Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-513

الفصل خمسمائة وثلاثة عشر: مطهوة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل خمسمائة وثلاثة عشر: مطهوة.

الفصل خمسمائة وثلاثة عشر: مطهوة.

 

 

 

 

 

“هل أنت أعمى؟ هذه ليست دمى ؛ تلك جثث موتى! دعني أذهب!” بغض النظر عن مدى قوة صراع الرجل المشرد، لم يتمكن من الفرار من قبضة لي تشنغ وتيان لي. وأخيرا هدأ بعد بضع دقائق.

 

 

“إذا لماذا بقيت هنا؟” توقف تيان لى عن تصحيح الرجل بالفعل.

“لا عجب أنه بلا مأوى – الرجل مجنون”. توقف الرجل عن المقاومة ، لذلك استرخ تيان لي. ومع ذلك ، تصرف لي تشنغ كان مختلفة عن تيان لي. أخرج أصفادًا لإلقاء القبض على الرجل.

“توقف عن محاولة تغيير الموضوع! أجب عن سؤالي! هل أنت الذي جمع هذه الدمى؟” ظهر صوت تيان لي.

 

“خذه بعيدا! خذه بعيدا!”

“مهلا ، يا أيها العجوز لي ، إنه مجرد شخص مشرد هل هذا ضروري حقًا؟”

 

 

 

ركل لي تشنغ القمامة بجانبهم للكشف عن العديد من العصي المعدنية المخفية الحادة. “لا تترك حذرك. يمكن لهؤلاء الأشخاص فعل أي شيء عندما يتم دفعهم إلى حافتهم”.

رؤية تلك الأسلحة المخفية ، توقف تيان لي عن الحديث. لقد تذكر أن الرجل كان يحاول التحرك لذلك الإتجاة عندما كان يناضل في وقت سابق.

 

“معظم هذه الدمى مصنوعة من البلاستيك ، ويتراوح تاريخ الإنتاج على مدار سنوات عديدة. يجب أن يكون قد تم جمعها من أرجاء المكان من قبل الرجل المشرد. لكنني فضولي ، لماذا قد يكسرها؟” حمل تشن غي رأس دمية. “انظروا ، من الواضح أن عملية القطع أحدثت بسبب سكين ، وإلا فلن تكون نظيفة للغاية.”

رؤية تلك الأسلحة المخفية ، توقف تيان لي عن الحديث. لقد تذكر أن الرجل كان يحاول التحرك لذلك الإتجاة عندما كان يناضل في وقت سابق.

 

 

“لي تشنغ ، تذكر أن تأخذ جميع الصور كأدلة. أعطني مصباح يدوي. سنذهب إلى غرفة 104 أولاً.” خرج الكابتن يان وتشن غي من الغرفة وصعدا على الدرج. من الدرج ، رأى تشن غي دراجة كهربائية تمر عبر سيارتي الشرطة المتوقفتين بينما دخلا مسكن مينغ يانغ.

“أنا لست مجنونا! أحاول أن أنقذكم!” صرخ الرجل بعناد.

 

 

“توقف عن هدر وقتنا. لقد جمعت هذه الأجزاء المكسورة من المكب ، أليس كذلك؟” نظر لي تشنغ في الدمى. بعد أن تم التخلي عن اللعب ، فقدوا سحرهم. لقد أصبحوا غريبين وقبيحين. إمتلئت الوجوه المكسورة بالوحدة والحزن.

لم يفهم الكابتن يان ذلك أيضا. بعد التقاط الصور ، خرج من الغرفة. “دعونا نذهب إلى الغرفة 104. تلك الغرفة هي مفتاح حل القضية.”

 

 

“لا ، ليسوا ألعابًا. لقد كانوا هنا بالفعل عندما جئت! ليس لديهم أي علاقة معي!”

“ربما ذلك للتنفيس عن الغضب؟”

 

الفصل خمسمائة وثلاثة عشر: مطهوة.

“هل ما زلت تحاول المجادلة؟” ركل تيان لي القضبان المعدنية جانباً للتأكد من أن الرجل لن يتمكن من الوصول إليها. “هناك العديد من الغرف هنا – لماذا بقيت في غرفة مليئة بالألعاب المكسورة؟ أنت رجل مريض.”

“معظم هذه الدمى مصنوعة من البلاستيك ، ويتراوح تاريخ الإنتاج على مدار سنوات عديدة. يجب أن يكون قد تم جمعها من أرجاء المكان من قبل الرجل المشرد. لكنني فضولي ، لماذا قد يكسرها؟” حمل تشن غي رأس دمية. “انظروا ، من الواضح أن عملية القطع أحدثت بسبب سكين ، وإلا فلن تكون نظيفة للغاية.”

 

 

بدا الرجل وكأنه ظلم حقًا ، ولم يبدُ أنه كان يكذب. “مات الكثيرون هنا ، لذلك لعن مسكن مينغ يانغ. أصبح جميع المستأجرين الذين انتقلوا إلى هنا ملعونين ؛ الجميع في شرقي جيوجيانغ يعرفون ذلك. لو لم يكن الأمر بسبب العاصفة وغياب أي ملجأ آخر في الجوار ، ما كنت لأأتي هنا. “

 

 

 

“توقف عن محاولة تغيير الموضوع! أجب عن سؤالي! هل أنت الذي جمع هذه الدمى؟” ظهر صوت تيان لي.

“هل ما زلت تحاول المجادلة؟” ركل تيان لي القضبان المعدنية جانباً للتأكد من أن الرجل لن يتمكن من الوصول إليها. “هناك العديد من الغرف هنا – لماذا بقيت في غرفة مليئة بالألعاب المكسورة؟ أنت رجل مريض.”

 

 

“لا ، عندما دخلت الغرفة لأول مرة ، كانت الغرفة مليئة بالفعل بالجثث”.

“هل أنت أعمى؟ هذه ليست دمى ؛ تلك جثث موتى! دعني أذهب!” بغض النظر عن مدى قوة صراع الرجل المشرد، لم يتمكن من الفرار من قبضة لي تشنغ وتيان لي. وأخيرا هدأ بعد بضع دقائق.

 

 

“إذا لماذا بقيت هنا؟” توقف تيان لى عن تصحيح الرجل بالفعل.

 

 

 

“لا يمكنك المغادرة بعد أن تكون قد رأيت الجثث! سوف يتبعونك ، ولا جدوى من الهرب!” صرخ الرجل كالجنون. “أنتم الآن تخطون على أجسادهم ، لكن في يوم من الأيام ، سوف يخطون على جثثكم الباردة والميتة!

 

 

“أنت تصدق شخص مجنون؟ راقب عن كثب. سأذهب لاسأل الكابتن يان.” دخل لي تشنغ غرفة النوم حيث كان الكابتن يان وتشن غي يحققان. “أيها الكابتن يان ، الرجل مجنون. لقد قال إن هذه الدمى هي جثث  ولمسها سوف يجعلك ملعونًا.”

“أيها العجوز لي ، ما رأيك؟” أزعج ما قاله الرجل تيان لي. إذا كانوا في مكان آخر ، فلم يكن ليشعر بهذه الطريقة ، لكن واقفا هناك ، لقد شعر بعدم الأمان فقط.

 

 

“إذا لماذا بقيت هنا؟” توقف تيان لى عن تصحيح الرجل بالفعل.

“أنت تصدق شخص مجنون؟ راقب عن كثب. سأذهب لاسأل الكابتن يان.” دخل لي تشنغ غرفة النوم حيث كان الكابتن يان وتشن غي يحققان. “أيها الكابتن يان ، الرجل مجنون. لقد قال إن هذه الدمى هي جثث  ولمسها سوف يجعلك ملعونًا.”

“أنت تصدق شخص مجنون؟ راقب عن كثب. سأذهب لاسأل الكابتن يان.” دخل لي تشنغ غرفة النوم حيث كان الكابتن يان وتشن غي يحققان. “أيها الكابتن يان ، الرجل مجنون. لقد قال إن هذه الدمى هي جثث  ولمسها سوف يجعلك ملعونًا.”

 

 

“حسنا ، لقد فات الأوان لذلك.” وأشار الكابتن يان لتشن غي. كان رئيس المنزل المسكون هذا أكثر حماسة من الشرطي. دون مصباح يدوي، لقد قرفص للأسفل لتفقد كل دمية عن كثب. بسعال خفيف ، سأل الكابتن يان ، “تشاو تشن ، هل وجدت أي شيء؟”

“توقف عن محاولة تغيير الموضوع! أجب عن سؤالي! هل أنت الذي جمع هذه الدمى؟” ظهر صوت تيان لي.

 

“كن حذرًا. بعد أن نتأكد من أن الغرفة 104 على ما يرام ، سنغادر على الفور.” مشى الكابتن يان قدما. لم يبق أحد ، وقريبا وصلوا إلى الطابق العاشر.

“معظم هذه الدمى مصنوعة من البلاستيك ، ويتراوح تاريخ الإنتاج على مدار سنوات عديدة. يجب أن يكون قد تم جمعها من أرجاء المكان من قبل الرجل المشرد. لكنني فضولي ، لماذا قد يكسرها؟” حمل تشن غي رأس دمية. “انظروا ، من الواضح أن عملية القطع أحدثت بسبب سكين ، وإلا فلن تكون نظيفة للغاية.”

 

 

 

“ربما ذلك للتنفيس عن الغضب؟”

 

 

“أنا لست مجنونا! أحاول أن أنقذكم!” صرخ الرجل بعناد.

“ليس الأمر بهذه البساطة. لقد درست تصميم الألعاب في الجامعة ، وأعرف شيئًا أو اثنين عن المواد. هذه الأجزاء لها مشاكل من المواد إلى التلوين.” وضع تشن غي الرأس بجانب الكابتن يان. “انظر عن كثب ، ما هو الخطأ هنا؟”

“لا يمكنك المغادرة بعد أن تكون قد رأيت الجثث! سوف يتبعونك ، ولا جدوى من الهرب!” صرخ الرجل كالجنون. “أنتم الآن تخطون على أجسادهم ، لكن في يوم من الأيام ، سوف يخطون على جثثكم الباردة والميتة!

 

ركل لي تشنغ القمامة بجانبهم للكشف عن العديد من العصي المعدنية المخفية الحادة. “لا تترك حذرك. يمكن لهؤلاء الأشخاص فعل أي شيء عندما يتم دفعهم إلى حافتهم”.

نظر الكابتن يان إليها وقال في النهاية “اللون متلاشي؟”

 

 

“أيها العجوز لي ، ما رأيك؟” أزعج ما قاله الرجل تيان لي. إذا كانوا في مكان آخر ، فلم يكن ليشعر بهذه الطريقة ، لكن واقفا هناك ، لقد شعر بعدم الأمان فقط.

“نعم ، تبدوا هذه الأجزاء كما لو أنها طبخت. سقط اللون، وقد تدمرت الحواف بسبب الحرارة.” نظر تشن غي إلى غرفة الدمى وقال لنفسه: “من قد يطبخ هذه الدمى دون سبب؟”

“لا عجب أنه بلا مأوى – الرجل مجنون”. توقف الرجل عن المقاومة ، لذلك استرخ تيان لي. ومع ذلك ، تصرف لي تشنغ كان مختلفة عن تيان لي. أخرج أصفادًا لإلقاء القبض على الرجل.

 

“أنت تصدق شخص مجنون؟ راقب عن كثب. سأذهب لاسأل الكابتن يان.” دخل لي تشنغ غرفة النوم حيث كان الكابتن يان وتشن غي يحققان. “أيها الكابتن يان ، الرجل مجنون. لقد قال إن هذه الدمى هي جثث  ولمسها سوف يجعلك ملعونًا.”

لم يفهم الكابتن يان ذلك أيضا. بعد التقاط الصور ، خرج من الغرفة. “دعونا نذهب إلى الغرفة 104. تلك الغرفة هي مفتاح حل القضية.”

 

 

 

رأى الرجل المشرد الكابتن يان يخرج ، وصرخ مرة أخرى ، “لقد رأيت الجثث. سيجدونك الليلة!”

 

 

“أنا لست مجنونا! أحاول أن أنقذكم!” صرخ الرجل بعناد.

“أنت لا تزال تقول أنها جثث. إذا هل يعني هذا أن هذا إنسان ميت في عينيك؟” قام تشن غي بإخراج رأس الدمية ، وعندما رأى الرجل ذلك ، لقد ضرب ضد الحائط. كانت ذراعاه في وضع دفاعي أمام صدره ، وتم تجميد تعبيره في خوف كما لو كان ينظر حقًا في رأس مقطوع.

لم يفهم الكابتن يان ذلك أيضا. بعد التقاط الصور ، خرج من الغرفة. “دعونا نذهب إلى الغرفة 104. تلك الغرفة هي مفتاح حل القضية.”

 

الفصل خمسمائة وثلاثة عشر: مطهوة.

“خذه بعيدا! خذه بعيدا!”

 

 

الرجل لم يبدو كما لو كان يمثل. كان هذا خارج توقعات تشن غي.

“حسنا ، لقد فات الأوان لذلك.” وأشار الكابتن يان لتشن غي. كان رئيس المنزل المسكون هذا أكثر حماسة من الشرطي. دون مصباح يدوي، لقد قرفص للأسفل لتفقد كل دمية عن كثب. بسعال خفيف ، سأل الكابتن يان ، “تشاو تشن ، هل وجدت أي شيء؟”

 

“لم أقتل أحداً! أنا لا أعرف شيئاً! لقد طلب مني فقط أن أبقى في هنا لأراقب هذه الجثث ؛ لا أعرف أي شيء آخر!”

“هل يستطيع حقا رؤية شيء ما؟” في البداية لم يفكر تشن غي كثيرا في الرجل المشرد، ولكن عندما رأى رد الفعل هذا ، فكر في الأمر مرة أخرى. نقل الرأس بعيدًا واتبع خط تفكير الرجل. “إذا كانت كل هذه جثث ، هل تعرف من قتلهم؟”

 

 

 

“لم أقتل أحداً! أنا لا أعرف شيئاً! لقد طلب مني فقط أن أبقى في هنا لأراقب هذه الجثث ؛ لا أعرف أي شيء آخر!”

“لا ، ليسوا ألعابًا. لقد كانوا هنا بالفعل عندما جئت! ليس لديهم أي علاقة معي!”

 

لم يفهم الكابتن يان ذلك أيضا. بعد التقاط الصور ، خرج من الغرفة. “دعونا نذهب إلى الغرفة 104. تلك الغرفة هي مفتاح حل القضية.”

“هو” أصيب كل من تشن غي والضباط الثلاثة بالصدمة قبل أن يحيطوه. “من هو؟ لماذا يطلب منك رعاية الجثث؟”

“لم أقتل أحداً! أنا لا أعرف شيئاً! لقد طلب مني فقط أن أبقى في هنا لأراقب هذه الجثث ؛ لا أعرف أي شيء آخر!”

 

“لا ، عندما دخلت الغرفة لأول مرة ، كانت الغرفة مليئة بالفعل بالجثث”.

“لا أستطيع أن أقول ، أو سأموت! سأموت! سوف يقتلني وانتم جميعًا!” انهار الرجل المتشرر على الأرض وبدأ في البكاء.

 

 

 

“القاتل هو بالتأكيد شيء آخر ليهدد رجل رجل مشرد وهو بالفعل في هذا السن.” نظر تيان لي في لي تشنغ والنقيب يان. “هل نأخذه؟”

“القاتل هو بالتأكيد شيء آخر ليهدد رجل رجل مشرد وهو بالفعل في هذا السن.” نظر تيان لي في لي تشنغ والنقيب يان. “هل نأخذه؟”

 

 

“اطلب من ضابط من المحطة إعادته للاستجواب”. نظر الكابتن يان في الرجل المشرر. “لقد رأيت رد فعل مثل هذا عدة مرات من شهود جرائم القتل ، قد لا يكون يكذب علينا”.

نظر الكابتن يان إليها وقال في النهاية “اللون متلاشي؟”

 

“لا أستطيع أن أقول ، أو سأموت! سأموت! سوف يقتلني وانتم جميعًا!” انهار الرجل المتشرر على الأرض وبدأ في البكاء.

“قت… القتل؟” لم يتخيل تيان لي أن تقريرا من سائق سيارة أجرة قد يؤدي إلى جريمة قتل. سرعان ما دعا تشاو كينغ ، الذي كان في الخدمة.

“هل ما زلت تحاول المجادلة؟” ركل تيان لي القضبان المعدنية جانباً للتأكد من أن الرجل لن يتمكن من الوصول إليها. “هناك العديد من الغرف هنا – لماذا بقيت في غرفة مليئة بالألعاب المكسورة؟ أنت رجل مريض.”

 

“مهلا ، يا أيها العجوز لي ، إنه مجرد شخص مشرد هل هذا ضروري حقًا؟”

“لي تشنغ ، تذكر أن تأخذ جميع الصور كأدلة. أعطني مصباح يدوي. سنذهب إلى غرفة 104 أولاً.” خرج الكابتن يان وتشن غي من الغرفة وصعدا على الدرج. من الدرج ، رأى تشن غي دراجة كهربائية تمر عبر سيارتي الشرطة المتوقفتين بينما دخلا مسكن مينغ يانغ.

 

 

 

“أيها الكابتن يان ، رأيت شخصًا يدخل المنطقة. كان الشخص يركب دراجة كهربائية. لا يبدو أنه هنا لتجنب المطر.”

 

 

 

“كن حذرًا. بعد أن نتأكد من أن الغرفة 104 على ما يرام ، سنغادر على الفور.” مشى الكابتن يان قدما. لم يبق أحد ، وقريبا وصلوا إلى الطابق العاشر.

 

“القاتل هو بالتأكيد شيء آخر ليهدد رجل رجل مشرد وهو بالفعل في هذا السن.” نظر تيان لي في لي تشنغ والنقيب يان. “هل نأخذه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط