Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-383

الفصل ثلاث مائة وثلاثة وثمانون: أنا لست شخصا سيئًا.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ثلاث مائة وثلاثة وثمانون: أنا لست شخصا سيئًا.

الفصل ثلاث مائة وثلاثة وثمانون: أنا لست شخصا سيئًا.

 

 

لقد كان هناك ظل يحمل مطرقة ذات مظهر مخيف يقف في الممر المظلم الذي بدا وكأنه يؤدي إلى الجحيم مباشرةً. لقد أغلق الرجل السبيل الوحيد للخروج – لقد كان تجسد اليأس نفسه. ما يين لم تكن لديها الكثير من الطاقة في جسمها. تباطأت خطواتها ، واختفى اللون من عينيها وهي تنظر أسفل الممر بعجز. مقارنةً بهذا الرجل الذي حمل سلاح القتل ، كان من الواضح أن الشيء الغريب الذي انزلق على الأرض خلفها كان أسهل في التعامل معه.

 

 

 

لم تجرؤ على المضي قدمًا. ضعفت ساقيها ، واستنزف الخوف الطاقة من جسدها.

الفصل ثلاث مائة وثلاثة وثمانون: أنا لست شخصا سيئًا.

 

 

“ماذا علينا ان نفعل؟” سألت ما يين رأي ليو شيان شيان. في هذه اللحظة ، كان لديهم بعضهم البعض فقط.

تشن غي…. تلك الفقرة الأخيرة ليست الطريقة الصحيحة لمواساة شخص ما وجعله يصدقك???

 

تردد صوت خطى أسفل الرواق. بشبح أحمر وراءه ، ركض تشن غي إلى الفتيات مع المطرقة. “لا تخافوا! أنا هنا لإنقاذكم!”

“الممر تحت الأرض معقد ويتصل بالعديد من المخابر في الجانب الغربي من الحرم الجامعي. أيجب أن نركض للخلف فقط؟ إذا كنا محظوظين ، فقد نجد طريق الخروج ، لكن من المرجح أكثر أن نحاصر في داخل الأنفاق “. عضت ليو شيان شيان على شفتيها واتخذت القرار الثاني. “الخيار الآخر هو الاندفاع إلى الأمام. إذا حاول الرجل أن يهاجمك ، فأرميني عليه. سأبذل قصارى جهدي لإيقافه ، وأنت ستجرين بأسرع ما يمكنك للذهاب لإيجاد المعلم والأمان. “

 

 

“على الرغم من أنه سيستغرق وقتًا طويلاً لاكتشاف أي شخص لجثثكم وهناك ما يكفي من الوقت للتعامل مع الأدلة وغيرها ، فلا تقلقا ، لن أفعل شيئًا من هذا القبيل”. أمسك تشن غي المطرقة بكلتا يديه. “في الواقع ، ليس لدي سوى بعض الأسئلة لأطرحها عليكم. آمل أن تتمكنوا من الإجابة بصدق”.

“لا ، لن أفعل ذلك.”

 

 

 

“كاحلي مُلتوٍ ، لذا لا يمكنني الركض. إما ذلك ، أو كلانا سيموت هنا!” كانت عناوين الصحف المختلفة التي أوضحت كيف تم العثور على فتاة شابة ميتة في حرمها الجامعي أومضت عبر ذهنها ، وعلى الرغم من أنها حاولت منعها ، إلا أن الدموع استمرت في السقوط.

 

 

 

“نموت هنا …” تم تذكير ما يين باللوحات القليلة التي شاهدتها داخل الخزانة. جعلتها اللوحات تشعر بالخوف والرعب. أومئت ما يين بينما اتخذت هذا القرار المؤلم. “سأجري في أعلى سرعتي وأجد شخصًا ليأتي ليخلصك.”

~~~~~

 

لم تجرؤ على المضي قدمًا. ضعفت ساقيها ، واستنزف الخوف الطاقة من جسدها.

“سوف انتظرك.” عندما انتهوا من مناقشتهم ، كانت الوحوش تلحق بهم. الرجل الذي سد الممر كان قد لاحظهم كذلك. دار سلاح القتل الذي يبلغ طوله نصف متر في الهواء ، وسار الرجل نحوهما.

 

 

اقتربت منهم الخطى في ثوانٍ معدودة. لم يظهر الألم والهجوم المتخيلان ، لكن عندما توقفت الخطوات بجانبهما ، لم يكن بإمكانهما إلا الصراخ. حتى بعد صراخهم ، لم يظهر الألم. تماماً عندما ظنوا أنها ستكون لعبة قاسية بين القط والفئر ، لقد فتحوا أعينهم ليدركوا أن الرجل قد ذهب بعيدا بالفعل.

كانت رائحة الدم تتسلل عبر الممر تحت الأرضي ، وكان هناك ظل أحمر يتلألأ بجانب الرجل. ما يين وليو شيان شيان حوصروا من التهديدات القادمة من الطرفين. تحركت الفتاتان نحو الرجل كما كان مخططًا لهما ، لكنهما اتخذتا عدة خطوات فقط عندما لم تعد ما يين قادرة على الحركة ، وعلى ظهرها ، كانت ليو شيان شيان شاحبة مثل الورقة.

لم تجرؤ على المضي قدمًا. ضعفت ساقيها ، واستنزف الخوف الطاقة من جسدها.

 

إذا ما واصلت مطاردتهم ، فقد أفعل المهمة التجريبية للمشرحة التحت أرضية عن طريق الخطئ. بما أن زانغ يا لم تستيقظ ، من الأفضل أن أكون أكثر حذراً.’

بدا أن أوعية دموية كانت تزحف على الرجل الذي أمامهم ، وربما بسبب الخوف ، سمعت ما يين وليو شيان شيان صوت الدم يقطر في آذانهما. ذلك أدخل تغييرات على خطتهم. غريزة ما يين الجسدية أخبرتها أن تبطئ ، وأعطاها دماغها إشارة لتخبرها أن تبتعد عن الرجل. امتلأ قلب ليو شيان شيان بالأسف. عندما كانت تواجه الموت حقًا ، اكتشفت كم كانت جبانة. بالدموع تسقط على خديها ، أمسكت أكتاف ما يين. “هل نحاول التعمق في المشرحة تحت الأرض؟ ربما قد نتمكن من العثور على مخارج أخرى؟”

“لا ، لن أفعل ذلك.”

 

وضع تشن غي المطرقة بعيداً وواصل السير للخلف. هزت الفتاتان بعنف عندما رأوه في طريقه. أرادوا الجري لكنهم لم يستطيعوا. مسترجعًا تشو يين للشريط ، وقف تشن غي في الممر ابمظلم، حتى لا ترى الفتيات وجهه بوضوح. “لا تخافوا ، أنا هنا لإنقاذكم.”

قبل أن تتمكن ما يين من الإجابة ، زادت سرعة الرجل فجأة. صرخت ، وقبل أن تتخذ قرارها ، حملتها ساقيها بعيدًا عن الرجل. لقد كان الأمر مخيفا جدا!

تكثفت رائحة الدم. أصبحت الأوعية الدموية التي تسللت على الجدار أكثر عددًا مع اقتراب ظل اليأس منها. أغلقت ما يين عينيها. لم تكن ترغب في مشاهدة موتها.

 

 

بالعودة أسفل المنعطف ، كان هناك العديد من الوحوش التي تشبه الثعابين أو الأسماك في الممر. كانوا سعداء للغاية عندما رأوا ما يين وليو شيان شيان يعودان برغبتهما ، لكن ابتسامتهم سرعان ما اختفت. طغت رائحة الدم في الممر على رائحة الفورمالين ، وتسللت الأوعية الدموية على طول الجدار كشبكة العنكبوت.

 

 

وضع تشن غي المطرقة بعيداً وواصل السير للخلف. هزت الفتاتان بعنف عندما رأوه في طريقه. أرادوا الجري لكنهم لم يستطيعوا. مسترجعًا تشو يين للشريط ، وقف تشن غي في الممر ابمظلم، حتى لا ترى الفتيات وجهه بوضوح. “لا تخافوا ، أنا هنا لإنقاذكم.”

‘ما كانت تلك الأشياء؟’

اقتربت منهم الخطى في ثوانٍ معدودة. لم يظهر الألم والهجوم المتخيلان ، لكن عندما توقفت الخطوات بجانبهما ، لم يكن بإمكانهما إلا الصراخ. حتى بعد صراخهم ، لم يظهر الألم. تماماً عندما ظنوا أنها ستكون لعبة قاسية بين القط والفئر ، لقد فتحوا أعينهم ليدركوا أن الرجل قد ذهب بعيدا بالفعل.

 

 

تردد صوت خطى أسفل الرواق. بشبح أحمر وراءه ، ركض تشن غي إلى الفتيات مع المطرقة. “لا تخافوا! أنا هنا لإنقاذكم!”

كانت رائحة الدم تتسلل عبر الممر تحت الأرضي ، وكان هناك ظل أحمر يتلألأ بجانب الرجل. ما يين وليو شيان شيان حوصروا من التهديدات القادمة من الطرفين. تحركت الفتاتان نحو الرجل كما كان مخططًا لهما ، لكنهما اتخذتا عدة خطوات فقط عندما لم تعد ما يين قادرة على الحركة ، وعلى ظهرها ، كانت ليو شيان شيان شاحبة مثل الورقة.

 

 

ومع ذلك ، لم يتوقف أحد لأنه قال ذلك. بما في ذلك الوحوش ، ركض الجميع أعمق أسفل الممر. عند النظر إلى ليو شيان شيان وما يين الهاربتان بجانب الوحوش أسفل الممر ، ارتفت شفاه تشن غي. “ما معنى هذا؟”

اقتربت منهم الخطى في ثوانٍ معدودة. لم يظهر الألم والهجوم المتخيلان ، لكن عندما توقفت الخطوات بجانبهما ، لم يكن بإمكانهما إلا الصراخ. حتى بعد صراخهم ، لم يظهر الألم. تماماً عندما ظنوا أنها ستكون لعبة قاسية بين القط والفئر ، لقد فتحوا أعينهم ليدركوا أن الرجل قد ذهب بعيدا بالفعل.

 

 

سوف تصبح الممرات أكثر تتقاطعا أسفل الخط. خوفا من أن يين ما ويان شيان شيان قد تضيعان في الأنفاق ، لقد زاد سرعته مرة أخرى. “توقفوا عن الركض!”

لم تجرؤ على المضي قدمًا. ضعفت ساقيها ، واستنزف الخوف الطاقة من جسدها.

 

“الممر تحت الأرض معقد ويتصل بالعديد من المخابر في الجانب الغربي من الحرم الجامعي. أيجب أن نركض للخلف فقط؟ إذا كنا محظوظين ، فقد نجد طريق الخروج ، لكن من المرجح أكثر أن نحاصر في داخل الأنفاق “. عضت ليو شيان شيان على شفتيها واتخذت القرار الثاني. “الخيار الآخر هو الاندفاع إلى الأمام. إذا حاول الرجل أن يهاجمك ، فأرميني عليه. سأبذل قصارى جهدي لإيقافه ، وأنت ستجرين بأسرع ما يمكنك للذهاب لإيجاد المعلم والأمان. “

كانت ما يين تحمل ليو شيان شيان ، لذلك استنفدت طاقتها بعد مسافة قصيرة من الركض. لاحظت الرجل الذي يلاحقهم ، عانت من حالة من اليأس الشديد لأول مرة في حياتها. لقد كان الأمر تماما كما كان موضح في تلك اللوحة. مدت اليد المتعفنة للسماء ، لكنها لم تستطع لمسها أبدًا.

كانت ما يين تحمل ليو شيان شيان ، لذلك استنفدت طاقتها بعد مسافة قصيرة من الركض. لاحظت الرجل الذي يلاحقهم ، عانت من حالة من اليأس الشديد لأول مرة في حياتها. لقد كان الأمر تماما كما كان موضح في تلك اللوحة. مدت اليد المتعفنة للسماء ، لكنها لم تستطع لمسها أبدًا.

 

 

“شيان شيان ، لا أستطيع الركض بعد الآن.” لم تكن ما يين تعرف نوع اللهجة التي إستخدمتها عندما قالت تلك الجملة. التفت للنظر إلى ليو شيان شيان ، التي كانت تبكي. لقد قبضت بقبضاتها أثناء محاولتها محاربة الرجل الذي يقف خلفها ، لكن عندما استدارت وقابلت نظرته ، فهمت مدى هشاشتها أمام هذا الرجل. توقفت عن الحركة وكأنها استسلمت.

 

 

لقد لوح ذلك السلاح غير المعروف بين ذراعيه وركض أسفل الممر. بينما كانت الدموع المبللة في أعينهم ، شاهدت ما يين وليو شيان شيان تشن غي يهرب بعيدا عنهما ، وشعرتا أنهما قد أعطيتا فرصة ثانية في الحياة.

تكثفت رائحة الدم. أصبحت الأوعية الدموية التي تسللت على الجدار أكثر عددًا مع اقتراب ظل اليأس منها. أغلقت ما يين عينيها. لم تكن ترغب في مشاهدة موتها.

 

 

ما يين وليو شيان شيان لم يجرؤ على التحرك. في الواقع ، لقد أغمي على ليو شيان شيان تقريبا من الخوف.

اقتربت منهم الخطى في ثوانٍ معدودة. لم يظهر الألم والهجوم المتخيلان ، لكن عندما توقفت الخطوات بجانبهما ، لم يكن بإمكانهما إلا الصراخ. حتى بعد صراخهم ، لم يظهر الألم. تماماً عندما ظنوا أنها ستكون لعبة قاسية بين القط والفئر ، لقد فتحوا أعينهم ليدركوا أن الرجل قد ذهب بعيدا بالفعل.

 

 

“شيان شيان ، لا أستطيع الركض بعد الآن.” لم تكن ما يين تعرف نوع اللهجة التي إستخدمتها عندما قالت تلك الجملة. التفت للنظر إلى ليو شيان شيان ، التي كانت تبكي. لقد قبضت بقبضاتها أثناء محاولتها محاربة الرجل الذي يقف خلفها ، لكن عندما استدارت وقابلت نظرته ، فهمت مدى هشاشتها أمام هذا الرجل. توقفت عن الحركة وكأنها استسلمت.

لقد لوح ذلك السلاح غير المعروف بين ذراعيه وركض أسفل الممر. بينما كانت الدموع المبللة في أعينهم ، شاهدت ما يين وليو شيان شيان تشن غي يهرب بعيدا عنهما ، وشعرتا أنهما قد أعطيتا فرصة ثانية في الحياة.

تشن غي…. تلك الفقرة الأخيرة ليست الطريقة الصحيحة لمواساة شخص ما وجعله يصدقك???

 

 

“لنذهب!” لم يفقد الاثنان حساسيتهما تمامًا. لقد دعموا بعضهم بعضاً وتمايلوا أسفل الممر. كان تشن غي يطارد الوحوش المتراجعة عندما عاد إلى الوراء لرؤية الفتيات الهاربات. لقد تردد وقرر ترك الوحوش.

 

 

“الممر تحت الأرض معقد ويتصل بالعديد من المخابر في الجانب الغربي من الحرم الجامعي. أيجب أن نركض للخلف فقط؟ إذا كنا محظوظين ، فقد نجد طريق الخروج ، لكن من المرجح أكثر أن نحاصر في داخل الأنفاق “. عضت ليو شيان شيان على شفتيها واتخذت القرار الثاني. “الخيار الآخر هو الاندفاع إلى الأمام. إذا حاول الرجل أن يهاجمك ، فأرميني عليه. سأبذل قصارى جهدي لإيقافه ، وأنت ستجرين بأسرع ما يمكنك للذهاب لإيجاد المعلم والأمان. “

إذا ما واصلت مطاردتهم ، فقد أفعل المهمة التجريبية للمشرحة التحت أرضية عن طريق الخطئ. بما أن زانغ يا لم تستيقظ ، من الأفضل أن أكون أكثر حذراً.’

اقتربت منهم الخطى في ثوانٍ معدودة. لم يظهر الألم والهجوم المتخيلان ، لكن عندما توقفت الخطوات بجانبهما ، لم يكن بإمكانهما إلا الصراخ. حتى بعد صراخهم ، لم يظهر الألم. تماماً عندما ظنوا أنها ستكون لعبة قاسية بين القط والفئر ، لقد فتحوا أعينهم ليدركوا أن الرجل قد ذهب بعيدا بالفعل.

 

لقد لوح ذلك السلاح غير المعروف بين ذراعيه وركض أسفل الممر. بينما كانت الدموع المبللة في أعينهم ، شاهدت ما يين وليو شيان شيان تشن غي يهرب بعيدا عنهما ، وشعرتا أنهما قد أعطيتا فرصة ثانية في الحياة.

توقف تشن غي عن تتحرك. كان هناك سبب آخر لاتخاذ هذا القرار – الأنفاق تحت الأرض كانت معقدة ، لذلك كان غير مؤات للغاية له.

~~~~~

 

“لا ، لن أفعل ذلك.”

‘يبدو أنني بحاجة إلى بذل المزيد من الاستعدادات. على الأقل ، أحتاج إلى خريطة المشرحة السرية.’

“نموت هنا …” تم تذكير ما يين باللوحات القليلة التي شاهدتها داخل الخزانة. جعلتها اللوحات تشعر بالخوف والرعب. أومئت ما يين بينما اتخذت هذا القرار المؤلم. “سأجري في أعلى سرعتي وأجد شخصًا ليأتي ليخلصك.”

 

“لا ، لن أفعل ذلك.”

وضع تشن غي المطرقة بعيداً وواصل السير للخلف. هزت الفتاتان بعنف عندما رأوه في طريقه. أرادوا الجري لكنهم لم يستطيعوا. مسترجعًا تشو يين للشريط ، وقف تشن غي في الممر ابمظلم، حتى لا ترى الفتيات وجهه بوضوح. “لا تخافوا ، أنا هنا لإنقاذكم.”

كانت رائحة الدم تتسلل عبر الممر تحت الأرضي ، وكان هناك ظل أحمر يتلألأ بجانب الرجل. ما يين وليو شيان شيان حوصروا من التهديدات القادمة من الطرفين. تحركت الفتاتان نحو الرجل كما كان مخططًا لهما ، لكنهما اتخذتا عدة خطوات فقط عندما لم تعد ما يين قادرة على الحركة ، وعلى ظهرها ، كانت ليو شيان شيان شاحبة مثل الورقة.

 

“على الرغم من أنه سيستغرق وقتًا طويلاً لاكتشاف أي شخص لجثثكم وهناك ما يكفي من الوقت للتعامل مع الأدلة وغيرها ، فلا تقلقا ، لن أفعل شيئًا من هذا القبيل”. أمسك تشن غي المطرقة بكلتا يديه. “في الواقع ، ليس لدي سوى بعض الأسئلة لأطرحها عليكم. آمل أن تتمكنوا من الإجابة بصدق”.

لقد كان شخصًا ساطعًا ، ولكن نظرًا لأنه قضى الكثير من الوقت مع الأشباح ، فقد قدم عنصرًا متناقضًا لوجوده.

كانت رائحة الدم تتسلل عبر الممر تحت الأرضي ، وكان هناك ظل أحمر يتلألأ بجانب الرجل. ما يين وليو شيان شيان حوصروا من التهديدات القادمة من الطرفين. تحركت الفتاتان نحو الرجل كما كان مخططًا لهما ، لكنهما اتخذتا عدة خطوات فقط عندما لم تعد ما يين قادرة على الحركة ، وعلى ظهرها ، كانت ليو شيان شيان شاحبة مثل الورقة.

 

ما يين وليو شيان شيان لم يجرؤ على التحرك. في الواقع ، لقد أغمي على ليو شيان شيان تقريبا من الخوف.

“سوف انتظرك.” عندما انتهوا من مناقشتهم ، كانت الوحوش تلحق بهم. الرجل الذي سد الممر كان قد لاحظهم كذلك. دار سلاح القتل الذي يبلغ طوله نصف متر في الهواء ، وسار الرجل نحوهما.

 

“كاحلي مُلتوٍ ، لذا لا يمكنني الركض. إما ذلك ، أو كلانا سيموت هنا!” كانت عناوين الصحف المختلفة التي أوضحت كيف تم العثور على فتاة شابة ميتة في حرمها الجامعي أومضت عبر ذهنها ، وعلى الرغم من أنها حاولت منعها ، إلا أن الدموع استمرت في السقوط.

“على الرغم من أنه سيستغرق وقتًا طويلاً لاكتشاف أي شخص لجثثكم وهناك ما يكفي من الوقت للتعامل مع الأدلة وغيرها ، فلا تقلقا ، لن أفعل شيئًا من هذا القبيل”. أمسك تشن غي المطرقة بكلتا يديه. “في الواقع ، ليس لدي سوى بعض الأسئلة لأطرحها عليكم. آمل أن تتمكنوا من الإجابة بصدق”.

ومع ذلك ، لم يتوقف أحد لأنه قال ذلك. بما في ذلك الوحوش ، ركض الجميع أعمق أسفل الممر. عند النظر إلى ليو شيان شيان وما يين الهاربتان بجانب الوحوش أسفل الممر ، ارتفت شفاه تشن غي. “ما معنى هذا؟”

 

إذا ما واصلت مطاردتهم ، فقد أفعل المهمة التجريبية للمشرحة التحت أرضية عن طريق الخطئ. بما أن زانغ يا لم تستيقظ ، من الأفضل أن أكون أكثر حذراً.’

~~~~~

 

 

 

تشن غي…. تلك الفقرة الأخيرة ليست الطريقة الصحيحة لمواساة شخص ما وجعله يصدقك???

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط