الفصل سبعمائة وسبعة وثلاثون: تظن أنه مجنون ولكنه في الحقيقة الشيطان "2في1"
الفصل سبعمائة وسبعة وثلاثون: تظن أنه مجنون ولكنه في الحقيقة الشيطان “2في1”
‘هناك ثلاثة منهم؟’
‘لماذا يرتدي هذا الشخص زي مدرسة أخرى؟’ كان شوي مينغ متفاجئ. ‘مدرسة مو يانغ الثانوية؟ لم أسمع بها من قبل. هل هو زائر آخر تجول هنا؟ لكن كيف لم أسمع القائد يقول أي شيئ عن ذلك؟’
كان داخل منزل مسكون ، وكان أحد العمال الموظفين ، ولكن في تلك اللحظة ، شعر بأنه أحد الزوار.
‘ما الذي يجري؟’
عندما وقف شوي مينغ هناك للتفكير في الأمر ، ترددت خطى في الظلام مرة أخرى ، والظل الضبابي اقترب منه ببطء. كانت درجة الحرارة من حوله تنخفض. زحف النسيم البارد من مكيف الهواء إلى طوقه وتسبب في وقوف الشعر على ظهر شوي مينغ.
عندما وصل إلى الركن الثالث ، أدرك لي بو أخيرًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا لأن هذه الزاوية كانت فارغة أيضًا.
“حسنا، سنفعل ذلك بطريقك.” لم يعد تشاو قو يركز على اللعبة ، وقام بتسليم جزء اتخاذ القرار إلى تشن غي.
“أيها الأخ قو ، هل هذا أنت؟” لم يجب أحد شوي مينغ. لقد أخذ نفسا عميقا. نما نوع من الضغط الذي لا يوصف على أكتاف الشاب ، وشعر جسده بالرغبة بالإستدارة والهرب.
‘لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول!’
‘ما الذي يجري؟’
“إذا أعتقد أنه يجب أن نبدأ معي أيضًا.” عد تشن غي إلى ثلاثة وأخرج القصة المصورة من حقيبة ظهره. ثم لمس الحائط وتحرك نحو الزاوية أمامه. لم يحاول إخفاء خطاه ، وفي الظلام ، كان بإمكان المرء رؤية شخصية يمشي بجانب الجدار.
كان داخل منزل مسكون ، وكان أحد العمال الموظفين ، ولكن في تلك اللحظة ، شعر بأنه أحد الزوار.
“لا يمكن!” جاء هذا الرد من الصف الأخير من الفصل وسماعة أذن تشاو قو في نفس الوقت. كان لكل من تشن غي ورئيس أكاديمية الكوابيس نفس رد الفعل. “ما الذي تفعلونه يا رفاق؟ اتبعوا السيناريو الذي أعطيته لكم! لا تجرؤ على إفساد هذا وجعلي مزحة أمام هذا الرجل!”
كان لا يزال تشاو قو هو الذي أرسل الرسالة ، وكانت الرسالة قصيرة جدًا ، بطول كلمتين فقط.
انتفخت عيناه على نطاق واسع. كلما قام بتقييم الوضع ، كلما شعر بالارتباك أكثر. الشخص الذي كان وراءه لم يكن بالتأكيد تشاو قو. فبعد كل شيء ، كانت ترتدي الزي المدرسي لمدرسة مختلفة!
المجهول كان الأكثر رعباً ، وهذا هو بالضبط الموقف الذي وجده شوي مينغ نفسه فيه. كان يعلم أن هناك من كان يتابع ورائه ، لكن لم يكن لديه أدنى فكرة عن هوية هذا الشخص. كان يلعب مشهد مألوف ، لكن بسبب الغريب الذي يقف خلفه ، فقد أصبح كل شيء
أغرب إلى حد بير.
ربما كان يتخيل ذلك ، لكن تشاو قو شعر وكأن الظلام حوله قد كثف. لقد بدا وكأنه كان هناك ثقب أسود أمامه ، وسوف يمتص كل ما تجول بالقرب منه. مع وضع يديه على الحائط ، دفع تشاو قو نفسه ببطء نحو الزاوية التي احتلها تشن غي في وقت سابق ، وكان هناك ظل في شكل شخص يقف أمامه.
إبتلع الظلام شوي مينغ مثل الموجة. ارتفع صدره وسقط بشكل غير متساو ، وجاء تنفسه قصيرًا. بدا الأمر وكأنه الشخص الوحيد المتبقي داخل الفصل. سقط الزوار والزملاء الآخرون بعيدا ، وكان كل ما يمكن أن يراه والشعور به حوله هو امتداد لا نهاية له من
الظلام.
‘هل يجب أن أتوجه مباشرة إلى سيناريو روح القلم ، أم يجب أن أذهب لاستعارة بعض الأدوات من الطبيب أولاً؟’
بعد أن يعتاد الشخص على عالم ملون ، عندما يتم إعادته إلى ظلام دامس ، سيكون هناك ذعر مؤقت كما لو أنه تم انتزاعه بالقوة بعيدًا عن عالمه الأصلي. شوي مينغ ، الذي كان قد أخاف الكثير من الزوار الآخرين في هذا السيناريو ، حصل على المذاق المرير
لدوائه.
اهتز الهاتف في كفه مرة أخرى ، في إشارة إلى أن أحدهم قد أرسل رسالة أخرى إلى شوي مينغ. لقمع الخوف في قلبه ، استخدم شوي مينغ جسده لمنع الضوء من الشاشة ، وإختلس نظرة خاطفة على الرسالة. “ضع السماعة!”
كان لا يزال تشاو قو هو الذي أرسل الرسالة ، وكانت الرسالة قصيرة جدًا ، بطول كلمتين فقط.
“أيها الأخ قو؟” وقف لي بو في الزاوية وحده. لقد توقف مؤقتًا ونظر حوله لبضع ثوان. ثم اتبع القواعد الجديدة التي وضعها تشن غي وسعل مرة واحدة قبل أن ينتقل إلى الزاوية التالية. في الفصل المظلم، شعر لي بو بقلق متزايد. لقد وصل ببطء ولكن بثبات لركن تشن غي. ومع ذلك ، عندما وصل إلى تلك الزاوية ، أدرك أن الزاوية كانت فارغة أيضًا!
‘إذا كان لديك شيء لتخبرني به ، فلماذا لا تخرج وتقوله؟ هذا يجعلني أشعر بالذعر فقط!’ تذمر شوي مينغ داخليا. وبينما كان يحمل هاتفه بيد ، ومدت يده الأخرى إلى جيبه للبحث عن سماعة الأذن. تماما عندما أغلقت أصابعه على الجهاز وكان على وشك
وضعها داخل أذنه ، كانت هناك ريح باردة تهب على رقبته.
كان داخل منزل مسكون ، وكان أحد العمال الموظفين ، ولكن في تلك اللحظة ، شعر بأنه أحد الزوار.
لقد أدار جسده وأضاء الضوء من شاشة الهاتف المساحة الموجودة خلفه. لم يخفض شوي مينغ رأسه. على مستوى عينيه ، لم ير شوي مينغ أي شخص وراءه. ما رآه كان بدلاً من ذلك زوجًا من الأحذية النسائية القديمة ، وكان الشيء الذي لمس رقبته سابقًا أحد
أربطة الحذاء.
‘لماذا يرتدي هذا الشخص زي مدرسة أخرى؟’ كان شوي مينغ متفاجئ. ‘مدرسة مو يانغ الثانوية؟ لم أسمع بها من قبل. هل هو زائر آخر تجول هنا؟ لكن كيف لم أسمع القائد يقول أي شيئ عن ذلك؟’
لقد مشى أثرب ومد يده ، لكن عندما كان إصبعه على وشك السقوط على كتف الشخص ، تم تذكير تشاو قو فجأة بتفصيل بسيط. تشن غي هو الشخص الذي بدأ هذه الجولة ، لذلك من الناحية الفنية ، كان يجب أن تكون الزاوية التي شغلها تشن غي في الأصل فارغة!
‘لماذا هناك زوج من الأحذية يطوف ورائي؟’
أثناء جلوسه داخل موقع منزل مسكون مخيف، قلب تشن غي إلى المدخل الثاني بفضول. كان هناك فتاة جميلة باسم داي. كانت قد وقعت في حب صبي ، ولمنع اعترافها من أن يرفض ، قررت أن تسأل روح القلم عن رأيها.
عيناه تتبعان الحذاء ، رفعت عنق شوي مينغ ببطء للعثور على صاحب الأحذية. رأى ظلًا أسودًا يقف على كتفيه تقريبًا عندما رفع رأسه لإلقاء نظرة على الشخص ، كان الشخص ينظر إليه أيضًا!
تم تجميد رقبته التي كانت تنظر للأعلى. فتح شوي مينغ فمه ليصرخ طلبًا للمساعدة ، ولكن بسبب الخوف الشديد ، بدا أن الكلمات التي خرجت من شفتيه كانت مختلطة ومشوشة. لم يفهم من حوله ما كان يحاول التعبير عنه ، وكانوا على وشك أن يطلبوا منه توضيح عدما رأوا انفجار شوي مينغ للأمام كالصاروخ.
لقد بدا وكأن قلبه قد تخطى ضربة، وتجمد شخصه بالكامل. لقد أمسك الجدار ، وحاول دماغه استخدام آخر عقلانيته لشرح الموقف برمته. ومع ذلك ، حتى عندما دار دماغه ودار، فشل في التوصل إلى أي تفسير صحيح.
‘هناك ثلاثة منهم؟’
بعد أن يعتاد الشخص على عالم ملون ، عندما يتم إعادته إلى ظلام دامس ، سيكون هناك ذعر مؤقت كما لو أنه تم انتزاعه بالقوة بعيدًا عن عالمه الأصلي. شوي مينغ ، الذي كان قد أخاف الكثير من الزوار الآخرين في هذا السيناريو ، حصل على المذاق المرير لدوائه.
الفصل المدرسي المهجور ، ظلام كثيف لدرجة أنه لم يستطع رؤية أصابعه، شخص يقف على كتفيه، أي اثنين من هؤلاء كان يمكن أن يخيف شخصًا إلى الجنون، وكان شوي مينغ محظوظًا بما يكفي لتجربة الثلاثة في وقت واحد.
المجهول كان الأكثر رعباً ، وهذا هو بالضبط الموقف الذي وجده شوي مينغ نفسه فيه. كان يعلم أن هناك من كان يتابع ورائه ، لكن لم يكن لديه أدنى فكرة عن هوية هذا الشخص. كان يلعب مشهد مألوف ، لكن بسبب الغريب الذي يقف خلفه ، فقد أصبح كل شيء أغرب إلى حد بير.
تم تجميد رقبته التي كانت تنظر للأعلى. فتح شوي مينغ فمه ليصرخ طلبًا للمساعدة ، ولكن بسبب الخوف الشديد ، بدا أن الكلمات التي خرجت من شفتيه كانت مختلطة ومشوشة. لم يفهم من حوله ما كان يحاول التعبير عنه ، وكانوا على وشك أن يطلبوا منه
توضيح عدما رأوا انفجار شوي مينغ للأمام كالصاروخ.
في الصفحة الأخيرة من الإدخال الأول للمذكرات ، تم تسجيل ما يلي. “لعب أربعة أطفال لعبة الزوايا الأربعة داخل فصل مهجور. الأطفال الثلاثة الأكبر سناً قد تعمدوا الإجتماع لتهديد أصغر طفل ، وفي إهمالهم ، تسببوا في وفاة أصغر طفل في حادث.
النص، الممثل ، المنزل المسكون – تم رمي كل شيء من عقل شوي مينغ. كان هناك فكرة واحدة فقط في دماغه عندها. أحتاج إلى الخروج في أقرب وقت ممكن!
“الآن وقد أصبحنا ننقص مشارك وأصبح الركن فارغ، سنحتاج إلى تغيير قواعد اللعبة.” ربما كان تشن غي أول شخص يذهب إلى منزل مسكون لشخص آخر ويعدل قواعده. لم يعتقد أنه كان سعيدا بشكل خاص بشأن ذلك. “تبقى القواعد الأساسية للعبة دون تغيير. سنستمر في التحرك في اتجاه عقارب الساعة. عندما نصل إلى زاوية غير مشغولة ، سنسعل بصوت مسموع ، ومن ثم سنترك الركن الفارغ وننتقل إلى الزاوية التالية.”
لم يكن هناك وجهة ، لا طريق في الاعتبار. طالما لم يكن داخل ذلك الفصل، فسيتعين عليه أن يكفي.
المجهول كان الأكثر رعباً ، وهذا هو بالضبط الموقف الذي وجده شوي مينغ نفسه فيه. كان يعلم أن هناك من كان يتابع ورائه ، لكن لم يكن لديه أدنى فكرة عن هوية هذا الشخص. كان يلعب مشهد مألوف ، لكن بسبب الغريب الذي يقف خلفه ، فقد أصبح كل شيء أغرب إلى حد بير.
‘إذا كان لديك شيء لتخبرني به ، فلماذا لا تخرج وتقوله؟ هذا يجعلني أشعر بالذعر فقط!’ تذمر شوي مينغ داخليا. وبينما كان يحمل هاتفه بيد ، ومدت يده الأخرى إلى جيبه للبحث عن سماعة الأذن. تماما عندما أغلقت أصابعه على الجهاز وكان على وشك وضعها داخل أذنه ، كانت هناك ريح باردة تهب على رقبته.
“شوي مينغ!” صرخ تشاو قو اسم الشاب. لقد أراد أن يهدأ شوي مينغ ، وكل ما حصل عليه في المقابل كان صوت الطاولات والكراسي التي رميت من مكانها. لم يكن هناك ضوء في الفصل الدراسي ، لذلك لم يتمكن شوي مينغ من رؤية طريقه ، لكن هذا لم يمنع
الشاب من تمزيق المكان بينما حاول الفرار من الباب الأمامي للفصل.
“أنا لا أعرف ، لكنني لا أعتقد أنه يجب علينا مواصلة هذه اللعبة بعد الآن. أنا بحاجة للذهاب والعثور على شوي مينغ”. بدأ تشاو قو يخاف بنفسه. كانت البيئة من حوله مظلمة للغاية له لكي يعرف على وجه اليقين ما إذا كان الشبح قد غادر مع شوي مينغ أم لا.
عرف تشاو قو أنه كان شبح الذي كان يتبع شوي مينغ. برؤية رد فعل شوي مينغ بعد ذلك ، أدرك على الفور كم كان ذلك ‘الشيء’ مخيف.
كان تشن غي الزائر ، وكان الشخص الذي كان في سماعة أذنه هو الرئيس. نظرًا لأن كلاهما أصر على الاستمرار في هذه اللعبة التي ابتعدت كثيرًا عن النص المصمم ، فإن تشاو قو لم يمكنه إلا إجبار نفسه على الاستمرار.
“إلى أين أنت ذاهب؟ شوي مينغ!” سأل تشاو قو بصوت عالٍ ، لكن شوي مينغ اختفى في طريق من الغبار دون النظر إلى الخلف.
بعد أن يعتاد الشخص على عالم ملون ، عندما يتم إعادته إلى ظلام دامس ، سيكون هناك ذعر مؤقت كما لو أنه تم انتزاعه بالقوة بعيدًا عن عالمه الأصلي. شوي مينغ ، الذي كان قد أخاف الكثير من الزوار الآخرين في هذا السيناريو ، حصل على المذاق المرير لدوائه.
كان داخل منزل مسكون ، وكان أحد العمال الموظفين ، ولكن في تلك اللحظة ، شعر بأنه أحد الزوار.
“ما الذي حدث له؟ لماذا بدأ فجأة بالركض للخارج؟ هل سيحدث شيء سيء له؟” كان هناك تلميح شديد للقلق في صوت تشن غي. لقد طرح ثلاثة أسئلة متتالية ، والآخرين الذين كانا لا يزالان في الغرفة أمكنهم سماع مدى قلقه نيابة عن شوي مينغ.
لقد نظر إلى أسفل الممر المظلم وهز رأسه.
“أنا لا أعرف ، لكنني لا أعتقد أنه يجب علينا مواصلة هذه اللعبة بعد الآن. أنا بحاجة للذهاب والعثور على شوي مينغ”. بدأ تشاو قو يخاف بنفسه. كانت البيئة من حوله مظلمة للغاية له لكي يعرف على وجه اليقين ما إذا كان الشبح قد غادر مع شوي مينغ أم لا.
تنفس رئيس فريق تشاو قو بغضب في سماعة الأذن. قبل أن يتمكن تشاو قو من الرد على رئيسه ، سمع تشن غي يقول من الصف الأخير من الفصل الدراسي ، “لا يُفترض أن تتوقف لعبة خارقة للطبيعة في منتصفها، أو أن الروح التي استدعيتها ستتبعك لبقية حياتك سواء أكانت هذه مؤامرة من قبل المنزل المسكون أو الشيء الحقيقي، إذا كنت لا تريد أن توقظ من قبل الأشباح في منتصف الليل ، فمن الأفضل أن ننهي هذه اللعبة! “
“لا يمكن!” جاء هذا الرد من الصف الأخير من الفصل وسماعة أذن تشاو قو في نفس الوقت. كان لكل من تشن غي ورئيس أكاديمية الكوابيس نفس رد الفعل. “ما الذي تفعلونه يا رفاق؟ اتبعوا السيناريو الذي أعطيته لكم! لا تجرؤ على إفساد هذا وجعلي مزحة
أمام هذا الرجل!”
‘لماذا هناك زوج من الأحذية يطوف ورائي؟’
“إذا أعتقد أنه يجب أن نبدأ معي أيضًا.” عد تشن غي إلى ثلاثة وأخرج القصة المصورة من حقيبة ظهره. ثم لمس الحائط وتحرك نحو الزاوية أمامه. لم يحاول إخفاء خطاه ، وفي الظلام ، كان بإمكان المرء رؤية شخصية يمشي بجانب الجدار.
تنفس رئيس فريق تشاو قو بغضب في سماعة الأذن. قبل أن يتمكن تشاو قو من الرد على رئيسه ، سمع تشن غي يقول من الصف الأخير من الفصل الدراسي ، “لا يُفترض أن تتوقف لعبة خارقة للطبيعة في منتصفها، أو أن الروح التي استدعيتها ستتبعك لبقية
حياتك سواء أكانت هذه مؤامرة من قبل المنزل المسكون أو الشيء الحقيقي، إذا كنت لا تريد أن توقظ من قبل الأشباح في منتصف الليل ، فمن الأفضل أن ننهي هذه اللعبة! “
سامعا تشن غي ورئيسه يصرخان في أذنيه في نفس الوقت كان على وشك دفع تشاو قو من على حافة الجنون. أي نوع من الأشخاص هو يواجه في هذا الوقت؟
كيف يوجد زائر يطلب بنشاط إنهاء لعبة خارقة للطبيعة داخل منزل مسكون؟ هذا لم يحدث من قبل.
كان تشن غي الزائر ، وكان الشخص الذي كان في سماعة أذنه هو الرئيس. نظرًا لأن كلاهما أصر على الاستمرار في هذه اللعبة التي ابتعدت كثيرًا عن النص المصمم ، فإن تشاو قو لم يمكنه إلا إجبار نفسه على الاستمرار.
عرف تشاو قو أنه كان شبح الذي كان يتبع شوي مينغ. برؤية رد فعل شوي مينغ بعد ذلك ، أدرك على الفور كم كان ذلك ‘الشيء’ مخيف.
“حسنًا ، إذن … سنستمر.” لقد صر أسنانه وصلّى أن الشبح قد غادر بالفعل مع شوي مينغ.
دون المضي قدمًا في قراءة المذكرات الأخرى ، خرج تشن غي من الباب الخلفي للفصل الدراسي.
“من استدعانا للعب هذه اللعبة؟ كيف لم نرَك من قبل؟”
“الآن وقد أصبحنا ننقص مشارك وأصبح الركن فارغ، سنحتاج إلى تغيير قواعد اللعبة.” ربما كان تشن غي أول شخص يذهب إلى منزل مسكون لشخص آخر ويعدل قواعده. لم يعتقد أنه كان سعيدا بشكل خاص بشأن ذلك. “تبقى القواعد الأساسية للعبة دون تغيير.
سنستمر في التحرك في اتجاه عقارب الساعة. عندما نصل إلى زاوية غير مشغولة ، سنسعل بصوت مسموع ، ومن ثم سنترك الركن الفارغ وننتقل إلى الزاوية التالية.”
“حسنا، سنفعل ذلك بطريقك.” لم يعد تشاو قو يركز على اللعبة ، وقام بتسليم جزء اتخاذ القرار إلى تشن غي.
“إذا أعتقد أنه يجب أن نبدأ معي أيضًا.” عد تشن غي إلى ثلاثة وأخرج القصة المصورة من حقيبة ظهره. ثم لمس الحائط وتحرك نحو الزاوية أمامه. لم يحاول إخفاء خطاه ، وفي الظلام ، كان بإمكان المرء رؤية شخصية يمشي بجانب الجدار.
بالقرب من الباب الخلفي ، كان تشاو قو قد انتهى لتوه من شرح الوضع لرئيسه وكان على وشك الرد على رسالة لي بو عندما رأى لي بو يسير نحوه من خلال النافذة الموجودة في الباب الخلفي.
أبقى تشاو قو عينيه على تشن غي. كانت الزاوية التي كان يتوجه إليها تشن غي قريبة جدًا من المكان الذي صادف فيه شوي مينغ ‘الحادث’. تم سحب أعصابه مشدودة، وكان تركيزه حادًا. قريبا ، وصل تشن غي إلى الزاوية التالية. لم يسعل وتوقف في مكانه.
لم يكن حتى تحرك الشخص بعيدا أن تشاو قو تنهد بإرتياح. لم يبق في الزاوية لفترة طويلة. بدلاً من ذلك ، انتقل بشكل خفي إلى المسار الخفي الذي كان معروفًا فقط لعمال المنزل المسكون ثم قرر الاختباء بداخله.
“أيها الأخ قو ، هل هذا أنت؟” لم يجب أحد شوي مينغ. لقد أخذ نفسا عميقا. نما نوع من الضغط الذي لا يوصف على أكتاف الشاب ، وشعر جسده بالرغبة بالإستدارة والهرب.
‘لم يسعل على الإطلاق! هذا يمكن أن يعني فقط أنه لا يزال هناك شخص ما يحتل تلك الزاوية!’ كان جسم تشاو قو يرتجف برفق ، وكان قلقًا للغاية. توقف تشن غي عند الزاوية ، لكن صوت الخطى لم يتوقف. تمايل شكل برشاقة بينما تحركت من الصف الأخير من
الفصل إلى لي بو.
لقد بدا وكأن قلبه قد تخطى ضربة، وتجمد شخصه بالكامل. لقد أمسك الجدار ، وحاول دماغه استخدام آخر عقلانيته لشرح الموقف برمته. ومع ذلك ، حتى عندما دار دماغه ودار، فشل في التوصل إلى أي تفسير صحيح.
من بين الجميع هناك ، فقط السمين – لي بو ، كان لم يستوعب الحقيقة بعد- لقد لعب الدور الذي كلف به بصدق. بعد أن شعر لي بو بالتربيت الخفيف على كتفه ، لامس الجدار وهو يتحرك باتجاه تشاو قو. كان هذا رمزًا بين عمال المنزل المسكون. عندما وصل لي
بو إلى زاوية تشاو قو ، ربب الأخير على كتفه الأيسر مرة واحدة ثم على كتفه الأيمن مرة واحدة.
“الأخ قو ، ما الذي حدث لشوي مينغ؟” سأل لي بو وهو يهمس.
لم يكن حتى تحرك الشخص بعيدا أن تشاو قو تنهد بإرتياح. لم يبق في الزاوية لفترة طويلة. بدلاً من ذلك ، انتقل بشكل خفي إلى المسار الخفي الذي كان معروفًا فقط لعمال المنزل المسكون ثم قرر الاختباء بداخله.
“أيها الأخ قو؟” وقف لي بو في الزاوية وحده. لقد توقف مؤقتًا ونظر حوله لبضع ثوان. ثم اتبع القواعد الجديدة التي وضعها تشن غي وسعل مرة واحدة قبل أن ينتقل إلى الزاوية التالية. في الفصل المظلم، شعر لي بو بقلق متزايد. لقد وصل ببطء ولكن بثبات لركن تشن غي. ومع ذلك ، عندما وصل إلى تلك الزاوية ، أدرك أن الزاوية كانت فارغة أيضًا!
لم يريد تشاو قو تخويف لي بو ، لذلك فهو لم يكشف عن الحقيقة كاملة. “فقط تجاهله. تذكر أنه إذا كان هناك أي شيء غير صحيح ، غادر هذا الفصل بأسرع ما يمكن”.
‘إذا كان لديك شيء لتخبرني به ، فلماذا لا تخرج وتقوله؟ هذا يجعلني أشعر بالذعر فقط!’ تذمر شوي مينغ داخليا. وبينما كان يحمل هاتفه بيد ، ومدت يده الأخرى إلى جيبه للبحث عن سماعة الأذن. تماما عندما أغلقت أصابعه على الجهاز وكان على وشك وضعها داخل أذنه ، كانت هناك ريح باردة تهب على رقبته.
بعد قول ذلك ، بدأ تشاو قو في التحرك نحو الزاوية التالية.
‘إذا كان لديك شيء لتخبرني به ، فلماذا لا تخرج وتقوله؟ هذا يجعلني أشعر بالذعر فقط!’ تذمر شوي مينغ داخليا. وبينما كان يحمل هاتفه بيد ، ومدت يده الأخرى إلى جيبه للبحث عن سماعة الأذن. تماما عندما أغلقت أصابعه على الجهاز وكان على وشك وضعها داخل أذنه ، كانت هناك ريح باردة تهب على رقبته.
ربما كان يتخيل ذلك ، لكن تشاو قو شعر وكأن الظلام حوله قد كثف. لقد بدا وكأنه كان هناك ثقب أسود أمامه ، وسوف يمتص كل ما تجول بالقرب منه. مع وضع يديه على الحائط ، دفع تشاو قو نفسه ببطء نحو الزاوية التي احتلها تشن غي في وقت سابق ، وكان
هناك ظل في شكل شخص يقف أمامه.
‘هل يجب أن أتوجه مباشرة إلى سيناريو روح القلم ، أم يجب أن أذهب لاستعارة بعض الأدوات من الطبيب أولاً؟’
لقد مشى أثرب ومد يده ، لكن عندما كان إصبعه على وشك السقوط على كتف الشخص ، تم تذكير تشاو قو فجأة بتفصيل بسيط. تشن غي هو الشخص الذي بدأ هذه الجولة ، لذلك من الناحية الفنية ، كان يجب أن تكون الزاوية التي شغلها تشن غي في الأصل
فارغة!
“أيها الأخ قو ، هل هذا أنت؟” لم يجب أحد شوي مينغ. لقد أخذ نفسا عميقا. نما نوع من الضغط الذي لا يوصف على أكتاف الشاب ، وشعر جسده بالرغبة بالإستدارة والهرب.
‘لقد انتقل تشن غي بالفعل إلى الزاوية التالية ، لذلك من كان يقف في تلك الزاوية؟’
الذراع التي رفعت لن تستطيع أن تخفض بعد الآن. كان تشاو قو قد استنفد كل الشجاعة التي يمكنه استدعائها. بعد التردد لحظة ، توصل إلى قرار. لقد لمس كتف الشخص أمامه بخفة ثم قفز على الفور بضعة أمتار.
اندفع إليه الشعور بالخوف إليه من جميع الزوايا. تعلقت يد تشاو قو بضعف في الجو ، وتم تذكيره فجأة بشيء أكثر ترويعًا. كانت اللعبة قد انهت بالفعل جولة واحدة كاملة ، لكن حتى الآن لم يسعل أحد. بمعنى آخر ، سيعني ذلك وجود أكثر من شبح واحد فقط داخل
الفصل الدراسي!
لقد أدار جسده وأضاء الضوء من شاشة الهاتف المساحة الموجودة خلفه. لم يخفض شوي مينغ رأسه. على مستوى عينيه ، لم ير شوي مينغ أي شخص وراءه. ما رآه كان بدلاً من ذلك زوجًا من الأحذية النسائية القديمة ، وكان الشيء الذي لمس رقبته سابقًا أحد أربطة الحذاء.
الذراع التي رفعت لن تستطيع أن تخفض بعد الآن. كان تشاو قو قد استنفد كل الشجاعة التي يمكنه استدعائها. بعد التردد لحظة ، توصل إلى قرار. لقد لمس كتف الشخص أمامه بخفة ثم قفز على الفور بضعة أمتار.
عيناه تتبعان الحذاء ، رفعت عنق شوي مينغ ببطء للعثور على صاحب الأحذية. رأى ظلًا أسودًا يقف على كتفيه تقريبًا عندما رفع رأسه لإلقاء نظرة على الشخص ، كان الشخص ينظر إليه أيضًا!
لم يكن حتى تحرك الشخص بعيدا أن تشاو قو تنهد بإرتياح. لم يبق في الزاوية لفترة طويلة. بدلاً من ذلك ، انتقل بشكل خفي إلى المسار الخفي الذي كان معروفًا فقط لعمال المنزل المسكون ثم قرر الاختباء بداخله.
‘لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول!’
تم تجميد رقبته التي كانت تنظر للأعلى. فتح شوي مينغ فمه ليصرخ طلبًا للمساعدة ، ولكن بسبب الخوف الشديد ، بدا أن الكلمات التي خرجت من شفتيه كانت مختلطة ومشوشة. لم يفهم من حوله ما كان يحاول التعبير عنه ، وكانوا على وشك أن يطلبوا منه توضيح عدما رأوا انفجار شوي مينغ للأمام كالصاروخ.
أخرج تشاو قو هاتفه وأراد إرسال رسالة إلى لي بو لإبلاغه بالأخبار السيئة عندما جاء صوت رئيسه من سماعة الأذن. “قو جون، ماذا تفعل بحق الجحيم؟ لا يزال الزائر داخل الفصل. أريدك أن تذهب وتخافه ، فما الذي تفعله بالهرب هكذا؟”
‘لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول!’
“يا رئيس، استمع لي ، هناك شيء مختلف حقًا اليوم!” حاول تشاو قو قصارى جهده لشرح الأمر لرئيسه ، ولكن اللعبة كانت لا تزال مستمرة داخل الفصل.
لقد صدت الخطى بإستمرار في الفصل، وفي وقت قريب جدًا ، شعر لي بو بأن شخصًا ما قد ربت كتفه. هذا السمين الصغير الصادق لم يفكر كثيرًا في الأمر واستمر في المضي قدمًا. عندما وصل إلى الزاوية حيث كان من المفترض أن يكون تشاو قو ، اكتشف أن
الزاوية كانت فارغة.
‘يصف هذا الإدخال الأول السيناريو المخيف الأول ، وهو لعبة الزوايا الأربع داخل الفصل الدراسي المهجور. في هذه الحالة ، يجب أن يتوافق إدخال اليوميات الثاني مع السيناريو الثاني.’
“أيها الأخ قو؟” وقف لي بو في الزاوية وحده. لقد توقف مؤقتًا ونظر حوله لبضع ثوان. ثم اتبع القواعد الجديدة التي وضعها تشن غي وسعل مرة واحدة قبل أن ينتقل إلى الزاوية التالية. في الفصل المظلم، شعر لي بو بقلق متزايد. لقد وصل ببطء ولكن بثبات لركن
تشن غي. ومع ذلك ، عندما وصل إلى تلك الزاوية ، أدرك أن الزاوية كانت فارغة أيضًا!
‘أين هو؟ أين الزائر؟’
لقد راقب الجسد الكبير يطرق الباب الخلفي ثم ينطلق مثل المدفع. لم يتحرك تشن غي لمطاردة الصبي. لقد أعاد روح القلم والعجوز زهو. التفت إلى الوراء لالتقاط اليوميات التي سقطت على الأرض وحولها إلى الصفحة الثالثة.
معمى بسبب هذا التطور تمامًا ، لم يكن هناك شيء آخر كان يمكن أن يفعله لي بو غير متابعة اللعبة. سعل لي بو مرة أخرى وشق طريقه إلى الزاوية التالية. كان الفصول هادئًا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يسمع دقات قلبه وخطواته.
عندما وصل إلى الركن الثالث ، أدرك لي بو أخيرًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا لأن هذه الزاوية كانت فارغة أيضًا.
‘لعبة روح القلم؟’ توقف تشن غي القراءة ثم. كان لديه تعبير غير قابل للقراءة على وجهه. ‘حتى مع نفس الموضوع ، آمل أن يتمكنوا من جلب شعور مختلف لي.’
“اين الجميع؟” لم يجرؤ لي بو على التحرك بتهور. حاول الاتصال بتشاو قو ، لكن الشخص لم يقدم له أي رد. لقد فكر في الاستسلام ، ولكن كلما شعر بالرغبة في فعل ذلك ، فإن التحذير الذي قدمه تشن غي في وقت سابق سوف يظهر في ذهنه. إذا أوقف اللعبة
الخارقة للطبيعة في منتصفها، فستتم متابعته من قبل الأرواح لبقية حياته.
كان تشن غي الزائر ، وكان الشخص الذي كان في سماعة أذنه هو الرئيس. نظرًا لأن كلاهما أصر على الاستمرار في هذه اللعبة التي ابتعدت كثيرًا عن النص المصمم ، فإن تشاو قو لم يمكنه إلا إجبار نفسه على الاستمرار.
“يا رئيس، استمع لي ، هناك شيء مختلف حقًا اليوم!” حاول تشاو قو قصارى جهده لشرح الأمر لرئيسه ، ولكن اللعبة كانت لا تزال مستمرة داخل الفصل.
مجرد التفكير في ذلك تسبب للي بو بالإرتجاف. مع عدم وجود خيارات ، لم يمكنه إلا إجبار نفسه على الاستمرار. ‘كيف يبدو الأمر وكأنني الشخص الوحيد المتبقي في الفصل؟’
لم يريد تشاو قو تخويف لي بو ، لذلك فهو لم يكشف عن الحقيقة كاملة. “فقط تجاهله. تذكر أنه إذا كان هناك أي شيء غير صحيح ، غادر هذا الفصل بأسرع ما يمكن”.
بالقرب من الباب الخلفي ، كان تشاو قو قد انتهى لتوه من شرح الوضع لرئيسه وكان على وشك الرد على رسالة لي بو عندما رأى لي بو يسير نحوه من خلال النافذة الموجودة في الباب الخلفي.
“من استدعانا للعب هذه اللعبة؟ كيف لم نرَك من قبل؟”
‘مهما كان، هذه اللعبة لا يمكن أن تستمر بعد الآن. عندما يقترب لي بو ، سأجره للخارج معي. والزائر … أنا متأكد من أنه سيستمتع باللعبة بمفرده. فبعد كل شيء ، هذا هو بالضبط ما يرغب الرئيس في أن يحدث له.’
“الأخ قو ، ما الذي حدث لشوي مينغ؟” سأل لي بو وهو يهمس.
الفصل سبعمائة وسبعة وثلاثون: تظن أنه مجنون ولكنه في الحقيقة الشيطان “2في1”
مع وجود يده على مقبض الباب ، لاحظ تشاو قو لي بو من خلال النافذة. لقد فتح الباب بشكل بسيط وكان على وشك أن يفتح شفتيه لينادي اسم لي بو عندما اندفع البرد إلى أعلى رأسه!
أعطى الصراخ المفاجئ لي بو صدمة كبيرة. عندما لاحظ أن الباب الخلفي للفصل الدراسي كان مفتوح وأن تشاو قو كان يشير وراءه بجنون ، كان رد فعله الطبيعي هو إدارت رقبته.
إستطاع تشاو قو أن يرى بوضوح أن هناك ثلاثة شخصيات متمايلة وراء لي بو!
لم يكن هناك وجهة ، لا طريق في الاعتبار. طالما لم يكن داخل ذلك الفصل، فسيتعين عليه أن يكفي.
لقد إلتصقوا بلي بو عن كثب ، وكانت خطواتهم تشبه بشكل مخيف خطوات لي بو ، لكن يبدو أن لي بو لم يلاحظ ذلك على الإطلاق!
‘لماذا يرتدي هذا الشخص زي مدرسة أخرى؟’ كان شوي مينغ متفاجئ. ‘مدرسة مو يانغ الثانوية؟ لم أسمع بها من قبل. هل هو زائر آخر تجول هنا؟ لكن كيف لم أسمع القائد يقول أي شيئ عن ذلك؟’
‘هناك ثلاثة منهم؟’
“””1 طلب حياة, 2أخذ روحك, 3إخفاء الجسد”””
سقطت مؤخرته على الأرض. ركلت أرجل تشاو قو على الأرض وهو يتراجع للخلف ، وصرخ في أعلى رئتيه ، “لي بو! أهرب!”
كان لا يزال تشاو قو هو الذي أرسل الرسالة ، وكانت الرسالة قصيرة جدًا ، بطول كلمتين فقط.
بعد قول ذلك ، بدأ تشاو قو في التحرك نحو الزاوية التالية.
أعطى الصراخ المفاجئ لي بو صدمة كبيرة. عندما لاحظ أن الباب الخلفي للفصل الدراسي كان مفتوح وأن تشاو قو كان يشير وراءه بجنون ، كان رد فعله الطبيعي هو إدارت رقبته.
لم يريد تشاو قو تخويف لي بو ، لذلك فهو لم يكشف عن الحقيقة كاملة. “فقط تجاهله. تذكر أنه إذا كان هناك أي شيء غير صحيح ، غادر هذا الفصل بأسرع ما يمكن”.
إلتصقت ثلاث شخصيات بالقرب منه ، وثلاثة وجوه مختلفة إنعكست في عينيه.
لقد نظر إلى أسفل الممر المظلم وهز رأسه.
“من استدعانا للعب هذه اللعبة؟ كيف لم نرَك من قبل؟”
“إلى أين أنت ذاهب؟ شوي مينغ!” سأل تشاو قو بصوت عالٍ ، لكن شوي مينغ اختفى في طريق من الغبار دون النظر إلى الخلف.
كان الرد صراخ يقسم الأذان. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها تشن غي صراخًا حادا لهذه الدرجة يهرب من فم رجل.
المجهول كان الأكثر رعباً ، وهذا هو بالضبط الموقف الذي وجده شوي مينغ نفسه فيه. كان يعلم أن هناك من كان يتابع ورائه ، لكن لم يكن لديه أدنى فكرة عن هوية هذا الشخص. كان يلعب مشهد مألوف ، لكن بسبب الغريب الذي يقف خلفه ، فقد أصبح كل شيء أغرب إلى حد بير.
لقد راقب الجسد الكبير يطرق الباب الخلفي ثم ينطلق مثل المدفع. لم يتحرك تشن غي لمطاردة الصبي. لقد أعاد روح القلم والعجوز زهو. التفت إلى الوراء لالتقاط اليوميات التي سقطت على الأرض وحولها إلى الصفحة الثالثة.
في الصفحة الأخيرة من الإدخال الأول للمذكرات ، تم تسجيل ما يلي. “لعب أربعة أطفال لعبة الزوايا الأربعة داخل فصل مهجور. الأطفال الثلاثة الأكبر سناً قد تعمدوا الإجتماع لتهديد أصغر طفل ، وفي إهمالهم ، تسببوا في وفاة أصغر طفل في حادث.
‘يصف هذا الإدخال الأول السيناريو المخيف الأول ، وهو لعبة الزوايا الأربع داخل الفصل الدراسي المهجور. في هذه الحالة ، يجب أن يتوافق إدخال اليوميات الثاني مع السيناريو الثاني.’
“في وقت لاحق ، اختفى الأطفال الثلاثة الأكبر سناً ، وفي اليوم السابع من وفاة أصغر طفل ، وجدت أسرته ثلاث دمى مصنوعة من سيقان الأرز تحت سريره. على ظهر كل من هذه الدمى الثلاث كان اسم مختلف – شوي مينغ 1 ، قو هون 2 ، ولي بو 3
“””1 طلب حياة, 2أخذ روحك, 3إخفاء الجسد”””
‘يصف هذا الإدخال الأول السيناريو المخيف الأول ، وهو لعبة الزوايا الأربع داخل الفصل الدراسي المهجور. في هذه الحالة ، يجب أن يتوافق إدخال اليوميات الثاني مع السيناريو الثاني.’
‘لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول!’
أثناء جلوسه داخل موقع منزل مسكون مخيف، قلب تشن غي إلى المدخل الثاني بفضول. كان هناك فتاة جميلة باسم داي. كانت قد وقعت في حب صبي ، ولمنع اعترافها من أن يرفض ، قررت أن تسأل روح القلم عن رأيها.
“حسنًا ، إذن … سنستمر.” لقد صر أسنانه وصلّى أن الشبح قد غادر بالفعل مع شوي مينغ.
ربما كان يتخيل ذلك ، لكن تشاو قو شعر وكأن الظلام حوله قد كثف. لقد بدا وكأنه كان هناك ثقب أسود أمامه ، وسوف يمتص كل ما تجول بالقرب منه. مع وضع يديه على الحائط ، دفع تشاو قو نفسه ببطء نحو الزاوية التي احتلها تشن غي في وقت سابق ، وكان هناك ظل في شكل شخص يقف أمامه.
‘لعبة روح القلم؟’ توقف تشن غي القراءة ثم. كان لديه تعبير غير قابل للقراءة على وجهه. ‘حتى مع نفس الموضوع ، آمل أن يتمكنوا من جلب شعور مختلف لي.’
في الصفحة الأخيرة من الإدخال الأول للمذكرات ، تم تسجيل ما يلي. “لعب أربعة أطفال لعبة الزوايا الأربعة داخل فصل مهجور. الأطفال الثلاثة الأكبر سناً قد تعمدوا الإجتماع لتهديد أصغر طفل ، وفي إهمالهم ، تسببوا في وفاة أصغر طفل في حادث.
دون المضي قدمًا في قراءة المذكرات الأخرى ، خرج تشن غي من الباب الخلفي للفصل الدراسي.
‘هل يجب أن أتوجه مباشرة إلى سيناريو روح القلم ، أم يجب أن أذهب لاستعارة بعض الأدوات من الطبيب أولاً؟’
كان تشن غي الزائر ، وكان الشخص الذي كان في سماعة أذنه هو الرئيس. نظرًا لأن كلاهما أصر على الاستمرار في هذه اللعبة التي ابتعدت كثيرًا عن النص المصمم ، فإن تشاو قو لم يمكنه إلا إجبار نفسه على الاستمرار.
كان لا يزال تشاو قو هو الذي أرسل الرسالة ، وكانت الرسالة قصيرة جدًا ، بطول كلمتين فقط.
لقد نظر إلى أسفل الممر المظلم وهز رأسه.
‘حسناً ، أظن أنني سأستمر. لا يهم ، سأقوم بإنهاء هذا المنزل المسكون اليوم.’
—–
فصول اليوم أرجوا أنها أعجبتكم
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا—–
