Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

my house of horrors-656

الفصل ستمائة وستة وخمسون: اغلق الباب.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل ستمائة وستة وخمسون: اغلق الباب.

الفصل ستمائة وستة وخمسون: اغلق الباب.

نظرًا لأن معظم العملاء داخل الفندق حدقوا به ، فقد تراجع باي يي أخيرًا. “حسنا ، سأذهب معكم جميعًا.”

 

 

 

الفصل ستمائة وستة وخمسون: اغلق الباب.

أخبر الرجل الموشوم تشن غي بكل ما يعرفه ، ولكن سواء كان يمكن الوثوق به أم لا ، فإن ذلك يعود لتقدير تشن غي. أضاق تشن غي عينيه وهو يمسح جماجم الإناث الخمسة على ذراع الرجل. مع رؤية يين يانغ ، أدرك أن الرؤساء كانوا يبكون ، وربما يمثلون خمسة أرواح مختلفة.

 

 

“هذا يشبهك تماما …” تذمر السكير بهدوء. منذ أن استمع إلى نصيحة تشن غي واختار الترياق الصحيح ، طور السكير ولاءا لا يتزعزع تجاه تشن غي. على الرغم من أن الرجل قد يكون مخيفًا جدًا في بعض الأحيان ، إلا أنه كان جديراً بالثقة لأصدقائه.

“أنا لست الشخص الذي قتلهم ، أنا فقط وعاءهم”. ولوح الرجل الموشوم يديه بسرعة. “بسبب جسدي الفريد ، تمكنت من رؤية الأشباح منذ أن كنت صغيراً ، لكن هذه القوة ضعفت مع تقدمي في السن. ومع ذلك ، فهي لا تزال قائمة. ربما بسبب ذلك ، فقد جاء الظل ورائي واستخدم جسدي للحفاظ على بعض الأرواح الفريدة “.

بالعودة إلى الطابق الأول ، دفع الرجل الموشوم الحقيبة إلى الزاوية. لقد اختفت صافرة العظام التي كان يحملها في وقت مبكر – ربما كان قد وضعها في جيبه. رؤية كم كان الرجل الموشوم يتصرف بإطاعة ، ماشيا وراء تشن غي، كانت المرأة مرتبكة. لقد قابلت الرجل الموشوم من قبل وفهمت مدى قوته. “أنتما…”

 

 

وأشار الرجل في ذراعه. “هذه النساء الخمس كانا ذات يوم والدات الجنين الشبح – لقد تم انتقاؤهن شخصيًا من قبل الظل. لقد كانوا بشرا أحياء تختلف ملامح أجسادهن عن الآخرين ، لكن ربما بسبب وجود الكثير من المشاعر السلبية في الجنين الشبح ، فقد مات خمس مرات في الرحم. كان استياءه ينمو كثيرًا لدرجة أنني شعرت به أحيانًا بنفسي ، سواء أكانت الأمهات أو الظل ، فقد بدوا وكأنهم خائفين من الجنين الشبح “.

الفصل ستمائة وستة وخمسون: اغلق الباب.

 

 

“حتى الظل يخاف الجنين؟” لم يستطع تشن غي فهم سبب خوف شخص ما من شيئ خلقه ، لكنه لم يركز على هذا الموضوع. “أنا على استعداد للتعاون معك ، لكن الفرضية هي أنه يجب عليك الاستماع إلى أوامري”.

 

 

“في الحافلة القادمة إلى هنا ، قابلت أحد زملائك في الفصل ، وأخبرني بكل شيء”. أمسك تشن غي ذراع تلميذ الثانوية بخفة. “لقد قتلت والدك عن طريق الخطأ ، ولكن للهروب من حكم القانون ، قتلت أخاك الأصغر الذي بدا مثلك بدم بارد ، وجعلته يبدو أنك انتحرت. ومع ذلك في الواقع، لقد نجوت على ما يرام تماما ، بإستخدام حياة وهوية أخيك الأصغر. “

“اختيار حكيم. في الواقع ، ما زلت أعرف بعض الأسرار الأخرى عن الظل. بعد أن نهرب من هذا المكان ، سأخبرك المزيد عنه”. كان الرجل الموشوم يشعر بالقلق من أن تشن غي قد يقتله بعد أن أنهى فائدته ، لذلك سرعان ما أوضح أنه لا يزال يتعين لديه أشياء قيمة أخرى لاكتشافها.

“نعم ، يمكن أن يتحول الظل إلى أي واحد منا ، وهذا هو الشيء الثاني الذي أود أن أخبر الجميع به. آمل ألا يقوم أحد هنا بأي شيء غير عقلاني – لن أؤذي أي فرد بريء ، لكن هذا لا يعني أنني لن أؤذي الظل “. وقف تشن غي على رأس طاولة الطعام ، ممسكا بحقيبة ظهر

 

انحنت المرأة إلى الأمام وإصطدمت عن عمد بالرجل الموشوم عندكا مر بها. يبدو أنه كان لديها ما تقوله ، لكن الرجل الموشوم تجاهلها ومشى قدمًا. بالنظر إلى الموقف الذي كان فيه ، فإنه لن يفعل أي شيء لإثارة شكوك تشن غي.

“بالتأكيد”. ابتسم تشن غي بخفة. لم يهتم حقًا بهذا القدر. فبعد كل شيء ، كان هناك اختلاف كبير في هدفه ورجل الموشوم. أراد الرجل الموشوم أن يهرب ، وربما كان معظم السكان المحليين قد أخذوا هذا الهدف في الاعتبار ، لكن هدف تشن غي كان إيجاد فرصة لقتل الظل. بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يتمكن من التقاط الظل حياً.

 

 

الفصل ستمائة وستة وخمسون: اغلق الباب.

لقد أدرك الجميع مخاطر الباب الذي خرج عن نطاق السيطرة ، حتى أن الدكتور قاو ظل بعيدًا عن هذا المكان ، لكن بالنسبة إلى تشن غي ، بمجرد أن يكمل إعداده ، حتى باب لا يمكن السيطرة عليه يمكن أن يتحول إلى كنز عملاق.

 

 

بالعودة إلى الطابق الأول ، دفع الرجل الموشوم الحقيبة إلى الزاوية. لقد اختفت صافرة العظام التي كان يحملها في وقت مبكر – ربما كان قد وضعها في جيبه. رؤية كم كان الرجل الموشوم يتصرف بإطاعة ، ماشيا وراء تشن غي، كانت المرأة مرتبكة. لقد قابلت الرجل الموشوم من قبل وفهمت مدى قوته. “أنتما…”

 

 

“بالتأكيد”. ابتسم تشن غي بخفة. لم يهتم حقًا بهذا القدر. فبعد كل شيء ، كان هناك اختلاف كبير في هدفه ورجل الموشوم. أراد الرجل الموشوم أن يهرب ، وربما كان معظم السكان المحليين قد أخذوا هذا الهدف في الاعتبار ، لكن هدف تشن غي كان إيجاد فرصة لقتل الظل. بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يتمكن من التقاط الظل حياً.

انحنت المرأة إلى الأمام وإصطدمت عن عمد بالرجل الموشوم عندكا مر بها. يبدو أنه كان لديها ما تقوله ، لكن الرجل الموشوم تجاهلها ومشى قدمًا. بالنظر إلى الموقف الذي كان فيه ، فإنه لن يفعل أي شيء لإثارة شكوك تشن غي.

 

“اختيار حكيم. في الواقع ، ما زلت أعرف بعض الأسرار الأخرى عن الظل. بعد أن نهرب من هذا المكان ، سأخبرك المزيد عنه”. كان الرجل الموشوم يشعر بالقلق من أن تشن غي قد يقتله بعد أن أنهى فائدته ، لذلك سرعان ما أوضح أنه لا يزال يتعين لديه أشياء قيمة أخرى لاكتشافها.

“مقص ، تحرك إلى المدخل لإلقاء نظرة. تعرف عما إذا كان هناك أي شخص آخر في الشارع ثم أغلق الباب.” تحرك مقص للتنفيذ – كان لديه ثقة تامة في تشن غي. كانت هناك ظلال تومض في الضباب ، وكان هناك حتى شخص يلوح له، لكن الظلال أبقت بعدهم كما لو أنهم لم يجرؤوا على التجوال قريبا جدا.

أخبر الرجل الموشوم تشن غي بكل ما يعرفه ، ولكن سواء كان يمكن الوثوق به أم لا ، فإن ذلك يعود لتقدير تشن غي. أضاق تشن غي عينيه وهو يمسح جماجم الإناث الخمسة على ذراع الرجل. مع رؤية يين يانغ ، أدرك أن الرؤساء كانوا يبكون ، وربما يمثلون خمسة أرواح مختلفة.

 

“أنا لست الشخص الذي قتلهم ، أنا فقط وعاءهم”. ولوح الرجل الموشوم يديه بسرعة. “بسبب جسدي الفريد ، تمكنت من رؤية الأشباح منذ أن كنت صغيراً ، لكن هذه القوة ضعفت مع تقدمي في السن. ومع ذلك ، فهي لا تزال قائمة. ربما بسبب ذلك ، فقد جاء الظل ورائي واستخدم جسدي للحفاظ على بعض الأرواح الفريدة “.

“هناك فقط بعض الظلال في الشوارع – لا أرى أحداً على قيد الحياة.”

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه – يجب أن تكون قد حصلت على الشخص الخطأ”. حاول تلميذ الثانوية قصارى جهده للحفاظ على هدوئه ، لكنه كان في النهاية صغيرًا جدًا. إستطاع تشن غي بسهولة التقاط العيوب في تمثيله.

 

بعد إغلاق الباب ، قام تشن غي بفحص كل شخص في الغرفة. “جميعًا ، نظرًا لأنواع مختلفة من الأسباب ، اجتمعنا هنا الليلة. أعتقد أن بإمكانك تسميت الأمر بالقدر. لن أؤذي أي شخص ولن أفعل شيئًا يضر أيًا منكم. أتمنى فقط أن نبقى معا لنناقش بعض المشاكل ، مثل كيفية الهروب من هذا المكان. “

“إذا أغلق الباب. إنها خسارتهم لعدم المجيء إلى هنا.” مع هذه الضجة الكبيرة في الفندق ، يجب أن يكون السكان المحليون في مدينة لي وان قد لاحظوا ذلك ، لذلك كان من الطبيعي تمامًا أن يأتيوا للتحقق من الموقف.

قبل انتهاء تشن غي ، تحدث الرجل الموشوم بجواره. “إذا رفض الرحيل ، فسيصبح أحد عوائقنا. والآن بعد أن اكتشفنا سره ، سيجد بالتأكيد طريقة للانتقام منا. وسيقدم تحركاتنا إلى الظل. أنا أقترح أن نتعامل معه قبل أن تتاح له الفرصة لخيانتنا “.

 

“هناك فقط بعض الظلال في الشوارع – لا أرى أحداً على قيد الحياة.”

بعد إغلاق الباب ، قام تشن غي بفحص كل شخص في الغرفة. “جميعًا ، نظرًا لأنواع مختلفة من الأسباب ، اجتمعنا هنا الليلة. أعتقد أن بإمكانك تسميت الأمر بالقدر. لن أؤذي أي شخص ولن أفعل شيئًا يضر أيًا منكم. أتمنى فقط أن نبقى معا لنناقش بعض المشاكل ، مثل كيفية الهروب من هذا المكان. “

“نعم ، يمكن أن يتحول الظل إلى أي واحد منا ، وهذا هو الشيء الثاني الذي أود أن أخبر الجميع به. آمل ألا يقوم أحد هنا بأي شيء غير عقلاني – لن أؤذي أي فرد بريء ، لكن هذا لا يعني أنني لن أؤذي الظل “. وقف تشن غي على رأس طاولة الطعام ، ممسكا بحقيبة ظهر

 

 

بمجرد انتهاء تشن غي ، بدأ الرجل الموشوم بالتوتر. لقد بذل قصارى جهده للقاء عيون تشن غي. “كلما زاد عدد الأشخاص الذين نأخذهم معنا ، قل احتمال نجاحنا. يمكن أن يتحول الظل إلى أي واحد منا ، وإذا علم عن خطتنا ، فسوف نفشل مئة في المئة!”

لامسا الوشوم على ذراعه ، تحول الرجل للنظر على السكين الموجود على العربة. “قم بإزالة جميع مصادر الخطر قبل أن تتاح لها الفرصة للنمو. لدينا فرصة واحدة فقط في هذا الأمر – يجب ألا نتجاهل إذا كنا نرغب في الهروب”.

 

وأشار الرجل في ذراعه. “هذه النساء الخمس كانا ذات يوم والدات الجنين الشبح – لقد تم انتقاؤهن شخصيًا من قبل الظل. لقد كانوا بشرا أحياء تختلف ملامح أجسادهن عن الآخرين ، لكن ربما بسبب وجود الكثير من المشاعر السلبية في الجنين الشبح ، فقد مات خمس مرات في الرحم. كان استياءه ينمو كثيرًا لدرجة أنني شعرت به أحيانًا بنفسي ، سواء أكانت الأمهات أو الظل ، فقد بدوا وكأنهم خائفين من الجنين الشبح “.

“نعم ، يمكن أن يتحول الظل إلى أي واحد منا ، وهذا هو الشيء الثاني الذي أود أن أخبر الجميع به. آمل ألا يقوم أحد هنا بأي شيء غير عقلاني – لن أؤذي أي فرد بريء ، لكن هذا لا يعني أنني لن أؤذي الظل “. وقف تشن غي على رأس طاولة الطعام ، ممسكا بحقيبة ظهر

 

 

“مقص ، تحرك إلى المدخل لإلقاء نظرة. تعرف عما إذا كان هناك أي شخص آخر في الشارع ثم أغلق الباب.” تحرك مقص للتنفيذ – كان لديه ثقة تامة في تشن غي. كانت هناك ظلال تومض في الضباب ، وكان هناك حتى شخص يلوح له، لكن الظلال أبقت بعدهم كما لو أنهم لم يجرؤوا على التجوال قريبا جدا.

“هذا يشبهك تماما …” تذمر السكير بهدوء. منذ أن استمع إلى نصيحة تشن غي واختار الترياق الصحيح ، طور السكير ولاءا لا يتزعزع تجاه تشن غي. على الرغم من أن الرجل قد يكون مخيفًا جدًا في بعض الأحيان ، إلا أنه كان جديراً بالثقة لأصدقائه.

 

 

“أنا لست الشخص الذي قتلهم ، أنا فقط وعاءهم”. ولوح الرجل الموشوم يديه بسرعة. “بسبب جسدي الفريد ، تمكنت من رؤية الأشباح منذ أن كنت صغيراً ، لكن هذه القوة ضعفت مع تقدمي في السن. ومع ذلك ، فهي لا تزال قائمة. ربما بسبب ذلك ، فقد جاء الظل ورائي واستخدم جسدي للحفاظ على بعض الأرواح الفريدة “.

“لقد بقي هذا الرجل هنا لفترة طويلة في مدينة لي وان – يعرف أين الباب الذي سيخرجنا من هنا. سنتابعه جميعًا ، وسأبذل قصارى جهدي لضمان سلامتكم وأجلبكم جميعا خارج هذا المكان. ” كان تشن غي صادق مع كلماته. إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس. فبعد كل شيء ، لمهمة الهاتف الأسود ، كلما زاد عدد الأرواح البريئة التي أنقذها ، كانت المكافأة أكبر.

 

 

 

“أنا آسف ، لكن مؤقتًا ، لا أخطط لمغادرة هذا المكان. أشعر أنه ليس من السيئ البقاء هنا” ، هكذا قال تلميذ الثانوية الذي يرتدي نظارة بخجل.

بالعودة إلى الطابق الأول ، دفع الرجل الموشوم الحقيبة إلى الزاوية. لقد اختفت صافرة العظام التي كان يحملها في وقت مبكر – ربما كان قد وضعها في جيبه. رؤية كم كان الرجل الموشوم يتصرف بإطاعة ، ماشيا وراء تشن غي، كانت المرأة مرتبكة. لقد قابلت الرجل الموشوم من قبل وفهمت مدى قوته. “أنتما…”

 

“في الحافلة القادمة إلى هنا ، قابلت أحد زملائك في الفصل ، وأخبرني بكل شيء”. أمسك تشن غي ذراع تلميذ الثانوية بخفة. “لقد قتلت والدك عن طريق الخطأ ، ولكن للهروب من حكم القانون ، قتلت أخاك الأصغر الذي بدا مثلك بدم بارد ، وجعلته يبدو أنك انتحرت. ومع ذلك في الواقع، لقد نجوت على ما يرام تماما ، بإستخدام حياة وهوية أخيك الأصغر. “

حدق تشن غي في تلميذ الثانوية ولاحظ أنه كلما نظر الأخير في النظارات ، كان بحاجة إلى تحديق عينيه وكأن بصره أصبح أسوأ بعد وضع النظارات. “إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن يكون زوج النظارات ملكًا لأخيك الأصغر ، باي وين ، واسمك باي يي ، أليس كذلك؟”

 

 

لامسا الوشوم على ذراعه ، تحول الرجل للنظر على السكين الموجود على العربة. “قم بإزالة جميع مصادر الخطر قبل أن تتاح لها الفرصة للنمو. لدينا فرصة واحدة فقط في هذا الأمر – يجب ألا نتجاهل إذا كنا نرغب في الهروب”.

“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه – يجب أن تكون قد حصلت على الشخص الخطأ”. حاول تلميذ الثانوية قصارى جهده للحفاظ على هدوئه ، لكنه كان في النهاية صغيرًا جدًا. إستطاع تشن غي بسهولة التقاط العيوب في تمثيله.

“لقد بقي هذا الرجل هنا لفترة طويلة في مدينة لي وان – يعرف أين الباب الذي سيخرجنا من هنا. سنتابعه جميعًا ، وسأبذل قصارى جهدي لضمان سلامتكم وأجلبكم جميعا خارج هذا المكان. ” كان تشن غي صادق مع كلماته. إذا كان ذلك ممكنًا ، فقد أراد إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس. فبعد كل شيء ، لمهمة الهاتف الأسود ، كلما زاد عدد الأرواح البريئة التي أنقذها ، كانت المكافأة أكبر.

 

“أنا آسف ، لكن مؤقتًا ، لا أخطط لمغادرة هذا المكان. أشعر أنه ليس من السيئ البقاء هنا” ، هكذا قال تلميذ الثانوية الذي يرتدي نظارة بخجل.

“في الحافلة القادمة إلى هنا ، قابلت أحد زملائك في الفصل ، وأخبرني بكل شيء”. أمسك تشن غي ذراع تلميذ الثانوية بخفة. “لقد قتلت والدك عن طريق الخطأ ، ولكن للهروب من حكم القانون ، قتلت أخاك الأصغر الذي بدا مثلك بدم بارد ، وجعلته يبدو أنك انتحرت. ومع ذلك في الواقع، لقد نجوت على ما يرام تماما ، بإستخدام حياة وهوية أخيك الأصغر. “

 

 

 

مع كل كلمة من كلمات تشن غي ، تم تبييض وجه التلميذ بدرجة واحدة.

 

 

 

“في البداية ، لم أكن أعرف سوى هذا ، ولكن الآن يعرف الجميع هنا عن سرك. أتساءل ، مع شخصيتك ، هل ستقتلنا جميعًا لضمان ألا يتم الكشف عن أكبر سرك للعالم؟”

“بالتأكيد”. ابتسم تشن غي بخفة. لم يهتم حقًا بهذا القدر. فبعد كل شيء ، كان هناك اختلاف كبير في هدفه ورجل الموشوم. أراد الرجل الموشوم أن يهرب ، وربما كان معظم السكان المحليين قد أخذوا هذا الهدف في الاعتبار ، لكن هدف تشن غي كان إيجاد فرصة لقتل الظل. بالطبع ، سيكون من الأفضل أن يتمكن من التقاط الظل حياً.

 

“اختيار حكيم. في الواقع ، ما زلت أعرف بعض الأسرار الأخرى عن الظل. بعد أن نهرب من هذا المكان ، سأخبرك المزيد عنه”. كان الرجل الموشوم يشعر بالقلق من أن تشن غي قد يقتله بعد أن أنهى فائدته ، لذلك سرعان ما أوضح أنه لا يزال يتعين لديه أشياء قيمة أخرى لاكتشافها.

قبل انتهاء تشن غي ، تحدث الرجل الموشوم بجواره. “إذا رفض الرحيل ، فسيصبح أحد عوائقنا. والآن بعد أن اكتشفنا سره ، سيجد بالتأكيد طريقة للانتقام منا. وسيقدم تحركاتنا إلى الظل. أنا أقترح أن نتعامل معه قبل أن تتاح له الفرصة لخيانتنا “.

بالعودة إلى الطابق الأول ، دفع الرجل الموشوم الحقيبة إلى الزاوية. لقد اختفت صافرة العظام التي كان يحملها في وقت مبكر – ربما كان قد وضعها في جيبه. رؤية كم كان الرجل الموشوم يتصرف بإطاعة ، ماشيا وراء تشن غي، كانت المرأة مرتبكة. لقد قابلت الرجل الموشوم من قبل وفهمت مدى قوته. “أنتما…”

 

 

لامسا الوشوم على ذراعه ، تحول الرجل للنظر على السكين الموجود على العربة. “قم بإزالة جميع مصادر الخطر قبل أن تتاح لها الفرصة للنمو. لدينا فرصة واحدة فقط في هذا الأمر – يجب ألا نتجاهل إذا كنا نرغب في الهروب”.

بمجرد انتهاء تشن غي ، بدأ الرجل الموشوم بالتوتر. لقد بذل قصارى جهده للقاء عيون تشن غي. “كلما زاد عدد الأشخاص الذين نأخذهم معنا ، قل احتمال نجاحنا. يمكن أن يتحول الظل إلى أي واحد منا ، وإذا علم عن خطتنا ، فسوف نفشل مئة في المئة!”

 

 

“الجميع هنا لديهم سرهم الخاص. أفهم ما إذا كنت ترغب في البقاء ، ولكن بمجرد أن تسمع عن سرنا ، سيتم اخذ قوة الاختيار من يدك.” طلب الهاتف الأسود من تشن غي إنقاذ الضحايا الأبرياء لتحسين مكافأته ، لكن من الواضح أن باي يي لم يكن ضحية ، لذلك لم يكن تشن غي سيذهب بسهولة مع الطالب الشاب.

“إذا أغلق الباب. إنها خسارتهم لعدم المجيء إلى هنا.” مع هذه الضجة الكبيرة في الفندق ، يجب أن يكون السكان المحليون في مدينة لي وان قد لاحظوا ذلك ، لذلك كان من الطبيعي تمامًا أن يأتيوا للتحقق من الموقف.

 

بمجرد انتهاء تشن غي ، بدأ الرجل الموشوم بالتوتر. لقد بذل قصارى جهده للقاء عيون تشن غي. “كلما زاد عدد الأشخاص الذين نأخذهم معنا ، قل احتمال نجاحنا. يمكن أن يتحول الظل إلى أي واحد منا ، وإذا علم عن خطتنا ، فسوف نفشل مئة في المئة!”

نظرًا لأن معظم العملاء داخل الفندق حدقوا به ، فقد تراجع باي يي أخيرًا. “حسنا ، سأذهب معكم جميعًا.”

“إذا أغلق الباب. إنها خسارتهم لعدم المجيء إلى هنا.” مع هذه الضجة الكبيرة في الفندق ، يجب أن يكون السكان المحليون في مدينة لي وان قد لاحظوا ذلك ، لذلك كان من الطبيعي تمامًا أن يأتيوا للتحقق من الموقف.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط