558 سباق مع الزمن
لقد مر وقت قصير فقط منذ أن بدأ اللاعبون في كسب إيناس ، وكانت أموالهم محدودة. اللاعبون الذين تمكنوا من شراء معدات من هان شياو كانوا أغنياء نسبياً.
عيون ديغوليش توهجت بشراسة.
كان لكل كوكب كارثة فريق صغير للإبلاغ عن تطورات الكوكب.
…
ومع ذلك ، بغض النظر عن حجم مدخراتهم الصغيرة ، لم يكن إخراج ثلاثة إيناس مشكلة على الإطلاق. لم يكن لدى العديد من اللاعبين ما يكفي من المال لشراء المعدات ، لكنهم بالتأكيد سيكونون قادرين على شراء جهاز الكشف “الرخيص”. كان هؤلاء اللاعبون الفقراء أهداف هان شياو. حتى إذا لم يتمكنوا من تحمل تكلفة وجبة من تسعة أطباق تكلف الآلاف ، فسيكونون قادرين على تحمل وعاء بسيط من الحساء يكلف بضعة دولارات.
كان لكل كوكب كارثة فريق صغير للإبلاغ عن تطورات الكوكب.
قا هان شياو بتعيين مكافأة المهمة لتكون عالية للغاية عمدا لخلق تأثير الاحتمال في جميع اللاعبين. كان هذا مثل شراء تذكرة يانصيب. عندما وصف ناجاكين الكاشف له ، كان هان شياو قد شعر بالفعل بفرصة عظيمة.
لكن الآن ، من أجل منع الحوادث وتوفير الوقت …
بينما كان بإمكانه اختيار تقديم الكاشف مجانًا وإصداره للاعبين تلقائيًا عندما قبلوا المهمة ، فما الهدف من ذلك؟ مع إتاحة الفرصة لكسب المال له ، كيف لم يستغل الفرصة لجني اللاعبين؟ كان الميكانيكي الكبير هان قد خذل نفسه إذا لم يفعل ذلك.
وكانت مكافأة المهمة كاملة 10000 إيناس. ومع ذلك ، ما دام عدد كافٍ من اللاعبين قد قبلوا المهمة ، فلن يتمكن فقط من استرداد تكاليفه ، بل سيكون من الممكن له تحقيق ربح يزيد عن ألف بالمائة!
لم يكن ثلاثة إيناس كثيرًا ، لكن اللاعبين لم يعلموا أن تكلفة المواد كانت منخفضة جدًا في الواقع. طالما كان لديه مخطط ، يمكن الانتهاء من الكاشف مع معظم المواد العادية. في الحقيقة ، كان هذا السعر مرتفعًا بالفعل بشكل يبعث على السخرية ، وكان أقرب إلى جني الأرباح دون أي تكلفة! كان هان شياو واضحا للغاية أن هذا الوضع كان ضروريا. طالما ظل يحتفظ بالتكنولوجيا الأساسية بين يديه واحتكار المعرفة ، فكان كسب المال أمرًا بالغ السهولة. طريقة كسب المال هذه كانت فعالة حتى على المستوى الوطني والحضاري.
أرسل هان شياو عشر سفن فضائية أو نحو ذلك تحت مسؤوليته ، وتم إرسال جميع اللاعبين الذين قبلوا المهمة إلى مناطق مختلفة من كوكب أكوامرين. ومع ذلك ، فإن هؤلاء اللاعبين القلائل كانوا مثل قطرة في المحيط مقارنة بحجم كوكب أكوامرين. ومع ذلك ، من خلال تخطيط فيليب لكل مجال لبحث اللاعب ، جنبا إلى جنب مع دائرة نصف قطرها 2000 متر للكاشف ، لم تكن كفاءة البحث منخفضة للغاية.
عادةً ، حتى لو كان اللاعبون قادرين على شراء 3 إيناس ، فإنهم لن يشتروا مثل هذا العنصر لأن تكلفة الكاشف كانت منخفضة جدًا. ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي كان مختلفا تماما. لأن الكاشف كان مهمة أساسية ، بدا الكاشف فجأة أكثر قيمة. استخدام 3 إيناس في مقابل الحصول على فرصة لكسب 10000 إيناس بدا يستحق كل هذا العناء.
مر تقرير فرقة كوكب أكوامرين عبر العديد من الأيدي قبل أن يدخل أخيرًا أيدي الطبقة العليا. ومع ذلك ، فقد قام ديجوليش ورئيس قسم الاستخبارات باختباره لفترة قصيرة قبل وضع التقرير على الجانب.
عرف الجميع أن الفرصة كانت ضئيلة ، لكن الكثير منهم أرادوا تجربة حظهم. قبل أن يختبروا الفشل حقًا ، كان لديهم جميعًا أثر الأمل في قلوبهم وشعروا أنهم قد يكونون محظوظين.
انطلق الكوكب بأكمله إلى العمل وأجرى بحثًا دقيقًا عن الكوكب!
للاعبين ، كان عليهم فقط دفع ثمن بسيط ، ولم يكن هناك ثمن يدفعونه إذا فشلوا. في ظل هذه الظروف ، كان العديد من اللاعبين مستعدين بشكل طبيعي لأخذ المقامرة.
لقد قام بتحسين الكاشف ، وحالما يتمكن أي من الكاشفات من تحديد موقع مصدر التحور ، سيتم إرسال الإحداثيات تلقائيًا إليه.
تعامل فيليب بسرعة مع كل المدفوعات ، ونفد مخزون أجهزة الكشف بسرعة. يمكن أن يرى هان شياو الرصيد في حسابه يتزايد بسرعة.
تمكنت جودورا من الحفاظ على مستوى عالٍ من السرية ، ولم تتسرب أخبارها عن تطوير ترياق. تابعوا التمثيل وتظاهروا بقلق شديد وإرهاق.
عادةً ، حتى لو كان اللاعبون قادرين على شراء 3 إيناس ، فإنهم لن يشتروا مثل هذا العنصر لأن تكلفة الكاشف كانت منخفضة جدًا. ومع ذلك ، فإن الوضع الحالي كان مختلفا تماما. لأن الكاشف كان مهمة أساسية ، بدا الكاشف فجأة أكثر قيمة. استخدام 3 إيناس في مقابل الحصول على فرصة لكسب 10000 إيناس بدا يستحق كل هذا العناء.
انطلق الكوكب بأكمله إلى العمل وأجرى بحثًا دقيقًا عن الكوكب!
وكانت مكافأة المهمة كاملة 10000 إيناس. ومع ذلك ، ما دام عدد كافٍ من اللاعبين قد قبلوا المهمة ، فلن يتمكن فقط من استرداد تكاليفه ، بل سيكون من الممكن له تحقيق ربح يزيد عن ألف بالمائة!
5 ملايين … 5.2 مليون … 5.4 مليون …
“طالما أن هذه المهمة ناجحة ، سنكون قادرين على إصابة جودورا بجروح خطيرة وخلق المزيد من الخوف!”
“اتصل بي عندما تتصرف”. أومأ أمبر ببطء. ثم قام بالوقوف وغادر قاعة الاجتماع ، ولم يكلف نفسه عناء حقيقة أن الاجتماع لم ينته بعد.
بدأت تتباطأ فقط بعد 5.4 مليون إيناس.
لقد ربحت حوالي 600000 ، مما يعني أن حوالي 200000 لاعب اشتروا الكاشف. حسنًا ، يجب استنفاد مخزون الكاشفات قريبًا ، لكن عملية إنتاج الكاشف بسيطة للغاية ، بحيث يمكن بدء تشغيل خط التجميع في أي وقت. “
في مكتب القاعدة الثانية للنجم الأسود ، هز هان شياو ساقه ونظر إلى خريطة كوكب أكوامرين المتوقعة على مراسله. في تلك اللحظة ، كان هناك الكثير من الأضواء الخضراء على الخريطة ، والتي تمثل كل كاشف واحد يتحرك.
الاستفادة من إغراء 10،000 إيناس لاستعادة المزيد من الأرباح. كان الهامش جيدًا جدًا ، وبعد تناول قطعة الدهون هذه ، شعر هان شياو بالرضا التام. كان لديه بالفعل ما يكفي لسداد الديون. بالطبع ، كان من المستحيل عليه أن يسددها الآن لأنه يمكن أن يستخدم المال لنمو المزيد من المال.
اجتاحت الضجة المتمثلة في البحث عن “مصدر التحور” الكوكب أكوامرين ، وبصرف النظر عن اليابسة ، كان يجري البحث عن البحر. قامت البحرية التابعة للأمم الست بتفتيش البحار ، ولم تظل سفينة الفضاء غودورا في وضع الخمول ، حيث غطت في أعماق البحار للبحث عن مصدر الطفرة. كانت هذه منطقة لن تتمكن القوات البرية من الوصول إليها. علاوة على ذلك ، فإن الكائنات البحرية الشرسة تحت الماء لن تكون قادرة على إحداث أي ضرر لسفينة الفضاء.
ما يقرب من عشرين في المئة من اللاعبين اختاروا أخذ هذه المقامرة. لم يستمتع الجميع بالمقامرة ، ولم يشارك معظم اللاعبين في المرح. ومع ذلك ، فإن النقابات بالتأكيد لن تتخلى عن هذه الفرصة. أحب هان شياو هؤلاء اللاعبين الذين لديهم طموح.
اجتاحت الضجة المتمثلة في البحث عن “مصدر التحور” الكوكب أكوامرين ، وبصرف النظر عن اليابسة ، كان يجري البحث عن البحر. قامت البحرية التابعة للأمم الست بتفتيش البحار ، ولم تظل سفينة الفضاء غودورا في وضع الخمول ، حيث غطت في أعماق البحار للبحث عن مصدر الطفرة. كانت هذه منطقة لن تتمكن القوات البرية من الوصول إليها. علاوة على ذلك ، فإن الكائنات البحرية الشرسة تحت الماء لن تكون قادرة على إحداث أي ضرر لسفينة الفضاء.
أرسل هان شياو عشر سفن فضائية أو نحو ذلك تحت مسؤوليته ، وتم إرسال جميع اللاعبين الذين قبلوا المهمة إلى مناطق مختلفة من كوكب أكوامرين. ومع ذلك ، فإن هؤلاء اللاعبين القلائل كانوا مثل قطرة في المحيط مقارنة بحجم كوكب أكوامرين. ومع ذلك ، من خلال تخطيط فيليب لكل مجال لبحث اللاعب ، جنبا إلى جنب مع دائرة نصف قطرها 2000 متر للكاشف ، لم تكن كفاءة البحث منخفضة للغاية.
بينما كان بإمكانه اختيار تقديم الكاشف مجانًا وإصداره للاعبين تلقائيًا عندما قبلوا المهمة ، فما الهدف من ذلك؟ مع إتاحة الفرصة لكسب المال له ، كيف لم يستغل الفرصة لجني اللاعبين؟ كان الميكانيكي الكبير هان قد خذل نفسه إذا لم يفعل ذلك.
ومع ذلك ، الحظ لا يزال يلعب دورا كبيرا.
لم يقتصر الأمر على اللاعبين فقط ، فقد أرسلت “الدول الستة” جيوشهم للبحث عن “مصدر التحور” وتلقت مجموعة من أجهزة الكشف. ومع ذلك ، تم توفير تلك الكاشفات مجانًا.
مع وجود حل في أيديهم ، سواءً كان بينيت أو الأمم الستة أو جودورا ، فقد كانوا جميعًا متحمسين للغاية لحل كارثة الطفرة. طالما نجحت التجربة على كوكب أكوامرين ، فإن غودورا سيكون قادرًا على القضاء على كارثة الطفرة على الكواكب العشرة الأخرى أو نحو ذلك ، وسيتم حل الفوضى الداخلية.
بطبيعة الحال لم يكن ديغوليش قادراً على رؤية أي مشاكل من تقرير الفريق الذي ترك على كوكب أكوامرين. كان اهتمامه ليس على كواكب الكارثة ولكن على حدث مهم آخر.
5 ملايين … 5.2 مليون … 5.4 مليون …
عيون ديغوليش توهجت بشراسة.
للاعبين ، كان عليهم فقط دفع ثمن بسيط ، ولم يكن هناك ثمن يدفعونه إذا فشلوا. في ظل هذه الظروف ، كان العديد من اللاعبين مستعدين بشكل طبيعي لأخذ المقامرة.
اجتاحت الضجة المتمثلة في البحث عن “مصدر التحور” الكوكب أكوامرين ، وبصرف النظر عن اليابسة ، كان يجري البحث عن البحر. قامت البحرية التابعة للأمم الست بتفتيش البحار ، ولم تظل سفينة الفضاء غودورا في وضع الخمول ، حيث غطت في أعماق البحار للبحث عن مصدر الطفرة. كانت هذه منطقة لن تتمكن القوات البرية من الوصول إليها. علاوة على ذلك ، فإن الكائنات البحرية الشرسة تحت الماء لن تكون قادرة على إحداث أي ضرر لسفينة الفضاء.
انطلق الكوكب بأكمله إلى العمل وأجرى بحثًا دقيقًا عن الكوكب!
“من يدري كم من الوقت سنستغرق للعثور على مصدر الطفرة؟ لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً ، أليس كذلك؟ “
ومع ذلك ، الحظ لا يزال يلعب دورا كبيرا.
في ركن من أركان الكوكب أكوامرين ، لاحظت قوة دارك ستار التي كانت مختبئة الإجراءات الغريبة لتلك الموجودة على الكوكب أكوامرين ولم تستطع إلا أن تصدم.
في مكتب القاعدة الثانية للنجم الأسود ، هز هان شياو ساقه ونظر إلى خريطة كوكب أكوامرين المتوقعة على مراسله. في تلك اللحظة ، كان هناك الكثير من الأضواء الخضراء على الخريطة ، والتي تمثل كل كاشف واحد يتحرك.
أعضاء فرقة دارك ستار صمتوا. عندما استلموا مهمتهم ، عرفوا جميعًا أن فرصة النجاة كانت ضئيلة ويمكنهم فقط أن يصلوا حتى لا يتم إخفاء ملابسهم. كانت سفينة الفضاء الصغيرة الخاصة بهم متنكّرة حاليًا كصخرة ، وكانت هناك درجة معينة من الإخفاء.
“إذن سندع الاجتماع ينتهي هنا” ، قال ديجوليش دون السماح بأي خلاف. “الأسطول في طريقه بالفعل ، وسنهاجم كوكب غولدن غايت في ثلاثة أيام!”
“من يدري كم من الوقت سنستغرق للعثور على مصدر الطفرة؟ لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً ، أليس كذلك؟ “
لقد قام بتحسين الكاشف ، وحالما يتمكن أي من الكاشفات من تحديد موقع مصدر التحور ، سيتم إرسال الإحداثيات تلقائيًا إليه.
سيتخذ إجراءً شخصيا!
هذه المرة ، لم تكن خطة دارك ستار هي مذبحة سكان الكوكب فحسب ، بل تدمير الكوكب بأكمله!
في الماضي ، كان اللاعبون هم القوة الرئيسية للتعامل مع مصدر التحور.
مر تقرير فرقة كوكب أكوامرين عبر العديد من الأيدي قبل أن يدخل أخيرًا أيدي الطبقة العليا. ومع ذلك ، فقد قام ديجوليش ورئيس قسم الاستخبارات باختباره لفترة قصيرة قبل وضع التقرير على الجانب.
لكن الآن ، من أجل منع الحوادث وتوفير الوقت …
في مكتب القاعدة الثانية للنجم الأسود ، هز هان شياو ساقه ونظر إلى خريطة كوكب أكوامرين المتوقعة على مراسله. في تلك اللحظة ، كان هناك الكثير من الأضواء الخضراء على الخريطة ، والتي تمثل كل كاشف واحد يتحرك.
هان شياو قرر …
من قبيل الصدفة ، كانت قاعدة النجم الأسود موجودة أيضًا على كوكب غولدن غايت. في الماضي ، لم يدمروا القاعدة بسبب اعتبارات خطتهم. الآن بعد أن لم يعد عليهم أن يكونوا حذرين ، يمكنهم تدميره لمحتوى قلوبهم.
سيتخذ إجراءً شخصيا!
…
قا هان شياو بتعيين مكافأة المهمة لتكون عالية للغاية عمدا لخلق تأثير الاحتمال في جميع اللاعبين. كان هذا مثل شراء تذكرة يانصيب. عندما وصف ناجاكين الكاشف له ، كان هان شياو قد شعر بالفعل بفرصة عظيمة.
وهكذا ، لم يلاحظ دارك ستار أي شيء من اللون الأزرق وتم حفظه في الظلام.
“فقط ما خطب الناس على كوكب أكوامرين؟ لماذا يبحثون فجأة في جميع أنحاء الكوكب وكأنهم يبحثون عن شيء ما؟ هل يمكن أن يكونوا يبحثون عن مصدر الطفرة؟ “
في ركن من أركان الكوكب أكوامرين ، لاحظت قوة دارك ستار التي كانت مختبئة الإجراءات الغريبة لتلك الموجودة على الكوكب أكوامرين ولم تستطع إلا أن تصدم.
كوكب غولدن غايت كان كوكب مستعمرة من الدرجة الأولى ويقع بالقرب من مدار جوبرلي . علاوة على ذلك ، كان مدار جوبيرلي مركز النقل المركزي الذي أدى إلى ستار زون مختلفة و الأنظمة النجمية المختلفة. وهكذا ، كان كوكب غولدن غايت مثل جسر جودورا وكان له أهمية استراتيجية. في الوقت نفسه ، كان الأمن مشدودًا للغاية.
…
هناك هذا الاحتمال. ومع ذلك ، فإن الكوكب بأسره كبير جدا. كيف سيكونون قادرين على العثور عليه؟ “
وقال القبطان ، الذي كان هو الوحيد من الدرجة B سوبر ، “يجب أن نبلغ عن هذه المسألة إلى سلطاتنا على أي حال”.
” لا يمكننا استبعاد هذا الاحتمال. يمكن أن يكونوا قد صنعوا معدات للمساعدة في البحث عن “مصدر التغير” ، أليس كذلك؟ “
بطبيعة الحال لم يكن ديغوليش قادراً على رؤية أي مشاكل من تقرير الفريق الذي ترك على كوكب أكوامرين. كان اهتمامه ليس على كواكب الكارثة ولكن على حدث مهم آخر.
“لا يمكننا أن نكون متأكدين بعد. سجله الآن. “
بدون كوكب غولدن غايت ، سيضيع أسطول جودوران المزيد من الوقت في السفر إلى مناطق النجوم المختلفة.
“إذا استمروا في البحث ، فليس هناك فرصة في العثور على مكان للاختباء. أسطول جودورا خارج الجو ، ولن نتمكن من التراجع. وضعنا خطير للغاية “.
تعامل فيليب بسرعة مع كل المدفوعات ، ونفد مخزون أجهزة الكشف بسرعة. يمكن أن يرى هان شياو الرصيد في حسابه يتزايد بسرعة.
لم يكن ثلاثة إيناس كثيرًا ، لكن اللاعبين لم يعلموا أن تكلفة المواد كانت منخفضة جدًا في الواقع. طالما كان لديه مخطط ، يمكن الانتهاء من الكاشف مع معظم المواد العادية. في الحقيقة ، كان هذا السعر مرتفعًا بالفعل بشكل يبعث على السخرية ، وكان أقرب إلى جني الأرباح دون أي تكلفة! كان هان شياو واضحا للغاية أن هذا الوضع كان ضروريا. طالما ظل يحتفظ بالتكنولوجيا الأساسية بين يديه واحتكار المعرفة ، فكان كسب المال أمرًا بالغ السهولة. طريقة كسب المال هذه كانت فعالة حتى على المستوى الوطني والحضاري.
أعضاء فرقة دارك ستار صمتوا. عندما استلموا مهمتهم ، عرفوا جميعًا أن فرصة النجاة كانت ضئيلة ويمكنهم فقط أن يصلوا حتى لا يتم إخفاء ملابسهم. كانت سفينة الفضاء الصغيرة الخاصة بهم متنكّرة حاليًا كصخرة ، وكانت هناك درجة معينة من الإخفاء.
كان لكل كوكب كارثة فريق صغير للإبلاغ عن تطورات الكوكب.
وقال القبطان ، الذي كان هو الوحيد من الدرجة B سوبر ، “يجب أن نبلغ عن هذه المسألة إلى سلطاتنا على أي حال”.
…
مر تقرير فرقة كوكب أكوامرين عبر العديد من الأيدي قبل أن يدخل أخيرًا أيدي الطبقة العليا. ومع ذلك ، فقد قام ديجوليش ورئيس قسم الاستخبارات باختباره لفترة قصيرة قبل وضع التقرير على الجانب.
وكانت مكافأة المهمة كاملة 10000 إيناس. ومع ذلك ، ما دام عدد كافٍ من اللاعبين قد قبلوا المهمة ، فلن يتمكن فقط من استرداد تكاليفه ، بل سيكون من الممكن له تحقيق ربح يزيد عن ألف بالمائة!
لم يكن ثلاثة إيناس كثيرًا ، لكن اللاعبين لم يعلموا أن تكلفة المواد كانت منخفضة جدًا في الواقع. طالما كان لديه مخطط ، يمكن الانتهاء من الكاشف مع معظم المواد العادية. في الحقيقة ، كان هذا السعر مرتفعًا بالفعل بشكل يبعث على السخرية ، وكان أقرب إلى جني الأرباح دون أي تكلفة! كان هان شياو واضحا للغاية أن هذا الوضع كان ضروريا. طالما ظل يحتفظ بالتكنولوجيا الأساسية بين يديه واحتكار المعرفة ، فكان كسب المال أمرًا بالغ السهولة. طريقة كسب المال هذه كانت فعالة حتى على المستوى الوطني والحضاري.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها أولئك الموجودون على كواكب الكوارث البحث عن “مصدر الطفرة”. بالطريقة التي رآها ديغوليش ، لم يكن الأمر سوى مضيعة للوقت ، ولم يكن هذا التقرير ذا أهمية.
تمكنت جودورا من الحفاظ على مستوى عالٍ من السرية ، ولم تتسرب أخبارها عن تطوير ترياق. تابعوا التمثيل وتظاهروا بقلق شديد وإرهاق.
نظر ديغوليش إليه وقال بصوت عميق ، “هذا صحيح. بما في ذلك أنت ، يتعين على جميع المشاركين في البعثة الاستماع إلى أوامري بغض النظر عن رتبتهم وحالتها “.
وهكذا ، لم يلاحظ دارك ستار أي شيء من اللون الأزرق وتم حفظه في الظلام.
بطبيعة الحال لم يكن ديغوليش قادراً على رؤية أي مشاكل من تقرير الفريق الذي ترك على كوكب أكوامرين. كان اهتمامه ليس على كواكب الكارثة ولكن على حدث مهم آخر.
أثناء حادثة نوريوس ، سخر ديجوليش مرة من إمبر ليعود بهزيمته ، لكنه الآن لا يرغب في استفزاز إمبر. كان هذا هو التأثير الرادع لذبح الملايين.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كان دارك ستار يستعد لخطوتهم التالية ، وركز اهتمام ديغوليش على هذه المسألة.
هدفهم هذه المرة كان كوكب غولدن غايت!
كوكب غولدن غايت كان كوكب مستعمرة من الدرجة الأولى ويقع بالقرب من مدار جوبرلي . علاوة على ذلك ، كان مدار جوبيرلي مركز النقل المركزي الذي أدى إلى ستار زون مختلفة و الأنظمة النجمية المختلفة. وهكذا ، كان كوكب غولدن غايت مثل جسر جودورا وكان له أهمية استراتيجية. في الوقت نفسه ، كان الأمن مشدودًا للغاية.
ومع ذلك ، بغض النظر عن حجم مدخراتهم الصغيرة ، لم يكن إخراج ثلاثة إيناس مشكلة على الإطلاق. لم يكن لدى العديد من اللاعبين ما يكفي من المال لشراء المعدات ، لكنهم بالتأكيد سيكونون قادرين على شراء جهاز الكشف “الرخيص”. كان هؤلاء اللاعبون الفقراء أهداف هان شياو. حتى إذا لم يتمكنوا من تحمل تكلفة وجبة من تسعة أطباق تكلف الآلاف ، فسيكونون قادرين على تحمل وعاء بسيط من الحساء يكلف بضعة دولارات.
هذه المرة ، لم تكن خطة دارك ستار هي مذبحة سكان الكوكب فحسب ، بل تدمير الكوكب بأكمله!
بدون كوكب غولدن غايت ، سيضيع أسطول جودوران المزيد من الوقت في السفر إلى مناطق النجوم المختلفة.
من قبيل الصدفة ، كانت قاعدة النجم الأسود موجودة أيضًا على كوكب غولدن غايت. في الماضي ، لم يدمروا القاعدة بسبب اعتبارات خطتهم. الآن بعد أن لم يعد عليهم أن يكونوا حذرين ، يمكنهم تدميره لمحتوى قلوبهم.
“طالما أن هذه المهمة ناجحة ، سنكون قادرين على إصابة جودورا بجروح خطيرة وخلق المزيد من الخوف!”
كان لكل كوكب كارثة فريق صغير للإبلاغ عن تطورات الكوكب.
لم يكن ثلاثة إيناس كثيرًا ، لكن اللاعبين لم يعلموا أن تكلفة المواد كانت منخفضة جدًا في الواقع. طالما كان لديه مخطط ، يمكن الانتهاء من الكاشف مع معظم المواد العادية. في الحقيقة ، كان هذا السعر مرتفعًا بالفعل بشكل يبعث على السخرية ، وكان أقرب إلى جني الأرباح دون أي تكلفة! كان هان شياو واضحا للغاية أن هذا الوضع كان ضروريا. طالما ظل يحتفظ بالتكنولوجيا الأساسية بين يديه واحتكار المعرفة ، فكان كسب المال أمرًا بالغ السهولة. طريقة كسب المال هذه كانت فعالة حتى على المستوى الوطني والحضاري.
عيون ديغوليش توهجت بشراسة.
“من يدري كم من الوقت سنستغرق للعثور على مصدر الطفرة؟ لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً ، أليس كذلك؟ “
كان الهجوم جزءًا مهمًا للغاية من خطتهم ، وقد سمح له زعيم دارك ستار بتعبئة أكثر من نصف أسطولهم!
لقد هموا حقا بكل شيء!
من قبيل الصدفة ، كانت قاعدة النجم الأسود موجودة أيضًا على كوكب غولدن غايت. في الماضي ، لم يدمروا القاعدة بسبب اعتبارات خطتهم. الآن بعد أن لم يعد عليهم أن يكونوا حذرين ، يمكنهم تدميره لمحتوى قلوبهم.
“فقط ما خطب الناس على كوكب أكوامرين؟ لماذا يبحثون فجأة في جميع أنحاء الكوكب وكأنهم يبحثون عن شيء ما؟ هل يمكن أن يكونوا يبحثون عن مصدر الطفرة؟ “
على طاولة الاجتماع ، سأل شخص كان نصفه مخفيًا في الظل ، “هل أنت المسؤول عن هذه العملية؟”
هدفهم هذه المرة كان كوكب غولدن غايت!
نظر ديغوليش إليه وقال بصوت عميق ، “هذا صحيح. بما في ذلك أنت ، يتعين على جميع المشاركين في البعثة الاستماع إلى أوامري بغض النظر عن رتبتهم وحالتها “.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كان دارك ستار يستعد لخطوتهم التالية ، وركز اهتمام ديغوليش على هذه المسألة.
انحنى هذا الرقم إلى الأمام ، وظهر وجهه من الظل. وكان أمبر. كانت الهالة المنبثقة عنه أكثر برودة من ذي قبل. بعد ذبح الملايين في عملياتهم السابقة ، أصبح صامتًا للغاية ، مما جعل الجميع حذرًا منه.
أثناء حادثة نوريوس ، سخر ديجوليش مرة من إمبر ليعود بهزيمته ، لكنه الآن لا يرغب في استفزاز إمبر. كان هذا هو التأثير الرادع لذبح الملايين.
في ركن من أركان الكوكب أكوامرين ، لاحظت قوة دارك ستار التي كانت مختبئة الإجراءات الغريبة لتلك الموجودة على الكوكب أكوامرين ولم تستطع إلا أن تصدم.
في ركن من أركان الكوكب أكوامرين ، لاحظت قوة دارك ستار التي كانت مختبئة الإجراءات الغريبة لتلك الموجودة على الكوكب أكوامرين ولم تستطع إلا أن تصدم.
“اتصل بي عندما تتصرف”. أومأ أمبر ببطء. ثم قام بالوقوف وغادر قاعة الاجتماع ، ولم يكلف نفسه عناء حقيقة أن الاجتماع لم ينته بعد.
“اتصل بي عندما تتصرف”. أومأ أمبر ببطء. ثم قام بالوقوف وغادر قاعة الاجتماع ، ولم يكلف نفسه عناء حقيقة أن الاجتماع لم ينته بعد.
“إذا استمروا في البحث ، فليس هناك فرصة في العثور على مكان للاختباء. أسطول جودورا خارج الجو ، ولن نتمكن من التراجع. وضعنا خطير للغاية “.
عيون ديغوليش توهجت بشراسة.
عند النظر إلى ظهر أمبر ، بدأ ديغوليش يستهجن ، ونظرت المستويات العليا الأخرى إلى بعضها البعض بنظرة غريبة في أعينهم.
وكانت مكافأة المهمة كاملة 10000 إيناس. ومع ذلك ، ما دام عدد كافٍ من اللاعبين قد قبلوا المهمة ، فلن يتمكن فقط من استرداد تكاليفه ، بل سيكون من الممكن له تحقيق ربح يزيد عن ألف بالمائة!
منذ مجزرة لونغ آرك ، تغيرت شخصية أمبر قليلاً. لقد أصبح شديد البرودة ، وحتى المستويات العليا لم تستطع فهم أفكاره.
“إذن سندع الاجتماع ينتهي هنا” ، قال ديجوليش دون السماح بأي خلاف. “الأسطول في طريقه بالفعل ، وسنهاجم كوكب غولدن غايت في ثلاثة أيام!”
“من يدري كم من الوقت سنستغرق للعثور على مصدر الطفرة؟ لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً ، أليس كذلك؟ “
…
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
