400.. وصول امبراطور التنين
تحيط أساطيل الحجر المقدس و الغراب الأسود بنصف ميدان المعركة لكل منهما. كانوا في حالة تأهب من المستوى الأول . عدد لا يحصى من المدافع كانت موجهة إلى جانبي المعركة. يحدق شيفاتي في المعركة وكان في حالة تأهب قصوى طوال الوقت.
“إمبراطور التنين”
كان دائمًا من الصعب التعامل مع صراع طرف ثالث يحدث على الحدود ، لأن حراسة الحدود هي مسؤولية جيش الحرس. أولاً ، التدخل الإعمى لن يمنح أي ميزة. لأنه لن يكون دفاعًا عن عدو ، لن تكون هناك مكافأة للفوز ، ولا تعويض عن الأضرار ، وعواقب وخيمة للغاية إذا خسروا. وبالتالي ، كانت المشاركة في المعركة هي الخيار الأسوأ. اعتقد شيفاتي أنه إذا تعرض أسطوله لأضرار بسبب قراره ، فإن الملكيين من معارضته السياسية سيستخدمونه بالتأكيد كمثال لمهاجمة الفصيل السياسي الذي كان فيه. وبما أن الحجر المقدس كان أرستقراطيًا مع العديد من الفصائل ، فإن معظم الجيش كان ملكيا كذلك. بالطبع ، ستكون هناك معارضة سياسية تهتم بما كان يفعله.
لحسن الحظ ، تم السيطرة على الهجمات من سفينة دارك ستار الأم وأسطول التحالف داخل المنطقة. طالما أن الوضع لم يتصاعد أكثر ، فإن شيفاتي ممتن.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
تشابك تشكيل أسطول دارك ستار ، وقام بتشكيل درع وحماية السفينة الأم مثل الجدار ، ومنع النار المركزة من أسطول التحالف. خلف طبقات الحماية ، بدأ المظهر الخارجي للسفينة الأم يتلاشى. بدأت الخوض في العودة والتراجع.
في هذا الوقت ، قال أحد التابعين على عجل ، “القائد ، كائن كبير يقترب من ساحة المعركة. ستريم لايت في طريقها ، يرجى إعطاء الطلب! “
كان اسم إمبراطور التنين مؤثراً مثل الرعد. عندما قابلوا أميس ، تم إلقاء كل شيء عن المهمة من رأسه. لم يكن لدى ساروتا سوى فكرة واحدة الآن – قم بتقليل الأضرار إلى الحد الأدنى ثم الهرب بإرواحهم بمجرد أن أعطى الأمر ، غادر غرفة القيادة وركض إلى حجيرة الهروب.
كان شيفاتي في صدمة. نظر إلى الشاشة. جسم كبير كان يقترب بسرعة عالية للغاية ، وكان رد فعل الطاقة في قمته. قام بضبط زاوية المنظار ونظر إلى الأعلى ، ثم رأى جسمًا ذهبيًا على شكل بيضوي يضيء في الفضاء ، يقترب تدريجيًا. كان حجمه أكبر بعشرات المرات من الأسطول. كانت بالفعل جزيرة عائمة تنتقل مع تفعيل درعها.
تلك جزيرة التنين العائمة. هل هي تمر؟ “شيفاتي فوجئ.
عند رؤية جزيرة التنين العائمة ما زالت تقترب وستصطدم بأسطوله قريبًا ، أرسل شيفاتي على الفور رسالة إلى جزيرة التنين العائمة. “انتباه إلى التنين العائم ، انتباه إلى التنين العائم. أنا من الحجر المقدس حرس الحدود تشكيل الجيش شيفاتي. هناك معركة جارية ، وقد أغلقنا هذه المنطقة ، يرجى الإلتفاف. “
بعد ثانية واحدة فقط ، تلقى ستريم لايت ردًا. بدا صوت جيني البارد ، وقالت فقط كلمتين. “افسح الطريق.”
بعد ثانية واحدة فقط ، تلقى ستريم لايت ردًا. بدا صوت جيني البارد ، وقالت فقط كلمتين. “افسح الطريق.”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
ظهر الذعر أخيرًا على وجه ساروتا. نظر الأتباع من حوله إليه وانتظروه بفارغ الصبر لإصدار أمر.
ظهرت صبغة من الغضب على وجه شيفاتي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها مثل أحد المارة الوقحين. لم يقتصر الأمر على أنهم لا يريدون الالتفاف ، بل أرادوا أن يبتعد الأسطول بأكمله. بغض النظر ، كان للتنين العائم الحق في أن يكون بهذه الطريقة ، وشيفاتي لم يجرؤ على الفوضى معهم.
كان الجميع في مكان الحادث في حالة ذهول.
التنين العائم لا يبدو أنه سيتوقف على الإطلاق. اقترب في خط مستقيم وسرعان ما اصطدم بتكوين أسطول الحجر المقدس. كان وجه شيفاتي فظيعًا حيث كان يشد أسنانه وأصدر الأمر. “لتنتشر جميع الوحدات. عليكم إنهاء التأمين وإفساح المجال لهم! “
انتشر الحجر المقدس على عجل وخلق الطريق. مرت التنين العائم من خلال التشكيل ودخل عرضا في ساحة المعركة. تم تضمين هذا في صورة الأخبار ، وكانت نبرة برايمنر الملساء دائمًا عالقة. لقد صدمت لفترة من الوقت قبل أن تقول ببطء ، “ااا … كما يرى الجميع ، تلاشى أسطول -الحجر المقدس. يبدو أن المفاوضات فشلت. على ما يبدو ، التنين العائم لا يهتم بالمعركة أمامهم. لا نعرف ماذا سيحدث بعد ذلك … “
انتشر الحجر المقدس على عجل وخلق الطريق. مرت التنين العائم من خلال التشكيل ودخل عرضا في ساحة المعركة. تم تضمين هذا في صورة الأخبار ، وكانت نبرة برايمنر الملساء دائمًا عالقة. لقد صدمت لفترة من الوقت قبل أن تقول ببطء ، “ااا … كما يرى الجميع ، تلاشى أسطول -الحجر المقدس. يبدو أن المفاوضات فشلت. على ما يبدو ، التنين العائم لا يهتم بالمعركة أمامهم. لا نعرف ماذا سيحدث بعد ذلك … “
كان اسم إمبراطور التنين مؤثراً مثل الرعد. عندما قابلوا أميس ، تم إلقاء كل شيء عن المهمة من رأسه. لم يكن لدى ساروتا سوى فكرة واحدة الآن – قم بتقليل الأضرار إلى الحد الأدنى ثم الهرب بإرواحهم بمجرد أن أعطى الأمر ، غادر غرفة القيادة وركض إلى حجيرة الهروب.
كان المشاهدون يشعرون بالرعب من مدى هيمنة التنين العائم ، لكن أحداً لم يشعر بأن التنين العائم جاء للتدخل.
كان الجميع في مكان الحادث في حالة ذهول.
في الفضاء الخارجي الأزرق الداكن ، الأسود تقريبا ، كانت أساطيل لا تحصى تقاتل. كان عدد لا يحصى من الليزر والمدافع مشرقة مثل النجوم. على المرتفعات السفلية ، كان أسطول دارك ستار الذي كان يدور في دوائر ومحيط بالمنطقة. كانوا يندفعون نحوه ، ويثيرون الغبار في طريقهم ويلوون الأجواء بحرارة من دفاعاتهم.
في هذا الوقت ، لا يزال أسطول التحالف لا يستطيع اختراق دفاعات دارك ستار. اتصلوا بالمرتزقة الذين كانوا يطاردونهم ، لكنهم لم يتمكنوا من التقاطهم. لم يتمكنوا من المشاهدة إلا عندما أصبحت قنوات الاتصال صامتة واحدة تلو الأخرى. تم القبض على أعضاء منظمتهم أمامهم مباشرة ، وتم التعبير عن الغضب من ذلك مباشرة في قوة هجمات أسطول التحالف. من مجرد الرغبة في الإلتفاف على دارك ستار في البداية وحتى الآن في فورة قتل ، فقد أصبح أكثر دموية مع مرور الوقت.
رأت أميس دارك ستار ، ودون أن تقول كلمة واحدة ، خرج حقل قوة عنيفة. انحنت دروع العشرات أو نحو ذلك من سفن دارك ستار القريبة إلى الداخل وانفجرت مثل الألعاب النارية!
في الفضاء الخارجي الأزرق الداكن ، الأسود تقريبا ، كانت أساطيل لا تحصى تقاتل. كان عدد لا يحصى من الليزر والمدافع مشرقة مثل النجوم. على المرتفعات السفلية ، كان أسطول دارك ستار الذي كان يدور في دوائر ومحيط بالمنطقة. كانوا يندفعون نحوه ، ويثيرون الغبار في طريقهم ويلوون الأجواء بحرارة من دفاعاتهم.
بعد ثانية واحدة فقط ، تلقى ستريم لايت ردًا. بدا صوت جيني البارد ، وقالت فقط كلمتين. “افسح الطريق.”
بووم!
تغير وجه ساروتا على الفور ، حيث لم يتوقع ذلك على الإطلاق. لماذا هاجمهم الإمبراطور التنين؟
انتشر الحجر المقدس على عجل وخلق الطريق. مرت التنين العائم من خلال التشكيل ودخل عرضا في ساحة المعركة. تم تضمين هذا في صورة الأخبار ، وكانت نبرة برايمنر الملساء دائمًا عالقة. لقد صدمت لفترة من الوقت قبل أن تقول ببطء ، “ااا … كما يرى الجميع ، تلاشى أسطول -الحجر المقدس. يبدو أن المفاوضات فشلت. على ما يبدو ، التنين العائم لا يهتم بالمعركة أمامهم. لا نعرف ماذا سيحدث بعد ذلك … “
جزء من سطح الكوكب انتفخ فجأة. الأرض متصدعة مفتوحة ، وبرز عمود جليدي كبير من الأرض. عادت غوا وزملاؤها إلى السطح على عمود الجليد. كان رداءها الأبيض الأزرق السحري مغطى بالغبار والثقوب ، وكان وجهها يبدو منهكا. كانت قد طاردتها القوات حتى لم يكن لديها أي مكان للفرار ، فقامت بتوجيه قوتها وأطلقتها على هذه الضربة لتعود في النهاية إلى السطح. نظرًا للأعلى ، ينعكس المشهد المذهل في عينيها الصافية الزرقاء.
في الفضاء الخارجي الأزرق الداكن ، الأسود تقريبا ، كانت أساطيل لا تحصى تقاتل. كان عدد لا يحصى من الليزر والمدافع مشرقة مثل النجوم. على المرتفعات السفلية ، كان أسطول دارك ستار الذي كان يدور في دوائر ومحيط بالمنطقة. كانوا يندفعون نحوه ، ويثيرون الغبار في طريقهم ويلوون الأجواء بحرارة من دفاعاتهم.
“ما زال … لا يوجد أحد لنقلنا؟”
كان كما لو أن كل الطاقة تم سحبها من جسم جوا. ركعت ببطء ، وسقطت عصاها السحري من يديها البيضاء على الأرض. نظرت إلى أعلى ، راقبت أسطول التحالف العاجز الذي كان من المفترض أن يكون منقذهم.
كانت جزيرة التنين العائمة المغطاة بالدرع الذهبي مثل نيزك عالي الطاقة. وكانت سفن حربية لدارك ستار مثل الفاصوليا الصغيرة أمامه. تحطم تشكيل الدفاع على الفور. ارتطمت جزيرة التنين العائمة في السفينة الأم ، وأطلقت العنان لشرارات حارقة على الدرع ، وتم تحطيم نصف صغير من السفينة الأم بأكملها!
لون اليأس ارتسم في عينيها .
في هذا الوقت ، دخلت جزيرة التنين العائمة ساحة المعركة. أساطيل الجانبين تحركت على عجل. كان مثل الضغط على زر التوقف المؤقت للمعركة الساخنة.
عند رؤية ذلك ، جمعت أميس مجال القوة التابع لها على جزيرة التنين العائم بالكامل ، ثم أطلقته !
تشابك تشكيل أسطول دارك ستار ، وقام بتشكيل درع وحماية السفينة الأم مثل الجدار ، ومنع النار المركزة من أسطول التحالف. خلف طبقات الحماية ، بدأ المظهر الخارجي للسفينة الأم يتلاشى. بدأت الخوض في العودة والتراجع.
كانت الجيوش الثلاثة الكبرى هي التي جعلتهم يكافحون ويقاومون لأنهم يعلمون أنه سيكون هناك أساطيل قادمة للإنقاذ. الجميع قد رفع آمالهم. ومع ذلك ، فإن التعزيزات التي انتظروها لفترة طويلة لم تستطع إنقاذهم. تم القبض على أصدقائهم واحدا تلو الآخر. ذهب آخر جزء من الحماية. من يستطيع أن ينقذهم في هذا الموقف؟
تغير وجه ساروتا على الفور ، حيث لم يتوقع ذلك على الإطلاق. لماذا هاجمهم الإمبراطور التنين؟
تحوم السفن المحيطة بهم. تخلت غوا وزملاؤها بجانبها عن المقاومة وتركوا أسلحتهم.
ظهر الذعر أخيرًا على وجه ساروتا. نظر الأتباع من حوله إليه وانتظروه بفارغ الصبر لإصدار أمر.
في هذا الوقت ، دخلت جزيرة التنين العائمة ساحة المعركة. أساطيل الجانبين تحركت على عجل. كان مثل الضغط على زر التوقف المؤقت للمعركة الساخنة.
ساروتا صدم. “لماذا لا يزال هناك تدخل؟ ألم يغلق الحجر المقدس والغراب الأسود ساحة المعركة؟ هذا هو … التنين العائم “
في هذا الوقت ، قال أحد التابعين على عجل ، “القائد ، كائن كبير يقترب من ساحة المعركة. ستريم لايت في طريقها ، يرجى إعطاء الطلب! “
توقف كلا الجانبين. أصبح التنين العائم محور الجميع. الجميع – بما في ذلك دارك ستار ، أسطول تحالف المرتزقة ، الحجر المقدس و الغراب الأسود – انتظروا أن يغادروا في أقرب وقت ممكن. كانوا يقاتلون بشكل صحيح ، وفجأة ، ظهر أحد المارة. بالإضافة إلى ذلك ، كان شخص ما لم يتمكنوا من العبث بمعه. كيف كانوا سيستمرون في القتال؟
ومع ذلك ، توقفت جزيرة التنين العائمة في منتصف ساحة المعركة.
ومع ذلك ، توقفت جزيرة التنين العائمة في منتصف ساحة المعركة.
“ماذا يحدث هنا؟”
“لماذا توقف؟”
فتحت بريمنر فمها على نطاق واسع وكانت عاجزة عن الكلام. كان من المفترض أن تبلغ عن هذا الوضع ، لكن لم يلمها أحد على ذلك. كل من كان يشاهد هذا كان له نفس التعبير عنها.
لقد أصيب قادة جميع الأطراف بالصدمة. كان التنين العائم لا يمر فقط؟ لقد ابتعدوا بالفعل وأفسحوا طريقه ، فلماذا لم يغادر؟
هذه المرة ، أثير إنذار خارق للغاية على كاشف كل سفينة حربية.
كانت جزيرة التنين العائمة المغطاة بالدرع الذهبي مثل نيزك عالي الطاقة. وكانت سفن حربية لدارك ستار مثل الفاصوليا الصغيرة أمامه. تحطم تشكيل الدفاع على الفور. ارتطمت جزيرة التنين العائمة في السفينة الأم ، وأطلقت العنان لشرارات حارقة على الدرع ، وتم تحطيم نصف صغير من السفينة الأم بأكملها!
“انتباه! تموج الفضاء ظهر في مكان قريب! رد فعل الطاقة العالية! حساب رتبة الطاقة … فشل حساب دقيق. منطقة التأثير متقلبة ، لا يمكن عرضها! “
ظهرت نقطة زرقاء فوق التنين العائم وتوسعت بسرعة ، وتحولت إلى حلقة دوارة من الضوء. في الداخل كان ضباب أبيض لا يزيد عن مترين أو ثلاثة أمتار. لم يكن الأمر شيئًا سيهتم به الناس في الكون الواسع ، لكنه الآن جذب انتباه الجميع.
الترنيمة السرية عالية الرتبة : باب نقل الكيان المادي!
“لماذا هي هنا!”
بعد ذلك خرجت ساق طويلة ببياض الثلج من حلقة الضوء. أميس ، التي كانت ترتدي ثوبًا أسود ، “خرجت”. امتد شعرها الأسود من خلف ظهرها مباشرة إلى كاحليها. على وجهها الجميل كان تعبيرها غير المهتم كما هو الحال دائمًا ، مثل تلك البوارج الحربية التي لا تعد ولا تحصى ، لم تستطع حتى أن تجعل حواجبها تتحرك حتى أصغر شيء.
في الفضاء الخارجي الأزرق الداكن ، الأسود تقريبا ، كانت أساطيل لا تحصى تقاتل. كان عدد لا يحصى من الليزر والمدافع مشرقة مثل النجوم. على المرتفعات السفلية ، كان أسطول دارك ستار الذي كان يدور في دوائر ومحيط بالمنطقة. كانوا يندفعون نحوه ، ويثيرون الغبار في طريقهم ويلوون الأجواء بحرارة من دفاعاتهم.
تغيرت وجوه القادة.
الترنيمة السرية عالية الرتبة : باب نقل الكيان المادي!
“إمبراطور التنين”
رأت أميس دارك ستار ، ودون أن تقول كلمة واحدة ، خرج حقل قوة عنيفة. انحنت دروع العشرات أو نحو ذلك من سفن دارك ستار القريبة إلى الداخل وانفجرت مثل الألعاب النارية!
“لماذا هي هنا!”
مثلما تفاجأ الجميع وخمنوا دوافع أميس ، حدث ذلك فجأة!
كان المشاهدون يشعرون بالرعب من مدى هيمنة التنين العائم ، لكن أحداً لم يشعر بأن التنين العائم جاء للتدخل.
رأت أميس دارك ستار ، ودون أن تقول كلمة واحدة ، خرج حقل قوة عنيفة. انحنت دروع العشرات أو نحو ذلك من سفن دارك ستار القريبة إلى الداخل وانفجرت مثل الألعاب النارية!
لقد أصيب قادة جميع الأطراف بالصدمة. كان التنين العائم لا يمر فقط؟ لقد ابتعدوا بالفعل وأفسحوا طريقه ، فلماذا لم يغادر؟
“لماذا هي هنا!”
العملية برمتها تبدو سهلة للغاية. كانت البوارج المصنوعة من تكنولوجيا دارك ستار ضعيفة مثل قطع الورق في يديها – فقد تحولها إلى كرات ورقية في لحظة!
تغيرت وجوه القادة.
تغير وجه ساروتا على الفور ، حيث لم يتوقع ذلك على الإطلاق. لماذا هاجمهم الإمبراطور التنين؟
انتشر الحجر المقدس على عجل وخلق الطريق. مرت التنين العائم من خلال التشكيل ودخل عرضا في ساحة المعركة. تم تضمين هذا في صورة الأخبار ، وكانت نبرة برايمنر الملساء دائمًا عالقة. لقد صدمت لفترة من الوقت قبل أن تقول ببطء ، “ااا … كما يرى الجميع ، تلاشى أسطول -الحجر المقدس. يبدو أن المفاوضات فشلت. على ما يبدو ، التنين العائم لا يهتم بالمعركة أمامهم. لا نعرف ماذا سيحدث بعد ذلك … “
كان الجميع يشعر بالصدمة. أدرك شيفاتي فجأة وصرخ: “إنها لا تمر. إنها تريد مساعدة المرتزقة! “
أذهل أسطول التحالف ، ثم شعر بسعادة غامرة. نمت معنوياتهم بشكل كبير.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“إمبراطور التنين”
“الإمبراطور التنين يدعمنا! الجميع ، الهجوم! “
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
كان الجميع يشعر بالصدمة. أدرك شيفاتي فجأة وصرخ: “إنها لا تمر. إنها تريد مساعدة المرتزقة! “
ظهر الذعر أخيرًا على وجه ساروتا. نظر الأتباع من حوله إليه وانتظروه بفارغ الصبر لإصدار أمر.
لحسن الحظ ، تم السيطرة على الهجمات من سفينة دارك ستار الأم وأسطول التحالف داخل المنطقة. طالما أن الوضع لم يتصاعد أكثر ، فإن شيفاتي ممتن.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“معلومات – أخبر الجميع بالانسحاب على الفور. لا تنتظر ، أبلغ الأساطيل لحماية السفينة الأم ، وتنفيذ تشكيل الدفاع ، وتغطية السفينة الأم هربا! “
تغير وجه ساروتا على الفور ، حيث لم يتوقع ذلك على الإطلاق. لماذا هاجمهم الإمبراطور التنين؟
كان اسم إمبراطور التنين مؤثراً مثل الرعد. عندما قابلوا أميس ، تم إلقاء كل شيء عن المهمة من رأسه. لم يكن لدى ساروتا سوى فكرة واحدة الآن – قم بتقليل الأضرار إلى الحد الأدنى ثم الهرب بإرواحهم بمجرد أن أعطى الأمر ، غادر غرفة القيادة وركض إلى حجيرة الهروب.
تشابك تشكيل أسطول دارك ستار ، وقام بتشكيل درع وحماية السفينة الأم مثل الجدار ، ومنع النار المركزة من أسطول التحالف. خلف طبقات الحماية ، بدأ المظهر الخارجي للسفينة الأم يتلاشى. بدأت الخوض في العودة والتراجع.
عند رؤية ذلك ، جمعت أميس مجال القوة التابع لها على جزيرة التنين العائم بالكامل ، ثم أطلقته !
لون اليأس ارتسم في عينيها .
كانت جزيرة التنين العائمة المغطاة بالدرع الذهبي مثل نيزك عالي الطاقة. وكانت سفن حربية لدارك ستار مثل الفاصوليا الصغيرة أمامه. تحطم تشكيل الدفاع على الفور. ارتطمت جزيرة التنين العائمة في السفينة الأم ، وأطلقت العنان لشرارات حارقة على الدرع ، وتم تحطيم نصف صغير من السفينة الأم بأكملها!
كان كما لو أن كل الطاقة تم سحبها من جسم جوا. ركعت ببطء ، وسقطت عصاها السحري من يديها البيضاء على الأرض. نظرت إلى أعلى ، راقبت أسطول التحالف العاجز الذي كان من المفترض أن يكون منقذهم.
كانت جزيرة التنين العائمة أرضًا وقصرًا وسلاحًا لـ أميس.
في الفضاء الخارجي الأزرق الداكن ، الأسود تقريبا ، كانت أساطيل لا تحصى تقاتل. كان عدد لا يحصى من الليزر والمدافع مشرقة مثل النجوم. على المرتفعات السفلية ، كان أسطول دارك ستار الذي كان يدور في دوائر ومحيط بالمنطقة. كانوا يندفعون نحوه ، ويثيرون الغبار في طريقهم ويلوون الأجواء بحرارة من دفاعاتهم.
كان اسم إمبراطور التنين مؤثراً مثل الرعد. عندما قابلوا أميس ، تم إلقاء كل شيء عن المهمة من رأسه. لم يكن لدى ساروتا سوى فكرة واحدة الآن – قم بتقليل الأضرار إلى الحد الأدنى ثم الهرب بإرواحهم بمجرد أن أعطى الأمر ، غادر غرفة القيادة وركض إلى حجيرة الهروب.
كان الجميع في مكان الحادث في حالة ذهول.
فتحت بريمنر فمها على نطاق واسع وكانت عاجزة عن الكلام. كان من المفترض أن تبلغ عن هذا الوضع ، لكن لم يلمها أحد على ذلك. كل من كان يشاهد هذا كان له نفس التعبير عنها.
التنين العائم لا يبدو أنه سيتوقف على الإطلاق. اقترب في خط مستقيم وسرعان ما اصطدم بتكوين أسطول الحجر المقدس. كان وجه شيفاتي فظيعًا حيث كان يشد أسنانه وأصدر الأمر. “لتنتشر جميع الوحدات. عليكم إنهاء التأمين وإفساح المجال لهم! “
فتحت بريمنر فمها على نطاق واسع وكانت عاجزة عن الكلام. كان من المفترض أن تبلغ عن هذا الوضع ، لكن لم يلمها أحد على ذلك. كل من كان يشاهد هذا كان له نفس التعبير عنها.
تحيط أساطيل الحجر المقدس و الغراب الأسود بنصف ميدان المعركة لكل منهما. كانوا في حالة تأهب من المستوى الأول . عدد لا يحصى من المدافع كانت موجهة إلى جانبي المعركة. يحدق شيفاتي في المعركة وكان في حالة تأهب قصوى طوال الوقت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
العملية برمتها تبدو سهلة للغاية. كانت البوارج المصنوعة من تكنولوجيا دارك ستار ضعيفة مثل قطع الورق في يديها – فقد تحولها إلى كرات ورقية في لحظة!
كان اسم أميس معروفًا في حلقة حلقة النجوم المحطمة بأكملها ، لكن الأوقات التي أظهرت فيها قوتها التدميرية كانت قليلة جدًا. إن تأثير رؤية مثل هذه القوة العظيمة التي لا تصدق بأعين المرء كان مثل مطرقة تطرق بقوة على قلوبهم.
لقد وصل إمبراطور التنين!
لون اليأس ارتسم في عينيها .
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ترجمة AbdouDZ?
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
