Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-423

الفصل أربعمائة وثلاثة وعشرون: تفاحة.

الفصل أربعمائة وثلاثة وعشرون: تفاحة.

الفصل أربعمائة وثلاثة وعشرون: تفاحة.

 

 

حتى الآن ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن نوع الوحوش التي كانت مختبئة داخل المشرحة تحت الأرض. كانت المهمة قد بدأت للتو ، وكان لا يزال لديه العديد من الأماكن لاستكشافها. كانت الممرات البيضاء بها منحدرات ، وعندما وصل تشن غي إلى النهاية ، كان بالفعل في الطابق الثاني تحت الأرض أو المحيط الخارجي للمشرحة.

‘أيمكن أن يكون هو الشخص الذي ترك كلمات الدم هذه؟’

كانت المجمدات تعمل بشكل طبيعي ولديها إشعارات تقول أشياء مثل “يرجى عدم اللمس دون إذن”. الغرفة كانت صغيرة. مشى تشن غي حول الغرفة مع القطة ، ولم تظهر القطة استجابة واضحة. عند الخروج من المشرحة ، دخل تشن غي في المشارح الصغيرة القليلة الأخرى ، وكلهم كانوا بخير.

 

‘شيء ما قادم؟’

قرر تشن غي أن يسأل الشخص مباشرة. حمل المطرقة وأخرج المسجل من حقيبته. عندما ضغط على زر الطاقة ، اختفى الشخص أمامه فجأة. خطى تشن غي فقط صدت في الممر. إستدار عند المنعطف وتُركت جملة على الحائط الأبيض – ‘ستندم على هذا!’

لقد كان إنسانيًا وليس إنسانيًا – كان للشيء شكل إنساني ، لكن أطرافه الأربعة كانت ملتوية بزوايا مستحيلة. أثارت القطة البيضاء هديرًا ناعمًا ، وتحرك تشن غي ببطء على طول الجدار. مشى في صف المجمدات ولم تكن مغلقة. غطى هواء التبريد تشن غي ، وارتجف. ‘هل هذه المجمدات مليئة بالاجسام؟’

 

 

‘هل هذا تهديد؟’

 

 

 

لم يكن هناك شيء آخر على الحائط سوى الكتابة اليدوية القبيحة. وضع تشن غي ببطء المسجل بعيدا.

‘أيمكن أن يكون هو الشخص الذي ترك كلمات الدم هذه؟’

 

‘العلامات على الأرض تتوقف عند المشرحة المتوسطة الحجم. يبدو أن موظفي المدرسة لن يذهبوا أبعد من هذا.’ جرب تشن غي باب المشرحة المتوسطة الحجم ، وأدرك أنه لم يكن مغلقًا. ‘توجد علامة ممنوع الدخول على الباب ، لكن الباب غير مغلق. هل هذا من قِبل الموظفين ، أم هل قام أحدهم بفتح الباب بعد مغادرة الموظفين؟’

‘الآن ليس الوقت المناسب للتعليق على هذه الأشياء. الشيء المهم هو الوصول إلى المحور المركزي للمشرحة خلال المهلة الزمنية.’

‘أيمكن أن يكون هو الشخص الذي ترك كلمات الدم هذه؟’

 

 

عرف تشن غي جيدًا ، لسيناريو ثلاثة نجوم يبدأ الرعب الحقيقي بعد منتصف الليل. مشى تشن غي أسفل الممر الأبيض ، ووجد أشياء أكثر غرابة. كانت هناك بقع مائية على الجدران المطلية ، ولم يكن واضحًا من أين أتت المياه. إذا نظر المرء عن قرب ، يمكن أن يجد المرء شعرًا بشريًا على الأرض – بعضها طويل وقصير. التقط تشن غي واحدة ، ورائحته كانت باهتة من الفورمالين. كانت الرائحة غارقة في الشعر ، وليس شيئًا ماتم تغطيته يها.

 

 

‘هل هذا تهديد؟’

بخلاف ذلك ، فإن الشيء الأكثر إرباكًا بالنسبة إلى تشن غي كان بالتأكيد كلمات الدم على الحائط ؛ بدا أن الشخص يفهم أن الممر الأبيض كان مخصصًا لنقل الجثث فقط ، وأنهم ظلوا يحذرون الغرباء من هذه الحقيقة. ‘هل تستخدم هذه الرسائل لتحذير طلاب الطب؟’

 

 

‘تعد العربات التي قام صنعها العم تشو خشنة للغاية حول الحواف. بعد أن يتم فتح المشرحة تحت الأرض ، ربما يمكنني استخدام هذه لنقل الزوار فاقدي للوعي.’

سيقوم الموظفون والطلاب باستخدام هذا الممر لدخول المشرحة لاسترداد الجثث. بدت الكلمات وكأنها قد كتبت من قبل جثث ، لأنها تحمل التحذير ، والتهديد ، والقليل من التقبل الميؤوس منه. أمكن لتشن غي رؤية كلمات جديدة تظهر كل بضع خطوات ، وأصبحت خط اليد أسوأ كما لو أ شيئا قد حدث لرسغ المؤلف أو يديه. في بعض النقاط ، توقفت الكتابة اليدوية في منتصف الطريق كما لو أن الفرشاة سقطت من يد الكاتب.

 

 

 

هذه غريبة بالتأكيد.

كانت التفاحة الفاسدة مع الجلد المصاب بكدمات متناقضة مع النموذج اللامع. لقد كان عملا فنيا بطريقة ما. وقف تشن غي بجانب الطاولة وكانت على وشك أن يقترب لإلقاء نظرة عندما كان هناك صوت غريب قادم من الممر الخارجي. بدا الأمر وكأنه طين يسقط من ارتفاع كبير.

 

 

حتى الآن ، لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن نوع الوحوش التي كانت مختبئة داخل المشرحة تحت الأرض. كانت المهمة قد بدأت للتو ، وكان لا يزال لديه العديد من الأماكن لاستكشافها. كانت الممرات البيضاء بها منحدرات ، وعندما وصل تشن غي إلى النهاية ، كان بالفعل في الطابق الثاني تحت الأرض أو المحيط الخارجي للمشرحة.

 

 

سحب تشن غي الباب مفتوحا لشظية وألقى نظرة سريعة في الغرفة. بخلاف المجمدات ، كانت هناك بعض الطاولات المعدنية على طول الزاوية. عندما وقعت عيناه على الطاولات ، تغيرت نظرة تشن غي. تم ضم الطاولات القليلة معًا ، وكان هناك شيء يشبهه الإنسان عليها.

‘هذا أبسط مما ظننت.’

 

 

هذه غريبة بالتأكيد.

ربما بسبب ظهور تشو يين في وقت سابق ، كل شيء سار بسلاسة. تشن غي حصل على طعم الخطر فقط. لم يكن هناك شيء يهدد حقا. كانت نهاية الممر انقسامًا آخر. كان أحدهم غير مصبوغ ، لكنه بدا مظلمًا ومخيفا ؛ ما زال الممر الآخر مطلي باللون الأبيض ، وكانت هناك علامات السحب على الأرض من العربات.

لم يكن هناك شيء آخر على الحائط سوى الكتابة اليدوية القبيحة. وضع تشن غي ببطء المسجل بعيدا.

 

 

‘يجب أن يكون قد تم ترك هاته من طرف الموظفين عندما كانوا ينقلون الجثث.’

 

 

أن يتم نقلك من مشرحة في عربة تستخدم لنقل الجثث ، ستكون تجربة فريدة من نوعها.

كانت هناك عربات مخصصة لنقل الجثث في المشرحة. بدوا خفيفة ومريحة ، وهذا قد أثار إهتمام تشن غي.

 

 

‘هذا أبسط مما ظننت.’

‘تعد العربات التي قام صنعها العم تشو خشنة للغاية حول الحواف. بعد أن يتم فتح المشرحة تحت الأرض ، ربما يمكنني استخدام هذه لنقل الزوار فاقدي للوعي.’

 

 

‘هل هذا تهديد؟’

أن يتم نقلك من مشرحة في عربة تستخدم لنقل الجثث ، ستكون تجربة فريدة من نوعها.

عرف تشن غي جيدًا ، لسيناريو ثلاثة نجوم يبدأ الرعب الحقيقي بعد منتصف الليل. مشى تشن غي أسفل الممر الأبيض ، ووجد أشياء أكثر غرابة. كانت هناك بقع مائية على الجدران المطلية ، ولم يكن واضحًا من أين أتت المياه. إذا نظر المرء عن قرب ، يمكن أن يجد المرء شعرًا بشريًا على الأرض – بعضها طويل وقصير. التقط تشن غي واحدة ، ورائحته كانت باهتة من الفورمالين. كانت الرائحة غارقة في الشعر ، وليس شيئًا ماتم تغطيته يها.

 

‘هذا أبسط مما ظننت.’

أخِذً هاتفه ، أشتر تشن غي إلى الخريطة. كان على حافة المشرحة وسيصل إلى المحيط الخارجي إذا اتبع الممر الأبيض. حوالي سبعة أمتار أسفل الطريق ، كانت هناك ثلاث مشارح صغيرة ومشرحة متوسطة الحجم ؛ أبعد من ذلك ، كان غير معروف. نظر تشن غي إلى كل الخريطة ، لكنه لم يستطع العثور على المزيد من المعلومات. ملوحا مطرقته ، مشى تشن غي إلى المشرحة الصغيرة الأولى. لم يكن الباب الصلب مغلقًا ، ولم يكن للباب أي غبار. المشرحة قد تم الوصول إليها مؤخرا.

‘تعد العربات التي قام صنعها العم تشو خشنة للغاية حول الحواف. بعد أن يتم فتح المشرحة تحت الأرض ، ربما يمكنني استخدام هذه لنقل الزوار فاقدي للوعي.’

 

‘العلامات على الأرض تتوقف عند المشرحة المتوسطة الحجم. يبدو أن موظفي المدرسة لن يذهبوا أبعد من هذا.’ جرب تشن غي باب المشرحة المتوسطة الحجم ، وأدرك أنه لم يكن مغلقًا. ‘توجد علامة ممنوع الدخول على الباب ، لكن الباب غير مغلق. هل هذا من قِبل الموظفين ، أم هل قام أحدهم بفتح الباب بعد مغادرة الموظفين؟’

‘يجب أن أذهب لإلقاء نظرة؟’

 

 

لقد كان إنسانيًا وليس إنسانيًا – كان للشيء شكل إنساني ، لكن أطرافه الأربعة كانت ملتوية بزوايا مستحيلة. أثارت القطة البيضاء هديرًا ناعمًا ، وتحرك تشن غي ببطء على طول الجدار. مشى في صف المجمدات ولم تكن مغلقة. غطى هواء التبريد تشن غي ، وارتجف. ‘هل هذه المجمدات مليئة بالاجسام؟’

قام تشن غي بوضع خطة قبل وصوله. كان يعتزم عدم ترك أي صخرة بدون قلب – وبهذه الطريقة ، سيكون أكثر أمانًا في طريق عودته. في هذا النوع من الأماكن تحت الأرض ، كان أخطر شيئ هو أن تتم محاصرتك. الباب صر بضجيج ، وكان هناك أربعة مجمدات أجسام في الغرفة.

 

 

قرر تشن غي أن يسأل الشخص مباشرة. حمل المطرقة وأخرج المسجل من حقيبته. عندما ضغط على زر الطاقة ، اختفى الشخص أمامه فجأة. خطى تشن غي فقط صدت في الممر. إستدار عند المنعطف وتُركت جملة على الحائط الأبيض – ‘ستندم على هذا!’

كانت المجمدات تعمل بشكل طبيعي ولديها إشعارات تقول أشياء مثل “يرجى عدم اللمس دون إذن”. الغرفة كانت صغيرة. مشى تشن غي حول الغرفة مع القطة ، ولم تظهر القطة استجابة واضحة. عند الخروج من المشرحة ، دخل تشن غي في المشارح الصغيرة القليلة الأخرى ، وكلهم كانوا بخير.

لقد كان إنسانيًا وليس إنسانيًا – كان للشيء شكل إنساني ، لكن أطرافه الأربعة كانت ملتوية بزوايا مستحيلة. أثارت القطة البيضاء هديرًا ناعمًا ، وتحرك تشن غي ببطء على طول الجدار. مشى في صف المجمدات ولم تكن مغلقة. غطى هواء التبريد تشن غي ، وارتجف. ‘هل هذه المجمدات مليئة بالاجسام؟’

 

 

‘العلامات على الأرض تتوقف عند المشرحة المتوسطة الحجم. يبدو أن موظفي المدرسة لن يذهبوا أبعد من هذا.’ جرب تشن غي باب المشرحة المتوسطة الحجم ، وأدرك أنه لم يكن مغلقًا. ‘توجد علامة ممنوع الدخول على الباب ، لكن الباب غير مغلق. هل هذا من قِبل الموظفين ، أم هل قام أحدهم بفتح الباب بعد مغادرة الموظفين؟’

سيقوم الموظفون والطلاب باستخدام هذا الممر لدخول المشرحة لاسترداد الجثث. بدت الكلمات وكأنها قد كتبت من قبل جثث ، لأنها تحمل التحذير ، والتهديد ، والقليل من التقبل الميؤوس منه. أمكن لتشن غي رؤية كلمات جديدة تظهر كل بضع خطوات ، وأصبحت خط اليد أسوأ كما لو أ شيئا قد حدث لرسغ المؤلف أو يديه. في بعض النقاط ، توقفت الكتابة اليدوية في منتصف الطريق كما لو أن الفرشاة سقطت من يد الكاتب.

 

‘شيء ما قادم؟’

سحب تشن غي الباب مفتوحا لشظية وألقى نظرة سريعة في الغرفة. بخلاف المجمدات ، كانت هناك بعض الطاولات المعدنية على طول الزاوية. عندما وقعت عيناه على الطاولات ، تغيرت نظرة تشن غي. تم ضم الطاولات القليلة معًا ، وكان هناك شيء يشبهه الإنسان عليها.

 

 

قام تشن غي بوضع خطة قبل وصوله. كان يعتزم عدم ترك أي صخرة بدون قلب – وبهذه الطريقة ، سيكون أكثر أمانًا في طريق عودته. في هذا النوع من الأماكن تحت الأرض ، كان أخطر شيئ هو أن تتم محاصرتك. الباب صر بضجيج ، وكان هناك أربعة مجمدات أجسام في الغرفة.

لقد كان إنسانيًا وليس إنسانيًا – كان للشيء شكل إنساني ، لكن أطرافه الأربعة كانت ملتوية بزوايا مستحيلة. أثارت القطة البيضاء هديرًا ناعمًا ، وتحرك تشن غي ببطء على طول الجدار. مشى في صف المجمدات ولم تكن مغلقة. غطى هواء التبريد تشن غي ، وارتجف. ‘هل هذه المجمدات مليئة بالاجسام؟’

 

 

 

ابتعد تشن غي عن المجمدات ، وعندما اقترب من المائدة ، رأى أنه كان نموذجًا بشريًا من البلاستيك تم تفكيكه على الطاولة. ربما كانت أداة تعليمية في الفصل ، ولكن تم التخلي عنها هناك. تم فتح المعدة ، وتم ترتيب جميع الأعضاء على الجانب بدقة. كان هذا جيدًا ، لكن عيون النموذج كانت مفتوحة ، وكانت تبدو حقيقية تمامًا ، كما لو كانت عيون إنسان مخيطة في النموذج. كان هناك رغبة في هذا الزوج من العيون جميلة. تابعا نظرته ، كان بجانب النموذج تفاحة فاسدة.

‘يجب أن يكون قد تم ترك هاته من طرف الموظفين عندما كانوا ينقلون الجثث.’

 

‘يجب أن أذهب لإلقاء نظرة؟’

كانت التفاحة الفاسدة مع الجلد المصاب بكدمات متناقضة مع النموذج اللامع. لقد كان عملا فنيا بطريقة ما. وقف تشن غي بجانب الطاولة وكانت على وشك أن يقترب لإلقاء نظرة عندما كان هناك صوت غريب قادم من الممر الخارجي. بدا الأمر وكأنه طين يسقط من ارتفاع كبير.

 

 

 

‘شيء ما قادم؟’

أخِذً هاتفه ، أشتر تشن غي إلى الخريطة. كان على حافة المشرحة وسيصل إلى المحيط الخارجي إذا اتبع الممر الأبيض. حوالي سبعة أمتار أسفل الطريق ، كانت هناك ثلاث مشارح صغيرة ومشرحة متوسطة الحجم ؛ أبعد من ذلك ، كان غير معروف. نظر تشن غي إلى كل الخريطة ، لكنه لم يستطع العثور على المزيد من المعلومات. ملوحا مطرقته ، مشى تشن غي إلى المشرحة الصغيرة الأولى. لم يكن الباب الصلب مغلقًا ، ولم يكن للباب أي غبار. المشرحة قد تم الوصول إليها مؤخرا.

 

قام تشن غي بوضع خطة قبل وصوله. كان يعتزم عدم ترك أي صخرة بدون قلب – وبهذه الطريقة ، سيكون أكثر أمانًا في طريق عودته. في هذا النوع من الأماكن تحت الأرض ، كان أخطر شيئ هو أن تتم محاصرتك. الباب صر بضجيج ، وكان هناك أربعة مجمدات أجسام في الغرفة.

تشن غي لم يكن لديه الوقت للنظر. أخرج المطرقة واختبأ وراء الباب. أطفأ المصباح على هاتفه واستخدم رؤية يين يانغ للتركيز على الممر الأبيض بالخارج.

‘أيمكن أن يكون هو الشخص الذي ترك كلمات الدم هذه؟’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط