Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-340

340.. وصلت الكارثة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

340.. وصلت الكارثة

غادر ليردن للانضمام إلى قوات الاستطلاع الأمامية من تلقاء نفسه ، وكان هان شياو يستطيع الجلوس والانتظار فقط داخل القاعدة العسكرية. ومع ذلك ، فقد حقق بالفعل هدفه للفئة الفرعية ، لذلك لم تعد هناك حاجة لدخول المدينة مرة أخرى في الوقت الحالي.

 

 

 

 

 

 

 بدأ يشعر بالإثارة من إطلاق هذه القطعة الهائلة من المدفعية بحرية!

 

 

 مع اقتراب تاريخ الكارثة ، أصبح تأثير الأمواج أكثر وضوحا للجميع على هذا الكوكب. صوت ضبابي سيتحدث فجأة من ظهر عقول الناس. بدا الصوت بطريقة ما غريبا ومألوفًا في نفس الوقت. ومع ذلك ، كلما حاول المرء فهم ما يقوله الصوت ، فإنه سيختفي فورًا كما لو أنه لم يكن موجودًا في المقام الأول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما بدأ تواتر الهمسات الروحية يطابق الطول الموجي لدماغ الكائن الحي ، فإن ذلك سوف يتسبب في تموج من المشاعر من خلال أذهانهم. لم يكن المرتزقة استثناء وكانوا يتفاقمون بسبب هذه الظاهرة. من ناحية أخرى ، تعامل جنود سونيل مع هذا كأي يوم آخر وقاموا بأعمالهم بتصميمهم المعتاد.

 

 

 

 

 

 

 في ذلك اليوم ، دقت صفارات الإنذار المثقوبة في كل ركن من أركان القاعدة. كان الجميع بالفعل على دراية بما يعنيه هذا الصوت – فقد هاجم الأعداء!

 

 

 كان هذا هو الاضطراب العقلي الذي كان أحجار النبوة قادرة عليه. سيكون لدى المخلوقات الأكثر ذكاء فرصة أفضل لقمعها وعدم التأثر بها كثيرًا. ومع ذلك ، كلما انفجرت “الموجات” ، ستزداد شدة هذه الاضطرابات ، وسيكون الجميع قادرين على تجربة ما كان يمر به الوحوش كل يوم. إن العيش في مثل هذه الظروف طوال الوقت يعني أن دفعًا ضئيلًا سيكون أكثر من كافٍ لدفعه على حافة الصحة العقلية. وبعبارة أخرى ، كانت “الأمواج” هي الشرارة التي من شأنها أن تحدث الكارثة.

 

 

 

 

 

 

 مع اقتراب تاريخ الكارثة ، أصبح تأثير الأمواج أكثر وضوحا للجميع على هذا الكوكب. صوت ضبابي سيتحدث فجأة من ظهر عقول الناس. بدا الصوت بطريقة ما غريبا ومألوفًا في نفس الوقت. ومع ذلك ، كلما حاول المرء فهم ما يقوله الصوت ، فإنه سيختفي فورًا كما لو أنه لم يكن موجودًا في المقام الأول.

 

 بووم!

 وو! وو!

 المشهد السابق أعاد نفسه. ومع ذلك ، كان المد الأسود قادراً على الاقتراب أكثر من المحيط الخارجي هذه المرة. عندها فقط ، أقلعت الطائرات المقاتلة وغطّت السهول بانفجارات من صواريخها الموجهة. النار والانفجارات اجتاحت مرة أخرى الجحافل. المقاتلون من سونيل كانوا صغيرين ورشيقين. كان للمراوح الموجودة على أجنحة المقاتلين تصميم مماثل لمراوح مساعدة الطيران في أمفيبتري . تمكن هان شياو من إلقاء نظرة خاطفة على أن هؤلاء المقاتلين كانوا مناسبين للغاية للقتال الجوي السريع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في ذلك اليوم ، دقت صفارات الإنذار المثقوبة في كل ركن من أركان القاعدة. كان الجميع بالفعل على دراية بما يعنيه هذا الصوت – فقد هاجم الأعداء!

 

 

 في ذلك اليوم ، دقت صفارات الإنذار المثقوبة في كل ركن من أركان القاعدة. كان الجميع بالفعل على دراية بما يعنيه هذا الصوت – فقد هاجم الأعداء!

 

 في ذلك اليوم ، دقت صفارات الإنذار المثقوبة في كل ركن من أركان القاعدة. كان الجميع بالفعل على دراية بما يعنيه هذا الصوت – فقد هاجم الأعداء!

 

 

 

 

أصبح الغلاف الجوي في القاعدة فجأة متوترا. ركض جنود سونيل إلى مواقعهم في خطوات موحدة ، وتمكّن المرتزقة أيضًا من العودة بسرعة إلى مجموعاتهم بسبب تدريب الأيام السابقة.

 أطلق جدار الفولاذ والآلات في المحيط الثالث أخيرًا غضبهم.

 

 

 

 

 

 

 

 بما أن هان شياو ابتعد عن منصة المدفعية للراحة ، كان يمكن سماع المحركات فوق رأسه. سرب جديد من الطائرات الكشفية أقلعت. كانت قوات الاستطلاع الأمامية والقوات القتالية قد دخلت منذ فترة طويلة في الغابات الكثيفة. كانت الأخطار التي واجهوها أعلى بكثير من القوات الدفاعية في جميع أنحاء المدينة ، وسيتم تنفيذ عملياتهم تحت تهديد دائم بالموت. كانوا جميعًا بمفردهم مثل سفينة صغيرة تطفو على المحيط أثناء تسونامي.

 تم إطلاق أنواع مختلفة من الدبابات والعربات المدرعة ، وطرح عدد كبير من الأبراج المضادة للجاذبية في الهواء.

 بووم! بووم! بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 طنين!

 

 

 

 

 كان الأعداء لا يزالون بعيدين ، وعلى الرغم من أن الأمواج بدت كما لو أنها وصلت إلى الأفق ، إلا أن القوات المحيطة بها لم تبدو خائفة. أعطت المسافة بينهم وبين الوحوش جنبًا إلى جنب مع القلاع الفولاذية من حولهم شعورًا زائفًا بالأمان.

 

 المشهد السابق أعاد نفسه. ومع ذلك ، كان المد الأسود قادراً على الاقتراب أكثر من المحيط الخارجي هذه المرة. عندها فقط ، أقلعت الطائرات المقاتلة وغطّت السهول بانفجارات من صواريخها الموجهة. النار والانفجارات اجتاحت مرة أخرى الجحافل. المقاتلون من سونيل كانوا صغيرين ورشيقين. كان للمراوح الموجودة على أجنحة المقاتلين تصميم مماثل لمراوح مساعدة الطيران في أمفيبتري . تمكن هان شياو من إلقاء نظرة خاطفة على أن هؤلاء المقاتلين كانوا مناسبين للغاية للقتال الجوي السريع.

 

 لم يمض وقت طويل بعد ، أرسل الاستطلاع الأمامي معلومات. كانت الموجة القادمة من الوحوش على وشك الوصول. استعد السرب الجديد للجنود في مواقعهم في انتظار العدو.

 أقلعت تسع سفن حربية من طراز المجرة ببطء إلى السماء ، مما تسبب في تموجات الرمال والرياح في جميع أنحاء المنطقة. كانت مثل تسع حصون في الهواء كانت تحرس السماء فوق فورست سيتي ، كل منها يواجه اتجاهًا مختلفًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قام هان شياو بخفض رأسه فجأة حيث لاحظ أن بعض الصخور الصغيرة بدأت تقفز على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اهتزت الأرض قليلًا في البداية ، لكن الشدة ازدادت أقوى وأقوى حتى في نهاية المطاف ، تردد صوت الخطى الهائلة في جميع أنحاء القاعدة. يمكن للمرء أن يسمع زئيرا تقشعر له الأبدان وصراخ الوحوش المختلفة من كل جزء من الغابات المحيطة.

 …

 

 

 

 ظل خط وسطر الإخطارات يظهران على واجهة المستخدم ، حيث أبلغوا هان شياو بكل نقاط الخبرة التي اكتسبها من المعركة. على الرغم من أن استخدام أسلحة سونيل المقترضة من شأنه أن يتسبب في تقليل بعض الخبرة تلقائيًا ، إلا أن هان شياو كان يقوم بذلك بشكل أساسي لحساب مقدار الخبرة التي سيتمكن اللاعبون من الخروج بها من هذه المعركة. علاوة على ذلك ، فإن القدرة على المشاركة في معركة بهذا الحجم أثارت اللاعبين بلا نهاية. لقد جعلتهم يشعرون وكأنهم جزء من لحظة تاريخية ، وساهموا بأفضل ما يمكن.

 

 

 

 

 كان يتم فصل الأشجار عن طريق جحافل الوحوش كما لو أن الثعابين العملاقة كانت تنزلق نحوهم ، وكانوا على وشك الاتصال بحدود السهول المحيطة بالمدينة.

غادر ليردن للانضمام إلى قوات الاستطلاع الأمامية من تلقاء نفسه ، وكان هان شياو يستطيع الجلوس والانتظار فقط داخل القاعدة العسكرية. ومع ذلك ، فقد حقق بالفعل هدفه للفئة الفرعية ، لذلك لم تعد هناك حاجة لدخول المدينة مرة أخرى في الوقت الحالي.

 

 اهتزت الأرض قليلًا في البداية ، لكن الشدة ازدادت أقوى وأقوى حتى في نهاية المطاف ، تردد صوت الخطى الهائلة في جميع أنحاء القاعدة. يمكن للمرء أن يسمع زئيرا تقشعر له الأبدان وصراخ الوحوش المختلفة من كل جزء من الغابات المحيطة.

 

 

 

 كان هناك شيء على وشك الخروج. كان عدد لا يحصى من الناس يشعرون بالتوتر لدرجة أنهم لم يتمكنوا من بلع الخوف فقط ، بل إن عرقهم يقطر باستمرار على جباههم.

 

 

 كان هناك شيء على وشك الخروج. كان عدد لا يحصى من الناس يشعرون بالتوتر لدرجة أنهم لم يتمكنوا من بلع الخوف فقط ، بل إن عرقهم يقطر باستمرار على جباههم.

أصبح الغلاف الجوي في القاعدة فجأة متوترا. ركض جنود سونيل إلى مواقعهم في خطوات موحدة ، وتمكّن المرتزقة أيضًا من العودة بسرعة إلى مجموعاتهم بسبب تدريب الأيام السابقة.

 

 

 

 ظل خط وسطر الإخطارات يظهران على واجهة المستخدم ، حيث أبلغوا هان شياو بكل نقاط الخبرة التي اكتسبها من المعركة. على الرغم من أن استخدام أسلحة سونيل المقترضة من شأنه أن يتسبب في تقليل بعض الخبرة تلقائيًا ، إلا أن هان شياو كان يقوم بذلك بشكل أساسي لحساب مقدار الخبرة التي سيتمكن اللاعبون من الخروج بها من هذه المعركة. علاوة على ذلك ، فإن القدرة على المشاركة في معركة بهذا الحجم أثارت اللاعبين بلا نهاية. لقد جعلتهم يشعرون وكأنهم جزء من لحظة تاريخية ، وساهموا بأفضل ما يمكن.

 

 

 

 

 “هدير!”

 بووم!

 

 

 

 توقف المد الأسود للحظات. ومع ذلك ، فإن الوحوش في الخلف لم تكن خائفة على الإطلاق واندفعت على أجساد إخوانها المكسورة ، مما دفع طريقها خلال عاصفة من قذائف المدفعية والانفجارات.

 

 

 

 

 كانت هدير الوحوش كالرعد ، ووقعت الأشجار كاشفة أجزاء من الأرض لتكشف عن جحافل الوحوش بقدر ما تستطيع العين رؤيتها!

 “هدير!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 الوحوش داسوا على بعضهم البعض وتقدموا أكثر كما لو أنهم أصيبوا بالجنون. كان الأمر كما لو أن موجة من الظلام كانت تتدفق نحوهم ، وتملأ رؤيتهم بسرعة.

 

 

 

 

 “هدير!”

 

 

 

 

 فقط هذا المشهد وحده روع قلوب الكثير من الحاضرين.

 

 

 

 

 

 

 كمهندس ميكانيكي ، كانت مهمة هان شياو هي السيطرة على واحدة من تلك المدفعية الثقيلة. كان لديه مهمة واحدة فقط – إطلاق المدفعية! تم تعيين معظم الناس مع فئة ميكانيكي لأدوار مماثلة في القاعدة. بفضل تقاربهم وقدراتهم ذات الصلة بالآليات ، يمكنهم زيادة إنتاج الأضرار الناتجة عن هذه الأسلحة. هان شياو ليس استثناء. مع حدث على مستوى الأزمة مثل الكارثة ، كان من المستحيل على الأفراد التأثير في المعركة بأنفسهم ، مع وجود استثناءات قليلة فقط.

 

 

 “أطلقوا النار!” صرخ ضابط يائس.

 أطلق جدار الفولاذ والآلات في المحيط الثالث أخيرًا غضبهم.

 

 أطلق جدار الفولاذ والآلات في المحيط الثالث أخيرًا غضبهم.

 

 

 

 توقف المد الأسود لفترة قصيرة عند الموجة الأولى . غطت تغطية النار من الخلف كل شبر واحد من الأرض التي كانت عليها الوحوش ، وكان من الصعب عليها أن تتقدم دون أن تترك وراءها أنهار من دمائها.

 

 بووم!

 بووم!

 

 

 بما أن هان شياو ابتعد عن منصة المدفعية للراحة ، كان يمكن سماع المحركات فوق رأسه. سرب جديد من الطائرات الكشفية أقلعت. كانت قوات الاستطلاع الأمامية والقوات القتالية قد دخلت منذ فترة طويلة في الغابات الكثيفة. كانت الأخطار التي واجهوها أعلى بكثير من القوات الدفاعية في جميع أنحاء المدينة ، وسيتم تنفيذ عملياتهم تحت تهديد دائم بالموت. كانوا جميعًا بمفردهم مثل سفينة صغيرة تطفو على المحيط أثناء تسونامي.

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التالية ، فتحت عدد لا يحصى من المنشآت المدفعية حول الدائرة الدفاعية النار مرة واحدة ، مما تسبب في انفجارات ضربت كل مكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وصلت الكارثة!

 في اللحظة التالية ، فتحت عدد لا يحصى من المنشآت المدفعية حول الدائرة الدفاعية النار مرة واحدة ، مما تسبب في انفجارات ضربت كل مكان.

 

 

 

 

 

 

 

 حلقت الطائرات المقاتلة على ارتفاع أعلى لزعزعة الوحوش الجوية وأطلقت الصواريخ مثل الأقواس البرتقالية في الهواء.

 …

 

 

 

 

 

 

 في البداية ، حارب المرتزقة بطريقة مسترخية. ومع ذلك ، بعد ثلاثة أيام قصيرة ، مع زيادة الوحوش في العدد والحجم ، لم يعد بإمكانهم الضحك. بدأ القتال المستمر باستخلاص التعب من الجميع.

 

 طنين!

 كان لدى فورست سيتي ما مجموعه خمسة جدران دفاعية رئيسية. الأول يتكون من أعداد هائلة من الألغام والأبراج الآلية. وفقا لخطة المعركة ، فإن هذا القسم بالتنسيق مع النار الداعمة من الخلف لتفريق جحافل الوحوش. يتكون الثاني من العديد من القلاع والخنادق والفخاخ والجدران الكهربائية ، كل ذلك لإبطاء حركات الوحوش ، مما يسمح للأبراج المضادة للجاذبية ، والبطاريات الرئيسية ، فضلاً عن السفن الحربية بالتعويض عن أضرار كبيرة لحشود الوحوش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكان الثالث خط الدفاع الحديدي. سرب بعد سرب من المركبات المدرعة وفرق الدفاع اصطف هذا القسم. عندما دخلت الوحوش هذا الجزء من الدفاعات ، ستدخل المعركة مراحلها القريبة ، وستطلق فرق الدفاع غضب أسلحتها المعدنية على الوحوش هنا. كان هذا هو المكان الذي تمركز فيه نيفيل.

 قدم له هان شياو لمحة ، لكنه لم يقل أي شيء. على الأرجح أن هذا القرن الأخضر لم ينتبه إلى الوقت الذي أطلعتهم فيه سونيل على جحافل الوحش. كانت هذه هي الموجة الأولى فقط وتتألف فقط من الوحوش الصغيرة الحجم. أكبرها الآن لم تكن أطول من عشرة أمتار. بناءً على المعلومات التي قدموها ، لم يكن هؤلاء الوحوش سوى المقبلات. كان الكابوس لا يزال قادمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان القسمان الأخيران مليئين بتشكيلات المدفعية. كان الغرض منه توفير النار الداعمة لقوات خط المواجهة. كما تمركزت قوات الاستجابة السريعة وغيرها من التعزيزات في القسم الثاني الأخير. خلال الفترات الأكثر هدوءًا في الكارثة ، سيقوم أفراد القسم الأخير بإجراء إصلاحات وأعمال الإسعافات الأولية للقوات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تمركز مجموعة مرتزقة النجم الأسود في القسم الأخير الثاني. تم تكليفهم بتقسيم مدرعة ثقيلة طويلة المدى ، تحت اسم الرمز G7. خدمت ثلاث دبابات قتال رئيسية من فئة القلعة كقوة نيران أساسية للتكوين. يمكن لهذه الدبابات أن تلتصق على الأرض وتتحول إلى برج عملاق واحد. كما تم تزويدهم بثمانية عشر مدفعية ثقيلة متنقلة وعدد لا بأس به من القوات البرية التي تحركت بالدبابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كمهندس ميكانيكي ، كانت مهمة هان شياو هي السيطرة على واحدة من تلك المدفعية الثقيلة. كان لديه مهمة واحدة فقط – إطلاق المدفعية! تم تعيين معظم الناس مع فئة ميكانيكي لأدوار مماثلة في القاعدة. بفضل تقاربهم وقدراتهم ذات الصلة بالآليات ، يمكنهم زيادة إنتاج الأضرار الناتجة عن هذه الأسلحة. هان شياو ليس استثناء. مع حدث على مستوى الأزمة مثل الكارثة ، كان من المستحيل على الأفراد التأثير في المعركة بأنفسهم ، مع وجود استثناءات قليلة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 “أطلقوا النار!” صرخ ضابط يائس.

 

 

 ووجهت قذائف المدفعية الأقواس فوق المحيطات المتعددة وغطت السماء قبل أن تصطدم بالوحوش البعيدة ، مما تسبب في ظهور ضباب أحمر في جميع أنحاء الجحافل. تم تفجير اللحم وعظام الوحوش ، مما تسبب في مشهد مروع.

 في هذه اللحظة ، ظهرت بضع نقاط داكنة فوق الأفق. كانت الوحوش الطائرة تقترب بسرعة. كان هناك وحوش أصغر لم يتجاوز طولها مترًا ، بالإضافة إلى وحوش متوسطة الحجم بها جناحان طولها عدة أمتار. لقد بدوا شرسين ولم يكونوا مثل أي شيء شاهده المرتزقة من قبل. بدا بعض الوحوش مثل الصراصير العملاقة.

 

 قام هان شياو بخفض رأسه فجأة حيث لاحظ أن بعض الصخور الصغيرة بدأت تقفز على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 توقف المد الأسود للحظات. ومع ذلك ، فإن الوحوش في الخلف لم تكن خائفة على الإطلاق واندفعت على أجساد إخوانها المكسورة ، مما دفع طريقها خلال عاصفة من قذائف المدفعية والانفجارات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 حلقت الطائرات المقاتلة على ارتفاع أعلى لزعزعة الوحوش الجوية وأطلقت الصواريخ مثل الأقواس البرتقالية في الهواء.

 تمتزج رائحة البارود والدم معًا في التكوينات العسكرية بعاصفة من الرياح الساخنة بسبب العديد من الانفجارات.

 

 

غادر ليردن للانضمام إلى قوات الاستطلاع الأمامية من تلقاء نفسه ، وكان هان شياو يستطيع الجلوس والانتظار فقط داخل القاعدة العسكرية. ومع ذلك ، فقد حقق بالفعل هدفه للفئة الفرعية ، لذلك لم تعد هناك حاجة لدخول المدينة مرة أخرى في الوقت الحالي.

 

 

 

 كانت هدير الوحوش كالرعد ، ووقعت الأشجار كاشفة أجزاء من الأرض لتكشف عن جحافل الوحوش بقدر ما تستطيع العين رؤيتها!

 

 

 بووم! بووم! بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 توقف المد الأسود للحظات. ومع ذلك ، فإن الوحوش في الخلف لم تكن خائفة على الإطلاق واندفعت على أجساد إخوانها المكسورة ، مما دفع طريقها خلال عاصفة من قذائف المدفعية والانفجارات.

 قد يشعر هان شياو بالارتداد الهائل في كل مرة يفتح فيها النار بسلاحه المدفعي. أطلق طلقة بعد أخرى بينما كان يشاهد القذائف وهي ترسم قوسًا ملتهبا قبل أن تهبط في وسط الوحوش على بعد آلاف الامتار و تتفتح كزهرة برتقالية في منتصف المد الأسود.

 

 

 وو! وو!

 

 

 

 

 

 

 بدأ يشعر بالإثارة من إطلاق هذه القطعة الهائلة من المدفعية بحرية!

 

 

 

 

 توقف المد الأسود لفترة قصيرة عند الموجة الأولى . غطت تغطية النار من الخلف كل شبر واحد من الأرض التي كانت عليها الوحوش ، وكان من الصعب عليها أن تتقدم دون أن تترك وراءها أنهار من دمائها.

 

 

 

 ظل خط وسطر الإخطارات يظهران على واجهة المستخدم ، حيث أبلغوا هان شياو بكل نقاط الخبرة التي اكتسبها من المعركة. على الرغم من أن استخدام أسلحة سونيل المقترضة من شأنه أن يتسبب في تقليل بعض الخبرة تلقائيًا ، إلا أن هان شياو كان يقوم بذلك بشكل أساسي لحساب مقدار الخبرة التي سيتمكن اللاعبون من الخروج بها من هذه المعركة. علاوة على ذلك ، فإن القدرة على المشاركة في معركة بهذا الحجم أثارت اللاعبين بلا نهاية. لقد جعلتهم يشعرون وكأنهم جزء من لحظة تاريخية ، وساهموا بأفضل ما يمكن.

 ظل خط وسطر الإخطارات يظهران على واجهة المستخدم ، حيث أبلغوا هان شياو بكل نقاط الخبرة التي اكتسبها من المعركة. على الرغم من أن استخدام أسلحة سونيل المقترضة من شأنه أن يتسبب في تقليل بعض الخبرة تلقائيًا ، إلا أن هان شياو كان يقوم بذلك بشكل أساسي لحساب مقدار الخبرة التي سيتمكن اللاعبون من الخروج بها من هذه المعركة. علاوة على ذلك ، فإن القدرة على المشاركة في معركة بهذا الحجم أثارت اللاعبين بلا نهاية. لقد جعلتهم يشعرون وكأنهم جزء من لحظة تاريخية ، وساهموا بأفضل ما يمكن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 توقف المد الأسود لفترة قصيرة عند الموجة الأولى . غطت تغطية النار من الخلف كل شبر واحد من الأرض التي كانت عليها الوحوش ، وكان من الصعب عليها أن تتقدم دون أن تترك وراءها أنهار من دمائها.

 “هدير!”

 

 

 

 

 

 

 

 وقال مرتزق مبتدئ ، كان يطلق النار على مدفعيته المخصصة له بجانب هان شياو ، عرضًا ، “إذن ، فإن الكارثة ليست كبيرة. لا يمكن للوحوش الدخول “.

 وقال مرتزق مبتدئ ، كان يطلق النار على مدفعيته المخصصة له بجانب هان شياو ، عرضًا ، “إذن ، فإن الكارثة ليست كبيرة. لا يمكن للوحوش الدخول “.

 في البداية ، حارب المرتزقة بطريقة مسترخية. ومع ذلك ، بعد ثلاثة أيام قصيرة ، مع زيادة الوحوش في العدد والحجم ، لم يعد بإمكانهم الضحك. بدأ القتال المستمر باستخلاص التعب من الجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 قدم له هان شياو لمحة ، لكنه لم يقل أي شيء. على الأرجح أن هذا القرن الأخضر لم ينتبه إلى الوقت الذي أطلعتهم فيه سونيل على جحافل الوحش. كانت هذه هي الموجة الأولى فقط وتتألف فقط من الوحوش الصغيرة الحجم. أكبرها الآن لم تكن أطول من عشرة أمتار. بناءً على المعلومات التي قدموها ، لم يكن هؤلاء الوحوش سوى المقبلات. كان الكابوس لا يزال قادمًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان ظهور الوحوش التي تختبئ في الأرض بمثابة إشارة إلى بداية القتال القريب. يمكن أن يستفيد الخارقون الذين كانوا ينتظرون وراء المحيط الثالث من صلاحياتهم.

 استمر القصف المدفعي قبل أربع ساعات كاملة من التباطؤ. هرعت قوات الدعم بسرعة عبر ساحة المعركة لإعادة تزويد القوات القتالية. كما تم إرسال وحدات قاذف اللهب لحرق كل الدماء وإلهاب السهول لمنع انتشار أي مرض . كما تم استبدال الجنود بنوبة جديدة. كل موقف لديه دورة التحول المعينة مسبقا. كان من المستحيل على أي جندي أن يستمر في معركة شديدة مثل هذه دون راحة.

 تبعت أسراب المدفعية النظام وفجرت السماء في مكان بعيد ، مما تسبب في تمطر الأجسام الدموية.

 

 

 

 

 

 فقط هذا المشهد وحده روع قلوب الكثير من الحاضرين.

 

 

 بما أن هان شياو ابتعد عن منصة المدفعية للراحة ، كان يمكن سماع المحركات فوق رأسه. سرب جديد من الطائرات الكشفية أقلعت. كانت قوات الاستطلاع الأمامية والقوات القتالية قد دخلت منذ فترة طويلة في الغابات الكثيفة. كانت الأخطار التي واجهوها أعلى بكثير من القوات الدفاعية في جميع أنحاء المدينة ، وسيتم تنفيذ عملياتهم تحت تهديد دائم بالموت. كانوا جميعًا بمفردهم مثل سفينة صغيرة تطفو على المحيط أثناء تسونامي.

 هز سطح الأرض مثل الأمواج ، كمجموعة من الوحوش التي يمكن أن تحفر وتناور حول الأرض ارتطمت في الجدار الصلب المقوى في القسم الثالث واخترقت الأرض. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها القوات الخلفية الوحوش على مسافة قريبة.

 

 

 

 

 

 

 

 “قم بتغيير نيران المدفعية واضبط تصويبك. أطلق النار في السماء! “

 لم يمض وقت طويل بعد ، أرسل الاستطلاع الأمامي معلومات. كانت الموجة القادمة من الوحوش على وشك الوصول. استعد السرب الجديد للجنود في مواقعهم في انتظار العدو.

 فقط هذا المشهد وحده روع قلوب الكثير من الحاضرين.

 

 

 

 

 

 

 

 مع اقتراب تاريخ الكارثة ، أصبح تأثير الأمواج أكثر وضوحا للجميع على هذا الكوكب. صوت ضبابي سيتحدث فجأة من ظهر عقول الناس. بدا الصوت بطريقة ما غريبا ومألوفًا في نفس الوقت. ومع ذلك ، كلما حاول المرء فهم ما يقوله الصوت ، فإنه سيختفي فورًا كما لو أنه لم يكن موجودًا في المقام الأول.

 المشهد السابق أعاد نفسه. ومع ذلك ، كان المد الأسود قادراً على الاقتراب أكثر من المحيط الخارجي هذه المرة. عندها فقط ، أقلعت الطائرات المقاتلة وغطّت السهول بانفجارات من صواريخها الموجهة. النار والانفجارات اجتاحت مرة أخرى الجحافل. المقاتلون من سونيل كانوا صغيرين ورشيقين. كان للمراوح الموجودة على أجنحة المقاتلين تصميم مماثل لمراوح مساعدة الطيران في أمفيبتري . تمكن هان شياو من إلقاء نظرة خاطفة على أن هؤلاء المقاتلين كانوا مناسبين للغاية للقتال الجوي السريع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الأعداء لا يزالون بعيدين ، وعلى الرغم من أن الأمواج بدت كما لو أنها وصلت إلى الأفق ، إلا أن القوات المحيطة بها لم تبدو خائفة. أعطت المسافة بينهم وبين الوحوش جنبًا إلى جنب مع القلاع الفولاذية من حولهم شعورًا زائفًا بالأمان.

 

 

 كان ظهور الوحوش التي تختبئ في الأرض بمثابة إشارة إلى بداية القتال القريب. يمكن أن يستفيد الخارقون الذين كانوا ينتظرون وراء المحيط الثالث من صلاحياتهم.

 

 

 

 

 

 

 جنود سونيل ، من ناحية أخرى ، كانت وجوههم مليئة بالقلق والشك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بما أن هان شياو ابتعد عن منصة المدفعية للراحة ، كان يمكن سماع المحركات فوق رأسه. سرب جديد من الطائرات الكشفية أقلعت. كانت قوات الاستطلاع الأمامية والقوات القتالية قد دخلت منذ فترة طويلة في الغابات الكثيفة. كانت الأخطار التي واجهوها أعلى بكثير من القوات الدفاعية في جميع أنحاء المدينة ، وسيتم تنفيذ عملياتهم تحت تهديد دائم بالموت. كانوا جميعًا بمفردهم مثل سفينة صغيرة تطفو على المحيط أثناء تسونامي.

 في هذه اللحظة ، ظهرت بضع نقاط داكنة فوق الأفق. كانت الوحوش الطائرة تقترب بسرعة. كان هناك وحوش أصغر لم يتجاوز طولها مترًا ، بالإضافة إلى وحوش متوسطة الحجم بها جناحان طولها عدة أمتار. لقد بدوا شرسين ولم يكونوا مثل أي شيء شاهده المرتزقة من قبل. بدا بعض الوحوش مثل الصراصير العملاقة.

 

 

 

 

 

 

 كان هناك شيء على وشك الخروج. كان عدد لا يحصى من الناس يشعرون بالتوتر لدرجة أنهم لم يتمكنوا من بلع الخوف فقط ، بل إن عرقهم يقطر باستمرار على جباههم.

 

 

 ذكرت المعلومات التي قدموها لنا أن الوحوش الطائرة لن تظهر إلا بعد ثلاثة أيام من وقوع الكارثة. يبدو أنهم وصلوا في وقت مبكر.

 في ذلك اليوم ، دقت صفارات الإنذار المثقوبة في كل ركن من أركان القاعدة. كان الجميع بالفعل على دراية بما يعنيه هذا الصوت – فقد هاجم الأعداء!

 

 

 

 

 

 

 

 

 تماما كما كانت تومض هذه الأفكار في ذهن هان شياو ، صرخ قائد G7 بأوامر جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 حلقت الطائرات المقاتلة على ارتفاع أعلى لزعزعة الوحوش الجوية وأطلقت الصواريخ مثل الأقواس البرتقالية في الهواء.

 “قم بتغيير نيران المدفعية واضبط تصويبك. أطلق النار في السماء! “

 

 

 

 

 “قم بتغيير نيران المدفعية واضبط تصويبك. أطلق النار في السماء! “

 

 

 

 

 تبعت أسراب المدفعية النظام وفجرت السماء في مكان بعيد ، مما تسبب في تمطر الأجسام الدموية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حلقت الطائرات المقاتلة على ارتفاع أعلى لزعزعة الوحوش الجوية وأطلقت الصواريخ مثل الأقواس البرتقالية في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 عندما بدأ تواتر الهمسات الروحية يطابق الطول الموجي لدماغ الكائن الحي ، فإن ذلك سوف يتسبب في تموج من المشاعر من خلال أذهانهم. لم يكن المرتزقة استثناء وكانوا يتفاقمون بسبب هذه الظاهرة. من ناحية أخرى ، تعامل جنود سونيل مع هذا كأي يوم آخر وقاموا بأعمالهم بتصميمهم المعتاد.

 

 

 تم تجهيز الطائرات المقاتلة بحاجز طاقة بسيط. كانت الموجة الأولى من الوحوش الجوية قادرة فقط على استخدام مخالبها وأسنانها الحادة ولم تكن قادرة على فعل الكثير غير صنع ضوضاء الصراخ أثناء خدشها على الحواجز. تحطمت الطائرات المقاتلة داخل وخارج أسراب الوحش ، تبدو وكأنها فرسان القرون الوسطى التي تندفع من خلال وحدات المشاة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه المعركة بالفعل على نطاق واسع. بدا أن الوقت يمر بسرعة وسط كل القتال العنيف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في البداية ، حارب المرتزقة بطريقة مسترخية. ومع ذلك ، بعد ثلاثة أيام قصيرة ، مع زيادة الوحوش في العدد والحجم ، لم يعد بإمكانهم الضحك. بدأ القتال المستمر باستخلاص التعب من الجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في البداية ، حارب المرتزقة بطريقة مسترخية. ومع ذلك ، بعد ثلاثة أيام قصيرة ، مع زيادة الوحوش في العدد والحجم ، لم يعد بإمكانهم الضحك. بدأ القتال المستمر باستخلاص التعب من الجميع.

 بذل هان شياو قصارى جهده للوفاء بمسؤولياته الخاصة ولعب دور المعدات في آلة الحرب العملاقة.

 

 

 

 

 

 

 في البداية ، حارب المرتزقة بطريقة مسترخية. ومع ذلك ، بعد ثلاثة أيام قصيرة ، مع زيادة الوحوش في العدد والحجم ، لم يعد بإمكانهم الضحك. بدأ القتال المستمر باستخلاص التعب من الجميع.

 

 

 في اليوم الرابع ، ظهر أعداء قد يهددون سلامة المحيط الداخلي.

 

 

 

 

 ظل خط وسطر الإخطارات يظهران على واجهة المستخدم ، حيث أبلغوا هان شياو بكل نقاط الخبرة التي اكتسبها من المعركة. على الرغم من أن استخدام أسلحة سونيل المقترضة من شأنه أن يتسبب في تقليل بعض الخبرة تلقائيًا ، إلا أن هان شياو كان يقوم بذلك بشكل أساسي لحساب مقدار الخبرة التي سيتمكن اللاعبون من الخروج بها من هذه المعركة. علاوة على ذلك ، فإن القدرة على المشاركة في معركة بهذا الحجم أثارت اللاعبين بلا نهاية. لقد جعلتهم يشعرون وكأنهم جزء من لحظة تاريخية ، وساهموا بأفضل ما يمكن.

 

 

 

 في البداية ، حارب المرتزقة بطريقة مسترخية. ومع ذلك ، بعد ثلاثة أيام قصيرة ، مع زيادة الوحوش في العدد والحجم ، لم يعد بإمكانهم الضحك. بدأ القتال المستمر باستخلاص التعب من الجميع.

 هز سطح الأرض مثل الأمواج ، كمجموعة من الوحوش التي يمكن أن تحفر وتناور حول الأرض ارتطمت في الجدار الصلب المقوى في القسم الثالث واخترقت الأرض. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها القوات الخلفية الوحوش على مسافة قريبة.

 

 

 “هدير!”

 

 

 

 

 

 ذكرت المعلومات التي قدموها لنا أن الوحوش الطائرة لن تظهر إلا بعد ثلاثة أيام من وقوع الكارثة. يبدو أنهم وصلوا في وقت مبكر.

 كان ظهور الوحوش التي تختبئ في الأرض بمثابة إشارة إلى بداية القتال القريب. يمكن أن يستفيد الخارقون الذين كانوا ينتظرون وراء المحيط الثالث من صلاحياتهم.

 تماما كما كانت تومض هذه الأفكار في ذهن هان شياو ، صرخ قائد G7 بأوامر جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أطلق جدار الفولاذ والآلات في المحيط الثالث أخيرًا غضبهم.

 ذكرت المعلومات التي قدموها لنا أن الوحوش الطائرة لن تظهر إلا بعد ثلاثة أيام من وقوع الكارثة. يبدو أنهم وصلوا في وقت مبكر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط