يو وقارنه بالمباني داخل القرية.
لقد أصبحت العاشرة توا ، لكن القرية مظلمة تمامًا بالفعل.’
كان هناك طريق يؤدي إلى قرية لين غوان ، ولكنه كان مشروعًا متوقفًا. انتهى عند مدخل القرية. تم التخلي عن المباني المحيطة ، وتم إغلاق جميع المنازل.
لم تظهر أي من الرسومات الأربعة لفان يو الطبيب تشن!
لقد أصبحت العاشرة توا ، لكن القرية مظلمة تمامًا بالفعل.’
على غرار زيارته الأخيرة ، لم يتمكن تشن غي من رؤية شخص حي آخر داخل القرية.
“انظر إلى هذا الرسم ، هل هذه القرية لديها شيء مشابه؟” وضع تشن غي رسم فان يو أمام المزارع.
لم تظهر أي من الرسومات الأربعة لفان يو الطبيب تشن!
“لا تتجول هكذا ، فأنت ستتسبب في سوء فهم لا لزوم له.” أخيرًا ، قام العجوز وي باللحاق ىتشن غي وهرع بسرعة لجره إلى خارج القرية.
خدش رأسه. “ما هذا؟ هل هذا رف بجانب المنزل؟”
بناءً على فهم تشن غي لمجتمع قصص الأشباح ، بعد أن تمزق الشبح الذي يمتلك شخصًا ما ، فإن الإنسان سيعاني من الألم العقلي والإغماء ، ولكن لم يتم العثور على الطبيب تشن في مكان الحادث.
“ثم ماذا تقترح أن نفعل؟”
“ما الذي تحمله؟ لماذا أسمع قطة تموء؟” بدأ العجوز وي السيارة. لقد كان في نفس فريق الكابتن يان في قضية التسمم ، لذلك كان يعرف موقع القرية.
“ماذا عن العثور على شخص ما لنسأله؟” طرق العجوز وي أحد الأبواب. في البداية ، كان للرجل موقف سيئ ، ولكن بعد أن أظهر العجوز وي شارته ، فتح القروي الباب بطاعة ورحب بهم.
“ثم ماذا تقترح أن نفعل؟”
“هل رأيت رجلاً متوسط العمر في حوالي الثلاثين يقود طفلين إلى قرية لين غوان اليوم؟” طلب العجوز وي مباشرة.
“مختطف طفل؟” مضيفهم كان مزارعًا صادقًا.
عندما نظرت إليه القطة البيضاء بحيرة ، وضعها تشن غي في حقيبة أخرى. “بعد أن أطعمتك لهذه الفترة الطويلة ، سأعتمد عليك الليلة”.
“فقط أجب عن السؤال.”
عندما نظرت إليه القطة البيضاء بحيرة ، وضعها تشن غي في حقيبة أخرى. “بعد أن أطعمتك لهذه الفترة الطويلة ، سأعتمد عليك الليلة”.
“لا ، نادرا ما يأتي الناس إلى هذا المكان بعد الآن.” عندما كانوا يتحدثون ، نظر تشن غي حول الغرفة. كان هناك ضريح صغير ، وفوقه كانت صورة بالأبيض والأسود لمرأة عجوز. بخلاف ذلك ، كان المكان كمنزل مزارع عادي.
“انظر إلى هذا الرسم ، هل هذه القرية لديها شيء مشابه؟” وضع تشن غي رسم فان يو أمام المزارع.
عندما وصلوا إلى منتزه القرن الجديد ، هرع تشن غي إلى امنزل المسكون للإمساك بالمطرقة والمسجل و روح القلم و تشاوتشاو. ثم أخذ القصة المصورة من أكاديمية غربي جيوجيانغ الخاصة ، ودعا الصبي مع الرائحة الكريهة والطالب المشنوق للانضمام إليه.
خدش رأسه. “ما هذا؟ هل هذا رف بجانب المنزل؟”
‘إذا كانت زانغ يا هنا ، فإن الأمور لن تكون مزعجةً لهذه الدرجة’
“هذا تابوت”. قال تشن غي وهذا تسبب في اصمت الآخرين.
“من سيترك نعشًا عند الباب. ليس لدينا هذا هنا.” إختلس المزارع نظرة على تشن غي. لسبب ما ، شعر بالخوف من الرجل.
لقد طوى الرسم الأخير ووضعت في جيبه. بناءً على تكهناته ، يجب أن يكون “الباب” الذي دخل إليه فان يو وجيانغ لينغ مختبئا داخل هذا المنزل القديم مع تابوت. ‘آخر مرة دخلت قرية لين غوان ، لم أر أي شخص يضع التابوت خارج بابه. يجب أن يشير المنزل في لوحة فان يو إلى قرية التوابيت داخل الجبال.’
“سأطرح عليك سؤالًا آخر ، هل تعرف قرية التوابيت داخل الجبل؟”
“إنتظارني!” أوقف العجوز وي السيارة ، وعندما نظر إلى الخارج ، كان تشن غي قد اختفى بالفعل. قام تشن غي بإخراج رسم فان يو وقارنه بالمباني داخل القرية.
عندما قال تشن غي قرية التوابيت ، إرتجفت عيون الفلاح ، وأمسك بالماء لإخفاء ذعره. “لماذا تسأل ذلك؟ لقد تم لعن المكان بأكمله بوباء. أولئك الذين لم يمتوا هربوا. لا يجرؤ أي من القرويين هنا على رفع هذا الاسم خشية أن نلعنا نحن أيضًا”.
لقد أصبحت العاشرة توا ، لكن القرية مظلمة تمامًا بالفعل.’
“يبدو أنك تعرف عن القرية. هل تعرف أين هي؟” تحدث تشن غي بهدوء ، لكن نظرته كانت مخيفة. “أريد أن أذهب لإلقاء نظرة.”
“الى ماذا تنظرين؟” تجولت الممثلة “العجوز وي” والممرضة. رأوا الكتابة على الورقة. “العودة إلى المنزل؟ ماذا يعني ذلك؟”
