954
954: تم تدميره في البداية.
“سوف تأتي الأشباح قريبا. هل تريد منا أن ننتظر ونلتقي بهم؟” لم يكن تشن غي لطيفاً. شعر فقط أن جلب هؤلاء الأشخاص معه أثناء البث المباشر سيجعل الحدث أكثر إثارة. بخلاف ذلك، يمكنه استخدامهم لقيادة الطريق وتسريع إتمام السيناريو.
بدأت الأشباح على الشاشة داخل المسرح الصغير تومض، وانتقل البكاء من داخل الشاشة إلى الخارج كما لو كان مختبئًا بين الزوار. بدأت الأضواء الخافتة بالفعل في الوميض، وكانت المقاعد تهتز. حتى الأرضية نفسها بدأت تدور، وظهرت ضحكة فتاة صغيرة في مكبرات الصوت. بكاء امرأة، ضحكة فتاة صغيرة، والعامل المختبئ خلف الكرسي- كان لهذا السيناريو الأبسط نظريًا ثلاثة أشباح.
“يجب أن نغادر الآن.” ابتعدت نظر تشن غي عن ملصقات الأفلام. كان قد حدد بالفعل ما يجب أن تكون عليه مهنته المستقبلية.
في اللحظة التي هبطت فيها يده على مقبض الباب، قاطعت السماعات مكبرات الصوت، وأصبح ضحك الفتاة صاخب، وبدأ السيناريو بأكمله يتغير.
“لا.” الرجل الذي كان له دور الشرطة نفى اقتراح تشن غي. مع العرق البارد على جبهته، كان من الواضح أنه كان خائفا.
أرجوا أنها أعجبتكم
قبل أن يتمكن من معرفة المزيد، انزلقت الأصابع الخمسة بعيدًا عن كفه وكأن الفتاة التي خلف الباب قد تعرضت لصدمة. دفع الباب مفتوحا بالكامل. خارج المسرح كان هناك مسار صغير يمكن أن يتسع لشخصين فقط في كل مرة. تم إغلاق جوانب المسار بألواح خشبية، وتم تثبيت أجزاء أجسام بشرية عليها وكأنه كان الفن غريب ما.
“سوف تأتي الأشباح قريبا. هل تريد منا أن ننتظر ونلتقي بهم؟” لم يكن تشن غي لطيفاً. شعر فقط أن جلب هؤلاء الأشخاص معه أثناء البث المباشر سيجعل الحدث أكثر إثارة. بخلاف ذلك، يمكنه استخدامهم لقيادة الطريق وتسريع إتمام السيناريو.
كان رد فعل تشن غي هادئًا، لكن الزوار الذين كانوا خلفه لم يحالفهم الحظ. تبع “ضابط الشرطة” وراء تشن غي. عندما رأى الساطور يمتد إلى عنقه، لقد أغمي عليه تقريبا
“أنا… جئت إلى هنا أمس لتحدي المنزل المسكون. كنت ألعب سيناريو متوسط الصعوبة.” تجاهل الرجل ذو الحس الجيد بالموضة اللمحات من الآخرين وتحدث بصراحة. “هذا المسرح هو المستوى الأول فقط. في الصعوبة المتوسطة، يتم استخدام المسرح لإعطاء الزوار بعض التحذيرات خلال الزيارة وتقديم خلفية القصص. هناك نقطتا إخافة. واحدة هي الكرسي الذي سيهتز بنفسه، والثاني هو “المعلم” الذي يختبئ بيننا “.
إستمتعوا~~~~~~
فصول اليوم
“واصل رجاءً.” أظهر تعبير الرجل أنه لم يكن يكذب، وكان تشن غي يرغب في معرفة ما كان الرجل يحاول قوله.
“لكن هذه المرة، ليس فقط لم يكن هناك مقدمة وتحذير، لم تكن هناك حتى معلومات السلامة الأساسية عند استكشاف المنزل المسكون ولا حتى تلميح. بالإضافة إلى ذلك، في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، لم أواجه الأشباح السبعة التي قفزت فجأة من الشاشة، والبكاء، والضحك، لذا أقترح أن نبقى هنا الآن ونتعرف على كل ما نستطيعه قبل أن ننتقل إلى السيناريو التالي. بكفبعد كل شيء، هذا السيناريو الأول يجب أن يكون أبسط. “
954: تم تدميره في البداية.
قبل أن يتمكن من معرفة المزيد، انزلقت الأصابع الخمسة بعيدًا عن كفه وكأن الفتاة التي خلف الباب قد تعرضت لصدمة. دفع الباب مفتوحا بالكامل. خارج المسرح كان هناك مسار صغير يمكن أن يتسع لشخصين فقط في كل مرة. تم إغلاق جوانب المسار بألواح خشبية، وتم تثبيت أجزاء أجسام بشرية عليها وكأنه كان الفن غريب ما.
لكي نكون أكثر دقة، يجب أن يكون الدور الذي يلعبه هذا “الزائر” هو “المرشد”. كان يعرف مواقع جميع نقاط الفخاخ والإخافة، لكن الوضع الذي كانوا فيه قد ابتعد تمامًا عن توقعاته.
“هذا كله خطأه لتحدي أربعين سيناريو في نفس الوقت! لقد ارتفع مستوى الخطر بشكل أساسي أربعين مرة.” وجهت فتاة أصغر إصبعها إلى تشن غي.
أرجوا أنها أعجبتكم
“أنا… جئت إلى هنا أمس لتحدي المنزل المسكون. كنت ألعب سيناريو متوسط الصعوبة.” تجاهل الرجل ذو الحس الجيد بالموضة اللمحات من الآخرين وتحدث بصراحة. “هذا المسرح هو المستوى الأول فقط. في الصعوبة المتوسطة، يتم استخدام المسرح لإعطاء الزوار بعض التحذيرات خلال الزيارة وتقديم خلفية القصص. هناك نقطتا إخافة. واحدة هي الكرسي الذي سيهتز بنفسه، والثاني هو “المعلم” الذي يختبئ بيننا “.
“أردت أن أفعل هذا بمفردى. لقد أصررتتم على اتباعى يا رفاق. لذا، كيف هذا خطأي؟” لم يستدر تشن غي للإجابة. كان قد وجد المخرج بالفعل. كان هناك ستارتا قماش أسود بجوار المسرح، وخلف القماش، كان بإمكان المرء أن يرى مقبض باب.
“الآن ليس الوقت المناسب لمناقشة هذا.” مشى أصغر رجل للوقوف بين تشن غي والزوار الآخرين. “سنصوت لهذا”.
عندما كان الزوار يتحدثون، أخرجت سيدة المكتب ذات الشعر الطويل بصمت هاتفها كما لو كانت تتواصل مع شخص ما. أدى الجمع بين أربعين سيناريو إلى رفع الصعوبة إلى مستوى لا يمكن تصوره، وكانوا أيضًا خائفين. كان الزوار يناقشون بشدة فيما بينهم، لكن تشن غي تجاهلهم وسار إلى ستائر القماش الأسود وحده.
أرجوا أنها أعجبتكم
‘إذا أراد الممثل الذي يختبئ خلف الكرسي أن يأخذني، فسيكون عليه المرور بالزوار. من الواضح أن الزوار ليسوا بجانبي، لكنهم سيعملون كدرع لحم جيد.’
“الآن ليس الوقت المناسب لمناقشة هذا.” مشى أصغر رجل للوقوف بين تشن غي والزوار الآخرين. “سنصوت لهذا”.
تجاهل تشن غي إسقاط الجثة الموجود على الشاشة وسحب القماش الأسود.
تجاهل تشن غي إسقاط الجثة الموجود على الشاشة وسحب القماش الأسود.
قبل أن يتمكن من معرفة المزيد، انزلقت الأصابع الخمسة بعيدًا عن كفه وكأن الفتاة التي خلف الباب قد تعرضت لصدمة. دفع الباب مفتوحا بالكامل. خارج المسرح كان هناك مسار صغير يمكن أن يتسع لشخصين فقط في كل مرة. تم إغلاق جوانب المسار بألواح خشبية، وتم تثبيت أجزاء أجسام بشرية عليها وكأنه كان الفن غريب ما.
“المخرج بهذه الطريق.”
في اللحظة التي هبطت فيها يده على مقبض الباب، قاطعت السماعات مكبرات الصوت، وأصبح ضحك الفتاة صاخب، وبدأ السيناريو بأكمله يتغير.
“هناك طبقة ثانية لهذا المكان؟” سحب تشن غي على مقبض الباب. كان على وشك سحب الباب مفتوحًا عندما إمتدت خمسة أصابع شاحبة فجأة من خلال الفجوة للإمساك بمعصمه. جاء البرد من مؤخرة يده. قبل أن يتفاعل صاحب اليد، أمسك تشن غي بيده.
كان رد فعل تشن غي هادئًا، لكن الزوار الذين كانوا خلفه لم يحالفهم الحظ. تبع “ضابط الشرطة” وراء تشن غي. عندما رأى الساطور يمتد إلى عنقه، لقد أغمي عليه تقريبا
‘هذا يجب أن ينتمي إلى فتاة. الأصابع رفيعة جدًا لتكون لرجل…’
“حتى ضابط الشرطة لم يكن يعرف الساطور… ألم يخبروه بهذا؟”
قبل أن يتمكن من معرفة المزيد، انزلقت الأصابع الخمسة بعيدًا عن كفه وكأن الفتاة التي خلف الباب قد تعرضت لصدمة. دفع الباب مفتوحا بالكامل. خارج المسرح كان هناك مسار صغير يمكن أن يتسع لشخصين فقط في كل مرة. تم إغلاق جوانب المسار بألواح خشبية، وتم تثبيت أجزاء أجسام بشرية عليها وكأنه كان الفن غريب ما.
ثم بدا وكأن شيئًا ما في ذهنه قد تغير بينما إنقض في الزوار.
“هذا ليس جيدا!” عرف ضابط الشرطة شيئا. عندما رأى تشن غي يفتح الباب، صرخ، “بمجرد فتح باب السيناريو التالي، فإن جميع الأشباح في هذا السيناريو ستتحرك! يجب أن نغادر الآن! الأشباح قادمة!”
“لا.” الرجل الذي كان له دور الشرطة نفى اقتراح تشن غي. مع العرق البارد على جبهته، كان من الواضح أنه كان خائفا.
اهتزت المقاعد بقوة، وتحرك القتلى في الشاشة. مع ارتفاع مستوى البكاء والضحك، قامت فتاة تعانق دمية بدفع رأسها من الزاوية، وسربت الجدران الأربعة حولهم الدم.
مع الجمع بين أربعين سيناريو، حتى العمال أنفسهم لم يعرفوا ما الذي سيحدث تاليا.
إنقطع شيء، ووقف العامل الذي كان يختبئ في الصف الخلفي ببطء. كان يرتدي نفس زي المعلم الميت داخل الفيديو، ولكن لم يكن هناك دم على وجهه. “أطفالي الجيدين… لقد عدتم أخيرًا!”
تجاهل تشن غي إسقاط الجثة الموجود على الشاشة وسحب القماش الأسود.
ثم بدا وكأن شيئًا ما في ذهنه قد تغير بينما إنقض في الزوار.
عندما كان الزوار يتحدثون، أخرجت سيدة المكتب ذات الشعر الطويل بصمت هاتفها كما لو كانت تتواصل مع شخص ما. أدى الجمع بين أربعين سيناريو إلى رفع الصعوبة إلى مستوى لا يمكن تصوره، وكانوا أيضًا خائفين. كان الزوار يناقشون بشدة فيما بينهم، لكن تشن غي تجاهلهم وسار إلى ستائر القماش الأسود وحده.
“أهربوا!” كان تشن غي أول من خرج من الغرفة. كان قد خرج توا عندما كان ساطور دحوي يستهدف رقبته كما لو كان سيقطع رأسه. مع حواسه أكثر حدة من معظم الناس، إنحنى تشن غي لتفاديه.
“حتى ضابط الشرطة لم يكن يعرف الساطور… ألم يخبروه بهذا؟”
“هناك طبقة ثانية لهذا المكان؟” سحب تشن غي على مقبض الباب. كان على وشك سحب الباب مفتوحًا عندما إمتدت خمسة أصابع شاحبة فجأة من خلال الفجوة للإمساك بمعصمه. جاء البرد من مؤخرة يده. قبل أن يتفاعل صاحب اليد، أمسك تشن غي بيده.
“إنهم يذهبون إلى حد قتلي مباشرة؟” مع عبوس، أخذ تشن غي نظرة أخرى. كان الساطور أيضًا إسقاطًا. “كان هذا واقعيا جدا.”
“أنا… جئت إلى هنا أمس لتحدي المنزل المسكون. كنت ألعب سيناريو متوسط الصعوبة.” تجاهل الرجل ذو الحس الجيد بالموضة اللمحات من الآخرين وتحدث بصراحة. “هذا المسرح هو المستوى الأول فقط. في الصعوبة المتوسطة، يتم استخدام المسرح لإعطاء الزوار بعض التحذيرات خلال الزيارة وتقديم خلفية القصص. هناك نقطتا إخافة. واحدة هي الكرسي الذي سيهتز بنفسه، والثاني هو “المعلم” الذي يختبئ بيننا “.
إذا تعرض للهجوم على هذا النحو، فسيخاف أي شخص، وقد تفادى تشن غي بشكل غريزي للتهرب من الخطر.
إذا تعرض للهجوم على هذا النحو، فسيخاف أي شخص، وقد تفادى تشن غي بشكل غريزي للتهرب من الخطر.
في اللحظة التي هبطت فيها يده على مقبض الباب، قاطعت السماعات مكبرات الصوت، وأصبح ضحك الفتاة صاخب، وبدأ السيناريو بأكمله يتغير.
كان رد فعل تشن غي هادئًا، لكن الزوار الذين كانوا خلفه لم يحالفهم الحظ. تبع “ضابط الشرطة” وراء تشن غي. عندما رأى الساطور يمتد إلى عنقه، لقد أغمي عليه تقريبا
“حتى ضابط الشرطة لم يكن يعرف الساطور… ألم يخبروه بهذا؟”
“أردت أن أفعل هذا بمفردى. لقد أصررتتم على اتباعى يا رفاق. لذا، كيف هذا خطأي؟” لم يستدر تشن غي للإجابة. كان قد وجد المخرج بالفعل. كان هناك ستارتا قماش أسود بجوار المسرح، وخلف القماش، كان بإمكان المرء أن يرى مقبض باب.
مع الجمع بين أربعين سيناريو، حتى العمال أنفسهم لم يعرفوا ما الذي سيحدث تاليا.
“سريعا! يجب أن نذهب! سوار المعصم يخبرني أن هناك قتلة يقتربون منا!” قبل أن يتمكن من الهدوء، رأى ضابط الشرطة أن معصمه كان يتوهج باللون الأحمر. كانت هذه قدرة ضابط الشرطة. على الرغم من أنه لم يستطع أن يستشعر الأشباح والوحوش، فإنه يمكن أن يشعر بإقتراب القتلة والمجانين.
تردد صوت نهاية الممر الضيق مع صوت صفير وشفرات تضرب على الحائط. شيء ما جان يقترب!
“المخرج بهذه الطريق.”
بعض الزوار لم يكونوا قد هربوا بعد من المسرح. بالنظر إلى ما حدث في وقت سابق، تطوع تشن غي للبقاء في الجزء الخلفي من المجموعة. قاد ضابط الشرطة الطريق وأخذ الزوار الآخرين على عجل. انتظر تشن غي آخر زائر ليخرج قبل أن يمسك بمقبض الباب ويغلق باب المسرح. كان على وشك المغادرة عندما حدث شيء غريب. جاءت صرخة من داخل المسرح، وبدا وكأنها قد أتت من “المعلم”.
ثم بدا وكأن شيئًا ما في ذهنه قد تغير بينما إنقض في الزوار.
~~~~~~
فصول اليوم
أرجوا أنها أعجبتكم
أراكم غدا إن شاء الله
“المخرج بهذه الطريق.”
لمن يريد أن يعلم، تنتهي الزيارة في حوالي الفصل 977
مع الجمع بين أربعين سيناريو، حتى العمال أنفسهم لم يعرفوا ما الذي سيحدث تاليا.
إستمتعوا~~~~~~
مع الجمع بين أربعين سيناريو، حتى العمال أنفسهم لم يعرفوا ما الذي سيحدث تاليا.
