الفصل 724 - وصول الجيش العظيم!
الفصل 724 – وصول الجيش العظيم!
كان من الصعب للغاية تصديق أن مثل هذه القوة القوية، مزيج من خمسمائة معلم عظيم وأربعة مبجلين، هلكوا جميعًا في غمضة عين! كان من الصعب للغاية تصديق!
《SOU》
بينما كان الثمانية يتساءلون، سمعوا فجأة صرخة يائسة من الجانب الذي تركوه وراءهم.
“الشعر الجيد حقا شعر عظيم!” هز جون مو تشي رأسه مندهشًا من إبداعه، راضٍ للغاية عن موهبته غير المسبوقة في الأدب.
ضربات بعد الضربات سقطت عليه جسديا ومعنويا. لقد كان بالفعل كثيرًا بالنسبة له! مثل هذه الضربات المتتالية جعلته ينهار بالفعل؛ الآن ينظر إلى هدف حياته الطويل، كل ما كان قد عمل من أجله – تحولت المدينة الفضية التي كان يرغب فيها كثيرًا إلى كومة من الأنقاض في يوم واحد – فقد أخيرًا كراته الرخامية…
هذا الإرهابي، الذي دبر بمفرده انهيار ذروة السيف، مما تسبب في انهيار أرضي وانهيار لم يسبق له مثيل في العالم وأدى أيضًا إلى التدمير التام للمناظر الجبلية، وتسبب في تحول المدينة الفضية المخيفة إلى عدد لا يحصى قطع في خاطفه اصبع حتى يشعر بالرضا عن نفسه…
شياو شينغ يون الحالي لم يعد ذلك الشخص الماكر والتلاعب والمكر بعد الآن. تحطمت روحه بالكامل. لقد ذهب تماما!
أي نوع من الأشخاص كان هذا! ألم يكن هذا كثيرا؟؟
كان ذلك مجرد صباح، وكان الفجر قد طلع للتو. لم تشرق الشمس بعد. كيف يمكن أن يكون الظلام مرة أخرى؟
بعيدًا، كانت الأراضي المغطاة بالثلوج تتحرك، برز رأس من الأرض مع حركة ثم برز رأس آخر، تبعه أكثر من مائة رأس، وشحب وجه الجميع. الدم يسيل من أفواههم في حالة مثيرة للشفقة.
ضربات بعد الضربات سقطت عليه جسديا ومعنويا. لقد كان بالفعل كثيرًا بالنسبة له! مثل هذه الضربات المتتالية جعلته ينهار بالفعل؛ الآن ينظر إلى هدف حياته الطويل، كل ما كان قد عمل من أجله – تحولت المدينة الفضية التي كان يرغب فيها كثيرًا إلى كومة من الأنقاض في يوم واحد – فقد أخيرًا كراته الرخامية…
هؤلاء كانوا من عائلة شياو. لقد أجبرهم خبراء الأراضي المقدسة الثلاثة على نصب كمين لـ وحوش الشوان و عائلة جون. نظرًا لأنهم كانوا لا يزالون قريبين نسبيًا، فقد وقعوا في الكارثة! على الرغم من أنهم لم يتم سحقهم حتى الموت رأسًا على عقب، إلا أنهم كانوا أكثر غباءً، وفي مواجهة مثل هذا الاهتزاز الهائل والمكثف، فشل العديد من شعبهم في البقاء على قيد الحياة.
لم يرَ هؤلاء الخبراء الثمانية مطلقًا هذا العدد الكبير من وحوش شوان المستوى التاسع أثناء العمل. صف مثل هذا، القليل منهم سيتم تمزيقه إلى أشلاء في غضون ثوان، لكن هذا لم يكن كل شيء. ما كان مخيفًا حقًا لم يأت بعد!
هذه المجموعة من الناس كان لديها ما يقرب من ثلاثمائة شخص عند وصولهم. توفي حوالي سبعين إلى ثمانين شخصًا من الصخور المتطايرة، وتعرض من نجوا من جميع الإصابات، وتسببت الهزة الارتدادية في مقتل خمسين شخصًا آخرين. كانوا أقل من نصف إجمالي القوى العاملة، حيث كان هناك عدد لا يحصى من الضحايا…
انتهى كل شيء من أجل شياو شينغ يون!
علاوة على ذلك، كان هناك الكثير ممن لا يزالون مدفونين تحت الانهيار الجليدي يكافحون من أجل حياتهم، غير قادرين على الخروج بسبب الإصابات الجسيمة التي لحقت بهم. لكن أولئك الذين نجحوا في الفرار أصيبوا بجروح خطيرة؛ كيف كان لديهم القوة الإضافية لإنقاذهم؟ لذلك كان أولئك الذين نجوا مثل الموتى.
قفز حوله وهو يصرخ ويصيح وكأنه مجنون.
لن يكونوا قادرين على البقاء مهما حدث!
لم يكن الوضع الحالي متفائلاً إطلاقاً!
أقوى رجل في عائلة شياو، شياو شينغ يون صعد مرتعشًا، ووجهه مكتوب بصدمة أمامه. لكن عندما استدار لينظر إلى اتجاه المدينة الفضية، بدأ يضحك بجنون، وهو يصرخ بصوت عالٍ، “هاهاهاهاها!!! هذا عظيم! ما لا تستطيع عائلة شياو الحصول عليه؛ هل هذا يعني أن عائلة هان يمكن أن تمتلكه إلى الأبد؟ ههههههه! أخيرًا تم تدميرها بالكامل! تدمير جيد! فقط افترق طرقنا هكذا، رائع! اللعنة عليكي المدينة الفضية! ههههههه! هذا شعور رائع! رائع!”
من الأفق البعيد، طارت مجموعة كاملة من طيور الكركي الكبيرة – بالمئات – في صفوف مرتبة من حيث تشرق الشمس!
قفز حوله وهو يصرخ ويصيح وكأنه مجنون.
أحد الأشخاص الذين صادف وجودهم هناك كاد أن يموت في الانهيار الأرضي عندما كان بعد تشو تشى هون. كان هذا الانهيار الأرضي مجرد جزء من مائة من هذا من حيث الحجم، لكنه كان قد سُحق بالفعل لتلك الحالة؛ على الرغم من أن مو شياو ياو والبقية كانوا أقوى منه بكثير، إلا أنهم بالتأكيد لم يكونوا أقوى منه بمئات المرات. كان من المستحيل تقريبًا النجاة من هذه المحنة!
كان الأشخاص الآخرون الذين حفروا طريقهم ينزفون من آذانهم، وقد تضررت طبلة الأذن من الهزات. لم يتمكنوا من سماع كلمة واحدة منوالتي كان يصرخ بها بوضوح، لذلك راقبوه يقفز ويفتح فمه كالمجنون، كما لو كان يؤدي التمثيل الصامت.
فجأة، سمعوا أصوات اهتزاز قادمة من تحت الأرض، كما لو كان شخص ما يطرق الأرض بعيدًا…
في الواقع، حتى شياو شينغ يون لم يستطع سماع ما كان يصرخ، لكنه كان يبتعد وكأنه فقد روحه أو كان ممسوسًا.
حماقة! اللعنة! لماذا يوجد هذا العدد الكبير…
كان هذا رجلاً عجوزًا قضى حياته كلها في التآمر بمكر لاغتصاب منصب! رجل لا يرحم ورائع من جيله!
بلا شك، دفن مو شياو ياو والبقية تحت هذا!
إذا لم يكن مؤسفًا بما يكفي لمقابلة جون مو تشي، فستكون هناك فرصة كبيرة لنجاحه!
هذا الإرهابي، الذي دبر بمفرده انهيار ذروة السيف، مما تسبب في انهيار أرضي وانهيار لم يسبق له مثيل في العالم وأدى أيضًا إلى التدمير التام للمناظر الجبلية، وتسبب في تحول المدينة الفضية المخيفة إلى عدد لا يحصى قطع في خاطفه اصبع حتى يشعر بالرضا عن نفسه…
لكنه كان غير محظوظ حقًا! لقاء مؤذ كان مقدرا له في حياته!
لم يكن الوضع الحالي متفائلاً إطلاقاً!
أولاً، جعل نسله مقعدين، ثم تم التلاعب به لقتل إخوته الصغار. حتى عندما كانت أحلامه على وشك أن تتحقق، تم تدمير كل شيء بسبب هذا التحول المفاجئ في الأحداث.
في الواقع، حتى شياو شينغ يون لم يستطع سماع ما كان يصرخ، لكنه كان يبتعد وكأنه فقد روحه أو كان ممسوسًا.
ضربات بعد الضربات سقطت عليه جسديا ومعنويا. لقد كان بالفعل كثيرًا بالنسبة له! مثل هذه الضربات المتتالية جعلته ينهار بالفعل؛ الآن ينظر إلى هدف حياته الطويل، كل ما كان قد عمل من أجله – تحولت المدينة الفضية التي كان يرغب فيها كثيرًا إلى كومة من الأنقاض في يوم واحد – فقد أخيرًا كراته الرخامية…
لم يتدخل أي شخص آخر، وكل جهوده المضنية، وكل ما كان عزيزًا عليه، وكل مُثله وأهدافه، وكل مخططاته وحساباته الدقيقة، دمرت في يد شخص واحد – جون مو تشي!
لم يتدخل أي شخص آخر، وكل جهوده المضنية، وكل ما كان عزيزًا عليه، وكل مُثله وأهدافه، وكل مخططاته وحساباته الدقيقة، دمرت في يد شخص واحد – جون مو تشي!
بلا شك، دفن مو شياو ياو والبقية تحت هذا!
انتهى كل شيء من أجل شياو شينغ يون!
وقف هؤلاء الأشخاص الثمانية مذهولين وهم يتعرقون كالأنهار.
شياو شينغ يون الحالي لم يعد ذلك الشخص الماكر والتلاعب والمكر بعد الآن. تحطمت روحه بالكامل. لقد ذهب تماما!
كان الجميع يدرك أنه حتى لو كان مو شياو ياو وحزبه محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة، كان الهواء أدناه رقيقًا، لذلك لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يختنقوا! يجب القيام بهذا النوع من مهام الإنقاذ في أسرع وقت ممكن. كانت الأرواح تضيع في غمضة عين…
بمشاهدة شياو شينغ يون، الذي كان يضحك ويقفز لأعلى ولأسفل بدون حرج كخبير مهارات شوان، الخبراء من الأراضي المقدسة الثلاثة الذين كانوا مسؤولين عن مراقبة عائلة شياو نظروا إلى بعضهم البعض بصمت وهزوا رؤوسهم في بعضهم البعض.
جميع الأشخاص الثمانية وقفوا أمام الجبل مثل الاصنام مذهلين بما أمامهم.
بالنظر إلى كل هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يتصرفون مثل البط يضربه البرق سخيف، تنهدوا في تزامن. إذا كان العدو سيصل الآن، بحالته الحالية، فكيف يمكنه القتال؟ حتى لو كانوا قادرين على المشاركة في القتال، فكم منهم سيتمكن من ممارسة القوة القتالية الكافية؟
ولكن مع تحليل الوضع أمام أعينهم، لم يكن لدى الأشخاص الثمانية أمل كبير في إمكانية بقاء مو شياو ياو وحزبه على قيد الحياة…
أشار قائد مجموعة الخبراء من الأراضي المقدسة الثلاثة إلى البقية لاستخدام الوقت الحالي بسرعة لاستعادة حواسهم. حتى لو لم يتمكنوا من استعادة حالتهم الأصلية، كان عليهم استعادة حاسة السمع لديهم. كان الشعور بعدم القدرة على السمع غير مريح حقًا… بعد مرور بعض الوقت، تمكن أولئك الذين لديهم زراعة أعمق لـ روحي شوان من التعافي قليلاً. بينما بقي صوت الطنين في طبلة الأذن، كان بإمكانهم على الأقل سماع أصوات بعضهم البعض الآن..
شياو شينغ يون الحالي لم يعد ذلك الشخص الماكر والتلاعب والمكر بعد الآن. تحطمت روحه بالكامل. لقد ذهب تماما!
“اترك هذين الرجلين هنا! البقية أسرع لإلقاء نظرة! لست متأكدا كيف حال المبجلين! نأمل أن يكونوا… “
بلا شك، دفن مو شياو ياو والبقية تحت هذا!
طار ثمانية أشخاص مثل شهاب، وألقوا نظرة على المناطق المحيطة. استنشقوا جميعًا نفسًا حادًا من الهواء البارد.
دون أي نقاش، انقسموا للعمل: أربعة أشخاص حفروا في الصخور بينما قام الأربعة الآخرون بنقل قطع الصخور من النفق…
على الأرض، ظهرت مجموعة من الجبال المتساقطة من العدم، بارتفاع مئات الأمتار ومغطاة بصخور ضخمة. تلك الصخور التي لم تتوقف بعد تذبذبت بشكل غير ثابت، وأصدرت أصواتًا مدوية.
حماقة! اللعنة! لماذا يوجد هذا العدد الكبير…
بجانبه، كان هناك عدد قليل من الشقوق الكبيرة التي كانت مظلمة لدرجة أنك لا تستطيع رؤية الجزء السفلي منها، ومن الواضح أنها نتيجة الهزات الشديدة. لم تُرَ روح واحدة من حوله؛ اختفى جميع الخبراء الآخرين من الأراضي المقدسة الثلاثة…
لكنه كان غير محظوظ حقًا! لقاء مؤذ كان مقدرا له في حياته!
جميع الأشخاص الثمانية وقفوا أمام الجبل مثل الاصنام مذهلين بما أمامهم.
لم يكن الوضع الحالي متفائلاً إطلاقاً!
بالنظر إلى هذا الجسم الجبلي العملاق، شعرت ظهور الجميع بالبرودة.
كان ذلك مجرد صباح، وكان الفجر قد طلع للتو. لم تشرق الشمس بعد. كيف يمكن أن يكون الظلام مرة أخرى؟
لم يكن الوضع الحالي متفائلاً إطلاقاً!
علاوة على ذلك، كان هناك الكثير ممن لا يزالون مدفونين تحت الانهيار الجليدي يكافحون من أجل حياتهم، غير قادرين على الخروج بسبب الإصابات الجسيمة التي لحقت بهم. لكن أولئك الذين نجحوا في الفرار أصيبوا بجروح خطيرة؛ كيف كان لديهم القوة الإضافية لإنقاذهم؟ لذلك كان أولئك الذين نجوا مثل الموتى.
بلا شك، دفن مو شياو ياو والبقية تحت هذا!
أحد الأشخاص الذين صادف وجودهم هناك كاد أن يموت في الانهيار الأرضي عندما كان بعد تشو تشى هون. كان هذا الانهيار الأرضي مجرد جزء من مائة من هذا من حيث الحجم، لكنه كان قد سُحق بالفعل لتلك الحالة؛ على الرغم من أن مو شياو ياو والبقية كانوا أقوى منه بكثير، إلا أنهم بالتأكيد لم يكونوا أقوى منه بمئات المرات. كان من المستحيل تقريبًا النجاة من هذه المحنة!
ولكن مع تحليل الوضع أمام أعينهم، لم يكن لدى الأشخاص الثمانية أمل كبير في إمكانية بقاء مو شياو ياو وحزبه على قيد الحياة…
“لم يمتوا بعد!” وهتف الثمانية كلهم فرحين بالتغيير المعجزة في الوضع! قاموا جميعًا بالضغط على آذانهم على الأرض، والاستماع بعناية إلى مصدر الصوت حتى يتمكنوا من تقديم المساعدة من الخارج.
أحد الأشخاص الذين صادف وجودهم هناك كاد أن يموت في الانهيار الأرضي عندما كان بعد تشو تشى هون. كان هذا الانهيار الأرضي مجرد جزء من مائة من هذا من حيث الحجم، لكنه كان قد سُحق بالفعل لتلك الحالة؛ على الرغم من أن مو شياو ياو والبقية كانوا أقوى منه بكثير، إلا أنهم بالتأكيد لم يكونوا أقوى منه بمئات المرات. كان من المستحيل تقريبًا النجاة من هذه المحنة!
أولاً، جعل نسله مقعدين، ثم تم التلاعب به لقتل إخوته الصغار. حتى عندما كانت أحلامه على وشك أن تتحقق، تم تدمير كل شيء بسبب هذا التحول المفاجئ في الأحداث.
لم يكن هذا شيئًا يمكن مقاومته بقوة بشرية فقط! بغض النظر عن مدى قوة الشخص، قبل قوى الطبيعة، كان الجميع مجرد ضرطة! كيف حدث هذا لم يكن بحاجة إلى الكثير من الاهتمام. لم يكن هناك أمل على الإطلاق…
إذا لم يكن مؤسفًا بما يكفي لمقابلة جون مو تشي، فستكون هناك فرصة كبيرة لنجاحه!
وقف هؤلاء الأشخاص الثمانية مذهولين وهم يتعرقون كالأنهار.
وبدون مزيد من التأخير، بدأ جميع الأشخاص الثمانية العمل على الفور. عند العثور على موقع مناسب على جانب الشق، قاموا بإنشاء حفرة كبيرة بما يكفي لشخص يقف فيها وبدأوا في حفر النفق.
كان من الصعب للغاية تصديق أن مثل هذه القوة القوية، مزيج من خمسمائة معلم عظيم وأربعة مبجلين، هلكوا جميعًا في غمضة عين! كان من الصعب للغاية تصديق!
ضربات بعد الضربات سقطت عليه جسديا ومعنويا. لقد كان بالفعل كثيرًا بالنسبة له! مثل هذه الضربات المتتالية جعلته ينهار بالفعل؛ الآن ينظر إلى هدف حياته الطويل، كل ما كان قد عمل من أجله – تحولت المدينة الفضية التي كان يرغب فيها كثيرًا إلى كومة من الأنقاض في يوم واحد – فقد أخيرًا كراته الرخامية…
فجأة، سمعوا أصوات اهتزاز قادمة من تحت الأرض، كما لو كان شخص ما يطرق الأرض بعيدًا…
بالنظر إلى هذا الجسم الجبلي العملاق، شعرت ظهور الجميع بالبرودة.
“لم يمتوا بعد!” وهتف الثمانية كلهم فرحين بالتغيير المعجزة في الوضع! قاموا جميعًا بالضغط على آذانهم على الأرض، والاستماع بعناية إلى مصدر الصوت حتى يتمكنوا من تقديم المساعدة من الخارج.
عند النظر إلى هذا الجبل الذي يقع أفقيًا، شعر الجميع بقشعريرة أسفل العمود الفقري. حتى الصخور الأصغر كانت تزن بالتأكيد آلاف الجن… والأكبر منها… حتى ميزان قياس ملايين الكيلوجرامات سينكسر…
كان الجميع يدرك أنه حتى لو كان مو شياو ياو وحزبه محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة، كان الهواء أدناه رقيقًا، لذلك لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يختنقوا! يجب القيام بهذا النوع من مهام الإنقاذ في أسرع وقت ممكن. كانت الأرواح تضيع في غمضة عين…
أي نوع من الأشخاص كان هذا! ألم يكن هذا كثيرا؟؟
بعد الاستماع بعناية، أصبح ثمانية منهم عاجزين عن الكلام. من الواضح أن أصوات الطرقات جاءت من المنطقة القريبة من مركز الجبل… من أجل إنقاذهم، يجب عليهم تحريك كل تلك الصخور الضخمة…
أدرك الثمانية أشخاص على الفور أن هؤلاء ليسوا أشخاصًا عاديين. من الواضح أنهم كانوا وحوش الشوان الذين تمكنوا من اتخاذ شكل بشري!
عند النظر إلى هذا الجبل الذي يقع أفقيًا، شعر الجميع بقشعريرة أسفل العمود الفقري. حتى الصخور الأصغر كانت تزن بالتأكيد آلاف الجن… والأكبر منها… حتى ميزان قياس ملايين الكيلوجرامات سينكسر…
من الأفق البعيد، طارت مجموعة كاملة من طيور الكركي الكبيرة – بالمئات – في صفوف مرتبة من حيث تشرق الشمس!
اقترح أحد أكثر الأشخاص ذكاءً فكرة. ”من الشق! يمكننا حفر طريقنا من الجانب! ” السبعة الآخرون أضاءوا الفكرة؛ على الرغم من أنه قد يكون بعيدًا، إلا أنه سيكون أسرع بكثير..
كان هؤلاء الثمانية خبراء بارزين عظماء. العمل بكفاءة كاملة، إلى جانب كون التربة أكثر نعومة بالقرب من الشق، كان هذا التقدم مقبولًا جدًا!
وبدون مزيد من التأخير، بدأ جميع الأشخاص الثمانية العمل على الفور. عند العثور على موقع مناسب على جانب الشق، قاموا بإنشاء حفرة كبيرة بما يكفي لشخص يقف فيها وبدأوا في حفر النفق.
جميع الأشخاص الثمانية وقفوا أمام الجبل مثل الاصنام مذهلين بما أمامهم.
دون أي نقاش، انقسموا للعمل: أربعة أشخاص حفروا في الصخور بينما قام الأربعة الآخرون بنقل قطع الصخور من النفق…
فجأة، أظلمت السماء. تحول إلى اللون الأسود تمامًا بدون شعاع واحد من الضوء.
كان هؤلاء الثمانية خبراء بارزين عظماء. العمل بكفاءة كاملة، إلى جانب كون التربة أكثر نعومة بالقرب من الشق، كان هذا التقدم مقبولًا جدًا!
كان ذلك مجرد صباح، وكان الفجر قد طلع للتو. لم تشرق الشمس بعد. كيف يمكن أن يكون الظلام مرة أخرى؟
مع عمل كلا الجانبين بجد، كان من الواضح أن صوت الطرق على الجانب الآخر أصبح أكثر وضوحًا، ولكنه أضعف أيضًا… من الواضح أن الطرف الآخر كان يحترق بالفعل…
لكن لماذا يخاف هؤلاء الخبراء من مجرد طيور كركي؟
استمر الأشخاص الثمانية في العمل بلا هوادة، وضاعفوا جهودهم لخلق ضوضاء كافية لإعلام الطرف الآخر بأنهم يفكرون في حل…
وبدون مزيد من التأخير، بدأ جميع الأشخاص الثمانية العمل على الفور. عند العثور على موقع مناسب على جانب الشق، قاموا بإنشاء حفرة كبيرة بما يكفي لشخص يقف فيها وبدأوا في حفر النفق.
فجأة، أظلمت السماء. تحول إلى اللون الأسود تمامًا بدون شعاع واحد من الضوء.
قفز حوله وهو يصرخ ويصيح وكأنه مجنون.
كان ذلك مجرد صباح، وكان الفجر قد طلع للتو. لم تشرق الشمس بعد. كيف يمكن أن يكون الظلام مرة أخرى؟
جميع الأشخاص الثمانية وقفوا أمام الجبل مثل الاصنام مذهلين بما أمامهم.
بينما كان الثمانية يتساءلون، سمعوا فجأة صرخة يائسة من الجانب الذي تركوه وراءهم.
كان هؤلاء الثمانية خبراء بارزين عظماء. العمل بكفاءة كاملة، إلى جانب كون التربة أكثر نعومة بالقرب من الشق، كان هذا التقدم مقبولًا جدًا!
ركض أحد الأشخاص المسئولين عن النقل سريعًا لإلقاء نظرة. صرخ قبل أن يركض إلى الداخل، شاحبًا كالورقة. وهو يرتجف بلا حسيب ولا رقيب، متلعثمًا، “اا-السماء-ااا-السماء….مم.. م-ميت! “
لم يرَ هؤلاء الخبراء الثمانية مطلقًا هذا العدد الكبير من وحوش شوان المستوى التاسع أثناء العمل. صف مثل هذا، القليل منهم سيتم تمزيقه إلى أشلاء في غضون ثوان، لكن هذا لم يكن كل شيء. ما كان مخيفًا حقًا لم يأت بعد!
“ماذا؟ ماتت السماء؟ ” خرج الثلاثة الآخرون المسؤلون عن النقل من النفق لإلقاء نظرة. سقطوا جميعًا على أعقابهم، وبدأوا في البكاء. “اا اموات… نحن أموات…”
من الأفق البعيد، طارت مجموعة كاملة من طيور الكركي الكبيرة – بالمئات – في صفوف مرتبة من حيث تشرق الشمس!
بمشاهدة شياو شينغ يون، الذي كان يضحك ويقفز لأعلى ولأسفل بدون حرج كخبير مهارات شوان، الخبراء من الأراضي المقدسة الثلاثة الذين كانوا مسؤولين عن مراقبة عائلة شياو نظروا إلى بعضهم البعض بصمت وهزوا رؤوسهم في بعضهم البعض.
لكن لماذا يخاف هؤلاء الخبراء من مجرد طيور كركي؟
“لم يمتوا بعد!” وهتف الثمانية كلهم فرحين بالتغيير المعجزة في الوضع! قاموا جميعًا بالضغط على آذانهم على الأرض، والاستماع بعناية إلى مصدر الصوت حتى يتمكنوا من تقديم المساعدة من الخارج.
تكمن المشكلة في أن تلك الكركي الغامضة كانت من الواضح أنها وحوش شوان المستوي التاسع!
لم يرَ هؤلاء الخبراء الثمانية مطلقًا هذا العدد الكبير من وحوش شوان المستوى التاسع أثناء العمل. صف مثل هذا، القليل منهم سيتم تمزيقه إلى أشلاء في غضون ثوان، لكن هذا لم يكن كل شيء. ما كان مخيفًا حقًا لم يأت بعد!
بدا كل واحد منهم مليئًا بالحيوية، وأجنحته منتشرة بشكل كبير ومهيب، ومناقيرها حادة مثل السيوف. شكلت مخالبهم السميكة قبضة مميتة، وظهر بريق بارد من مخالبهم الحادة. عيونهم حمراء ضخمة، شرسة وخطيرة، وعطش الدم يتلألأ منهم.
فجأة، أظلمت السماء. تحول إلى اللون الأسود تمامًا بدون شعاع واحد من الضوء.
لم يرَ هؤلاء الخبراء الثمانية مطلقًا هذا العدد الكبير من وحوش شوان المستوى التاسع أثناء العمل. صف مثل هذا، القليل منهم سيتم تمزيقه إلى أشلاء في غضون ثوان، لكن هذا لم يكن كل شيء. ما كان مخيفًا حقًا لم يأت بعد!
هذا الإرهابي، الذي دبر بمفرده انهيار ذروة السيف، مما تسبب في انهيار أرضي وانهيار لم يسبق له مثيل في العالم وأدى أيضًا إلى التدمير التام للمناظر الجبلية، وتسبب في تحول المدينة الفضية المخيفة إلى عدد لا يحصى قطع في خاطفه اصبع حتى يشعر بالرضا عن نفسه…
على ظهر تلك الكركي من المستوى التاسع وحوش شوان كانت ضخمة وضخمة وذات عضلات، مع توهج حاد في وسط تلك الوحشية التي لا يمكن ترويضها في أعينهم، مرتدين تعبير الحيوانات المفترسة التي تبحث عن فريسة.
“اترك هذين الرجلين هنا! البقية أسرع لإلقاء نظرة! لست متأكدا كيف حال المبجلين! نأمل أن يكونوا… “
أدرك الثمانية أشخاص على الفور أن هؤلاء ليسوا أشخاصًا عاديين. من الواضح أنهم كانوا وحوش الشوان الذين تمكنوا من اتخاذ شكل بشري!
وقف هؤلاء الأشخاص الثمانية مذهولين وهم يتعرقون كالأنهار.
حماقة! اللعنة! لماذا يوجد هذا العدد الكبير…
كان هؤلاء الثمانية خبراء بارزين عظماء. العمل بكفاءة كاملة، إلى جانب كون التربة أكثر نعومة بالقرب من الشق، كان هذا التقدم مقبولًا جدًا!
حماقة! اللعنة! لماذا يوجد هذا العدد الكبير…
