شخصية يين هونغ.
الفصل ثمانمائة وواحد وخمسون: شخصية يين هونغ.
“كذاب لم يفِ بأي من وعوده. هل هذا هو سبب رفضها للموت؟ أنا أفهم ما يجب فعله الآن.”
الفصل ثمانمائة وواحد وخمسون: شخصية يين هونغ.
“ما هذا؟” كانت هناك ظلال بشرية حمراء تظهر في ضباب الدم. نظرًا لأنهم كانوا من نفس اللون مثل الضباب ، لم يتمكن تشن غي من رؤيتهم بوضوح. “أه حسناً ، حتى لو سقطت السماء ، فهناك شخص أطول ليمسكها”.
لم يكن تشن غي يعرف كيف يخبر يين باي عن يين هونغ. كانت الفتاة لطيفة ، لكن بدا وكأنها نسيت عن قصد كل الذاكرة التي كانت مرتبطة بيين هونغ. ربما كانت تلك الذكريات مؤلمة للغاية ، وكانت هذه الآلية الدفاعية للجسم.
حول تشن غي نظرته بعيدا وفتح الباب. كان الطلاب يدرسون بمفردهم. بما أنهم سمعوا الباب يفتح، تحولوا جميعًا لإلقاء نظرة على الباب.
“بسرعة! الجانب الغربي!” لم يرغب تشن غي حقا في حدوث مأساة لمدير المدرسة العجوز. “اللطف بدون مبادئ هو قسوة تجاه أنفسنا. آمل أن يكون آمناً”.
“استمروو. نحن هنا من أجل شخص واحد.” مشى تشن غي إلى المنصة. فحصت عيناه الصف ولكن لم يجد يين هونغ. “أين هي؟”
مشى إلى مقعد فارغ في الصف الثالث. “هل هذا مقعد يين هونغ؟”
“كذاب لم يفِ بأي من وعوده. هل هذا هو سبب رفضها للموت؟ أنا أفهم ما يجب فعله الآن.”
لم يبدوا الطلاب القريبون كما لو كانوا على مألوفين مع الفتاة ، ولم يتحدث أحد.
“تماما مثل أولئك الذين تنمروا عليها. هاهاها!”
“ألستم يا رفاق زملاءها في الصف؟” نظر تشن غي من خلال كتاب الفتاة. كان اسم يين هونغ فيها. “هذا صحيح. هذا مقعدها ، لكن أين هي؟”
“جميع الخربشات تغطي الشتائم تجاه شخص ما؟” وضع تشن غي الكتاب المدرسي. لقد أخذ عدة كرات من الورق في أسفل الحقيبة. لقد اكتشاف هذه داخل درج يين هونغ. في ذلك الوقت ، لم يكن تشن غي يريد تفويت أي شيء ، لذا فقد دفعهم إلى الحقيبة أيضًا. عند فتح الورقة المضغوطة، كان في الجانب الأمامي بعض صيغ الرياضيات ، لكن الجزء الخلفي كان مغطى بأسطر صغيرة من الكلمات.
تحول تشن غي إلى زميل جلوس هونغ يين بتعبير مخيف.
“طلب مني البحث عن مبنى محترق. يوجد باب أحمر مخبأ داخل الخراب.يجب أت أجده ثم أدفعه مفتوحا”. كانت يين باي من النوع الذي لن يكذب على الآخرين.
لم يبدوا الطلاب القريبون كما لو كانوا على مألوفين مع الفتاة ، ولم يتحدث أحد.
“الآن فقط، جاء رجل مسن لجلبها. قال أنه كان جد يين هونغ”.
“هل تعرف أين ذهبوا؟”
“قال أنه لديه ما يخبرها به ، لكنهم رحلوا منذ فترة طويلة. أعتقد أنها ستعود قريبًا”. كان زميل جلوس يين هونغ خائفا بعض الشيء من تشن غي ، أو بالأحرى ، كان أكثر خوفًا من تشو يين وباي كيولين ، الذي حمل المرآة وراء تشن غي. هذان لم يبدا طبيعيين.
كان ذلك لأن يين هونغ إمتلكت مظهر يين باي ، وكان مدير المدرسة العجوز دائمًا يشعر بالذنب تجاهها.
“أخذ مدير المدرسة العجوز يين هونغ بعيدًا. إنه بالتأكيد يتحرك بسرعة ، لكن اليوم ، لن أسمح له بالفرار مني”. دفع تشن غي أشياء يين هونغ في حقيبة ظهره ثم مررها إلى تشو يين. ووقف أمام زميل جلوس يين هونغ. “أي طريق ذهبوا منه؟”
“حسنًا ، سنتوجه إلى هناك الآن. ربما قد نواجه جدك في الطريق”. جعل تشن غي الجميع يسرع إلى الجانب الغربي من الحرم الجامعي. بين ما تحركوا ، قبل حقيبة الظهر من تشو يين. كانت هذه حقيبة مدرسية عادية تستخدمها فتاة ، ولكن تشن غي وجد الكثير من الخربشات في كتب يين هونغ المدرسية والمواد الدراسية. كانت هناك بقع هنا وهناك. لقد بدوا قبيحين وسيئين، على عكس كتب فتاة.
“الممر الغربي …”
“بسرعة! الجانب الغربي!” لم يرغب تشن غي حقا في حدوث مأساة لمدير المدرسة العجوز. “اللطف بدون مبادئ هو قسوة تجاه أنفسنا. آمل أن يكون آمناً”.
“مرارا وتكرارا ، لماذا لا تستطيع أن ترى ما ضحت به من أجلها؟”
“حسنًا ، لن أزعج فصلكم بعد الآن. إنه مكان خطير للغاية في الخارج. قد تنجون من هذه المحنة إذا بقيتم مطيعين في الفصل الدراسي.” قاد تشن غي أشخاصه خارج الغرفة. توقفوا عند زاوية الممر. “يين باي ، جدك الآن في المدرسة.”
“جدي هنا؟ لماذا لم يأتِ لرؤيتي؟”
لم يكن تشن غي يعرف كيف يخبر يين باي عن يين هونغ. كانت الفتاة لطيفة ، لكن بدا وكأنها نسيت عن قصد كل الذاكرة التي كانت مرتبطة بيين هونغ. ربما كانت تلك الذكريات مؤلمة للغاية ، وكانت هذه الآلية الدفاعية للجسم.
“جدي هنا؟ لماذا لم يأتِ لرؤيتي؟”
“بسرعة! الجانب الغربي!” لم يرغب تشن غي حقا في حدوث مأساة لمدير المدرسة العجوز. “اللطف بدون مبادئ هو قسوة تجاه أنفسنا. آمل أن يكون آمناً”.
“حسنًا ، سنتوجه إلى هناك الآن. ربما قد نواجه جدك في الطريق”. جعل تشن غي الجميع يسرع إلى الجانب الغربي من الحرم الجامعي. بين ما تحركوا ، قبل حقيبة الظهر من تشو يين. كانت هذه حقيبة مدرسية عادية تستخدمها فتاة ، ولكن تشن غي وجد الكثير من الخربشات في كتب يين هونغ المدرسية والمواد الدراسية. كانت هناك بقع هنا وهناك. لقد بدوا قبيحين وسيئين، على عكس كتب فتاة.
“كان سيذهب إليك أولاً بما أنه يحبك كثيرًا. هذا يثبت فقط أن شيئًا ما قد حدث له.” جعل تشن غي تشو يين يبحث من خلال حقيبة يين هونغ للبحث عن أدلة. في الوقت نفسه ، أخرج القصة المصورة وقال ليين باي: “جدك هو الشخص الألطف الذي قابلته. لا يمكننا أن ندعه يعاني من هذا الخطر بمفرده. الكل يرغب في لم شمل. فقط معه ستكون الأسرة كاملة. “
في بضع جمل ، أقنع تشن غي يين باي.
“أنا أفهم شخصية جدك. حتى لو كان في خطر ، فهو سيحاول عدم إشراكنا. سيتابع الأمر بمفرده ، لذلك فإن خيارنا الوحيد هو البحث عنه”. أمسك تشن غي يد يين باي الباردة “يين باي ، أنتِ الوحيدة التي يمكنها مساعدة جدك.”
“هل تعرف أين ذهبوا؟”
عندما قال تشن غي هذا ، فهمت يين باي شدة الوضع. لقد عضت على شفتيها النحيفتين وهمست “لقد وعدت جدي من قبل. إذا كنت في يوم من الأيام خائفة للغاية وعاجزة وشعرت أنني لم أعد أستطيع الصمود ، يجب أن أذهب إلى الحرم الجامعي القديم في الجانب الغربي. من المدرسة…”
“جميع الخربشات تغطي الشتائم تجاه شخص ما؟” وضع تشن غي الكتاب المدرسي. لقد أخذ عدة كرات من الورق في أسفل الحقيبة. لقد اكتشاف هذه داخل درج يين هونغ. في ذلك الوقت ، لم يكن تشن غي يريد تفويت أي شيء ، لذا فقد دفعهم إلى الحقيبة أيضًا. عند فتح الورقة المضغوطة، كان في الجانب الأمامي بعض صيغ الرياضيات ، لكن الجزء الخلفي كان مغطى بأسطر صغيرة من الكلمات.
“انتظري.” أصمت تشن غي يين باي وجعل باي كيولين يحمل المرآة بعيدا. قاد يين باي وتشو يين بعيدا عن المرآة. “استمري، ماذا عن الحرم القديم؟”
“أخذ مدير المدرسة العجوز يين هونغ بعيدًا. إنه بالتأكيد يتحرك بسرعة ، لكن اليوم ، لن أسمح له بالفرار مني”. دفع تشن غي أشياء يين هونغ في حقيبة ظهره ثم مررها إلى تشو يين. ووقف أمام زميل جلوس يين هونغ. “أي طريق ذهبوا منه؟”
“طلب مني البحث عن مبنى محترق. يوجد باب أحمر مخبأ داخل الخراب.يجب أت أجده ثم أدفعه مفتوحا”. كانت يين باي من النوع الذي لن يكذب على الآخرين.
مشى إلى مقعد فارغ في الصف الثالث. “هل هذا مقعد يين هونغ؟”
‘لا يمكن أن يكون الأمر بتلك البساطة. إذا كان بإمكان المرء أن يغادر عن طريق دفع هذا الباب ، لكان مدير المدرسة العجوز سيهرب مع يين باي منذ وقت طويل بدلاً من الانتظار لفترة طويلة.’
نظر تشن غي في عيون يين باي. كانت عيون الأخيرة واضحة ونظيفة ، وليس لديهما ما يخفونه. “هل هذا كل شيء؟”
“نعم.”
“الآن فقط، جاء رجل مسن لجلبها. قال أنه كان جد يين هونغ”.
“حسنًا ، سنتوجه إلى هناك الآن. ربما قد نواجه جدك في الطريق”. جعل تشن غي الجميع يسرع إلى الجانب الغربي من الحرم الجامعي. بين ما تحركوا ، قبل حقيبة الظهر من تشو يين. كانت هذه حقيبة مدرسية عادية تستخدمها فتاة ، ولكن تشن غي وجد الكثير من الخربشات في كتب يين هونغ المدرسية والمواد الدراسية. كانت هناك بقع هنا وهناك. لقد بدوا قبيحين وسيئين، على عكس كتب فتاة.
“أنا غير قادرة على التحكم في نفسي بعد الآن. أستطيع أن أراها دائمًا ، لكنها نسيتني. لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.”
“جدي هنا؟ لماذا لم يأتِ لرؤيتي؟”
“لماذا تحب الخربشة كثيرا؟ هل ذلك للتستر على شيء ما؟” نظر تشن غي إلى الكتب ووجد أخيرًا بعض المواقع التي لم يتم الخربشة عليها بالكامل. أمسك الصفحة للضوء وتمكن من رؤية بعض الكتابة باهتة.
“لقد فعلت الكثير ، وأنا لا أطلب سوى موتها. أنا فقط أحتاج لموتها، لكن لا تقلق، سأعيش بالنيابة عنها.”
“لماذا لم تموت؟ لماذا لا تموت؟”
“أنا أفهم شخصية جدك. حتى لو كان في خطر ، فهو سيحاول عدم إشراكنا. سيتابع الأمر بمفرده ، لذلك فإن خيارنا الوحيد هو البحث عنه”. أمسك تشن غي يد يين باي الباردة “يين باي ، أنتِ الوحيدة التي يمكنها مساعدة جدك.”
“جميع الخربشات تغطي الشتائم تجاه شخص ما؟” وضع تشن غي الكتاب المدرسي. لقد أخذ عدة كرات من الورق في أسفل الحقيبة. لقد اكتشاف هذه داخل درج يين هونغ. في ذلك الوقت ، لم يكن تشن غي يريد تفويت أي شيء ، لذا فقد دفعهم إلى الحقيبة أيضًا. عند فتح الورقة المضغوطة، كان في الجانب الأمامي بعض صيغ الرياضيات ، لكن الجزء الخلفي كان مغطى بأسطر صغيرة من الكلمات.
“بسرعة! الجانب الغربي!” لم يرغب تشن غي حقا في حدوث مأساة لمدير المدرسة العجوز. “اللطف بدون مبادئ هو قسوة تجاه أنفسنا. آمل أن يكون آمناً”.
“أنا غير قادرة على التحكم في نفسي بعد الآن. أستطيع أن أراها دائمًا ، لكنها نسيتني. لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.”
“جميع الخربشات تغطي الشتائم تجاه شخص ما؟” وضع تشن غي الكتاب المدرسي. لقد أخذ عدة كرات من الورق في أسفل الحقيبة. لقد اكتشاف هذه داخل درج يين هونغ. في ذلك الوقت ، لم يكن تشن غي يريد تفويت أي شيء ، لذا فقد دفعهم إلى الحقيبة أيضًا. عند فتح الورقة المضغوطة، كان في الجانب الأمامي بعض صيغ الرياضيات ، لكن الجزء الخلفي كان مغطى بأسطر صغيرة من الكلمات.
“لقد فعلت الكثير ، وأنا لا أطلب سوى موتها. أنا فقط أحتاج لموتها، لكن لا تقلق، سأعيش بالنيابة عنها.”
“سقطت الدماء على عيني. لم تكن تجربة سعيدة. لقد ساعدتها عدة مرات. لماذا لن تساعدني ولو مرة واحدة؟”
“حسنًا ، سنتوجه إلى هناك الآن. ربما قد نواجه جدك في الطريق”. جعل تشن غي الجميع يسرع إلى الجانب الغربي من الحرم الجامعي. بين ما تحركوا ، قبل حقيبة الظهر من تشو يين. كانت هذه حقيبة مدرسية عادية تستخدمها فتاة ، ولكن تشن غي وجد الكثير من الخربشات في كتب يين هونغ المدرسية والمواد الدراسية. كانت هناك بقع هنا وهناك. لقد بدوا قبيحين وسيئين، على عكس كتب فتاة.
“طلب مني البحث عن مبنى محترق. يوجد باب أحمر مخبأ داخل الخراب.يجب أت أجده ثم أدفعه مفتوحا”. كانت يين باي من النوع الذي لن يكذب على الآخرين.
“كم هو صعب أن تموت؟ تماما مثل ما فعلت لهم. لقد نسيت الوعد الذي قطعته لي. وبسبب ذلك فهي على قيد الحياة.”
“أعتقد أنني أفهم الآن. ذلك الشخص المزيف ذو الفم المليء بالكذب موجود هنا.”
“أولئك الذين أحبوها لم يظهروا قط ، وأولئك الذين قالوا أنهم سيهتمون بها قد اختفوا في اللحظة الأكثر أهمية. أنا الوحيدة التي بقيت. ينبغي أن تكون أكثر شكرل نحوي.”
“تماما مثل أولئك الذين تنمروا عليها. هاهاها!”
“مرارا وتكرارا ، لماذا لا تستطيع أن ترى ما ضحت به من أجلها؟”
حول تشن غي نظرته بعيدا وفتح الباب. كان الطلاب يدرسون بمفردهم. بما أنهم سمعوا الباب يفتح، تحولوا جميعًا لإلقاء نظرة على الباب.
“لقد فعلت الكثير ، وأنا لا أطلب سوى موتها. أنا فقط أحتاج لموتها، لكن لا تقلق، سأعيش بالنيابة عنها.”
كان ذلك لأن يين هونغ إمتلكت مظهر يين باي ، وكان مدير المدرسة العجوز دائمًا يشعر بالذنب تجاهها.
“لماذا ترفض أن تموت؟ في هذا العالم ، لن يحبها أحد غيري. ماذا تأمل؟”
“لماذا تحب الخربشة كثيرا؟ هل ذلك للتستر على شيء ما؟” نظر تشن غي إلى الكتب ووجد أخيرًا بعض المواقع التي لم يتم الخربشة عليها بالكامل. أمسك الصفحة للضوء وتمكن من رؤية بعض الكتابة باهتة.
“أولئك الذين أحبوها لم يظهروا قط ، وأولئك الذين قالوا أنهم سيهتمون بها قد اختفوا في اللحظة الأكثر أهمية. أنا الوحيدة التي بقيت. ينبغي أن تكون أكثر شكرل نحوي.”
“أعتقد أنني أفهم الآن. ذلك الشخص المزيف ذو الفم المليء بالكذب موجود هنا.”
“أولئك الذين أحبوها لم يظهروا قط ، وأولئك الذين قالوا أنهم سيهتمون بها قد اختفوا في اللحظة الأكثر أهمية. أنا الوحيدة التي بقيت. ينبغي أن تكون أكثر شكرل نحوي.”
“كذاب لم يفِ بأي من وعوده. هل هذا هو سبب رفضها للموت؟ أنا أفهم ما يجب فعله الآن.”
“حسنًا ، سنتوجه إلى هناك الآن. ربما قد نواجه جدك في الطريق”. جعل تشن غي الجميع يسرع إلى الجانب الغربي من الحرم الجامعي. بين ما تحركوا ، قبل حقيبة الظهر من تشو يين. كانت هذه حقيبة مدرسية عادية تستخدمها فتاة ، ولكن تشن غي وجد الكثير من الخربشات في كتب يين هونغ المدرسية والمواد الدراسية. كانت هناك بقع هنا وهناك. لقد بدوا قبيحين وسيئين، على عكس كتب فتاة.
“استمروو. نحن هنا من أجل شخص واحد.” مشى تشن غي إلى المنصة. فحصت عيناه الصف ولكن لم يجد يين هونغ. “أين هي؟”
“تماما مثل أولئك الذين تنمروا عليها. هاهاها!”
كان من الصعب قراءة خط اليد على الورقة. عندما وصل تشن غي إلى النهاية ، امتص أنفاسه. “أخشى أنه علينا أن نتحرك بشكل أسرع ؛ مدير المدرسة العجوز في ورطة حقيقية.”
“سقطت الدماء على عيني. لم تكن تجربة سعيدة. لقد ساعدتها عدة مرات. لماذا لن تساعدني ولو مرة واحدة؟”
وكان مدير المدرسة العجوز شخص لطيف حقا. مع فهم تشن غي له ، حتى لو أرادت يين هونغ قتله ، فلن يقاتل.
وكان مدير المدرسة العجوز شخص لطيف حقا. مع فهم تشن غي له ، حتى لو أرادت يين هونغ قتله ، فلن يقاتل.
“مرارا وتكرارا ، لماذا لا تستطيع أن ترى ما ضحت به من أجلها؟”
كان ذلك لأن يين هونغ إمتلكت مظهر يين باي ، وكان مدير المدرسة العجوز دائمًا يشعر بالذنب تجاهها.
“بسرعة! الجانب الغربي!” لم يرغب تشن غي حقا في حدوث مأساة لمدير المدرسة العجوز. “اللطف بدون مبادئ هو قسوة تجاه أنفسنا. آمل أن يكون آمناً”.
حول تشن غي نظرته بعيدا وفتح الباب. كان الطلاب يدرسون بمفردهم. بما أنهم سمعوا الباب يفتح، تحولوا جميعًا لإلقاء نظرة على الباب.
“بسرعة! الجانب الغربي!” لم يرغب تشن غي حقا في حدوث مأساة لمدير المدرسة العجوز. “اللطف بدون مبادئ هو قسوة تجاه أنفسنا. آمل أن يكون آمناً”.
“لماذا ترفض أن تموت؟ في هذا العالم ، لن يحبها أحد غيري. ماذا تأمل؟”
“لماذا ترفض أن تموت؟ في هذا العالم ، لن يحبها أحد غيري. ماذا تأمل؟”
