Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-433

الفصل أربعمائة وثلاثة وثلاثون: الرقم ثلاثة

الفصل أربعمائة وثلاثة وثلاثون: الرقم ثلاثة

الفصل أربعمائة وثلاثة وثلاثون: الرقم ثلاثة

كانت الصورة الثانية تصف الدي جي التي وصلت للمجتمع مع تشن غي، ليتشي. كانت دي جي كل يوم أربعاء للحديث عن الطبخ والطعام. ‘العلاج من قبل المجتمع مجنون تماما. إنهم لا يعالجون الناس ، بل يخلقون الشياطين ، مما يدفع الناس الأحياء إلى الجحيم ببطء.’

 

 

 

كانت الصورة الرابعة صورة زفاف. اختفى الصبي المحرج ، وبقي الزوجان فقط.

أصيب تشن غي بشعور من الألفة عندما قرأ طريقة العلاج. ‘عندما دعيت إلى المجتمع لأول مرة ، أخبرني أحد الأعضاء بذلك. كل الصور الملصقة هنا هم ضحايا للمجتمع؟’

“طريقة العلاج: للنظر فيها. اقترح استيعابها في المجتمع كعضو جديد لبدء المستوى الثاني من العلاج.”

 

‘يجب أن تكون هذه هي الجرائم التي ارتكبها الرئيس خلال السنوات الخمس إلى الست الماضية.’

غطت الصور الغرفة بأكملها دون ترك أي مساحة. تم كتب معظمهم بعد وفاة الضحايا ، وسجلوا وفاتهم في الصورة. ‘مجتمع قصص الأشباح، الضحايا ، المشرحة تحت الأرض ، المحور المركزي المصنوع من أجسام البشرية بالكامل …’

 

 

كانت الصورة الأخيرة بجانب صورة الزفاف. لم يكن هناك سوى الفتاة داخل إطار الصورة. كانت هذه صورة بالأبيض والأسود للفتاة التي توفيت.

ربط تشن غي كل الدلائل في ذهنه. اتسعت عيناه ، لقد فوجئ بالأطوال التي ذهب إليها الجاني لخطته.

 

 

كانت الصورة الأخيرة بجانب صورة الزفاف. لم يكن هناك سوى الفتاة داخل إطار الصورة. كانت هذه صورة بالأبيض والأسود للفتاة التي توفيت.

‘صاحب المشرحة تحت الأرض هو الرئيس! احتاج إلى عدد كبير من الجثث ، لذا تطوع لمساعدة المجانين في قاعة المرضى الثالثة واستخدم طريقة أكثر جنونًا للمساعدة في علاجهم ، لتحويلهم إلى مساعديه لإنشاء سلسلة لا حصر لها من قصص الأشباح. عندما كان يعالج الأعضاء ، نقل جميع الضحايا القتلى هنا لبناء مملكة مصنوعة من الجثث!’

“طريقة العلاج: للنظر فيها. اقترح استيعابها في المجتمع كعضو جديد لبدء المستوى الثاني من العلاج.”

 

ربط تشن غي كل الدلائل في ذهنه. اتسعت عيناه ، لقد فوجئ بالأطوال التي ذهب إليها الجاني لخطته.

تم التخلي عن قاعة المرضى الثالثة منذ خمس إلى ست سنوات ، وقد كان حينها عندما اختفى المدير القديم خلف الباب.

كانت ليتشي المثال المثالي. لقد عانت من فقدان الشهية ، لكنها تحولت في النهاية إلى وحش. عند الوقوف في وسط الغرفة ، والنظر إلى الصور الموجودة على الحائط ، أدرك تشن غي فجأة أن الشخص الأكثر جنونًا هو الرئيس. ليكون قادرًا على خلق هذا الكم الكثير من الأحداث المجنونة ومن ثم الحفاظ على عقلانية وهدوء للتوصل إلى خطط وتشخيصات علاجية جديدة ، كان عالم الرجل مختلفًا تمامًا عن عالم الشخص العادي.

 

الفصل أربعمائة وثلاثة وثلاثون: الرقم ثلاثة

وفقًا للجدول الزمني ، كان المجتمع نشطًا في ظل المدينة منذ حوالي خمس إلى ست سنوات. لم يتواجهوا مع الشرطة أبدا ، لكنهم تركوا العديد من قصص الأشباح التي لا يمكن تعقبها حول المدينة بطريقتهم المخيفة . سحب تشن غي صورة أخرى من الجدار. كانت الضحية امرأة بدت في حولي العشرين وكان لها جسد مثير. كانت هناك بعض الملاحظات على صورتها كذلك.

 

 

 

“الأربعاء ، المريض 107.”

 

 

“المتابعة: تم علاج مرض فقدان الشهية لدى المريضة 107 ، والاكتئاب يتعافى. ومع ذلك ، يشتبه في أنها تعاني الآن من مرض عقلي جديد ، وتشمل الأعراض طهي جميع الأشياء المفضلة لديها.”

“نتيجة التشخيص: الاكتئاب وفقدان الشهية.”

“نتيجة التشخيص: الاكتئاب وفقدان الشهية.”

 

كانت ليتشي المثال المثالي. لقد عانت من فقدان الشهية ، لكنها تحولت في النهاية إلى وحش. عند الوقوف في وسط الغرفة ، والنظر إلى الصور الموجودة على الحائط ، أدرك تشن غي فجأة أن الشخص الأكثر جنونًا هو الرئيس. ليكون قادرًا على خلق هذا الكم الكثير من الأحداث المجنونة ومن ثم الحفاظ على عقلانية وهدوء للتوصل إلى خطط وتشخيصات علاجية جديدة ، كان عالم الرجل مختلفًا تمامًا عن عالم الشخص العادي.

“طريقة العلاج: خفض هرمون الاستروجين والثيروكسين ، وهرمون كورتيكوستيرويد. المريض 107 يعاني من كل من الضغط البيولوجي والعقلي. إكتشف التحقيق أنه تم السخرية منها من طرف ‘أفضل صديقة لها’ منذ صغرها. الحل هو صنع مقبلات خاصة بالنسبة للمريضة – يجب أن يكون المكون هو ‘صديقتها الأفضل’ “.

“الأربعاء ، المريض 107.”

 

 

“المتابعة: تم علاج مرض فقدان الشهية لدى المريضة 107 ، والاكتئاب يتعافى. ومع ذلك ، يشتبه في أنها تعاني الآن من مرض عقلي جديد ، وتشمل الأعراض طهي جميع الأشياء المفضلة لديها.”

‘صاحب المشرحة تحت الأرض هو الرئيس! احتاج إلى عدد كبير من الجثث ، لذا تطوع لمساعدة المجانين في قاعة المرضى الثالثة واستخدم طريقة أكثر جنونًا للمساعدة في علاجهم ، لتحويلهم إلى مساعديه لإنشاء سلسلة لا حصر لها من قصص الأشباح. عندما كان يعالج الأعضاء ، نقل جميع الضحايا القتلى هنا لبناء مملكة مصنوعة من الجثث!’

 

 

“طريقة العلاج: للنظر فيها. اقترح استيعابها في المجتمع كعضو جديد لبدء المستوى الثاني من العلاج.”

“طريقة العلاج: خفض هرمون الاستروجين والثيروكسين ، وهرمون كورتيكوستيرويد. المريض 107 يعاني من كل من الضغط البيولوجي والعقلي. إكتشف التحقيق أنه تم السخرية منها من طرف ‘أفضل صديقة لها’ منذ صغرها. الحل هو صنع مقبلات خاصة بالنسبة للمريضة – يجب أن يكون المكون هو ‘صديقتها الأفضل’ “.

 

كانت الصورة الثالثة أكثر وضوحا. لقد كبر الأطفال الثلاثة. كانت الفتاة قد كبرت لتصبح جميلة. حملت كتبها المدرسية وجلست في منتصف الشابين. كانت تتحدث مع أحدهم بينما قام الشاب الآخر ، الذي بدا محرجًا إلى حد ما ، بتحريك رأسه بعيدًا للتركيز على الزجاج على الطاولة. تم التقاط الصورة من الجانب ، ويمكن للمرء أن يرى الزجاج يلتقط انعكاس الفتاة تمامًا.

كانت الصورة الثانية تصف الدي جي التي وصلت للمجتمع مع تشن غي، ليتشي. كانت دي جي كل يوم أربعاء للحديث عن الطبخ والطعام. ‘العلاج من قبل المجتمع مجنون تماما. إنهم لا يعالجون الناس ، بل يخلقون الشياطين ، مما يدفع الناس الأحياء إلى الجحيم ببطء.’

 

 

في البداية ، ربما قد كان مجتمع قصص الأشباح حقا مجموعة دعم لمجموعة من المرضى العقليين ، ولكن مع مرور الوقت ، تغيرت الأمور. أولئك الذين كانوا مجنونين لم ينقذوا ، ونظرة العالم الملتوية أصبحت طبيعية. لقد ظنوا ببطء أنهم كانوا الطبيعيين. الأشخاص المجنانين الذين رشحوا أنفسهم كأشخاص عاديين كانوا في الغالب الأكثر رعبا.

كانت ليتشي المثال المثالي. لقد عانت من فقدان الشهية ، لكنها تحولت في النهاية إلى وحش. عند الوقوف في وسط الغرفة ، والنظر إلى الصور الموجودة على الحائط ، أدرك تشن غي فجأة أن الشخص الأكثر جنونًا هو الرئيس. ليكون قادرًا على خلق هذا الكم الكثير من الأحداث المجنونة ومن ثم الحفاظ على عقلانية وهدوء للتوصل إلى خطط وتشخيصات علاجية جديدة ، كان عالم الرجل مختلفًا تمامًا عن عالم الشخص العادي.

“طريقة العلاج: للنظر فيها. اقترح استيعابها في المجتمع كعضو جديد لبدء المستوى الثاني من العلاج.”

 

‘يجب أن تكون هذه هي الجرائم التي ارتكبها الرئيس خلال السنوات الخمس إلى الست الماضية.’

‘من المحتمل أن يكون نصف الأشخاص المفقودين في جيوجيانغ هنا.’

 

 

 

مثلت كل صورة ضحية ، لكن معظم الضحايا حصلوا على ما يستحقون. على سبيل المثال ، هذا الرجل في منتصف العمر الذي عذب ابنته بالتبني أو ‘أفضل صديقة’ لطفولة ليتشي.

 

 

أصيب تشن غي بشعور من الألفة عندما قرأ طريقة العلاج. ‘عندما دعيت إلى المجتمع لأول مرة ، أخبرني أحد الأعضاء بذلك. كل الصور الملصقة هنا هم ضحايا للمجتمع؟’

كل وفاة كان لها سبب وراءها ، ويمكن أن تكون هناك قضية تستحق أن يموتوا ، ولكن هذا لا ينطبق على جانب القانون. إذا سمح لهؤلاء الناس بالعيش ، فسيكونون الشيطان في قلوب المرضى إلى الأبد. لذلك ، استخدموا الطريقة الأكثر مباشرة لمساواة للأمور.

 

 

 

في البداية ، ربما قد كان مجتمع قصص الأشباح حقا مجموعة دعم لمجموعة من المرضى العقليين ، ولكن مع مرور الوقت ، تغيرت الأمور. أولئك الذين كانوا مجنونين لم ينقذوا ، ونظرة العالم الملتوية أصبحت طبيعية. لقد ظنوا ببطء أنهم كانوا الطبيعيين. الأشخاص المجنانين الذين رشحوا أنفسهم كأشخاص عاديين كانوا في الغالب الأكثر رعبا.

كل وفاة كان لها سبب وراءها ، ويمكن أن تكون هناك قضية تستحق أن يموتوا ، ولكن هذا لا ينطبق على جانب القانون. إذا سمح لهؤلاء الناس بالعيش ، فسيكونون الشيطان في قلوب المرضى إلى الأبد. لذلك ، استخدموا الطريقة الأكثر مباشرة لمساواة للأمور.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

اجتاحت عيون تشن غي مجموعة الصور ، وكان بإمكانه رؤية تاريخ إنساني مختلف تمامًا كان مغطى بالألم والكفاح. بعد أن دخلت القطة البيضاء الغرفة ، ركضت إلى الجدار الأيسر واستمرت في دعوت تشن غي.

وفقًا للجدول الزمني ، كان المجتمع نشطًا في ظل المدينة منذ حوالي خمس إلى ست سنوات. لم يتواجهوا مع الشرطة أبدا ، لكنهم تركوا العديد من قصص الأشباح التي لا يمكن تعقبها حول المدينة بطريقتهم المخيفة . سحب تشن غي صورة أخرى من الجدار. كانت الضحية امرأة بدت في حولي العشرين وكان لها جسد مثير. كانت هناك بعض الملاحظات على صورتها كذلك.

 

“المتابعة: تم علاج مرض فقدان الشهية لدى المريضة 107 ، والاكتئاب يتعافى. ومع ذلك ، يشتبه في أنها تعاني الآن من مرض عقلي جديد ، وتشمل الأعراض طهي جميع الأشياء المفضلة لديها.”

مع العلم أن القطة قد اكتشفت شيئًا ما ، فتش تشن غي الحائط المغطى بالصور عن كثب. وجد في نهاية المطاف مقبض باب مخفي. دافعا الباب مفتوحا ، دخل تشن غي الغرفة الثالثة. إذا كانت الغرف في الخارج تشبه غرف العرض ، فربما كانت هذه الغرفة الأعمق هي مكتب الرئيس. تم ضم طاولتين معًا ، وكانت هناك العديد من الكتب والملفات في الغرفة. تم ترتيب كل شيء بدقة.

 

 

كانت الصورة الثالثة أكثر وضوحا. لقد كبر الأطفال الثلاثة. كانت الفتاة قد كبرت لتصبح جميلة. حملت كتبها المدرسية وجلست في منتصف الشابين. كانت تتحدث مع أحدهم بينما قام الشاب الآخر ، الذي بدا محرجًا إلى حد ما ، بتحريك رأسه بعيدًا للتركيز على الزجاج على الطاولة. تم التقاط الصورة من الجانب ، ويمكن للمرء أن يرى الزجاج يلتقط انعكاس الفتاة تمامًا.

خلق البيئة النظيفة والأنيقة وهم أنهم كانوا داخل مكتب تحت الأرض. عند التقليب عبر البيانات والملاحظات ، كانت الكتابة اليدوية جميلة ، ولكن المحتوى كان مخيفًا. كانت مليئة بقصص الأشباح المختلفة ، وخلف كل قصة كانت حياة إنسان.

تم التخلي عن قاعة المرضى الثالثة منذ خمس إلى ست سنوات ، وقد كان حينها عندما اختفى المدير القديم خلف الباب.

 

وفقًا للجدول الزمني ، كان المجتمع نشطًا في ظل المدينة منذ حوالي خمس إلى ست سنوات. لم يتواجهوا مع الشرطة أبدا ، لكنهم تركوا العديد من قصص الأشباح التي لا يمكن تعقبها حول المدينة بطريقتهم المخيفة . سحب تشن غي صورة أخرى من الجدار. كانت الضحية امرأة بدت في حولي العشرين وكان لها جسد مثير. كانت هناك بعض الملاحظات على صورتها كذلك.

‘يجب أن تكون هذه هي الجرائم التي ارتكبها الرئيس خلال السنوات الخمس إلى الست الماضية.’

مثلت كل صورة ضحية ، لكن معظم الضحايا حصلوا على ما يستحقون. على سبيل المثال ، هذا الرجل في منتصف العمر الذي عذب ابنته بالتبني أو ‘أفضل صديقة’ لطفولة ليتشي.

 

 

لم يكن لتشن غي الفرصة للنظر عن كثب عندما اتصلت القطة مرة أخرى. توقفت أمام رف الكتب وبدأت السير في دائرة.

كانت الصورة الثالثة أكثر وضوحا. لقد كبر الأطفال الثلاثة. كانت الفتاة قد كبرت لتصبح جميلة. حملت كتبها المدرسية وجلست في منتصف الشابين. كانت تتحدث مع أحدهم بينما قام الشاب الآخر ، الذي بدا محرجًا إلى حد ما ، بتحريك رأسه بعيدًا للتركيز على الزجاج على الطاولة. تم التقاط الصورة من الجانب ، ويمكن للمرء أن يرى الزجاج يلتقط انعكاس الفتاة تمامًا.

 

مثلت كل صورة ضحية ، لكن معظم الضحايا حصلوا على ما يستحقون. على سبيل المثال ، هذا الرجل في منتصف العمر الذي عذب ابنته بالتبني أو ‘أفضل صديقة’ لطفولة ليتشي.

‘هناك باب آخر؟’ قام تشن غي بنقل الرف بعيدًا ، وكما كان متوقع ، كان هناك بالفعل باب آخر. عند فتح الباب ، لم تدخل القطة ولكن واصلت النداء إلى ما لا نهاية عند العتبة كما لو كانت تحاول تحذير تشن غي.

 

 

 

عند رؤية رد الفعل الغريب من القطة ، لم يستعجل تشن غي للدخول. لقد وقف عند الباب ونظر إلى الغرفة. كانت الغرفة تحتوي على سرير مزدوج ، وكان للجانب المقابل للسرير عدة صور.

 

 

 

كانت الصورة الأولى قد التقطت خلال فصل الصيف ، وكانت موجودة بالفعل منذ فترة طويلة ، وكان هناك ثلاثة أطفال من مختلف الأعمار داخل الصورة. الفتاة بدت بريئة ولطيفة. واقفة في منتصف الولدين ، بدت عاجزة لأنها حاولت منع الأولاد من المجادلة.

 

 

مثلت كل صورة ضحية ، لكن معظم الضحايا حصلوا على ما يستحقون. على سبيل المثال ، هذا الرجل في منتصف العمر الذي عذب ابنته بالتبني أو ‘أفضل صديقة’ لطفولة ليتشي.

تم التقاط الصورة الثانية خلال فصل الشتاء. الثلاثة الذين كانوا أكبر سنا الآن وقفوا تحت مبنى. نظرت الفتاة إلى المبنى المحترق وكانت تبكي. أرادت الجري إلى المبنى ولكن أوقفها الصبيان والبالغون القريبون.

 

 

 

كانت الصورة الثالثة أكثر وضوحا. لقد كبر الأطفال الثلاثة. كانت الفتاة قد كبرت لتصبح جميلة. حملت كتبها المدرسية وجلست في منتصف الشابين. كانت تتحدث مع أحدهم بينما قام الشاب الآخر ، الذي بدا محرجًا إلى حد ما ، بتحريك رأسه بعيدًا للتركيز على الزجاج على الطاولة. تم التقاط الصورة من الجانب ، ويمكن للمرء أن يرى الزجاج يلتقط انعكاس الفتاة تمامًا.

 

 

 

كانت الصورة الرابعة صورة زفاف. اختفى الصبي المحرج ، وبقي الزوجان فقط.

 

 

 

كانت الصورة الأخيرة بجانب صورة الزفاف. لم يكن هناك سوى الفتاة داخل إطار الصورة. كانت هذه صورة بالأبيض والأسود للفتاة التي توفيت.

الفصل أربعمائة وثلاثة وثلاثون: الرقم ثلاثة

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت الصورة الثالثة أكثر وضوحا. لقد كبر الأطفال الثلاثة. كانت الفتاة قد كبرت لتصبح جميلة. حملت كتبها المدرسية وجلست في منتصف الشابين. كانت تتحدث مع أحدهم بينما قام الشاب الآخر ، الذي بدا محرجًا إلى حد ما ، بتحريك رأسه بعيدًا للتركيز على الزجاج على الطاولة. تم التقاط الصورة من الجانب ، ويمكن للمرء أن يرى الزجاج يلتقط انعكاس الفتاة تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط