Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-501

الفصل خمسمائة وواحد: نهايات سيئة.

الفصل خمسمائة وواحد: نهايات سيئة.

الفصل خمسمائة وواحد: نهايات سيئة.

 

 

“كانت السماء تمطر الليلة الماضية ، وعندما كنت ذاهب إلى المنزل …” أوقف تشاو قو نفسه عندما كان في منتصف الطريق في الشرح لأنه تذكر فجأة أن تشن غي قد أخبره ألا يخبر أحداً بما حدث في الليلة السابقة. التفت لإلقاء نظرة على تشن غي. نظرت تشو وان أيضًا إلى تشن غي مع بعض الشكوى وكأنها كانت تطلب توضيحاً.

 

 

عاد الممر إلى طبيعته. نظرت السيدة العجوز إلى الباب المقابل وتنهدت بشفقة. “فقدت المنزل والطفل ، لا عجب أنها أصبحت مجنونة. تشاو جيا المسكين.”

“يا رئيس ، أنت تفتح البوابات في وقت أكثر تأخرا يوما بعد يوم.” كان هناك فتاة ذات جزء علوي من الجسم مثير للإعجاب تسير نحو قاعة الراحة. حملت صندوق الإفطار في يديها. “هذا لك.”

 

 

خارج المبنى ، سمع سائق التاكسي انتهاء المكالمة ، ولم يتعاف بعد من الصدمة.

 

 

عند الخروج من السيناريو تحت الأرض ، قام تشن غي بتنظيف نفسه وهرع إلى غرفة الموظفين.

“ما معنى هذا؟ هل تم جرّي إلى جريمة قتل؟ وماذا عن ذكر المرض العقلي؟” كان عقل السائق فارغًا. كان قد استيقظ للتو ووجد سيارته متوقفة في مكان غير مألوف. لم يكن يعرف حتى أين كان.

 

 

 

“يجب أن أتصل بالشرطة”.

 

 

“يا رئيس ، أنت تفتح البوابات في وقت أكثر تأخرا يوما بعد يوم.” كان هناك فتاة ذات جزء علوي من الجسم مثير للإعجاب تسير نحو قاعة الراحة. حملت صندوق الإفطار في يديها. “هذا لك.”

بأيادي مرتجفة ، اتصل السائق برجال الشرطة وأخبرهم كيف تم خطفه.

بدا الأمر خطيرًا جدًا وتسبب في تحول تشن غيه إلى الجدية أيضًا. “ماذا حدث؟”

 

 

عند الخروج من السيناريو تحت الأرض ، قام تشن غي بتنظيف نفسه وهرع إلى غرفة الموظفين.

 

 

استراح تشن غي خارج الفصل الدراسي الأخير لفترة من الوقت قبل إعادة دخول الغرفة. لقد اختفت الرياح المظلمة ، وكانت أجساد المرضى العقليين القليلين قريبة من الشفافية. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون شرسين كما كانوا في أي وقت مضى ورفضوا التواصل.

استراح تشن غي خارج الفصل الدراسي الأخير لفترة من الوقت قبل إعادة دخول الغرفة. لقد اختفت الرياح المظلمة ، وكانت أجساد المرضى العقليين القليلين قريبة من الشفافية. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون شرسين كما كانوا في أي وقت مضى ورفضوا التواصل.

 

 

“من المؤكد أنهم مجانين”. استدعاهم تشن غي مرة أخرى إلى قائمة المريض. غادر مدرسة مو يانغ المدرسة الثانوية ودخل قاعة المرضى الثالثة. وجد سريرًا عشوائيًا وذهب للنوم دون إزالة ملابسه. في صباح اليوم التالي ، استيقظ تشن غي على الهاتف في الساعة 8 صباحًا.

 

 

 

“كان هذا نومًا جيدًا جدًا.” فرك تشن غي عينيه وهو يفتح باب غرفة النوم. “من المهدر وجود هذا العدد الكبير من الأسرة الفارغة. ربما يمكنني فتح فندق لا يعمل إلا في الليل”.

“البوابات فتحت للتو. هذا يعني أنك لم تذهب إلى المنزل الليلة الماضية.” قبل أن يستجيب تشاو قو ، أصبح تعبيرها أغرب. “لماذا ترتدي ملابس الرئيس؟”

 

 

عند الخروج من السيناريو تحت الأرض ، قام تشن غي بتنظيف نفسه وهرع إلى غرفة الموظفين.

 

 

إستمتعوا~~~~

“حان وقت العمل.” كان تشن غي قلقًا من احتمال تعرض تشاو قو للتنمر من قِبل القطة البيضاء وتشاو تشاو ، لكنه أدرك أن تشاو قو كان نائماً بشكل جيد. “من المؤكد أن الرجل شجاع ، ولكن هذا النوع من الأشخاص سيكون له وقت أسهل في قبول أشياء جديدة.”

فصول اليوم جميعا.

 

إستمتعوا~~~~

بعد إيقاظ تشاو قو ، عمل الاثنان معًا لتنظيف المنزل المسكون واستعدوا لبدء يوم جديد من العمل. فتحوا البوابات ، سقطت الشمس على تشن غي. ‘منذ أن عدت من المشرحة تحت الأرض ، ما زالت درجة حرارة جسدي تتناقص ، لكن يبدو أن المعدل انخفض.’

شاعرا بالجو الغريب ، كان تشن غي مصدوم. “لماذا ينظر كل منكما إلي؟”

 

من قام بمنع تشن غي كان فان شونغ وأخوه – رئيس الطهاة في فندق الشرق الجديد الدولي ، فان دادي.

“يا رئيس ، أنت تفتح البوابات في وقت أكثر تأخرا يوما بعد يوم.” كان هناك فتاة ذات جزء علوي من الجسم مثير للإعجاب تسير نحو قاعة الراحة. حملت صندوق الإفطار في يديها. “هذا لك.”

“لا تتسرع ، خذ الأمور ببطء”. قام تشن غي بجعل العم تشو يتول مكانه ، وسحب فان شونغ إلى قاعة الراحة. “أخبرني بالعملية بأكملها ، أو إن أمكن ، يمكنك اصطحابي إلى مكانك لمشاهدة اللعبة الليلة”.

 

 

“بالكاد الساعة 8:20 صباحًا ، إنه وقت مبكر جدًا.” قبل تشن تشن الإفطار عندما خرج تشاو قو من منزل مسكون.

 

 

عاد الممر إلى طبيعته. نظرت السيدة العجوز إلى الباب المقابل وتنهدت بشفقة. “فقدت المنزل والطفل ، لا عجب أنها أصبحت مجنونة. تشاو جيا المسكين.”

“صباح الخير يا أيتها الأخت تشو وان!” كان تشاو قو ناقص نوعا ما فيما يخص التعامل الإجتماعي. لقد خرج من المنزل المسكون ونظر إلى إفطار تشن غي مع بعض الحسد. حيت تشو وان تشاو قو ، وكانت على وشك الابتعاد عندما رقص بؤبؤاها فجأة. توقفت حيث كانت لتنظر إلى تشاو قو.

عاد الممر إلى طبيعته. نظرت السيدة العجوز إلى الباب المقابل وتنهدت بشفقة. “فقدت المنزل والطفل ، لا عجب أنها أصبحت مجنونة. تشاو جيا المسكين.”

 

مع العلم أنه لم يكن قادراً على تجنبها ، عاد تشن غي بابتسامة ودية وهو يمسك بذراع الرجل. “فان شونغ؟ لماذا أنت هنا؟ تعال وشغل مقعدًا ، فنحن نعتبر أصدقاء الآن. ما السيناريو الذي ترغب في تحديه اليوم؟”

“البوابات فتحت للتو. هذا يعني أنك لم تذهب إلى المنزل الليلة الماضية.” قبل أن يستجيب تشاو قو ، أصبح تعبيرها أغرب. “لماذا ترتدي ملابس الرئيس؟”

“يجب أن أتصل بالشرطة”.

 

 

“كانت السماء تمطر الليلة الماضية ، وعندما كنت ذاهب إلى المنزل …” أوقف تشاو قو نفسه عندما كان في منتصف الطريق في الشرح لأنه تذكر فجأة أن تشن غي قد أخبره ألا يخبر أحداً بما حدث في الليلة السابقة. التفت لإلقاء نظرة على تشن غي. نظرت تشو وان أيضًا إلى تشن غي مع بعض الشكوى وكأنها كانت تطلب توضيحاً.

 

 

 

شاعرا بالجو الغريب ، كان تشن غي مصدوم. “لماذا ينظر كل منكما إلي؟”

 

 

 

كان منزل أهوال غربي جيوجيانغ بأسره يحتوي على ثلاث أشخاص أحياء فقط. لم يكن تشن غي يريد أي سوء تفاهم بينهم ، لذلك أوضح بسرعة: “لم يتمكن تشاو قو من العثور على سيارة أجرة لمنزله الليلة الماضية ، وكانت السماء تمطر بغزارة ، لذلك جعلته يبقى في غرفة الموظفين أثناء الليل.ولقد أبقيت نفسي مشغولا داخل السيناريوهات ،صحيح. لقد نسيت تمامًا. تشاو جو ، أنا أعطيك إجازة لمدة نصف يوم ، عد لتعبئة أغراضك وانتقل إلى مكان بالقرب من المنتزه ، وسأساعدك في تغطية الدفعة المقدمة. “

 

 

شاعرا بالجو الغريب ، كان تشن غي مصدوم. “لماذا ينظر كل منكما إلي؟”

“شكرا لك يا رئيس.” لم يفهم تشاو قو ما حدث بالفعل ، لكنه كان سعيدًا. لقد ذهب إلى غرفة الملابس بسعادة.

“يا رئيس تشن! لدي شيء مهم لأخبرك به!” استخدم الظل الكبير خفة الحركة التي لا تتناسب مع حجمه للحاق بتشن غي.

 

“حان وقت العمل.” كان تشن غي قلقًا من احتمال تعرض تشاو قو للتنمر من قِبل القطة البيضاء وتشاو تشاو ، لكنه أدرك أن تشاو قو كان نائماً بشكل جيد. “من المؤكد أن الرجل شجاع ، ولكن هذا النوع من الأشخاص سيكون له وقت أسهل في قبول أشياء جديدة.”

سامعةً تفسير تشن غي ، أصبحت الحالة المزاجية لتشو وان أفضل. “يا رئيس ، سأذهب إلى غرفة الملابس أيضًا. تذكر أن تأتي لتساعدني في المكياج لاحقًا.”

 

 

بدا الأمر خطيرًا جدًا وتسبب في تحول تشن غيه إلى الجدية أيضًا. “ماذا حدث؟”

“حسنا.” عند رؤية السعادة على وجوه عماله ، شعر تشن غي بالراحة. تم افتتاح المنتزه في الساعة 9 صباحًا ، وقام الزوار بغمر المكان. ومع ذلك ، كان الشيء الغريب هو أنه لم يجرء أحد على تحدي المشرحة تحت الأرض مرة أخرى.

“يا رئيس ، أنت تفتح البوابات في وقت أكثر تأخرا يوما بعد يوم.” كان هناك فتاة ذات جزء علوي من الجسم مثير للإعجاب تسير نحو قاعة الراحة. حملت صندوق الإفطار في يديها. “هذا لك.”

 

“أتذكر ، اسم الشخصية الرئيسية هو تشاو بو.” كان لدى تشن غي انطباع دائم عن اللعبة ، وكان السبب بسيطًا. لقد قال فان شونغ أن أسلوب اللعبة تغير بعد أن فتحت الشخصية الرئيسية الباب إلى الطابق السفلي. أول ما رأته الشخصية الرئيسية هو موقف للحافلات. كان هناك ظل أحمر وحافلة قديمة في محطة الحافلات.

ظل مشغولاً حتى الثانية عشر ظهراً. عندما ذهب الموظفون لقضاء استراحة الغداء ، خرج ظلان ، واحد صغير وأخرى كبير ، من قاعة الراحة. عندما رآهم تشن غي ، أوقف غداءه وهرع إلى المنزل المسكون.

 

 

“شكرا لك يا رئيس.” لم يفهم تشاو قو ما حدث بالفعل ، لكنه كان سعيدًا. لقد ذهب إلى غرفة الملابس بسعادة.

“يا رئيس تشن! لدي شيء مهم لأخبرك به!” استخدم الظل الكبير خفة الحركة التي لا تتناسب مع حجمه للحاق بتشن غي.

 

 

 

مع العلم أنه لم يكن قادراً على تجنبها ، عاد تشن غي بابتسامة ودية وهو يمسك بذراع الرجل. “فان شونغ؟ لماذا أنت هنا؟ تعال وشغل مقعدًا ، فنحن نعتبر أصدقاء الآن. ما السيناريو الذي ترغب في تحديه اليوم؟”

 

 

 

من قام بمنع تشن غي كان فان شونغ وأخوه – رئيس الطهاة في فندق الشرق الجديد الدولي ، فان دادي.

 

 

كانت يد فان شونغ باردة ، وكان لديه دائرتان مظلمتان كبيرتان على وجهه كما لو أنه لم ينام لفترة طويلة. “يا رئيس تشن ، أنا حقا بالحاجة لمساعدتك هذه المرة.”

 

 

استراح تشن غي خارج الفصل الدراسي الأخير لفترة من الوقت قبل إعادة دخول الغرفة. لقد اختفت الرياح المظلمة ، وكانت أجساد المرضى العقليين القليلين قريبة من الشفافية. ومع ذلك ، كانوا لا يزالون شرسين كما كانوا في أي وقت مضى ورفضوا التواصل.

بدا الأمر خطيرًا جدًا وتسبب في تحول تشن غيه إلى الجدية أيضًا. “ماذا حدث؟”

الفصل خمسمائة وواحد: نهايات سيئة.

 

 

“هل ما زلت تتذكر اللعبة التي أخبرتك عنها آخر مرة؟”

في الغرفة الطبية بالمتنزه ، وصف فان شونغ اللعبة الغريبة لتشن غي من قبل. كان يشتبه في أن اللعبة كانت تقوم على جريمة قتل حقيقية.

 

“مم الجيد أنك لا تزال تتذكر ذلك.” فرك فان شونغ يديه. بعد فترة ، أضاف: “لقد قمت بإنهاء اللعبة ، لكن …”

في الغرفة الطبية بالمتنزه ، وصف فان شونغ اللعبة الغريبة لتشن غي من قبل. كان يشتبه في أن اللعبة كانت تقوم على جريمة قتل حقيقية.

 

 

“يا رئيس تشن! لدي شيء مهم لأخبرك به!” استخدم الظل الكبير خفة الحركة التي لا تتناسب مع حجمه للحاق بتشن غي.

“أتذكر ، اسم الشخصية الرئيسية هو تشاو بو.” كان لدى تشن غي انطباع دائم عن اللعبة ، وكان السبب بسيطًا. لقد قال فان شونغ أن أسلوب اللعبة تغير بعد أن فتحت الشخصية الرئيسية الباب إلى الطابق السفلي. أول ما رأته الشخصية الرئيسية هو موقف للحافلات. كان هناك ظل أحمر وحافلة قديمة في محطة الحافلات.

“هل ما زلت تتذكر اللعبة التي أخبرتك عنها آخر مرة؟”

 

“كانت السماء تمطر الليلة الماضية ، وعندما كنت ذاهب إلى المنزل …” أوقف تشاو قو نفسه عندما كان في منتصف الطريق في الشرح لأنه تذكر فجأة أن تشن غي قد أخبره ألا يخبر أحداً بما حدث في الليلة السابقة. التفت لإلقاء نظرة على تشن غي. نظرت تشو وان أيضًا إلى تشن غي مع بعض الشكوى وكأنها كانت تطلب توضيحاً.

هذا يقابل ما حدث لتشاو قو تماما!

 

 

 

يمثل الظل الأحمر المرأة في المعطف الواقي من المطر ، وكانت الحافلة القديمة هي الحافلة الأخيرة على الطريق 104. وبعبارة أخرى ، ربما كان صانع اللعبة قد مر بذلك.

 

 

خارج المبنى ، سمع سائق التاكسي انتهاء المكالمة ، ولم يتعاف بعد من الصدمة.

“مم الجيد أنك لا تزال تتذكر ذلك.” فرك فان شونغ يديه. بعد فترة ، أضاف: “لقد قمت بإنهاء اللعبة ، لكن …”

مع العلم أنه لم يكن قادراً على تجنبها ، عاد تشن غي بابتسامة ودية وهو يمسك بذراع الرجل. “فان شونغ؟ لماذا أنت هنا؟ تعال وشغل مقعدًا ، فنحن نعتبر أصدقاء الآن. ما السيناريو الذي ترغب في تحديه اليوم؟”

 

“لقد قمت بإنهاء اللعبة أربع مرات ، مضحيا بنومي خلال اليومين الماضيين ، لقد حصلت على أربع نهايات مختلفة.” جذِب اللحم على وجه فان شونغ معًا. “لكن النهايات الأربعة كانت كلها نهايات سيئة. توفيت تشاو بو أربع مرات بطرق مختلفة ، لكنني أظن أن هناك المزيد من النهايات ، مما يعني المزيد من الطرق للموت لتشاو بو. هذه لعبة بلا أمل ، أو لا يمكنني العثور على أمل.”

“لا تقلق ، فقط أخبرني بكل شيء”. كان تشن غي أكثر توترا من فان شونغ. الآن ، كان على يقين من أن اللعبة كانت تخفي سرًا كبيرًا.

 

 

 

“لقد قمت بإنهاء اللعبة أربع مرات ، مضحيا بنومي خلال اليومين الماضيين ، لقد حصلت على أربع نهايات مختلفة.” جذِب اللحم على وجه فان شونغ معًا. “لكن النهايات الأربعة كانت كلها نهايات سيئة. توفيت تشاو بو أربع مرات بطرق مختلفة ، لكنني أظن أن هناك المزيد من النهايات ، مما يعني المزيد من الطرق للموت لتشاو بو. هذه لعبة بلا أمل ، أو لا يمكنني العثور على أمل.”

“كان هذا نومًا جيدًا جدًا.” فرك تشن غي عينيه وهو يفتح باب غرفة النوم. “من المهدر وجود هذا العدد الكبير من الأسرة الفارغة. ربما يمكنني فتح فندق لا يعمل إلا في الليل”.

 

“هل ما زلت تتذكر اللعبة التي أخبرتك عنها آخر مرة؟”

“لا تتسرع ، خذ الأمور ببطء”. قام تشن غي بجعل العم تشو يتول مكانه ، وسحب فان شونغ إلى قاعة الراحة. “أخبرني بالعملية بأكملها ، أو إن أمكن ، يمكنك اصطحابي إلى مكانك لمشاهدة اللعبة الليلة”.

“صباح الخير يا أيتها الأخت تشو وان!” كان تشاو قو ناقص نوعا ما فيما يخص التعامل الإجتماعي. لقد خرج من المنزل المسكون ونظر إلى إفطار تشن غي مع بعض الحسد. حيت تشو وان تشاو قو ، وكانت على وشك الابتعاد عندما رقص بؤبؤاها فجأة. توقفت حيث كانت لتنظر إلى تشاو قو.

 

 

~~~~~~

بأيادي مرتجفة ، اتصل السائق برجال الشرطة وأخبرهم كيف تم خطفه.

 

 

فصول اليوم جميعا.

 

 

أرجوا أنها أعجبتكم أراكم غدا

 

 

 

إستمتعوا~~~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط