الفصل سبعمائة واثنان وثمانون: تلك هي رابطتنا.
الفصل سبعمائة واثنان وثمانون: تلك هي رابطتنا.
“أنا بديل، وأنت الشخص الذي صنعه. هذا هو أقوى رابط يربطنا معًا ، ولن يتمكن أحد من الطعن في ذلك”. أعطى تعبير تشن غي الناس شعور دافئ. لقد مد يده للمس يد الظل لكنه تدريجيًا عبر الظل. “نحن لسنا أعداء فقط، بل حلفاء مع أقوى رابطة. فكر في الأمر. لا يمكنك قتلي ، لأنك إذا فعلت ، فستفقد بديلك. أنا مجرد شخص عادي ، لذلك لن أبقى على قيد الحياة في هذه المدرسة ، وقد أقع في كمين من قبل شبح مجهول في أي لحظة. الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به والاعتماد عليه هو أنت لأنني أعلم أنك لن تقتلني. “
توقفت راحة اليد عن التحول إلى اللون الأسود ، وتلاشى القلق حول قلب تشن غي ببطء. لقد شعر أن تنفسه أصبح أكثر سلاسة. ظل الإنسان لم يكذب عليه. على شفا الموت ، قام بالاختيار الصحيح.
بعد أن توقفت راحة يد تشن غي عن الإسوداد، بدأ جسم الظل يترنح على الرغم من إقترابه من التشكل في شكل مادي في وقت مبكر.
“أنا بديل، وأنت الشخص الذي صنعه. هذا هو أقوى رابط يربطنا معًا ، ولن يتمكن أحد من الطعن في ذلك”. أعطى تعبير تشن غي الناس شعور دافئ. لقد مد يده للمس يد الظل لكنه تدريجيًا عبر الظل. “نحن لسنا أعداء فقط، بل حلفاء مع أقوى رابطة. فكر في الأمر. لا يمكنك قتلي ، لأنك إذا فعلت ، فستفقد بديلك. أنا مجرد شخص عادي ، لذلك لن أبقى على قيد الحياة في هذه المدرسة ، وقد أقع في كمين من قبل شبح مجهول في أي لحظة. الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به والاعتماد عليه هو أنت لأنني أعلم أنك لن تقتلني. “
“ما زلت لا أعرف ما إذا كان يمكنني الوثوق بك”. على الرغم من أن تشن غي قد حصل بالفعل على الأفضلية ، إلا أنه لم يخطط لترك الظل يذهب. كانت هناك فرصة واحدة فقط ، لذلك كان عليه الاستفادة منها بعناية. عندما سمع الظل الضعيف ما قاله تشن غي ، كان عملياً يقفز من القلق. حاول الذهاب والاستيلاء على مقبض الباب مرة أخرى ، ونتيجة لذلك ، كان هناك مسمار آخر يخرج من عنقه.
بعد أن توقفت راحة يد تشن غي عن الإسوداد، بدأ جسم الظل يترنح على الرغم من إقترابه من التشكل في شكل مادي في وقت مبكر.
توقف المخلب بجوار عنق تشن غي. أعطى الظل الأمر بعض التفكير وشعر أن كلمات تشن غي لديها بعض المنطق لهم. ومع ذلك ، لقد شعر بشعور غريب من أنه توجد علاقة سلمية بينه وبين بديله.
لقد كان قاسي جدا.
أرجوا أنها أعجبتكم، أراكم غدا إن شاء الله
أرجوا أنها أعجبتكم، أراكم غدا إن شاء الله
كان وجه الظل ضبابيًا ، لذا لم يستطع أحد أن يقول التعبير الحقيقي لوجه. بعد تعرضه للخداع مرتين ، لم يجرؤ على البقاء بالقرب من تشن غي. بصفته الشخص الذي رفع لعنته ، بالكاد كان بإمكانه التصديق بمن أنه سيحشر إلى هذه النقطة من قبل كبش فداء. كان الدم على وشك أن يستهلك غرفة الفن. كل شيء سيبتلع بالدم. ولوح الظل يديه بجنون. إذا بقوا هناك لفترة أطول ، فلن يبقى هناك شيء وراءهم!
“أنت شبح ماكر ، حقير ، قاسي ، ومخيف ، وأنا مجرد شخص عادي. الفجوة بين قوتنا كبيرة للغاية. كيف تتوقع مني أن أثق بك؟ أنا لا أعرف عملية التضحية، لذلك ليس لدي أي فكرة عما يمثله طبعة إختفاء اللون الأسود، حتى لو كنت قد فعلت شيئًا لجسدي ، فلا يمكنني أن أعرف ذلك “. كان بإمكان تشن غي الشعور بالتغيير الذي كان يحدث داخل غرفة الفن. تم صبغ اللوحات الغريبة باللون الأحمر ببطء ، وكانت اللوحات المقلوبة تتحول إلى وضعها الطبيعي. لقد غطى الدم كل شيء. تم سحب الاثنين في الغرفة إلى عمق المحيط من قبل قوة غامضة سيجدون صعوبة في الهروب منها.
لقد كان قاسي جدا.
كان الظل غير قادر على الكلام. لقد قفز صعودا وهبوطا ، ملوحا بيديه ، أصبحت إشاراته أكبر وأكبر.
“أتريد أن تقول أنك لم تكذب علي؟” عرف تشن غي أنهم لن يستطيعون البقاء هناك لفترة طويلة. لقد انحنى على الباب ووقف في المكان الأقرب إلى الباب ، وكان على استعداد للهرب في أي لحظة. “حسنًا ، سوف أثق بك هذا المرة، ولكني آمل أن أرى صدقك.”
أدرك الظل معنى تشن غي. كان لديه صعوبة في الاعتقاد بأنه سيخدع من قبل بديله الخاص.
الفصل سبعمائة واثنان وثمانون: تلك هي رابطتنا.
“لقد بقيت في الأصل داخل الغرفة 413 ، لذا يجب أن تعرف الكثير عن لين سيسي. أحتاج منك أن تخبرني عن ذلك – لا تخفي شيئًا عني.” تحدث تشن غي بسرعة.
“أتساءل من هم الرسامون. هناك ثلاث عشرة حامل في الإجمال، لذلك يجب أن يكون هناك ثلاثة عشر رسام، لكن مواضيعهم وأنماط الرسم متشابهة إلى حد كبير. أيمكن أن يكون لديهم نفس المعلم؟”
عندما سمع ذلك ،أومئ الظل رأسه بسرعة. ثم حاول السير للأمام ، لكن تشن غي أخرج مسمارًا آخر من جيبه.
بالعودة إلى الوراء ، كان الظل يتوسع ، كان تعبيره يتغير ، وكان جسده يلتوي. تحولت أصابعه إلى مخالب حيوانات. الغضب الذي تعرض له عندما كان داخل غرفة الفن إنفجر أخيرا.
“هناك شيء آخر. لقد بقية في نفس غرفة النوم مثل لين سيسي ، لذلك يجب أن تعرف كلمة مرور هاتفه.” كان هذا أحد العناصر الرئيسية التي حصل عليها تشن غي ، لكنه افتقر إلى كلمة المرور ، لذلك لم يستطع استخدامها.
توقفت حركت الظل. تماماً عندما كان على وشك التعبير عن تفكيره أضاف تشن غي ، “لا تفكر في الكذب على لي. لدي هاتفه هنا!”
“أنا بديل، وأنت الشخص الذي صنعه. هذا هو أقوى رابط يربطنا معًا ، ولن يتمكن أحد من الطعن في ذلك”. أعطى تعبير تشن غي الناس شعور دافئ. لقد مد يده للمس يد الظل لكنه تدريجيًا عبر الظل. “نحن لسنا أعداء فقط، بل حلفاء مع أقوى رابطة. فكر في الأمر. لا يمكنك قتلي ، لأنك إذا فعلت ، فستفقد بديلك. أنا مجرد شخص عادي ، لذلك لن أبقى على قيد الحياة في هذه المدرسة ، وقد أقع في كمين من قبل شبح مجهول في أي لحظة. الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به والاعتماد عليه هو أنت لأنني أعلم أنك لن تقتلني. “
كان الظل غير قادر على الكلام. لقد قفز صعودا وهبوطا ، ملوحا بيديه ، أصبحت إشاراته أكبر وأكبر.
مستخدجا الهاتف من جيبه ، قام تشن غي بتشغيل الشاشة. “أخبرنى!”
عندما رأى الهاتف ، كان رد فعل الظل غريب قليلاً. لقد خطى إلى الوراء دون وعي ثم بدأ في الإشارة بعدة أرقام لتشن غي.
“هذه المدرسة مليئة بالمخاطر ، ولكل شخص خطته الخاصة. التعاون والثقة مستحيلان ، لكننا عملنا عبر ذلك ، لذلك نحن الحلفاء الأنسب!” مشى تشن غي نحو الظل. “حتى لو اكتمل كبش الفداء ، لا يمكنك مغادرة هذه المدرسة. لماذا لا نعمل معًا لإيجاد المخرج؟”
“51413”؟ شعر تشن غي أن الرقم كان مألوفا جدا. كلما أشار الظل إلى رقم، قام على الفور بإدخاله. بعد إدخال الأرقام الخمسة ، تم إلغاء قفل الهاتف أخيرًا. “هذا اكتشاف مهم!”
عندما رأى الهاتف ، كان رد فعل الظل غريب قليلاً. لقد خطى إلى الوراء دون وعي ثم بدأ في الإشارة بعدة أرقام لتشن غي.
عندما سمع ذلك ،أومئ الظل رأسه بسرعة. ثم حاول السير للأمام ، لكن تشن غي أخرج مسمارًا آخر من جيبه.
حافظا كلمة المرور ، دفع تشن غي الباب مفتوحا وترك غرفة الفن. لقد كان رجلاً بكلمته. بعد مغادرته ، لم يغلق الباب لمنع الظل من المغادرة. فقط بعد انزلاق الظل أغلق تشن غي الباب.
“إذا قتلتني ، فمن سيكون بديلك؟” فتح تشن غي ذراعيه ، وبدا أكثر هدوءًا من ذي قبل. “إذا لم أكن مخطئًا ، فإن الجميع في هذه المدرسة يبحثون عن بريل ، وهناك عدد قليل جدًا من المرشحين المناسبين.”
تصببت الدماء داخل الباب ورشت في كل مكان وابتلعت كل شيء ، ولكن كان كل شيء خارج الباب طبيعيًا ولم يتأثر تمامًا. اعتقد تشن غي أن هذه الظاهرة الغريبة لها كل العلاقة مع تلك اللوحات الغريبة.
“هناك شيء آخر. لقد بقية في نفس غرفة النوم مثل لين سيسي ، لذلك يجب أن تعرف كلمة مرور هاتفه.” كان هذا أحد العناصر الرئيسية التي حصل عليها تشن غي ، لكنه افتقر إلى كلمة المرور ، لذلك لم يستطع استخدامها.
“أتساءل من هم الرسامون. هناك ثلاث عشرة حامل في الإجمال، لذلك يجب أن يكون هناك ثلاثة عشر رسام، لكن مواضيعهم وأنماط الرسم متشابهة إلى حد كبير. أيمكن أن يكون لديهم نفس المعلم؟”
عندما رأى الهاتف ، كان رد فعل الظل غريب قليلاً. لقد خطى إلى الوراء دون وعي ثم بدأ في الإشارة بعدة أرقام لتشن غي.
مع حل مشكلة واحدة ، هرعت العديد من المشاكل الجديدة إلى ذهنه. وقف تشن غي حيث كان وكان عبابسا في التفكير عندما شعر بالبرد قادم من خلفه.
“هذه المدرسة مليئة بالمخاطر ، ولكل شخص خطته الخاصة. التعاون والثقة مستحيلان ، لكننا عملنا عبر ذلك ، لذلك نحن الحلفاء الأنسب!” مشى تشن غي نحو الظل. “حتى لو اكتمل كبش الفداء ، لا يمكنك مغادرة هذه المدرسة. لماذا لا نعمل معًا لإيجاد المخرج؟”
بالعودة إلى الوراء ، كان الظل يتوسع ، كان تعبيره يتغير ، وكان جسده يلتوي. تحولت أصابعه إلى مخالب حيوانات. الغضب الذي تعرض له عندما كان داخل غرفة الفن إنفجر أخيرا.
بعد أن توقفت راحة يد تشن غي عن الإسوداد، بدأ جسم الظل يترنح على الرغم من إقترابه من التشكل في شكل مادي في وقت مبكر.
“إذا قتلتني ، فمن سيكون بديلك؟” فتح تشن غي ذراعيه ، وبدا أكثر هدوءًا من ذي قبل. “إذا لم أكن مخطئًا ، فإن الجميع في هذه المدرسة يبحثون عن بريل ، وهناك عدد قليل جدًا من المرشحين المناسبين.”
“ما زلت لا أعرف ما إذا كان يمكنني الوثوق بك”. على الرغم من أن تشن غي قد حصل بالفعل على الأفضلية ، إلا أنه لم يخطط لترك الظل يذهب. كانت هناك فرصة واحدة فقط ، لذلك كان عليه الاستفادة منها بعناية. عندما سمع الظل الضعيف ما قاله تشن غي ، كان عملياً يقفز من القلق. حاول الذهاب والاستيلاء على مقبض الباب مرة أخرى ، ونتيجة لذلك ، كان هناك مسمار آخر يخرج من عنقه.
مع خطوة واثقة إلى الأمام ، رفع تشن غي عينيه للنظر إلى الوجه المخيف. “بعد أن جعلتني أكون بديل ، اختبأت على الفور. هذا يثبت أنك خائف أيضًا ، وتخشى أنه بعد نجاحك ، ستستهدف من قبل”
أشخاص آخرين هل أنا محق؟”
“أتريد أن تقول أنك لم تكذب علي؟” عرف تشن غي أنهم لن يستطيعون البقاء هناك لفترة طويلة. لقد انحنى على الباب ووقف في المكان الأقرب إلى الباب ، وكان على استعداد للهرب في أي لحظة. “حسنًا ، سوف أثق بك هذا المرة، ولكني آمل أن أرى صدقك.”
حافظا كلمة المرور ، دفع تشن غي الباب مفتوحا وترك غرفة الفن. لقد كان رجلاً بكلمته. بعد مغادرته ، لم يغلق الباب لمنع الظل من المغادرة. فقط بعد انزلاق الظل أغلق تشن غي الباب.
لفت مخالب الظلام حول عنق تشن غي. كان قلب الظل ممتلئًا بالاستياء – بدا أنه غاضب مما فعله تشن غي في وقت سابق.
مع خطوة واثقة إلى الأمام ، رفع تشن غي عينيه للنظر إلى الوجه المخيف. “بعد أن جعلتني أكون بديل ، اختبأت على الفور. هذا يثبت أنك خائف أيضًا ، وتخشى أنه بعد نجاحك ، ستستهدف من قبل”
“أنا بديل، وأنت الشخص الذي صنعه. هذا هو أقوى رابط يربطنا معًا ، ولن يتمكن أحد من الطعن في ذلك”. أعطى تعبير تشن غي الناس شعور دافئ. لقد مد يده للمس يد الظل لكنه تدريجيًا عبر الظل. “نحن لسنا أعداء فقط، بل حلفاء مع أقوى رابطة. فكر في الأمر. لا يمكنك قتلي ، لأنك إذا فعلت ، فستفقد بديلك. أنا مجرد شخص عادي ، لذلك لن أبقى على قيد الحياة في هذه المدرسة ، وقد أقع في كمين من قبل شبح مجهول في أي لحظة. الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به والاعتماد عليه هو أنت لأنني أعلم أنك لن تقتلني. “
توقف المخلب بجوار عنق تشن غي. أعطى الظل الأمر بعض التفكير وشعر أن كلمات تشن غي لديها بعض المنطق لهم. ومع ذلك ، لقد شعر بشعور غريب من أنه توجد علاقة سلمية بينه وبين بديله.
“أتساءل من هم الرسامون. هناك ثلاث عشرة حامل في الإجمال، لذلك يجب أن يكون هناك ثلاثة عشر رسام، لكن مواضيعهم وأنماط الرسم متشابهة إلى حد كبير. أيمكن أن يكون لديهم نفس المعلم؟”
“هذه المدرسة مليئة بالمخاطر ، ولكل شخص خطته الخاصة. التعاون والثقة مستحيلان ، لكننا عملنا عبر ذلك ، لذلك نحن الحلفاء الأنسب!” مشى تشن غي نحو الظل. “حتى لو اكتمل كبش الفداء ، لا يمكنك مغادرة هذه المدرسة. لماذا لا نعمل معًا لإيجاد المخرج؟”
عند النظر إلى تشن غي ، كان الظل أبعد عن الصدمة. لم يواجه مثل هذا الموقف من قبل.
“هذه المدرسة مليئة بالمخاطر ، ولكل شخص خطته الخاصة. التعاون والثقة مستحيلان ، لكننا عملنا عبر ذلك ، لذلك نحن الحلفاء الأنسب!” مشى تشن غي نحو الظل. “حتى لو اكتمل كبش الفداء ، لا يمكنك مغادرة هذه المدرسة. لماذا لا نعمل معًا لإيجاد المخرج؟”
“أنا في العراء ، وأنت في الظلام. إذا عملنا سويًا ، فسنفاجئ بالتأكيد الكثير من الناس.” كان تشن غي يكمل شيئًا مستحيلًا. على الأقل في هذه المدرسة ، لم يتم محاولة مثل هذا الترتيب من قبل. كان جسم الظل يعود إلى طبيعته. لقد تردد لفترة طويلة قبل أن يلمح بأصابعه.
كان الظل غير قادر على الكلام. لقد قفز صعودا وهبوطا ، ملوحا بيديه ، أصبحت إشاراته أكبر وأكبر.
“أنت تريد أن تعرف لماذا أنا لا أخاف منك؟” هز تشن غي رأسه. “ليس أنني لست خائفًا منك – أنا خائف جدًا – لكن يمكنني أن أضع مظهر شجاع. دعنا نتوقف عن إضاعة الوقت. ماذا تعرف أيضًا عن لين سيسي هذا؟”
أشخاص آخرين هل أنا محق؟”
~~~~~
إستمتعوا~~~~
كل الفصول المطلوقة حاليا
أرجوا أنها أعجبتكم، أراكم غدا إن شاء الله
“ما زلت لا أعرف ما إذا كان يمكنني الوثوق بك”. على الرغم من أن تشن غي قد حصل بالفعل على الأفضلية ، إلا أنه لم يخطط لترك الظل يذهب. كانت هناك فرصة واحدة فقط ، لذلك كان عليه الاستفادة منها بعناية. عندما سمع الظل الضعيف ما قاله تشن غي ، كان عملياً يقفز من القلق. حاول الذهاب والاستيلاء على مقبض الباب مرة أخرى ، ونتيجة لذلك ، كان هناك مسمار آخر يخرج من عنقه.
إستمتعوا~~~~
إستمتعوا~~~~
