الفصل خمسمائة وأربعة وسبعون: مياه عميقة.
الفصل خمسمائة وأربعة وسبعون: مياه عميقة.
انحنى نحو مقدمة القارب ورفع ضوء الصيد. أشرق الضوء على الماء. عندها أدرك أن الطافيه كانت لاتزال تتحرك إلى الأمام ، والطريقة التي كان تطفوا بها كانت مختلفة عن التيار الطبيعي. في الواقع ، بدت وكأن شيئًا ما كان يمسك بالطافيه من تحت السطح ويدفعها للأمام.
الصياد لم يكن غبي. لمنع وقوع حادث ، ربط الحبل بالقارب. إذا كانت هناك مشكلة ، يمكن للأشخاص على الضفة سحب القارب للخلف. “أنتما إبقي في الضفة. إذا رفعت ضوءًا كبيرًا ، ابدأ في سحب الحبل”.
لقد أضاء ضوء الصيد الذي حمله معه. مع نفس عميق ، قفز في القارب. كانت المياه مظلمة ، ولم يتمكن أحد من رؤية ما كان يختبئ تحتها.
“هذا الرجل بالتأكيد يسعى للموت”. نادرا ما أعطى لتشن غي هذا التعليق للآخرين. لم يكن جيدًا بالماء ، لذلك إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه لم يكن سيختار هذه المرة للحصول على الطافية. لم يكن خائفًا من الأشباح ، ولكن بالنظر إلى المياه المموجة ، كان لديه خوف لا يوصف.
تمايل الجسد مع القارب. جلس الصياد ببطء ، ووضع حربة الصيد في متناول اليد ، وأمسك الضوء بين ساقيه. ثم ، التقط المجاذيف.
“هل انت متأكد من أنك تريد أن تفعل هذا؟” حرس زانغ دابو الحبل ، قلقًا من أن تكون هذه رحلة ذات وإتجاه واحد للصياد. إذا انتهى الأمر بالصياد أن يصبح طعامًا للسمك ، فسيكون ذلك حقًا نهاية محزنة.
تجاهل الصياد الطافية وذهب للإمساك برمح السمك ، ولكن عندما حصل على الرمح ، اختفى الظل في الماء مرة أخرى. “اين ذهب؟”
“ستصبح بعض الأسماك أكثر نشاطًا في الليل ، ولن يأخذ ملك الأسماك الطعم إلا ليلًا ، وبالتالي فهذا يعني أنه مع هذا النوع من الأسماك. سحب إطالت هذا سيجعل الموقف أكثر خطورة”. أجبر الصياد نفسه على الهدوء. أمسك المجاذيف بكلتا يديه وابتعد ببطء بعيدا عن الضفة.
“هذا لا يبدو وكأنه تم عضه من قبل سمكة واحدة ولكن من قبل مجموعة من الأسماك.” شعر تشن غي أن علامات اللدغة كانت غريبة ، لكنه لم يستطع وضع إصبعه عليها. كان زانغ دابو لا يزال ينادي لجذب انتباه الصياد ، لكن يبدو أن الرجل لم يسمع ذلك.
“هذا الرجل بالتأكيد يسعى للموت”. نادرا ما أعطى لتشن غي هذا التعليق للآخرين. لم يكن جيدًا بالماء ، لذلك إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه لم يكن سيختار هذه المرة للحصول على الطافية. لم يكن خائفًا من الأشباح ، ولكن بالنظر إلى المياه المموجة ، كان لديه خوف لا يوصف.
جلس الصياد مواجها بعيدا عنهم. لقد وضع قلقه جانبا وركز على التجديف. تحرك القارب ببطء إلى الطافية. كان السد هادئًا بشكل مخيف. على الضفة ، شاهد تشن قه وزانغ دابو الصياد بانفاس ممسوكة. كل منهما رأى ملك الأسماك. لقد كانوا يعرفون أن هناك وحش في السد.
كان هذا غريزة. كان هناك صوت في ذهنه يذكره بأنه كان هناك شيء مختبئ في الماء وفي السد وكان خطيرًا ، لذلك كان من الأفضل له البقاء بعيدا. انجرف الصياد بعيدا عنهم ، وللأسف ، تم نقل الطافية بعيدا لعمق البحيرة. في البداية ، كان على بعد ثمانية أمتار فقط من الضفة ، ولكن الآن ، كان أكثر من عشرة أمتار.
“يبدو أن الطافيه لا تزال تتحرك إلى الأمام. هذا التيار لا يفيدني ، لكن لحسن الحظ ، الحبل طويل. أنا فقط بحاجة للحصول عليه قبل سحب الحبل مشدودًا.” تم ربط أحد أطراف الحبل والرصيف من جهة والقارئ من جهة أخرى – كان بمثابة حبل نجاة.
جلس الصياد مواجها بعيدا عنهم. لقد وضع قلقه جانبا وركز على التجديف. تحرك القارب ببطء إلى الطافية. كان السد هادئًا بشكل مخيف. على الضفة ، شاهد تشن قه وزانغ دابو الصياد بانفاس ممسوكة. كل منهما رأى ملك الأسماك. لقد كانوا يعرفون أن هناك وحش في السد.
كان الصياد يواجههم بعيدًا ، ولم يستدر. في ذهنه ، ربط الحبل قاربه والرصيف ، لذلك عندما تم سحب الحبل مشدود ، فذلك من شأنه أن يمنع القارب من التحرك للأمام. نظرًا لأنه إستطاع أن يستمر في المضي قدمًا ، فهذا يعني أنه كان على بعد أقل من عشرة أمتار من الضفة.
كان الليل قد سقط ، لكن لم يكن هناك نجوم في السماء. كانت السماء مغطاة بالغيوم ، وكانت المياه في السد مظلمة بنفس القدر. كانت السماء والماء أشبه بفم مفتوح ، وكان الصياد يتحرك ببطء نحو هذا الفم المذكور.
كان الصياد يواجههم بعيدًا ، ولم يستدر. في ذهنه ، ربط الحبل قاربه والرصيف ، لذلك عندما تم سحب الحبل مشدود ، فذلك من شأنه أن يمنع القارب من التحرك للأمام. نظرًا لأنه إستطاع أن يستمر في المضي قدمًا ، فهذا يعني أنه كان على بعد أقل من عشرة أمتار من الضفة.
“اوشكت على الوصول.” جالسا على القارب ، أبقى الصياد عينيه على البريق المضيء. صر أسنانه وأجبر نفسه على عدم النظر حوله. “يجب أن يكون الأمر على ما يرام ؛ لقد تم إخافة ملك الأسماك، لذلك سيتجنب القارب. وقبل ذلك ، عندما أتت الشرطة لإيجاد الجثث ، تجنبها”.
كان الصياد يواجههم بعيدًا ، ولم يستدر. في ذهنه ، ربط الحبل قاربه والرصيف ، لذلك عندما تم سحب الحبل مشدود ، فذلك من شأنه أن يمنع القارب من التحرك للأمام. نظرًا لأنه إستطاع أن يستمر في المضي قدمًا ، فهذا يعني أنه كان على بعد أقل من عشرة أمتار من الضفة.
أقنع الصياد نفسه داخليًا بينما تحركت يديه بشكل أسرع.
“خوف من لا شيء فقط.”
المناطق المحيطة بها كانت هادئة للغاية. كان الصوت الوحيد هو صوت المجاذيف التي تضرب الماء ، لكن هذا الصوت جعل الصياد قلق بغرابة.
“يبدو أن الطافيه لا تزال تتحرك إلى الأمام. هذا التيار لا يفيدني ، لكن لحسن الحظ ، الحبل طويل. أنا فقط بحاجة للحصول عليه قبل سحب الحبل مشدودًا.” تم ربط أحد أطراف الحبل والرصيف من جهة والقارئ من جهة أخرى – كان بمثابة حبل نجاة.
“اوشكت على الوصول.” جالسا على القارب ، أبقى الصياد عينيه على البريق المضيء. صر أسنانه وأجبر نفسه على عدم النظر حوله. “يجب أن يكون الأمر على ما يرام ؛ لقد تم إخافة ملك الأسماك، لذلك سيتجنب القارب. وقبل ذلك ، عندما أتت الشرطة لإيجاد الجثث ، تجنبها”.
ربما بسبب التيار ، لم تغلق المسافة بين الرجل والطافية. تحرك القارب بعيدا ، وببطء ، أدرك زانغ دابو أن هناك شيئا خطأ. “إنه بالفعل يبعد عنا أكثر من عشرة أمتار ، لكن أطول حبل بداخل مخزني يبلغ طوله عشرة أمتار فقط. هل ربط عدة حبال معًا؟”
سحب زانغ دابو على الحبل الذي كان غارق في الماء مع الارتباك. لقد سحبها ، ولم تكن هناك مقاومة كبيرة.
“ليس جيد!” صرخ وهو يسحب. لقد أدرك أنه تم قطع نهاية الحبل!
كان الليل قد سقط ، لكن لم يكن هناك نجوم في السماء. كانت السماء مغطاة بالغيوم ، وكانت المياه في السد مظلمة بنفس القدر. كانت السماء والماء أشبه بفم مفتوح ، وكان الصياد يتحرك ببطء نحو هذا الفم المذكور.
“عد الآن! لقد تم عض الحبل!” أذعر وانا دابوا وصراخ في الصياد. تشن غي لم يتوقع هذا التطور. لقد نظر في نهاية الحبل. لم تكن متكافئة ، ولم تبدو كما لو كانت قد قطعت بسكين لكن بدت أكثر وكأنها عضت بشيء.
“بقي مترين!”
“لتكون قادرة على لدغ عبر الحبل في مثل هذا الوقت القصير ، ملك الأسماك هذا ليس ضعيف.” لمس تشن غي حافة الحبل. على الارجح لأنها كانت غارقة في الماء ، لقد أعطت رائحة كريهة ضعيفة. قام بفحص القطع عن قرب وأدرك أن هناك العديد من علامات العض حول حواف الحبل.
كان هذا غريزة. كان هناك صوت في ذهنه يذكره بأنه كان هناك شيء مختبئ في الماء وفي السد وكان خطيرًا ، لذلك كان من الأفضل له البقاء بعيدا. انجرف الصياد بعيدا عنهم ، وللأسف ، تم نقل الطافية بعيدا لعمق البحيرة. في البداية ، كان على بعد ثمانية أمتار فقط من الضفة ، ولكن الآن ، كان أكثر من عشرة أمتار.
“هذا لا يبدو وكأنه تم عضه من قبل سمكة واحدة ولكن من قبل مجموعة من الأسماك.” شعر تشن غي أن علامات اللدغة كانت غريبة ، لكنه لم يستطع وضع إصبعه عليها. كان زانغ دابو لا يزال ينادي لجذب انتباه الصياد ، لكن يبدو أن الرجل لم يسمع ذلك.
“هذا الرجل بالتأكيد يسعى للموت”. نادرا ما أعطى لتشن غي هذا التعليق للآخرين. لم يكن جيدًا بالماء ، لذلك إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه لم يكن سيختار هذه المرة للحصول على الطافية. لم يكن خائفًا من الأشباح ، ولكن بالنظر إلى المياه المموجة ، كان لديه خوف لا يوصف.
“ماذا حل به؟”
“عد الآن! لقد تم عض الحبل!” أذعر وانا دابوا وصراخ في الصياد. تشن غي لم يتوقع هذا التطور. لقد نظر في نهاية الحبل. لم تكن متكافئة ، ولم تبدو كما لو كانت قد قطعت بسكين لكن بدت أكثر وكأنها عضت بشيء.
ربما بسبب التيار ، لم تغلق المسافة بين الرجل والطافية. تحرك القارب بعيدا ، وببطء ، أدرك زانغ دابو أن هناك شيئا خطأ. “إنه بالفعل يبعد عنا أكثر من عشرة أمتار ، لكن أطول حبل بداخل مخزني يبلغ طوله عشرة أمتار فقط. هل ربط عدة حبال معًا؟”
تماما بينما كان زانغ دابوا مرتبك ، وصل الصياد أخيرا إلى الطافيه المضيئة.
رأى الرجل الضوء يسقط في الماء. دون تردد ، أمسك الطافية المضيئة من الماء وإستدار إلى الضفة. “بسرعة! إسحبوني!”
“بقي مترين!”
الفصل خمسمائة وأربعة وسبعون: مياه عميقة.
كان الصياد يواجههم بعيدًا ، ولم يستدر. في ذهنه ، ربط الحبل قاربه والرصيف ، لذلك عندما تم سحب الحبل مشدود ، فذلك من شأنه أن يمنع القارب من التحرك للأمام. نظرًا لأنه إستطاع أن يستمر في المضي قدمًا ، فهذا يعني أنه كان على بعد أقل من عشرة أمتار من الضفة.
“هذا الرجل بالتأكيد يسعى للموت”. نادرا ما أعطى لتشن غي هذا التعليق للآخرين. لم يكن جيدًا بالماء ، لذلك إذا كان هو ، فمن المؤكد أنه لم يكن سيختار هذه المرة للحصول على الطافية. لم يكن خائفًا من الأشباح ، ولكن بالنظر إلى المياه المموجة ، كان لديه خوف لا يوصف.
“عد!”
الصياد لم يكن غبي. لمنع وقوع حادث ، ربط الحبل بالقارب. إذا كانت هناك مشكلة ، يمكن للأشخاص على الضفة سحب القارب للخلف. “أنتما إبقي في الضفة. إذا رفعت ضوءًا كبيرًا ، ابدأ في سحب الحبل”.
عندما استدار ، أدرك أنه قد طفى بعيدا جدا عن الضفة بالفعل. كانت الطافيه التي كان يحمله في يده مرتبطة بخيط الصيد وكان الخيط متشابكًا بشعر أسود تنبعث منه رائحة كريهة.
كان هناك بعض الضجيج من خلفه ، لكن الصياد تجاهلها. أبقى عينيه على الطافية.
“اوشكت على الوصول.” جالسا على القارب ، أبقى الصياد عينيه على البريق المضيء. صر أسنانه وأجبر نفسه على عدم النظر حوله. “يجب أن يكون الأمر على ما يرام ؛ لقد تم إخافة ملك الأسماك، لذلك سيتجنب القارب. وقبل ذلك ، عندما أتت الشرطة لإيجاد الجثث ، تجنبها”.
بقي متر واحد.
انحنى نحو مقدمة القارب ورفع ضوء الصيد. أشرق الضوء على الماء. عندها أدرك أن الطافيه كانت لاتزال تتحرك إلى الأمام ، والطريقة التي كان تطفوا بها كانت مختلفة عن التيار الطبيعي. في الواقع ، بدت وكأن شيئًا ما كان يمسك بالطافيه من تحت السطح ويدفعها للأمام.
“إنه تحت القارب!” قرفص الصياد للأسفل لخفض مركز ثقله. الضوء الذي ترِك في مقدمة القارب انزلق وسقط في الماء. “تبا!”
نظر الصياد إلى الطافيه، وكان لديه فكرة غريبة في ذهنه. هل كان يتم إستخدام الطافية من قبل ملك الأسماك لصيده؟ كانت الطافية المصنوعة خصيصا أمام عينيه مباشرة – الرجل لم يتردد ورفع ضوء الصيد. قطع الضوء من الماء ، لكن لم يكن هناك شيء حول الطافية.
انحنى نحو مقدمة القارب ورفع ضوء الصيد. أشرق الضوء على الماء. عندها أدرك أن الطافيه كانت لاتزال تتحرك إلى الأمام ، والطريقة التي كان تطفوا بها كانت مختلفة عن التيار الطبيعي. في الواقع ، بدت وكأن شيئًا ما كان يمسك بالطافيه من تحت السطح ويدفعها للأمام.
رأى الرجل الضوء يسقط في الماء. دون تردد ، أمسك الطافية المضيئة من الماء وإستدار إلى الضفة. “بسرعة! إسحبوني!”
“خوف من لا شيء فقط.”
“خوف من لا شيء فقط.”
تجاهل الصياد الطافية وذهب للإمساك برمح السمك ، ولكن عندما حصل على الرمح ، اختفى الظل في الماء مرة أخرى. “اين ذهب؟”
حمل الرجل النور في يد واستخدم يده الأخرى للوصول إلى الماء. تماما بينما كان على وشك الوصول إلى الطافيه ، بدأت المياه حول القارب في إحداث فقاعات والتمايل، بعد ذلك ، مع الإنارة من الضوء ، اكتشف الرجل ظلالاً مباشرةً أسفل الطافيه تنقض بسرعة مستحيلة!
“ليس جيد!” صرخ وهو يسحب. لقد أدرك أنه تم قطع نهاية الحبل!
‘ملك الأسماك!’
كان هناك بعض الضجيج من خلفه ، لكن الصياد تجاهلها. أبقى عينيه على الطافية.
انحنى نحو مقدمة القارب ورفع ضوء الصيد. أشرق الضوء على الماء. عندها أدرك أن الطافيه كانت لاتزال تتحرك إلى الأمام ، والطريقة التي كان تطفوا بها كانت مختلفة عن التيار الطبيعي. في الواقع ، بدت وكأن شيئًا ما كان يمسك بالطافيه من تحت السطح ويدفعها للأمام.
تجاهل الصياد الطافية وذهب للإمساك برمح السمك ، ولكن عندما حصل على الرمح ، اختفى الظل في الماء مرة أخرى. “اين ذهب؟”
عندما استدار ، أدرك أنه قد طفى بعيدا جدا عن الضفة بالفعل. كانت الطافيه التي كان يحمله في يده مرتبطة بخيط الصيد وكان الخيط متشابكًا بشعر أسود تنبعث منه رائحة كريهة.
قبل أن يتمكن من التقاط أنفاسه ، اهتز القارب الصغير وكأن شيئًا كان يحاول الإطاحة بالقارب.
كان الليل قد سقط ، لكن لم يكن هناك نجوم في السماء. كانت السماء مغطاة بالغيوم ، وكانت المياه في السد مظلمة بنفس القدر. كانت السماء والماء أشبه بفم مفتوح ، وكان الصياد يتحرك ببطء نحو هذا الفم المذكور.
حمل الرجل النور في يد واستخدم يده الأخرى للوصول إلى الماء. تماما بينما كان على وشك الوصول إلى الطافيه ، بدأت المياه حول القارب في إحداث فقاعات والتمايل، بعد ذلك ، مع الإنارة من الضوء ، اكتشف الرجل ظلالاً مباشرةً أسفل الطافيه تنقض بسرعة مستحيلة!
“إنه تحت القارب!” قرفص الصياد للأسفل لخفض مركز ثقله. الضوء الذي ترِك في مقدمة القارب انزلق وسقط في الماء. “تبا!”
كان الليل قد سقط ، لكن لم يكن هناك نجوم في السماء. كانت السماء مغطاة بالغيوم ، وكانت المياه في السد مظلمة بنفس القدر. كانت السماء والماء أشبه بفم مفتوح ، وكان الصياد يتحرك ببطء نحو هذا الفم المذكور.
رأى الرجل الضوء يسقط في الماء. دون تردد ، أمسك الطافية المضيئة من الماء وإستدار إلى الضفة. “بسرعة! إسحبوني!”
جلس الصياد مواجها بعيدا عنهم. لقد وضع قلقه جانبا وركز على التجديف. تحرك القارب ببطء إلى الطافية. كان السد هادئًا بشكل مخيف. على الضفة ، شاهد تشن قه وزانغ دابو الصياد بانفاس ممسوكة. كل منهما رأى ملك الأسماك. لقد كانوا يعرفون أن هناك وحش في السد.
عندما استدار ، أدرك أنه قد طفى بعيدا جدا عن الضفة بالفعل. كانت الطافيه التي كان يحمله في يده مرتبطة بخيط الصيد وكان الخيط متشابكًا بشعر أسود تنبعث منه رائحة كريهة.
الفصل خمسمائة وأربعة وسبعون: مياه عميقة.
